أرشيف | أغسطس, 2011

خان يونس دائما كانت عرضة للمجازر الجماعية عبر التاريخ الفلسطيني

31 أغسطس

كتب هشام ساق الله – مجازر كثيرة وعديدة ارتكبت بحق شعبنا وعلى امتداد الوطن ذكريات أليمه ومريرة دائما نتذكرها عبر تصفحنا للتاريخ الفلسطيني هذه الجرائم ستظل تلعن مرتكبيها وستظل ذكريات أليمه في تاريخ شعبنا الفلسطيني البطل على طريق تحرير كل فلسطين .

أرسل لي صديقي الآن محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح رسالة على الجوال يذكرني بمجزرة ارتكبت بمثل هذا اليوم من قبل الكيان الصهيوني عام 1955 وفتحت الانترنت رغم صعوبة استعرض الصفحات لمشكله مزمنة عندي بالبيت فشلت شركة الاتصالات والشركة المشترك فيها حلها حتى الآن ووجدت مجازر كثيرة ارتكبت ضد هذه المحافظة ومدنها وقراها الأبطال .

ففي 31 آب/أغسطس 1955 ارتكبت إسرائيل مجزرة في خان يونس ، ففي هذا اليوم قامت قوة إسرائيلية مدرعة مؤلفة من تسع دبابات وعدد من المجنزرات حاملة الجند، باجتياز خط الهدنة عند قرية خزاعة شرق خان يونس واقتحمت قرى عبسان الصغيرة وعبسان الكبيرة وبني سهيلا وصولا إلى مركز الشرطة في مدينة خان يونس حيث قامت بتدميره، وعند أول تصد للقوة الغازية تعرضت له من قبل أفراد نقطة مراقبة عند مدخل خان يونس استشهد جميع أفرادها ومن بينهم قائد النقطة الامباشي حسن أبو اللبن، وانسحبت الوحدة المدرعة بعد معركة غير متكافئة كان حصيلتها 36 شهيداً و13 جريحا فلسطينيا بين عسكريين ومدنيين .

وارتكبت بعدها بسنه وأشهر مجزره أخرى بحق سكان منطقة القلعة والبلد في خان يونس بالتحديد في الثالث من نوفمبر عام 1956 ويقول الأستاذ المحامي سليم السقا في رسالة وجهها إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتبني هذا الملف والمطالبة بالتحقيق في هذه المذبحة البشعة وقال أيضا : بدأت المجزرة صباح الثالث من نوفمبر 1956 بمكبرات الصوت من على مركبات الاحتلال العسكرية وطائراتهم الحربية تنادي بخروج جميع الشبان والرجال من سن 16 عاما وحتى سن الخمسين وقامت باقتيادهم إلى الجدران ثم أطلقت عليهم النيران دفعة واحدة من أسلحة رشاشة سقط على أثرها مئات القتلى والجرحى في يوم واحد وقد تواصلت هذه المجزرة حتى الثاني عشر من شهر نوفمبر 1956 حيث واصلت قوات الاحتلال مجازرها بحق المدنيين من سكان خان يونس ومخيمها وقراها موقعة المئات بل الآلاف من الشهداء والجرحى ”
من الجدير ذكره في هذه المذبحة ومن المفارقات الغريبة أيضا ، أن مدن كبرى كسيناء والعريش سقطت ووصل الجندي الإسرائيلي القنيطرة على حدود الإسماعيلية وخان يونس لم تسقط بعد ولأجل ذلك كانت هذه المذبحة بأن صب اليهود حقدهم وسمهم على المدنيين الأبرياء .

جرائم ارتكبت وسجلت وخاصة لدى الأهالي الذين يقطنون القرى الحدودية من خان يونس والذين هم عرضه لقذائف الجيش الإرهابي الصهيوني كم من عائله تم إبادتها وقتل جميع أفرادها خلال الحرب الاخيرة وكم بيت تم استهدافه ودمر لم يبقى احد إلا وتضرر من هذه الهجمات .

كان الله بعون أهلنا القاطنين على الحدود والذين يعانون معاناة مركبه بسوء الخدمات واستهدافات الجيش الصهيوني وصعوبة الحركة والعيش في ظل مراقبه دقيقه للحدود واستهداف بيوتهم بكل لحظه هؤلاء الصابرين الذين يفترض أن يتم دائما تقديم خدمات مميزه يعانون من انقطاع دائم للتيار الكهربائي وخدمات سيئة بالاتصالات وأشياء كثيرة يعانون منها .

كل التحية لهؤلاء الأبطال الذين يعيشون على الحدود جميعا وبغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية فهم خط الدفاع الأول لشعبنا والذي نطالب بان يتم التعامل معهم كما يتعامل الكيان الصهيوني مع سكان المناطق الحدودية بإعفائهم من الضرائب وتقديم خدمات مختلفة لهم وتعويضهم عن كل الأضرار التي يتضررونها دائما ..

Advertisements

هناك من يحاول اعادتنا إلى عصور الظلمات والتخلف

31 أغسطس

كتب هشام ساق الله – هناك من يريد ان يعيدنا الى عهد التخلف والظلمات ووصمنا بالدول الرديكاليه ونحن أصحاب قضيه عادله يتوجب ان يلتف حولها كل العرب والمسلمين والعالم الحر وخاصة ونحن على مشارف خطوه كبيره نأمل ان تتم وهي الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الخامس من حزيران لعام 1967 .

منذ أسبوع تقريبا وهناك حجب على مدونات مكتوب التي اشترتها اكبر شركات الكمبيوتر والانترنت بالعالم شركة ياهو وهذه المدونات لا تظهر في فلسطين وخاصه بغزه والضفة الغربية بشكل خاص ولا احد يعرف من الذي قام بهذا الحجب او عدم ظهور هذه المدونات .

انا امتلك مدونه هي مدونه مشاغبات سياسيه وهي مدونه سياسية اجتماعيه نقديه اكتب فيها مايعادل 3-5 مقالات بشكل يومي في مواضيع سياسيه ورياضيه واجتماعيه وهناك ألاف المدونين الفلسطينيين وملايين المدونين العرب يقومون بنشر ما يكتبوه على هذه الشبكة المجانية وهؤلاء بمعظمهم يكتبون دعما للقضية الفلسطينية العادلة .

الغريب ان لا احد يعترف بالذي حدث فقد قمت بالاتصال بعدد كبير من الاخوه والاصدقاء بمجموعة الاتصالات وعلى مستويات مختلفة ووعد الجميع بحث الموضوع ومعرفة السبب في عدم ظهور تلك المدونات في قطاع غزه بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام ولا احد حتى ألان قام بالرد وإيضاح ماحدث .

وقد أبلغت الأخ محمد كريزم رئيس اتحاد المدونين العرب المتواجد في قطاع غزه بهذه المشكلة وتبادلنا الآراء محول سبب هذا الحجب الغير مبرر وقد ابلغني انه أرسل كتب الى وزارة الاتصالات برام الله وومجموعة الاتصالات التي تشرف وتمتلك الانترنت والجوال والخطوط الثابته عن سبب هذا الحجب ولم يتلقى أي رد حتى الان .

وقد قمنا بحمله استفسار وتقصي للحقائق وصلنا الى حقيقه مره هي ان مدونات مكتوب بمجملها ومعها بعض المواقع قد تم إصدار التعليمات بحجبها ولا احد يعرف السبب بهذا القرار وان العملية تم تنفيذها بدون ان يناقش احد او يعرف المسئولين سبب هذا الحجب تنم تنفيذ قرار ابله وغبي بدون مناقشه او استفسار .

يريدون وصمنا بالدول الدكتاتورية والمنغلقة التي تمارس القمع الفكري ضد شعوبها مثل إيران وسوريا ويريدون إعادتنا الى الخلف سنوات وسنوات بعد ان كان الفلسطينيون يتباهون بحرية الاعلام وبحرية النشر رغم كل الانقسامات والاختلافات السياسيه .

هذه المدونات تتناول كافة المواضيع الشخصية والادبيه والشعريه والسياسيه والاقتصاديه والفنيه وغيرها من الجوانب وهي منابر شخصيه لأناس يريدون ان يعبروا عن انفسهم كيف يتم وقف كل التخصصات والأشكال من تلك المدونات بدون تمييز هكذا يتم وقفها ويتم تنفيذ القرار بهذا الشكل بدون مناقشه او تقييم .

اليوم وقبل أي يوم أخر المطلوب من نقابة الصحفيين الفلسطينين واتحاد الكتاب ومراكز حقوق الانسان فضح هذه العملية الغير قانونيه والتي تتناقض مع النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية والتي نعتقد انها خطوه خاطئه وتعيدنا الى الخلف سنوات وسنوات في ظل اننا بحاجه الى كافة انواع الدعم والمساندة من الأفراد والجماعات التي تمارس التدوين والإعلام والنشر على تلك المواقع .

والمطلوب من ادارة مكتوب وشركة ياهو العالميه ان تستخدم تكنولوجيا يفشل هذه العملية والقرصنه الرسمية التي تمارس خطا ممن قاموا بهذه العمليه التي بلا شكل تخدم توجهات مريضه تستند الى منطق بوليسي وشرطي وتبتعد عن الحريه والديمقراطيه التي يتغنى بها الجميع بدون ان يتم ممارستها بالفعل على الارض .

ننتظر من الجميع ان يتحرك وان يرفع هذا الحجب بأقرب فرصه ممكن فالمدونين لديهم قدرة للانتقال الى شركات تمنح هذه الخدمة عربيه واجنبيه ونقل مدوناتهم عليها وممارسة نشاطاتهم كالمعتاد ولن تستطيع أي جهه بالسلطة منع كل المدونات بمختلف المسميات وتعادي الجميع فالأفضل ترك الامر والحرية للجميع ليعبر عن وجهة نظرهم بحريه وعدم التشبه بايران وسوريا والدول التي تقمع الحريات .

فهناك برامج لفك الحجب ووسائل يستطيع مستخدم الكمبيوتر ان يتجاوز كل انواع الحجب والمنع والأساليب الغير محترمه ورؤية ما يريد وبالنهاية من اتخذ قرار هذا الحجب يسود وجهه مع العالم وسيفتضح امره ولن يستطيع احد منع ألكلمه الحرة المعبرة عن معانات شعبنا .

هناك فرق ساعة بين رام الله وغزه

31 أغسطس

كتب هشام ساق الله – احد جوانب الانقسام الفلسطيني والمناكفات السياسية هو قضية الفارق بين التوقيت الصيفي والشتوي فقد أصبح الفارق ساعة واحدة بين غزه رام الله كاننا نبعد عن بعضنا مسافات ووالاف الكيلومترات ويتوجب الالتزام بهذا التوقيت بالمؤسسات والتعاملات الرسمية بين الجانبين والشعب الواحد .

ضمن المناكفات الجارية بين حكومتي غزه ورام الله موضوع التوقيت الصيفي والتعامل معه فقد قررت حكومة سلام فياض العمل بشهر رمضان حسب التوقيت الشتوي وفعلا استجابة حكومة غزه وأعلنت إعادة عقارب الساعة ساعة الى الخلف منهيه التعامل بالتوقيت الصيفي .

وقبل انتهاء شهر رمضان الفضيل اصدر مجلس وزراء حكومة سلام فياض برام الله قرارا يتوجب العودة للعمل بالتوقيت الصيفي واستكمال الفتره التي تحول فيها الحكومة الفلسطينية التوقيت الصيفي والتي غالبا ما تستمر 3 شهور كأمله تبدا من نهاية مارس وتنتهي بنهاية شهر سبتمبر من كل سنه .

التوقيت الصيفي والشتوي الفارق بينهم ساعه كامله وكانت اغلب الدول العربية المحيطة بفلسطين تستخدم هذا النظام وكانت أيضا دولة الكيان الصهيوني تستخدم هذا النظام لتوفير بالطاقة وساعات الاضاءه والتسهيل على الموظفين بساعات الدوام الرسمي .

دول عديدة تراجعت عن تطبيق هذا النظام مثل مصر وهناك أصوات تطالب بعدم تقديم عقارب الساعة في لبنان والأردن وحتى بداخل الكيان الصهيوني وعدم جدوى إرباك الناس وإشغالهم بهذا التقديم لعدم وجود عوائد ماليه ممكن ان تستفيد هذه الدول من هذا التقديم .

هذا الانقسام الجديد بين حكومتي غزه والضفة يضاف الى سلسلة من الاختلافات الكبيره بين الجانبين وعلى جدول أعمال لجان المصالحة في القاهرة خلال الايام القادمة كنا نأمل ان بحث الرئيس محمود عباس مع رئيس وزرائه السابق إسماعيل هنيه ورئيس حكومة غزه هذا الاختلاف الجيد وتداركه حتى لا يسيء هذا الاختلاف لنضال شعبنا الفلسطيني ويضيف قضية ينكت بها لطفاء شعبنا ويقومون بسرد القفشات المضحكة والتندر بها .

ونحن مقبلين على خطوه تاريخيه بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة يتوجب حل هذا الإشكال والاتفاق بين الحكومتين العظميتين على ضرورة توحيد التوقيت اما على الصيفي او على الشتوي لأيهم الناس الأمر اما بقاء الأمر على هذا النحو ووجود فارق ساعة بين رام الله وغزه فهذا شيء يستحق السخرية والاستنكار والتنكيت والتندر بهذا الأمر .

هل الحواجز التي تقيمها الاجهزه الامنيه بغزه او بالضفه ستجبر زوارها على تقديم ساعتهم او تاخيرها حسب القرار الذي اصدره الجانبين وهل البنوك والمؤسسات التي تجمع الشعبين ستطبق أي نظام واي توقيت لا احد يعرف بعد ماذا سيحدث ولكن الامر بدء يتداول بين الناس ويعلقون عليه بشل موسع ايام العيد .

ضعف شديد بالانترنت في قطاع غزه منذ ايام

30 أغسطس

كتب هشام ساق الله – ضعف شديد بالانترنت ومعاناة كبير يعاني منها جميع المستخدمين لشبكة الانترنت في قطاع غزه ولا احد يعرف السبب هل هو جراء عملية التغيير من نظام الايدي اس ال الى النفاذ المحدود هو السبب القصة ضاعت بين الطرفين المختلفة للعملية .

لقد قمت انا شخصيا بالتغيير الى النظام النفاذ المحدود الذي بدء العمل به في قطاع غزه منذ بداية شهر اب الجاري وحتى ألان لم اشعر بان النظام أفضل من السابق حتى أني اتصلت بالشركة المزودة وقمت بالشكوى على بطيء النت لدي .

صحيح ان الماسنجر يفتح وحين تسال الأصدقاء عن النت فالكل يجاوب انه سيء وبطيء وقد قمت بقياس ألنت لدي عدة مرات بواسطة برامج معروفه وصدمت بانه في الحد الادنى فانا لدي اشتراك 1 ميجا ولا يوجد بالبيت إلا جهازي انا شخصيا واشتراك الرسيفر الغير موصل بالجهاز للتاكد من قوة الانترنت .

الكل يتمنى ان يتحسن أداء الانترنت بعد تطبيق النظام الجديد في قطاع غزه والان الامور ساحت وعامت لا احد منا يمكن ان يعرف او يتهم جهه بانها السبب بهذا الضعف الاتصالات أصبحت مزود رئيسي وليس لها علاقة بالانترنت كما يقولون والشركات المزوده التي اعتمدتها حكومة غزه في قطاع غزه تقول ان السبب الاتصالات وان الوضع حتى الان لم ياخذ طريقه الصحيح بعد .

هكذا اختلطت المسؤوليات لذا فاننا نطالب وزارة الاتصالات بحكومة غزه بمراقبة العملية بشكل أفضل والتاكد ان الخدمة ألمقدمه للمواطنين حسب المبالغ التي يدفعوها والتأكد فنيا من السرعات التي يتم فيها تزويد المواطن حتى لا يتم سرقة المواطن وهو لا يعرف فحتى ألان الأمور غامضة فالمشترك يتوجب ان يدفع مبلغ للاتصالات سيتم خصمه من فاتورته الشهريه ومبلغ أخر لشركة الانترنت .

الضعف في الانترنت واضح وجلي فكثير من المواقع لا تفتح أبدا فانا مثلا صاحب مدونه مشاغبات سياسيه يزورها كل يوم أكثر من نصف الزوار من فلسطين لاحظت أمس واليوم ان عدد الزوار من فلسطين تراجع بشكل كبير وخاصة من غزه وقد قمت بالسؤال لدى المختصين والخبراء والجميع قال بان هناك ضعف بالانترنت لذلك لا تفتح المدونات .

كلي آمل إن لا تكون المدونات محجوبة وان تعود للعمل بشكل صحيح كما كانت تفتح من قبل وكلي أمل ان يتحسن أداء الانترنت بالنظام الجديد وان يكون هناك رقابه لصالح المستخدم في الجانب الفني والأداء حتى يأخذ كل واحد منا حقه و يستمتع المواطن بخدمه سريعة والشركات تعطي خدمات فنيه أفضل والاتصالات تأخذ نصيبها وفق خدمه عالية المستوى .

أبوعلي مصطفى عرف أهمية العودة الى الوطن واستشهد على أرضه

30 أغسطس

كتب هشام ساق الله – لا يعرف احد منا أين ومتى سيموت ولكن كل واحد منا تحركه مشاعره الجياشة ويتجه إلى المكان الذي يعشقه ويحبه وهو يعلم انه ربما يقتل فيه هذا ما حدث مع المناضل الكبير أبوعلي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية الفلسطينية الفصيل الثاني بمنظمة التحرير حين قرر العودة الى الوطن والاستقرار فيه رغم معارضته هو وفصيلة لاتفاقية أوسلو الموقع بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني إلا انه فضل ان يمارس حقه بالعودة رغم الخطر .

زار مدينة غزه ضمن جولة نظمتها له الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ عاد عبر معبر الكرامة فقد قام بزيارة كل مدن الضفة الغربية قطاع غزه واذكر حين وصل الى غزه حيث خرجت جماهير شعبنا بالآلاف لاستقبال هذا المناضل الكبير الذي يعرف تفاصيل التفاصيل بقطاع غزه ويعرف الكوادر والشخصيات بالاسم دون ان يراهم او يعرفهم فقد كانت لديه ذاكره قويه .

حضر إلى مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين وأقام لقاء مع الصحفيين كان لقاء جميل ورائع مع الصحفيين في قطاع غزه كنت احدهم وقد سجلت اسمي لسؤاله وحين جاءني الدور سألته عن اتفاقية أوسلو قلت له يومها ألا يكفي ان نظل نذكر اتفاق أوسلو البغيض في كل تبريراتنا وبكل المناسبات هذا الاتفاق له ايجابيه انه أعادك وأعاد الآلاف من الكوادر الفلسطينية الى الوطن متى سنبدأ ببناء وطننا بدون ان يظل هذا الاتفاق البغيض يقيدنا ويقيد تقدمنا للأمام .

كانت إجاباته صاحبه وقويه ومعبره عن موقف الجبهه الشعبية لتحرير الفلسطيني شعرت وأنا استمع له شعرت اني أمام قائد كبير وطني يعرف تفاصيل كل شيء قائد يستحق ان يخلف الدكتور جورج حبش الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذا القائد التاريخي لشعبنا الذي وقف بشراسة في المعارضة طوال الوقت ورغم معارضته الدائمة إلا انه أبقى على خط قوي من العلاقات مع القائد الشهيد ياسر عرفات .

جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الجمعه وعدها وعهدها لجماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية على الوفاء لدماء الشهداء وأهدافهم النبيلة التي قدموا أرواحهم في سبيلها على درب التحرير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة.

وأعلنت الجبهة في بيان لها اليوم الجمعة، باسم أمينها العام الأسير القائد احمد سعدات وكافة مناضليها، وهي تحيي الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الوطني والقومي الأممي أمينها العام السابق أبو علي مصطفى الذي اغتالته قوات الاحتلال وهو على راس عمله في مكتبه في مدينة رام الله بصواريخ الأباتشي يوم 27 آب 2001، اعلنت مضيها بكل العزم والثبات والإخلاص قدما على درب الشهيد القائد الرفيق أبو علي ورفاقه الأحرار الحكيم وكنفاني ووديع حداد وجيفارا غزة وأبو ماهر اليماني وأبو الرامز ورائد نزال والآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، متمسكين بحقوق شعبنا الثابتة في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى والظفر بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأعربت الجبهة الشعبية في هذه المناسبة عن اعتزازها بالتحولات الديمقراطية التاريخية الجارية في بلادنا العربية التي طالما أعطاها شهيدنا البطل ورفاقه العرب المؤسسين لحركة القوميين العرب والجبهة عصارة عقولهم وقلوبهم ولم يفقدوا يوما إيمانهم العميق بأن الجماهير هي صانعة التغيير الذي يجب أن تقطف لا غيرها، ثماره كرامة وحرية وعدلا وأخوة بطي صفحة الماضي السوداء من حكم ودستور الفرد والفساد والاستبداد والتبعية والفقر والجهل والتطبيع ، وفتح جديدة على عصر تسوده الحرية والتنمية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الشعبية.

استشهاد القائد الفلسطيني أبو علي مصطفى ( مصطفى علي الِزبري )، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في قصف صاروخي إسرائيلي استهدف مكتبه في مدينة البيرة في الضفة الغربية.

ولد أبو على مصطفى في بلدة عرابة ، قضاء جنين عام 1938،درس المرحلة الأولى في بلدته ، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى عمان ، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها.
انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955 ، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان.

في نهاية عام 1961 ، أصبح مسؤول شمال الضفة الغربية في الحركة التي أنشأت فيها منظمتين للحركة (الأولى للعمل الشعبي ، والثانية عسكرية سرية ).

في عام 1965 التحق بدورة عسكرية سرية ( لتخريج ضباط فدائيين ) في مدرسة انشاص الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني .

في أعقاب حرب حزيران عام 1967 قام وعدد من رفاقه في الحركة بالاتصال مع الدكتور جورج حبش لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح ، وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة والإعداد لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .

قاد الدوريات الأولى نحو الوطن عبر نهر الأردن ، لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية، وتنسيق النشاطات ما بين الضفة والقطاع .

كان ملاحقاً من قوات الاحتلال الإسرائيلي واختفى لعدة شهور في الضفة في بدايات التأسيس.
تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية ، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971 .

غادر الأردن سراً إلى لبنان في تموز 1971، وفي المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية عام 1972 انتخب نائباً للأمين العام ، وتولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتخب في المؤتمر الوطني السادس أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
عاد إلى ارض الوطن في نهاية أيلول عام 1999.

وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968، و عضو المجلس المركزي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف ما بين عام 1987 – 1991.

المشروع الفتحاوي والوطني في خطر

30 أغسطس

كتب هشام ساق الله – الاستقبال والحضور اللافت الذي حدث على معبر بيت حانون وفي بيت المناضل يزيد عبد الرحمن حويحي القائد الفتحاوي الذي تم اطلاق سراحه قبل يومين من سجون الاحتلال الصهيوني بعد اختطافه قبل 5 سنوات يؤشر على هؤلاء الشباب المنتمين والذين يستطيعون عمل المستحيل يحتاجون إلى قياده أفضل من الموجودة .

منذ انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح قبل ثلاثة أعوام وبضع أيام والقيادة حتى ألان لم تستطع ان تقود الحركة الى بر الأمان وتدفعها الى الأمام كما حدث في أعقاب كل المؤتمرات الحركية فهذه المرة نرجع الى الخلف والسبب ان القيادة تبحث عن معارك وهميه ليضع بعض القادة فيها نجوم الماريشالات ويمسكون عصي القادة العسكريين أنهم انتصروا بمعارك شخصيه ضد بعضهم البعض .

هذه القيادة التي لم توحد خطابها حتى ألان بعد ثلاثة سنوات وتتحدث بلغه واحده سوى لغة الاتفاق على مصالحهم المالية ومخصصاتهم الشخصية من وصولهم إلى عضوية للجنة المركزية وترتيب أوضاعهم الخاصة هم وكل دوائر محيطهم لم يتفقوا على شيء اخر .

هذا الجيش الكبير من أبناء فتح يحتاجون إلى قياده واعية تقوم بقيادتهم حتى يستمر وينتظم المشروع الفتحاوي بالتحرر وإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة ونستطيع بناء وطننا كما عاد كل واحد انتظم في حركة فتح واقسم القسم الفتحاوي وعاهد الله والشهداء على النضال وخدمة شعبنا والانتصار على الكيان الصهيوني .

هذه الجماهير التي استقبلت يزيد الحويحي على معبر بيت حانون واندفعت للسلام عليه ومن ضمنهم قاده ومسئولين وقيادات يحتاجون من قيادتهم ان تعمل اكثر باتجاه ترتيب أوضاع الحركة ليس بالقيام بإعمال وفرقعات بل العمل الشيء الكثير بترتيب البيت الفتحاوي والعمل على وحدته بشكل اكبر ضد الانقسام .

متى سيصبح كل أبناء فتح يتكلمون بلغه واحده ويكون موقفهم محدد تجاه كل القضايا التي تحدث على الشارع الفلسطيني والعربي والدولي متى سنكون موحدين بالشكل المطلوب حتى ألان ثلاث سنوات ولم تخرج اللجنة المركزية الا بمواقف موحده في القضايا التي يطرحها عليهم الرئيس في اجتماعات اللجنة المركزيه وفي البيان الذي يصدر لوسائل الإعلام .

حتى ألان لم نرى فعل تنظيمي موحد في الأقاليم سواء بأقاليم الخارج او الضفة الغربية او القطاع حتى ألان الاوضاع تراوح مكانها كل ما يتغير هو أشخاص ويأتوا بآخرين اضعف منهم بالأداء والفهم التنظيمي وفق نظرية الاستحمار التنظيمي التي تأكدنا أنها لم تكن نظريه قالها اخ في يوم من الأيام بل سياسة متبعه تم اعتمادها بكل المستويات التنظيمية وكذلك نظرية الترقيع الشهيره والأوضاع تسير للخلف ولا تتقدم الى الأمام كما يتمنى المحبين والمخلصين لهذه الحركة العملاقة .

حركة فتح في خطر ومشروعها الوطني في خطر وإمكانيات سقوطها باي انتخابات سياسيه قادمة كبير جدا ان لم يتم التحرك لراب ماهو موجود وعمل شيء الذي يستفز كل القاعدة الفتحاويه ان هؤلاء الذين نجحوا بانتخابات الحركة الاخيره ووصلوا الى اللجنه المركزيه لم يصدقوا بعد أنهم أصبحوا قاده وان عليهم عبء تنظيمي كبير ويتوجب عليهم ان يعملوا بشكل يدفع الحركة الى الامام وان الذين فازوا بعضوية المجلس الثوري عليهم أعباء كبيره جدا لم يقوموا بعمل الكثير منها فهم يتم استدعائهم حسب رغبة اللجنة المركزية وليس بمواعيد ثابته ومحدده بالنظام الأساسي .

نفى مفوض الانتخابات في حركة ‘فتح’ محمد المدني، اليوم الأربعاء، ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط على لسانه، إن ‘حركة فتح أجلت الانتخابات ترضية لحماس’.

وأكد المدني، في تصريح صحفي له، أن هذه العبارة من خارج النص وليست موجودة في سياق الحديث، وأن ما صدر عنه قوله: إن تأجيل الانتخابات جاء لإعطاء فرصة لإتمام المصالحة الوطنية.

وأشار إلى أن رئيس الوفد المفاوض مع حركة ‘حماس’ عزام الأحمد عرض طلب حركة ‘حماس’ على اللجنة المركزية في اجتماعها الأخير، وكان رأي اللجنة استنادا إلى الإجراءات القانونية أنه يتعذر تأجيل الانتخابات إلا بمرسوم رئاسي. وبناء عليه فقد أصدر الرئيس محمود عباس توجيهاته للأحمد من أجل عمل المشاورات مع فصائل العمل الوطني ومع الحكومة الفلسطينية ومع لجنة الانتخابات المركزية لمناقشة الأمر من كافة جوانبه قبل إصدار أي مرسوم رئاسي.

(ماردونا) تحيا فلسطين من أجل مصالحه المالية

30 أغسطس

كتب هشام ساق الله – حين قرأت خبر أوردته اغلب المواقع الرياضية الفلسطينية أن اللاعب والمدرب الأرجنتيني ديغو ماردونا قد حمل الحطة الفلسطينية وقال تحيا فلسطين تبادر إلى ذهني مباشره حين كان بأوج نجوميته وزار حائط البراق ووضع ورق في الجدار ولبس القبعة اليهودية وأعلن دعمه لدولة إسرائيل .

أدركت سريعا إن ماردونا رجل متناقض ويتعامل مع مصالحه الشخصية فبعد أن تم طرده من تدريب منتخبه الأرجنتين بعد النتائج السيئة التي قدمها في بطولة كاس العالم في الأرجنتين وعاد إلى البطالة بدون عمل تعاقد معه نادي تعاقد نادي الوصل الإماراتي في دبي وكذلك إمارة دبي لاستغلاله في النواحي الإعلامية والترويج السياحي .

ملايين من الدولارات سيتقاضاها ماردونا نظير هذا العمل الرياضي والإعلامي والسياحي بعد أن فشل في بلاده كمدرب وهذا الرجل المتناقض مع نفسه دائما يلبس الحطة الفلسطينية ويقول تحيا فلسطين لأنه عرف أهمية فلسطين في حسابات العرب والمسلمين حين عاشرهم .

حين كان في أوج نجوميته في نهاية السبعينات وبدايات الثمانينات كان يدرك أهمية اللوبي الصهيوني في العالم وخاصة بسيطرته على الأندية الأوربية الشهيرة بالعالم لذلك سافر إلى إسرائيل واعتمر القبعة اليهودية وزار حائط المبكي عدة مرات وأعلن دعمه لدولة الكيان الصهيوني بأكثر من مناسبة .

تحيا فلسطين من فم ماردونا ليس انجاز سياسي ورياضي فلسطيني كما حاول البعض أن يصورها وكان فلسطين ستتحرر بعد أن قالها ماردونا هذا الرجل المدمن على المخدرات والمثل السيئ لنموذج الشباب الرياضي والذي لا ينتعش إلا في ظل الفضائح الرياضية والذي يحب الفرقعات الإعلامية ويضع نفسه فيها .

إن كان ماردونا يقوله بشكل حقيقي ومقتنع فيها لما لا ياتي إلى غزه ويزور المخيمات ويشارك الأطفال الفلسطينيين ويلعب معهم ويعلن منها دعمه للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس حيها سنعرف بأنه صادق ويقولها بشكل حقيقي .

ماردونا وغيره من الذين يعرفون أين تؤكل الكتف ويتماهون مع مصالحهم المالية والاقتصادية ليست له مواقف بدائيه في التعامل على عكس المنتخب الايطالي الذي حصل على كاس العالم في الثمانينات يومها أهدى كاس العالم إلى منظمة التحرير لعدة أيام .

اللوبي الصهيوني المنتشر بأوربا والعالم يمنع اللاعبين الغيورين والذين يشعرون بماسي الشعوب من تنفيذ تأييدهم وسرعان ما تذهب تصريحات أدراج الرياح لحماية مصالحهم وتجنب حملات ضدهم من قبل هذا اللوبي الصهيوني فقد سبق أن هوجم عدد من اللاعبين المشهورين لتعاطفهم مع القضية الفلسطينية مثل كابتن منتخب اسبانيا الفائز بالكأس الأخير للعالم والذي أعلن استعدادهم لزيارة فلسطين وسرعان ما ذهب التصريح أدراج الرياح وهوجم عدد أخر على ما وضعه من صور على صفحات الفيس بوك .

دييغو أرماندو مارادونا (ولد في 30 أكتوبر سنة 1960) (Diego Armando Maradona) كان لاعب كرة قدم أرجنتيني.اللاعب الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الكرة يعتبره الكثيرون أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.

ولد مارادونا في لانوس، جنوب بوينس آيرس لعائلة فقيرة انتقلت من محافظة كوريينتس. كان أكبر ابن بعد ثلاثة بنات، ولديه أخوان هما هيوغو وإدواردو، وكلاهما كانا لاعبي كرة قدم محترفين أيضاً. في سن العاشرة اكتشفت موهبة مارادونا الكروية عندما كان يلعب مع نادي إستريلا روجا. لعب في المرحلة قبل الاحترافية مع نادي أرجنتينوس جونيورز بين سنتي 1974 و1976، ومن ثم كمحترف في نفس النادي حتى سنة 1981. انتقل بعد ذلك إلى نادي بوكا جونيورز مواصلاً موسم سنة 1981، بالإضافة إلى تحقيقه أول لقب مع الفريق في الموسم التالي سنة 1982.