أرشيف | أكتوبر, 2014

تحيه الى مملكة السويد الشقيقه باعترافها بدولة فلسطين

31 أكتوبر

علم السويد

كتب هشام ساق الله – لاينبغي ان يمر اعتراف دولة السويد الشقيقه وهو اجميل مصطلح يمكن ان يطلع على دوله تقوم بهذه الخطوه الكبيره والرائده بالاعتراف بحق الدوله الفلسطينيه المستقله بالحياه وبالتاسيس وبان تكون موجوده في الامم المتحده وتتاضمن مع شعبنا الفلسطيني بشكل عملي يغيظ دولة الكيان الصهيوني ويستفزها وتجعلها تستدعي سفيرها للتندير بالقرار .

مملكة السويد الصديقه ينبغي ان يعرف عنها كل ابناء شعبنا معلومات كثيره ويعطيها التقدير الذي تستحقه ويحفظ اشياء كثيره وينبغي ان يتم دراسة خطوتها في حصه استثنائيه تتم في كل مدارس فلسطين حتى يعرف كل ابناء شعبنا معلومات عن هذه الدوله الصديقه ويتم التعريف بها وتقدير خطواتها وهذا مطلب اطالبه لوزيرة التربيه والتعليم العالي الوزيره خوله الشخشير وكل السلطه الفلسطنييه .

ينبغي بهذا اليوم ان يتم رفع علم السويد الى جانب العلم الفلسطيني في الطابور الصباحي حتى يتم اعطاء هذا الحدث الكبير قدره ومكانته وتشجيع دول العالم على ان يحذوا حذوها حتى تستطيع فلسطين ان تنتزع حقها بالعضويه الكامله في الجمعيه العموميه وحقها في ان تكون اخر دول العالم التي ترفع الاحتلال عنها وتتحرر وتستقل ويتم الجلاء عن اراضيها والانسحاب منها .

السويد (بالسويدية: Sverige) رسميًا مملكة السويد (بالسويدية: Konungariket Sverige عن هذا الملف Sv-Konungariket Sverige.ogg (؟•معلومات)) هي إحدى الدول الإسكندنافية الواقعة في شمال أوروبا. تمتلك السويد حدوداً برية مع النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الشرقي، وحدوداً بحرية مع كل من الدنمارك وألمانيا وبولندا إلى الجنوب وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا إلى الشرق. ترتبط السويد أيضاً بالدنمارك بجسر – نفق عبر أوريسند.

السويد هي ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث المساحة (450,295 كم2) ويبلغ عدد السكان نحو 9.4 مليون نسمة السويد منخفضة الكثافة السكانية عند 21 نسمة لكل كيلومتر مربع (53 لكل ميل مربع)، لكن الكثافة تزداد في النصف الجنوبي من البلاد. حوالي 85 ٪ من السكان يعيشون في المناطق الحضرية، ويتوقع ارتفاع هذه الأرقام تدريجياً كجزء من عملية التمدن الحالية ستوكهولم عاصمة السويد هي أكبر مدينة في البلاد (عدد سكانها 1.3 مليون نسمة في منطقة العاصمة و2 مليون في المنطقة الحضرية الكبرى).

برزت السويد كدولة موحدة خلال العصور الوسطى. وفي القرن السابع عشر، وسعت الدولة أراضيها لتشكل إمبراطورية السويد. نمت الإمبراطورية لتصبح إحدى أكبر القوى بشمال أوروبا في القرنين السابع عشر والثامن عشر. آخر الحروب التي خاضتها السويد بشكل مباشر كانت في عام 1814، عندما أجبرت السويد النرويج بالوسائل العسكرية على عقد اتحاد شخصي استمر حتى عام 1905. منذ ذلك الحين، والسويد في سلام وتتبنى سياسة عدم الانحياز في السلم والحياد في زمن الحرب.

تتبع السويد نظاماً ملكياً دستورياً بنظام برلماني واقتصاد متطور. كما أنها تحتل المرتبة الأولى في العالم في مؤشر الإيكونوميست للديموقراطية والسابعة في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية. السويد عضو في الاتحاد الأوروبي منذ 1 يناير عام 1995، وهي عضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

اعترفت الحكومة السويدية رسميا بدولة فلسطين، في خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها “شجاعة وتاريخية”.

واعتبرت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم القرار “خطوة مهمة تؤكد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم”، داعية الدول الأخرى إلى أن تحذو حذوها.

وأعلنت استكهولم في وقت سابق من الشهر الحالي نيتها الاعتراف بفلسطين كدولة، لكن واشنطن وصفت القرار بأنه “سابق لأوانه”.

وتعترف حوالي 130 دولة بدولة فلسطين.

ومن بين هذه الدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي – مثل المجر وبولندا وسلوفاكيا، لكنها اتخذت الخطوة قبل انضمامها إلى الاتحاد.

وكان قد وصوت مجلس العموم (البرلمان) البريطاني الشهر الحالي بأغلبية كاسحة لصالح مذكرة تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة.

وكانت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قد اعترفت في عام 2012 بدولة فلسطين وقبلت عضويتها في المنظمة الدولية بصفة “دولة مراقبة”، لكن معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي لم يعترفوا بها رسميا.

واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القرار السويدي “خطوة شجاعة وتاريخية”.

ويرى نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم عباس، أن القرار جاء عقب أشهر من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لاسيما في منطقة القدس الشرقية المحتلة.

ونقل أبو ردينة عن الرئيس الفلسطيني دعوته “كافة دول العالم إلى أن تحذو حذو السويد وتعترف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، بحسب ما وكالة فرانس برس”.

وتعرضت إسرائيل لانتقادات شديدة في مجلس الأمن الدولي الأربعاء بسبب نيتها بناء منازل استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

وقال المفوض السياسي للأمم المتحدة جيفري فيلتمان إن الاستيطان في القدس يلقي بظلال من الشك على نوايا إسرائيل السلمية.

وعقدت جلسة مجلس الأمن بعد يوم واحد من إقرار الحكومة الإسرائيلية بناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

ويعد الاستيطان الإسرائيلي ووضع القدس من أعقد قضايا الحل النهائي في المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

Advertisements

اين الملك عبد الله الثاني والملك محمد السادس وباقي الملوك والرئساء والزعماء العرب مما يحدث بالقدس

31 أكتوبر

المسجد الاقصى المبارك

كتب هشام ساق الله – مايحدث بالقدس الشريف من ممارسات كان اخرها منع الصلاه فيه وهو حدث يحدث لاول مره منذ سنوات وسنوات طويله واين الملك عبد الله الثاني ملك الاردن الوصي على المسجد الاقصى والمكلف بهذا الامر من قبل السلطه الفلسطينيه واين الملك محمد السادس ملك المغرب امين عام القدس مما يجري واين الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفيين ويفترض انه خادم المسجد الاقصى حتى يلتزم بوصية رسول الله صلواته وسلامه عليه واين باقي الزعمار والرئساء والامراء العرب مما يحدث في القدس .

مايحدث في مدينة القد من منع الصلاه فيه ومحاولة الكيان الصهيوني ومستوطنيه ان يجعلوا من الانتهاكات التي تحدث فيه بشكل يوم حدث اعتيادي حتى يتمكنوا منه ويفرضوا واقع جديد بتقسم الصلاه فيه واتاحة المجال لليهود بان يؤدوا صلاتهم التلوديه في داخله وتمكينهم من السيطره عليه كما حدث بالمسجد الابراهيمي في الخليل .

الملوك والامراء الرؤساء فقط يحملوا اسماء تتعلق بالقدس وشارات تحمل ارفع الاوسمه فيه ولكن بدون عمل وفعل ولا احد منهم يتحمل مسئولياته التاريخيه تجاه هذا المكان المقدس والذي هو جزء من عقيدة المسلمين المهم انهم يدافعوا عنه في وسائل الاعلام فقط ولكن على الارض وبالحقيقه الجميع مقصر بحق هذا المسجد الاقصى ومدينة القدس المحتله .

شاهدت مقابلات اجراها شباب على الفيس بوك حول هدم المسجد الاقصى وماهو شعور من التقوهم وكدت ان اجن وتخيلت الامر يتم ولم اشعر فيما سيجري معي ومع كل ابناء شعبنا الفلسطنيي ان تمكن الصهيانيه من النيل من المسجد الاقصى او الصلاه فيه بشكل رسمي واغلاق باحاته باستمرار من اجل اعياد الكيان الصهيوني .

