أرشيف | مايو, 2012

تحيه الى الذين شاركوا باستقبال الشهداء على حاجز بيت حانون

31 مايو


كتب هشام ساق الله – تحيه كل التحيه الى هؤلاء الرجال الرجال الذين تجشموا عناء الوقوف تحت الشمس الساطعه وكانوا على مستوى الحدث والتحدي وشاركوا في استقبال الشهداء ال 12 الذين عادوا الى وطنهم لكي يدفنوا الى جوار اهلهم ويكون لهم قبور تدل عليهم وعلى وجودهم بدل تلك الارقام التي كانت ترمز لهم .

من كان في موقع الحدث والمكان يعرف نفسه وكل من حضر يعرفه وشاهده وراى وقفته الرجوليه بالحضور لاستقبال هؤلاء الابطال كان يفترض بهذا اليوم الوطني ان يكون الجميع على مستوى الحدث وان يكونوا في عين المكان على معبر بيت حانون ليستقبلوا هؤلاء الشهداء .

لا اريد ان اذكر اسماء من كان من حركة فتح فهؤلاء الرجال المخلصين هم دائما يقومون بممارسة قناعاتهم الوطنيه ويكونوا الى جانب الجماهير يلتصقون فيهم ويكونوا عند حسن ظن شعبهم سواء سلطت وسائل الاعلام عليهم او لم تسلط .

اما الذين تغيبوا عن المشاركه في هذا الاستقبال للشهداء الابطال فهم دائما هكذا يهربون من الوقوف الى جانب شعبهم ولا يشاركون في المواقف المتعبه والتي قد تؤدي الى تغبير بساطيرهم وبذلاتهم وممكن تعرضهم الى اشاعة الشمس فهم من جماعة الكونديشنات والمكيفات والمراوح .

اعتادوا على ان يستظلوا ويخطفوا ثقة جماهير شعبنا والهروب من القيام بالمواقف الوطنيه والرجوليه والالتصاق بالجماهير في مواقع الحدث فهم لايقومون الا بالمواقف الانتهازيه تحت المكيفات ووسط الكاميرات يصدرون بياناتهم في بيوتهم كانهم كانوا في عين الحدث .

صدمت حين علمت انه لم يحضر معظم اعضاء اللجنه القياديه العليا في قطاع غزه هذا الموقف العظيم ويكونوا الى جانب قائدهم الاخ يزيد الحويحي وبمشاركة اثنين فقط من اعضاء الهيئه القياديه العليا وحضور الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وحضور الاخ عبد الحق شحاده القائم باعمال امين سر اقليم غرب قطاع غزه وعدد من اعضاء لجان الاقاليم والمناطق وذوي الشهداء العائدين الى غزه .

لم يحضر الى المكان اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح المتواجدين في قطاع غزه ولا اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ولا اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من اعضاء كتلة فتح البرلمانيه ولا اعضاء المجلس الثوري في قطاع غزه فهم جميعا اكبر من الحدث بكثير حتى يحضروا.

كنت اتمنى ان يتم اشاعة خبر بان مكتب الرئيس محمود عباس ياخذ حضور وغياب للحضور من هؤلاء القيادات التنظيميه حتى يحضروا ليمارسوا دورهم الى جانب جماهير شعبنا وعوائل الشهداء وخاصة الابطال منهم الذين سقطوا دفاعا عن ثرى فلسطين وضحوا باموالهم واجسامهم وارواحهم في سبيل الانتصار على الكيان الصهيوني .

كل التحيه لاعضاء لجان الاقاليم والمناطق والشعب والكادر التنظيمي المخلص الذين انتظروا طويلا على حاجز بيت حانون تحت الشمس الساطعه واللهابه من اجل استقبال هؤلاء الابطال وكل المحبه والتقدير لمن تجشم معاناة الوقوف على حاجز بيت حانون وكان عند حسن ظنه .

وكانت جرت في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، اليوم الخميس، مراسم رسمية وعسكرية مهيبة لتشييع رفات 79 شهيدا من شهداء ‘مقابر الأرقام’، بحضور الرئيس محمود عباس وأعضاء القيادة الفلسطينية وأهالي الشهداء والمئات من أبناء الشعب الفلسطيني.

