About

انا iهشام شفيق محمد ساق الله من سكان مدينة غزه درست بمدارسها في المرحله الابتدائيه بمدرسة صلاح الدين بحي الدرج والاعداديه بمدرسة الهاشميه الاعداديه والثانويه بمدرسة يافا الثانويه للبنين والتحقت بالجامعةالاسلاميه تخصص محاسبه والتحقت فور بدءالانتفاضه الفلسطينيه الاولى كصحفي متطوع طوال هذه الانتفاضه وعملت بالجمعيه الوطنيه لتاهيل المعاقين وبعدها التحق بصفوف السلطه الفلسطينيه وعملت كمتطوع بمجال الصحافه وانشات مجموعات توزيع على الانترنت واصدرت نشره يوميه اسمها الراصد للتوثيق والاعلام لمدة 6 سنوات وبعدها توقفت عن الصدور

ومتزوج ولدي من الابناء يافا وشفيق ومريم ومحمود واسكن ببرج الظافر 4 تم تدمير البرج والشقه التي اسكن فيها يوم 23/8/2014 وتشتت اسرتي سكنت في بيت شقيقتي ببيرج الصحافيين الفلسطينيين وابنائي في بيت والدي والحمد الله جمع الله الاسره وسكنا في بيت لاخوتي يوم عيد الاضحى المبارك 

Advertisements

9 تعليقات to “About”

  1. مهندس يبحث عن ذاكرته 2011/12/16 في 11:55 م #

    دعوة لقراءة هذا المقال بخصوص شركة الكهرباء
    http://lostmindengineer.blogspot.com/2011/08/blog-post_11.html
    وشكرا

  2. ارليت 2015/01/08 في 9:01 ص #

    كيف يمكن التواصل مع هشام سقا الله؟ هل لديه رقم هاتف؟

  3. زياد النخاله 2015/02/16 في 9:03 ص #

    الاستاذ هشام تحيه تقدير واحترام .بتقدير كبير اتابع مشاغباتك الفلسطينيه الوطنيه بامتياز واكتشف كل يوم كم هي جميله فلسطين بك.وكم هي غزه عصيه علي الكسر بقلمك بما تملكه من روح وطنيه لا يملكها الا الرجال امثالك.فبكل موده وتقدير اعبر عن عظيم سعادتي بك وافخر عندما يدفعني تقديري لك بان اقدم لك عظيم الامتنان لما تقوم به .لك مره اخري محبتي ومودتي………زياد النخاله

  4. رغد صالح 2015/04/11 في 2:45 م #

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أستاذ هشام كمقيم في قطاع غزة قد تكون الأقرب من الجميع في ملامسة معانات الشعب الفلسطيني , فنرجو منك مساعدتنا اذا سمحت والتواصل معنى عبر الإيميل وشكراً

  5. هبه خضر 2016/02/18 في 8:04 م #

    إعلامي وباحث سياسي يدعو القيادات الفلسطينية لحل كافة القضايا والمشاكل الوطنية

    غزة/ هبه خضر

    دعا الإعلامي والباحث السياسي الأستاذ رامي الغف كل القيادات الفلسطينية وخاصة قادة ومسؤولي الفصائل والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية للجلوس حول طاولة مستديرة لحل كافة القضايا والمشاكل وخاصة إنهاء الإنقسام وتحقق وتمتين الجبهه الداخلية وتشكيل حكومة وحده وطنية للخروج من الأزمات المتفاقمة التي تعانيها فلسطين وشعبها منذ ثمانية سنوات.

    وقال الإعلامي الغف خلال مقال له نشر في الصحف والمواقع والمنابر الإعلامية هذا اليوم إن أول من دعى إلى الطاولة المستديرة هو الملك البريطاني (القائد آرثر) في القرن السادس عشر الميلادي، حيث كانت بريطانيا وقتها تشهد حرباً أهلية بين أصحاب النفوذ في هذه المملكة الكبيرة، فدعى الملك آرثر جميع أطراف النزاع للجلوس الى الطاولة المستديرة وبدأوا يتفاوضون لحل مشاكلهم وخلافاتهم على طاولة مستديرة، بمعني لا يوجد فيها من يرأس هذه الطاولة مع وجود الملك ضمن الجالسين عليها، ولكن كان هو من يدير دفة الجلسات والنقاشات والمفاوضات بشكل غير مباشر، مما دعى الى القضاء على الحروب الداخلية والصراعات والانقسامات واستقرار الأوضاع في هذه المملكة، وسجل الملك آرثر نجاحاً فريدا من نوعه في هذه التجربة الوليدة.