لم اتخيل الحدث لو حدث ولكني اقول بان المخطط الصهيوني متدحرج ويمكن ان يتحقق كل شيء وحينها لن ينفع الندم وسيصاب المسجد الاقصى بضرر ويحدث ما لن يستطيع احد ان يتداركه وستكون في حينها الحرب الدينيه التي يتحدثوا عنها والتي لن تكون تحت السيطره وستضرب كل شيء واولها الانظمه جميعها ولن يبقى احد على كريسيه .

المواقف التي تحدث حاليا هي اقل بكثير من المستوى المطلوب وينبغي ان يتم التحرك اكثر ونجدة المسجد الاقصى اكثر مما يجري والوقوف ضد سياسات الكيان الصهيوني فوقوفكم ضد داعش والى جانب الدول الاستعماريه وقيامكم بهجمات وطلعات وتنسقوا مع الدول التي تدعم وتساند الكيان الصهيوني ليس باهمية المسجد الاقصى ولا بقدسيته وينبغي ان تعيدوا التفكير وتقفوا الى جانب المسجد الاقصى افضل من جل هذه الحروب والوقفات الوهميه التي تشغلكم عما يحدث في المسجد الاقصى وباحاته .

اقول لهؤلاء الملوك والزعماء بانكم ستحاسبوا امام الله العلي القدير وستسالوا يوم القيامه عما يحدث في هذه المسجد اولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين ومايحدث من تهويد وبناء مستوطنات جديده على ارض القدس المحتله وتغيير معالمها العربيه الاسلاميه وتحويلها الى مدينة صهيونيه توراتيه .

لايكفي القدس مظاهرات كاذبه من اجل تفريغ حالة الاحتقان بالامه العربيه ولا التهديدات من بعيد لبعيد ولا الاستنكار ولا التوجه لمجلس الامن واتخاذ قرارات ستوضع على الثلج تسيح باليوم الثاني ولا مواقف على وسائل الاعلام او كتابة مقالات فالقدس بحاجه الى مواقف تخيف الكيان الصهيوني وتردعه عن نواياه العدوانيه توقفه وتوقف كل مخططاته او التحول الى ثوره وانتفاضه وحرب دينيه تقضي عليه وتحقق الوعد الالهي بهزيمته والانتصار عليه وتحرير المسجد الاقص من دنس الصهاينه .

وقالت البعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك إنها تبذل جهودا حثيثة لدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في مدينة القدس.

وذكر بيان صادر عن البعثة مساء الخميس بأن مجلس الأمن جلسة طارئة الليلة الماضية تلبية لطلب من بعثة فلسطين تنفيذا لتعليمات الرئيس محمود عباس، حيث أدلى السفير رياض منصور بيانا عرض من خلاله تفاصيل الاعتداءات الأخيرة التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي ومجموعات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس وتحديدا في داخل ومحيط المسجد الأقصى.

وذكر البيان أن منصور تطرق أيضا إلى اعلان الاحتلال نيته بناء وحدات استيطانية جديدة بهدف تغيير الطابع السكاني والجغرافي لمدينة القدس، مضيفا: أن المدينة تشكل المركز الديني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للشعب الفلسطيني، وقد حافظت دوما على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية، وسوف تظل كذلك.

وطالب منصور مجلس الأمن بالتدخل فورا لردع إسرائيل التي تعمل على تدمير جميع المساعي الهادفة لإنجاز سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين وذلك بالامتثال الى القانون الدولي وقرارات مجلس الامن فورا.

كما طالب مجلس الأمن باعتماد قرار يعيد تأكيد الثوابت الأساسية لحل الدولتين وتحديد إطار زمني لانهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق استقلال دولة فلسطين.

وقال البيان: وأدلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر ببيانات قوية طالبت إسرائيل بوقف ممارساتها فورا، مؤكدين أن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ويشكل العقبة الرئيسية امام السلام.

وأضاف: لقد عبّر غالبية الاعضاء عن قلق كبير ازاء التصعيد الاسرائيلي في القدس وبالأخص الاعتداءات على المصلين واماكن العبادة مما يؤجج الصراع ويحوله الى صراع ديني.

وتابع: واستكملت بعثة دولة فلسطين تحركها الخميس حيث خاطب السفير منصور كل من رئيس مجلس الامن والامين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال رسائل متطابقة مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل السريع وتحمل مسؤوليته بوقف الجرائم والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ضد المواطنين والمقدسات الاسلامية والمسيحية الفلسطينية في القدس المحتلة وكان اخرها اغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين وقتل المواطن الفلسطيني معتز حجازي بدم بارد.

وقال البيان: وأكد منصور ضرورة التحرك الفوري، مشددا على أن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لا تزال تضرب بعرض الحائط الموقف الدولي الواضح والذي تم تكراره وتأكيده أمس، من قبل جميع أعضاء مجلس الامن والذي يطالب اسرائيل بوقف ممارساتها غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

الفرصه في حركة فتح تاتي بعد الستين عاما

31 أكتوبر

فتح اكبر

كتب هشام ساق الله – الكل يطالب باعطاء الدماء الشابه في حركة فتح فرصتها في القياده ولكن الطابور طويل جدا من الكوادر التنظيميين الرسميين الذين ينتظروا فرصهم والفرصه في حركة فتح تاتي دائما بعد الستين والدور طويل فلا عزاء ومجال للشباب ومع بقاء الموجود على ماهو عليه فلا تنتظروا أي فرصه للشباب في المؤتمر السابع لحركة فتح وانتظروا منافسة الكوادر فوق الستين على ان ياخذوا فرصهم ويحققوا احلامهم بالوصول الى المسمى الحلم بالنسبه لهم عضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح او عضوية المجلس الثوري للحركة .

في حركة فتح فقط يقال ان الخير بالعتاقي بالزمن الحديث في حين ان قيادة حركة فتح حين كانت في بداية انطلاقتها المباركه كان اعمار كوادرها وقياداتها لايزيد عن الثلاثين عاما في احسن الاحوال وكانوا ناجين وانتصروا وحققوا انجازات كبيره بعزائم الشباب ولكن التمسك بالموقع والكرسي سيطر عليهم فلم يعودوا ينظروا لا الى الشباب وفقط يختاروا نظرائهم ممن عاشوا معهم وكانوا تحت قيادتهم ومسئوليتهم حتى يشعروا بانهم قاده كبار .

هناك ثلاثه من اعضاء اللجنه المركزيه الذي شهدوا الانطلاقه الاولى للحركه وكانوا في خليتها الاولى لازالوا على قيد الحياه ولهم نصف قرن وباقي اعضاء اللجنه المركزيه في مواقعهم بعضهم له اكثر من ربع قرن والاشبال الجدد باللجنه المركزيه لهم 5 سنوات وجميعهم اثبتوا فشلهم بمهامهم وقادوا الحركه الى الخلف ولم يحققوا أي نجاح فينبغي ان يذهبوا جميعا الى التقاعد وينهوا مهامهم التنظيميه ويتيحوا الفرصه لاخرين وجدد حتى يكون المؤتمر السابع القادم مؤتمر انطلاقه جديده للحركه .

انا اتوقع ان يبقى متوسط اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح اكثر من ستين عاما وان يتم اتاحة المجال لاشبال الستين في حركة فتح ان ياخذوا مواقعهم ومهامهم وان يتمسك الجميع بمواقفهم فهناك مقايضات في السر بتوريث ابناء القاده الاوائل المؤسسين لابنائهم ليكونوا مكان من سيرحل حتى تبقى الثوره بايدي امينه وبايدي ابناء القاده الاوائل .

يوجب ان يتم اتخاذ قرار تاريخي في حركة فتح قبل انعقاد مؤتمر الحركه السابع بالاتفاق بين اعضاء اللجنه المركزيه جميعا ان يتم افساح المجال للكادر الجديد والشاب في صفوف الحركه حتى تكون الانطلاقه الجديده للحركه في عيدها الخمسين ويكون تجديد الدماء والتغيير الجذري في اللجنه المركزيه وكذلك المجلس الثوري لحركة فتح .

