أرشيف | أغسطس, 2015

المخطط بإقصاء قطاع غزه لازال موجود وتعيين الشوا بدل الوزير جاء بدوافع مهنيه بحته

31 أغسطس

الشوا والوزيركتب هشام ساق الله – المخطط باقصاء قطاع غزه لازال موجود وانهاء عمل كبار الموظفين من ابناء قطاع غزه مخطط مستمر ومن يعملوا بمواقع متقدمه متوافقين مع السلطه بشكل كبير وتعيين الوزير السابق والبنكي المتفوق عزام الشوا بدل من الدكتور جهاد الوزير ليس لانهما من قطاع غزه بل التعين تم بدوافع مهنيه لخبراء بهذا المجال البنكي .

نعم تم انهاء خدمات اللواء محمد يوسف مدير الادارة والتنظيم بالسلطه الفلسطيني مؤخرا ليكون اخر من يحمل مهمه ومسئوليه من قطاع غزه فلم يعد احد بالمؤسسه الامنيه من قطاع غزه يعمل كمسئول او رئيس جهاز امني او مسئول كبير ومن تبقوا من قطاع غزه على راس عملهم بانتظار العام القادم او الذي يليه ليتم جميعهم احالتهم للتقاعد لوصولهم لسن الستين .

وحسب مايتم تسريبه بوسائل الاعلام فان اعضاء اللجنه التنفيذيه الدكتور زكريا الاغا والدكتور رياض الخضري سيكونا ضمن التغيير القادم ولا احد يعلم هل سيتم تعيين احد بدل عنهم او يتم تعيين اخرين يعيشوا في الضفه الغربيه باسم قطاع غزه .

يتم منذ فتره زمنيه تحجيم قطاع غزه وانهاء دور أبنائه بشكل واضح من قبل السلطه الفلسطينيه وقيادة حركة فتح وتم اسقاطه من حسابات وهيكليات السلطه الفلسطينيه وكان هناك اتفاق بين فتح وحماس على تبادل قطاع غزه لحماس والضفه الغربيه لحركة فتح هذا ماتم منذ بدايات الانقسام ويبدو الامر سيستمر .

انا لا اتحدث بمنطق اقليمي ضيق ولكن هذا مايجري على الساحه الفلسطينيه وكله يتم بحجة الانقسام وسيطرة حماس على السلطه وللاسف ابناء قطاع غزه مغيبين مختلفين مع بعضهم البعض يبحث كل واحد منهم عن مصلحته الخاصه ويتركوا من يمارسوا الظلم التاريخي على قطاع غزه وتهميش كوادره واقصائهم عن مواقعهم القياديه التي يستحقوها لكفاءتهم وقدراتهم العاليه .

أي كادر او مسئول من قطاع غزه متهم انه من قطاع غزه لا احد يفكر بطرحه بمواقع قياديه حتى لو كان الامر حق وتدرج وظيفي والسبب انه من غزه فهناك قرار شفهي باقصاء قطاع غزه عن أي دور بالسلطة بتواطىء من قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه وارنبة القيادات الفتحاويه في قطاع غزه وتواطىء البعض منهم وعدم القيام بموقف واضح يحفظ كرامتهم ودورهم ومكانتهم بالسلطه الفلسطينيه .

دائما الذين يتصيدوا والانتهازيين الذين هم مستعدين للفتات على مائدة الكبار حتى لو كان الامر على حساب قطاع غزه بموقف انتهازي هنا او تعيين هناك من اجل المشاركه بحصار قطاع غزه داخليا وخارجيا .

الاحتلال يحاصر قطاع غزه كله من الخارج وهناك من يحاصر ابناء حركة فتح ومنظمة التحرير داخليا اضافه الى ضغط حركة حماس وحصارها من نوع اخر بفصل قطاع غزه عن باقي الوطن .

وكان قد اصدر الرئيس محمود عباس مرسوما بتعيين عزام الشوا محافظا لسلطة النقد خلفاً للدكتور جهاد الوزير، الذي تقدم باستقالته منذ حوالي اسبوع، حيث لديه عروض خاصة بالعمل في مؤسسات مالية دولية..

وقال عزام الشوا بعد تعيينه، أن هناك أهمية استكمال المسيرة والجهود المبذولة للمضي قدما في سلسلة النجاحات التي حققتها سلطة النقد، ويظهر ذلك جليا من خلال اشادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالإنجازات الجبارة لسلطة النقد بهدف التحول إلى بنك مركزي، واستطاعتها تطوير قدراتها في مجال الاستقرار المالي، ودأبها على تطوير قدراتها الداخلية والبحثية في مجال الاستقرار النقدي.

وقال الشوا: «اثمن الدور الكبير والمجهود الهائل الذي بذله المحافظون السابقون، ابتداءً من اول محافظ لسلطة النقد الدكتور فؤاد بسيسو، مرورا بالدكتور امين حداد، والدكتور جورج العبد، وصولا الى الدكتور جهاد الوزير، في سبيل تحقيق خطة سلطة النقد، وتعزيز استراتيجيتها بما يسهم في تحقيق مزيد من التطور في القطاع المالي الفلسطيني، وتشجيع التكامل مع الاقتصاد الإقليمي والدولي، وتحقيق معدلات نمو اقتصادي مستدامة في فلسطين، حيث كان لخبراتهم الواسعة وحنكتهم الاثر الفعال والواضح لوصول سلطة النقد الى ما نحن عليه اليوم من ارتقاء وتميز وعطاء».

