أرشيف | 12:14 م

22 عام على رحيل الشهيد القائد صبحي أبو كرش ابا المنذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

4 يناير

%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%b41كتب هشام ساق الله – انا لم اكتب على مدونتي عن هذا القائد والفارس الفتحاوي الكبير عن الشهيد القائد صبحي أبو كرش عضو اللجنة المركزية واحد القائدة الذين كانوا يقودوا القطاع الغربي في حركة فتح وخاصه في قطاع غزه كان على تماس وعلاقه مع الوطن من خلال مجموعاته واتصاله الدائم بعدد كبير من كوادر حركة فتح في الاراضي المحتلة.

ارسل الي هذه المعلومات من قبل صفحه تحمل اسم القائد الكبير صبحي أبو كرش ابوالمنذر وانشر كل ما ورد فيها بعد الاطلاع عليها وعذرا لم يكن مكتوب من كتب تلك المعلومات ولكنها معلومات متكاملة .

رحم الله القائد الكبير صبحي أبو كرش واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وادعوا قراء صفحتي ان يقروا الفاتحه على روحه الطاهرة الطيبه ويدعو له ويجعل نضاله ومعاناته اثناء مرضه في ميزان حسناته الرحمة للشهيد القائد أبو المنذر .

بسم الله الرحمن الرحيم
” من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاً ”

نُحي اليوم الذكرى الثانية والعشرين لرحيل القائد الرمز صبحي علـي أبوكـرش ” أبا المنذر ” عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ” و عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية .

ولد صبحي على أبو كرش في مدينة غزة هاشم بتاريخ 16/7/1936م لعائلة غزية تقطن حي الشجاعية الشهير, تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارسها وأنهي دراسته الثانوية من مدرسة فلسطين الثانوية, كان الطالب صبحي أبو كرش ذكياً لمَّاحاً يميل إلى الصمت ويحسن الاستماع كريم النفس وعف اللسان عاش في أسرة متوسطة الحال، سافر إلى العربية السعودية للعمل بعد حصوله على الثانوية العامة عام 1954م حيث تعاقد للعمل مدرساً, وهناك أكمل دراسته الجامعية التي حالت ظروفه المادية سابقاً دون تحقيقها حيث انتسب إلى جامعة الرياض (الملك سعود حالياً), كلية التجارة وحصل منها على بكالوريوس تجارة تخصص إدارة أعمال, عمل محاسباً في وزارة الزراعة السعودية.

شارك أبو المنذر في العمل السري منذ عام 1959م في المنطقة الشرقية من السعودية وكان من المؤسسين لحركة فتح عند الانطلاقة عام 1965م.

يعتبر أبو المنذر من الرعيل الأول في حركة فتح فقد أنضم إلى الحركة أثناء عمله في العربية السعودية عام 1963م, وساهم في نشر مفاهيم الحركة وتوجهاتها بين صفوف الجالية الفلسطينية في السعودية، بعد أن آمن بأن الطريق إلى فلسطين لا يكون إلا بالكفاح المسلح الذي يجب أن يضطلع به أبناء فلسطين ويؤازرهم أبناء الأمة الإسلامية والعربية.

ساهم مع أخوانه الناشطين والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في تأسيس لجنة مساعدة مجاهدي فلسطين رداً على الشعارات الصهيونية في تلك الفترة أدفع دولار تقتل عربياً.

بعد نكسة حزيران عام 1967م انهارت الشعارات الكاذبة والإعلام المضلل لذا قرر أبو المنذر ترك المملكة العربية السعودية والتفرغ الكامل للعمل في الحركة وتكريس كل جهده للنشاطات الثورية وكان له ما أراد حيث تفرغ للعمل عام 1968م.

تولي أبو المنذر مسؤوليات عسكرية وتنظيمية وسياسية عديدة سواء في الأردن أو سوريا أو لبنان, منها الإدارة العسكرية في درعاً عام 1971م, وعضو لجنة الرقابة المالية للحركة عام 69-1970م وعضو المجلس المالي للحركة عام 1970م.

شارك أبو المنذر كعضو في المؤتمر الثالث للحركة الذي عقد في شهر سبتمبر عام 1971م في سوريا, بعدها عمل مسؤولاً للمالية في إقليم لبنان في عام 1971م.