    وأشار الإعلامي الغف إلى إن الأوضاع في فلسطين ليست ببعيدة عن شكل الأوضاع في بريطانيا آنذاك، حيث في الوطن الفلسطيني إنقسام وصراع مرير وعدم إستقرار، وكل طرف يريد ان يتغلب على الطرف الأخر، وهناك معركة محمومة من اجل أثبات الوجود ولو بالطرق الغير مشروعة، لذلك يحتاج قادة الوطن الفلسطيني لمثل هذه الطاولة المستديرة للجلوس حولها، لطرح كافة القضايا والأفكار التي تؤدي الى حلحلة الوضع والتي تساهم في طريق بناء الوطن العتيد.
    وقال الغف إن فكرة الجلوس حول الطاولة المستديرة يكون هدفها الاسمى أن الجميع شركاء في هذا الوطن، وهي ترسخ لمبدأ الوحدة والتكاتف وطمس روح المنافسة الشخصية، بل ليتنافس الجميع في خدمة المواطن لا لخدمة الكرسي الذي يشغله، كما انها الحل لنبذ الفرقة وإحياء روح الأخوة والوطنية وجعل الجميع في خندق واحد ومسئولية واحدة لدفع عجلة الوطن نحو الأمام.

    وشدد الغف على إنه قد آن الأوان أن يجد جميع أطياف الشعب الفلسطيني طريقًا وأسلوبًا جديدًا في التعاطي مع أزمات الوطن المتفاقمة، وإيجاد المخارج والحلول الصحيحة لها، والتأسيس لمرحلة جديدة أساسها الإرادة والثقة المتبادلة بين الجميع، فلا فرق بين هذا وذاك، وعلى الجميع أن يغلق صفحة السنوات الثمانية الماضية التي أضافت إلى شعبنا أثقالًا جديدة على معاناتهم وأزماتهم، والبحث عن المشتركات التي تقرب الحلول وتضمن سير تنفيذها، والأهم أن تطرح كل القضايا العالقة على الطاولة المستديرة، والتي نطالب أن يكون الأخ الرئيس محمود عباس (ابو مازن) من يدير دفتها، ليتحمل كل طرف مسؤوليته بأمانة وشرف من دون التلويح باشتراطات لم تجد لها طريقًا للتحقيق على أرض الواقع قد تدخل وطننا مرة أخرى بخانق لا يمكن هذه المرة الخروج منه، لان الوضع المعيشي والحياتي والسياسي والوطني والحياة اليومية الشعبية في وطننا لا تحتمل أكثر من هذه الأزمات المفتعلة والتي تؤدي بنا إلى المهالك.

    وقال الإعلامي والكاتب الصحفي الغف إن الطاولة المستديرة التي ننادي بها يجب أن تكون طاولة وطنية بحق وتعقد هنا في فلسطين، تحقق لحوار فعال وصحيح بين الكل الفلسطيني، تناقش حولها معاناة ومشاكل وطموحات وآمال وآلام شعبنا، ولاشك ان مواضيع شتى تهم حياة شعبنا في هذه الأوقات العصيبة بدأ بالانقسام والحصار والإغلاقات مرورا بانقطاع الكهرباء والمياه والدواء والغذاء التي تمثل أهم معاناته ومشاكله اليومية، فالشعب من حقه وبإمكانه ان تتحسن أحواله من سنة الى اخرى فتكون مثل أحوال بقية شعوب الأرض، ومن حقه ان يحلم بالتحسن وان يلمسه، ومن حقه ان يتأكد من ان مستقبله سيكون أفضل من حاضره وان مستقبل أبنائه وأحفاده أفضل مما كان عليه حال آبائه وأجداده او حتى من حاله الحالي.