ويشغل الشوا حالياً منصب مدير عام البنك التجاري الفلسطيني، وتسلم حقيبة وزارة الطاقة في الحكومة السادسة العام 2003، وعمل العام 1994 رئيساً إقليمياً لفروع البنك العربي في قطاع غزة، وكان ايضاً رئيساً لمجلس إدارة جمعية البنوك الفلسطينية العام 2012، وهو عضو مجلس إدارة في صندوق الاستثمار الفلسطيني، كما عمل مديرا للعلاقات الخارجية في بنك فلسطين، ومديراً عاماً لبنك القدس حتى نهاية العام 2012.

وكان جهاد خليل الوزير قد عين بمرسوم رئاسي محافظاً لسلطة النقد الفلسطينية ورئيسا لمجلس إدارتها عام 2008، وأعيد تعيينه لأربع سنوات أخرى عام 2012.

والوزير هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع والتي أنشأت عام 2013. كما ويرأس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال، ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية الأمريكية في مدينة جنين، وعضو مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني.

Advertisements

عام على خصم علاوة القياده للعسكريين من ابناء قطاع غزه

31 أغسطس

علاوة القيادهكتب هشام ساق الله – مضى عام على خصم علاوة القياده على العسكريين وقيل يومها ان هذه الاموال سيتم دعم اصحاب البيوت المدمره من منتسبي الاجهزه الامنيه ودعم اسر الشهداء وانها ستستخدم لدعم قطاع غزه وثبت كذب ماقيل والعسكريون الذين خصمت هذه العلاوه من رواتبهم يانوا ويعانوا منذ تلك الساعه السيئه والشهر الذي اثبت ان من وقف الى جانب حماس من منتسبي الاجهزه الامنيه هو من استفاد ومن دعم الشرعيه وساندها وعانى هو من خسر بعد ان تنكرت له حكومة الوفاق الوطني وتم خصم ربع راتبه .

شهر وهناك من يتامل ان تعود هذه العلاوه مره اخرى ولكن دون لن تعود ابدا الي بيروح مابيرجعش على راي المثل الشعبي نستذكر هذه العلاوه ونحن حزينين على مواقف حركتنا حركة فتح المخزيه التي لم تقف بيوم من الايام الى جانب ابنائها ودائما تبيعهم هذه القياده على اول كوع جعلت الناس تتمنى عدم الالتزام بالشرعيه .

هؤلاء الذين لازالوا يراوغوا ويتامروا على قطاع غزه فالجميع ينتظر المؤامره الكبرى التي ستسحق حركة فتح ومؤيديها ولن تبقي الا القليل القليل الذي يمكن ان يستندوا اليه في اول انتخابات تشريعيه قادمه هي التقاعد المبكر ومايتم تسريبه بخصوصه والجميع قلق على مستقبله ومصيره .

نعم كافئوا منتسبي الشرعيه في المؤسسه العسكريه في قطاع غزه على صمودهم في مواجهة العدو الصهيوني ولم يقف معهم احد ولم يرسل اليهم احد مساعده حتى لم يتصلوا بهم ليقولوا لهم نحن معكم او ندعم صمودكم بل قوبل هذا الصمود بالنكران والخذلان واسقاط كل قطاع غزه من معادلة حركة فتح والسلطه الفلسطينيه

شكرا حكومة الوفاق شكرا اللجنه المركزيه لحركة فتح شكرا السلطه الوطنيه الفلسطينيه شكرا على خذلانك وننتظر الاسوء منكم اكثر مما هو موجود المؤامره تلو المؤامره لن ننتخبكم بالمره القادمه اذا حدثت انتخابات لم تعودوا تمثلوا مصالحنا وتمثلونا رغم كل المعاناة التي عانيناها من حركة حماس خلال سيطرتها على قطاع غزه .

اعيد نشر المقال الذي كتبته العام الماضي
لم ارى حكومة تقلع عينها وتقوم بالبصق في وجوه منتسبيها وتتفنن في ايذائها والتنكر لهم والعمل ضد مصلحتهم والتامر عليهم هؤلاء الذين التزموا بالشرعيه الفلسطينيه وعانوا ما عانوه فالمؤامره تلو المؤامره تحاك ضدهم بليل ويتم بيعهم على اول كوع .

لو تم تاجيل هذا الخصم للاشهر القادمه وحل كل المشاكل مع موظفي قطاع غزه ومنتسبيهم لقلنا معذوره الحكومه لديها التامات كبيره ولكن ان يتم عمل الخصم ولايتم دفع رواتب حكومة غزه فالمؤامره على قطاع غزه بشكل كامل وليس على طرف دون الاخر وكل دعايه تقال تتحقق وهاهم اليوم يحققوا ماقيل بالسابق وتراجعوا به في الاشهر الماضيه وتم رفع علاوة المخاطره والرياده ولم يتم ارجاع علاة الاشراف والمواصلات كما قيل سابقا للموظفين المدنيين .

مسكينه الهيئه القياديه العليا لحركة فتح مش ملاحقه خوازيق من حكومات رام الله المتامره والمتعاقبه على هذا التنظيم وابنائه ومش ملاحقين خوازيق وتنكر ونكران وتامر من هؤلاء الحاقدين الذين يضعوا ملفات التامر ضد موظفين قطاع غزه سواء بالمؤسسه المدنيه والعسكريه وقد سبق ان كتبنا عن هذه الملفات السوداء التي تم اعدادها في ظل حكومة سلام فياض ويتم الان تحويلها الى قرارات بعد ان تم التخطيط بليل ضد ابناء قطاع غزه والتامر عليه .

