أرشيف | مايو, 2013

البيان الذي نشره موقع صوت فتح الاخباري للنائب محمد دحلان لم يعجبني

31 مايو

محمد دحلان
كتب هشام ساق الله – البيان الذي اصدره امس النائب محمد دحلان في وسائل الاعلام والذي قراته على موقع صوت فتح الاخباري لم يعجبني وكان بيانا تهجميا من اجل التهجم والسب ولم يكن بأوانه وموعده وخاصه واننا نودع اليوم مفكر الحركه الاول الاخ المناضل عبد العزيز شاهين ابوعلي وكان اجدر ان نعاه وكتب مقالا عدد سجايا هذا المناضل الكبير بدل البيان الضغيف والركيك الذي تم نشره باسمه .

انا اقول للاخ محمد دحلان ليس هكذا تصدر البيانات يتم وضع الالغام والعبوات بين ثنايا احرف هذا البيان فهذا ليس اسلوبك ولا ماعرفناه عنك ولكن هناك من حولك يريدوا ان يقطعوا كل امكانيات التصالح الداخلي ويريدوا ان يعمقوا الهوه الموجوده بينك وبين كل قيادات حركة فتح وفي مقدمتها الرئيس القائد محمود عباس .

هناك فرق بين مايقال بالجلسات الخاصه من تحليلات سياسيه واقوال ويتم تحويلها الى بيان للجمهور يقراها الجميع وتبقى في ذاكرة الانترنت يتم استخدامها ليس ضد الرئيس محمود عباس بل ضد حركة فتح وكل ادائها اينما يكون في كل مكان .

انا اقول بان بيان بمناسبة وداع الاخ المرحوم ابوعلي شاهين لايجب خلط الاوراق فيه فلم تترك لحماس والفصائل المعارضه أي شيء حتى يقولونه فكان بيانك اصعب من بياناتهم ويلتقي معهم بشكل يكاد يكون كبير مع ان بعض هذه الفصائل باوقات تحترم وتقدر الرئيس محمود عباس وتعرف به وتتعامل معه باحترام اكثر مما ورد في البيان .

انا اقول بان هذا الاسلوب الذي ورد هو اسلوب متوتر ويريد من ساعدك في صياغته وتصديره ان يسيء اليك اكثر بهذا البيان والدائره المحيطه بك وخاصه الاعلاميين منهم الذين يقترحوا عليك الحديث بهذه الموضوعات التي نايت عن الحديث عنها منذ بداية الخلاف وعملية الفصل التي جرت لك في اللجنه المركزيه .

انا اقول ان من يتحدث بهذا الاتجاه وان صح ماورد في هذا البيان فاني اشم رائحه الخروج من الحركه وكل من سبق ان خرج من حركة فتح انتهى وذهب خلف الاحداث وانتهى فلازلنا نحن ابناء حركة فتح ودفعنا فيها دماء واعتقال وتعذيب والم وان اختلفنا فلا يجوز ان نصل الى مرحلة ماوصل اليه البيان من اسفاف وسقوط .

اصبح من المؤكد لدي انك لم ترسم معالم خطتك واستراتيجيتك المقبله وانك تتعامل مع الاحداث بردود افعال ليس الا والاموال والعلاقات العامه والاجتماعيه التي يقوم بها مؤيديك في قطاع غزه والضفه الغربيه باسمك ستذهب ادارج الرياح في ظل هذه البيانات والمواقف المتوتره والتي لاينبغي ان تصدر عنك .

طالما انك اتخذت منذ البدايه الصمت وعدم الحديث بتفاصيل ماتمتلك من معلومات فيجب عليك ان توقف ان يصدر بيانات باسمك بهذا التوتر والهجوم والذي يسيئ لك بدرجة كبيره ويفقدك الكثير من المؤيدين ومن يمكن ان يقف الى جانبك ويساندك ويدفع العلاقات مع الاطار الرسمي الى مرحلة اللاعوده وانقطاع سبيل الحوار والمصالحه .

انت بتصريحاتك هذه تتماهى وتتطابق مع حركة حماس ومصطلحاتها وتؤكد مواقفها واتهاماتها لحركة فتح وللرئيس محمود عباس راس السلطه شاء من شاء وابى من ابى وتدعم مواقف الذين يدسون لك عنده ولقطاع غزه بشكل عام وتضعف مواقف ابناء الحركه الذين يقوموا باداء رائع على الارض وبالميدان .

كان ينبغي ان يكون بيانك يتحدث عن ماكان ينادي به القائد الكبير عبد العزيز شاهين ونحن نودعه عن مدرسة المحبه فالاخ ابوعلي تجرع الام التقصير الكبير معه ولم يتحدث عنه رغم انه اكثر من يمكن ان يتحدث ويفضح الا انه اثر الصمت والالم على ان يفضح مايجري .

انا اقول لك ان هناك من يريدوا ان يخربوا ديارك كما فعلوا في السابق ويجيبوك طيز بريق وانا اقول لك ان تحذر وتتعامل بمنطلقات ثوريه بعيدا عن الردح والسب واللعان ومواصلة الصمت وعدم نشر الغسيل الوسخ على الاحبال عبر مثل هذه البيانات والتصريحات الصحفيه .

وكان قد صرح القيادي الفتحاوي والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان ‘ابو فادي’ أن رئيس السلطة محمود عباس يدعي بأنه يتعرض يتعرض لضغوط كبيرة بهدف إعادته الى طاولة المفاوضات مع إسرائيل مجددا، و لنا هنا أن نسأل هل السلوك المهين الذي سلكه عباس في إجتماعات دافوس، و مغازلته المذلة للرئيس الاسرائيلي و تشدقه بالتنسيق الامني، كان ايضا ناتجاً عن ضغوط ؟؟ ام تلك هي الصورة المثالية التي يتعمد عباس تسويقها عن نفسه .

وأضاف دحلان، لا وجود لشعوب جبانة ومرتبكة بل يوجد قيادات جبانة، وشعبنا الفلسطيني أثبت بطولةً و شجاعةً وصموداً عبر التاريخ، لكنه الآن ابتليَ بمرحلة من الضعف والهوان والإرتباك عنوانها محمود عباس ! الذي أصبح يعبر عن حالة هوان بعيدة كل البعد عن تقاليد شعبنا المناضل وروح حركة فتح المقاتلة من أجل حقوق شعبنا وحريته .

وقال، في اللحظات التي كان يوارى فيها جثمان القائد والمعلم الفتحاوي الكبير ( أبو علي شاهين ) الثرى في غزة الباسلة، كان محمود عباس يقوم بتوزيع التنازلات والإهانات المتعمدة للشعب الفلسطيني وأسرانا الأبطال في مؤتمر دافوس في البحر الميت، وبدلاً من أن يناضل من أجل إطلاق سراح أسرانا، اعلن أنه لا يؤيد ولا ينوي أسر جنود إسرائيليين، وكأن الآلاف من أسرانا الأبطال لا يمثلون شيئاً لعباس !!

وشدد على ان أبو علي شاهين .. هذا المعلم والقائد الفتحاوي وآخر الكبار، الا يستحق من عباس أن يرسل ممثلاً عنه للمشاركة في جنازته، لماذا لم يسمح عباس بان تحتضن مقاطعة ياسر عرفات بيت عزاءه أسوة بمن فقدنا من القادة العظام !!

أشار لا عجب ولا غرابة فالحقد والمقت شيمة عباس علي الدوام، فلطالما تطاول على القامات العليا من أبطال وقيادات الشعب الفلسطيني امثال ياسر عرفات وأبو علي شاهين وغيرهم، فمع قاتلي شعبنا من الإسرائيليين يكون عباس حمامة وديعة ناعمة، و مع أبطال الشعب الفلسطيني فهو يكشر عباس عن أنيابه ويبث سمومه، و يرفض تغطية تكاليف العلاج للقائد الوطني الكبير بو علي شاهين بل تمنى له الموت ولا يتورع عن معاملته كعدو لدود .