    وأضاف الغف إن المشاركة الفاعلة والجلوس حول هذه الطاولة لوضع البرامج والآليات والحلول للمشاكل التي تواجه وطننا الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بالعملية السياسية والوطنية، ستكون بلا شك مقومة وداعمة للمشروع الوطني والأخذ بالوطن الى بر الأمان، فاجتماع القيادات بكافة توجهاتهم كونهم المعول عليهم لقيادة فلسطين لتلبي طموحات الشعب الذي أعطى الكثير من التضحيات، فالتصلب في أراء بعض القيادات والسياسيين، واتخاذها مواقف متشنجة وارتفاع سقف مطالبها قد أوصل الحال في الوطن الفلسطيني، إلى حالة من تخبط بغياب الرؤيا السياسية الواضحة.

    وقال الغف لنتوحد جميعا جماهير وقوى سياسية وأحزاب وفصائل وشخصيات وطنية ومجتمعية ومستقلين وكتل في المجلس التشريعي ومؤسسات سياسية وثورية ومجتمع مدني ومن كافة الأطياف والشرائح والاتجاهات الفلسطينية، وبروح القيادة والإرادة السياسية الجادة في إنهاء الخلاف وإنهاء الانقسام، فالدافع الوطني الذي نبغي به وننشده هو تأسيس حكومة الشراكة والتفاهم والحكم الرشيد القادر على النهوض بكافة الملفات والبرامج والسياسات الوطنية الفلسطينية، أمام التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه وطننا وخاصة التعنت والهمجية الصهيونية تجاه أرضنا وشعبنا وقيادتنا ومقدساتنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة.

    وأوضح الإعلامي الغف أن المسؤولية الوطنية هو ما نحتاجه اليوم من كل القادة وأصحاب القرار في وطننا، ومن كافة مسؤولي أجهزة دولتنا الفلسطينية التنفيذية والتشريعية والقضائية والحكومية، وجعله الهدف الاسمى الذي يعملون من اجله والوصول الى اعلى مراحل الاحساس به، وعليهم كذلك تحفيز هذا الاحساس لدى كل الكوادر والأعضاء العاملين والموظفين تحت لواءهم، وعلى شعبنا الفلسطيني اليوم أن يكون له كلمة الفصل بإجبار هؤلاء على وقف تناحرهم ودفعهم للاهتمام بالوطن والمواطن لا بالكرسي فقط.

    ودعا الكاتب الصحفي الغف الكل الفلسطيني للجلوس حول الطاولة المستديرة فورا، لأن الواقع الفلسطيني اليوم لا يحتمل أكثر، فالشارع محتقن من وجود الإنقسام وسوء الخدمات والتشرذمات والإتهامات والتخبط والبطالة والحصار وإنقطاع الكهرباء ونقص الماء الصالح للشرب، ويعلم هذا الشارع كل العلم بأنه المتضرر الوحيد من هذا الإنقسام والتصارع، فنجد بعض القيادات والساسة اليوم يتصورون بأنهم في منأى من أي تغير قد يحصل في المستقبل ضدهم ويتصورون انهم الأقوى وإنهم الأقرب إلى قلوب المواطنين، لكن الواقع يقول عكس هذا لما يلاقوه من أذى سببه عدم الشعور بالأمن والامان، فالخدمات معطلة تقريبا والواقع الإداري والمالي في مؤسساتنا ووزاراتنا ودوائرنا الوطنية أشبه بالكارثي لسوء الإدارة وللبيروقراطية المقيتة التي هي في أعلى مستوياتها في هذا الوطن الجريح.

    وأكد الغف على إن الواثقون بأنفسهم وبشعبهم من أحرار وشرفاء شعبنا، لا يخشون الجلوس حول الطاولة المستديرة التي نقترح تنبيها والجلوس حولها فورا، لتبحث حولها كل القضايا والمشاكل للخروج بشعبنا وقضيتنا ومستقبلنا لبر الأمان، طاولة تتسع لكل الوطنيين والمخلصين من الحريصين على وطننا فلسطين وجماهيرها وأهلها، فلسنا هنا فرقاء حرب حتى لا تجمعنا هذه الطاولة ولا تفصل بيننا وبين الآخرين أي موانع او انهار دماء او صراعات مسلحة حتى نستبعد الجلوس معا على هذه الطاولة.