الخطوه التاليه التقاعد المبكر وكل ماقيل سياتي وهذا هو العرفان والشكر والتقدير لابناء قطاع غزه الخارجين من الحرب يتم الغاء كل الخصومات والقروض وباليد الاخرى يتم طعنهم بسكين من الخلف بخصم علاوة القياده والمخاطره والتي ستطال كل الفئات والرتب العسكريه بدل ان يتم تعويضهم وصرف مكافئات لهم نظير صمودهم في مواجهة العنوان .

حكومة الوفاق الوطني الفاشله بقيادة رامي الحمد الله التي ورثت ملفات التامر من حكومة سلام فياض هذه التي قصرت في القيام بواجبها في الحرب الاخيره تواصل تامرها بكل اعضائها ضد ابناء قطاع غزه وتقوم بخصم علاوة القياده والرياده ولا نعلم ماذا ستقوم بخصمه بالمره القادمه .

ارسل لي احد الاخوه من رام الله قائمه بالمبالغ الماليه التي سيتم خصمها على كل منتسبي الاجهزه الامنيه من الذين ليس على راس عملهم أي المقصود بها في قطاع غزه ولكن تم تجميل الامر بشكل جميل حتى يتم التخلي بشكل مباشر عن كل الالتزامات السابقه لعناصر الاجهزه الامنيه ومن طلب منهم ان يجلسوا بالبيوت .

القائمه ستطال من هم برتبة جندي وعريف ورقيب ورقيب اول ومساعد ومساعد اول وسيتم خصم علاوة المخاطره عنهم وهي بقيمة 200 شيكل عن كل واحد منهم أي من ستاتيه درجه ضمن النشره التي وقع عليها القائد العام الاخ الرئيس محمود عباس لن يشعر بحلاوة هذه الدرجه وسيكون راتبه كما هو او سيخصم منه مبلغ بسيط اما من ليس له استحقاق سيشعر في الماساه الكبيره وبعضهم سيضطر الى الاستدانه .

وحسب القائمه فان الرتب العسكريه مابين ملازم ولواء سيتم خصم علاوة القياده عنهم وهي حسب الرتبه فمثلا من هو برتبة ملازم سيتم خصم مبلغ 200 شيكل عنه وملازم اول سيتم خصم مبلغ 300 شيكل والنقيب سيتم خصم 350 شيكل والرائد سيتم خصم 400 شيكل والمقدم سيتم خصم مبلغ 500 شيكل والعقيد سيتم خصم 650 شيكل والعميد سيتم خصم 750 شيكل واما اللواء فسيتم خصم مبلغ 950 شيكل .

فلسطين من الميلاد الى اللحد نضال حتى النصر حتى النصر حنى النصر

31 أغسطس

فلسطينكتب هشام ساق الله – كما الشهيد القائد ياسر عرفات كانت فلسطين بالنسبه له من الميلاد حتى الممات والاستشهاد ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر وهكذا ابومازن وكل من تحمل مسئولية هذه الثوره وهذا البلد لن تتخلى عنه فلسطين الا وهو ذاهب الى لحده ساعتها ينتهي معه وياخذ مكانه رفيق جديد يواصل المسيره ويواصل النضال هكذا هي فلسطين .

لا ادري هل يستطيع الاخ ابومازن محمود عباس ان يتخلى عن فلسطين وهي بحاجه اليه في هذه الظروف الصعبه ويتنازل عن كل مهامه رئاسة منظمة التحرير الفلسطينيه ورئاسة السلطه الفلسطينيه ورئاسة حركة فتح لا اعتقد انه يستطيع ان يعيش بدون فلسطين وتحمل مسئولياتها ولا اعتقد انه يخالف وصية الرئيس الشهيد ياسر عرفات ويخرج عن عهده له .

يستطيع من تعب ان يتنحي وينزوي جانبا لن يشعر به احد ان كان تعب ولكن الرئيس محمود عباس من يتحمل المسئوليه الاولى لا اعتقد ان ضميره يمكن ان يطاوعه على ترك كل هذه المهام والمناصب ليتركها لغيره بعد هذه السنوات بدون ان يطمئن على فلسطين ويتم اجراء انتخابات لهذه المؤسسات ويتم تبادل للسطله في ظل اتفاق وطني على كل شيء بمشاركة الجميع وواد الانقسام وإنهائه الى غير رجعه .

حين ترك الرئيس الشهيد ياسر عرفات المهمه وغادر الى رحلته الاخيره للعلاج وعاد على اكتف الرجال كانت الامور كلها مرتبه انتخابات تشرعيه رئسها رئيس المجلس التشريعي وانتخابات تمت خلال 60 يوما ولجنة انتخابيه وتوافق كل الفصائل ومصالحه وطنيه كانت واتفاق على الخيار الديمقراطي .

كيف سيغادر الرئيس محمود عباس مواقعه والانقسام يعج بالساحه الفلسطينيه ولا شيء مرتب ولا شيء متفق عليه كيف سيغادر ولا يوجد مصالحه والانقسام يهدد فلسطين دولة في غزه ودولة في الضفه الغربيه والشتات يترنح من الانقسام العربي وثورات الربيع العربيه التي عادت علينا بالويلات .

الرئيس محمود عباس لايستطيع ان يقرر بنفسه ان يترك مهامه فعليه مسئوليات تاريخيه جسام الا بعد ان يرتب الساحه الفلسطينيه وينجز المصالحه ويتم الاتفاق على الحد الادنى ويتم ترتيب اجراء انتخابات تشريعيه وعقد المجلس الوطني الفلسطيني في ظل اتفاق وطني شامل وبمشاركة الجميع وعقد مؤتمر حركة فتح السابع حتى تستطيع كل هذه المؤسسات التي يراسها الرئيس ان تختار خليفه له بطريقه ديمقراطيه .