أصبح أبو المنذر عضواً في قيادة جهاز الأرض المحتلة الذي تسلمه القائد/ كمال عدوان.
تولي مسؤولية الإدارة المالية لجهاز الأرض المحتلة مع القائد كمال عدوان ما بين عامي 1972-1973م, عمل بعدها مسؤولاً للجنة غزة في القطاع الغربي ، وذلك بعد استشهاد القائد/ كمال عدوان وكان معه في اللجنة رفيق نضاله ناهض الريس.

كان أبو المنذر مثالاً للدقة والأمانة والنزاهة في تحمل المسؤولية.

انتخب أبو المنذر عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الرابع للحركة الذي عقد في شهر مايو 1980م في مدينة أبناء الشهداء بدمشق, شارك أبو المنذر في المؤتمر العام الخامس للحركة الذي عقد في تونس عام 1989م حيث جرى انتخابه عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح.

تولى أبو المنذر مسؤولية مهام سفير دولة فلسطين في المملكة العربية السعودية ومندوب دائم لفلسطين لدي منظمة المؤتمر الإسلامي وذلك عام 1990م، رغم الأزمة الطويلة والحادة بين منظمة التحرير الفلسطينية والمملكة العربية السعودية منذ حرب الخليج وغزو العراق للكويت، حيث دأبت حركة فتح على إعطاء مكانة مهمة لعلاقاتها مع دول الخليج العربي ولا سيما المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وخاصة لما لهما من أياد بيضاء على الثورة الفلسطينية وما قدمتاه مع دولة الخليج الأخرى من دعم مالي ومعنوي ساهم إلى درجة كبيرة في تأمين المسيرة الثورية الفلسطينية واستمرارية صمود وثبات شعب فلسطين على أرضه.

أصبح أبو المنذر عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وكذلك المجلس المركزي.

كان أبو المنذر حقاً رجل مبادئ والتزام وانضباط, كان رجلاً صلباً عنيداً مستقيماً إلى جانب الحق, وفي مواجهة الظلم والظالمين في أي موقع ومن هنا فقد اكتسب محبة الكوادر الحركية ونال تأييدهم وحظي بثقتهم، ولم تكن في يوم من الأيام تغريه المناصب ولا الألقاب هكذا كان أبو المنذر عندما التحق بحركة فتح من البدايات وهكذا كان عندما تفرغ للعمل في مواقع متعددة في أجهزة الحركة وهكذا استمر وواضب على سلوكه، كان أبو المنذر دمث الأخلاق صريحاً مباشراً في طرحه للأمور دون تزويق أو نفاق، كانت هذه طريقته في النقاش سواء كان ذلك مع الكوادر الصغيرة أو الكبيرة أو مع زملاؤه أو من هم أعلى مسئولية منه.

لقد كان أبو المنذر الرجل والإنسان والقائد مثلاً يحتذى به خلقاً وتديناً ووطنية، وكان أستاذاً في فن التضحية والعطاء والتفاني في حب الوطن.

كان رحمه الله فريداً في مميزاته التي تنم عن الصدق والتعامل والأخلاق الحميدة في كل شيء فلا يداهن ولا يساوم، فكل شيء لديه مبدأي ويجب التعاطي معه بمبدئية والاستناد إلى المبادئ في كل الحلول المطروحة للمشاكل في العمل النضالي، وقد تسببت هذه الصفات الحميدة بمتاعب كثيرة في سيرته النضالية الطويلة.

من أقوال أبو المنذر:
( إن الحل الديمقراطي هو الأساس خيار ثوري وحضاري وهو قيمة معيارية نحتكم إليها).

لقد تسلل المرض إليه رويداً رويداً ولما شعر بدنو الأجل أوصى بدفنه في مقبرة البقيع في المدينة ، حيث فاضت روحه الطاهرة بمستشفى القوات المسلحة بمدينة الرياض فجر يوم الثلاثاء الموافق للرابع من يناير عام 1994م بعد أن أصيب بمرض عضال, ووري جثمانه الثرى في مقابر البقيع في المدينة المنورة بالسعودية في جنازة وداع رسمية و شعبية مهيبة، هكذا شاء القدر أن يسيح في الأرض لحوالي أربعة عقود ثم يموت شريداً غريباً عن وطنه ودون أن يتحقق له حلم في العودة إلى مسقط رأسه غزة هاشم.