ويتوجب ان يتم تطبيق قرارات المؤتمرات السابقه باعطاء النساء دور في قيادة الحركه واعطاء المجال لمواقع مضمونه باكثر من 25 بالمائه من حجم المواقع المطلوبه في اللجنه المركزيه والمجلس الثوري حتى يكون العنصر النسائي عامل من عوامل النهوض بالحركه وانطلاقتها من جديد وخاصه وان النساء يشكلوا اكثر من 50 بالمائه من مجموع شعبنا الفلسطيني .

هل سيعلن اعضاء اللجنه المركزيه الحاليين عن عدم ترشيحهم لعضوية اللجنه المركزيه القادمه كما فعل القاده الكبار في الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين في مؤتمرهم الاخير وهل سيعلن اعضاء في المجلس الثوري عن عدم ترشيحهم للمره القادمه وافساح المجال للكادر التنظيمي الشاب اشبال الستين ان ياخذوا مواقعهم وهل ستخفض حركة فتح متوسط اعمار قادتها الى اقل من الستين حتى تستعيد الحركه عافيتها وتنطلق من جديد مثل الطائر الفينيقي القديم وتتجدد من جديد مع انعقاد مؤتمرها في يوبيلها الخمسين .

حركة فتح امام مفترق طرق تاريخي اما ان يستمر الوضع الحالي وتتجه الى مزيدا من الاخفاق والهزيمه والتراجع او ان تستعيد عافيتها وتعيد صياغة فكرتها الاولى التي استطاعت خلال سنوات ان تقود المشروع الوطني من جديد او ان المؤسسن من اعضاء اللجنه المركزيه الاولى الذين بقوا على قيد الحياه سيكتبوا شهادة وفاة الحركه بشكل رسمي في اول مواجهه حقيقيه وانتخابات قادمه .

ام ان حركة فتح ستشهد بعد المؤتمر السابع انشقاق حقيقي لم تشهده من قبل وهو خروج جماعي من كوارد وقيادات للحركه بسبب عدم افساح المجال لاشبال الستين ولا الخمسين ولا الشباب واستمرار الاستئثار بالمراكز والمواقع من القاده الحاليين وتطبيق سياسة جديده في توريث ابناء القاده المؤسسين للمواقع القياديه في الحركه الى جانب اعمامهم القاده الملهمين الذين يقودوا الحركه الان .

للحديث شجون كبير سنتابعه حتى انعقاد المؤتمر السابع

شعبنا بيكابر في كل شيء

31 أكتوبر

هشام ساق الله وناصر عطال اللهكتب هشام ساق الله – كم يكابر شعبنا في قضايا كثيره فلازلنا نعتبر انفسنا انتصرنا على الكيان الصهيوني وحققت المقاومه اهدافها ومطالبها رغم انه بالحقيقه لم يتحقق أي شيء ولزلنا ملتزمين في الهدنه ونكابر في كل شيء ولازلنا نعتقد ان المصالحه تحققت بتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطنيي وتم تحقيق مطالب الموظفين التابعين لحركة حماس بدفع ال 1200 دولار حتى الانتهاء من تشكل اللجنه القانونيه والاداريه .

شعبنا يكابر في كل شيء يكابر في النصر المبين المؤزر الذي تحقق على الكيان الصهيوني والذي سرقت منا الفرحه بوقف اطلاق النار وعدم تحقيق أي شيء من مطالب المقاومه فلازال الحصار على شعبنا الفلسطنيي موجود ولم يتم رفعه حتى الان واضحينا نعاني من حصار من نوع جديد ان كيس الاسمنت يحتاج الى موافقه امينه من الكيان الصهيوني والكميات التي تدخل رغم الموافقه على المراقبين الدوليين بالقطار واذا بقيت الامور على ماهي عليه فاننا سنحتاج الى 330 عام من اجل ان نبني مادمره الكيان الصهيوني .

لازال معبر رفح مغلق ولا امل من فتح خلال الايام والاسابيع القادمه والسبب ان عملية ارهابيه حدثت في سيناء واستهدفت الجيش المصري وقتلت اكثر من 31 جندي واصابت اخرين بجراح وهناك منطقه عازله بدا فيها الجيش المصري بهدم كافة الانفاق وترتيبات امنيه جديده ولا احد يعلم متى سيفتح المعبر من جديد .

انتصار السردينه كما اطلق عليها البعض وهي توسيع مساحة الصيد الى 6 اميال ستزيد بعد ذلك اكثر ما التزم به الكيان الصهيوني ولم يستمر طويلا واخذ يطارد ويطلق النار على لنشات الصيد ويعتقل منهم ولم يدم هذا الانجاز الذي تحقق من الانتصار الاخير على الكيان الصهيوني .

الوحده الوطنيه الكبيره التي تحققت خلال الحرب مع الكيان الصهيوني لم تدم كثيرا بعد ان تم تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد والذي يضم كل الفصائل الفلسطينيه والتف حول مطالب المقاومه والذي استبشرنا فيه كل خير كي يكون مقدمه لانها الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ولكن كل ماحدث تبدد وعدنا من جديد الى مربع تراشق التهم والتخوين والاتهامات .

ظهرت مشكلة رواتب الموظفين وكيف سيتم تغطيتها وقبل ايام قامت حكومة الوفاق بصرف دفعه لموظفين حركة حماس ودفعت لهم مبلغ 1200 دولار لكل موظف كدفعه اولى لكي يتم دفع باقي ماعليها من التزامات وبقيت مشكلة العسكريين التابعين لحكومة حماس ودمج المدنيين والعسكرين في مؤسسه واحده تتبع السلطه الفلسطنييه ولكن هذا اصبح درب من دروب الاحلام والسبب ان حركة حماس متمسكه بالسلطه واوكلت صلاحيات حكومتها المنصرفه الى وكلاء الوزرات بعد ان قاموا باشغال كل الهيكليات وترقية موظفيهم الى الدرجات الاعلى وعدم السماح والموافقه للموظفين القدامى بالعوده الى اعمالهم .

تخيلوا ان وزير من وزراء غزه في حكومة الوفاق الوطني حاول ان يعيد وكيل مساعد للوزاره الى عمله ولكن تصدى له وكيل الوزراه الحمساوي تصدى له ومنعه من دخول مقر الوزاره وتخيلوا ان موظفين وزارة الصحه والتعليم جاهزين للعوده الى اعمالهم بانتظار قرار من الوزراء المعنيين ولكن حتى الان لم يصدر هذا القرار .

وكيل وزارة الصحه الحمساوي قام بحملة تنقلات في وزارته وابعد عدد من اطباء القلب من اماكن عملهم ونقلهم الى اماكن اخرى وتم الاتصال بالوزير وابلاغه بالقرار الذي اتخذ واصدر الوزير قرار بعودتهم الى اماكن عملهم ولكن قرار الوزير بدخلش سينما النصر المغلقه من سنوات طويله ولم يتم تطبيق قراره |.

نعم شعبنا كله بيكابر ومخدوع ومكلوم ومضلل ولا احد ينظر اليه والاقوياء في حكومة حماس المسيطرين لعى الوضع وكذلك حكومة الوفاق الكرتونيه والتي ليس لها علاقه بقطاع غزه ومبسوطه على الوضع ولا تريد ان تنهي كل هذه الاشكاليات حتى تطيل زمن الانقسام ويطيلوا بالتالي وجودهم ومدة وزارتهم وبقائهم في مواقعهم الى اجل غير مسمى .

حسنوا الكهرباء يومين بالتمام والكمال للايحاء بان هناك تحسن كبير بالنهايه عادوا الى النظام سيء السيط والسمعه 6 ساعات كهرباء وانقطاع يليه ب 12 ساعه وكانوا بيحاولوا ايجاد ممولين للديزل طريقه خداع واضحه بالنهايه انصدم شعبنا بما جرى ولم يتم تشغيل المحطه وتحسين الوضع وعاد شعبنا من جديد ليكابر بهذا الوضع الصعب والسيء .

الراس الي مافي كيف حلال قطعه كما يقال بالافلام المصريه واصبح سعر السيجاره الواحد شيكل ونصف أي ان ثمن علبة الدخان الردىء الثمن ثلاثه شيكل ونصف واصبح سعر السيجاره من النوع الجيد 2 شيكل وعلبة المعسل اعلى من سعرها الطبيعي 5 اضعاف واصبح كيس الاسمنت الواحد 200 شيكل أي ان سعر الطن 4000 شيكل ولسه الوضع سيسوء اكثر واكثر ولسه الناس بتكابر .