سلاح الحرد وترك المناصب والتلويح للكيان الصهيوني بفراغ في السلطه ثبت فشله ولا احد يصدق مايجري والتهرب من المسئوليات ليست بشيم الرئيس محمود عباس وينبغي ان يتم وقف كل مايجري فشعبنا تعب من مخاوفه وهواجسه وتعب من كل التكتيكات التي تحدث نريد ان نستقر ونشعر بالامان وتكمئن على مستقبلنا ومستقبل ابنائنا كفاكم تلاعب بنا وبمصيرنا .

3 اعوام على رحيل الدكتور جابي برامكي ابوجامعة بيرزيت الحديثه

30 أغسطس

جابي برامكيكتب هشام ساق الله – ثلاث اعوام على رحيل الدكتور جابي برامكي ابو جامعة بير زيت الحديثه هذا الرجل الاكاديمي الرائع والوطني بامتياز اردت ان اذكر بوفاته الذي يصادف الاول من سبتمبر من عام 2012 واعرف ان الناس تنسى من يموت ولا احد يتذكر من يرحل حتى مؤسساتهم التي بنوها واعطوها حياتهم وحتى اسرهم في بعض الاحيان تنسى التواريخ مع الاحداث التي نمر فيها بصعوبه .

انشر مقال سبق ان كتبته يوم وفاته رحمه الله فقد غيب الموت نائب رئيس جامعة بيرزيت وعضو مجلس امنائها الحالي الدكتور جابي برامكي الذي قاد الجامعه باصعب الظروف واخطرها وصنع منها افضل جامعه في الشرق الاوسط وظل وفيا لعهد رئيسها الذي ابعدته قوات الاحتلال الصهيوني الدكتور حنا ناصرحتى عودته وسلمه الامانه بداية السلطه الفلسطينيه .

الدكتورجابي برامكي الاكاديمي الصارم والوطني الذي استطاع ان ينسج سينفونيه عجيبه غريبه بتشجيع النضال والعمل النقابي وكذلك القفز للامام بالمستوى الاكاديمي وتطويره وسط بحر متلاطم من الازمات استطاع خلالها ان يدير جامعة بيرزيت باقتدار متناهي وقدره بحيث لم يضيع أي دقيقه على الطلاب واستطاع ان يخرج الفوج تلو الاخر ويفتتح القسم تلو الاخر حتى اصبحت جامعة بيزيت اولى جامعات الوطن الفلسطيني .

قوات الاحتلال قبل وفي الانتفاضه الفلسطينيه عمدت على اغلاق جامعة بيرزيت في كل مناسبه لمدد متفاوته وطويله استطاع ان يعوض الطلاب وان يضغط المناهج وان يقود الجامعه بحيث تظل تحافظ على اكاديميتها الصارمه مثل اصعب الجامعات في العالم حتى تخرج طلاب بمستوى عالي وكذلك ان تظل هي جامعة الثوره والتي تقود العمل الوطني .

رحم الله المناضل البروفسور جابي برامكي هذا الذي لا نستطيع الا ان ننحني امامه وان يتم تكريمه ومنحه اعلى الاوسمه الفلسطينيه على ما قدم لشعبنا الفلسطيني ولطلاب واستاذة جامعة بيرزيت فهو بحق رجل جامعة بيرزيت المتفاني والرائع .

وكان هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، هيفاء برامكي، معزيا بوفاة زوجها الدكتور جابي برامكي، نائب رئيس جامعة بيرزيت سابقا، أمين سر مجلس التعليم العالي سابقا، والذي توفي يوم الخميس المنصرم.

كما أبرق سيادته إلى آل برامكي معزيا بوفاة الفقيد، داعيا الله عز وجل أن يتغمده برحمته، ويلهم أسرته الكريمة وذويه الصبر.

وكان الراحل برامكي علما أكاديميا وثقافيا واجتماعيا بارزا في فلسطين، وناشطا في مجال لجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وسمي رئيسا فخريا لجمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة بإجماع أعضاء الهيئة التأسيسية للجمعية، وكان عضوا للجنة التوجيهية للجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وكان فاعلا في نشاطات وحملات تشجيع المنتجات الفلســــطينية وحملات الراصد الاقتصادي.

وكانت قد شيعت جماهير غفيرة اليوم السبت الأول من أيلول 2012، جثمان الفقيد الدكتور جابي برامكي، من كنيسة الروم الأرثوذكس في رام الله إلى مثواه الأخير في المقبرة الجديدة في ببتونيا.

وشاركت أسرة جامعة بيرزيت ممثلة بإدارتها ومجلس أمنائها وأساتذتها وموظفيها وطلبتها، في تشييع جثمان د. برامكي، الذي تولى رئاستها في الفترة ما بين 1974-1993.

يذكر أن الدكتور برامكي ولد في مدينة القدس عام 1929 وقد تخرج من كلية بيرزيت سنة 1946، وحصل على البكالوريوس الماجستير من الجامعة الأمريكية في بيروت والدكتوراه من جامعة مكجيل في كندا، وبدأ العمل في المؤسسة اعتباراً من العام 1954، وتبوأ العديد من المناصب الرفيعة على مدى سنوات، فمن مدرس رئيسي إلى مدير المدرسة الثانوية، ثم عميد الكلية المتوسطة، وكان من ضمن فريق تطوير الكلية إلى جامعة عام 1972، ثم رئيساً للجامعة بالوكالة في الفترة ما بين 1974-1993 أثناء إبعاد رئيس الجامعة عن فلسطين، وقد كانت من أصعب الفترات التي مر فيها الوطن، وقد قام بإدارة الجامعة بكل حكمة وصبر، حتى تم تجاوز هذه الفترة بسلام. وبقي المرحوم حتى وفاته عضواً عاملا في مجلس أمناء الجامعة.