رحمك الله يا أبا المنذر, الصادق الأمين, ومع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

هذا وقد منح السيد الرئيس/ محمود عباس وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا للقائد الراحل/ صبحي علي أبو كرش (أبو المنذر) تقديراً لدورة الوطني والنضالي.

8 اعوام على رحيل القائد المناضل الاسير المحرر عطا محمد حسين ابوكرش ابوعاهد

4 يناير

 %d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%af-11 %d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%af-300x169%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%af-2-300x169كتب هشام ساق الله –8 اعوام على رحيل القائد الكبير المناضل الاسير المحرر عطا محمد حسين ابوكرش ابوعاهد رحل بصمت ولم نستطع يومها ان نحتفل به على قدر قامته العالية فقد توفي رحمه الله اثناء العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا المناضل في الخامس من كانون ثاني يناير عام 2009 لم نستطع الوصول الى بيته لاداء العزاء او الاحتفال به واعطائه قدره وحقه على شعبنا الفلسطيني.

حركة فتح دائما تقصر بأبنائها المعطاءين فلم تقم بالدور الذي ينبغي ان يتم لهذا الرجل فلم تقيم له حفل تابين او وقفه او تطلق اسمه على احد من مؤتمراتها الكثيرة التي انعقدت في الآونة الأخيرة ولم يتم احياء ذكراه با صوره من الصور حتى ان الاخ الرئيس القائد محمود عباس لم يكرمه كما كرم الكثير من القيادات الفلسطينية الذين اعطوا كثيرا لفلسطين.

كنت قد تكلمت مع اختي المناضلة اماني عطا أبو كرش على الفيس بوك وتحدثنا عن والدها العظيم ودوره ومكانته النضالية في داخل الحركة الأسيرة وتنظيم حركة فتح وقلت لها حين تأتي ذكراه قولي لي قبل بيومين وكنت سابقا قد كتبت عنه يوم رحيله حين وصلتني رساله بانه رحل على الدنيا في نشرتي الراصد الإلكترونية اليومية ولكن لم اكتب تفاصيل عنه وعن تاريخه الناصع وبحثت على شبكة الانترنت لم اجد عن معلومات او صوره وهذا تقصير اعلام حركة فتح وعدم كتابة الحركة للتاريخ الناصع لمثل هؤلاء الابطال.

الاخ المناضل أبو عاهد من مواليد عام 1939 في قرية بيت جرجا على حدود قطاع غزه تلقى تعليم الكتاب فيها ثم هاجرت عائلته الى قطاع غزه وتلقى تعليمه الاعدادي والثانوية في مدرسة فلسطين الثانوية وشهد البدايات الاولى للإرهاصات لتشكيل حركة فتح على يد الشهيد القائد خليل الوزير والمرحوم القائد محمد الفرنجي وغيرهم.

حاول المناضل أبو عاهد التسلل الى داخل فلسطين التاريخية والعودة الى قريته عام 1954 واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وقاموا برمي ملابسه على شاطئ البحر للإيحاء بانه غرق اثناء سباحته وعثر على ملابسه واقامت عائلته له بيت عزاء اعتقادا بانه غرق ولكنه اقتيد الى معتقل شطه وحكمت عليه محكمة الاحتلال الصهيوني بالسجن لمدة 4 سنوات امضاها وهو شاب صغير .

بحثت عن هذه المعلومه وسالت الاخ المناضل هشام عبد الرازق عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزير الاسرى السابق واحد قادة الحركة الأسيرة والذي اعتقل مع الاخ أبو عاهد لسنوات طويله قال انه فعلا اعتقل في سجن شطه وامضى اربع اعوام وتم ابلاغ عائلته بانه معتقل وقال لي الاخ الدكتور عبد الله أبو سمهدانه عضو المجلس الثوري لحركة فتح انه اطلق سراح الاخ أبو عاهد بعد عام 1958 وكان اثناء الهروب الكبير الذي حدث في معتقل شطه الصهيوني موجود ورفض الهروب من المعتقل لبقاء عدة شهور له .

