أرشيف | 7:14 م

11 عام انتخاب المجلس التشريعي الفلسطيني كلف شعبنا 51148000 دولار على الأقل

24 يناير

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8aكتب هشام ساق الله – تذكرت ان غدا الأربعاء ذكرى انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في دورته الثانيه هذا المجلس الذي لم يمارس مهامه التشريعية ولم يقم بدوره كما ينبغي وكل جماعه مارست كل من ايده اله فحماس تقول ان المجلس التشريعي يعمل بالتوكيلات وكتلة فتح البرلمانية محكومة بقياده تدرير المجلس وفق ما يريده مكتب الرئيس محمود عباس وأصبحت جزء من الانقسام الداخلي وباقي الكتل البرلمانية الأخرى بيزعقوا وبيطالبوا باي شيء ولكنهم مستفيدين.

بحسبه بسيطة كلف هؤلاء شعبنا مبلغ 51 مليون و 148 الف دولار على الأقل مش محسوب البدلات ولا الرحلات ولا المساعدات واشياء كثيره بحسبه بسيطة لو ضربت 132 نائب ضرب 3000 دولار على 12 شهر بألسنه خلال 11 سنه هذه هي النتيجة التي ستظهر بدون ان يقروا او يعملوا أي شيء موحد لابناء شعبنا الفلسطيني باختصار عبئ كبير على شعبنا.

مجلس خربان الديار واستنزاف أموال السلطة الفلسطينية فكل عضو من أعضاء المجلس التشريعي يتقاضى 3000 دولار كل شهر بدون ان يقدم أي شيء تدفعها حكومة رام الله رغم وجود الانقسام ووجود أعضاء كل يوم يسبوا على السلطه في رام الله فأعضاء المجلس التشريعي مستفيدين حضور جلسات وسفر وزيارات وفسحات وتنسيق على حساب شعبنا الفلسطيني.

اشهد ان المجلس التشريعي بكل أعضائه هم جزء كبير من الانقسام ولا يريد أحد منهم ان تعود الأمور الى طبيعتها لذلك افضل شيء ان تتم اجراء انتخابات تشريعيه ثالثه وزمان كانت حماس تقول ان المجلس السابق استمر 11 سنه أيضا وفش حد احسن من حد ويكفي استزفا لأموال شعبنا ببقاء أعضاء المجلس التشريعي على راس عملهم ومحسوبين علينا نواب للشعب وكل يمثل جماعته.

نعم منذ بداية تشكيل هذا المجلس والانقسام يسيطر عليه فبعد أيام استقالت السيده راويه الشوا عن كتلتها برئاسة الدكتور مصطفى البرغوثي كتلة فلسطين وها نحن نعاني من انقسام كتلة محمد دحلان البرلمانية عن كتلة فتح البرلمانية ويوجد شبه انشقاق كتلوي فأعضاء هذه الكتلة ما بين من رفع عنه الحصانة البرلمانية والمطلوب للسلطة الفلسطينية وباقي كتلة فتح بدهم يثبتوا انهم مع الشرعية وبدهم يحافظوا على الرزقه الي الله بعتها الهم .

أقوم بنشر معلومات من مركز دراسات الشرق الأوسط بدولة الأردن كما وردت على صفحتهم على الشبكة العنكبوتية

تُعد الانتخابات الفلسطينية التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 25 كانون ثاني/ يناير 2006، الثانية منذ العام 1996، حيث كان من المفترض إجراء هذه الانتخابات في مطلع عام 2000، ولكنها تعطلت بسبب اندلاع الانتفاضة الثانية (الأقصى) وظروف الاحتلال، إضافةً إلى تخوف حركة فتح بزعامة عرفات من نفوذ حماس المتنامي على مستقبل قوتها في المجلس التشريعي. وفي إعلان القاهرة بتاريخ 17 آذار/ مارس 2005 تم الاتفاق بين كافة الفصائل الفلسطينية، وبحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على إجراء الانتخابات التشريعية في تموز/ يوليو من العام نفسه. إلا أن الانتخابات قد تأجلت حتى كانون ثاني/ يناير 2006، ويعزو العديد من المحللين أسباب التأجيل إلى رغبة حركة فتح انتظار نتائج الانتخابات البلدية، أملاً في تحقيق نتائج جيدة تشكّل حافزاً للحركة، ومن ثم تجاوز فترة التهدئة المتفق عليها، والضغط على الفصائل الفلسطينية لتمديدها بهدف إجراء الانتخابات.