    وقال الغف آن الأوان أن يجلس القادة والسياسيون ويجدوا طريقًا وأسلوبًا جديدًا في التعاطي مع أزمات وطننا، وإيجاد المخارج والحلول الصحيحة لها، والتأسيس لمرحلة جديدة أساسها الإرادة والثقة المتبادلة، ويغلقوا صفحة السنوات الماضية التي أضافت إلى شعبنا أثقالًا جديدة على معاناتهم وأزماتهم، والبحث عن المشتركات التي تقرب الحلول، وتضمن سير تنفيذها، والأهم أن تطرح كل القضايا العالقة على طاولة البحث ليتحمل كل طرف مسؤوليته بأمانة وشرف من دون التلويح باشتراطات لم تجد لها طريقًا للتحقيق على أرض الواقع قد تدخل وطننا مرة أخرى بخانق لا يمكن هذه المرة الخروج منه لان الوضع لا يتحمل أكثر من هذه الأزمات المفتعلة والتي تؤدي بنا إلى الهلاك والدمار.

  6. هبه خضر 2016/02/18 في 8:05 م #

    إعلامي وباحث سياسي يدعو القيادات الفلسطينية لحل كافة القضايا والمشاكل الوطنية

    غزة/ هبه خضر

    دعا الإعلامي والباحث السياسي الأستاذ رامي الغف كل القيادات الفلسطينية وخاصة قادة ومسؤولي الفصائل والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية للجلوس حول طاولة مستديرة لحل كافة القضايا والمشاكل وخاصة إنهاء الإنقسام وتحقق وتمتين الجبهه الداخلية وتشكيل حكومة وحده وطنية للخروج من الأزمات المتفاقمة التي تعانيها فلسطين وشعبها منذ ثمانية سنوات.

    وقال الإعلامي الغف خلال مقال له نشر في الصحف والمواقع والمنابر الإعلامية هذا اليوم إن أول من دعى إلى الطاولة المستديرة هو الملك البريطاني (القائد آرثر) في القرن السادس عشر الميلادي، حيث كانت بريطانيا وقتها تشهد حرباً أهلية بين أصحاب النفوذ في هذه المملكة الكبيرة، فدعى الملك آرثر جميع أطراف النزاع للجلوس الى الطاولة المستديرة وبدأوا يتفاوضون لحل مشاكلهم وخلافاتهم على طاولة مستديرة، بمعني لا يوجد فيها من يرأس هذه الطاولة مع وجود الملك ضمن الجالسين عليها، ولكن كان هو من يدير دفة الجلسات والنقاشات والمفاوضات بشكل غير مباشر، مما دعى الى القضاء على الحروب الداخلية والصراعات والانقسامات واستقرار الأوضاع في هذه المملكة، وسجل الملك آرثر نجاحاً فريدا من نوعه في هذه التجربة الوليدة.

    وأشار الإعلامي الغف إلى إن الأوضاع في فلسطين ليست ببعيدة عن شكل الأوضاع في بريطانيا آنذاك، حيث في الوطن الفلسطيني إنقسام وصراع مرير وعدم إستقرار، وكل طرف يريد ان يتغلب على الطرف الأخر، وهناك معركة محمومة من اجل أثبات الوجود ولو بالطرق الغير مشروعة، لذلك يحتاج قادة الوطن الفلسطيني لمثل هذه الطاولة المستديرة للجلوس حولها، لطرح كافة القضايا والأفكار التي تؤدي الى حلحلة الوضع والتي تساهم في طريق بناء الوطن العتيد.

    وقال الغف إن فكرة الجلوس حول الطاولة المستديرة يكون هدفها الاسمى أن الجميع شركاء في هذا الوطن، وهي ترسخ لمبدأ الوحدة والتكاتف وطمس روح المنافسة الشخصية، بل ليتنافس الجميع في خدمة المواطن لا لخدمة الكرسي الذي يشغله، كما انها الحل لنبذ الفرقة وإحياء روح الأخوة والوطنية وجعل الجميع في خندق واحد ومسئولية واحدة لدفع عجلة الوطن نحو الأمام.