وعدت الى الباحث الرائع صديقي عبد الناصر فروانه ووجدته موثق المعلومة بشان الهروب من سجن شطه قائلا الصهيوني” في 31/7/1958، كان في سجن شطة ــ الواقع في غور الأردن ــ 190 أسيرا فلسطينيا وعربيا، تمردوا على إدارة السجن، وسيطروا على عدد من السجانين، ونجحوا في تسجيل أكبر عملية هروب جماعية عرفتها السجون الإسرائيلية.

إذ نجحت هذه الحركة في حينه في تسهيل هروب سبعة وسبعين منهم، عُرف من أسمائهم: محمود عيسى البطاط من الخليل، وأحمد خليل من غزة، وأحمد علي عثمان من مصر. وهؤلاء الثلاثة هم من خططوا للعملية “.

عاد الى مقاعد الدراسة بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال آنذاك وانهى الثانوية العامة والتحق للدراسة في جامعة كفر الشيخ بالقاهرة قسم هندسة زراعيه وتخرج منها والتحق للدراسة العليا في جامعة بالمجر بهنجاريا آنذاك وانهى شهادة متخصصه وعاد الى قطاع غزه من جديد قبل احتلال عام 1967 وعمل في مجال التدريس حيث عمل مدرسا للرياضيات في مدرسة الزهراء الثانوية .

كان احد كوادر حركة فتح مع بداية انطلاقتها وعمل في مجال التنظير لها والعمل السري مع الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وكان يمتلك خبره اعتقاليه كبيره عام 1970 وحكمت عليه المحكمة الصهيوني بالسجن الفعلي 8 سنوات امضاها متنقلا في عدد من سجون الاحتلال الصهيوني وكان خلالها احد قادة الحركه الأسيرة واحد قيادات حركة فتح اينما حل ووصل الى أي سجن منها .

للأخ المناضل أبو عاهد فضل كبير في تثبيت اتمام شهادة الثانوية العامة وتقديمه داخل سجون الاحتلال فقد خاض نضال طويل مع الحركة الأسيرة لتثبيت هذا الحق الذي خدم الاف من الاسرى الذين لم يتموا الثانوية العامة وكان خلال فترة اعتقاله يدرس هؤلاء الطلاب ويساعدهم في تجاوز الاعتقال وتحويل المعتقل الى أكاديمية ليست ثوريه فقط ولكن مدرسه وجامعه ثقافيه.

افرج عن الاخ الكبير أبو عاهد بعد ان اتم فترة اعتقاله وخلال هذه الفتره اعتقلته قوات الاحتلال للتحقيق اكثر من 5 مرات متتاليه ومنعته من السفر والتنقل وكان دائما يقابل المخابرات الصهيونية لنشاطه وحركته وعادت مره اخرى لاعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات امضاها كامله وتم الافراج عنه من المعتقل بعد استشهاد القائد خليل الوزير بعدة ايام.

عادت قوات الاحتلال باعتقاله مره اخرى وصدر قرار من وزير الحرب الصهيوني آنذاك اسحق رابين بأبعاده خارج الوطن وخاض معركه قضائية مع كوكبه من مناضلي حركة فتح والفصائل الفلسطينية لإلغاء قرار الابعاد الظالم بحقه ولكن تم ابعاده في النهاية الى جنوب لبنان حيث سافر بعدها الى تونس والجزائر وعاد للإقامة في جمهورية مصر العربيه وتم تعينه في لجنة غزه التي تقود اعمال الانتفاضة الاولى هو والمرحوم المناضل فريج الخيري المرحوم صلاح القدوه أبو مشرف والدكتور عبد الله ابوسمهدانه واخرين .

اسس مجموعات عسكريه تابعه لحركة فتح بأسماء مختلفه ولعل الفهد الاسود احدها وقام بأرسال اسلحه لهم من مصر حيث تم اعتقاله من قبل اجهزة الامن المصرية رغم كبر سنه وعادوا وافرجوا عنه مره اخرى وبقي يتابع الشان والعمل والهم الفلسطيني في قطاع غزه ساعه بساعه على التلفون وكان بيته مزار ومكان يأمه ابناء قطاع غزه كلما زاروا مصر .

عاد الى قطاع غزه مع طلائع وصول قوات الامن الوطني وقياداتها وكلفه الشهيد الرئيس ياسر عرفات بتولي وكيل وزارة الزراعة الفلسطينية مع كوكبه بتأسيس الوزارة ووضع اركانها نظرا لتخصصه الاكاديمي فيها وعين عضو في اللجنة الحركية العليا لحركة فتح المشرفة على العمل التنظيمي بقطاع غزه وهو عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني.