قطاع غزه كله بيكابر ولا احد منهم له حول ولا قوه كلنا مخطوفين ومسيطر علينا ورهائن لهذه الحاله من الا الانقسام واللا صلح والهدنه والا حرب والحصار الدائم وباشكال مختلفه وبطرق مخزيه للجميع ولا احد يتحرك ولا احد يتكلم ولا احد يريد ان يغير هذا الواقع السيء والسلبي .

صحيح نحن ضعفاء ولكن بوحدتنا سنصبح اقوياء بانهاء الانقسام الداخلي وبالاعتراف بالواقع السيء الذي نعيشه يمكن ان نصبح اقوياء ونغير جزء من هذا الوضع السيء ويمكن ان نساعد هؤلاء المنكوبين الذين كشف حسبهم المطر الذي هطل الليله واليوم على قطاع غزه وعانى منه كل الذين هدمت بيوتهم بشكل كامل وجزئي وكشف زيف الانتصار الذي حدث وكيف تم سرقة نصرنا بضرب العمق الصهيوني من خلال هذه الهدنه الكذابه والمزيفه واظهر المصالحه الكذابه التي حدثت وضعف الجميع بسبب الفرقه والانقسام الذي لايزال يسيطر على كل قطاع غزه .

ايش دخل عبد السلام هنيه وطارق عباس بالامر

30 أكتوبر

عبد لاسلام وطارقكتب هشام ساق الله – افردت وسائل الاعلام اتصالا هاتفيا حدث بين ابن الرئيس محمود عباس السيد طارق وابن القائد الحمساوي عبد السلام هنيه حول دعم الانديه الفلسطنينيه في قطاع غزه من قبل السلطه الفلسطينيه والرئيس القائد محمود عباس كان ينبغي ان يتم الامر عبر المؤسسات الرسميه وعبر الهيئات المنتخبه ولا يتم شخصنة القضايا واعطائها طابعا شخصيا رغم انها رسميه .

طالما ان التبرعات والدعم من مؤسسة الرئاسه والرئيس محمود عباس للانديه الفلسطينيه التي كانت هذ المساعده بفارغ الصبر منذ اشهر واوضاعها الماليه صعبه وحرجه والحركه الرياضيه متوقفه والكل يتحدث عنها لماذا تم الابلاغ عنها ونشر الامر كانه نتيجة جهود عبد السلام هنيه عضو المجلس الاعلى للشباب والرياضه وعضو اللجنه الاولمبيه وهو ليس راس المؤسسات المنتخبه سواء اللجنه الاولميه او اتحاد كرة القدم وان من قام بالاتصال بالطرف الاخر طارق عباس ابن الرئيس محمود عباس ولا يملك أي منصب رسمي وهو رئيس نادي الامعري الرياضه .

كان ينبغي ان يعلن عن هذه المنحه نائب رئيس اتحاد كرة القدم في قطاع غزه ابومراد ابوسليم او نائب رئيس اللجنه الاولمبيه في قطاع غزه او احد وزراء السلطه او احد المحافظين لماذا نططوا عبد السلام هنيه وطارق عباس في هذا الموضوع وهم اشخاص ليس لهم علاقه بالامر وسلطوا الاضواء على هذا الامر .

مع الاحترام والتقدير للاخ عبد السلام هنيه وطارق عباس فكان ينبغي ان يتم تطبيق النظام والاصول المتبعه لانريد العوده الى الدول التي يتم تصدير ابناء المسؤولين واعطائهم صلاحيات اكثر من المطلوب ويجب ان تسمى الاسماء بمسمياتها ويتم وضع النقاط على الحروف فعبد السلام هنيه صحيح انه ناشط بمجال الرياضه وله ايادي بيضاء كثيره ولكن ليس هو من ينبغي ان يتم الاعلان عبره وصول الدعم من مؤسسة الرئاسه وليس طارق عباس من ينبغي ان يتم ابلاغه بهذا الامر .

وسائل الاعلام تنافق عبد السلام هنيه وطارق عباس كثيرا ولا اعلم ان كان الامر تم تنسيقه معهم او ان احد الصحافيين قام باطلاق هذا الخبر من اجل ان ينافق الاثنين وتصوير بان اوضاع المصالحه الفلسطينيه تسير على خير مايرام ووصلت الى الابناء المقربين من ابويهم الرئيس محمود عباس او اسماعيل هنيه والامر فوجىء فيه عبد السلام هنيه او طارق عباس .

ماجرى خطا كبير ينبغي عدم ادخال ابناء المسئولين في السياسه العامه لان هذا الامر يعطي تفسيرات كثيره كان اجمل ان يتم الاعلان عن هذه المساعده من قبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله او من قبل الرئيس محمود عباس او من قبل رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب ولكن هناك من يريد ان ينافق ويحول هذا الدعم الخير والرائع والذي يخرج اندية قطاع غزه من ازمتها الماليه من مضمونه الصحيح ويحوله الى اشخاص مهما كانوا ومن كان ابوهم ومهما كان نشاطهم .

للاسف دائما هناك من يسرق انجازات السلطه الفلسطينيه ويحاول ان يحولها الى افراد واشخاص ودائما لا نظروا في السلطه ولا مكتب الرئيس للامور بشكل صحيح ويفقدوا هذه الخطوات الجميله الرائعه مضمونها ويشخصنوها دائما فلعل اخر هذه الاشياء مساعدة ال 300 شيكل التي تمت عن طريق الحكومه وتم توزيعها الى اشخاص لايستحقوا هذا الامر وبدل ان تتحول الى نقطة ايجابيه تحولت الى نقمة عدد كبير من ابناء شعبنا ضد من وزع هذه المساعده لانهم لم ياخذوها .

وكان ذكر مصدر مقرب من نجل القيادي البارز في حركة حماس ، والمسئول في المجال الرياضي عبدالسلام اسماعيل هنية ، أن الأخير تلقى اتصالا هاتفياً مؤخراً من نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، طارق عباس يؤكد تحويل مبلغ 600 ألف دولار ، لحساب الاتحاد العام لكرة القدم ، خاصة بدعم الاندية الرياضية في قطاع غزة.

وجاء في تدوينة لهنية على صفحته الخاصة ” الفيس بوك” :

” الان تم تحويل المبلغ للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مبلغ الانداية الدرجة الممتازة والاولي من وزارة المالية وتم ابلغي من قبل الاخ طارق عباس وهنا نشكر الاخ طارق علي جهوده الكبير بتوفير هذا المبلغ لانداية القطاع”.

وعد بلفور قصة 117 كلمة إنجليزية زورت تاريخ وجغرافيا الشرق الأوسط

29 أكتوبر

بلفور

نقل الموضوع من شبكة الانترنت هشام ساق الله عن مأمون كيوان: صدر قبل 97 عاما تصريح بلفور المشؤوم، بنصه الشهير التالي: “عزيزي اللورد روتشيلد: يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته: “إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى. وأكون ممتناً لكم لو أبلغتم هذا التصريح إلى الاتحاد الفيدرالي الصهيوني. إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح. المخلص آرثر بلفور”.

وهذه الدراسة تعرض وتعالج الحجج القانونية الدامغة التي تثبت بطلان وعدم قانونية تصريح بلفور من وجهة نظر القانون الدولي.

قبيل صدور تصريح بلفور في العام ،1917 كانت الحركة الصهيونية قد عقدت أحد عشر مؤتمرا عاما لها تم فيها حسم الخيارات الصهيونية وتكريس سيطرة جناح الصهيونية السياسية الذي تزعمه منذ البداية تيودور هرتزل، واستند إلى نظرية مفادها أن حل المسألة اليهودية لن يتم بالهجرة والاستيطان فحسب، وإنما أيضا بمساعدة واعتراف دوليين، وهو جوهر منظور هرتزل، الذي عبر عنه بمصطلح “البراءة الدولية” charter)) الذي عبر عنه هرتزل في المؤتمر الصهيوني الثالث 1899 بصيغة رسمية مفادها: “تتجه مساعينا صوب الحصول على براءة من الحكومة التركية بحيث تأتي هذه البراءة في ظل سيادة صاحب الجلالة السلطان العثماني. وحين تصبح هذه البراءة في حوزتنا، شرط أن تشتمل على الضمانات القانونية العامة اللازمة، يمكننا آنذاك الشروع في استعمار عملي واسع النطاق. وسوف نجلب للحكومة التركية منافع كبرى لقاء منحها إيانا هذه البراءة”.