هذا بالإضافة إلى أن الدكتور برامكي كان أحد مؤسسي مجلس التعليم العالي الفلسطيني سنة 1977، وعمل مستشاراً في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لعدة سنوات وكان من رواد بناء ودعم المؤسسات الوطنية والمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وتشجيع المنتج الوطني. وقد أرخ د. برامكي لعمله الجامعي في كتابه “مقاومة سلمية: بناء جامعة فلسطينية تحت للاحتلال”.

عقد الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينيه على الفيديو كونفرانس فكره سخيفه وتافهه

30 أغسطس

اقراكتب هشام ساق الله – الغريب ان هناك قيادات فلسطينيه يعقدوا اجتماع مع شخصيات صهيونيه ولقاءات سريه تتم هنا وهناك وهناك من يعقد لقاءات غير مباشره من خلف ستار ايضا مع الكيان الصهيوني ويتحدثوا عن هدنه طويلة الامد ولا يريدوا ان يجتمعوا مع بعضهم البعض في لقاء وجه لوجه .

تافهه فكرة عقد جلسة في الفيديو كونفرانس بين الاخوه والاهل وابناء الشعب الواحد ماذا يمنع عقد لقاء شخصي ومباشر ماذا يمنع عقد لقاء في مصر او في غزه او في أي مكان بين حركتي فتح وحماس وابناء الشعب الواحد لحل مشاكل شعبنا الفلسطيني وانهاء الانقسام مايجري من حديث لوسائل الاعلام عن هذه المواضيع اسفاف واستخفاف بشعبنا الفلسطيني .

الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني يريد انهاء الانقسام والاتفاق على تنفيذ ماتم الاتفاق عليه في القاهره وقطر بدون أي تاجيل وهناك من يتحدث عن فيديو كونفراس ولقاءات تتم عبر الكاميرات بدون ان يتم عقد لقاء وجه لوجه ويستوعب الجانبين لقاء الكيان الصهيوني ولا يريدوا ان يلتقوا وجه لوجه والله شيء بيخزي .

الوقت مناسب وان الاوان لان يتم عقد الاطار القيادي في أي مكان ويتم الاتفاق على عقد المجلس الوطني الفلسطيني وانتخاب لجنة تنفيذيه جديده تضم كل التنظيمات الفلسطنييه ودخول حركتي حماس والجهاد الاسلامي الى اللجنه التنفيذيه حتى تصبح بحق وحقيقه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

حتى نستوعب صرف المبالغ الماليه الكبيره التي ستصرف في عقد جلسة المجلس الوطني تصرف باتجاه صحيح وحقيقي يجب ان يحضر الجميع ومن يستوعب ان يجلس مع الكيان الصهيوني مع قتلته والمجرمين والارهابيين الذين يريدوا تدمير قضيتنا يجب ان يستوعب اللقاء مع حماس والجهاد الاسلامي وكل التنظيمات الفلسطينيه هذا مطلب شعبي ووطني .

الكيان الصهيوني مش قابض حد فلسطيني

30 أغسطس

فلسطينكتب هشام ساق الله – وانا اتناقش مع صديق له خبره طويله في الحياه شردته نكبتنا ونكستنا في ارجاء المعموره يسالني عن رايي في حوار دحلان المفصول من حركة فتح الاخير وقال لي كلمه اعجبتني ان الكيان الصهيوني مش قابض حد فلسطيني فهو يخاف ومابيستحي وليس له عهد ولا تعهدات يتعامل مع مصلحته بالدرجه الاولى قلت له دحلان يتصيد الاخطاء ويبني موقفه على ردات افعال رد علي قائلا مابينقبض الا الميت وكلهم ميتين  .

قال لي الرجل ان الكيان الصهيوني مش قابض السلطه الفلسطينيه وما عاد الرئيس محمود عباس يفي بمتطلباته الامنيه ولا محمد دحلان المفصول من حركة فتح الذي اصبح يتحدث عن موت اوسلوا ومعارضته للتنسيق الامني ولا أي من القيادات الفلسطينيه الموجوده فهو سعيد لما يجري من فرقة ابناء شعبنا الفلسطيني وبدء افول المشروع الوطني الفلسطيني الذي يقضي على دولة الكيان الصهيوني وظهور دويلات ومشاريع صغيره هو يرعى هذا الانقسام ويشرف عليه .

قال لي هذا المناضل والرجل المجرب نعم خاف الكيان الصهيوني من حركة حماس وارتعب كثيرا حين بدات الصواريخ تنهال عليه وتسقط في حدود غلاف غزه وخارج حدود غلاف غزه ولكنه بدا يطمئن كثيرا حين بداوا يفكروا بالتكتيك ويفكروا بهدنه طويله الامد 8 سنوات او 10 غمض عينك وافتحها ستنقضي هذه المده ويصغر المشروع الوطني الفلسطيني ويتلاشى ويمكن ان ينتهي ويظهر بديله وبديله بدا بالتكتيك والله يجيرنا من التكتيك .

انظر حين تحدث لقاءات المصالحه وتصبح قاب قوسين او ادنى تجد ظهور متغيرات جديده بالمنطقه تؤدي الى تعثر هذه المصالحه فهناك من يلعب بنا على الكمبيوتر وكانه يلعب بدمي هاو لعبه على الكمبيوتر يتحكم بكل شيء لا يخاف الكيان الصهيوني الا من وحدتنا والعوده الى المقاومه والكفاح المسلح ولا يخاف الا من انفلات الامور وعدم الاستقرار في المنطقه العربيه .