المغفور له المناضل الكبير عطا أبو كرش أبو عاهد متزوج من السيده ازدهار أبو عاصي وانجب منها عاهد وعمار وبسام واماني وهيا ورنا وله احفاد كثر وسبق ان كتبت عن حفيدته الرائعة عطاء جمال الخيري مقال حين كانت مضربه عن الطعام في ساحة الجندي المجهول ومره اخرى امام مقر الصليب الاحمر بمدينة غزه فرخ البط عوام اكيد.

رحم الله المناضل الكبير واسكنه فسيح جنانه وتقبل الله نضاله وعمله وعطائه ونضاله الرائع ونتمنى على حركة فتح ان تعطي هذا الرجل قدره وحقه وان يتم تكريمه واحياء ذكراه وان يتم كتابة التاريخ للحركة حتى يعرف ابناء الحركة عظمة وروعة امثال الاخ أبو عاهد رحمه الله .

حفل تأبين للأسير المحرر المناضل الكبير للمطران هيلاريون كابوتشي يوم الخميس

4 يناير

%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%8aكتب هشام ساق الله – تقيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مفوضية الاسرى ولجنة الاسرى للقوى الإسلامية والوطنية وجمعية الشبان المسيحية بغزه يوم الخميس حفل تابين للمناضل الكبير الأسير المحرر المطران هيلاريون كابوتشي مطران القدس والذي انتقل الى رحمة الله قبل أيام في روما المبعد اليها قصرا من الكيان الصهيوني بعد صلاة العصر الساعة الثالثة والنصف.

ستلقى كلمات تأبينيه لكلا من حركة التحرير الوطني فتح وحركة حماس وجمعية الشبان المسيحية اثناء المهرجان وسيتم عرض تاريخ ونضال الممطران المقاوم هيلاريون كابوتشي اثناء الحفل وسترفع صور كبيره الحجم .

نص الدعوة التي وصلتني من مفوضية الاسرى لحركة فتح والموجهة لوسائل الاعلام

مفوضية الأسرى تدعوكم للمشاركة وتغطية حفل تأبين المطران كابوتشي

تدعو مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح وسائل الاعلام المختلفة وجماهير شعبنا في قطاع غزة للتغطية والمشاركة في حفل التأبين الخاص بالمناضل الكبير والأسير المحرر المطران هيلاريون كابوتشي، والذي ستقيمه لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وجمعية الشبان المسيحية وفاءا وعرفانا بما قدمه للقضية الفلسطينية والتي كرس جل حياته من أجل الدفاع عنها.

المكان: مقر جمعية الشبان المسيحية الواقعة في شارع الجلاء بمدينة غزة.
الزمان: الساعة الثالثة والنصف من عصر يوم الخميس الموافق 5/1/2017

وكتب عنه في صفحة الرئاسة الفلسطينية قسم الطائفة المسيحية ان المطران هيلاريون كابوتشي رجل دين مسيحي من اصل سوري ولد في حلب عام 1922، أصبح مطرانًا لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965 وقد عرف المطران كابوتشي بمواقفه الوطنية وانتمائه للقضية الفلسطينية بحيث لم يمنعه منصبه الديني من دعم الثورة الفلسطينية وقد استثمر علاقاته مع الفاتيكان لتوضيح الممارسات والاعتداءات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني للعالم اجمع .

وصلت المخابرات الصهيونية معلومات عن نشاط المطران وقاموا بمراقبته كابوتشي ويتتبع تحركاته. واتضح بفضل إجراءات التتبع هذه يوم 8 أغسطس آب 1974 أن سيارته المحمَّلة بالمتفجرات تسير في ظروف مثيرة للشبهة باتجاه القدس وأن كابوتشي نفسه ومساعده يستقلانها وتقرر إيقاف السيارة فوراً خشية انفجار المتفجرات بداخلها سواء عمداً أو عقب حادث اعتباطي مما قد يؤدي إلى نتائج كارثية.