وبعد قيام “إسرائيل” زعم “الإسرائيليون” أن كيانهم السياسي الاستعماري الاستيطاني يتمتع بالشرعية القانونية الدولية، وذلك على اعتبار أن تصريح بلفور وصك الانتداب البريطاني على فلسطين اعترفا بالأمرين التاليين: أولا: الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وفلسطين. وثانيا: حق الشعب اليهودي في إعادة تأسيس وطنه القومي.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947 مشروع التقسيم الذي يدعو إلى إقامة دولة يهودية في “أرض إسرائيل” وناشدت سكان البلد اتخاذ الخطوات الكفيلة بوضع المشروع موضع التنفيذ. فضلا عن أن اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته يؤلف أمرا يتعذر الرجوع عنه أو إلغاؤه.

التصريح وسياقاته التاريخية- السياسية

قدم الوزير البريطاني اليهودي الصهيوني هربرت صاموئيل في سنة 1908 مذكرة اقترح فيها تأسيس دولة يهودية في فلسطين تحت إشراف بريطانيا شارحا الفوائد الاستعمارية التي ستجنيها بريطانيا من قيام هذه الدولة في قلب العالم العربي والقريبة من قناة السويس. وافق العديد من سياسيي بريطانيا على هذه المذكرة ومن بينهم: لويد جورج وآرثر بلفور. وقد صدر تصريح بلفور الذي شكّل محطة رئيسية في تاريخ الاستيطان الصهيوني، وبالتالي القضية الفلسطينية، في سياق الحرب العالمية الأولى، بأسبابها وأهدافها. وعندما بانت نتائجها بالانسجام مع المخططات البريطانية إزاء المنطقة.

فقد جرت خلال سني الحرب العالمية الأولى محادثات سرية بين الحكومة البريطانية وزعماء الصهيونية للوصول إلى اتفاق بشأن منح فلسطين لليهود عقب نهاية الحرب. وحرص الصهيونيون على إظهار محاسن مثل هذا الاتفاق للاستعمار البريطاني، وقد مهّد هايين وايزمان لذلك برسالة نشرها بتاريخ 12/11/1915 في جريدة “المانشستر غارديان” جاء فيها بالحرف “إذا دخلت فلسطين ضمن منطقة النفوذ البريطاني ووافقت الحكومة البريطانية على تشجيع إسكان اليهود فيها فانه يمكن أن يصير لنا فيها خلال عشرين أو ثلاثين عاماً نحو مليون يهودي أو ربما أكثر من ذلك فيشكلون حراسة عملية قوية لقناة السويس”. ووصلت المحادثات البريطانية الصهيونية ذروتها في خريف العام 1917 عندما أخذت وزارة الحرب البريطانية تبحث رسمياً في مسألة تحقيق الأهداف الصهيونية في فلسطين وإصدار وعد بهذا الشأن. وقد بعث وايزمان برسالة إلى وزارة الحرب هذه بتاريخ 1917/10/14 قال فيها “إننا نعلن لكم بصراحة واحترام أننا نترك بين أيديكم مصيرنا الوطني الصهيوني آملين أن تنظروا إلى قضيتنا في ضوء مصالح الإمبراطورية البريطانية”.

وكانت بريطانيا وحلفاؤها قد بذلت وعوداً عديدة بقصد الاعتراف باستقلال العرب والعمل على تحقيقه. وكان من جملة هذه الوعود والتأكيدات: المراسلات التي جرت في عام 1919-1915 بين الملك حسين ملك الحجاز، وكان يومئذ شريف مكة وهنري مكماهون المندوب البريطاني في مصر. وكتاب هوجارت الذي وجهته الحكومة البريطانية إلى شريف مكة في كانون الثاني/يناير 1918 رغبة في تبديد مخاوف العرب من ناحية تصريح بلفور. وتصريح السبعة، وهو الصادر في 16/6/1918 والذي أكد لسكان الأقاليم التي تحتلها قوات الحلفاء بان حكم هذه الأقاليم في المستقبل سيستند إلى رضا المحكومين وموافقتهم. والتصريح الإنجليزي الفرنسي الصادر في 7/11/1918 وقد جاء فيه، أن الغاية التي تتوخاها فرنسا وبريطانيا العظمى من خوض غمار الحرب إنما هي التحرير الكامل النهائي للشعوب التي طال زمن استعباد الترك لها، وإقامة حكومات وإدارات وطنية تستمد سلطاتها من الممارسة الحرة لحقوق الشعوب المحلية واختيارها. وقد نثرت آلاف النسخ من هذا التصريح بمنشورات ألقتها الطائرات فوق فلسطين.

مسودات التصريح

على ضوء اتضاح المسار العام لنتائج الحرب العالمية الأولى لصالح بريطانيا وفرنسا، بدأت المباحثات البريطانية- الصهيونية في شباط 1917 تم خلالها صياغة ست مسودات لتصريح بلفور هي التالية:

المسودة التمهيدية لوزارة الخارجية البريطانية المعدة في يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز 1917 كانت الألفاظ الرئيسية عندما أعدت هذه المسودة هي: اللجوء والملجأ. والتصور أن تعلن الحكومة البريطانية تحبيذها لكي ينشأ في فلسطين “ملاذ لضحايا الاضطهاد من اليهود”. واحتج على هذه الصيغة ناحوم سوكولوف عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية بقوله: “لن تلبي حاجات القضية إطلاقا”.

المسودة التمهيدية الصهيونية في 12/7/1917: نصت على أن الحكومة البريطانية “تقبل بمبدأ الاعتراف بفلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي وحق الشعب اليهودي في بناء صرح حياته القومية بفلسطين تحت ظل حماية تجري إقامتها عند إبرام الصلح وعقب انتهاء الحرب إلى النجاح (….) منح الاستقلال الداخلي للقومية اليهودية بفلسطين، (و) حرية الهجرة لليهود”. لم يجر تقديم هذه المذكرة رسميا، ولذلك صرح سوكولوف في رسالة تفسيرية إلى اللورد روتشيلد بوجوب النص على مبدأين أساسيين هما: الاعتراف بفلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي، والاعتراف بالمنظمة الصهيونية.

المسودة الصهيونية في 18/7/1917: نصت على ما يلي: 1- إن حكومة جلالة الملك تقبل المبدأ القائل بأنه يجب تحويل فلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي. 2- سوف تبذل حكومة جلالته أفضل مساعيها لضمان تحقيق هذا الهدف، وسوف تبحث في الطرق والوسائل اللازمة مع المنظمة الصهيونية.

مسودة بلفور المقدمة في شهر اغسطس/ آب 1917: نصت على ما يلي: إن حكومة جلالته تقبل المبدأ القائل بإعادة تكوين فلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي. وهي سوف تستخدم أفضل مساعيها لضمان تحقيق هذه الغاية، كما أنها على استعداد للنظر في أية مقترحات حول الموضوع قد ترغب المنظمة الصهيونية في عرضها عليها.

مسودة ميلنر المقدمة في شهر آب 1917: نصت على ما يلي: إن حكومة جلالته تقبل المبدأ القائل بإتاحة كل فرصة ممكنة لإقامة وطن بفلسطين للشعب اليهودي، وسوف تستخدم أفضل مساعيها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، كما تكون مستعدة للنظر في أية مقترحات حول الموضوع قد ترغب المنظمة الصهيونية في عرضها عليها.

مسودة ميلنر-آمري في 4/10/1917: نصت على ما يلي: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي في فلسطين للجنس اليهودي، وسوف تبذل أقصى مساعيها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا بأنه لن يؤتى بعمل من شأنه إلحاق الأذى بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة بفلسطين، أو الحقوق والمكانة السياسية التي يتمتع بها في البلدان الأخرى أولئك اليهود الذين يشعرون بقناعة تامة إزاء جنسيتهم ومواطنيتهم الراهنة.