وفي ختام تصريحه ترحم على الشهداء الأبطال وقال، لترقد أرواح قادتنا العظام وشهدائنا الأبطال مطمئنة بأن شعبنا الفلسطيني لن يصبر طويلا على هذا الهوان، فالغضب الساطع قادم ليعيد الاعتبار لنفسه وأبطاله مهما تطاول عليهم الاقزام و الأنذال .

قالت مصادر دبلوماسية موثوقة أن جولة جديدة من جهود المصالحة بين رئيس السلطة الفلسطينية ‘محمود عباس’ من جهة و القيادي الفلسطيني البارز ‘محمد دحلان’ من جهة اخرى قد انتهت إلى الفشل مجددا بعد تراجع ‘عباس’ عن موافقة كان قد ابلغ بها الوسطاء طالبا امهاله إلى حين اطلاع اللجنة المركزية على الأمر .و كشفت المصادر أن الجولة الحالية و الفاشلة من الجهود قام بها دبلوماسي عربي مقيم في العاصمة الأردنية اجتمع مع ‘دحلان’ عدة مرات مؤخراً باتفاق مع عباس،

و قالت المصادر أن دحلان أبدى كل المرونة اللازمة و اكتفى بطلب قديم جديد هو أن يلغي عباس كل القرارات و الإجراءات التي اتخذها بحقه دون وجه حق، مؤكدا أن مثل هذا الإجراء سهل و يستطيع من خلاله عباس إثبات نواياه باعادة الامور على ما كانت عليها قبل قرارات عباس التعسفية و غير القانونية .و تقول المصادر أن الدبلوماسي العربي عاد إلى العاصمة الأردنية

تعازينا الحاره للاخ والصديق المناضل محمد جوده النحال ابوجود بوفاة والدته

31 مايو

انا لله وانا اليه راجعون
كتب هشام ساق الله – ادى الاخ الصديق محمد جوده النحال صلاة الجنازه على روح والدته المرحومه انشراح النحال ام نبيل في مسجد حمزه الملاصق لمقبرة الشهداء في مدينة غزه بعد صلاة الجمعه وقد ام المسجد جموع حاشده من المصلين وكوادر حركة فتح في كل اقاليم قطاع غزه .

ووالدة الاخ المناضل ابوجوده قد اصيبت في الاونه الاخير بمرض السرطان وقد عانت معاناه شديده مع المرض عن عمر يناهز ال 70 عام قضتها في عبادة الله وطاعته وتربية ابنائها وبناتها وتوفيت صباح اليوم اثناء نقلها الى مستشفى الشفاء بسبب سوء وضعها الصحي .

وحضر الجنازه عدد كبير من كوادر وقيادات حركة فتح في كل قطاع غزه من اعضاء اللجنه الحركيه العليا واعضاء المجلس التشريعي والمجلس الثوري لحركة فتح وامناء سر الاقاليم في القطاع ولفيف كبير من الكوادر التنظيميين بالحركه .

فمنذ الصباح والاخوه في اقاليم حركة فتح واصدقاء المناضل ابوجوده يرسلوا رسائل على الجوالات لتعريف بعضهم البعض والوقوف الى جانب الاخ ابوجوده في محنته وعزاءه كيف لا وهو صاحب الواجب الكبير والذي يقف الى جانب الصغير والكبير .

رحم الله والدته المرحومه وتعازينا الى والده الحاج ابونبيل النحال وهو الاستاذ الكبير ومربي الاجيال الذي عمل مدرسا للغه الانجليزيه طوال اكثر من 40 عاما في كل مدارس قطاع غزه وهو شخصيه رائعه تربطه علاقات مع كل الذين قام بتدريسهم وقد وقف في بيت العزاء مؤمن بقضاء الله وقدره صامدا يتلقى العزاء بزوجته الحبيبه الذي عاش معها لسنوات طويله .

وقد قام الاخ بجوده باصطحاب والدته وزوجته هذا العام لقضاء مناسك العمره قبل اشهر قليله وكم كانت سعادة والدته بقضاء هذه المناسك رغم انها لم تكن تستطيع المشي والتنقل الا عبر كرسي متحرك الا انها قضت تلك الايام الرائعه في طاعة الله .

تعازينا الحاره للاخوه لابنائها الدكتور نبيل في دولة الامارات العربيه والمهندس اشرف في روسيا والدكتور ايهاب طبيب الاسنان والمدير بوزارة الصحه الفلسطينيه والمهندس سامر في دولة الامارات .

وتعازينا الحاره للاخ والصديق العزيز ابوجوده النحال هذا الرجل الرائع المتواجد دائما في كل الاماكن التي يستحق ان يكون في ابناء حركة فتح في الافراح والاتراح والمناسبات الوطنيه والحاضر في وسائل الاعلام والذي يقف الى جوار اخوانه ابناء الحركه .

وتعازينا للاخت ام جوده النحال ولابناءها الاخوه جهاد الطالب في الجامعات الروسيه والاخ جهاد واحمد والعزيز نبيل والى اخواته وازواجهم وابنائهم وبناتهم وعموم عائلة النحال الكريمه وانسباءهم بفقدان الحجه ام نبيل الهم جميعا الصبر وتغمد الفقيده بواسع رحمته مع النبين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

والاخ ابوجوده النحال هو مدير عام مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في قطاع غزه وهو عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح نائب مفوض الرقابه وحماية العضويه ومسئول ملف الرياضه بحركة فتح وكان قد تم انتخابه سابقا امين سر حركة فتح في اقليم غرب غزه وهو من كوادر الحركه عمل في جهاز المخابرات العامه سابقا ومدير للشئون الاداريه في اللجنه الحركيه العليا في حركة فتح سابقا .

عام على دفن جثمان الاستشهادية الفتحاويه زينب ابوسالم تجلت فيها كرامات الشهداء

30 مايو

زينب ابوسالم
كتب هشام ساق الله – عام مضى على دفن جسمان الاستشهاديه الفتحاويه زينب ابوسالم هذه الفتاه التي تم دفنها في مقابر الارقام وتم تسليم جثمانها الطاهر قبل عام بالتمام والكمال وكنت قد كتبت عنها العام الماضي وماتجلى عن هذه الاستشهاديه بان جسدها لازال رطبا رغم تلك السنوات الطويله فهذه كرامة الشهداء الذي نسال الله العلي القدير ان تكون احداهم في جنات النعيم .

الاستشهادية زينب علي عيسى ابوسالم ابنة التاسعة عشر عام من مخيم عسكر بمدينة نابلس هذه الفتاه المحجبه والتي حملت حزام ناسف وقامت بتفجير نفسها بالتل الفرنسيه في مدينة القدس المحتله وانفصل راسها عن جسدها ظل الحجاب على راسها ليسترها وهي شهيده ما اروع تلك الكرامات لهؤلاء الشهداء .

وصل جثمانها بواسطة التابوت بعد ان تسلمته العائله وتم ادخاله الى البيت لم يستطع احد من اخواتها واخوتها ان يراها ولكن اخوها عيسى عمها راها وفحص الجثمان ويقولوا ان جسدها لازال رطبا وهذه من كرامات الشهداء ونحتسبها عند الله شهيده باذن الله .

واقيم بيت عزاء للشهيده في مركز شباب عسكر الاجتماعي حيث ام بيت العزاء أهالي المخيم وكل محافظة نابلس واستقبلهم والدها واخوتها وعائلتها وانسبائهم بكل زهو وكبرياء وفرح مزهوين ببطولة ابنتهم الشهيده زينب التي ضحت بحياتها رخيصه لفلسطين وهاي هي تعود بعد غياب ثماني سنوات في مقبرت الارقام لتدفن الى جوار العائله في مدينتها نابلس .

والدها ابوعيسى ووالدتها بكوا حين دخل الجثمان الى البيت وقبلوا تابوتها وكان معهم اخوتها عيسى وطارق واخواتها جميعا ريم ورنا ورشا ومرام ولين وسوار ولانا وقوفا ليودعوا شقيقتها التي خرجت من البيت ولم تعد الا يوم امس وسيدفن جثمانها بمكان يعرفونه ويتم زيارتها ويتم الصلاه عليها وفق الشريعه الاسلاميه .