اكد لي صديقي اننا سنعيش سنوات طويله على هذا النحو من التيه والضياع وقال لي ان الامور كلها مرتبه والخلايا النائمه التي تعمل مع الكيان الصهيوني ومتوافقه معه من المتصهينين الفلسطينيين يعملوا من اجل حماية الكيان الصهيوني ويتجمعوا ويجمعوا كل القوى المسانده لهم لاستمرار الواقع السيء وبالمقابل يحصلوا هم وابنائهم وتزداد اموالهم اكثر واكثر ويصبحوا اغنياء والله لايرد كل الشعب الفلسطيني .

معقول هذا الكلام وحين تحلله تجد ان كلامه واقعي ويطابق الحقيقه التي نعيش وان مايجري كله يخدم الكيان الصهيوني وهذا الكيان لايخاف الا من المقاومه والمجانين ولا يخاف الا من الموت والقتل ولا يخاف الا من يهدد مصالحه الاقتصاديه وكل مايقال في الاعلام كلام بكلام .

قال النائب محمد حلان، عضو مركزية فتح، النائب بالمجلس التشريعي، إن ما يدور من أحاديث إعلامية عن رحيل رئيس السلطة محمود عباس طوعاً، “كلام فارغ ومحض أوهام”، مبيّناً أن ما يجري يتم عكس ذلك تماماً، “لأن الرئيس المنتهية ولايته يسعى لتعزيز سيطرته على كل المؤسسات الوطنية؛ بإقصاء أي صوت معارض أو معترض على نهجه السياسي المدمر أو على فساده”.

وأضاف دحلان في حوار له مع “شمس نيوز”: عباس يفعل ذلك عبر عمليات احتيال قانونية وتنظيمية بهدف إنهاء هيبة ومكانة المؤسسات الوطنية، ظناً منه أن ذلك هو الطريق الأسلم لوضع من يريد في المكان الذي يريد، ويعتقد أنه بذلك سيحظى بالحصانة القانونية بعد رحيله”.

ولفت إلى أن ما يتم تداوله من ترشيحات إعلامية لخليفة عباس، وفي استطلاعات الرأي، انعكاس لقراءات عربية ودولية عن اقتراب نهاية عصر عباس، وهي قراءات تربك عباس و تثير هلعه، مضيفاً: وورود اسمي بشكل متكرر في تلك الترشيحات مصدر اعتزازي، ويلقي على عاتقي مسؤوليات تجاه البلد و الناس”.

وأكد دحلان أن التقدم لانتخابات الرئاسة حق يكفله له القانون، و تكفله المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات، مضيفاً: إلا أنني حقيقة أميل بقوة إلى عدم الترشح والاكتفاء بدعم مرشح توافقي يلتزم ببرنامج وطني متكامل، هدفه إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال والكرامة الوطنية لشعبنا المعذب”.

دحلان، أشار إلى أن لديه معلومات حول مفاوضات غير مباشرة تدار بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة طرف ثالث، لإبرام تهدئة طويلة الأمد في غزة.

وأضاف : الطرفان ينفيان ذلك وما يتوفر لدي من معلومات يؤكد مثل هذه المفاوضات عبر طرف ثالث” مشدداً على أن حماس تنازلت عما ادعت بأنه يميزها عن السلطة وهي “المفاوضات”.

وحذّر دحلان من خطر المضمون الذي تحمله تلك المفاوضات “رغم تعثرها”، منوهاً إلى أن نهايتها فصل قطاع غزة سياسياً ووطنياً عن الضفة، “وبذلك يكملوا مشروع عباس في إضعاف وإنهاء المشروع الوطني”، حسب دحلان.

من جهته، حذّر القيادي المفصول من فتح، من “مخططات محمود عباس”، التي تهدف إلى تفكيك البنية الوطنية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وحركة فتح، حسب وصفه.

ونبه إلى أنه في حال نجح عباس في مخططه “فإننا نتجه إلى كوارث وطنية مدمرة، من إدامة وحماية الاحتلال، وتفكيك البنية الوطنية للمنظمة والسلطة وحركة فتح، بالإضافة إلى تعميق الانقسام الجغرافي والسياسي”.

وأضاف دحلان: لكن اطمئنوا، لن نسمح له بذلك، وشعبنا ذكي وصلب ويعرف كيف ينهض لمواجهة هذه الموجة التدميرية”، مشيراً إلى أن هناك مسؤولية خاصة وخطيرة أمام القوى والشخصيات الفلسطينية الفاعلة”.

ولفت إلى أنه أطلق العديد من النداءات والمبادرات للنقاش والحوار والتوافق، “وهناك الكثير من الاتصالات”، معرباً عن أمله في سرعة التوصل إلى تفاهمات وطنية تلتف حولها كتلة وطنية صلبة؛ لإفشال “ألاعيب عباس” و محاسبته عليها.

وبيّن القيادي دحلان أن ما يخطط له عباس لحركة فتح “من مصير ومستقبل غامض، فتلك مسؤولية قادة وكوادر وقواعد الحركة”، مشدداً على أن “الموقف بعد عقد أي مؤتمر غير توافقي للحركة سيكون مختلفا تماماً عن الموقف ما قبله، ونحن اليوم نراقب ونتابع ونعمل” بحسب تعبيره.

ووصف القيادي الفلسطيني ما يفعله الرئيس عباس من إعادة ترتيبات داخل المنظمة وحركة فتح والسلطة أيضاً بـ”انقلاب قصر”لا أكثر ولا أقل”، مؤكداً أن التحدي الآن مطروح علينا جميعاً كشعب وقوى وشخصيات، “وعلى عباس أن يدرك بأننا لن نسمح بسرقة الشرعية من الشعب الفلسطيني كما سرق كل شيء”.