وهكذا تم، ونُقلت السيارة ومَن فيها إلى مركز الشرطة في معتقل المسكوبية القدس حيث تم في ورشة السيارات تفكيكها وتفتيشها مما أدى إلى اكتشاف “غنائم” كثيرة ومنها 4 رشاشات كلاشينكوف ومسدسان وعدة طرود تحتوي على متفجرات بلاستيكية وصواعق كهربائية وقنابل يدوية وما إلى ذلك.

وعند التحقيق معه أنكر كابوتشي بدايةً ضلوعه في عملية التهريب مدعياً بأنه تم نقل الوسائل القتالية إلى سيارته دون علمه. غير أن مغلفاً عثر عليه لدى تفتيش أمتعته كتب عليه بخطّه رقم المسؤول الفتحاوي أبو فراس في لبنان أثبت ضلوعه في هذا المخطط. وبالتالي اعترف كابوتشي بأنه تلقى في أبريل نيسان 1974 من ا أبو فراس حقيبتين ونقلهما بسيارته إلى الضفة الغربية حيث أخفاهما – كما أُوعز إليه – داخل مدرسة الكنيسة اليونانية الكاثوليكية في بيت حنينا. وروى كابوتشي أيضاً أنه طُلب منه في شهر يوليو تموز من العام نفسه نقل وسائل قتالية أخرى تم إخفاؤها في أماكن مختلفة داخل سيارته لكن – كما سلف – تم ضبط السيارة عند اعتقاله.

وجه للمطران كابوتشي عدة تهم منها الاتصال والتعاون مع جهات معادية لإسرائيل وقد تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في العام 1974 وحكم عليه بالسجن 12 عاما قضى عدة سنوات من محكوميته قبل ان يتواطس الفاتيكان ودول اوروبية للأفراج عنه وابعاده حيث يعيش في منفاه روما .

في شباط 2009 كان المطران كابوتشي على متن سفينة الإغاثة التي كانت تحمل الأمتعة والغذاء لأهالي غزة المحاصرين على يد السلطات الإسرائيلية وتم مصادرة كل ما فيها وطرد كل من تواجد هناك إلى لبنان..

وأيضًا كان المطران من ضمن المتضامنين مع الشعب الفلسطيني على متن السفينة ” مافي مرمرة” في أيار عام 2010.
وقد كرمته السودان ومصر وليبيا والعراق وسوريا والكويت بطابع بريد يحمل صورته.

ونشر المناضل الراحل داوود تركي شعرا مخصصا للمطران معبرا عن تقديره واحترامه العظيمين له.

وقد منحه سيادة الرئيس الرئيس محمود عباس وسام ” نجمة القدس” تقديرا لتاريخه النضالي وثابته على المبادئ التي امن بها وتقديرا لدفاعه عن حقوق شعب الفلسطيني العادلة.

يبقى المطران كابوتشي نموذجا ومثال لمدى انتماء وايمان ابناء الامة العربية على مختلف انتمائهم الديني والجغرافي بالنضال الفلسطيني العادل والمشرف الساعي لإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية

وكتب عنه الكاتب الفلسطيني نايف الحج مقالا ننشره كاملا

المطران المناضل كابوتشي
نايف الحاج

// ولد هيلاريون كابوتشي سنة 1922. رجل دين مسيحي سوري ولد في حلب، أصبح مطرانًا لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965. عُرف بمواقفه الوطنية المعارضة للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وعمل سرًا على دعم المقاومة واعتقلته سلطات الاحتلال في آب 1974 أثناء محاولته تهريب أسلحة للمقاومة وحكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن 12 عامًا، أفرج عنه بعد 4 سنوات بواسطة الفاتيكان، وطرد من فلسطين في تشرين الثاني 1978. وهو يعيش حتى اليوم في المنفى في روما.
وقد كرَّمته السودان بطابع بريد يحمل صورته، وهنا يجب ان نذكر ونذكّر ان النجم السينمائي الكبير محمود المليجي تقمص شخصية المطران كابوتشي في احد أفلامه الشهيرة. ونشر المناضل والشاعر الراحل داوود تركي شعرًا مخصصًا للمطران معبرًا عن تقديره واحترامه العظيمين له.
في شباط 2009 كان المطران كابوتشي على متن سفينة الإغاثة التي كانت تحمل الأمتعة والغذاء لأهالي غزة المحاصرين على يد السلطات الإسرائيلية وتم مصادرة كل ما فيها وطرد كل من تواجد هناك إلى لبنان.
وأيضًا كان المطران من ضمن المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في أسطول الحرية على متن “مرمرة” في أيار عام 2010.
قصة اعتقاله: كان كابوتشي وهو عربي من مواليد مدينة حلب السورية وفيما بعد من سكان القدس الشرقية، حيث كان أعلى شخصية كاثوليكية عربية وتبين ان المنصب الديني الذي تقلده لم يمنعه من الخوض في مجال تهريب الأسلحة للمقاومين الفلسطينيين مستغلا وضعه الخاص.
وفي أعقاب المعلومات الجديدة هذه أصبح جهاز الأمن العام يراقب كابوتشي ويتتبع تحركاته، واتضح بفضل إجراءات التتبع هذه يوم 8 آب 1974 أن سيارته المحملة بالمتفجرات تسير بظروف مثيرة للشبهة باتجاه القدس وإن كابوتشي نفسه ومساعده يستقلانها، وتقرر إيقاف السيارة فورًا خشية انفجار المتفجرات بداخلها سواء عمدًا أو عقب حادث اعتباطي مما قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
وهكذا تم، ونقلت السيارة ومن فيها إلى مركز الشرطة في حاكورة المسكوبية – القدس، حيث تم في ورشة السيارات تفكيكها وتفتيشها مما أدى إلى اكتشاف “غنائم” كثيرة منها 4 رشاشات كلاشينكوف ومسدسات وعدة طرود تحتوي على متفجرات بلاستيكية وصواعق كهربائية وقنابل يدوية وما إلى ذلك.
وعند التحقيق معه أنكر كابوتشي بداية ضلوعه في عملية التهريب مدعيًا بأنه تمّ نقل الوسائل القتالية إلى سيارته دون علمه. غير ان مغلفًا عُثر عليه لدى تفتيش امتعته كُتب عليه بخطّه رقم المسؤول الفتحاوي أبو فراس في لبنان، اثبت ضلوعه في هذا المخطط وبالتالي اعترف كابوتشي بأنه تلقى في نيسان سنة 1974 من أبو فراس حقيبتين ونقلهما بسيارته إلى الضفة الغربية، حيث أخفاهما كما أوعز إليه داخل مدرسة الكنيسة اليونانية الكاثوليكية في بيت حنينا.
وروى كابوتشي أيضًا انه طُلب منه في شهر تموز من العام نفسه نقل وسائل قتالية أخرى ثم إخفائها في أماكن مختلفة داخل سيارته لكن – كما سلف – تم ضبط السيارة عند اعتقاله وكانت هذه نهاية القضية. وتمت محاكمة كابوتشي وفُرضت عليه عقوبة السجن لمدة 12 عامًا، لكن أفرج عنه في تشرين الثاني 1977 بطلب من قداسة البابا. وعلى الرغم من وعود حاضرة الفاتيكان وبخلاف تعليماتها إليه فقد أصبح كابوتشي من دُعاة القضية الفلسطينية في أنحاء العالم.
من سيرة المطران كابوتشي وقصته البطولية والمؤثرة مع المقاومة الفلسطينية نستنتج مدى تفاعل وانخراط معظم أبناء الأمة العربية على مختلف انتماءاتهم الدينية والجغرافية مع النضال الفلسطيني العادل والمشرّف، فهنا يدور الحديث عن شعب سُلب حقّه على مرأى ومسمع من جميع دول العالم، وهذا هو السبب الذي أشعل الغضب في نفوس كل الشرفاء من وطننا العربي وأوطان العالم، فنضال هؤلاء الشرفاء والمخلصين مع شعبنا الفلسطيني لن يتوقف في يوم من الأيام وسيستمر من جيل إلى جيل طالما بقي الحق الفلسطيني مسلوبًا ومغتصبًا، وأسماؤهم ستبقى نجومًا تتلألأ في سماء نضالنا الفلسطيني مع مناضلي شعبنا أمثال فهد القواسمة، بسّام الشكعة والشيخ الجليل ربحي الشرباتي وغيرهم العديد والعديد من المناضلين.
في النهاية ما أود الوصول إليه، ان سيرة هذا المناضل الشهم والجليل المطران كابوتشي يتبقى حافزًا لاستيقاظ الهمم والانخراط في النضال الفلسطيني العادل والمشرّف.