ألان هدات نار العائلة التي فجعت وعذبت باستشهاد ابنتهم الشهيده زينب حيث داهمت عشية العمليه قوات الاحتلال البيت وقامت بهدم غرفتها والعبث بمحتوياتها والسيطره على البيت لفترات طويله وصلت الى 18 يوم بشكل متواصل خربوا كل شيء بالبيت .

والد الشهيده زينت الاخ ابوعيسى هو صاحب اول محطة تلفزيون محليه في نابلس(قصر النيل ) ومنذ استشهاد ابنته اصابه مرض القلب وكان من اصحاب الاموال ولكن قوات الاحتلال منعته من الحركه وفرضت عليه حصار شديد ولكنه الان هدات ناره بدفن ابنته الغاليه التي قدمت حياتها قربانا لهذا الوطن كما اراد وصلى عليها ودفنها وعرف قبرها .

زينب اصيبت بعيار ناري قبل استشهاده حين اطلق جنود الاحتلال النار عليها واصيب في حينها بقدمها اقعدتها عدة اشهر في البيت وهي تعاني من جراء الاصابه والجميل باستشهاد هذه المناضله ابنة كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح انها كانت محجبه وظلت حتى اخر لحظه بحياتها وحين انفجر الحزام الناسف انشطر راسها عن جسدها وقد التطقت مصور وكالة الانباء الفرنسيه صورتها وراسها يتدحرج على الارض في صوره اعتبرت من الصور المميزه والنادره في الاعلام العالمي .

ونشر موقع دنيا الوطن على صدر صفحته تقرير للصحافيه شروق زيد نقتبس جزء منه ” لم تستطع ان تتمالك دموع الحزن في عينيها وهي تقول:” جرح الحزن فتح علينا من جديد، اليوم عدت الى ذلك اليوم الذي استشهدت فيه ابنتي وهي في ريعان شبابها، فبعد 8 اعوام احتضنت رفات ابنتي ورأسها الذي فصل عن جسدها، لتدفن بالطريقة الاسلامية في مقابر الشهداء وليس الارقام، وكرمت كما يكرم الابطال بالقرب من عائلاتهم ومحبيهم، اليوم ابنتي استشهدت من جديد وبعثت للحياة من جديد ايضا” .

بهذه الكلمات عبرت سحر ابو سالم “ام عيسى” 46 عاما والدة الشهيدة زينب ابو سالم عقب تسليم رفات 91 شهيدا من شهداء مقابر الارقام ، بعد جهود السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس شخصيا .

زينب عيسى ابو سالم 19 عاما من مخيم عسكر للاجئين في مدينة نابلس، والتي استشهدت في التلة الفرنسية بمدينة القدس في 22من ايلول عام 2004, هي احد الأسماء التي خرجت من رقم (5117) سماها به الاحتلال في مقابر الارقام الجماعية لتكرم في قبر يحمل اسمها ويزوره عائلتها ومحبيها بعد ثماني اعوام من استشهادها .

تقول والدة زينب لم أتوانى يوما بالذهاب للمسئولين خلال 8 اعوام الماضية للمطالبة بجثمانها وكانت الوعود باتفاقية قريبة هي الجواب الدائم، الى أن أتى هذا اليوم الذي فتح باب العزاء في بيتنا من جديد مع اعلان قائمة أسماء الجثامين، وما رايت حينها الى أن وجه زينب ياتيني من بعيد لاستطيع ان اشتم تراب من رائحتها والمس قربها مني بعد هذه السنين الطويلة، اشعر بصدمة قوية الأن وحالة عزلة مشابهة للوضع النفسي الذي دخلناه يوم استشهادها.

فبعد الاعلان عن الاسماء لم تستطع والدتها الا أن تتذكر شريط في حياة زينب وتذكر ذلك اليوم التي خرجت به دون عودة وتطايرت في سماء القدس لتصبح راسا دون جسد .

فلم تنم زينب ليلتها وهي تتأمل بحاجيتها وصور عائلتها ودفاترها وشهادة الثانوية العامة التي لم يمض شهران على حصولها عليها، وتنظر من النافذة لترى ازدحام المباني في المخيم . أتى الصباح ولا تزال زينب مستيقظة نظرت لوالدتها بترقب وودعتها بصمت مؤلم وقالت وهي خارجة “امي شاهدي قناة الجزيرة هنالك خبر ستسرين به فلم تكن والدتها تعلم ان هدية عيد ميلادها بعد يومين من قبل ابنتها زينب ستكون روحها التي اهدتها للوطن ولفلسطين.

صدمت والدتها وشعرت ان هناك شيئا ليس على مايرام لحقت بها فلم تدركها وكانت زينب قد تمكنت من صعود التاكسي ، هاتف شقيقاتها وصديقاتها لتسال اذ كانت احد راها ، لتقول بالنهاية لشقيقتها “زينب ذهبت ولن تعود ” وليكون حدس الام صادق دائما

ولم تكن زينب اكثر من فتاة فلسطينية حملت قضية وطنها بصمت ،عاشت فترة الانتفاضة الثانية مثل أي مواطن فلسطيني اخر ،شعرت بالألم وهي تودع قوافل من الشهداء وتتعاطف مع الجرحى ، رأت مشاهد الهدم والتدمير والتشريد أمام ناظريها دفنت ألمها في داخلها واستمرت ، لم تكن تتوانى عن الاعتصام والاحتجاج ضد السياسات الاسرائيلية لقمعية، فتعرضت في عام 2003 للإصابة خلال تظاهرة كانت مقامة امام مقر الشرطة في مدينة نابلس ، ولم تمض مدة زمنية كافية لتلتأم جراحها حتى اغتال الأحتلال احد اقربائها لتودعه بدموع الحسرة ويعتقل زميلاتها في المدرسة ولتقرر في النهاية بأن جسدها الصغير سينتقم لهذا الوطن،وانها ربما ستخرج رفاتها بعد اعوام من مقابر الارقام لتدفن في قبر يحمل اسمها وتاريخ بطولتها ويسكن جثمانها بالقرب من عائلتها.

وتقول والدتها “لم ارى زينب شاحبة مثل ذاك الوقت انطفئت شمعتها وذهبت روح الحياة من جسدها ،فلم تكن تضحك الا مجاملة ،كنت أرى بركان يشتعل من عينيها الواسعتين وكانت دائما شاردة الذهن، حتى في حفلة نجاحها في الثانوية كانت شاردة حزينة ومشتتة ” .هكذا عبرت صديقتها منذ أيام الطفولة سماح محمد عن حال زينب في عامها الأخير .

انهت زينب امتحان الثانوية العامة بنجاح ولكنها رفضت الالتحاق باي جامعة بحجة انها تريد ان تاخذ قسطا من الراحة لفترة قصيرة ،لتبقى في المنزل شاردة دوما وبلا طموح للمستقبل ،كما ورفضت الارتباط والزواج فلم تكن تريد حينها تريد أن تزف لأي فارس في الحياة ورأت يوم زفافها وهي تزف مع شهداء الوطن.

وفي يوم عيد ميلادها فاجئوها صديقاتها بحفلة صغيرة تعيد البهجة لقلبها ، وعند وصولهم وجدوها لا تزال نائمة وانهارت بالبكاء عند رؤيتهن يحتفلن بها وهي تحضر للاحتفال بتوديع الحياة، لاحتضان الموت بعد عشرة ايام فقط .

بيومها القبل الاخير هاتفت شقيقاتها وطلبت منهن القدوم الى المنزل لانها تريد الاحتفال بهن بدون مناسبة تذكر .وحضرت مائدة من الطعام والحلويات والشراب، واستقبلتهن بشغف وفرحة ،ومن ثم وزعت تركتها عليهم من ملابس ومصاغ وحلي .فاستغربن من هذا الكرم الذي اتى بغير سابق انذار من قبل زينب فقالت: انني انوي البدء بحياة جديدة بدون أي ذكرى من الماضي فابتسمن وظنوا انها واخيرا ستخرج من سباتها المنزلي لتلتحق بجامعة وتبدأ بالتجهيز لمستقبلها، ولم يكن يعلمن انها تحضر لأخرتها

في الثاني والعشرين من ايلول عام 2004 وصلت زينب لمدينة القدس وهي تحمل عدة كيلو غرامات من المتفجرات في حقيبتها، توجهت الى محطة للحافلات في منطقة التلة الفرنسية ،فشك بامرها احد افراد جيش الحدود ليوقفها ويطلب تفتيش حقيبتها واوراقها الثبوتية ،فجادلته لبضع ثواني ومن ثم فجرت نفسها ، في تمام الساعة 3:40 مساء، لقي الجندي مصرعه وجندي اخر كان قريبا منه وأصيب 16 اسرائيلي بجراح تراوحت ما بين الخطيرة والمتوسطة.