كما اعتبر استقالة عباس وتسعة آخرين من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير “حيلة مكشوفة، موضحاً أن الاستقالات كانت بهدف إحداث شاغر في اللجنة التنفيذية، ثم الذهاب إلى دورة استثنائية للمجلس الوطني.

ونوه إلى أن عباس هو من حضّر للتخلص من ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، “وتعيين بعض أزلامه لإملاء الشواغر”، كما وصفهم دحلان، مستدركاً: لكن تلك الحيلة اصطدمت بعقبة قانونية فحواها أن عباس لا يستطيع التخلص من عبد ربه وفقا لشروط وقيود الدورة الاستثنائية، مما دفعه إلى حيلة جديدة بالدعوة إلى دورة عادية ثم الاحتيال على القانون وتحويلها لدورة استثنائية بصلاحيات دوره اعتيادية”.

وعن مستقبل المصالحة الفلسطينية، قال دحلان: غضب البعض مني حين وصفت اتفاقية الشاطئ باتفاقية التقاسم وليست التوافق، واليوم أسأل: أليس هذا ما حدث و يحدث في الواقع؟، مستدركاً: لكن نحن اليوم أمام واقع كارثي جديد، يفرض علينا جميعا الارتقاء فوق الصغائر والعض على الجراح المُرة، لإنقاذ قضيتنا الوطنية من مخططات عباس”.

وذكر أن حركة حماس تقف أمام تحدىٍ حقيقي، داعياً إياها أن تختار بين الانعزال بغزة، أو السعي إلى توافق وطني والرجوع عن أخطائها، من أجل قيام جبهة ضغط و ممانعة وطنية، لمواجهة كل المخططات و المخاطر المحيطة بِنَا جميعا”.

وأشار النائب في التشريعي عن فتح إلى أنه ولهذه اللحظة “لم نسمع عن موقف رسمي معلن من قيادة حماس والجهاد الإسلامي مما يفعله عباس، وأنا هنا لا أتحدث عن تصريحات فردية، بل عن بيان رسمي صادر عن إطارات الحركتين، كذلك نحن بانتظار المواقف النهائية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية”، على حد قوله.

احباط احباط ابحباط احباط احباط احباط احباط ابحباط احباط احباط احباط احباط ابحباط احباط

30 أغسطس

احباطكتب هشام ساق الله – غزه بلد الاحباط وانسداد الافق اينما تذهب الجميع محبط لا احد يراي أي شيء لا احد لديه أي وجهة نظر الكل محبط والاجواء كلها محبطه الكهرباء مقطوعه دائما ويسرقونا عيني عينك كل يوم مابين ساعتين او ثلاثه في كل دوره قطع كهرباء ويقولوا ان الجدول على ماهو عليه 8 ساعات والمصالحه في مؤخرة القيادات هناك من يحضر للدوله في غزه والميناء والمطار بالاحلام واخرين يحضرو لمجلس وطني يزيد الاحباط احباط ويزيد الفرقه .

لا احد لديه رؤيه عما يجري الجميع يعيش بحالة تيه كبير ولا احد في التنظيمات يتفاعل مع مايعيشه الناس من قضايا ومواضيع الكل يتصيد اخطاء ويصدر بيانات ويحمل مسئوليات وهم لايعملوا أي شيء والتنظيمات ماعادت تقنع الناس لانها ليس لديها أي حل او رؤيه لما يجري سوى القيادات يتابعوا مصالحهم في السيطره على الشعب .

التجار يفتحوا محلات ويغلقوها وحين يقوموا بعمل حسابات يجدوا انفسهم خسروا من راس مالهم والسبب لا تغيير المصاريف اكثر من الارباح باختصار بيفتحوا وبيسكروا على امل بيوم من الايام يرفع الحصار والامور تنفرج ولا يوجد بديل مر عام على العدوان الصهيوني الذي انتصرنا فيه واحتفلنا اننا لازلنا على قيد الحياه بعد حرب وعدوان شرس والتفاؤل يملئ قلوبنا ان الحصار سيرفع عنا ولازال كل شيء على ماهو عليه .

بدات الجامعات في قطاع غزه تفتح ابوابها لاستقبال الطلاب الجدد المقبلين على الحياه من اجل ارضاء ابائهم وامهاتهم علهم يتعلموا شيء جديد ينفعهم في حياتهم هم يعرفوا بقرارة انفسهم انهم سيتحولوا الى عاطلين عن العمل بعد تخرجهم ولكنهم يحاولوا عسى ان تتغير الامور في المستقبل .

المدارس بعد اضراب الوكاله يوم الثلاثاء ستفتح ابوابها من اجل تعذيب الطلاب بالمناهج الصعبه والواجبات المدرسيه الكثيره وحمل الدفاتر والكتب على ظهور الاطفال الصغار ولا افاق لهؤلاء الطلاب عام يذهب وعام اخر ياتي ونفس الشيء لاجديد في التعلم ولا جديد في الافق وللمستقبل .

اوقفني امس ليلا احد الاخوه الذي تعرف عليه من صور مقالاتي وتحدثنا عن مستقبل الموظفين وقال لي انه حاول الاتصال برام الله لمعرفة مايجري وانه سال وتقصى عن مستقبل الموظفين العاطلين ولا احد اجابه قلت له كثير من كبار الموظفين سافروا ليظبطوا اوضاعهم واكتشفوا ان غزه ليست على الخارطه .