ومما لا بد ذكره أن اللورد كرزون كان وحده بين المسؤولين البريطانيين آنئذ، وهو نائب الملك في الهند سابقاً والوزير البارز في وزارة الحرب، الذي توقف بعض الوقت عند المضامين والمغازي التي ينطوي عليها وعد بلفور، مبيناً أثناء جلسة مناقشته في الوزارة البريطانية أن إعطاء هذا الوعد افتئاتاً على حقوق مصالح إسلامية وعربية أساسية، فقد قال حسبما ورد في سجل وقائع الاجتماع الذي جرى في 4/10/1917: “كيف يعقل أن يقترح التخلص من أغلبية السكان الحاليين المسلمين وإحلال يهود محلهم؟”. وهو يرى أن تأمين حقوق مدنية ودينية متساوية لليهود المقيمين في فلسطين سياسة أفضل من العمل على إعادة اليهود إلى فلسطين على نطاق واسع، وهو “أمر يعتبره من مظاهر المثالية العاطفية التي ينبغي ألا يكون لحكومة صاحب الجلالة شأن بها من قريب أو بعيد”. وقد بلور كرزون وجهة نظره في مذكرة قدمها إلى الوزارة مؤرخة في 26/10/،1917 أوضح فيها بجلاء المكانة التي تحتلها مدينة القدس في دنيا الإسلام والمسيحية، ويشير إلى المشكلة الإنسانية التي ينطوي عليها وعد بلفور إذ يقول: “يوجد هناك ما يزيد على نصف مليون من العرب السوريين، وقد استوطنوا هم وأجدادهم البلاد منذ قرابة 1500 عام، وهم أصحاب الأرض التي يتقاسم ملكيتها الملاك والمجتمعات القروية، ولن يرضى هؤلاء بمصادرة أراضيهم وانتزاعها منهم لتسليمها للمهاجرين اليهود أو أن يكونوا مجرد حطابين وسقائين لهم”.

ولإيضاح درجة خطورة هذا التصريح قال الكاتب والصحافي البريطاني دايفيد هيرست في كتابه الشهير “البندقية وغصن الزيتون”: كان وعد بلفور إحدى وثيقتين رئيسيتين شكلتا التاريخ الحديث في الشرق الأوسط. أما الوثيقة الثانية فهي اتفاقية سايكس-بيكو (…) ولقد جاء وعد بلفور نتيجة لاتفاقية سايكس-بيكو إلا أن أهميته تفوق أهمية هذه الاتفاقية كثيرا. بل من الصعب جدا اعتبار أن أي وثيقة غيرت مجرى التاريخ تغييرا عشوائيا مثلما فعلت هذه الوثيقة. فالصراع العربي-الصهيوني هو في العالم المعاصر المشكلة الأولى التي يحتمل أن تفجر يوم القيامة النووي. وإذا حصل ذلك فإن من يبقى على قيد الحياة من المؤرخين لاشك سيسجل أن المشكلة كلها ابتدأت برسالة مختصرة، بريئة المظهر لا تزيد على 117 كلمة بالإنجليزية وجهها آرثر بلفور وزير الخارجية البريطاني إلى اللورد روتشيلد في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917. فيما لم يجد المؤرخ الكبير ارنولد توينبي مناصاً من إدانة بلاده على تقديم وعد بلفور للحركة الصهيونية، معلناً انه كإنجليزي يشعر بالخجل والندم الشديدين على ازدواجية المعايير الأخلاقية التي حكمت سلوك حكومة بلاده في الإقدام على هذه الفعلة المنكرة.

دحض قانونية وشرعية التصريح

هناك حجج وبراهين قانونية تثبت أن إجراءات الانتداب كانت خرقا لميثاق عصبة الأمم وان التقسيم كان تجاوزاً لصلاحيات الأمم المتحدة وان وجود “إسرائيل” مخالف للقوانين والمبادئ القانونية. فضلا عن الحجج التي تثبت بطلان ولا قانونية تصريح بلفور لجهة مخالفته للقانون الدولي والأعراف الدولية. ويمكن تلخيص أبرز النقاط الأساسية التي تضمنتها الحجج العربية على النحو الآتي:

تأكيد الحق الثابت والأصلي لسكان فلسطين الأصليين بتقرير دستورهم وحكومتهم في المستقبل.

العهود والتأكيدات التي أعطتها بريطانيا للعرب في أثناء الحرب العالمية الأولى ( ومنها التصريح البريطاني-الفرنسي سنة 1918) بصدد استقلال البلاد العربية ومستقبلها عند نهاية الحرب هل كانت تشمل فلسطين أم لا؟

هل تصريح بلفور الذي أعطي دون معرفة سكان فلسطين الأصليين أو موافقتهم يتمتع بالصحة القانونية ويلزم شعب فلسطين؟ وهل هو منسجم مع الوعود والتأكيدات السابقة واللاحقة المعطاة للعرب؟

هل نصوص صك الانتداب على فلسطين والمتعلقة بإنشاء الوطن القومي اليهودي فيها مطابقة لأهداف عصبة الأمم ونصوص ميثاقها (المادة 22 منه بنوع خاص) ومتمشية مع تلك الأهداف والنصوص؟ وهل يمكن التوفيق في هذا الصك بين النصوص الواردة فيه والمتعلقة بإنشاء الوطن القومي اليهودي، وبين ما تضمنته من نصوص أخرى متعلقة بتطوير الحكم الذاتي والحفاظ على حقوق عرب فلسطين ومركزهم؟

ألا يعني حل عصبة الأمم بدوره زوال الأساس القانوني للانتداب على فلسطين؟ أو ليس من واجب الدولة المنتدبة إذ ذاك أن تسلم السلطة والإدارة إلى حكومة فلسطينية تمثل الشعب الشرعي والحقيقي في فلسطين؟ وكانت الحجج العربية التي تدحض المزاعم الصهيونية حول قانونية تصريح بلفور، تتمثل في التالي:

هذا الوعد لم يكن يمثل أي سند قانوني. فقد صدر عمن لا يملك وأعطي لمن لا يستحق، فلا بريطانيا كان لها أية ولاية على فلسطين حين إصدار الوعد ولا كان للحركة الصهيونية في فلسطين أي حق قانوني أو أخلاقي. ولم يراع صك الانتداب على فلسطين بالذات نص المادة 22 من عهد العصبة أو روحها على علاتها القانونية والأخلاقية. فقد كان الهدف الواضح منه ليس تحقيق رفاهية شعب الإقليم الأصلي وتقدمه كأمانة مقدسة في عنق المدنية بل بكل بساطة التمهيد أو التهيئة لترجمة وعد بلفور إلى واقع عملي وبالصورة التي قصدها وتعني إقامة دولة يهودية في فلسطين. وتقول مقدمة صك الانتداب على فلسطين… ولما كانت دول الحلفاء الكبرى قد وافقت أيضا على أن تكون الدول المنتدبة مسؤولة أيضا عن تنفيذ التصريح الذي أصدرته في الأصل حكومة صاحبة الجلالة البريطانية في اليوم الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917 وأقرته الدول المذكورة لصالح إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين على أن يفهم جلياً انه لن يؤتى بعمل من شأنه الإضرار بالحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية الموجودة الآن في فلسطين. ولما كان قد اعترف بذلك بالصلة التاريخية التي تربط الشعب اليهودي بفلسطين وبالأسباب التي تبعث على إعادة إنشاء وطنهم القومي في تلك الدول”.

صك الانتداب لا يأتلف مع نظام الانتداب في المخالفتين الجوهريتين التاليتين:

1-اعتبرت المادة 22 من ميثاق العصبة ان الانتداب، يشكّل رسالة حضارية مقدسة وان غايته هي تسهيل إنقاذ الشعوب التي كانت خاضعة لسيادة بعض الدول ولم تصل إلى مرحلة كافية من النضج السياسي والاجتماعي الكامل. وعين صك الانتداب على فلسطين حدود السلطة والرقابة والإدارة التي تتمتع بها دولة الانتداب، واخضع إدارة الانتداب لالتزامات معينة كالحفاظ على حرية الضمير وممارسة الشعائر الدينية وتنظيم القوات اللازمة لحفظ السلم والدفاع عن البلد وإدخال نظام زراعي يلائم حاجاته، وتطوير ثقافة السكان وإنماء الثروات فيه، وعدم إنهاء الانتداب إلا بإقامة حكومة مستقلة في فلسطين.