وحملت نعوش الشهداء، التي لفت بالعلم الفلسطيني، على أكتاف ثلة من حرس الرئيس، فيما أطلق حرس الشرف21 طلقة تحية لأرواح الشهداء.

ووضع السيد الرئيس إكليلا من الزهور على جثامين الشهداء، فيما اصطف حرس الشرف لتوديعهم، كما عزف لحن الوداع الأخير.

ومن ثم أدى السيد الرئيس والحضور صلاة الجنازة على أرواح الشهداء الذين سلمت رفاتهم للسلطة الوطنية الفلسطينية صباح اليوم الخميس بعدما دفنوا في ‘مقابر الأرقام’ لسنوات طويلة.

وكانت قد شيعت جماهير غفيرة في غزة عصر الخميس رفات 12 شهيداً كانوا محتجزين في مقابر الأرقام منذ سنوات طويلة لدى الاحتلال الإسرائيلي وسط فرحة غامرة.

جاء ذلك بعد صلاة الجنازة عليهم في مسجد العمري وسط مدينة غزة بمشاركة رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية ورئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر ، وعدد من قيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي ووزراء في الحكومة.

وقال بحر إنّ رجوع رُفات الشهداء إلى ذويهم يؤكد أن انتصارات الشعب الفلسطيني متتالية حتى حصوله على كامل حريته وكرامته، مؤكداً أن هذا اليوم تاريخي للشهداء وللشعب الفلسطيني بكامله.

وأضاف في كلمة له خلال مراسم التشييع “نحن في فخر واعتزاز، وأقول لأسر الشهداء وذويهم نحن لا نجدد اليوم الأحزان ولكننا نجدد الانتصار والكرامة والحرية”.

من جهته، لفت أمين سر حركة “فتح” في غزة يزيد الحويحي إلى أنّ شهداء الأرقام رسموا ملامح واضحة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني أكدوا من خلالها أنهم هم بناة الوطن.

وقال: “نلتقي لنؤكد مرة أخرى أمانة هؤلاء في أعناقنا جميعًا، ولأن نوصل رسالتهم كاملة وافية لأنهم استشهدوا من أجل الوطن وليس لأي فصيل أو تنظيم”.

وأوضح أنّ الشعب الفلسطيني مُطالب في الفترة الحالية بأن يُعيد الحسابات ويُراجع التجارب من جديد مع الاحتلال وفي قضية الوحدة الوطنية، مؤكدًا على أنّ المقاومة بحاجة إلى حكمة وإدارة لتحمي الشرعية الفلسطينية.

Advertisements

فجر ال 31 من مايو 2010 ارتكبت القوات الصهيونية جريمة اقتحام أسطول الحرية

31 مايو


كتب هشام ساق الله – اثناء انتظار جماهير شعبنا الفلسطيني على شاطىء بحر مدينة غزه وصول سفن اسطول الحريه وسط قلق كبير في ظل اعلان الكيان الصهيوني بانه سيمنع وصول تلك السفن الى قطاع غزه وميناء مدينة غزه باستخدام القوه .

ففي فجر يوم 31 مايو، 2010 بعد الساعة الرابعة فجرًا، تم الهجوم على سفن أسطول الحرية في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، حيث قتلت 9 وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة “بالـمجزرة” و”الجريمة” و”إرهاب الدولة” وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات إسرائيلية خاصة، حيث استخدمت هذه القوات الرصاص الحي والغاز.

وقد روى شهود عيان ممن كانوا على متن سفينة مرمرة التركية ,أن قوات البحرية الإسرائيلية قامت بإضعاف البث حتى لا يستطيع الإعلاميون نقل الحدث إلى العالم وحاوت أن تصعد على متن السفينة عن طريق إلقاء حبال من القوارب السريعة إلى ظهر السفينة وبالطلقات المطاطية ورش الماء على المتضامنين ولكن المتضامنين إستطاعو أن يبعدو الحبال التي قذفت على ظهر السفينة فمنعو الجيش الإسرائيلية من الصعود على ظهرها. فاستخدم الجيش المروحيات والقنابل الصوتية وانهالوا على المركب بالرصاص الحي ,وخصوصا على غرفة البث ,مما مكن الجنود أن يستولوا على السفينة. وروى بعض الشهود العيان عن رؤيتهم لجثث تلقى في المياه من قبل القوات الإسرائيلية وإعدام لجرحى .