    وشدد الغف على إنه قد آن الأوان أن يجد جميع أطياف الشعب الفلسطيني طريقًا وأسلوبًا جديدًا في التعاطي مع أزمات الوطن المتفاقمة، وإيجاد المخارج والحلول الصحيحة لها، والتأسيس لمرحلة جديدة أساسها الإرادة والثقة المتبادلة بين الجميع، فلا فرق بين هذا وذاك، وعلى الجميع أن يغلق صفحة السنوات الثمانية الماضية التي أضافت إلى شعبنا أثقالًا جديدة على معاناتهم وأزماتهم، والبحث عن المشتركات التي تقرب الحلول وتضمن سير تنفيذها، والأهم أن تطرح كل القضايا العالقة على الطاولة المستديرة، والتي نطالب أن يكون الأخ الرئيس محمود عباس (ابو مازن) من يدير دفتها، ليتحمل كل طرف مسؤوليته بأمانة وشرف من دون التلويح باشتراطات لم تجد لها طريقًا للتحقيق على أرض الواقع قد تدخل وطننا مرة أخرى بخانق لا يمكن هذه المرة الخروج منه، لان الوضع المعيشي والحياتي والسياسي والوطني والحياة اليومية الشعبية في وطننا لا تحتمل أكثر من هذه الأزمات المفتعلة والتي تؤدي بنا إلى المهالك.

    وقال الإعلامي والكاتب الصحفي الغف إن الطاولة المستديرة التي ننادي بها يجب أن تكون طاولة وطنية بحق وتعقد هنا في فلسطين، تحقق لحوار فعال وصحيح بين الكل الفلسطيني، تناقش حولها معاناة ومشاكل وطموحات وآمال وآلام شعبنا، ولاشك ان مواضيع شتى تهم حياة شعبنا في هذه الأوقات العصيبة بدأ بالانقسام والحصار والإغلاقات مرورا بانقطاع الكهرباء والمياه والدواء والغذاء التي تمثل أهم معاناته ومشاكله اليومية، فالشعب من حقه وبإمكانه ان تتحسن أحواله من سنة الى اخرى فتكون مثل أحوال بقية شعوب الأرض، ومن حقه ان يحلم بالتحسن وان يلمسه، ومن حقه ان يتأكد من ان مستقبله سيكون أفضل من حاضره وان مستقبل أبنائه وأحفاده أفضل مما كان عليه حال آبائه وأجداده او حتى من حاله الحالي.

    وأضاف الغف إن المشاركة الفاعلة والجلوس حول هذه الطاولة لوضع البرامج والآليات والحلول للمشاكل التي تواجه وطننا الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بالعملية السياسية والوطنية، ستكون بلا شك مقومة وداعمة للمشروع الوطني والأخذ بالوطن الى بر الأمان، فاجتماع القيادات بكافة توجهاتهم كونهم المعول عليهم لقيادة فلسطين لتلبي طموحات الشعب الذي أعطى الكثير من التضحيات، فالتصلب في أراء بعض القيادات والسياسيين، واتخاذها مواقف متشنجة وارتفاع سقف مطالبها قد أوصل الحال في الوطن الفلسطيني، إلى حالة من تخبط بغياب الرؤيا السياسية الواضحة.

    وقال الغف لنتوحد جميعا جماهير وقوى سياسية وأحزاب وفصائل وشخصيات وطنية ومجتمعية ومستقلين وكتل في المجلس التشريعي ومؤسسات سياسية وثورية ومجتمع مدني ومن كافة الأطياف والشرائح والاتجاهات الفلسطينية، وبروح القيادة والإرادة السياسية الجادة في إنهاء الخلاف وإنهاء الانقسام، فالدافع الوطني الذي نبغي به وننشده هو تأسيس حكومة الشراكة والتفاهم والحكم الرشيد القادر على النهوض بكافة الملفات والبرامج والسياسات الوطنية الفلسطينية، أمام التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه وطننا وخاصة التعنت والهمجية الصهيونية تجاه أرضنا وشعبنا وقيادتنا ومقدساتنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة.