غير أن المادة الأولى من صك الانتداب خالفت هذه الأهداف عندما منحت السلطة المنتدبة أوسع الصلاحيات في نطاق التشريع والإدارة، الأمر الذي شجع سلطة الانتداب على تطبيق تشريعها الخاص في أكثر من مجال. ثم إن التقيد بمبادئ نظام الانتداب كان في معظم الأحيان، تقيداً ظاهرياً ينطوي على تحيز في المعاملة وتمييز بين فئات السكان.

2-تبنت المادة الثانية من صك الانتداب وعد بلفور الذي تعهدت فيه بريطانيا في 2/11/1917 إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

هذا الوعد باطل لعدة أسباب: أ- لأن الوعد صدر في عام 1917 أي في وقت لم يكن لبريطانيا فيه أية صلة قانونية بفلسطين. ب- لأن احتلال بريطانيا لفلسطين حدث بعد صدور الوعد، ولأن قانون الاحتلال الحربي لا يجيز لدولة الاحتلال التصرف بالأراضي المحتلة، ولان الحكومة البريطانية أعلنت في مناسبات كثيرة أن الهدف من احتلالها هو تحرير فلسطين من السيطرة العثمانية وإقامة حكومة وطنية فيها. ج- لأن الوعد أعطى فلسطين لمجموعة من الناس لا تملك أية صفة أو حق في تسلمها أو استيطانها أو احتلالها. د-لأن الوعد ليس اتفاقية مع دولة أو كيانات دولية ذات سيادة، فاللورد بلفور مسؤول بريطاني، ولكنه لا يملك حق التعاقد باسم دولته. واللورد روتشيلد مواطن بريطاني صهيوني، ولكنه لا يمثل الطائفة اليهودية المنتشرة في العالم.. والطائفة اليهودية لم يكن لها شخصية قانونية دولية. ه-لأن الوعد اضر بالحقوق التاريخية والحقوق المكتسبة لسكان فلسطين، فهؤلاء السكان موجودون في فلسطين منذ آلاف السنين، وقد اعترفت لهم الدول الحليفة المنتصرة في الحرب العالمية الأولى بحق تقرير المصير وحق اختيار النظام السياسي والاجتماعي الذي يلائمهم. ولان الوعد يتناقض مع بعض المواد في ميثاق عصبة الأمم أو صك الانتداب فهو مثلاً يتناقض مع المادة العشرين من الميثاق التي تنص على “إن جميع أعضاء العصبة يقرون كل ما يعنيه، بان هذا الميثاق يلغي كل الالتزامات أو الاتفاقيات الدولية المتعارضة مع أحكامه. ويتعهدون رسمياً بعدم عقد التزامات أو اتفاقيات مماثلة في المستقبل. وإذا كان أحد الأعضاء قد تقيد، قبل دخوله العصبة، بالتزامات متعارضة مع أحكام الميثاق، فعليه اتخاذ التدابير الفورية للتخلص منها”.

تصريح بلفور باطل بسبب واضح هو أن بريطانيا التي أصدرته لا تملك فلسطين ولا تملك حق تقرير مصير شعبها، إنما فلسطين ملك شعبها بأكثريته العربية، وهو وحده يملك حق تقرير مصيره طبقاً لمبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها.

عندما صدر التصريح في 2/11/1917 كانت فلسطين لا تزال جزءاً من الدولة العثمانية، ولم تكن بريطانيا ومعها دول الحلفاء أكثر من محتل لجزء من فلسطين.

التصريح يتعارض والتزامات بريطانيا بالاعتراف باستقلال البلاد العربية وبضمنها فلسطين، تلك الالتزامات التي ارتبطت بها بريطانيا بمكاتباتها مع الشريف حسين بن علي. حيث حارب العرب وبضمنهم عرب فلسطين جنباً إلى جنب مع بريطانيا على أساس من ذلك الاتفاق والاعتراف باستقلال البلاد العربية.

ليس لتصريح بلفور صفة الإلزام القانوني، فهو تصريح من جانب واحد، لا التزامات متقابلة فيه، وقد صدر في شكل رسالة من وزير خارجية دولة إلى أحد رعايا الدولة ذاتها، فليس لهذا التصريح صفة المعاهدة أو الاتفاق أو العقد الدولي. إذ لا بد لاعتبار وثيقة ما كذلك وفقاً لقواعد القانون الدولي من توفر شرطين: أ-أن تكون تلك الوثيقة جرت بين شخصين قانونيين من شخصيات القانون الدولي. ب-أن يكون قد أبرمها ممثلون عن الشخصية المذكورين، مفوضون بذلك رسمياً وفقاً للأصول والقواعد الدولية.

التصريح مبني لتحقيق غاية غير مشروعة ومخالفة للقانون الدولي. تصريح بلفور يجعل فلسطين “وطناً” لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من اصل عدد اليهود في العالم حينذاك ويقدر بحوالي 12 مليوناً. في حين كان عدد السكان العرب في ذلك الوقت 650 ألفا.

التصريح لا يعترف لأكثرية سكان فلسطين وهم العرب إلا بحقوق مدنية ودينية، أما الحقوق السياسية فلا اعتراف لهم بها.

تصريح معاكس

مقابل ما شكله تصريح بلفور قبل 88 عاما من تزييف للتاريخ ومنح من لا يملك فلسطين لمن لا يستحقها، لا بد من الإشارة إلى أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أقر في مقابلة مع مجلة “نيو ستيتمان” الأسبوعية في 15/11/2002 بمسؤولية بلاده التاريخية عن الكثير من النزاعات الحالية بالمنطقة العربية وخاصة القضية الفلسطينية والنزاع بين الهند وباكستان حول إقليم كشمير من خلال قوله: “إن الكثير من النزاعات الحالية بين الدول هي من نتائج ماضينا الإمبريالي، وينبغي علينا تسويتها”. وأقر أن بلاده أعطت وعد بلفور لليهود، والذي يعدهم بوطن في فلسطين، وفي الوقت نفسه منحت ضمانات متناقضة لكل من الفلسطينيين واليهود. “وهذه الأشياء تمثل تاريخا مهما لنا، لكنه ليس تاريخا مشرفا”. وهذا التصريح البريطاني المتأخر لم يرفق ببذل أي جهد سياسي حقيقي لإلغاء بعض آثار تصريح بلفور عن كاهل الشعب الفلسطيني، كما أن الحكومة البريطانية الحالية لم تقدم أي دعم للقرارات الدولية التي تدين “إسرائيل” على مخالفتها لكافة القوانين والأعراف الدولية والقرارات الصادرة عن الشرعية الدولية ممثلة بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها الرئيسية وفي مقدمها مجلس الأمن الدولي.

لا احد يتحدث عن موظفين فتح الذين تم اقصائهم من حكومة حماس او بتقارير كيديه

29 أكتوبر

هشام ساق الله وناصر عطال الله

كتب هشام ساق الله – الجميع يتحدث فقط عن موظفين حماس ورواتبهم سواء بالمؤسسه المدنيه ولا احد يتحدث عن موظفين حركة فتح الذين تم اقصائهم من قبل حكومة حماس سابقا بداية الانقسام ولا احد يتحدث من تم فصلهم بتقارير كيديه وكذلك تفريغات 2005 ولا عن موظفين شركة البحر ولا عن موظفين مطار غزه ولا عن عمال البطاله في الاجهزه الامنيه ولا عن الذين تم نشر اسمائهم على صفحات الانترنت وتم تشكيل لجنه لهم من قبل اللواء اسماعيل جبر الحاج اسماعيل .

هناك موظفين تم فصلهم من قبل عناصر من حركة حماس في يتبعوا بلدية غزه حيث تم ايقافهم عن العمل رغم انهم حصلوا على قرار سابق من المحكمه باعادتهم الى العمل ولكن عادوا وفصلوهم مره اخرى وهؤلاء لايتقاضوا رواتب لهم منذ سبع سنوات واوضاعهم الماليه صعبه جدا ولا احد من حركة فتح ولا من الذين يطالبوا برواتب حماس يتحدثوا عنهم حتى ان حماس وقياداتها نسوا هؤلاء المظلومين الذين تم فصلهم بسبب انتمائهم التنظيمي وقاموا بتعيين اخرين بدلا عنهم .

