أرشيف | يونيو, 2014

قراءة موجزة في كتاب “حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات”

30 يونيو

20140630_191524كتب هشام ساق الله – ارسل لي الاخ اللواء محمود الناطور قائد قوات ال 17 واحد قيادت حركة فتح واسرة مركز الناطور من الاردن ملخص كتاب حركة فتح بين المقاومه والاغتيالات ووصلتني نسخه منه وهو عباره عن جزئين وانا اقرا منهم كلما سنحت لي الفرصه وارجع اليه فهما بحق جهد كبير وعمل موسوعي رائع وانا سعيد انه موجود لدي لذلك قررت ان اقوم بنشر الملخص الذي تم ارساله لكي يعرف كل ابناء شعبنا والامه العربيه اهمية هذا الكتاب الرائع .

كلما وصلت الى حادث اغتيال حدثت ينبغي ان اكتب عنها اعود الى هذا الكتاب الرائع واخذ ماتم الكتابه فيه واعود الى الحواشي الرائعه ومعلوماته عن القيادات الفلسطينيه الذين تم اغتيالهم من قبل العدو الصهيوني واخذ روايه تم تنقيحها وتمحصها بشكل دقيق قبل ان يتم نشر هذه الكتاب الرائع .

شكرا للهديه الرائعه التي وصلتني وهذا الاهتمام الاخوي بتزويدي بمرجع مهم اعود اليه وكذلك ارسل لي كتاب زلزال بيروت من اصدار مركز الناطور والاخ المناضل اللواء محمود الناطور اضافه الى كتاب عن معركة الكرامه وفيه معلومات نوعيه ومتميزه اتمنى ان اكمل قراءتها خلال الفتره القادمه .

يقع هذا الكتاب في جزئين لمرحلتين ما بين الانطلاقة الاولى المعلن عنها لحركة فتح عام 1965 وحتى عام 1982 نهاية العدوان الاسرائيلي الشامل على لبنان والذي استمر اكثر من ثمانين يوما، اما الجزء الثاني فيستكمل التاريخ منذ عام 1983 وحتى عام 2004.

وشمل الجزءان على عشرة فصول تنحصر مراحل تطور الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح، وتوثق لاحداثها المتلازمة مع المحيط العربي، وتقع هذه الفصول الستة في 775 صفحة للجزء الاول ، وأربعة فصول في الجزء الثاني الواقعة في 547 صفحة بالاضافة الى صفحات المصادر العربية والاجنبية، من القطع المتوسط لكلا الجزئين او المجلدين كما هو وارد، وصادر عن “الاهلية للنشر والتوزيع – عمان-2014، اما التقديم للكتاب فهو بقلم الشيخ العلامة والمفكر الحاضر ابدا في تلك التواريخ والصفحات رجل الظلّ والضوء الاستاذ هاني فحص.

لا بد اثناء مراجعة هذا الكتاب من التوقف عند مقدمة صاحب هذا الكتاب اللواء محمود الناطور، التي تختصر حالة الجهد والتعب خلال خمس سنوات من البحث والتدقيق والاتصال بكل المعنيين الاحياء لكلا المرحلتين من مراحل الثورة، والتأكيد من كل حدث وتاريخ واسم الحي والشهيد بأسلوب قصصي في سرد الاحداث وتوثيق علمي لها وموضوعية بالغة الحساسية في الصياغة وحبكة لغوية لا تؤذي في سرد الاحداث رغم الألم الكبير الذي يلف بعضها، وكذلك اختصار الاسرار الايجابية والسلبية لتؤدي الهدف الأكبر لهذا الكتاب وهو توثيق هذا التاريخ، ليطلع الجيل القادم على الوقائع التي احاطت بالنضال الفلسطيني الذي وكما أشار الكاتب سطر بلون الدم في هذه الحقبة المجيدة.

وهنا لا بد من الاشارة ان اللواء ابو الطيب شارك شخصيا في معظم احداث هذا الكتاب او اطلع عليها عن قرب او تعرف مباشرة على بعض مؤسسي وصانعي ومشاركي الاحداث الواردة، وما خفي عنه وضع جهدا علميا بحثيا للوصول اليه عن طريق الاتصال والمقابلة الشخصية او من خلال المراجع الموثوقة او التهاتف مع اصحاب المعلومات والاحداث او المشاركين فيها مباشرة.

ولهذا يمكن القول ان عنوان هذا الكتاب هو جزء من مما يحتويه هذا الكتاب، لان “حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات” اقتصرت على فصل او اكثر فقط، اما الكتاب فهو توثيق شامل وكامل لكافة مراحل تطور حركة فتح ومؤسساتها والصعاب التي واجهتها خلال الاعوام التي حددت في مراحل الكتاب، وقد جرى تصحيح كامل وواضح لكل المعلومات المغلوطة التي كتبت عن هذه المراحل، وخاصة ما ورد عن الخلايا الاولى للتأسيس وبدايات التكوين والانوية، والتي أظهرت ان مرحلة التأسيس الاولى انطلقت من الاردن، وان رجالات الاردن بضفتيه كانوا اعمدة البناء الاولى رغم وجود مجموعة من المؤسسين قد انطلقوا من غزة وهذا واضح وموثق في السرد.

كما لا بد من الاشارة ايضا ان هذا الكتاب قد أعاد الاعتبار والحضور والوجود لاسماء ساهمت بكل امكانياتها في مراحل التأسيس المختلفة لم تذكر اسماؤهم في المراجع المختلفة لنقص في هذه المراجع، وقام الكاتب بالبحث وبجهد غير عادي بالاتصال المباشر واللقاء مع هؤلاء المؤسسين لا شك ان اللواء محمود الناطور قد أنصف كل من ساهم في تطوير مراحل النضال الفلسطيني سواء في الاردن حاضنة النوايا الاولى او مصر التي دعمت بالسلاح والعتاد او الجزائر التي ارسلت اول شحنة اسلحة لحركة فتح في سوريا او المملكة العربية السعودية التي كانت سبّاقة في الدعم المالي وكذلك الكويت التي شهدت اللقاءات الاولى للمؤسسين، وفيما بعد كانت العناية الكويتية المادية والمعنوية لها الاثر العظيم، بل ان مشاركة الامير الفدائي الكويتي فهد الصباح هي في موقع الرمز والمشعل الوهاج لما كانت عليه هذه الامة في مراحل الانطلاقة الاولى، وهنا لا يمكن ان ينسى دور سوريا كما ورد في الكتاب في دعم مراحل التأسيس ايضا.

ويشير الكاتب الى ان انطلاقة الثورة الفلسطينية وجدت في مرحلة التحرر من الاستعمار وبروز قيادات وطنية، فكان النموذج الجزائري المقاوم وثورة يوليو المصرية عناوين بارزة لمعاني التحرر والحرية والاستقلال.

لقد تناول الكاتب في الفصل الاول بداية النهوض الفلسطيني وذكرى النكبة التي اخذ منها مصير اهله وسكان قريته “بيت دجن” كنموذج للاستيطان الصهيوني واللجوء الفلسطيني ، ومن عمق الالم ولد البحث عن سبل الحرية فكانت اولى الخلايا والانوية والقواعد الارتكازية في اربد والأغوار، والتي شارك فيها رجال لم يهتموا بالاضواء، كانوا رجال التضحية ، وتوجوا هذا النضال في معركة الكرامة الخالدة التي كانت اول انتصار باهر ضد الجيش الاسرائيلي المدجج، وكذلك التي أعطت أروع صور التلاحم الأخوي الجهادي بين هذا العدد البسيط من فدائيي حركة فتح والجيش الاردني الباسل.

لقد تناول المؤلف هذه المعركة بإيجاز وبموضوعية، لكن تناول الآثار المترتبة على هذه المعركة سياسيا وماديا ومعنويا، فكانت هذه المعركة وبحق ثورة جديدة، وانطلاقة جديدة، وأساسا لمرحلة جديدة، وأوضح الكاتب كيف تأسست الأجهزة الجديدة المكملة للعمل، وكذلك الاستفادة المادية والمعنوية القصوى لمعركة الكرامة.

لقد اتسمت هذه المرحلة بمفاجآت عديدة، فالفدائي الفلسطيني نسجت حوله القصص والروايات المختلفة، وكان الشعب العربي من المحيط الى الخليج كما هو التعبير المعروف يتابع يوما بيوم حركة المقاومة ويساندها، وربما يستغرب البعض ان محمد رسول الكيلاني مدير المخابرات العامة الاردنية آنذاك قد عرض على ياسر عرفات اية مساعدة لوجستية، وبالطبع لم يكن ذلك من خلف “القصر” كما ان ضباط وجنود الجيش العربي الاردني كانوا يقومون بحماية المجموعات الفدائية الداخلة الى الضفة الغربية او الخارجة منها، كما انهم كانوا يرشدونهم لمواقع تواجد العدو ومكامن الخطر، هذا كله أدى الى الانتصار الكبير في معركة الكرامة.

وفي الفصل الثاني يتناول الكاتب ابو الطيب بحساسية ودقة وموضوعية بالغة احداث ايلول من 1970 وحتى الخروج من الاردن عام 1971، لقد تجنب العديد من الكتاب الحديث عن هذا الموضوع لأسباب عدة، لكن محمود الناطور قدم وبالوثائق ما يشبه يوميات ايلول، مقدما الحقائق كما هي ومن جميع الاطراف والمسؤولية التي تقع على كل طرف شريك في ايلول، وكذلك قدم ولأول مرة كافة الوثائق والاتفاقيات الثنائية بين الطرفين ودور الجامعة العربية ومشاركة وفودها في إيجاد حلول للأوضاع المتأزمة بين فصائل المقاومة والحكومة الاردنية، لقد أوضح الكاتب مسؤولية كل مجموعة او فصيل في مأساة ايلول، وكذلك الأطراف التي استغلت هذه الاوضاع لمصالحها وعملت على تعميق الشرخ بين جميع الاطراف وتداعيات هذه الاحداث على الثورة الفلسطينية والخروج من الاردن الى لبنان لأن المحطة السورية كانت دائما مغلقة، لقد استطاع المؤلف ان يلقي الضوء على موضوع دقيق ليس من السهل تناوله، فنجح بتقديم المعرفة والمعلومة للجيل الذي لم يعاصر تلك الاحداث بصدق وموضوعية ولم يترك ذلك مجالا للنقد او التحامل على تلك المعلومات..

اما الفصل الثالث فقد أوجز فيه المؤلف النشاط الخاص بأجهزة الامن الفلسطينية بعد ايلول وخاصة الانشطة والعمليات الخارجية وكذلك المواجهة السرية بين اجهزة الامن الاسرائيلية والفلسطينية، ومشاركة اجهزة الأمن في الدول الاوروبية والعمليات التي تمت على اراضي ايطاليا وفرنسا والمانيا، وكذلك الاغتيالات المتبادلة، وذلك بطريقة قصصية مشوقة يمكن من خلالها وضع سيناريو لكل قصة او موضوع.

لقد تناول ابو الطيب بواقعية وثيقة صراع الجواسيس والاغتيالات فكشف عن محاولات اغتيال عرفات والجاسوس الشهير ابو السعيد، وكذلك سبل وطرق تنظيم الجواسيس لصالح اسرائيل، الأمر الذي دفع لتشكيل عدة اجهزة امن فلسطينية كالأمن الموحد والأمن المركزي وجهاز الاستخبارات العسكرية وقوات الـ17 في محاولة لمواجهة الاختراقات الاسرائيلية، وخاصة ان الساحة اللبنانية كانت ملعبا لكافة الاستخبارات العالمية وبالذات لاسرائيل نتيجة للوضع الطائفي اللبناني، والتناقضات الاجتماعية والاقتصادية فيه، ومن ضمن هذا الفصل أوصلنا الكتاب الى حرب تشرين/اكتوبر 1973 والمشاركة الفلسطينية في هذه الحرب على الجبهة السورية والمصرية وعبر الحدود اللبنانية، وداخل الارض المحتلة.

اما الفصل الرابع فهو يتناول مرحلة مفصلية وهامة في تاريخ الثورة الفلسطينية وحضورها الاقليمي والدولي، من هنا يلقي ابو الطيب الضوء على الحرب الاهلية اللبنانية والعلاقة الثنائية بين الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية في مواجهة الحركة الانعزالية، وذلك بعد ان قدم للمناخات التي سبقت هذه الحرب المدمرة التي طبعت في الذاكرة للبعض المحطات التي لا تنسى وبالضرورة يجب التذكير بها دائما ..

لقد تناول الكاتب عدة محطات مفصلية في هذا الفصل ومنها التنسيق السوري الامريكي، ومجزرة تل الزعتر، والتنسيق الكتائبي الاسرائيلي الذي وصل الى درجة العلنية، وحظي هذا الفصل بالقاء الضوء على اغتيال القائد والمفكر الكبير كمال جنبلاط، وكذلك اغتيال يوسف السباعي الوزير والكاتب المصري الكبير في عهد انور السادات، وبعد ذلك اغتيال ابو حسن سلامه الذي يعتبر شقيق الروح لأبي الطيب، وتسلم الكاتب قيادة قوات الـ17 بعد رحيله برعاية وعناية مباشرة من القائد الشهيد سعد صايل.

تناول الكاتب في الفصل الخامس اخطر مراحل وجود الثورة الفلسطينية في لبنان، وكذلك العدد الكبير من الاغتيالات للقادة الفلسطينيين، ومنهم ماجد ابو شرار، ونعيم خضر، ويصل في تناوله تدمير المفاعل النووي العراقي، ومن ثم الاجتياح الاسرائيلي، وقد اعتمد الكاتب في هذا الفصل على العديد من المراجع والوثائق والمقابلات الشخصية للمشاركين في معارك 1982، وتجدر الاشارة الى ان الكاتب اعتمد على العديد من المراجع الاسرائيلية التي كانت تصف وبدقة العلاقة الثنائية بين الكتائب اللبنانية بقيادة بشير الجميل وشارون وبيغن، وكذك انواع الاسلحة والتدريب الذي حصلت عليه القوات الانعزالية من اسرائيل.

وأبرز ابو الطيب المعارك الهامة التي خاضتها القوات الفلسطينية كمعركة قلعة الشقيف وصور، ومخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي، وكذلك معركة صيدا وعين الحلوة، وتناول المؤلف التكتيكات العسكرية الاسرائيلية سواء الاجتياحات البرية او الانزالات البحرية، وتناول بالتفصل هذه المعارك، ووضعنا في اشراف مباشر على بانوراما المعركة في الجبل والساحل وداخل المدن والمخيمات، وبالطبع دور قوات الـ17 في هذه المعارك.

وانتقل الكاتب بنا الى معركة الحوار والمباحثات لوقف اطلاق النار عبر المبعوث الامريكي اللبناني الاصل عضو الكونغرس الامريكي فيليب حبيب، والتوصل الى مغادرة قوات الثورة الفلسطينية في لبنان وبأسلحة الافراد والعناصر الخفيفة على السفن التي نقلتهم الى عدد من الدول العربية بعد معارك دامت لأكثر من ثمانين يوما، كل يوم منها حكاية ورواية وقصة مليئة بالاحداث والشهداء، كونت في ساعتها ملحمة صمود وتضحية ومرحلة جديدة فلسطينية وعربية.

ومن الصفحات المؤثرة التي تناولها الكاتب هي صفحات الوداع والخروج من بيروت والتفاصيل والادوار والاحداث التي رافقت هذا القرار، وقد أوجزها محمود درويش بالقول (بيروت خيمتنا الاخيرة)..

وفي الفصل السادس والاخير من الجزء الاول للكتاب يتناول محمود الناطور مرحلة ما بعد الخروج الفلسطيني “كقوات” من لبنان وتنصيب بشير الجميل كرئيس للجمهورية بإشراف ورعاية وتنسق وشروط اسرائيلية، ولم يدم هذا المجد طويلا حتى تم اغيتال بشير الجميل وتولي اخيه ذات المنصب.

لقد تناول ابو الطيب اغتيال بشير الجميل معتمدا على معلومات دقيقة جدا بالتواريخ والوقائع والاسماء وهو ما لم يتوفر في أي مرجع او بحث فلسطيني آخر.

ان اهم حدث في هذا الفصل هي مجزرة صبرا وشاتيلا حيث التنسيق في تنفيذها بين الاسرائيليين وبمشاركة مباشرة من ارئيل شارون ومجموعات سعد حداد والقوات والكتائب اللبنانية بقيادة سمير جعجع وايلي حبيقة ونقل الكاتب شهادات الناجين من المجزرة والتوثيق الصحفي آنذاك.

وفي هذا الفصل ورغم تعقيد التداخلات الامريكية والايرانية وحركة امل واغتيال الشهيد سعد صايل الا ان الكاتب تناول ذكريات الخروج من بيروت بطريقة كوميدية من خلال تناول قصص فريقه وعناصره من قوات الـ17 والتي اضفت بعض الفكاهة على هؤلاء المقاتلين ودورهم.

ان تراجيديا الخروج من بيروت مدمج به قصص عناصر الـ17 الذين تجد بينهم من أنهى تعليمه العالي حتى الذين انهوا المرحلة الابتدائية مع الفوارق الاجتماعية والطبقية تفرض حالة الضحك والبكاء معا ويترافق معها خروج ياسر عرفات من بيروت ترافقه زغاريد نساء المخيمات الفلسطينية، ويصطف لوداعه قادة الحركة الوطنية اللبنانية وزعماء بيروت الغربية، وتزداد اعداد المناظير الاسرئيلية والانعزالية لتتأكد من خروج عرفات، ويصور ابو الطيب حالة الخروج لأبي عمار ترافقه زخات متواصلة من الرصاص الذي كان يعبر عن مشاعر مطلقيها، وكأنها شحنات غضب وفرح وحزن معا.

وهنا ينتهي المجلد الاول من كتاب “حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات “1965 – 1982” لصاحبه اللواء محمود الناطور (ابو الطيب).

المجلد الثاني من لكتاب اللواء محمد الناطور (ابو الطيب) يتميز عن المجلد الاول قصص الاغتيالات والناجمة عن الانشقاقات داخل حركة فتح والتنظيمات الاخرى ودور الدول العربية والمعنية بهذه الانشقاقات بهدف تعزيز دورها داخل الصف الفلسطيني واستعمال هذه الورقة في مكاسب سياسية مرسومة، ورغم تناول الكاتب لازمة يوسف عرابي عام 1966 وتمرد ابو يوسف الكايد عام 1972 وهما ليسا في وضع يركز الضوء عليهما، الا ان الكاتب تناول وبإسهاب انشقاق صبري البنا المعروف بـ(ابي نضال) عام 1974 والذي أصبح مشهورا بحكم تركيز الدوائر الاعلامية او الاجنبية عليه، وكذلك ردود الفعل الفلسطينية التي كانت قلقة جدا من أفعاله وعملياته حتى ان البعض دفع له رشوة كانت مقدمة لتدفع له بعض الدول رشاوي وما هو ابعد من ذلك، ولا شك ان العراق وسوريا وليبيا في الزمن الغابر استفادت من نشاطه ومن عمليات الاغتيال التي قام بها، وأظهر الكاتب كيف كان يتنقل ابو نضال في ولائه لمن يدفع اكثر من تلك الدول ، فهو اليوم في بغداد وغدا في دمشق وبعدها في طرابلس ليبيا، وحتى في مصر ..

لقد أوضح ابو الطيب بالوقائع ان مجموعة صبري البنا كانت تعتبر بندقية للإيجار ولأي طرف في العالم دون وازع.

لقد عدد الكاتب الاغتيالات التي تمت على يد عصابة ابي نضال، ومن ثم دور هذه الدول وخاصة سوريا وليبيا في الانشقاق الكبير لحركة فتح بعد اجتياح عام 1982 والذي نجم عنه انفصال عدد من قيادات الصف الثاني في حركة فتح وتشكيل تنظيم “حركة فتح الانتفاضة” بزعامة ابو صالح وعضوية ابو موسى وابو خالد العمله، ويتناول الكتاب وبسرد قصصي خروج قوات فتح من البقاع اللبناني الى شمال لبنان حيث مدينة طرابلس ومخيمي البداوي ونهر البارد، وبصراع مباشر مع قوات “حركة فتح الانتفاضة” ودعم من القوات السورية وبأمرها، كذلك دعم من القوات الليبية آنذاك.

ويتناول الكاتب كيف استغل السوريون هذا الطريق حتى النهاية.. وباختصار يشير الكاتب في الفصل السابع الى انشقاق عطا الله عطا الله المعروف “بأبي الزعيم” عام 1986 وبإشارة فُهم منها ان هذا الانشقاق ناجم عن ملاحظة ابو الزعيم ان مجموعة من القيادات الغزاوية هي التي تسيطر على الحركة، فافتعل هذا التمرد لاعادة التوازن داخل حركة فتح مع بعض التفاصيل وايضا الاحجام عن بعضها لما فيها من أذى للحركة وللشعب الفلسطيني.

في الفصل الثامن تطرق الكاتب الى زيارة ياسر عرفات المفاجئة الى القاهرة التي كانت مقاطعة من قبل العرب والفلسطينيين، وانتقل عرفات من بواخر الاخلاء الثاني من طرابلس على متن طائرة هيلوكبتر بعد استقباله من قبل رئيس وزراء مصر الى القاهرة، الامر الذي اربك السوريين وفصائل المقاومة المتحالفة معها، فأسقط في يدهم امكانية السيطرة على القرار الفلسطيني، وتلا ذلك الاتفاق الاردني الفلسطيني، وزيارة عرفات لعمان وعقده دورة المجلس الوطني السابع عشر في عمان، وهذا المؤتمر حظي باهتمام خاص من الكاتب سواء محاولات الاغتيالات التي نظمها السوريين لبعض القيادات او منع اعضاء المجلس الوطني من الحضور لدورة المجلس حتى يفقد النصاب ويضعف قيادة عرفات وقراراته.

وفي هذا الفصل القى الكاتب الضوء على العلاقة الفلسطينية الايرانية كاشفا الكثير من المعلومات التي كانت تشير الى ان العديد من قيادات الثورة الخمينية قد تدربت في معسكرات “فتح” ويتناول ابو الطيب لقاء عرفات بالخميني بعد عودته من باريس الى ايران وكأول زعيم عربي وآخر واحد يرافقه المفكر العلامة الشيخ هاني فحص، ومن المفيد الاشارة الى الاتفاق الذي تم بين عرب الاهواز والخميني ينص على دعم عرب الاهواز للثورة في مواجهة شاه ايران على ان يتم انصافهم فيما بعد.. لكن الوعود لم تنفذ..

وفي الفصل الثامن انتقل الكاتب الى موضوع ما سمي بحرب المخيمات بين ما تبقى من قوات الثورة الفلسطينية وحركة امل التي كانت سوريا ترسم لها خطوط تحركها على امل ان تحل مكان الثورة الفلسطينية وحركة المرابطون في بيروت الغربية، ولم تقف حركة امل عن قصف المخيمات الفلسطينية في بيروت وارتكاب الجرائم بحق سكانها، لكنها ايضا انتقلت الى مخيمات الجنوب اللبناني وقامت بمهاجمة المخيمات الفلسطينية بقوات عسكرية تم تسليحها من سوريا وبقيادة داوود داوود الذي كان ينسق مع الاسرائيليين بشكل متواصل هادفا ان تحل حركة امل كقوة تسيطر على صور وصيدا ومخيماتها وحماية الاسرائيليين كما فعل سعد حداد آنذاك، ويتطرق الكاتب في نهاية هذا الفصل الى الجماعات التكفيرية التي كانت تشكل ادوات في يد السوريين واللذين كانوا سببا وشركاء في مأساة نهر البارد والتي ما زالت مستمرة.

في الفصل التاسع نلحظ ان المؤلف يريد ان يعطي اقصى ما عنده من معلومات دون تسلسل للاحداث ، فتناول الانتفاضة الفلسطينية الاولى والثانية، وأبرز دور المقاومة الشعبية ودور قوات الـ17 ومحاولة اعادة بناء وهيكلية قوات الـ17، وأظهر انه يمكن مقاومة الاحتلال من خلال تعليماته الى الشباب الفلسطيني باستعمال المقاومة الشعبية واستعمال الاسلحة البيضاء (السكاكين) في ضرب الاسرائيليين.

وأثبت ان اساليب المقاومة الشعبية القائمة على الحجارة وتخريب طرق ومشاريع المستوطنات في مجال الماء والكهرباء وتخريب الطرق والمواجهة المباشرة كانت تعطي المفعول النضالي كما هي المواقع والرصاص.

وتلازم مع الانتفاضة نقلنا ابو الطيب الى عملية اغتيال ابو جهاد بدقة بالغة من خلال الخرائط وحركة شبكة المخابرات الاسرائيلية، وأوضح العلاقة ما بين بعض الضباط التوانسة والاسرائيليين، الامر الذي ادى لنجاح عملية الاغتيال، وفي نفس الوقت قدم شهادة ام جهاد وابنتها حنان.

وينتقل الكاتب الى احتلال العراق للكويت واحداث الانقلاب الكبير في العالم العربي والانقسام العميق في المواقف، وأظهر ابو الطيب حيادية الموقف الفلسطيني، لكن الواقع الضعيف لمنظمة التحرير في تلك الفترة وضعها في فوهة المدافع التي حضرت طلقاتها اولا في واشنطن ومن ثم في القاهرة وما رسم للقمة العربية، فضاعت حقيقة المواقف في همروجة الحرب القادمة على العراق.. ورغم حذر ابو الطيب في صياغة حقائق هذه الفترة الا انه أوضح موقف ياسر عرفات بدقة كبيرة.

وفي هذا الفصل ينتقل بنا الكاتب الى اغتيال ابو اياد وابو الهول ومحمد العمري ومن ثم اغتيال عاطف بسيسو الذي كان ممثلا لابي اياد في اوروبا او الامن الموحد.

وكما أشرنا الى ان الكاتب يريد ان يعيد تسجيل الماضي انتقل بنا في هذا الفصل الى بداية تأسيس حركة فتح ورجالاتها الاوائل وعملياتها التي حازت على ضجة اعلامية عالية وكذلك تناول نشأة حركة فتح والاعلان عنها وأصبح من الممكن ان يستفاد من عملية التاريخ هذه من خلال القاء الضوء على مؤتمرات حركات فتح وأسماء اعضاء اللجنة المركزية فيها.

خصص اللواء محمود الناطور (ابو الطيب) الفصل العاشر من كتابه لياسر عرفات بحكم موقعه كقائد لحرس الرئاسة ولقوات الـ17 بصفتها الامنية والقتالية واليد الطولى لابي عمار! ونظرا لان عددا من الكتاب تناول شخصية ابو عمار وقربهم منه، وتناولوا بالتحليل شخصيته ومواقفه السياسية ووضعهم مواقفهم وايديهم في شخصية ابي عمار، رأى ابو الطيب تقديم ياسر عرفات وهو الذي يعتبر يده اليمنى القوية القاسية والناعمة في آن… ان يقدم ابو عمار من خلال حضوره ومعرفته ومشاركته للعديد من الاحداث الهامة والمفصلية وكما يقول ابو الطيب (ابو عمار كما عرفته عن قرب)…

لقد قدم ابو الطيب ياسر عرفات لنا مضيفا معلومات لم يعرفها احد سابقا وكانت محط تجاذب واستفسار وتكهن، لقد أوضح ابو الطيب بتفصيل دقيق بداية عرفات ومن هي امه وأبوه ومراحل نموه وتعليمه وكيف حصل على رتبة ضابط احتياط في الجيش المصري، وما تلا ذلك بتفصيل لم يكن معروفات سابقا لأي من الذين كتبوا عن عرفات.

كما قدم لنا ياسر عرفات في مراحل مختلفة عندما كان مقاتلا في القواعد الارتكازية او في الاغوار او حاملا شعار فتح او شعار منظمة التحرير، قريبا من المقاتلين او الاثرياء الفلسطينيين الذين دخلوا الى حياته العملية والسياسية منذ عام 1975 وحتى اقناعه بأوسلو وجنيف وحتى تغيير شكل ملابسه..

لقد عرّفنا ابو الطيب على محاولات اغتيال ياسر عرفات المتعددة سواء في مراحل التأسيس الاولى او في سوريا او من قبل الاسرائيليين ، في الاغوار والسلط وفي بيروت والجنوب اللبناني، ومن ثم قصف حمام الشط قاعدة عرفات في تونس وكذلك حصاره الاول والثاني في (المقاطعة) في رام الله واخيرا نجاح شارون في دس مادة قاتلة بطيئة الى جسم عرفات تعددت التكهنات والتحليلات في كشف سرها!!.

تناول الكاتب مراحل وخطوات ياسر عرفات السياسية نحو اوسلو والتحولات الاستراتيجية في مسيرة عرفات، وكذلك تناول بالتفصيل سقوط طائرته في الصحراء الليبية ونجاته، واذا كان ابو الطيب قد كشف تاريخ حياة ياسر عرفات وجذوره منذ الطفولة ومعاناته حتى التحاقه بجامعة القاهرة وتعرفه على ابو جهاد وابو اياد وغيرهم، وترؤسه لرابطة الطلبة الفلسطينيين واحتكاره القيادة الى زواجه من سهى الطويل الذي تم تداوله والحديث عنه سلبا وايجابا.

ومن المهم التوقف عند ما اورده ابو الطيب ان اسامه الباز نصح عرفات بعدم الدخول الى غزة او الارض المحتلة في فترة حماسه للدخول، لان الاسرائيليين سيغيرون موقفهم وما يمكن ان يعطوه له وهو خارج فلسطين لن يعطوه اياه وهو بين أيديهم، لكن الواقع الامني وصراع القوى الامنية في غزة فيما بينها سرّع في دخوله الى غزة والتي صدق توقع اسامه الباز فلم يعطيه الاسرائيليون ما كان يأمل به، واستغله المنتفعون وأبعدوا عنه اقرب الناس اليه بحجة ان المرحلة هي سياسية وليست عسكرية، ويجب ان تلغى صفة الارهاب عنه بأبعاد اقرب المقربين اليه.

وينقلنا ابو الطيب الى هالة موت عرفات وصورة الحزن الشامل في كل مكان سار وخطى فيه في بقاع الارض كقائد لشعب تصدر واعتلى شعلة الحرية في هذا العالم، لانه يحمل اقدس قضية تحرر، ولتوثيق ما ورد قدم لنا ابو الطيب مجموعة من الصور النادرة لياسر عرفات لم تنشر ولم تعرف سابقا في وسائل الاعلام في كل مراحل حياته.

ومن خلال كتابه عن عرفات تلمس العلاقة الاستثنائية بينهما فكان توثيق ابو الطيب عن عرفات هو الاقرب الى الحقيقة والأصدق، والأكثر توثيقا من معظم ما كتب عن عرفات.

خلاصة:
** يلفت ابو الطيب النظر في صياغة وكتابة وتأليف وتجميع مواد هذا الكتاب الذي يشكل حقيقة موسوعة فلسطينية لمرحلة بلغت اكثر من اربعين عاما على مقابلات ومراسلات ومهاتفات شخصية تؤكد المعلومات وتوقعها، ولم يترك كتابا استطاع الوصول اليه الا واعتمده مرجعا، ولنقيّم هذا العمل بحيادية وموضوعية نراجع المصادر التي اعتمد عليها، فهناك اكثر من 67 مقابلة شخصية اعتمدها في كتابه، وهناك 44 وثيقة عربية منشورة، و103 كتاب عربي واجنبي مترجم اما الصحف والدوريات العربية التي اعتمدها كمراجع فبلغت 127 دورية وصحيفة عربية ، واعتمد ابو الطيب على المترجمين للغة العبرية العاملين في مركز الابحاث الذي يديره وهو مركز الناطور للدراسات والابحاث ، وبلغ عدد المراجع من الصحف والمقالات المنشورة في الاذاعة العبرية والصحف الاجنبية الى 43 مرجعا، اما المواقع الالكترونية المعتمدة فبلغت اربعين موقعا اضافة الى 18 مقالا منشورا وخمسة وعشرين مقابلة مباشرة اخرى.

ما ورد يشير الى اهمية هذا الكتاب وضرورة وضعه كأول وثيقة تؤرخ لمراحل حياة الثورة الفلسطينية ورجالاتها سواء السلبية او الايجابية ، ولكي يكون هذا الكتاب جزءا من منهاج تعليم الاجيال القادمة للتعرف على الثورة الفلسطينية.

** اثناء صياغة الاحداث التي احاطت بالثورة الفلسطينية نجد ان ابو الطيب لم يشير الى الجوانب السلبية في الحياة اليومية والمواقف في الثورة الفلسطينية وبالذات لدى حركة فتح، فهو لم يشتم او ينتقد بقسوة أي فرد او قائد حتى اولئك الذين تناولتهم الألسنة في مراحل متعددة، وهو يعتبر ذلك رغم معرفته بكل قائد او عنصر انه يقدم مادة للأجيال القادمة من اجل احياء التاريخ بصورة نضالية.

** شارك ابو الطيب في معظم احداث هذا الكتاب، وقد أخفى العديد من المعلومات، وهذا ما تلمسه من الاشارات الواردة في الكتاب، فنجد ان عدم التطرق لتلك المعلومات هو لحماية الاحياء من المشاركين في تلك الاحداث، وتجميل تاريخ الثورة ورجالاتها رغم كل السلبيات والايجابيات التي أحاطت بها.

** لم يضع ابو الطيب نفسه بهالة القيادة التي وضع الآخرون انفسهم فيها، كما لم يأخذ موقفا يمينا او يسارا او لونا مميزا بحكم طبيعة عمله.

** يعتبر كتاب ابو الطيب “حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات” اول كتاب او مرجع فلسطيني يحوز على خرائط توضيحية عسكرية او مدنية تفصيلية، ومن خلال هذه الخرائط يمكنك ان تتحرك معها وكأنك مراقب للحدث نفسه، وهذا اعطى مصداقية علمية وتسهيلا لأي باحث مستقبلا.

** تلتزم اثناء قراءة احداث هذا الكتاب بمتابعة الهوامش الواردة فيه سواء التوضيح حول بعض الاسماء او الاحداث والتي تشكل بحد ذاتها موسوعة تاريخية لندرة الوصول الى المعلومات المقدمة فيها الخاصة بالاشخاص والاحداث..

** لم يأخذ ابو الطيب موقفا سياسيا من الاحداث الكبرى او يشارك في منعطف يبعده عن ياسر عرفات سواء اوسلو مثلا او الدخول الى فلسطين، او غيرها من الاحداث، وبقي حضوره في الظل، رغم الهجمة المقصودة من الباحثين على المناصب والذين يجدون في ابو الطيب منافسا يرغبون في اقصائه والغاء قوة الـ17.

** يعتبر ابو الطيب منذ البدايات رجل المهمات السرية الايجابية او السلبية لدى ياسر عرفات، وهو على دراية ومعرفة بشخصية ياسر عرفات بكل تفاصيلها، وكانت المخاطبة تجري بينهما من خلال لغة العيون او الجمل التي تحمل اشارات ولم يكشف ابو الطيب شيئا الا ما أراده، وكذلك الحال بالنسبة لكل القيادات الفلسطينية وخاصة في فتح فلم يذكر سلبية واحدة لاي منهم حفاظا على قوة الثورة وسمعتها.. رغم تعدد وكثرة هذه السلبيات التي ادت الى الانشقاقات والتناحر فيما بينها.

** وأخيرا يعتبر هذا الكتاب وثيقة ومرجعا مهما يوضح ما مرت به الثورة الفلسطينية لاكثر من اربعين عاما لكل ما لها وما عليها، ويمكن تقديمه للأجيال القادمة لتبقى القضية الفلسطينية حية في قلوب وعقول ابناء الشعب الفلسطيني.

واخيرا فقد كان ابو الطيب وفيا فقدم الشكر للذين ساعدوه في توفير المعلومات وتدقيقها ومتابعة بحثه اليومية، وكذلك قدم الشكر لمقدم الكتاب الشيخ العلامة والمفكر الكبير والجليل هاني فحص.

ان هذا العمل الجاد لابي الطيب يمكن القول عنه ان كل فصل منه يمكن ان يكون كتابا لحد ذاته، وما يؤخذ عليه في اخفاء الكثير من المعلومات السرية عن فتح وقيادتها وقيادة الثورة الفلسطينية او بعض العمليات والاحداث لا يمكن القول ان ذلك يعتبر سلبيا بل حرصا لحماية الاجيال القادمة من الوقوع في خطأ الثرثرة السلبية.

ونحن نأمل ايضا ان يحقق هذا العمل اهداف ويضاف الى الاعمال الجيدة والجدية التي تزود المكتبة العربية بعمل مميز ووثيقة جيدة.

نعم كلنا ضد شركة جوال

30 يونيو

لا لجوالكتب هشام ساق الله – ارسل لي امس صديق صفحه على الفيس بوك بعنوان كلنا ضد شركة جوال وتحدث معي على الصفه وطلب ان اعطي اعجاب وعلى الفور تفقدت الصفحه واعطيت اعجاب لانني انا ضد شركة جوال وادائها السيء للمواطنين واطالب بان يتم تحسين خدماتها وتتعامل بمساواه مع قطاع غزه اسوه بما تقدمه في الضفه الغربيه في كل شيء سواء العروض والبرامج والاجهزه والتبرعات لمؤسسات المجتمع المدني .

كلنا ضد شركة جوال اصبح هذا موقف شعبي للكثير من ابناء شعبنا الفلسطيني المخدوعين من هذه الشركه والذين يتم سرقتهم عينك عينك وبدون ان يتدخل احد لحماية المواطن الفلسطيني بعد ان قاموا برشوة الجميع ابتداء من الوزير حتى الغفير والكل يتستر على سرقة المواطنين فمجموعة الاتصالات الفلسطينيه بكل شركاتها استعبدت رقاب العباد واحتكرت الخدمه وهي اكبر من القانون الفلسطيني لذلك لا سلطات عليها .

الوزراء المتعاقبين الذين تولوا منصب وزراء الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات لم ينصف احد منهم شعبنا ولم يصدر تعليمات ملزمه لشركة جوال او الاتصالات او أي من مجموعة الاتصالات بل العكس جميعهم متوافقين معها ويتم رشوتهم عيني عينك هم وكل طاقم الوزراه وهناك تعليمات عليا من شركات الاتصالات الصهيونيه تحمي هذه الشركه وتغطيها بالحمايه .

شركة جوال تمارس تمييز عنصري كبير فانت اذا تابعت صفحاتها على الانترنت فترى عروضها ودائما خاصه بالضفه الغربيه والاجهزه المتميزه والحديثه تتواجد فقط في معارض الضفه الغربيه وقطاع غزه لايوجد أي شيء فيها بالعكس الاجهزه الموجوده استوك وخربانه وسبق ان كتبنا عن العديد من الحالات التي اخذت هذه الاجهزه على 24 شهر وانها خربت خلال فترة العقد ولا زال اصحابها يدفعوا حتى الان بدون ان يستعملوه .

قبل يومين اتصل بي صديقي وقال لي انه وصلته رساله من شركة جوال او الشركات اللصوصيه المرتبطه بها حول توقع مباريات كاس العالم واخبار المونديال وطلب صديقي ان يتم الغاء الرسائل واتصل في الرقم المحدد وطالبوه بدفع مبلغ 3 شيكل كي يتم الغاء الرسائل .

شركة جوال تبحث عن الدفاتر القديمه وقامت باصدار اوامر من المحاكم التابعه لحكومة غزه بالحبس او الدفع على عدد كبير من زبائنها وخاصه منتسبين الاجهزه الامنيه وتفاجىء هؤلاء بالمطالبه بدفع او تقسيط مبالغ كبيره ومهددين بالحجز على رواتبهم وان الارقام التي يتحدثوا عنها في شركة جوال كانت تتبع الاجهزه الامنيه والمعابر وانهم كانوا مكلفين بحملها والان هم مطالبين بالدفع بعد انقطاع الاتصال مع الاجهزه وذهاب الاوراق الثبوتيه التي تثبت بان هذه الارقام تتبع الاجهزه الامنيه وليست ارقام شخصيه وكان يتم تغطيتها من موازنات الاجهزه الامنيه .

قلت للشاب المتحمس الذي يدير صفحة كلنا ضد جوال انا على استعداد للكتابه باي موضوع يتم تزويدي فيه ضد شركة جوال وانا لا اكتب تكرار لمقالاتي فانا اكتب بمنطق مهني ولا اعيد تكرار ما اكتبه واي اخ واخت لديه مشكله مع شركة جوال باستطاعته ان يتصل بي وانا ساقوم بكتابة موضوعه وقضيته على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله .

اعود واقول لادارة شركة جوال اننا سنظل نكتب ونكتب ونكتب وابقوا قولوا الكلاب تنبح ومسيرة جوال تسير وتربح وقولوا كما تريدوا ان جسدكم تمسح والمقالات لاتنفع معكم الان ولكن بالنهايه انا اعكس حالة من الغضب ضد خدمات سيئه مقابل اموال كثيره يتم اخذها مقابل هذه الخدمات السيئه .

معا وسويا للمساواه بين شطري الوطن في تعاملات شركة جوال التي تربح من قطاع غزه نصف ارباحها ولاتقدم الا الفتتات لعدم وجود أي بديل عنها مستغله هذا الموضوع وهي تدفع من تحت الطاوله ومن فوق الطاوله وترشي الاطراف كلها وهي اكثر طرف تريد استمرار الانقسام لان هذا يعني بقاءها وحدها بالسوق .

https://www.facebook.com/pages/%D9%83%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%84/1429877417278113

اربع اعوام هجريه على وفاة الاخ والصديق اشرف العجلة اول يوم في رمضان

30 يونيو

اشرف العجلهكتب هشام ساق الله – أول ما تذكرته في أول أيام شهر رمضان الفجيعة التي وقعت بفقداننا الأخ والصديق المناضل اشرف العجلة هذا الشاب الرائع الذي توفي قبل أذان المغرب بلحظات وشيعنا جثمانه باليوم الثاني في جنازة مهيبة شارك فيها كل من عرف هذا الرجل الخدوم المخلص المحب لك الناس فقد مضى عامان على وفاته رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله .

امس كنت اصلي في نادي غزه الرياضي والى جانبي الاخوه ابوصابر ابوغنيمه والدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح وانا اتحدث اليه تذكرت اشرف وعلاقة الصداقه الذي ربتطتهما معا ولكني لانشغالي لم استطع ان اعيد نشر المقال الذي كتبته العام الماضي عن هذا الراجل الرائع والمناضل الذي غادرنا باكرا .

اتمنى على كل من يقرا هذا المقال ان يقرا الفاتحه على روحه الطاهره وان يترحم عليه وعلى كل الشهداء والمتوفين وكل من عرف هذا الرائع الاخ اشرف العجله ان يستعيد شريط ذكرياتهم معا فقد بحق اخ وصديق وشخصيه خدومه ورائعه ولم يقصر مع احد ابدا .

انا عرفت اشرف كنشيط في لجان الشبيبة الطلابية للطلبة الثانويين حين كان طالبا في مدرسة فلسطين الثانوية للبنين وكان يحضر الى الجامعة الاسلاميه لحضور الجلسات التنظيمية التي كنت أقيمها فكنت يومها منسق للطلاب الثانويين بمدينة غزه وكان اشرف من الناشطين في ذلك الوقت.

اشرف هو عضو قيادة منطقة ألصبره وعضو المكتب الحركي للمهن الطبية واحد المخلصين لحركة فتح رحل عنا وهوبسن 42 عاما فقد تعلم في جمهورية مصر العربيه في معهد الفالوجا التصوير الاشاعي وعاد إلى غزه للعمل فيها ولكنه منعته الأجهزة الامنيه الصهيونيه وخرج ليعمل في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس والذي سرعان مطور أدائه وتعلم أشياء كثيرة في هذا المجال .

كان اشرف من أوائل الذين تعلموا التصوير الطبقي الصور المقطعية وابدع بعمله وتعامل مع الناس بأخلاق رفيعة وعاليه جعلته وهو يعمل بالمقاصد كل من يأتي لهذه المستشفى من غزه للعلاج يتوجب ان يسال عن اشرف ويتعرف عليه لكي يخدمه كان بيته بالقدس مضافة لا بناء غزه الذي ليس لهم مكان يؤويهم وكان كريما ورائع وخدوما الى ابعد الحدود .

وعند وصول السلطة الفلسطينية عمل في نفس تخصصه في مستشفى الشفاء ورئس هذا القسم وساهم بافتتاح نفس القسم بأكثر من جميعه ومؤسسه وطنيه ولعل أخرها كان افتتاح قسم الاشاعه في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني وقد حضر وتعاقد مع الاداره على كل الاجهزه الخاصة بهذا التخصص حتى يتم العمل فيها .

وحين افتتح قسم الاشعه في جامعة الازهر التحق فيه كطالب ومدرس وفني وتخرج منه وحصل على الشهادة الجامعية الأولى بهذا التخصص وكان يطمح ان ينال الماجستير والدكتوراه بهذا التخصص ولكن منية الله نفذت وذهب إلى الرفيق الأعلى .

الي خلف ما مات على راي المثل الشعبي فلدى اشرف اولاد وبنات وزوجه وام صابرة على فراقه سيذكره كل من عرفه في هذا المساء فقد خطف من وسطنا بهذه ألليله الحزينة قبل عام ودائما الموت الفجائي وخاصة لشاب له وقعه وحضوره فاشرف لم يكن يعاني من أي مرض حين انتقل الى رحمة الله سوى انه كان حزينا بسبب انه تم استدعائه من قبل الأجهزة الامنيه في غزه لمرات متعددة وتحذيره بالعمل في الهلال الأحمر وتهديه بالاعتقال ولكلنه كان يرفض ترك عمله هناك .

لم يعرف هذا الشخص احد الا واحبه وترك رحيله دمعه في عيون الجميع وقد شاهدتها يوم ابنوه أصدقاءه وزملائه في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في حفل جميل وبمبادرة ذاتيه ألقيت يومها الكلمات وعدد الجميع مناقبه ووزعت الصور الخاصة فيه والتي للأسف بحثت عنها ولم أجد أي صوره على شبكة الانترنت له .

دائما فقدان الاحبه والكوادر تدعونا لمطالبة حركة فتح ومواقعها بضرورة توثيق هذه الأحداث ووضع صوره لهؤلاء العظام على مواقفهم حتى يسهل البحث عنها وكذلك العائلات يتوجب ان تضع صور أبنائها الشهداء الأبطال على صفحاتهم بشبكات التواصل الاجتماعي او مواقع شخصيه لهم وكذلك كل الأصدقاء ان يضع كل واحد منهم صور أصدقائه الشهداء الذين مضوا الى العلا حتى حين يزور صفحته أي شخص يجد صور لهؤلاء العظماء ولا يتعب من يحاول إيجاد أي صوره .

صامدون صامدون صامدون ليس لنا حول ولا قوه الا الصمود

30 يونيو

قصف صهييونيكتب هشام ساق الله – حاولت ان افهم سياسيا التصعيد الجاري في قطاع غزه باطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني واقنعت نفسي باشياء كثيره محاوله مني للوصول الى فهم حول مايجري وقلت انه تصعيد طبيعي ورد على عمليات الاغتيال التي قامت بها الطائرات الصهيونيه بدون طيران اضافه الى ماتقترفه المدفعيه الصهيونيه من اغتيال واستهداف مناضلين ولكني اشعر ان هناك اهداف اخرى .

سبق ان تم اغتيال عدد كبير من الشهداء ولم ترد المقاومه الفلسطينيه بكل فصائله على عمليات الاغتيال وضبطت النفس واعلنت انها ستختار الوقت المناسب والمكان المناسب في الرد على طريقة النظام السوري الذي دائما سيرد في المكان والزمان المناسب فقد تعلمت المقاومه كونها كانت هناك في سوريا فتره من الزمن اشياء كثيره وتاثرت بها .

ولكن انا ارى ان الاسباب الحقيقيه للتصعيد الاخير ناجم من اشياء لم يقولها الاعلام وكان من يقوم بالتصعيد يريد ان يحقق انتصار على الاحتلال الصهيوني مثل ماحدث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في معركة بدر او انهم يريدوا انهم يريدوا تحريك الاوضاع السياسيه الراكده والمتوقفه بتحقيق اختراق على كل الاصعده .

اول هذه الاشياء تحريك المخابرات المصريه من اجل ان تعود لتكون وسيط بين المقاومه من جديد والكيان الصهيوني واعادة اتصالات حماس معها بشكل مباشر بعد ان كانت الاتصالات تتم من خلال طرف ثاني او ثالث ومن اجل اخذ وجوه جديده وتجديد الهدنه بمعرفة المخابرات المصريه .

ولعل من الاهداف التي تريدها حماس من هذا التصعيد ان توجه رساله الى حكومة ابومازن بان المقاومه ليس لها بموضوع تشكيل حكومة الوفاق الوطني وانها تصعد وقتما تريد وحين تقرر وان هذا الامر غير مرتبط بالحكومات ولا بالاتفاقات السياسيه والامر يرجع لقرار المقاومه اليوم وغدا ومستقبلا .

حركة حماس تقوم بهذه الرشقات من الصواريخ تجاه محيط غلاف غزه لان قياداتها يشعروا بالخطر الشديد مما يجري ويتوقعوا تصعيد واستهداف تجاههم بشكل مباشر لذلك هم معنيين لانهاء حالة الجمود والسكون الحاصل وتحريك الاوضاع من اجل ان يتم اعادة الاتصال الغير مباشر مع الكيان الصهيوني ليتم الحديث عن كل شيء قبل ان يتم الاعلان عن تبني واضح لعملية اسر الجنود الثلاثه الصهاينه .

التصعيد الاخير وزيادة رشقات الصواريخ تجاه الكيان الصهيوني واصابة مصنع صهيوني وكذلك اصابة اليوم بيت صهيوني مع اضرار مباشره يتطلب ان يتدخل المصريين بجهاز المخابرات اسرع حتى لايقوم بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بعمليه مباشره ضد قطاع غزه .

لا احد يعلم ماذا يجري والاسباب حتى ان المحللين والكتاب والذين يتحدثوا عن كل شيء لم يتحدث احد منهم في وسائل الاعلام خوفا من اظهار اهداف المقاومه وتسهيل وصوله من خلال الحديث للمخابرات الصهيونيه التي تنتظر كل معلومه تظهر وتكتب بوسائل الاعلام .

مانستطيع ان نقوله اننا كشعب ليس لنا حول ولا قوه الا ان نصمد ونعاني ونستشهد ونصاب من الغارات الصهيونيه والمقاومه تحقق اهدافه وتوصل الرسائل على حسابنا فنحن نعيش في بلد رباط وسنظل مرابطين نعاني من الاحدث حتى يوم القيام .

كدت مصادر امنية اسرائيلية ظهر اليوم إن حركة حماس تقف وراء الهجمات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة صباح اليوم وذلك خلافاً للهجمات الأخرى التي وقعت خلال الأيام الماضية والتي تقف منظمات أخرى وراءها.

وقالت الاذاعة العبرية الرسمية ان مستوطنين اصيبا بهلع ولحقت اضرار بمنزلين نتيجة سقوط قذيفتين صاروخيتين صباح اليوم في محيط المجلس الاقليمي سدوت نيغف بالنقب الغربي.

وكانت قد شنت طائرات الاحتلال الحربية ما مجموعه 12 غارة جوية على قطاع غزة ليل السبت الاحد، وذلك بعد اطلاق صواريخ السبت أدت الى اندلاع حريق في المنطقة الصناعية في سديروت جنوب اسرائيل، حسب ما اعلنت مصادر فلسطينية واسرائيلية.

قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين إن “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس هو من أطلق دفعة الصواريخ صباح اليوم باتجاه مستوطنات غلاف غزة، وذلك للمرة الأولى منذ انتهاء معركة “حجارة السجيل” في نوفمبر من العام 2012.

وأضافت المصادر ” أن إطلاق الصواريخ جاء من مخيمات دير البلح والمواصي والبريج وسط القطاع، حيث تتمتع حماس هناك بسيطرة مطلقة، حيث أطلقت صواريخ قديمة نسبياً ولكن ذلك لا يغير حقيقة أنها هي من أطلقتها”، على حد تعبير المصادر العسكرية.

وتحدثت أن عملية إطلاق الصواريخ جاءت رداً على مقتل أحد عناصر الجناح العسكري في حماس شرقي خان يونس مساء أمس ويدعى محمد زايد عبيد بعد أن اتهمه الجيش بالاستعداد لإطلاق الصواريخ .

وأضافت أن المستوى العسكري ينتظر تعليمات المستوى السياسي لتصعيد العملية العسكرية، وذلك بالنظر إلى أن الردود الحالية لا تردع “مخربي” القطاع، كما قالت .

وسقط منذ ساعات صباح اليوم 16 صاروخاً وقذيفة هاون، حيث تسببت إحدى قذائف الهاون بتحطم نوافذ البيوت داخل إحدى مستوطنات تجمع “سدوت نيغيف” .

حركة فتح بالف خير المشكله بقيادتها

29 يونيو

ابناء فتحكتب هشام ساق الله – ثبت بالدليل القاطع ان حركة تفح في قطاع غزه بخير وبالف خير ويمكنها فعل اشياء كثيره وتستطيع ان تواجه كل الصعاب والتحديات ويمكنها ان تنتصر وتكون ند ومنافس قوي في أي انتخابات سياسيه قادمه المشكله تكمن في قيادتها في الخليه الاولى لحركة فتح التي فشلت في كل شيء وتريد ان تبقى الحركه على ماهي عليه حتى يبقوا في مواقعهم التنظيميه .

المشكله ليست بالقاعده الفتحاويه التي خرجت يوم الرابع من كانون ثاني يناير عام 2012 في مهرجان انطلاقة حركة فتح باعظم مظاهره في تاريخ الحركه لم يبقى احد من حركة فتح حردان او زعلان او راضي او ملتزم الا خرج وخرج معه كل اهل بيته ومحيطه من اجل ان يوصلوا رساله ان حركة فتح لازالت بخير الا ان قيادة الحركه لم تلتقط الحدث ولم تحسن من ادائها وبقيت من تراجع الى تراجع .

هناك من خطط ويخطط من اجل انهاء مسيرة حركة فتح وتاريخها وتحويلها حسب فهم وعمل الرباعيه الدوليه وتقليم اظافرها وارنبتها واخراجها عن طورها النظال والكفاحي الذي انطلقت به في البدايات الاولى وتحويلها الى حركه ليس لها علاقه بحركة فتح .

انا اقولها ان ماريته خلال الايام الماضيه من حراك في داخل حركة فتح وباقليم غرب غزه يعبر عن رغبه كبيره من كوادر رائعه اساتذة جامعات وكوادر مثقفه ومناضله الكل يبحث عن موقع داخل حركة فتح رغم علم كل هؤلاء ان حركة فتح لم تعد كما كانت بداية السلطه وان الموقع التنظيمي سيؤدي الى تحقيق استحقاقات وظيفيه وماليه ولكن الجميع يريد حركة فتح من اجل التغيير ومن اجل انها هي الاقدر على التعبير عن المزاج الشعبي الفلسطيني .

انا لا اتحدث عن الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه بل اتحدث بالدرجه الاولى عن اللجنه المركزيه لحركة فتح الخليه الاولى للحركه التي قادت العمل التنظيمي من فشل الى فشل ولم ينجح أي منهم في مهمته التنظيميه وجميعهم يصروا على انهم مختلفين بكل شيء لا احد منهم يتحدث بلغه واحده مع زملائه ولا احد منهم لديه موقف تنظيمي .

ولعل اخر هذه الاراء والمواقف الموقف من التنسيق الامني فقد رصت 7 من اعضاء اللجنه المركزيه تحدثوا عن التنسيق الامني بعضهم اسس التنسيق الامني وكان في لب التنسيق الامني ولم يقنعني احد بكل ماقيل في هذا الموضوع ولم يستطع احد منهم ان يعبر عن حركة فتح ودورها في هذه التهمه الموجهه لها وكلهم داروا حول الموضوع .

هذه الاسماء المحسوبه علينا انهم قيادة حركة فتح والذين لايمارسوا الا شيء واحد هو ان يستفيدوا ويحلبوا حركة فتح وموازنتها وينتفعوا منها هم وابنائهم واحفادهم وعائلاتهم والحركه تضعف ويضعف موقفها ولا احد منهم يعبر عن حركة فتح وعن قواعدها التنظيميه والجميع لازال يعلق امال على حركة فتح ان تستنهض نفسها وتخرج من ازمتها لانها تحاكي القاعده الشعبيه الفلسطينيه وهي الاقدر على التعبير عن امال واحلام ابناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه .

نعم استطيع ان اقول ان جماهير فتح بالف خير ولكنها بحاجه الى قياده يكون لها موقف وتستمع الى اراء المتعلمين والمثقفين من ابناء الحركه الذين يمكن ان يرفدوها بالكثير من الافكار والعلم الكثير الغزير ويمكن ان يكونوا هؤلاء جنود في هذه الحركه بدون مسميات تنظيميه ولا أي بدلات ولكن يجب ان يستمع اليهم احد ويستغلهم ويوجههم التوجيه الافضل .

نعم هناك من يخرب في حركة فتح من قيادتها من اجل ان يستمر ويحصل على طموحه ومايتمنى على حساب مستقبل وتاريخ حركة فتح ولا احد يهتم بمستقبل الحركه وتقييم جوانب الضعف والخلال وخاصه ونحن مقدمين على انعقاد المؤتمر السابع للحركه ولكن لا اعتقد ان التحضير له بهذه الصيغه وهذا الذي يجري يمكن ان يخرج الحركه من ازمتها وامراضها المختلفه فالقضيه تحتاج الى انتفاضه داخليه ضد اشياء كثيره اولها الانتصار للذات الفتحاويه ولتقاليد الحركه النضاليه والتراثيه القديمه في كل شيء .

انا اقولها بكل شجاعه لو عادت بي الدنيا اثنين وثلاثين عاما الى الخلف حين التحقت في صفوف حركة فتح انا وكل جيلي والاجيال اللاحقه والسابقه وكانت القياده على هذا النحو وبهذه المواقف الضعيفه المترديه والمتناقضه فيما بينهم لما التحقت في صفوف حركة فتح ولكن حين التحقنا كانت فتح فتح وكانت رائد الكفاح المسلح وكانت تاخذ افكارها من شفاه الجماهير وامانيهم .

التاريخ يسجل ولابد من لحظة تاتي وينكشف كل هذا السوء المحيط بنا ويتحول الى اداء ايجابي وتغيير واضح فقواعد حركة فتح وجماهيره باقيه وتتجدد وكل قياده مهما طال العمر ستذهب وستتغير وحتما حركة فتح ستتجدد كطائر الفينيق وتنطلق محلقه من جديد فهي تعبر عن الجماهير الفلسطينيه واحلام شعبنا بطريقه بسيطه بعيدا عن التعقيدات الايدلوجيه وبعيدا عن كل التكلف فقد اثبتت نجاحها في مراحل مختلفه .

انا لست متجنحا ولن اكون بيوم من الايام متجنحا الى جانب احد فانا مع حركة فتح

29 يونيو

كتب هشام ساق الله – ارسل لي اليوم احد اصدقائي كشف تم ارسال10307178_10202289317575955_4957427377833425950_nه لعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح جمال محيسن من لجنة متابعة شئون المحافظات الجنوبيه ومختوم بختم حركة فتح وورد اسمي اني احد المتجنحين الموالين لمحمد دحلان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح المفصول من حركة فتح .

انا لست متجنحا ليس خوفا من الفصل وقطع الراتب ولكن هذه الحقيقه التي اتشرف بها وامسكت عليها بيوم من الايام كان من يتهموا الان بالتجنح مع الشرعيه وكان الجميع يلهث ليظهر بالصوره الى جانب المفصول محمد دحلان ويتمسح بكل مكونات التحالف التنظيمي الموجود والذي كان معارضا لاخ الشهيد ياسر عرفات ولم اتجنح في حينها ولم اكن الا مع حركة فتح .

انا لا انكر علاقتي التاريخيه بالاخ محمد دحلان فقد تزاملنا في حركة الشبيبه الطلابيه في الجامعة الاسلاميه وعملت معه طوال الفتره التنظيميه التي عملت فيها في حركة فتح منذ التحاقي بصفوف الحركه عام 1982 وبقيت علاقتي التنظيميه معه حتى بعد ان تم ابعاده الى خارج الوطن من قبل الكيان الصهيوني وبعد ان اصبح احد القاده الاساسيين في لجنة غزه المشرفه على العمل التنظيمي في قطاع غزه وكنت اعمل معه في مكتب اطلس للتوثيق والاعلام وكان يشرف عليه بشكل مباشر .

حين عاد الى قطاع غزه وكان في قمة قوته والجميع يحجوا اليه ممن يتهموا الناس الان بالتجنح ويصدروا تقارير وكانوا يسعوا لان يقفوا على باب مكتبه ويتمسحوا بكل شيء يرضيه لم اكن من هؤلاء وكنت ضمن كادر تنظيمي رضي ان يعمل بحركة فتح بعيدا عن كل الامتيازات ويمكن اني لم اره الا بالمناسبات التنظييمه والاجتماعات التي كانت تحدث ولدي اسماء كثيره ممن يتهموا الان بالتجنح وكانوا في يومها لايتكنسوا من مكتبه ويتمنى ان يقول لهم مرحب ولكن هكذا الدنيا هناك من يتقلب مثل رغيف الصاج على كل وجه .

من يكون بالنهايه أي شخص في حركة فتح حتى اتجنح تجاهه فجميع القيادات الموجوده متورطه في الفساد وكل واحد منهم يبحث عن استمرار مكتسباته من هذا الموقع والمهمه وكلهم اصبحوا اغنياء بغفله من التاريخ ومارسوا كل انواع الموبقات والفساد حتى يصلوا الى مواقعهم والحمد لله انا ومعي كم كبير من ابناء حركة فتح لانمتلك الا رواتبنا وبعد 10 من الشهر نستدين ولم نبحث بيوم من الايام عن أي موقع اومكانه وسخرنا كل حياتنا لحركة فتح .

رحم الله القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات ورحم الله كل شهداء اللجنه المركزيه وشهداء حركة فتح الابطال واطال الله اعمار المناضلين القاده الذين اعطوا بدون حدود ويعيشوا على الكفاف ورواتبهم ولم يخونوا ولم يوالوا احد غير الثوره الفلسطينيه وحركة فتح وكانوا بحق رجال لو بالامكان ان نكون موالين لاحد لكنا موالين ومتجنحين لهؤلاء العظماء والقاده ولدي نماذج تصل الى الاف الكوارد المحترمه والمناضله الذين لم يشاركوا في الفساد والبلطجه ولم يصبحوا اغنياء واصحاب عقارات .

يوم اتجنح واقرر ان اكون مع شخص لشخصه واسمه ولقبه لن اخجل في الاعلان عن هذا الامر ولن اختبىء بين الذره كما يفعل اليوم انصار محمد دحلان خوفا من قطع الراتب ولن اكون عنصر تعطيل يبث الكراهيه والحقد والاقصاء كما يقوم به انصار تخريب الحركه من اجل ان يبقى ولا يمتلك أي قدرات او تاريخ  وعلى راي المثل جحا مافلحهاش ببلاده بدو ينجح ببلاد الناس .

هؤلاء الذين يكتبوا التقارير الكيديه ويرسلوا الاسماء كنوع من التحليل ومن اجل ان يرضى عنهم مسئولينهم وقادتهم ومن يشغلوهم ليكونوا بحق كلاب امينه ومندوبين يتوروا خلف اسماء ومسميات مختلفه اتحدى أي واحد منهم ان يظهر ويقول انا من كتبت هذا التقرير ويثبت اني انا وغيري ممن ورد اسمهم بهذا التقرير اني متجنح .

اعود واقول اني لست خائف من هذه التهمه وبامكانهم ان يقوموا بكل مايريدوا ان يفعلوه ابتداء من الفصل من عضوية حركة فتح او قطع الراتب فانا لازلت اقول اني حين انضممت الى عضوية حركة فتح لم تصدر لي بطاقه موقعه من احد أي كان صفته ولقبه ومنصبه واني كنت ابحث عن تحرير فلسطين ولازلت وساظل من خلال حركة فتح .

ولو كنت متجنحا لصالح دحلان لن اخجل من قول هذا الامر علنا وامام الجميع واكتب مقال بهذا الاتجاه ولكني لدي وجهة نظري الخاصه تجاه دحلان وغيره ولدي ايضا معلومات كثيره عمن يتهموا الناس بالتجنح وتجنحاتهم السابقه وكيف كانوا يسعوا لنيل رضى محمد دحلان حين كان بيوم من الايام يمثل الشرعيه التنظييمه ويبحثوا عن الرزقه معه والحصول عن المغانم .

واود بنهاية مقالي هذا ان اقول ان اكثر من خذل باشخاص كثيرين وعقروه وخانوه هو محمد دحلان لانه لايعرف كيف يتعامل مع الناس ولم ياخذ العبره والعظات من تجربته وهو اكثر من يمكنه ان يقول اشياء كثيره لو اراد ان يتحدث ويتحدث عن من يتهموا الناس الان بالتجنح وكم اخذوا منه اموال والخدمات التي قدمها اليه فهناك من لايخجل من انتقاله من حضن الى حضن ومن الولاء لقائد والتحول الى النقيض .

انا ومعي جيل من ابناء حركة الشبيبه وابناء حركة فتح جيل العطاء لم نكن بيوم من الايام نوالي الا حركة فتح التنظيم القائد الذي يجمع كل الفدائيين من اجل ان تتجه البوصله وكل الجهود نحو تحرير فلسطين كل فلسطين .

حركة فتح من نجحت وفازت في مؤتمر اقليم غرب غزه

29 يونيو

مؤتمر اقليم غرب غزهكتب هشام ساق الله – مبروك للاخوات والاخوه الذين فازوا بعضوية لجنة اقليم غرب غزه في العرس الديمقراطي الذي حدث امس والذي امتد الى بعد منتصف الليل في منتجع البيدر السياحي على شاطىء بحر غزه وانتصرت فيه حركة فتح بكل قطاعاتها وتوجهاتها وكوادرها واستطاعت ان تصل الى شاطىء الامان في انجاز مؤتمرات مناطق اقليم غرب غزه وتتويجه في عقد مؤتمرها وانتخاب لجنة الاقليم .

نعم سقطت كل الكوت التابعه لاشخاص وكل من حاول ان يجعل من نفسه قائدا يخطط ويضع قوائم واسماء يقصي هذا من قائمته ويضم هذا وفاز ابناء وبنات حركة فتح في هذه الانتخابات الصادقين والذين يريدهم اعضاء المؤتمر بمجمله ونجحوا بعيدا عن الكوت والمسميات الكذابه وانتصرت حركة فتح في هذه الانتخابات .

صدق صديقي الذي قال لي في تعقيب اولي على هذه الانتخابات انك لو قمت بوضع اعضاء المؤتمر جميعا في ماجينه وقمت بغربله وخفق وشد ورخي فانك لن تخرج بافضل من هذه الاسماء الذين فازوا بالمؤتمر ونجحوا وحصلوا على عضوية المؤتمر وسيكونوا ممثلين للحركة واقليم غرب غزه في المؤتمر السابع لحركة فتح .

اثبتت نتائج اقليم غرب غزه بشكل واضح انه لا مكان ولا وجود لما يسمى تيار الشرعيه الذي يقوده اشخاص هم بعيدين عن شرعية الحركه ويدعوها وانه لايوجد لشيء اسمه تيار محمد دحلان المفصول من حركة فتح وان فتح بابنائها جميعا تنتصر وتستطيع ان تتجاوز كل العقبات ومن يعمل ينجح ويحصل ثمار عمله .

الصحيح اني زعلت كثيرا على صديقي الاخ المناضل عبد الحق شحاده امين سر اقليم غرب غزه لعدم تمكنه من الفوز في هذه الانتخابات والسبب ليس لان هذا الرجل المناضل سيء وفاسد لاسمح الله ولكنه لانه قائد نجح في تنفيذ مهمة عقد المؤتمر بمنطق صارم وتصدي لكل من حاول تعطيل انعقاد المؤتمر وطبق كل القرارات التي اتخذتها لجنة الاشراف وتصدى للجميع بعيدا عن الاهواء الشخصيه لذلك هناك من لايريد ان يفوز الحق فعاقبه لمواقفه التنظيميه السليمه والمحترمه ولكن اخي وصديقي عبد الحق استطيع ان اقول لك انك فعلا بطل نجحت بانهاء مهمتك التنظيميه بكل اقتدار ونجاح وهذا لم يفلح به احد من امناء سر الاقاليم الاخرى في قطاع غزه .

وكان وراء هذا النجاح الكبير الاخ المناضل الدكتور عبد الله ابوسمهدانه الذي اشرف بشكل متواصل منذ اشهر عديده على اجتماعات ونقاشات وانعقاد مؤتمرات المناطق ووصولها الى بر الامان وكذلك التحضير الجيد والرائع لمؤتمر الاقليم واختيار اعضاء المؤتمر رغم استبعاد الكثير من الكادر التنظيمي ولكن بالنهايه وصل المؤتمر بقيادته كل باسمه ولقبه فانا لا احفظهم جميعا فقد كانوا جميعا فريق ناجح استطاعوا ان يفككوا كل الالغام من الطريق والعقبات ونجحوا في عقد المؤتمر ووصل الى نهايته الطبيعيه بانتخاب لجنة الاقليم سواء رضينا او لم نرضى .

اقول لكل الاخوات والاخوه الذين رشحوا انفسهم وكان عددهم كبير جدا انتم الان امام امتحان مع من انتخبكم سواء كان عددهم كبير او قليل ان تستمروا بالتواصل مع اخوانكم وكوادر وقيادات الحركه وان تتواصلوا رغم عدم فوزكم بالانتخابات وكانكم فزتم وان تكونوا بكل لجان الاقليم تعطوا من اجل استنهاض حركة فتح بشكل كبير وتجاوزها كل ازماتها .

وانا سعيد جدا ان عدد الاخوات الفائزات في لجنة اقليم غرب غزه كان كبير واعلى من المطلوب وفازوا بالثلث تقريبا وهذا تفوق وانجاز كبير وان دل على شيء فانه يدل على وعي المؤتمر بكامل اعضائه وبتميز الاخوات الفائزات بشكل كبير بهذه الانتخابات واتمنى ان ياخذوا دورهم ونصل بيوم من الايام ان تصل احداهم الى موقع امين سر اقليم فهناك اخوات جديرات بهذا الموقع والمسمى التنظيمي ولديهم القدرات ان يكونوا قاده بكل المواقع والمسميات .

الكوكتيل الذي اخرجه مؤتمر اقليم غرب غزه رائع ومتميز فهو يضم اسير امضى 22 عام في سجون الاحتلال وخرج في صفقة وفاء الاحرار وهو منذ اللحظه الاولى لتحرره وهو يتواصل بكل الاماكن والمناسبات ولعل اخرها خيمة التضامن مع الاخوه الاسرى المضربين عن الطعام هو الاخ المناضل ايمن الفار رحم الله والدته توفيت هي ووالده وهما ينتظرانه لكي يخرج من الاسر ولكن ارادة الله شاءت .

وكذلك وجود كوادر متميزه تعنى بشؤون الاسرى ولعل فوز منسق ومفوض لجنة الاسرى بهذه الانتخابات الاخ رامز مطير هو مفوض الاسرى في لجنة الاقليم السابق وهو طبيب وعضو لجنة اقليم نشيط جدا وله علاقات اجتماعيه رائعه وفاز ايضا اعضاء نشطين من اعضاء لجنة اقليم غرب غزه واخوه مناضلين ورائعين وكذلك فاز اثنين من الاخوه من قيادة ونشطاء الشبيبه وهذا يمكن ان يؤدي الى تمثيلهم بالهيئات التنظيمه علنا نرى اندماج لكل اطر الحركه مع بعضها البعض في لجنة الاقليم حسب النظام الاساسي وبعيدا عن التشرزم الموجود .

انا ايضا سعيد ان تم نجاح امين سر منطقة تنظيميه لطالما عمل في الاطار التنظيمي واستطاع ان يصل الى مستوى تنظيمي اعلى ويفوز بهذه الانتخابات وهو الاخ منذر الحايك وانا سيعيد بنجاح حركة فتح كحركه متكامله متحده في هذه الانتخابات بعيدا عن الاستزلام والترقيع وتطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي التي كانت متبعه في التعينات سابقا .

هذا النجاح يجعلنا نقول انه ينبيغ على كادر الحركه ان يعمل كثيرا كي يصل الى مرحله ينجح فيها وينال على ثقة ورضى ابناء حركة فتح وان يبقى كل واحد من كوادر الحركه يلتف حول حركته بعيدا عن المسميات والاسماء التي لاتهدف الا مصلحتهم الشخصيه والذين خربوا حركة فتح وحرفوها عن تجاهها وبوصلتها نحو تحرير فلسطين كل فلسطين .

هناك تحليلات كثيره حول المؤتمر ساقوم تباعا بالحديث عنها ونشرها مستقبلا ولكني اقول لاخ الدكتور زكريا الاغا مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه والهيئه القياديه العليا لحركة فتح ومن خلفهم اللجنه المركزيه ان هناك من يعطل الانتخابات في المناطق والاقاليم وان المعطلين لهذه الانتخابات يهدفوا للوصول الى التعيين في المؤتمر السابع بعد ان وعدهم قائدهم جميعا وهو بالمناسبه عضو باللجنه المركزيه واول حرف من اسمه الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه لذلك هم يعطلوا الانتخابات في مناطقهم واقاليهم ويجب ان يتم الحديث معه وان يصدر تعليماته باحداث انطلاقه خلال الفتره القليله التي بقيت لعقد المؤتمر السابع .

انهت حركة فتح في قطاع غزة مؤتمر إقليم غرب غزة ، بالإعلان عن انتخاب 15 عضواً من بين 58 مرشحاً لعضوية إقليم غرب غزة. وبعد الانتهاء من عملية فرز الأصوات، أعلنت حركة فتح بغزة نتائج الانتخابات حيث فاز بعضوية إقليم غرب غزة كلاً من :-

1- أيمن الفار 288
2- رامز مطير 235
3- سميرة ستوم 232
4- نرمين ثابت 229
5- خالد النجار 211
6- حسام أبو عجوة 206
7- زياد مطر 196
8- صبحية الحسنات 193
9- أحمد عايش 186
10- منير غبن 179
11- خالد الجعبري 174
12- مها الشيخ يوسف 173
13- منذر الحايك 169
14- سالي عابد 160
15- وحصل كل من / محمد أبو نحل و شريف أبو وطفة على نفس عدد الأصوات 159 ، وبانتظار قرار الهيئة القيادية العليا لتبت بموضوعهم.

وكانت حركة فتح في قطاع غزة عقدت أمس مؤتمر إقليم غرب غزة ، بحضور د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري، أمين سر الهيئة القيادية العليا، وعبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، عضو الهيئة القيادية العليا، وأبو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، بحضور د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري، أمين سر الهيئة القيادية العليا، وعبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، عضو الهيئة القيادية العليا، وأبو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، ولجنة الإشراف على انتخابات إقليم غرب غزة وأعضاء المؤتمر ، وعدد غفير من قيادات وكوادر الحركة، وذلك لانتخاب قيادة إقليم جديدة مكونة من 15 عضواً من بين 58 مرشحاً.

وأكد د. زكريا الأغا على أنه لن يكون هناك تمثيل لأي إقليم غير منتخب في المؤتمر العام السابع الذي سيعقد في شهر أغسطس القادم . و قال في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر :” إن عقد المؤتمر الأول لإقليم غرب غزة جاء بعد عد غياب طويل للحركة في عقد مؤتمراتها نتيجة ظروف خارجة عن إرادتها بفعل التطورات الميدانية الداخلية التي شهدها قطاع غزة بفعل الانقسام الفلسطيني في المرحلة الماضية .

وأكد على أن عقد المؤتمر يأتي استمراراً للمسيرة الديمقراطية التي آمنت بها حركتكم فتح وترسيخاً لمبادئها وخطها السياسي والفكري الذي ناضلت وكافحت من أجله والنهوض بواقعها والحفاظ على وحدتها لتبقى دوماً العمود الفقري لقوى الثورة الفلسطينية في العمل الوطني والنضالي والسياسي ، وحركة قوية في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني والسير به إلى بر الأمان .

وتابع يقول : نفتتح اليوم المؤتمر الأول لإقليم غرب ، بعد أن تمكنت لجنة الإشراف من عقد مؤتمرات كافة مناطق الإقليم ولكم جميعاً أن تفخروا بهذا الانجاز وهذا السبق التنظيمي” . وأشاد بالجهود الكبيرة والمخلصة والدؤوبة التي قامت بها لجنة الإشراف وقيادة إقليم غرب غزة الحالية وإلى كل الأطر التنظيمية في الإقليم التي عملت كل ما بوسعها وواصلت الليل بالنهار من أجل أن تصل إلى هذه اللحظة الفارقة على ساحة قطاع غزة رغم كل العقبات والمعيقات والمحاولات لإفشال هذا التحرك التنظيمي الذي يشهده قطاع غزة .

وشدد د. الأغا على أن حركة فتح العملاقة التي أسسها الشهيد القائد والرئيس الخالد ياسر عرفات ورفاقه الكبار من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني ولتقود قافلة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال والعودة يجب أن يستمر دورها بقوة واقتدار وعنفوان ثوري .

وأضاف: إن حركة فتح رغم كل الظروف التي مرت بها ورغم كل المحاولات لشق صفوفها ورغم كل الضربات التي تعرضت لها لازالت هي الأمل الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني . وأكد على أهمية عودة قانون المحبة داخل هذه الحركة هذا القانون الذي افتقدته الحركة طويلاً في ظل البحث عن المكاسب الشخصية أو تحقيق الذات على حساب الآخرين داعياً أبناء الحركة إلى نزع الحقد وزراعة الحب والأمل والثقة بدلاً منه . وشدد د. الأغا على أن مؤتمر إقليم غرب غزة سيشكل نقطة الانطلاق لعقد مؤتمرات الحركة في كافة أقاليم قطاع غزة وصولاً للعرس الديمقراطي الكبير بانعقاد المؤتمر السابع في أغسطس القادم معرباً عن أمله أن يكون نقطة انطلاق جديدة في تاريخ هذه الحركة العظيمة.

وفي نفس السياق، قال د. عبد الله أبو سمهدانة :” نلتقي اليوم في عرس بهيج متمثل في مؤتمر المارد الفتحاوي في إقليم غرب غزة ، وهو الذي أرعب تحركه كل الخصوم وفرح له كل المخلصين ، لذا استحق بجدارة تسميته باسم الشهيد الراحل ياسر عرفات.

وأوضح أبو سمهدانة، أن كثير من العقبات واجهت المؤتمر لكن كان هناك إصرار على التقدم لاستنهاض التنظيم ، وتصدينا لكل محاولات التجييش ورفضنا تقسيم الاقليم لثلاثين منطقة وأبقيناها على 10 مناطق لندخل الانتخابات بكوادر متينة على أسس صحيحة .

وقال مخاطباً المشاركين في المؤتمر :” أهنأكم جميعاً بهذا العرس الفتحاوي البهيج والنجاح الكبير الذي يدل على أنكم الأوفياء لدماء ووصايا الشهداء. وهو دليل على نهجكم الصحيح نهج الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات .

وأضاف:” إن هذا الانجاز يعني مدى التزامكم بمبادئ حركة فتح وعلى رأسها الانضباط والالتزام ، والثابت على الثوابت الرئيس محمود عباس.

من ناحيته قال أبو جودة النحال للرواســـــي: إن ما نشهده اليوم عرس فتحاوي بامتياز ، وهو أول مؤتمر في المحافظات الجنوبية يؤكد إصرار الحركة على المضي قدماً بطريق الديمقراطية ، وكما أنه يأتي تنفيذاً لقرار الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية بأن لا يكون تمثيلاً لأي إقليم غير منتخب في المؤتمر السابع

وأضاف:” هذا المؤتمر -مؤتمر الشهيد القائد ياسر عرفات لإقليم غرب غزة- الذي يعد أكبر إقليم من حيث السكان وعدد الكادر ، يؤكد لنا أنه لا يوجد مستحيل وأننا في حركة فتح نستطيع أن نمضي قدماً لعقد المؤتمرات في كافة الأقاليم بإذن الله”.

من جهته قال د. جهاد العتال عضو الهيئة الإدارية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين وأمين سر نقابة أطباء فلسطين للرواســـي : ” يأتي انعقاد هذا المؤتمر لإقليم غرب غزة في ظل ظروف صعبة ، ولكن من واجب كل فتحاوي أن يخدم حركته من قلب هذا الواقع والعمل على استنهاض هذه الحركة العملاقة صاحبة المشروع الوطني الفلسطيني والتي ولدت من رحم المعاناة ، معرباً عن أمله في أن تقفز الحركة قفزة عظيمة للأمام ، واضعين دماء الشهداء ودماء الفتحاويين ممثلة بإخواننا أعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات نبراساً لنا”.

وقال حسن صباح عضو لجنة الإشراف : إن هذا عرس فتحاوي بامتياز شارك فيه كل الأخوة من جميع الفئات في الإقليم، مشيراً إلى تقديم بعض الأخوة أوراقاً وتوصيات من النواحي الاجتماعية والتنظيمية والثقافية، وقال: نرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار في المؤتمر السابع ” وختم بالقول: هذا نجاح كبير يأتي بعد غياب 8 سنوات عن العمل الديمقراطي الحقيقي، وسنعمل جاهدين للحفاظ على هذا الإنجاز”