مجزرة أسطول الحرية هى اعتداء عسكري قامت به القوات الإسرائيلية وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية. حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة “مافي مرمرة” التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية،وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولةونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز.

وقد نظمت حركة غزة الحرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أسطول الحرية وحملته بالبضائع [18] والمستلزمات الطبية ومواد البناء مخططة لكسر حصار غزة ، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص وتقل 633 شخصًا من 37 بلدًا وبعض المصادر تقول أن عدد النشطاء هو 750 ناشطًا من 50 بلدًا.

وقوبل هذا الهجوم بنقد دولي على نطاق واسع، وطالب مسؤولون من أنحاء العالم من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق. وألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن يلتقي فيها باراك اوباما، وعاد إلى إسرائيل من كندا، ورفضت إسرائيل دعوات من الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم من أجل إجراء تحقيق دولي في الهجوم على الاسطول المحمل بالمعونات المرسلة إلى غزة.

وقامت إسرائيل بتشكيل لجنة تحقيق ويرأسها القاضي السابق في المحكمة العليا يعقوب تيركل، وتضم شخصيتين من كندا وأيرلندا بصفة مراقبين فقط. وستكلف اللجنة أيضا بالنظر في ملائمة الحظر البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مع أحكام القانون الدولي وقد قرر مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم علي على الأسطول

وقد جرى خطف السفينة من المياه الدولية مما يعتبر بالقانون الدولي قرصنة.

وقد طالب في حينه إسماعيل هنية رئيس حكومة غزه والقيادي في حماس، المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة إلى غزة. وقال هنية في كلمة له خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن: «نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب القافلة، وأن يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر، وأن يساندوا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».

وأضاف هنية: «الحصار سوف يكسر إن وصلت هذه القافلة إلى غزة، إن وصلت القافلة، فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة»، وتابع: «إن تعرض لها الصهاينة ومارسوا إرهابهم، فهو نصر لغزة والقافلة، لأنها ستصبح فضيحة سياسية وإعلامية دولية، وستحرك من جديد قوافل أخرى لكسر الحصار».

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: «أن بلاده قد استعدت لإيقاف قافلة السفن مهما كان الثمن»، ووصف قافلة السفن بأنها نوع من «التحرش»، داعيا المجتمع الدولي إلى ما أسماه «تفهم إجراءات إسرائيل الصارمة»، وأضاف: «لدينا كل العزم والإرادة السياسية، لمنع هذا التحرش ضدنا، أعتقد أننا مستعدون مهما كان الثمن لمنع هذا التحرش».

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس وقفة شعبية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبها قراصنة الاحتلال بحق متضامنين أتراك وأجانب قدموا لكسر الحصار عن غزة على متن سفينة مرمرة التركية في العام 2010.

وتجمع المئات قبالة النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية في ميناء غزة، حاملين صور شهداء مرمرة والاعلام الفلسطينية والتركية ورايات حركة الجهاد الإسلامي، حيث أعربوا في وقفتهم عن تضامنهم مع عوائل الشهداء ووجهوا التحية للشعب التركي المساند والداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

وتقدم المشاركين في الوقفة الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب السيد محمد كايا مدير مكتب منظمة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” في الأراضي الفلسطينية.

وثمن الهندي في كلمة له مواقف الشعب التركي من القضية الفلسطينية وإصراره على محاكمة قادة الاحتلال الذين ارتكبوا الجريمة البشعة بحق المتضامنين الأتراك.