وقد جرت هذه الانتخابات في ظل رفض إسرائيل، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي مشاركة حركة حماس فيها، وتهديداتها بقطع المعونات المالية عن الشعب الفلسطيني في حال فوز حماس واشتراكها أو تشكيلها للحكومة الفلسطينية القادمة.

ورغم انتهاء مدة التهدئة مع نهاية كانون أول/ ديسمبر 2005 التي تم الاتفاق عليها بين كافة الفصائل الفلسطينية في سياق إعلان القاهرة، فإن حركة حماس قد التزمت بها عملياً بهدف المساعدة في تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات.

يعتبر النظام الانتخابي الفلسطيني الذي أقره المجلس التشريعي مؤخراً، من النظم الانتخابية المستخدمة في العديد من الديمقراطيات في العالم، فبعد أن كان النظام الانتخابي الفلسطيني يعتمد على نظام الاغلبية (الدوائر)، أصبح الآن يجمع مناصفةً بين نظام الأغلبية النسبية (الدوائر)، ونظام التمثيل النسبي (القوائم) فيما يسمى (النظام المختلط)، والذي يعد استجابةً لاتفاق القاهرة الفلسطيني. وقد تم زيادة عدد أعضاء المجلس التشريعي من (88) عضواً إلى (132) عضواً.

وقد بلغ عدد المسجلين للانتخابات 1.340.673 ناخب، منهم 811.198 ناخباً في الضفة، و529.475 ناخباً في قطاع غزة. وتنافس في العملية الانتخابية 414 مرشحاً عن 16 دائرة انتخابية، و11 قائمة تضم 314 مرشحاً على مستوى الوطن، موزعة كما يلي: قائمة التغيير والإصلاح-حماس، وقائمة فتح، وقائمة أبو علي مصطفى- الجبهة الشعبية، وقائمة البديل- تجمع من الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب، وقائمة فلسطين المستقلة بزعامة مصطفى البرغوثي، وقائمة الطريق الثالث بزعامة سلام فياض وحنان عشراوي.

وقد جرت الانتخابات بإشراف نحو تسعمائة مراقب أجنبي يرأسهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وتم نشر حوالي 13 ألف شرطي في الضفة الغربية وقطاع غزة، حمايةً لأكثر من ألف مركز انتخابي. وذكر رئيس اللجنة الانتخابية (حنا ناصر) أن التصويت بصفة عامة جرى بهدوء دون شكاوى تذكر، كما صرّح النائب والمراقب الأوروبي (فرانسيس ورتس) إن العملية جرت بصورة جدية دون أيّ مشاكل. من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية (توفيق أبو خوصة) إنه لم تسجل خروقات تُذكر.

في حين أجمع كافة المراقبون والمحللون السياسيون، على أن إجراء الانتخابات في ظل جو من الهدوء الذي ساد يسجل إنجازاً للشعب الفلسطيني بكافة توجهاته من سلطة وفصائل، لا سيما في ظل العملية الانتخابية، رهان العديد من الأطراف، وتشكيكهم في مقدرة الشعب الفلسطيني إنجاح هذه التجربة الديمقراطية، وقدرته على إدارة شؤونه.

ومما يجدر ذكره، أن المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية الفلسطينية، قد انطلقت يوم السبت الموافق 21 كانون ثاني/ يناير 2006، وذلك بتوجه أفراد الأجهزة الأمنية في جميع الدوائر إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم على امتداد ثلاثة أيام، وفي بيان للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، صرّحت فيه أن عدد المسجلين من رجال الأمن لدى لجنة الانتخابات بلغ 58708، بينهم 36091 ناخباً في قطاع غزة. اقترعوا في 17 مركزاً، ستة منها في قطاع غزة و11 في الضفة الغربية. وقد أشارت اللجنة إلى أن الهدف هو تفرغ رجال الشرطة لتأمين سير الانتخابات يوم الاقتراع الشعبي العام

· نتائج الانتخابات

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية بعد انتهاء عملية الاقتراع للانتخابات التشريعية أن نسبة التصويت بلغت 77.69% في جميع الدوائر الانتخابية، وذلك بعد إقفال باب الاقتراع في جميع الدوائر الانتخابية باستثناء مراكز البريد في القدس.
وبلغت أعلى نسبة إقبال للمقترعين 89% في دائرة رفح الانتخابية، ووصل مجموع الناخبين في دوائر الضفة الغربية 585.003 ناخباً، بنسبة 74.18%، في حين بلغ مجموع الناخبين في دوائر غزة الانتخابية 396.079 ناخباً، بنسبة 81.65%، من المجموع الكلي للناخبين، ليصل بذلك المجموع الكلي للمقترعين 981.082 ناخباً في جميع الدوائر الانتخابية.
في حين بلغ مجموع المقترعين في ضواحي القدس 22.661 ناخباً من أصل 47.742 ناخباً بنسبة 47.5%، وبلغ عدد الناخبين المقدسيين الذين اقترعوا في مراكز الاقتراع التي افتتحتها اللجنة لهم في ضواحي القدس 15.306 ناخباً.
· الدلالات الإحصائية للنتائج

مقدمة
فازت قائمة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة حماس بـ (76) مقعداً في المجلس التشريعي الفلسطيني لعام 2006، وبذلك شكّلوا ما نسبته 57.6% من أعضاء المجلس، أما على مستوى الدوائر الانتخابية، فقد تمكنت قائمة التغيير والإصلاح من الفوز بـ (46) مقعدا مشكلين ما نسبته 69.7% من مقاعد الدوائر، وعلى مستوى القوائم الانتخابية، فقد فازت هذه القائمة بـ (30) مقعدا ويشكلون ما نسبته 45.4% من المقاعد المخصصة للقوائم الانتخابية.

من جهة أخرى، فقد قامت حركة حماس بدعم أربعة مرشحين مستقلين حققوا النجاح في هذه الانتخابات، لتصبح المقاعد الموالية لحركة حماس 80 مقعداً أي ما نسبته 60.6% من مجموع مقاعد المجلس التشريعي.

أما حركة فتح فقد منيت في هذه الانتخابات بخسارة، حيث لم تتمكن من حصد سوى (43) مقعدا ويشكلون ما نسبته 32.6% من هذا المجلس، حيث حصلت على مستوى الدوائر الانتخابية على (16) مقعداً، ويشكلون ما نسبته 24.2% من مقاعد الدوائر الانتخابية، في حين تمكنت الحركة من الفوز بـ (27) مقعدا على مستوى القوائم الانتخابية، ويشكلون ما نسبته 40.9% من المقاعد المخصصة للقوائم الانتخابية.

أولا: تشكيلة المجلس التشريعي الفلسطيني لعام 2006

تمكنت قائمة التغيير والإصلاح من حصد (76) مقعدا مشكلين بذلك ما نسبته 57.6% من المجلس، في حين فازت حركة فتح بـ (43) مقعدا ويشكلون ما نسبته 32.6%، وفاز المستقلون المدعومون من حركة بـ (4) مقاعد ويشكلون ما نسبته 3%، أما قائمة الشهيد أبو علي مصطفى ففازت بـ (3) مقاعد ويشكلون ما نسبته 2.3%، في حين فازت قائمة كل من: البديل، وفلسطين المستقلة، والطريق الثالث بـ (2) مقعدا لكل منها، ويشكل كل منها 1.5% من عدد مقاعد المجلس. (انظر الجدول رقم (1)، والشكل رقم (1) والشكل رقم (2)
الجدول رقم (1)
القائمة عدد المقاعد النسبة %
التغيير والإصلاح (المحسوبة على حركة حماس) 76 57.6
حركة فتح 43 32.6
المستقلون (مدعومون من حركة حماس) 4 3.0
أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية) 3 2.3
البديل (تشكيل من قوى اليسار الفلسطيني) 2 1.5
فلسطين المستقلة (بزعامة مصطفى البرغوثي) 2 1.5
الطريق الثالث (بزعامة حنان عشراوي وسلام فياض) 2 1.5
المجـمــوع 132 100 %
الشكل رقم (1)
الشكل رقم (1)

الشكل رقم (2)

أصوات الناخبين: نظراً لعدم توفر معلومات الأصوات الكاملة للمرشحين، فقد اعتمدت هذه الدراسة على أصوات الفائزين فقط، حيث بلغ عدد أصوات الأعضاء الفائزين بمقاعد الدوائر في المجلس التشريعي الفلسطيني (2,218,903) صوتا، في حين بلغ عدد أصوات الأعضاء الفائزين بمقاعد القوائم (958,892) صوتا، وعليه فقد حصل أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني على ما مجموعه (3,177,795) صوتاً، ويبين الجدول رقم (2) توزيع عدد الأصوات الإجمالية حسب القوائم.

يبين الجدول رقم (1-1) عدد الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة ونسبتها من مجموع ما حصلت عليه القوائم جميعاً على القائمة النسبية، ويبين الشكل رقم (1-1) توزعها على القوائم.

جدول (1-1)
القائمة عدد الأصوات النسبة
الطريق الثالث 23.513 2.5%
فلسطين المستقلة 26.554 2.8%
البديل 28.779 3.0%
الشهيد أبو علي مصطفى 41.671 4.3%
حركة فتح 403.458 42.1%
التغيير والإصلاح 434.917 45.4%
المجموع 958.892 10

يمكنكم متابعة الموقع الأصلي الذي استقينا منه معلوماتنا

http://www.mesc.com.jo/Studies/Studies_3.html#_Toc126327335

الإعلانات

نصف سكان قطاع غزة يعانون من الاكتئاب

24 يناير

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8كتب هشام ساق الله – ماكشف عنه المرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان معلومات غير صحيحه ان نصف عدد سكان قطاع غزه يعانوا من الاكتئاب وهو اقل بقليل من الواقع الحقيقي يفترض انه قال بان كل سكان قطاع غزه هم من يعانوا من الاكتئات والحزن واشياء كثيره وفقط من لايعانوا هذه الحالات هم القيادات المتنفذه والمستفيده من انهاء الانقسام ومجموعه قليله ممن فقدوا عقولهم ولايعوا طبيعة الاشياء .

لو قامت الصحه النفسيه بعمل استبيان عن الواقع الذي يعيشه اهالي قطاع غزه لاكتشفوا كل انواع امراض الاكتئاب والحزن والمعاناه واكتشفوا اشياء اخرى يخجل الرجل من الحديث عنها وتخجل المراه ايضا فوضعنا صعب جدا فنحن نعيش على هامش الحياه كيف لانكتئب ونحن نعاني من جدول الكهرباء والحصار وكذلك المنع من السفر واشياء اخرى .

اشياء كثيره ماتت في قلوبنا بدايه بالجوانب الانسانيه والحياتيه مرورا باشياء نشاهدها فقط على شاشات التلفاز والظلم الاكبر الذي نعاني منه الظلم من ابناء الشعب الواحد وظلم اولى القربى اصعب بكثير من ظلم الاعداء والصهاينه فنحن نستطيع تجاوزه وتخطيه والانتصار عليه ولكن ظلم بعضنا البعض اصعب .

انشر تقرير الاورومتوسطي مع الاعتذار لهم

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في إحصائية شاملة تداعيات كارثية لما خلّفته عشرة أعوام من الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006.

وفرضت “إسرائيل” حصارًا مشددًا على القطاع عقب نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي عُقدت في يناير 2006 وفازت فيها حركة “حماس”، وعدّ المرصد الحصار “شكلاً غير مسبوق من أشكال العقاب الجماعي”.

وبينت إحصائية المرصد الأورومتوسطي (مؤسسة أوروبية حقوقية مقرها جنيف)، أنه ونتيجةً للحصار الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أعوام، فإن 40% من سكان القطاع البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية، وتواجه 73% من العائلات ارتفاعاً في حوادث العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأوضح الأورومتوسطي أن أكثر من 50% من الأطفال الفلسطينيين بحاجة لدعم نفسي، فيما يعاني 55% من سكان قطاع غزة من الاكتئاب.

وأشارت الإحصائية إلى أنه ونتيجة للحصار الإسرائيلي المشدد فإن 922 ألف لاجئ في القطاع أصبحوا بحاجة للمساعدات، إلى جانب حاجتهم الملحة للرعاية الصحية والمأوى والتعليم والحماية الأساسية والأمن.

أما فيما يتعلق بالخدمات الأساسية لسكان القطاع، أوضحت أن الوضع الإنساني يتفاقم في ظل أزمة الوقود الحادة التي تتسبب في انقطاع شبه مستمر للتيار الكهربائي، مما يؤثر على الحياة اليومية ويحول دون تقديم الخدمات الأساسية للأفراد، حيث وصلت ساعات قطع الكهرباء في القطاع إلى 12-16 ساعة قطع يومياً.

ويواجه سكان القطاع خطر نقص المياه في ظل توقعات بتفاقم مشكلة المياه الجوفية، حيث يتلقى 40% من السكان 4-8 ساعات فقط من إمدادات المياه كل 3 أيام؛ بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى أن 90-95% من المياه غير صالحة للشرب في قطاع غزة، فيما يصب 90 ألف متر مكعب من المياه العادمة يوميًا في مياه البحر المتوسط دون معالجة.

وعلى صعيد الوضع الصحي، بين الأورومتوسطي أن المشافي في القطاع تعمل بأقل من 40% من إمكاناتها، فيما تؤجل بعض العمليات في أكبر مشافي القطاع “مستشفى الشفاء” لفترات تصل إلى 18 شهراً.

ويعاني معظم مرضى القطاع من عدم تلقي العناية الطبية المناسبة بسبب قلة الإمكانيات وانحدار المستوى الطبي.

ونتيجة للحصار، شهدت الأوضاع الاقتصادية تدهوراً واضحاً خلال تلك السنوات، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50%، وانخفضت الصادرات إلى أقل من 4% مقارنة بما قبل الحصار.

ويواجه القطاع عجزاً بـ 100 ألف وحدة سكنية، بينما بلغت نسبة انكماش القطاع الصناعي 60%، فيما أصبح دخل الفرد أقل بـ 32% منه في عام 1994.

ولفتت إحصائية الأورومتوسطي إلى أن معدل البطالة في قطاع غزة هو الأعلى في العالم حيث وصلت إلى معدل 43%، بلغت بين الإناث 63%، 37% بين الذكور، و62% بين فئة الشباب.

ووفق ما توضح الإحصائية، فإن 6 من كل 10 عائلات في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، 27% انعدام حاد، 16% انعدام متوسط، 14% نقص في الأمن الغذائي.ونوه الأورومتوسطي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شنت منذ العام 2008 ثلاث هجمات عسكرية على قطاع غزة؛ مسببةً بذلك تدمير البنية التحتية وتدهور الأوضاع الإنسانية إلى جانب آلاف الضحايا والجرحى، ونتيجة لتلك الهجمات تعرضت آلاف المنازل والمستشفيات والمدارس ودور العبادة للتدمير إما بشكل كلي أو جزئي.

يذكر أن 40% فقط من تعهدات المجتمع الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة خلال المؤتمر الذي عقد في القاهرة 12 أكتوبر/تشرين الأول 2014 تم الالتزام بها حتى مطلع يناير 2016، فيما يتسبب الإغلاق المستمر لمعابر القطاع في إعاقة دخول مواد البناء الأساسية اللازمة لإعادة إعمار القطاع، وفق المرصد.

ولفت إلى معاناة سكان غزة من قيود مشددة على الحركة والتنقل، حيث تمارس “إسرائيل” سياسة الإغلاق كمنهج مستمر منذ عشرة أعوام؛ من خلال سيطرتها على المعابر، حيث انخفض عدد السكان المسموح لهم بالعبور عبر معبر بيت حانون/إيرز بنسبة 75% عنه في عام 2005، فيما يُسمح لفئات محددة بالعبور كالحالات الإنسانية والمَرَضية، والعاملين في مجال الإغاثة.

وأضاف المرصد “وفي نوفمبر 2015، اتجهت “إسرائيل” لتشديد القوانين المتعلقة بمنح التصاريح لمرافقي المرضى تحت سن 55 عاماً، فيما يتم غالبًا ابتزاز المرضى الذين يتم تحويلهم للخارج عبر معبر إيرز، حيث تستغل إسرائيل وجودهم للحصول على معلومات أمنية”.

وتابع “أما فيما يتعلق بمعبر رفح البري، والذي يعد البوابة الوحيدة لفلسطينيي القطاع إلى العالم الخارجي، فقد تم فتحه في عام 2015 بأكمله 20 يومًا فقط، فيما لا تزال الغالبية العظمى من سكان القطاع غير قادرة على السفر عبر بوابة المعبر”.

وأشار الأورومتوسطي في إحصائيته إلى أن معبر كرم أبو سالم، هو المعبر التجاري الوحيد الذي يعمل حالياً من أصل 4 معابر قبل الحصار.

وقال الأورومتوسطي إن “إسرائيل” وفي الوقت الذي تمارس فيه انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، تمنع في ذات الوقت لجان التحقيق الدولية والمختصين الأممين من دخول قطاع غزة للتحقيق في تلك الانتهاكات.

وحذر من انهيارٍ حقيقي قد يطال جميع القطاعات في غزة إن استمر الوضع الإنساني على ما هو عليه الآن، داعياً سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، كقوة احتلال وفق القانون الدولي، وما يترتب على ذلك من حماية شؤون السكان المدنيين في القطاع.

وشدد على ضرورة محاسبة ومحاكمة المسؤولين عن استمرار حصار قطاع غزة وممارسة العقاب الجماعي، باعتبار هذه الأفعال تمثل جريمة حرب.

الدكتور القائد جورج حبش حكيم الثوره في ذكرى رحيله

24 يناير

%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%ad%d8%a8%d8%b4كتب هشام ساق الله – لازال شعبنا كله يذكر قادته الذين رحلو عنه في رحلة الموت الى العالم الاخر ولازال يذكر حكيم الثوره الدكتور القائد جورج حبش مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية والمعارض الابرز للاستفراد في السلطة وقيادة منظمة التحرير .

المعارضة السياسية التي قادها جورج حبش بعيدا عن الدم وحمل السلاح ضد الاخر المعارضه داخل الاطر وعلى منابر الاعلام هذا القائد الملهم الذي لانتوافق الا على مقاصده الخيره لشعبنا الفلسطيني من خلال اصطفافه في وجه السلطه والقوه التي كان يمثلها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ورغم اختلافهما السياسي الا ان المحبه والاخوه والصداقه والاحترام هي التي كانت تسود المواقف دائما .

حكيم الثوره كما كان يحلو للرئيس ابوعمار ان يناديه هو وكل قادة شعبنا الفلسطيني فقد كان بحق حكيم ورجل يوزن الامور السياسية بشكل منطقي وعلمي وياخذ موقف ويقول للاعور انت اعور بعينه لا يخاف في الله لومة لائم كم احوجنا الى مجموعه من أمثاله الحكماء الذين يساهموا في راب الصدع الفلسطيني ويجتمعوا على كلمة سواء تخرجنا من دوامة تلك الفرقه من اجل التصدي والوقوف ضد الكيان الصهيوني موحدين سواء على الجبهه العسكريه او مقابل المواقف السياسيه وتخفيض سقف مطالبنا العادله .

فقد اصدرت الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل القائد المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية د. جورج حبش التي تحل في السادس والعشرين من كانون الثاني – الجاري بأن أفكاره ورؤاه السياسية تحيا وتنتصر حيث أطاحت الشعوب العربية التي راهن عليها في عملية التغيير والتحرير، بطُغم الاستبداد والفساد والتبعية والتطبيع عبر ثورتي 14 و25 يناير في تونس ومصر، وما زالت الجماهير العربية ماضية في حراكها الشعبي وانتفاضاتها وثوراتها الوطنية الديمقراطية من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وجاء في البيان الصادر في هذه المناسبة بأن حكيم الثورة مؤسس حركة القوميين العربإثر”النكبة” في مطلع خمسينات القرن الماضي والجبهة الشعبية بعد هزيمة حزيران عام1967 الذي انصهر وأفنى حياته في نضال شعبه وأمته، لم يطأطئ الرأس حينوجد نفسه وهو شاباً في مقتبل العمر في مواجهة مؤامرة غادرة وحرب وحشية تشنها قوى الاستعمار والصهيونية لاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها ونفي حقه في تقرير مصيره بنفسه وتفتيت الأمة العربية واحتجاز تطورها والهيمنة على ثرواتها، ومضى حتى اليوم الأخير في حياته في المقاومة والنضال بأشكاله كافه السياسية والفكرية والاقتصادية، العنفية واللاعنفية النابعة من فرادة القضية الوطنية وطبيعة الاحتلال الاستيطاني الدموي ألاقتلاعي العنصري المدعوم من الحركة الصهيونية والنظام الرأسمالي الامبريالي العالمي وأذياله في المنطقة، ما يؤكد نفاذ بصيرته في استحالة التعايش مع دولة الاحتلال وضرورة وحدة النضال الوطني بترابطه الوثيق والعضوي مع النضال القومي من أجلالتحرير والديمقراطية والعدالة والوحدة ومع النضال الإنساني العالمي ضد الظلم واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان ومن أجل الحرية والسلام.

وأعادت الجبهة الشعبية تأكيدها في هذه المناسبة على ما حذر منه مؤسسها من رفضه وإدانتهلانتهاك التكتيك السياسي لاستراتيجية النضال الوطني ولحقوق شعبنا وثوابته فيالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعلى تعزيز المحتوىالديمقراطي السياسي والاجتماعي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومشاركة القوى الاجتماعية الأكثر حزماً وتضحية وعطاء في صناعة القرار الوطني.

وطالبت الجبهة في ذكرى الشهداء بالوفاء للأهداف التي قدموا دمائهم وأفنوا حياتهم من أجلهاوصيانة وصاياهم بالوحدة والمقاومة لتحرير الأرض والإنسان وبالمضي في تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية والتوافق على استراتيجيه وطنية ديمقراطية شاملة وبرنامج سياسي موحد بديلاً لنهج المفاوضات الثنائية بالمرجعية الأمريكية، الذي بات عبئاً على وحدة شعبنا وصموده الوطني ومنجزات نضاله التي تعمدت بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وتضحيات الشعب التي لمتتوقف من أجل الحرية والاستقلال والعودة.

ولد جورج حبش في اللد عام 1926 لعائلة من الروم الأرثوذوكس وهاجر في حرب 1948 من فلسطين.

درس في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، فعمل في العاصمة الأردنية عمّان والمخيمات الفلسطينية، في العام 1952 عمل على تأسيس حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في الوطن العربي، وظل يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و 1963. إنتقل بعدها من دمشق إلى بيروت. وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وانجبا بنتان

في ديسمبر من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع مصطفى الزبري وآخرون وظل أمينا عاما لها حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا او لمرضه ليخلفه فيه مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى. وقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مباديء الماركسية اللينينية. وبعد أحداث أيلول الأسود ، إنتقل حبش إلى لبنان كغيره من الشخصيات الفلسطينية في العمل النضالي في تلك الفترة، وخرج منها عام 1982 ليستقر في دمشق.

قام بتأسيس حركة القوميين العرب مطلع الخمسينات. هذه الحركة التي لعبت دوراً بارزاً في إيقاظ المشاعر الوطنية والقومية في الوطن العربي، وكانت أساساً لحركات قومية ووطنية وتقدمية في الوطن العربي. وكان الدكتور جورج حبش قائداً لهذه الحركة منذ تأسيسها.

وفي مطلع الخمسينات، وبعد ممارسة الطب لمدة خمسة أعوام، تفرغ كلياً للقضية الفلسطينية، وكرس حياته كلها لتحرير فلسطين، ولعب دوراً أساسياً في تبني الثورة الفلسطينية للماركسية اللينينية.

قائد ثوري وطني وقومي عربي. كرس حياته كلها ليس للقضية الفلسطينية فحسب، بل لعب دوراً أساسياً في النضال التحرري العربي. وكان لفروع حركة القوميين العرب دوراً واضحاً في العديد من الأقطار العربية، من لبنان و سوريا والعراق وليبيا والأردن وبلدان الخليج. وهنا تجدر الإشارة إلى الدور المميز لجورج حبش وحركة القوميين العرب في ثورة اليمن وتحريره من نير الاستعمار البريطاني.

وكان الدكتور جورج حبش، كذلك قائداً ثورياً على الصعيد العالمي، حيث ناصر ودعم نضال الشعوب من أجل التحرر والاستقلال والحرية.

متزوج منذ العام 1961 من السيدة هيلدا حبش، من مواليد القدس، والتي لعبت دوراً مهماً كشريكة حياة ورفيقة درب ساهمت معه وشاركته المسيرة النضالية من أجل تحرير فلسطين/ لهما بنتان.

من اقواله الماثوره

نحن لا نبريء كل من لا يرفع إصبع الاتهام في وجه مضطهدي الشعوب
• يجب علينا أن نخلق هانوي العرب
• ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة
• رفاقنا الحقيقيون هناك في سجون العدو وعندما يخرجون سوف ترون ذلك
• ان الشعب الفلسطيني لا يقبل الانتظار عشرين سنة أو سنة واحدة حتى تتقدم الجيوش العربية لتحرير تل أبيب …….ان الجماهير الفلسطينية ستجد الدعم من مئة مليون عربي
• إن الرصاصة التي أصابت قلب جنحو والقاضي والأسمر ستصيب قلب التسوية
• على جماجم وعظام شهدائنا نبني جسر الحرية
• قسما ببرتقال يافا وذكريات اللاجئينا سنحاسب البائعين لأرضنا والمشترينا
• عار على يدي إذا صافحت يدا طوحت بأعناق شعبي
• سنجعل من كل حمامة سلام قنبلة نفجرها في عالم السلام الإمبريالي الصهيوني الرجعي
• تستطيع طائرات العدو أن تقصف مخيماتنا وان تقتل شيوخنا وأطفالنا وأن تهدم بيوتنا ولكنها لن تستطيع إن تقتل روح النضال فينا
• إن السلطة السياسية تنبع من فوهات البنادق
• إن المقاتل الغير واعي سياسيا كأنما يوجه فوهة البندقية إلى صدره