تمكن مصور من وكالة فرانس برس من التقاط صورة لراسها بعدما تطاير جسدها أشلاء في فضاء القدس .

تبنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح تلك العملية واعلنت عن اسم منفذتها لتتعالى الصيحات والتكبيرات في سماء المخيم الذي لم يتوقع احد من تلك الفتاه الصغيرة ان تكون تلك القنبلة الموقوتة، ولم تكن والدتها تنتظر اسم زينب لانها منذ ان سمعت بوقوع عملية في القدس علمت انها زينب وانهارت ونقلت الى المستشفى .

في تمام الساعة الثانية فجرا أتت حافلتان من الجنود وجرافات الاحتلال الى مخيم عسكر ومنزل زينب تحديدا ،ليدخلوا غرفتها ويحاولوا من معرفة شيء خاص بها او يشير الى من جندها الا أن زينب كانت اوعى منهم ولم تبقي شيء في غرفتها، ففجروا المنزل فيما بعد .

32 عام على اغتيال الشهيد نعيم خضر ابن قرية الزبابده في جنين

30 مايو

الشهيد نعيم خضر
كتب هشام ساق الله – عرفت الشهيد القائد نعيم خضر من خلال كتيب صغير قراته له قبل الانتفاضه الاولى بعد استشهاده بسنوات عن مقومات الدوله الفلسطينيه المستقبليه الاقتصاديه والسياسيه والدينيه وادركت اسباب اغتيال هذا الرجل المناضل والمثقف الفلسطيني من قبل الموساد الصهيوني رغم انه لم يحمل بندقيه ولم يكن مقاتلا يمارس الكفاح المسلح فقد كان طوال الوقت اعلامي ودبلوماسي ومثقف يطالب بعدالة قضيته هو وكوكبه من ابناء الفتح الذين انتشروا في اوربا .

لازلت اذكر ماجاء في الكتاب الرائع والقيم الذي كتبه هذا الشهيد ولازالت افهم رؤيته الثاقبه بان دوله فلسطينيه ستنشأ وانها ستحتاج الى مقومات اقتصاديه وسياسيه ودينيه ليتنا نعيد طباعة كتب هؤلاء المفكرين والمثقفين ونعود من جديد لنتحدث عنهم ونفتح صفحاتهم الناصعه في ظل النماذج السيئه والتي جائت بواسطه لكي تمثل في فلسطين في السفارات وممثليات منظمة التحرير الفلسطينيه .

هؤلاء الشهداء والقاده امثال ماجد ابوشرار وعصام سرطاوي محمود الهمشري ووائل زعيتر ونعيم خضر وفضل الضاني وسعيد الحمامي وغيرهم هؤلاء الكوكبه المناضل من ابناء فتح الذين بشروا بعدالة الثوره الفلسطينيه والقضيه الفلسطينيه في اوربا وكانوا بحق رجال رجال لازالت منظمة التحرير الفلسطينيه تبني علاقاتها مع كل العالم الاوربي على الاساس والمداميك التي وضعها هؤلاء الشهداء اغتالهم الموساد لخطورتهم ولما الحقوا من ضرر لدولة الكيان الصهيوني وكشف وجهها البشع وايديها المجرمه الملطخه بدماء الاطفال والشيوخ والنساء من ابناء شعبنا الفلسطيني .

الدكتور نعيم خضر ، ممثل منظمة التحرير في بروكسل ، و هو مناضل و مثقف ولد في قرية الزبابدة قرب جنين و اغتيل على يد الموساد في بروكسل بتاريخ 1 حزيران 1981.

ولد نعيم خضر في 30 كانون أول عام 1939 في قرية الزبابدة قضاء جنين في فلسطين، كان السادس بين عائلته من سبعة أولاد، كان عمره تسع سنوات عندما توفي والده. درس في مدرسة اللاتين في القرية حيث شجعه كاهن الرعية على متابعة دروسه فالتحق بالمعهد الاكليركي في بيت جالا حيث درس الفرنسية والإيطالية بالإضافة إلى الإنجليزية وتابع دروسه الفلسفية واللاهوتية لمدة خمس سنوات بين 1958-1963 حيث كان طالباً لامعاً وفي السنة السادسة والأخيرة ترك نعيم الدير لأنه لم يشعر بالدعوة إلى الكهنوت ولان رسالة أخرى كانت تنتظره.

إن المهام التي أوكلتها منظمة التحرير الفلسطينية للدكتور نعيم خضر حملته للمشاركة في الكثير من جلسات مجلس الأمن الدولي والعديد من المحاضرات الدولية التي كانت تنظمها هيئة الأمم المتحدة. وكان من عادته أن يعود مع وفد فلسطين، وقد حقق نجاحات مهمة للمنظمة كالاعتراف الرسمي بمنظمة التحرير كعضو مستقل ضمن المجموعة الأسيوية وفي مجموعة ال 77 (مجموعة دول عدم الانحياز).

وفي نفس الوقت لعب د. نعيم خضر دوراً بارزاً في تقدم الحوار الأوروبي العربي من خلال عمله ونشاطه في بروكسل. حيث نجح في إقامة علاقات مع اللجنة التي تقود مجموعة الدول الأوروبية وخاصة مع كلود شيسون وجاستون ثورن فكان يلتقي بهم وبالعديد من الشخصيات الأوروبية في لوكسمبورغ وستراسبورغ وفي البرلمان الأوروبي.

وإذا كانت الدول الأوروبية التسعة التي اجتمعت في مؤتمر البندقية في حزيران 1980 قد اعترفت بالشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير الفلسطينية فالفضل الأساسي يعود إلى العمل المتواصل لنعيم خضر في المحادثات المتبادلة مما كان له الأثر الأهم في التحول في العلاقات بين أوروبا والعالم العربي.

هذا وقد كان الشهيد د. نعيم خضر عضواً بارزاً في لجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الوطني الفلسطيني الذي كان عضواً فيه، وكان عضوا” في اتحاد القانونيين الفلسطينيين وعضوا في اتحاد المحامين الديمقراطيين في بلجيكا وعضواً في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

لم يكن نعيم خضر صاحب نظريات بيد انه كان رجل فكر محام عن قضيته ، لم يكتف بالترافع في دعواها بل بحث أيضاً القضايا والأبعاد الإنسانية المرتبطة بها. فنال احترام وثقة الرأي العام الأوروبي واستطاع أن يؤثر فيه ، فكان رجلا شعبيا يعبر عن نفسه أمام الشعوب والقيادات الأوروبية، محاوراً ومدافعاً عن عدالة قضية فلسطين. كان فكره وخطابه بعيداً عن الجمود والانغلاق

قال عنه الرئيس الراحل ياسر عرفات “من الممكن قراءة قضية الشعب الفلسطيني في حياة نعيم ويمكن للباحثين أن يعكفوا على دراسة القضية الفلسطينية، وتحليل ثقافة وعادات شعبنا الفلسطيني من خلال دراسة حياته وبصماته التي لا تمحى.. فآثاره ملكٌ للشعب الذي ولدهُ وللامة التي أنجبت ” .