لماذا لا يتم تسمية الأسماء بمسمياتها الصحيحة؟؟؟

31 مايو


كتب هشام ساق الله – غريبين نحن أبناء الشعب الفلسطيني دائما نسمي الأشياء بغير مسمياتها الصحيحة ونصف التنسيق ومبادرات الكيان الصهيوني للسلطة الفلسطينية وكأنها انتصار حينما نريد ، ونصفها خيانة وعمالة وقتما نريد أيضا رغم إن كلا الحالتين تتم بشكل يومي ونتيجة طبيعيه لواقع السلطة الفلسطينية .

كانت دولة الكيان الصهيوني قبل فتره قررت إن تفرج عن جثامين الشهداء في مقبرة الأرقام ثم عادت وتراجعت عن هذه الخطوة وعادت وقامت بالإعلان عن نيتها أن يتم الإفراج عنهم مع تغيير بعض الأسماء الواردة في الكشوفات التي تم إطلاق سراح تلك الجاثمين .

وكانت هذه القصة بعد أن تبادل الرئيس محمود عباس رسائل مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو وأعلنت في حينها انه ستقوم بإطلاق سراح عدد من جثامين الشهداء المحتجزة لديهم منذ سنوات طويلة وأبلغت السلطة بموعد هذا الإفراج وهو اليوم .

الغريب إن الجميع رحب بهذه الخطوة ولم يقوموا بشكر السلطة الفلسطينية التي تتابع الأمر مع الكيان الصهيوني ولم يرجعوا الفضل في هذه الفرحة العارمة والكبيرة التي اجتاحت أهالي هؤلاء الشهداء وجماهير شعبنا التواق لمثل هذه اللحظات الجميلة من الفرح.

السلطة الفلسطينية هي من أدخلت هذه الفرحة وسبقها إدخال أفراح كثيرة حين استطاعت أن تقوم بالإفراج عن أكثر من 17 ألف معتقلا خلال الضغط السياسي على الكيان الصهيوني وفي كل مره كانت تدخل الفرحة والسرور في قلوب هؤلاء الأسرى الذين تحرروا.

وهي أيضا من يقوم بإعادة تأهيل هؤلاء الأسرى المحررين وتشغيلهم سواء بالسلطة الفلسطينية أو بإعطائهم بطالة دائمة على حساب وزارة الأسرى والمحررين التابعة لها بغض النظر عن تنظيم هذا الأسير المحرر أو لا.

وهي أيضا من يقوم يتابع أوضاع الأسرى داخل السجون وإعطائهم رواتب لهم ولأسرهم طوال تواجدهم بالمعتقل وهي أيضا من يرسل الكنتينه للمعتقلين ويتابع أوضاع الأسرى المرضى وكل الحالات ويقوم بتذليل كل الصعاب لكي يتمكن الأهالي من زيارة أبنائهم داخل السجون .

والسلطة هي من يتهم كل يوم من بعض وسائل الإعلام بالعمالة والتبعية للكيان الصهيوني ويتم نسيان أشياء كثيرة تقوم فيها بشكل يومي وتحت أي خطأ يتم وصفها بالعمالة والخيانة وتعود اسطوانة التنسيق الأمني وأشياء كثيرة يتم إخراجها من الأدراج فقط للسب عليها وعدم تسمية الأسماء بمسمياتها.

من هو الذي يدخل السولار وينسق له ومن يدخل المواد الغذائية وينسق لها عبر المعابر ومن يدخل الدواء ووووووووو وأشياء كثيرة تقوم بها السلطة الفلسطينية ودوائر تنسيقها مع الكيان الصهيوني من اجل أن تخفف أعباء المواطنين وتوفير احتياجاتهم وكل هذا لا يواجه بالواقع والامتنان أو على الأقل بالصمت ولكن تحت أي لحظه نقول إن التنسيق الأمني واتفاق أوسلو الخياني ونقول السلطة العميلة وأجهزتها التي تأتمر بأمر الكيان الفلسطيني كفانا مزايدة على بعضنا البعض وكفاية تسمية الأسماء بغير مسمياتها .

وكان قد أكد وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، أن السلطة الوطنية تسلمت صباح اليوم الخميس، رفات 91 شهيدا، وسيتم عمل الإجراءات اللازمة لهم حتى يتسنى لنا تسليمهم إلى ذويهم.