الرجل يقوم بواجبه البيتي والمنزلي تجاه اسرته مثل الثور الذي يدير الساقيه لا شيء يتجدد عليه يصحوا صباحا وينام مساءا لاشيء يتغير عليه سوى ايام الاسبوع ويعود من جديد للاسبوع القادم بانتظار الشهر الذي يليه يذهب الصيف ونصبح نتمنى ان يعود الشتاء واصبح الناس ينادوا على هدى ان تاتي هي وبنات عمها وخواتها وكل عائلتها للتخلص من الصيف والرطوبه القاتله وانقطاع الكهرباء وحين تاتي هدى نقول الصيف اجمل واحلى وينك ياشوب .

الاحباط ضرب اطنابه في قطاع غزه من انسداد الافق تحول هذا الامر على حديث الناس فهم يستتفهوا كل شيء وينكتوا على كل شيء ولعل الميناء العائم الذي يتم الحديث عنه هو اكثر الاشياء التي يتحدث الناس عنها على امل ان يسافروا ويهاجروا من غزه ويجدوا شيء جديد لهم يعيش فيه ابنائهم بعزه واحترام وقال لي احدهم ساق الله ياساق الله على الاحتلال اصبحنا نتغنى بالاحتلال والموت في ظل الاحباط الذي يسيطر علينا .

انقذونا من الاحباط الذي نعيشه نتمنى عليكم ان نرى ضوء يلوح لنا في الافق حتى نصبر انفسنا ونتامل ان نرى الحل والمستقبل في نهاية النفق نتمنى ان يتغير واقعنا السيء ونرى حلول أي شيء المهم ان لا نعيش هذه الحياه التي نعيشها نغير هذا الواقع السيء الذي نعيشه كل يوم .

الارض جاهزه لكي تصل داعش الى غزه وتسيطر على الوضع وتقودنا نحو شيء مختلف امام باتجاه الموت او الموت المهم ان نغير واقعنا الذي نعيشه في ظل الانقسام وانعدام الافق والرؤيه وبقاء الاوضاع على ماهي عليه من سيء الى اسوء المهم ان يتغير الواقع

وكان ناشد علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال بقطاع غزة ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ، القيادة الفلسطينيةسواء في مؤسسة الرئاسة او حكومة التوافق او الفصائل الفلسطينية التدخل لإنقاذ اهالي قطاع غزة من الكارثة الانسانية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بهم بالاضافة الى الواقع السيء للقطاع الخاص.

وقال الحايك خلال برنامج الحوارالسياسي لاذاعة الحرية : لا يمكن احتمال المعاناة التي يقاسيها قطاع غزة على كافةالصعد سواء تشريد الالاف من سكانه بسبب تدمير منازلهم بالعدوان وتاخر الاعماروكذلك تدمير مئات المصانع والمنشئات الاقتصادية ، والحصار والاغلاق وما يعصف به منازمات من انعدام المياه و انقطاع الكهرباء ، ومشاكل الصرف الصحي و المرافق الطبية،والبطالة .

واستدرك الحايك قائلا : لكن رغم هذهالمعاناة الهائلة ستبقي غزه شامخة , رغم المؤامرات والدمار والجوع ، وستخرج منتصرةرغم الحصار والاغلاق والحروب الثلاثة والمعاناة الشديدة التي يتكبدها المواطنون في قطاع غزة ، الذين تحملوا مالا تتحمله الجبال .

كما حذر الحايك من الكارثة المحدقة بالمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة انسانيا واقتصاديا واجتماعيا وصحيا بسبب البطاله والاغلاقات والحصار معربا عن تخوفه من ازدياد الجرائم وانعدام الامن المجتمعي بسبب هذه الاحوال السيئة .

وناشد الحايك الحكومة الفلسطينية لإنقاذالصناعة الفلسطينية بقطاع غزة التي وجه لها الاحتلال في العدوان الاخير على قطاع غزةضربة قاصمة ، منوها الى ان القطاع الخاص عانى اشد المعاناة منذ العام 2000 وخسائره قدرت بالملايين ويجب وضع خطط لإنقاذه وانعاشه .

واضاف: الاحتلال استهدف بعدوانه الاخيرالمصانع والمنشآت الصناعية والاقتصادية بهدف القضاء على الاقتصاد الفلسطيني وتدميره بشكل ممنهج خاصة الصناعات المركزية الكبرى والحيوية الوحيدة التي لا يوجد لها بديلفي القطاع وانتاجها المحلي افضل من المنتج الاجنبي.

وعزا الحايك الى ان الهدف من وراء التدميرالممنهج والمبرمج هو ابقاء الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة تبع للاقتصاد الاسرائيلي وان يتحول قطاع غزة الى مجتمع مستهلك للمنتجات الاسرائيلية مستدلا بتصميم الاحتلال على تدمير هذه المصانع في كل مواجهة وبعضها دمر ثلاث مرات.

وطالب الحايك حكومة الوفاق بأن يكون لهادور في انقاذ القطاع الصناعي بإقامة مناطق صناعية بعيدة عن المناطق الحدودية حتى لايتخذ الاحتلال ذريعة لتدميرها ويكون ذلك خلال الاجتياحات، وكذلك دعم وتشجيع الصناعات وتقديم مساعدات اغاثية عاجلة للمصانع المدمرة جزئيا لإعادة تشغيلها والعودة الى الانتاج.

واختتم الحايك تصريحاته بالدعوة الى ضرورةمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية حتى لا ندعم اليد التي تدمر مصانعنا وتقتل ابناء شعبناوتقديم المنتج الوطني دوما وتفضيله في الاسواق.