    وأوضح الإعلامي الغف أن المسؤولية الوطنية هو ما نحتاجه اليوم من كل القادة وأصحاب القرار في وطننا، ومن كافة مسؤولي أجهزة دولتنا الفلسطينية التنفيذية والتشريعية والقضائية والحكومية، وجعله الهدف الاسمى الذي يعملون من اجله والوصول الى اعلى مراحل الاحساس به، وعليهم كذلك تحفيز هذا الاحساس لدى كل الكوادر والأعضاء العاملين والموظفين تحت لواءهم، وعلى شعبنا الفلسطيني اليوم أن يكون له كلمة الفصل بإجبار هؤلاء على وقف تناحرهم ودفعهم للاهتمام بالوطن والمواطن لا بالكرسي فقط.

    ودعا الكاتب الصحفي الغف الكل الفلسطيني للجلوس حول الطاولة المستديرة فورا، لأن الواقع الفلسطيني اليوم لا يحتمل أكثر، فالشارع محتقن من وجود الإنقسام وسوء الخدمات والتشرذمات والإتهامات والتخبط والبطالة والحصار وإنقطاع الكهرباء ونقص الماء الصالح للشرب، ويعلم هذا الشارع كل العلم بأنه المتضرر الوحيد من هذا الإنقسام والتصارع، فنجد بعض القيادات والساسة اليوم يتصورون بأنهم في منأى من أي تغير قد يحصل في المستقبل ضدهم ويتصورون انهم الأقوى وإنهم الأقرب إلى قلوب المواطنين، لكن الواقع يقول عكس هذا لما يلاقوه من أذى سببه عدم الشعور بالأمن والامان، فالخدمات معطلة تقريبا والواقع الإداري والمالي في مؤسساتنا ووزاراتنا ودوائرنا الوطنية أشبه بالكارثي لسوء الإدارة وللبيروقراطية المقيتة التي هي في أعلى مستوياتها في هذا الوطن الجريح.

    وأكد الغف على إن الواثقون بأنفسهم وبشعبهم من أحرار وشرفاء شعبنا، لا يخشون الجلوس حول الطاولة المستديرة التي نقترح تنبيها والجلوس حولها فورا، لتبحث حولها كل القضايا والمشاكل للخروج بشعبنا وقضيتنا ومستقبلنا لبر الأمان، طاولة تتسع لكل الوطنيين والمخلصين من الحريصين على وطننا فلسطين وجماهيرها وأهلها، فلسنا هنا فرقاء حرب حتى لا تجمعنا هذه الطاولة ولا تفصل بيننا وبين الآخرين أي موانع او انهار دماء او صراعات مسلحة حتى نستبعد الجلوس معا على هذه الطاولة.

    وقال الغف آن الأوان أن يجلس القادة والسياسيون ويجدوا طريقًا وأسلوبًا جديدًا في التعاطي مع أزمات وطننا، وإيجاد المخارج والحلول الصحيحة لها، والتأسيس لمرحلة جديدة أساسها الإرادة والثقة المتبادلة، ويغلقوا صفحة السنوات الماضية التي أضافت إلى شعبنا أثقالًا جديدة على معاناتهم وأزماتهم، والبحث عن المشتركات التي تقرب الحلول، وتضمن سير تنفيذها، والأهم أن تطرح كل القضايا العالقة على طاولة البحث ليتحمل كل طرف مسؤوليته بأمانة وشرف من دون التلويح باشتراطات لم تجد لها طريقًا للتحقيق على أرض الواقع قد تدخل وطننا مرة أخرى بخانق لا يمكن هذه المرة الخروج منه لان الوضع لا يتحمل أكثر من هذه الأزمات المفتعلة والتي تؤدي بنا إلى الهلاك والدمار.

  7. عيسى عبد الحفيظ 2017/04/28 في 9:40 ص #

    الاخ هشام يسرني التواصل معك علما بانني اقرب الاصدقاء لبعض من تهتم بامورهم وفي مقدمتهم اللواء ابو حازم والشهيد ابو العبد والدكتور عبد الكريم نصار واليك عنواني البريدي لانني شبه امي في استخدام الكمبيوتر tireh48@yahoo.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: