أرشيف | 10:32 ص

أربع اعوام على استشهاد الدكتور صلاح زهير صلوحه

23 يناير

%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%87كتب هشام ساق الله – اربع اعوام على استشهاد طبيب الاسنان الشاب صلاح زهير صلوحه الذي استشهد على حاجز ايرز بعد ان اصيب بمرض انفلونزا الخنازير وماطلت المستشفيات الصهيونيه بقبول تحويله الى احداها وبعد مكوثه في غرفة العناية المركزه لمدة تزيد عن عشرين يوما بشكل متتالي تم الموافقه على تحويله وتم نقله بواسطة سيارة اسعاف فلسطينيه وبسبب الاجراءات الامنيه والتفتيش وعدم وجود انبوبة اكسجين في السياره الصهيونيه فاضت روحه الى بارئها واستشهد وعاد جثمانه الى مدينة غزه ,

كلما اسمع عن حالة وفاة بمرض انفلونزا الخنازير اتذكر الدكتور صلاح هذا الرجل الذي لم يتم يتم اعتماده كشهيد واجب اثناء ادائه لعمله ولم يتم فحص الامر من قبلة وزارة الصحه بغزه ولا وزارة الصحه في رام الله ولم يتم تعويض عائلته براتبه القليل الذي يكاد يكفي ابناءه الصغار وزوجته الصابره .

تقاطر على بيت عزاء الدكتور الشاب صلاح صلوحه عدد كبير من القيادات الوطنيه والاسلاميه وقدم العزاء له عدد كبير من هؤلاء المسؤولين في وزارة الصحه في غزه ووزارة الصحه في رام الله وابرق الوزير من رام الله ببرقية عزاء والرئيس محمود عباس وكل اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وانقطعت الاتصالات والمتابعات لكل المعزين بعد انتهاء اليوم الثالث للعزاء .

لا احد كرم المرحوم الدكتور صلاح صلوحه او زار بيته باستثناء عدد من اصدقائه وزملائه بالعمل ولا احد يسال عن زوجته وابنائه ولا يسال عن وضعهم وكيف يعيشوا وهل تتقاضى العائله راتب مجذي لها يستطيعوا ان يعيشوا بدون أي مساعده من والده والاسره فهذا الشاب موظف استشهد بعد ان اصيب بمرض معدي أي انه اصيب اصابة عمل ويجب ان يتم التعامل معه بشكل مختلف عن ان حالته وفاة عاديه .

للاسف لم لم تقم وزارة الصحه باصدار قرار استثنائي يتم بموجبه اعتماد هذا الرجل والطبيب على انه اصيب اصابة عمل او يتم اعتماده كشهيد او أي شيء ونظرا لانه لم يكمل سنوات التامين والمعاشات اصبحت عائلته تتقاضى فقط لاغير 1400 شيكل من هيئة التامين والمعاشات حسب النظام المتبع .

لا احد يسال هل يمكن ان تعيش اسرة طبيب بهذا المبلغ ولماذا لم يتم اعتبار الدكتور صلاح صلوحه اصيب باصابة عمل واصدار قرار استثنائي بعمل اللازم وزيادة مخصصات اسرته اكثر من هذا المبلغ الذي هو اقل لراتب جندي متفرغ بالسلطه الفلسطينيه واقل بكثير من عمل طبيب مبتدء فهذا الرجل اصيب باصابات اثناء ادائه لعمله .

لان اسرته لا تتسول امام ابواب المؤسسات والوزارات وبسبب اوضاع الانقسام وعدم قيام حركة فتح ومكتب اطباء الاسنان الحركي او نقابة الاطباء او اصدقاء العائله الكثر من اعضاء اللجنه المركزيه او المجلس الثوري او المناضلين والذين يعرفوا ظروف استشهاد الطبيب الشاب صلاح صلوحه لم يقوموا بدورهم وواجبهم والعائله رضيت بقضاء الله بفقدان ابنها الشاب الرائع صلاح صلوحه ولم تتسول او تقم برفع قضيه او تكتب او تراسل بشان حق ابنائه الايتام الذين يستحقوا اكثر من 1400 شيكل الذين يتقاضوه من هيئة التامين والمعاشات .

للاسف لم تقدم حركة فتح ولا مكاتبها الحركيه لنقابة اطباء الاسنان او الاطباء أي تكريم او تخليد لذكرى هذا الرجل الطبيب الذي اصيب اثناء عمله بعدو وانفلونزا الخنازير واستشهد بدون ان يتم تقديم العلاج اللازم لهذا الرجل ولم يتم تكريمه كاحد ابناء الحركه وكوادرها او أي شيء ولم تقم نقابة اطباء الاسنان التي تسيطر عليها حركة حماس باي دور تجاه هذا الرجل وانصافه .

وكان طبيب الاسنان الدكتور صلاح صلوحه ادخل غرفة العنايه المركزه في حاله خطره نتيجة اصابته بالتهاب رئوي حاد نتيجة اصابه بمرض فايروسي خطير انفلونزا الخنازير من جراء اصابته بالعدوى وقد عانى من الانتظار بغرفة العنايه المركزه ومحاولات عديده تمت لتحويله الى احدى المستشفيات داخل فلسطين التاريخيه وكل مره ياتي رفض لاستقبال حالته الصعبه .

الشهيد صلاح صلوحه استشهد بعد انتهاء التفتيش الامني الطويل الذي استمر وبعد ان تم نقله من سيارة الاسعاف الفلسطيني الى سيارة الاسعاف الصهيونيه المستاجره والمدفوع اجرها ثمن مالي كبير تم اكتشاف ان انابيب الهواء داخل سيارة الاسعاف كانت فارغه وتحجج الاطباء الصهاينه بانها فرغت نتيجة فتحها من قبل الجنود الصهاينه .

هذه المستشفيات تنتقي حالاتها وفق مزاج أطبائها ومدى ربحيتها الماليه دون ان تستطيع وزارة الصحه الفلسطينيه ان تلزم تلك المستشفيات بتحويل على الاقل الحالات الصعبه التي يصعب تقديم أي علاج لها وخاصه من الاطباء الذين يصابوا بامراض صعبه نتيجة العدوى .

بعد محاولات مضنيه تم قبول حالته بمستشفى الكرمل البعيده عن قطاع غزه ثلاثة ساعات ومثل هذه الحالات تحتاج الى عنايه شديده ومتابعه وارهاق لحالة المريض ولكن الاجراءات الامنيه الصهيونيه على حاجز ايرز تضاف الى معاناة نقل المرضي فقد تم احتجازه وتفتيشه اكثر من ساعتين ولم يستطع ان يصمد واستشهد على الحاجز .

حالة الطبيب صلاح لم تكن الاولى فقد سبق ان توفي الدكتور محمود الحداد الجراح الفلسطيني المشهور قبل ثلاثة اعوام نتيجة نفس الحاله ونتيجة اجراء التفتيش الصعبه وتعقيد عملية دخوله الى داخل المستشفيات الصهيونيه .

كان يفترض ان يتم الاعتراف بحالته على انه شهيد للواجب وان يتم تعويض عائلته واطفاله وزوجته التي تركها بمخصصات ماليه اكبر من التي يتم منحهم اياها ولكن للاسف يموت الرجل ولا احد يتابع اوضاع اسرته نعم قصروا بحقه وزارة الصحه الفلسطينيه في رام الله وكذلك وزارة الصحه في قطاع غزه وقصر بحقه نقابة اطباء الاسنان وكذلك المكتب الحركي الطبي الفتحاوي .

قصروا كثيرا بحق هذا الطبيب الشاب الرائع صلاح زهير صلوحه الذي غادرنا مبكرا وعدم الاعتراف بانه استشهد نتيجة قيامه بواجبه حين تلقي العدوه اثناء عمله وقيامه بواجبه ولم يتابع احد قضية استشهاده في سيارة الاسعاف الصهيونيه وعدم وجود اوكسجين فيها نتيجة طول مدة انتظاره حتى يتم اجراء الفحص الامني عليه ليتم السماح له بالدخول الى داخل فلسطين التاريخيه ليتلقى علاجه هناك .

الدكتور صلاح زهير محمود صلوحه من مواليد مدينة غزه عام 1974 وتعلم في مدارسها وتم قبوله في احدى الجامعات الروسيه وتخرج منها عام 1999 وعاد الى قطاع غزه ليخدم شعبه ووطنه وعمل في وزارة الصحه عام 2003 وعمل بالبدايه في عيادة شهداء الرمال ثم انتقل للعمل في الصحه المدرسيه وكانت اخر محطات عمليه مستوصف الحريه بحي التفاح بمنطقة المطينه .

الشهيد صلاح متزوج واب لبنتين هما ريم وشهد ولولدين هم عمر وزهير وهو سليل عائله مناضله التحقت بداية انطلاقة الحركه في صفوف فتح فوالده المناضل زهير صلوحه قد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال وتم استدعائه مئات المرات وكان دائما يقدم الخدمات للمناضلين وهو احد كوادر حركة فتح شفاه الله من المرض الذي الم فيه وهو بحاجه الى عنايه فائقه جاء الى ارض الوطن للاطمئنان على بكره المرحوم صلاح قبل ايام .

ووالدته المناضله فاطمة الكباريتي احد مناضلات حركة فتح التي التحقت منذ بداية دخولها المرحله الثانويه في صفوف الحركه وشاركت في كل المظاهرات بداية الاحتلال الصهيوني والتحقت في خلايا حركة فتح العسكريه وتم اعتقالها عدة مرات من قبل قوات الاحتلال امضت فترات في سجونه .

والاخت المناضله ام صلاح هي احدى مؤسسات اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي وعضو بالمكتب الحركي المركزي للمراه وعضو بالامانه العامه للاتحاد العام للمراه الفلسطينيه ومدير عام في وزارة الشباب قبل ان تخرج الى التقاعد .

تعازينا للاهل والاصدقاء والاخوه ال صلوحه الكرام وخاصه الى والده الاخ ابوصلاح والى والدته الاخت ام صلاح والى اخته اماني وكل الاسره الكريمه وكل الاطباء واصدقاء ومعارف الشهيد المناضل الدكتور صلاح .

نامل ان يتقبله الله ويجعل معاناته هذه في ميزان حسناته وادخله فسيح جناته مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن واولئك رفيقا الى جنات الخلد يادكتور صلاح .

https://hskalla.wordpress.com/2013/01/26/عنصرية-ومادية-المستشفيات-الصهيونيه-ف/

الذكرى السادسة للثورة المصرية الحديثة الخامس والعشرين من تشرين ثاني يناير2011

23 يناير

%d8%a8%d9%86%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b5%d8%b1كتب هشام ساق الله –ست اعوام مضت من احداث دراماتيكية على الثورة المصرية الحديثة كان البداية خروج مجموعه من الشبان والشابات المصريين الى ميدان التحرير واعتصموا فيها مطالبين برحيل النظام وتصحيح الاوضاع في مصر بدأت الدائرة تتسع وتكبر حتى فرض الجيش المصري سيطرته على البلاد وسرعان ما تنحى الرئيس حسني مبارك بعد ثلاثين عام من السيطرة على الحكم .

الفيس بوك والتراغيت والمدونات واشياء كثيره من الاعلام الجديد وثورة الانترنت ساهمت وساعدت بانتصار الشباب المصري في معركته ضد النظام وفرض إرادتهم على النظام المصري مع دعم الجيش ومساندته واجراء انتخابات تشريعيه بعد ان تم تعديل بعض نصوص الدستور وجرت الانتخابات المصرية خلال العام على ثلاثة مراحل ادت الى فوز الاسلاميين من الاخوان المسلمين والسلفيين بحوال 70 بالمائة من مقاعد مجلس الشعب المصري .

وقد نجح رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحه المشير حسين طنطاوي إنهاء حالة الطوارئ اعتباراً من صباح الأربعاء الموافق الذكرى الأولى لثورة 25 يناير.

وقال طنطاوي في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي المصري: “اليوم بعد أن قال الشعب كلمته واختار” نوابه في مجلس الشعب “فقد اتخذت قراراً بإنهاء حالة الطوارئ في البلاد باستثناء حالات البلطجة اعتباراً من صباح غد الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني”.

من فجر الثوره وكان يقودها ميدانيا واشعل شرارتها هم من غاب عن الساحه السياسيه خلال المرحله القادمه بعد ان جنى ثمار الثوره من هم اكثر تنظيما سياسيا على الساحه المصريه وخرج الشبان الذين اشعلوا جذوة تلك الثوره من المولد بلا حمص كما يقول المصريين .

وأعلنت حالة الطوارئ التي كانت تسمى “الأحكام العرفية” في نوفمبر 1914 خلال الاحتلال الانجليزي حتى عام 1922، ثم من أول سبتمبر 1939 حتى 7 أكتوبر 1945، ومن مايو 1948 حتى 28 ابريل 1950.

وأعلنت في 26 يناير سنة 1952 نتيجة حريق القاهرة الشهير، وألغيت بالقانون رقم 270 لسنة 1956 في 20/6/1956.

وعندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثي 1956 أعلنت الاحكام العرفية في 1-11-1956 بالقرار الجمهوري رقم 329 لسنة 1956، واستمرت حالة الطوارئ بعد الوحدة بين مصر وسوريا 1958 بالقرار بقانون 1174 لسنة 1958، ثم انتهت في 24 مارس 1964 لتعلن في 5 يونيو 1967، وألغاها السادات في 14 مايو 1980، ثم أعلنت في 6 اكتوبر سنة 1981 عقب اغتيال السادات واستمرت حتى اليوم، أي لمدة 31 سنة متواصلة.

ونستخلص من التواريخ السابقة أن مصر منذ الحرب العالمية الأولى 1914 حكمت 54 سنة بقانون الطوارئ ولم تتحرر منه سوى 23 سنة فقط، وفي الفترة من عام 1958 حتى 2012 وقدرها 54 سنة تحررت منه حوالي 4 سنوات فقط، وهذا يشير إلى أن قرار المشير محمد حسين طنطاوي بإلغاء حالة الطوارئ يأتي بعد 54 سنة إلا قليلاً.

بموجب حالة الطوارئ يمكن اعتقال أو سجن أي شخص ينظر إليه على أنه تهديد للأمن القومي من دون أمر أو محاكمة.

ثورة 25 يناير هي ثورة شعبية سلمية انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ يوم 25 يناير الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقليين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشبان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبان الإخوان المسلمين برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوي سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلي تخطيط واتفاق بين كافة القوي السياسية قبل النزول إلي الشارع، كانت الجماعة قد حذرت إذا استمر الحال على ما هو عليه من حدوث ثورة شعبية، ولكن على حد وصفهم (“ليست من صنعنا”، ولكن لا نستطيع أن نمنعها) جاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.

قبل خمس اعوام قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 17 عاماً، من خلال موقعها على “الفيسبوك”، بالدعوة إلى إضراب سلمي، في 6 أبريل/نيسان 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور. والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب “فتاة الفيسبوك” و”القائدة الافتراضية” ومنذ عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب.

أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م، 8 ربيع الأول 1432 هـ, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد

يعتبر أحد واهم الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة، حيث أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل وغيره، ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الاسكندرية يوم 6 يونيو 2010الذين قاما بضربه حتى الموت أمام العديد من شهود العيان. وفي يوم 25 يونيو قاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا في الإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي

ثم تُوفي شاب في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه.

وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف. وقد نقل عن أحد رجال الشرطة قوله لأحد المتظاهرين بأن بقي له ثلاثة أشهر فقط من الخدمة ثم وبعد ذلك «سأكون على الجانب الآخر من الحاجز»