كان د. نعيم خضر مناضلاً في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح كرس حياته وقناعته وارادته وفكره وعمله لأجل قضية فلسطين. شقيقه الدكتور بشارة خضر المحاضر في جامعة لوفان . له العديد من الكتب والأبحاث المتخصصة بالشؤون الأوروبية والعلاقات العربية والفلسطينية الأوروبية

عام مضى على عودة جثمان قائد عملية السافوي خضر احمد جرام الى مخيم الشاطىء

30 مايو

خضر انجرام
كتب هشام ساق الله – عام مضى على عودة جثمان الشهيد القائد خضر احمد جرام الى مخيم الشاطىء بعد ان سقط شهيدا في وسط مدينة تل الربيع وعلى شواطىء البحر المتوسط في عمليه قادها بجرائه وبطوله نادره هو ومن معه حتى سقط شهيدا ودفن بعيدا عن اهله وعائلته وبقي رقما في مقابر الارقام واسمه ايضا لم يكن واضح في قائمة الاسماء حتى تم البحث والتدقيق ومعرفة كل شيء عنه .

هذا الشهيد البطل خضر جرام هو من مواليد مدينة الرمله هاجرت عائلته الى مخيم الشاطىء وسكنت في بلوك 2 وتوفي والده ووالدته بعد استشهاده وبقي اخوته يسكنون المخيم وهاهم اليوم ينتظرون وصول جثمانه الطاهر لكي يوارى الثرى بعد رحله من العذاب والنضال الطويل .

خرج الشهيد البطل خضر الى الاردن مثله مثل عدد كبير من الشباب الفلسطيني وهناك التحق في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ونال تدريبه العسكري حتى غادر الى لبنان وفي لبنان التحق بالقوات الخاصه للحركه وحصل على تدريبات متقدمه وتم تجهيزه من قبل الشهيد القائد خليل الوزير لكي يقوم عمليه ضمن عمليات الانزال البحريه .

وبعد ان اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني الشهيدان محمد يوسف النجار والشهيد كمال عدوان والشهيد كمال ناصر في الفردان قرر الشهيد القائد ابوجهاد تنفيذ عمليه كبيره وتم له ما اراد واقتحم هؤلاء الابطال فندق السافوي على شاطىء البحر والقريب من وزارة الدفاع الصهيونيه .

كنا دوما نغني الاغاني الوطنيه في بداية الالتحاق في صفوف الحركه فندق سافوي العالي اصبح دمار اصبح دمار سينما وحي وشوارع ولعت نار ولعت نار بهمة رجالك ياياسر ابوعمار ابوعمار ما اجمل هذا الزمن الجميل ورحم الله الشهداء جميعا واسكنهم في عليين ان شاء الله

عملية فندق السافوي تعتبر من اكبر وأضخم العمليات النوعية لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح والتي قتل فيها العشرات من الضباط حيث لا يوجد رقم دقيق للقتلى الا ان الرقم يتراوح ما بين (50 الى 100) من الجانب الاسرائيلي ما بين جندي وضابط وجرح ما يزيد عن 150 جندي وضابط ومن ضمن القتلى العميد في الجيش عوزي يثيري احد اكبر ضباط الاستخبارات الذى قاد عملية فردان وأدت الى اغتيال القادة الثلاثة .

في حديث صحفي سابق يروي احد منفذي العملية الذي بقي على قيد الحياة وهو النقيب موسى الطلالقه والذي اطلق سراحه في صفقة الاسرى عام 1985 رغم تحفظ قوات الاحتلال الصهيوني على الافراج عنه خلال تلك الفتره الا انها بالنهايه رضخت وافرجت عنه ” عاش والدي في مدينة بئر السبع قبل ان يهاجر الى مدينة الرصيفة الاردنية عام 1948 حيث ولدت هناك عام 1954 وعشت ضمن أسرة فقيرة الحال وعرفت الكثير من الأحاديث والذكريات التي كان يرددها والدي عن فلسطين وثوراتها وثوارها, أكملت دراستي في الرصيفة وكان الحلم الذي يسيطر علي هو الالتحاق بالثورة الفلسطينية وحانت الفرصة بعد معركة الكرامة والتحقت بمعسكر للأشبال .

وبدأت التدريب على السلاح وتعلمت الكثير عن فلسطين وعن الثورة ثم التحقت بجيش التحرير الفلسطيني لكني تركته بعد عام واحد وعدت الى الثورة وتلقيت المزيد من التدريب في معسكرات الثورة في سورية واشتركت في عدة مواجهات مع العدو في الجنوب اللبناني وشاركت في العمليات خلف خطوط العدو في حرب تشرين 1973 ورفعت العلم الفلسطيني لأول مرة في منطقة الجليل كما شاركت في معارك عين حلوة وراشيا الوادي كما شاركت في عملية نهاريا يوم 6/12/1974.

وبعد نجاحنا في عملية نهاريا بدأنا الاستعداد لعملية سافوي وخضنا مرحلة من الإعداد والتدريب البحري الشاقين بدأنا تنفيذ العملية يوم 5/3/1975 حيث أنزلنا زوارقنا من السفينة على بعد ستين ميلا من تل ابيب, وركبنا الزوارق باتجاه تل ابيب وكان هدفنا دار الأوبرا التي كانت تزدحم كل ليلة بكبار الشخصيات والمسؤولين الصهاينة لكن وعندما اقتربنا من الدار وجدنا سدا عاليا يتعذر علينا اقتحامه فانحرفنا يمينا على بعد 200متر حيث جهزنا أسلحتنا ومعداتنا ونزلنا من القارب بعد تلغيمه .

وبدأنا بإطلاق النار ونحن نتجه نحو أهدافنا وكان إطلاق النار كثيفا ومركزا ولم نكن نسمح للرصاص ان ينطلق هدرا وكانت المنطقة تغص بالجنود الصهاينة وكنا نراهم وقد ذهلوا من المفاجأة قطعنا الشارع الأول باتجاه دار الأوبرا دون مقاومة تذكر فوجدناها فارغة فاتجهنا فورا الى دار الشبيبة وكانت تحت الترميم ولا احد بداخلها فقررنا على الفور الاتجاه الى الهدف الثالث البديل حسب الخطة وكان فندق سافوي والذي كان قبل عام 1948 مقرا قيادة عصابة الأرغون بقيادة الإرهابي مناحيم بيغن.

وصلنا الفندق فوجدنا بابه مغلقا فأطلقنا قذيفة “انيرغا” لتدمير الباب, وبعدها توزعنا واقتحمنا كل طوابق الفندق وجمعنا من فيه وكانوا 13 صهيونيا وأخذنا الرهائن الى الطابق الأرضي وكان قرارنا مغادرة الفندق لكن جنود العدو الذين تجمعوا عند المدخل وحول الفندق بدأوا بإطلاق النار وخلال الاشتباك معهم شاهدنا دبابات العدو وآلياته تحاصر الفندق فقمنا بنقل الرهائن الى الطابق الثالث وتوزعنا على الطوابق, ولدى مراقبتنا عرفنا ان هناك محاولة لاقتحام الفندق فأطفئنا الأنوار, وبدأت المعركة وبدأت دبابات العدو ومدافعه تقصف الفندق من الجهات الأربع واستمرت المعركة حتى الثانية والنصف ليلا قام العدو خلالها بعدة عمليات اقتحام فاشلة لكن مدافعنا الرشاشة وقنابلنا اليدوية وقاذفات اللهب أفشلت تلك المحاولات واستشهد خلال المعركة الملازم خضر قائد المجموعة وأصيب نايف الصغير إصابات بليغة.

وحوالي الثانية والنصف توقف العدو فجأة عن إطلاق النار وطلب منا عبر مكبرات الصوت البدء بالمفاوضات فطالبنا بإطلاق سراح عشرة من رفاقنا على رأسهم المطران كبوشي, يرسلون بوساطة طائرة تابعة للأمم المتحدة الى دمشق او القاهرة وبعد وصولهم وتلقينا إشارة بذلك من قيادتنا بالراديو تبدأ مفاوضات جديدة بوساطة سفيري فرنسا والفاتيكان وممثلي الصليب الأحمر لتأمين خروجنا.

وعلى الفور وبصفتي خبير متفجرات بدأت بإعداد العبوات الناسفة وقمت وزملائي ببثها في الفندق وجمعت الرهائن في إحدى الزوايا وجلس الأخ نايف الصغير وكان مصابا إصابات بليغة قرب الرهائن وبيده الأسلاك وإمامه البطارية استعدادا لتفجير العبوات الناسفة وطلبت منه الا يقوم بعملية التفجير قبل سماع الإشارة والتي كانت: عاشت فلسطين .. عاشت الثورة .. الله اكبر وأكدت عليه عدم التفجير قبل سماع الله اكبر والتي اتفقنا على ترديدها معا.

بعد فترة اتصل العدو بمكبرات الصوت ليقول ان السفير الفرنسي في طريقه الينا, وحوالي الرابعة صباحا عاد واتصل ليقول ان السفير الفرنسي في جنوب فلسطين وانه يحتاج الى اذن رسمي من بلاده وان ممثلي الصليب الاحمر غير موجودين وانه يحتاج مزيدا من الوقت للاتصال بهم وطلب منا إخلاء الجرحى فأبلغناه بان لدينا أدوات طبية كاملة وقلنا لهم لا تعاودوا الاتصال بنا قبل ان نسمع الإشارة من قيادتنا عن إطلاق سراح زملائنا الأسرى وعلى رأسهم المطران كبوشي وأبلغناهم ان الساعة الخامسة صباحا هو الموعد النهائي.

وشعرت من كلام المسؤولين الصهاينة بالمماطلة والخداع لكسب المزيد من الوقت فطلبت إحضار جسد الشهيد خضر من السطح ليكون بيننا ساعة الصفر وجلسنا جميعا حول جثمانه وقبلناه واحدا بعد الأخر وعدنا الى مواقعنا بانتظار ساعة الصفر, وبعد فترة قصيرة سمعنا صوت ضجيج شديد حول الفندق ورصدنا سيارات مليئة بالجنود وعددا من الدبابات تقترب من الفندق وفهمت ان عملية اقتحام الفندق قد بدأت, .

فبدأنا الاشتباك مع الجنود المقتحمين وتأخرت قليلا بإعطاء إشارة التفجير حتى رأيت جنود العدو وقد دخلوا الطابق الأول من الفندق واتجهت الى الداخل وانا اصرخ عاشت فلسطين.. عاشت الثورة .. الله اكبر .. وردد معي زملائي الهتاف, وبعد لحظات انفجر كل شيء في الفندق ولم اعرف بعدها ماذا جرى, وحين أفقت كانت الشمس تملأ الدنيا التي شاهدتها من تحت الأنقاض, نظرت حولي فشاهدت أنقاضا وأشلاء رفاقي فعرفت إنني مازلت على قيد الحياة .

وبعد دقائق سمعت اصواتا خارج الفندق فأخرجت رجلي العالقة تحت الأنقاض,وبعد ذلك بدأت وبهدوء البحث عن البندقية فوجدت بندقيتي وثلاثة مخازن عتاد وبدأت استعد لمعركة جديدة وبينما انا في أفكاري سمعت اصواتا باللغة العبرية وانتظرت ليطل صاحب الصوت وشاهدت اثنين من أفراد قوات العدو يشقان طريقهم عبر الأنقاض فانتظرت حتى أصبحا في مرمى البندقية فأطلقت عليهما النار وقتلا على الفور .

وبدأت بإطلاق النار على الجنود وكانوا بالعشرات ثم قفزت الى الأرض وواصلت إطلاق النار حتى نفذت ذخيرتي فاندفعت باتجاه احد جنود العدو القتلى للاستيلاء على بندقيته غير ان جراحي وآلامي لم تسعفني بالتحرك بالسرعة المناسبة فأطبق الجنود علي أمام مئات المتفرجين والصحفيين وانهالوا علي ضربا حتى فقدت الوعي لأصحو واجد نفسي بعد ذلك داخل زنزانة في سجن صرفند الحربي.

فتح جنود العدو باب الزنزانة وسحبوني من داخلها ترافقهم الشتائم وكانت أيديهم وأرجلهم تمارس دورها في الركل والضرب, وجروني من قدمي الى غرفة التحقيق حيث تآكل جلد ظهري ورأسي بسبب الجر وفي الغرفة وجدت محققين وجنود ميزت بينهم وجه وزير حرب العدو انذاك شمعون بيرس وفهمت بعض ما قالوه مثل كلمة سافوي واسم عوزي بائيري وهو ضابط صهيوني برتبة عميد نعته الصحف الصهيونية بانه كان قائدا لاحدى وحدات العدو التي عبرت السويس في حرب 1973 وانه كان قائد عملية فردان وبعد خروج بيرس بدا التحقيق .

وبدا التعذيب بدافع الانتقام مني واستمر التعذيب ومن اجل الحصول على المعلومات لم يتورع المحققون عن استخدام كافة انواع التعذيب الجسدي والنفسي كاستخدام الكلاب المتوحشة والمياه الساخنة والباردة والكهرباء والكي بإعقاب السجائر وخلع الأظافر وبعد ثمانين يوما جرى تقديمي الى المحكمة العسكرية التي احتاجت الى 24 جلسة كانت الجلستان الأخيرتان منها للنطق بالحكم حيث حكم علي بالإعدام وتغير الحكم بعد 13 شهرا قضيتها في سجن الرملة كمحكوم بالإعدام البس الثياب الحمراء, وبعد تخفيض السجن الى المؤبد نقلت الى سجن عسقلان الذي مكثت فيه من عام 1977 الى عام 1981 حيث نقلت الى سجن بئر السبع والذي خرجت منه الى الحرية عام 1985.

هذا اللقاء منقول عن احد المواقع المصرية الذي عقد هذا اللقاء مع أحد الإبطال المصريين الذين شاركوا بعملية سافوي الفدائية 1975م

“شاليتا”..رجل دمياطى بسيط.. كنت اعرفه منذ زمن، ولكنى لم أكن أدرى أن هذا الرجل هو في الواقع من الأبطال المصريين الذين ساعدوا الثورة الفلسطينية أبان السبعينات في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية .

فى البداية من هو البطل “شاليتا” ؟

“شاليتا”: اسمي محمد حسن مسعد…من مواليد 1949 كنت في الماضي اعمل بحارًا على سفن الشحن و اقطن حاليا بمدينة عزبة البرج .

“شاليتا”: فى عام 1975 كنت أعمل على إحدى سفن الشحن الشراعية في لبنان…و أثناء تواجدنا في ميناء صيدا جاء أحد معاوني الراحل ياسر عرفات ليخبر قبطان السفينة برغبته في لقاء طاقم السفينة من اجل عملية فدائية…ذهبنا بالفعل للقاء السيد عرفات الذي اخبرنا بأنه يحتاج لمساعدتنا من أجل أتمام عملية كبيرة ستحدث فى تل ابيب و قال لنا إن هذه العملية ستكون انتقاما من إسرائيل بسبب قتلها عدد من القادة الفلسطينيين في لبنان (كانت إسرائيل قد نفذت عملية سميت بعملية “الفردان” و فيها قام عدد من الكوماندوز الإسرائيلي بتفجير مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فى لبنان و اغتيال كل من كمال عدوان و كمال ناصر و أبو يوسف النجار).

“شاليتا”: كانت الخطة الموضوعة من قبل قيادة قوات “العاصفة” تقضى بأن نقوم بنقل المجموعة التي ستنفذ العملية إلى قرب شواطئ فلسطين المحتلة ثم تقوم هذه المجموعة بإكمال طريقها إلى الشاطئ عن طريق الزوارق المطاطية حتى تصل الى هدفها و هو فندق سافوى بتل أبيب…حيث ستقوم بتلغيمه بغرض قتل كبار الضباط الإسرائيليين الذين يتواجدون فى هذا الفندق.
“شاليتا”: بالفعل انطلقنا من ميناء صيدا فى الثامنة مساء يوم 5 /3 / 1975 متجهين الى خارج المياه الأقليمية اللبنانية و نحن نحمل شحنة من البنزين تقارب الثلاثين طن معبأة فى براميل بقصد ايصالها لقبرص…و بعد خروجنا انتظرنا فى عرض البحر حتى فجر اليوم التالى و وصل الينا زورقين مطاطيين يحملان مجموعة التنفيذ و هى تسعة أفراد بجانب ضابطين من قوات العاصفة ..صعدوا جميعا على ظهر سفينتنا و رفعنا الزوارق على السفينة و أتجهنا صوب شواطئ فلسطين المحتلة .

على مدار يوم كامل فى البحر ..وجدت أن مجموعة الفدائيين كانت فى معنويات عالية جدا…كانوا كلهم ثقة بنجاح العملية خصوصا أن من اشرف على خطتها و تابع سيرها لحظة بلحظة هو “أبو جهاد”…شاهدتهم و هم يعدون أسلحتهم والمتفجرات في انتظار الوصول إلى الشاطئ و تنفيذ العملية.

وبعد اقترابنا من الشاطئ…توقفنا و قمنا بإنزال القوارب المطاطية و نزل فيها المجموعة كاملة باستثناء ضابط واحد ظل على السفينة ليتابع العملية على أن يعود معنا إلى لبنان بعد إيصال شحنتنا إلى قبرص….بعد نزول الفدائيين قمنا بإكمال طريقنا إلى قبرص.

“شاليتا”: بعد أن أصبحنا على مشارف قبرص. سمعنا في الراديو عن نجاح العملية و تدمير الفندق بكامله و سادت مشاعر هائلة من الفرحة بهذا الانجاز..ولكننا فوجئنا قبل دخولنا لميناء “ليماسول” القبرصي بطائرات إسرائيلية تحوم فوقنا وثلاثة زوارق حربية إسرائيلية تلحق بنا و تحاصرنا…صعد من هذه الزوارق عشرات من الجنود الإسرائيليين الذين قيدونا على الفور و قاموا بتفتيش السفينة و وجدوا فيها جهاز اللاسلكي الخاص بضابط العاصفة الذى ظل معنا بجانب صورة كبيرة لياسر عرفات في غرفة ربان السفينة و بعد ذلك تم نقلنا على ظهر احد الزوارق الإسرائيلية و تم قطر سفينتنا و اتجهنا صوب تل أبيب.

بعد الوصول لتل أبيب تم التحقيق مع طاقم السفينة و هم أربعة (انا و ربان السفينة محمد عباس و شخص يدعى ماهر أبراهيم و شخص أخر يدعى عيسى الريدى) هذا بجانب ضابط العاصفة الفلسطيني..بدأ التحقيق معنا في مبنى تابع للموساد من قبل ضباط إسرائيليين كانوا يتحدثون العربية بلهجة شامية.

في البداية كان التحقيق معنا يتم بصورة ودية و لم يكن هناك اى تعذيب…ولكنا أصررنا على إنكار أي علاقة أو معرفة بهذه العملية لأننا كنا قد اتفقنا مع ياسر عرفات على انه إذا قبض علينا فلن نعترف تحت اى ضغط بأي معلومات…وأن نخبر الإسرائيليين أن الفدائيين أجبرونا على إيصالهم لقرب الشواطئ الإسرائيلية بعد أن قاموا بالسيطرة على سفينتنا في عرض البحر…هذه الحجة لم تقنع ضباط الموساد مما جعلهم يستعملوا معنا أساليب تعذيب كثيرة…مثل الصعق بالكهرباء و إيهامنا بالغرق و إغراقنا فى المياه الساخنة و الباردة بجانب الضرب المبرح و الحرمان من النوم…و لكننا برغم هذا لم نعترف.

علمنا من ضباط الموساد أن مجموعة الفدائيين لم تستشهد بكاملها…بل بقى منها احد الفدائيين و يدعى “موسى جمعة”..وهو الذى اضطر للاعتراف تحت التعذيب بمكان سفينتنا و بعلاقتنا بهذه العملية و لكننا برغم هذا لم نعترف.

بعد حوالي الشهرين في مركز الاعتقال نقلنا إلى معتقل يسمى على ما أذكر “كفر يونه”..وكان به عدد كبير من الفدائيين الفلسطينين و كنا نحن المجموعة المصرية الوحيدة فيه..هذا المعتقل كان كبيرا و مكون من اربعة أدوار و محصن جدا…داخل السجن كانت الأوضاع جيدة نسبيا..فيما عدا الأقتحامات الدورية للسجن بسبب إضرابات السجناء عن الطعام..كان الصليب الأحمر يزورنا دوريا و يأخذ منا رسائل لذوينا فى مصر…قضيت انا و كل المجموعة حوالى 3 سنين فيما عدا ربان السفينة “محمد عباس” الذى ظل فى المعتقل لمدة 5 سنين لأن الموساد اشتبه به نتيجة لوجود اصابة فى يده من قنبلة انفجرت فى يده و هو صغير..

خرجت انا و زملائى من المعتقل فى 1978 ضمن صفقة تم تبادلنا فيها مع رفات جنود اسرائيلين قتلوا فى سيناء…خرجنا و لم تكن معنا اى أموال او متعلقات..فكل ما كان معنا تركناه على ظهر سفينتنا التى صادرتها البحرية الإسرائيلية….تم نقلنا الى مدينة غزة و مكثنا فيها حوالي الشهر…ثم سلمنا الجيش الأسرائيلى إلى قوات الطوارئ الدولية التي سلمتنا بدورها إلى القوات المصرية في الإسماعيلية.

ثلاث سنوات على اقتحام أسطول الحريه من قبل جيش الاحتلال الصهيوني

30 مايو

1_994866_1_34
كتب هشام ساق الله – ثلاث سنوات مر على اقتحام اسطول الحريه المتوجه الى بحر مدينة غزه من قبل الوحدات الخاصه في البحريه الصهيونيه وتوتر العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني وصلت الى القطيعه السياسيه واصرت تركيا على ان يقدم الكيان الصهيوني اعتذار عما جرى وفعلا تم ما ارد واعتذرت الحكومه الصهيوينه عن الجريمه التي ارتكبتها بحق اسطول الحريه .

وقام الكيان الصهيوني بتقديم تعويض لعائلات الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء السافر وقررت عوائل الشهداء التبرع بكامل هذا المبلغ للشعب الفلسطيني وفعلا تم دفعه تبرع للمقاومه الفلسطينيه في غزه .

جماهير شعبنا الفلسطيني على شاطىء بحر مدينة غزه كان ينتظر وصول سفن اسطول الحريه منذ الصباح الباكروسط قلق كبير في ظل اعلان الكيان الصهيوني بانه سيمنع وصول تلك السفن الى قطاع غزه وميناء مدينة غزه باستخدام القوه .

ففي فجر يوم 31 مايو، 2010 بعد الساعة الرابعة فجرًا، تم الهجوم على سفن أسطول الحرية في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، حيث قتلت 9 وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة “بالـمجزرة” و”الجريمة” و”إرهاب الدولة” وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات إسرائيلية خاصة، حيث استخدمت هذه القوات الرصاص الحي والغاز.

وقد روى شهود عيان ممن كانوا على متن سفينة مرمرة التركية ,أن قوات البحرية الإسرائيلية قامت بإضعاف البث حتى لا يستطيع الإعلاميون نقل الحدث إلى العالم وحاوت أن تصعد على متن السفينة عن طريق إلقاء حبال من القوارب السريعة إلى ظهر السفينة وبالطلقات المطاطية ورش الماء على المتضامنين ولكن المتضامنين إستطاعو أن يبعدو الحبال التي قذفت على ظهر السفينة فمنعو الجيش الإسرائيلية من الصعود على ظهرها.

استخدم الجيش المروحيات والقنابل الصوتية وانهالوا على المركب بالرصاص الحي ,وخصوصا على غرفة البث ,مما مكن الجنود أن يستولوا على السفينة. وروى بعض الشهود العيان عن رؤيتهم لجثث تلقى في المياه من قبل القوات الإسرائيلية وإعدام لجرحى .

مجزرة أسطول الحرية هى اعتداء عسكري قامت به القوات الإسرائيلية وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية. حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة “مافي مرمرة” التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية،وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولةونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز.

وقد نظمت حركة غزة الحرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أسطول الحرية وحملته بالبضائع والمستلزمات الطبية ومواد البناء مخططة لكسر حصار غزة ، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص وتقل 633 شخصًا من 37 بلدًا وبعض المصادر تقول أن عدد النشطاء هو 750 ناشطًا من 50 بلدًا.

وقوبل هذا الهجوم بنقد دولي على نطاق واسع، وطالب مسؤولون من أنحاء العالم من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق. وألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن يلتقي فيها باراك اوباما، وعاد إلى إسرائيل من كندا، ورفضت إسرائيل دعوات من الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم من أجل إجراء تحقيق دولي في الهجوم على الاسطول المحمل بالمعونات المرسلة إلى غزة.

وقامت إسرائيل بتشكيل لجنة تحقيق ويرأسها القاضي السابق في المحكمة العليا يعقوب تيركل، وتضم شخصيتين من كندا وأيرلندا بصفة مراقبين فقط. وستكلف اللجنة أيضا بالنظر في ملائمة الحظر البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مع أحكام القانون الدولي وقد قرر مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم علي على الأسطول

وقد جرى خطف السفينة من المياه الدولية مما يعتبر بالقانون الدولي قرصنة.

وقد طالب في حينه إسماعيل هنية رئيس حكومة غزه والقيادي في حماس، المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة إلى غزة. وقال هنية في كلمة له خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن: «نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب القافلة، وأن يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر، وأن يساندوا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».

وأضاف هنية: «الحصار سوف يكسر إن وصلت هذه القافلة إلى غزة، إن وصلت القافلة، فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة»، وتابع: «إن تعرض لها الصهاينة ومارسوا إرهابهم، فهو نصر لغزة والقافلة، لأنها ستصبح فضيحة سياسية وإعلامية دولية، وستحرك من جديد قوافل أخرى لكسر الحصار».

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: «أن بلاده قد استعدت لإيقاف قافلة السفن مهما كان الثمن»، ووصف قافلة السفن بأنها نوع من «التحرش»، داعيا المجتمع الدولي إلى ما أسماه «تفهم إجراءات إسرائيل الصارمة»، وأضاف: «لدينا كل العزم والإرادة السياسية، لمنع هذا التحرش ضدنا، أعتقد أننا مستعدون مهما كان الثمن لمنع هذا التحرش».

وكانت نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطينوقفة شعبية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبها قراصنة الاحتلال بحق متضامنين أتراك وأجانب قدموا لكسر الحصار عن غزة على متن سفينة مرمرة التركية في العام 2010.

وتجمع المئات قبالة النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية في ميناء غزة، حاملين صور شهداء مرمرة والاعلام الفلسطينية والتركية ورايات حركة الجهاد الإسلامي، حيث أعربوا في وقفتهم عن تضامنهم مع عوائل الشهداء ووجهوا التحية للشعب التركي المساند والداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

وتقدم المشاركين في الوقفة الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب السيد محمد كايا مدير مكتب منظمة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” في الأراضي الفلسطينية.

وثمن الهندي في كلمة له مواقف الشعب التركي من القضية الفلسطينية وإصراره على محاكمة قادة الاحتلال الذين ارتكبوا الجريمة البشعة بحق المتضامنين الأتراك.

ابوعلي شاهين لا يريد تابين يريد ان تترجم ادبياته وفكره الى عمل يعيد حركة فتح من جديد

30 مايو

936743_466316613449814_336541036_n
كتب هشام ساق الله – ينتهي اليوم بيت عزاء القائد الوطني بامتياز الفتحاوي على طول عبد العزيز شاهين ابوعلي باقامة مهرجان تابين له يقيمه اقليم رفح الساعه الثامنه مساءا بعد صلاة المغرب يتم القاء كلمات من يقيادة الحركه واصدقاء وابناء المغفور له باذن الله ويتم تعداد سجاله وخصاله وتاريخ نضاله الطويل منذ ان ولد معذبا في باشيت حتى عاد الى الوطن ليختار مرقده ويدفن في رفح .

ابوعلي شاهين هذا الرجل الاسطوري الذي يشابه كل القاده الكبار الذين رحلوا شهداء الى عليين ليشكلوا نصاب لحركة فتح ان شاء الله في الجنه رغم انه لم يصل الى الخليه الاولى في الحركه ولكنه كان في كل موقع تولى مسئوليته اكبر من القيادات والاسماء ومارس مهامه على خير وجه وكان دائما بطلا وصلبا ورجل مبدأي مارس قناعاته واختار الفتح منذ ان بدا يعرف المقاومه وطريقها بالفطره فالقياده ليست بالمسميات ياقادة حركة فتح الحاليين .

انا اقول ان هذا الرجل يحتاج الى اكثر من تابين يعد على عجل اليوم وتلقى فيه الكلمات الرنانه التي تصدح بها حناجر الرجال لتحاول ان تكرمه وتوفيه بعض من حقه ليتم رفع بيت العزاء بسلام ويشعر الجميع انه ادى المهمه وقام بالواجب الخاص بهذا الرجل المفكر والفليسوف الفتحاوي الذي لن يتكرر .

هذا المناضل الكبير له تراث غزير من الكتابات ودراسات وكتب غير مطبوعه لازالت مكتوبه بخط يده وهناك تسجيلات تروي التاريخ هو قام بتسجيلها وحدثني عنها وهي عباره عن عدة كتب حين يجب ان تتحول الى مطبوعات ويجب ان يتم الاستفاده منها والعمل على ابرازها ونشرها حتى يعرف الجميع ماهي مواقف فتح الاصليه بعيدا عن التجميلات لقبح الصوره التي يمارسها ويقوم فيها البعض .

انا اقول بان هذا الرجل القيمه الثقافيه والفكريه للحركة والذي غيبه الموت يجب ان يتم يحويل كل تراثه المكتبوب والمسجل الى استنهاض فكر الحركه والاستفاده منه بحده الاقصى فلن يتكرر في حركة فتح مثل هذا الشخص العظيم الذي كان يخجل ان يقول عن نفسه منظر الحركه .

كنت مره في زيارته وقمت بتعداد 4 قيادات وكوادر بعضهم ترك الحركه وبعضهم توفي على انهم منظري الحركه ورفض بشكل قاطع ثلاثه من هذه الاسماء واقر بواحد رحمه الله ان فعلا منظر واضاف لي معلومه ان منظري الحركه من كتبوا ابجدياتها الاولى ممن تولوا كتابة موضوعات مجلة فلسطينيينا نداء الحياه التي تاسست في لبنان وكان يقود تحريرها الاخ الشهيد خليل الوزير ابوجهاد .

ابوعلي هو احد مفكري ومنظري حركة فتح فلا يوجد اكثر منه في تاريخ الحركة كتب ادبياتها وفكرها وتاريخها وتعلم منه كل كوادر الحركه الاسيره وكل من انتمى الى الشبيبه الفتحاويه بعد تاسيسها عام 1982 حتى الان ولازال يكتب حتى ان ابناءه سوف ينشروا كم هائل من مقالاته التي كتبها والتي تصلح لعشرات السنوات القادمه وسيظل المعلم والقائد الذي نرجع الى كتاباته لنهتدي بها .

ابوعلي شاهين لن يستطيع احد في حركة فتح تجاوزه او تجاوز فكره وتاريخه وهذه الصوره الرائعه التي كتبها عن حركة فتح حتى وان اختلفوا معه ولم يوفوه حقه سيعودوا بيوم من الايام الى هذا الرجل وينحنوا امام عظمته ورجولته وسيندموا ان تعاملوا معه بهذه الصوره .

ابوعلي شاهين نم قرير العين فتلاميذك الذين تعلموا الف باء حركة فتح منك لن ينسوك ابدا وستظل وانت ترقد في قبرك هناك برفح مشعل نور وعلم وفكر وثوره مستمره حتى يتحقق الوعد وننتصر على هذا الكيان الصهيوني بالباروده التي لم تسقطها ابدا .

ولن تعود حركة فتح لتتحد ويزداد وهج قوتها وتعود الى قيادة المشروع الوطني والتصدي للمشروع الصهيوني الا بالكفاح المسلح والبندقيه لانها نشات على هذه الفكره وثبت ان سر قوتها بما نادت فيه بالبدايات الاولى وسر قوتها خلال المرحله القادمه ان تستمر على هذا النهج المقاوم والمقاتل .