الحديث عن تفريغات 2005 لا يتم الا بشكل خجول فهم يرموا لهم ال 1500 شيكل وانتهى الموضوع ويعطوهم كل مره ابر مخدر ويشكلوا لجنه وكل لجنة يتم تشكيل لها لجنه علنا نسمع اخبار جيده في هذا الموضوع بعد ان تم تكليف اللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامه بانهاء هذا الملف ووضع حلول له .

موظفين شركة البحر هذه الشركه التي كانت تتبع مكتب الرئيس ياسر عرفات رحمه الله اضربوا اكثر من شهرين في مكتب كتلة فتح البرلمانيه في مدينة غزه ولم يتم حل موضوعهم بشكل نهائي كالعاده تم وضع حلول ترقيعيه لمشكلتهم واعطائهم راتب لمدة عام ولم يتم دفع المبالغ المترتبه على السلطه رغم ان هناك قرار رئاسي في توظيفهم وانهاء ملفاتهم .

موظفين مطار غزه الدولي وسلطة الطيران الذين تم ايقافهم عن العمل ولم يتم دفع رواتب لهم حتى الان ولا حتى دفعات ماليه ولا احد يتحدث عنهم وهم جميعا عاطلين عن العمل ولا احد يطالب بحقوق هؤلاء في ظل ان السلطه تدفع 1200 دولار دفعه لموظفين حماس .

لا حد يتحدث عن الموظفين الذين تم فصلهم بتقارير كيديه وتم تشكيل لجنة لهم برئاسة اللواء الحاج اسماعيل جبر الحاج اسماعيل مستشار الرئيس وهم يزيدوا عن 300 كادر وتم اقرار اعادتهم للخدمه وحتى الان لم يتم اعادتهم وهناك من تم ايقافهم عن العمل ويستحقوا العوده الان الى اعمالهم واعادة رواتبهم الموقوفه وهناك موظفين البطاله في وزارة الزراعه وغيرها من الوزرات لم يتم الحديث عنهم ابدا .

هناك الكثير من المظاليم في قطاع غزه من عمال البطاله الذين عملوا بالاجهزه الامنيه وكانوا يتقاضوا رواتب من موازنات الاجهزه الامنيه وتم ايقافهم عن العمل ولازالوا ملتزمين بالشرعيه ولا احد يسال عنهم سواء بالاجهزه الامنيه او بالسلطه او بوزارة الشئؤون الاجتماعيه .

مشاكل متلتله في قطاع غزه متروكه منذ اكثر من سبع سنوات ينبغي حلها على هامش حل مشاكل موظفين حركة حماس في المؤسسه المدنيه والعسكريه ودفع رواتبهم فهناك ايضا من يستحقوا الحديث عنهم ودفع رواتب لهم حتى يكون هناك عداله في مجتمعنا الفلسطنيي .

للاسف حماس تطالب لابنائها في حين ان حركة فتح بكل تشكيلاتها لاتطالب لاحد وليس لها الحق بالمطالبه باختصار محلوقلها والسلطه في رام الله اسقطت كل قطاع غزه من حساباتها واليوم تشتري ود ورضى حركة حماس وتنافقها في حين من التزم بيوم من الايام بشرعيتها لا احد يتحدث عنهم .

وهناك موظفين في المؤسسات الخاصه التي سيطرت عليها حركة حماس وتم ايقافهم عن العمل وهذه المؤسسات سيطرت عليها حركة حماس مثل جمعية اصدقاء المريض الخيريه التي تتبع حركة فتح يجب ان تعود الى حركة فتح من جديد ويتم اعادة الموظفين الذي تم فصلهم واحالتهم الى بيوتهم .

وطالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد جودة النحال رئيس حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد الله بضرورة حل جميع مشاكل موظفي قطاع غزة والتي ظهرت بعد الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني وأبرزها ( مشكلة مفرغي 2005 ، المقطوعة رواتبهم ، موظفي شركة البحر ، موظفي المعابر ، الاستحقاقات الوظيفية ) .

وقال النحال أنه غير مقبول من الحكومة الفلسطينية صرف سلف لموظفين لم يتم تسوية أوضاعهم من قبل اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلت بعد توقيع اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة التوافق وبالمقابل تتجاهل حقوق مشروعة لموظفين دفعوا ثمن مؤلم للانقسام الفلسطيني – الفلسطيني .

وأوضح النحال أن أكثر المشاكل المؤلمة هو ملف الموظفين الملتزمين وقطعت رواتبهم ، حيث مضى على قطع رواتبهم أكثر من سبع سنوات وما زالت حتى الآن ، بالمقابل هناك موظفين تأخر صرف رواتبهم أشهر أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، وللأسف حكومة التوافق ذهبت باتجاه تخفيف ألم من عانوا لأشهر قليلة وتجاهلت من عانى السبع سنوات .

ودعا النحال حكومة التوافق إلى إعادة الخصومات الأخيرة التي تمت على الموظفين المدنيين والعسكريين في قطاع غزة وهي ( علاوة المخاطرة ، علاوة القيادة ، العلاوة الإشرافية ، وغيرها من العلاوات الأخرى ) .

وأكد النحال على الحكومة الفلسطينية أن تتحمل مسؤوليتها الوطنية وحل كافة المشاكل المطلبية العالقة للموظفين خاصة وان هؤلاء الموظفين هم من دافعوا عن الشرعية ونكل بهم وقتلوا وجرحوا وعذبوا واعتقلوا خلال فترة الانقسام الفلسطيني

وأشار النحال أن حكومة الوفاق تواجه اختبار صعب أمام الموطن الفلسطيني في قطاع غزة وعليها أن تجتاز هذا الاختبار وحل كافة مشاكل موظفي قطاع غزة .

وطالب القيادي في حركة فتح وعضو مجلسها الثوري الدكتور حازم أبو شنب اليوم رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله بصرف علاوات العسكريين الممنوعة عن الملتزمين بالشرعية وكذلك صرف رواتب لجميع الشرائح المهمشة من المواطنين الفلسطينين في الضفة الغربية وقطاع غزة أسوة بصرف رواتب عناصر تابعة لحركة حماس في قطاع غزة.

ودعا أبو شنب في تصريح صحافي لضرورة المساواة في معاملة حكومة الوفاق الوطني للكل الفلسطيني ودفع رواتب للعمال الذين منعوا منذ فوز حماس بالانتخابات التشريعية من الدخول للعمل داخل الخط الاخضر ورواتب للخريجين العاطلين عن العمل والمقطوعة رواتبهم وعناصر وكوادر جميع الفصائل الفلسطينية على حد سواء دون تمييز أو مواربة.

واستهجن أبو شنب السياسة التي تتبعها حكومة الحمد الله التي وصفها بأنها تكيل بمكيالين بعد قيامها بخصم علاوة القيادة والترقيات على موظفي حركة فتح المقموعين والمظلومين في قطاع غزة والملتزمين بالشرعية فيما تكافئ المنقلبين عليها.

ونوه أبو شنب إلى أن المصالحة تقتضي أيضا بان توافق حماس على تسليم حكومة الوفاق الوطني لزمام الأمور في غزة واطلاق سراح كوادر فتح المعتقلين وأولهم المناضل زكي السكني ورفاقه المناضلين في سجونها والسماح بعودة المطاردين والممنوعين من دخول القطاع لرؤية أبناءهم مؤكدا أن المصالحة ليست فقط دفع رواتب بل هناك استحقاقات أخرى يجب أن تدفعها الحركة .

واستهجن أبو شنب الظلم الواقع على أبناء فتح في قطاع غزة من كوادر 2005 و 2006 وأبناء الشهداء والجرحى الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل فلسطين والتزاما بحركة فتح وفرضت عليهم خصومات وما زالوا يناشدون منذ سبعة سنوات للحصول على حقوقهم المشروعة في حين تصرف الحكومة رواتب (مساعدات).

وأضاف أبوشنب أن هذا تجاوز للدستور (القانون الاساسي) الذي يكفل المساواة للمواطنين دون نظر إلى انتماءاتهم السياسية وغيرها. وإن أسس التعيين في الوظائف يجب أن يكون على أساس قانوني لا على أساس التمييز الحزبي أو هبات حكومية لصالح فئة دون أخرى.

وأكد أبوشنب أن من يعتقد أن فتح وكوادرها هم حطب ووقود فقط لخطط المتسلقين هو واهم .. وعنفوان الحركة وكوادرها سينبعث من جديد من تحت رماد لاهب.