وقال الشيخ، إن رفات 12 شهيدا في طريقها إلى قطاع غزة، حتى تتم مواراتها الثرى فيما هناك 79 شهيدا وصلوا إلى مقر المقاطعة في رام الله، حيث نقلت الجثامين عبر شاحنات فلسطينية، وسيقام لهم استقبال رسمي بحضور الرئيس محمود عباس، وعدد من الشخصيات الرسمية والشعبية.

وبحسب الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن إسرائيل تحتجز في مقابر الأرقام ما يزيد على 317 شهيدا فلسطينيا.

وبينت الحملة أن إسرائيل تحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب في أربع مقابر وهي مقبرة الأرقام المجاورة لجسر ‘بنات يعقوب’ كذلك مقبرة الأرقام التي تقع في إحدى المناطق العسكرية المغلقة بين مدينة أريحا وجسر الملك حسين في غور الأردن، ومقبرة ‘ريفيديم’ الواقعة في غور الأردن، ومقبرة مايعرف بـ ‘شحيطة’ وتقع في قرية وادي الحمام شمال مدينة طبريا الواقعة بين جبل أربيل وبحيرة طبريا.

وكانت قوات الاحتلال قد سلمت السلطة الوطنية لرفات الشهيد حافظ أبو زنط من مدينة نابلس في تشرين الأول من عام 2011، بعد مضي 35 عاما على استشهاده ودفنه في مقبرة الأرقام بالإضافة إلى الشهيد مشهور العاروري والذي تسلم الجانب الفلسطيني رفاته في أب 2010، بعد 34 عاما في مقبرة الأرقام.

قال نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن تحرير جثامين شهداء المجد، شهداء الثورة الفلسطينية، والانتفاضات الكبرى للشعب، يمثل انتصارا جديدا لخيار النضال الوطني والمقاومة الشعبية، خيار الكفاح البطولي الممتد عبر عشرات السنين، وهو يضاف للإنجاز التاريخي المميز لأبطال الحركة الأسيرة في معركة الأمعاء الخاوية، ليعززا خيار تصعيد النضال الوطني الموحد تحت رايات منظمة التحرير الفلسطينية، وصولا إلى عصيان وطني شامل ضد الاحتلال وضد الشروط المجحفة لمسيرة التسوية.

وقال حواتمة في أول تعقيب على تحرير جثامين 91 شهيدا من شهداء مقابر الأرقام، أن شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده يستقبل أبناءه العائدين لأحضان شعبهم وتراب وطنهم الغالي الذي ضحوا من أجله، بكل مشاعر العز والفخار والتصميم على استئناف مسيرة شهداء والوفاء بعهدهم، كما أن أرواح الشهداء الأبرار وذكراهم الخالدة تحمل رسالة لشعبهم ولكل القوى والفصائل الوطنية بان التعجيل في إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة هو بوابة الوفاء للأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء.

وأضاف أن تحرير جثامين شهداء العمليات الفدائية البطولية يعيد الاعتبار لهذا النمط من العمل الفدائي البطولي الذي شكل رافعة تاريخية للنضال الوطني الفلسطيني وساهم في انتزاع اعتراف العالم بشرعية نضال الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته، وكذلك بالصفة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده، ولفت إلى أن ابرز الإنجازات السياسية والمادية لشعبنا قامت على أكتاف هؤلاء الشهداء وتضحياتهم.

أخيرا سيعود قائد عملية السافوي خضر احمد جرام الى مخيم الشاطىء ليوارى الثرى

31 مايو


كتب هشام ساق الله – سيعود جثمان الشهيد القائد خضر احمد جرام الى مخيم الشاطىء بعد ان سقط شهيدا في وسط مدينة تل الربيع وعلى شواطء البحر المتوسط في عمليه قادها بجرائه وبطوله نادره هو ومن معه حتى سقط شهيدا ودفن بعيدا عن اهله وعائلته وبقي رقما في مقابر الارقام واسمه ايضا لم يكن واضح في قائمة الاسماء حتى تم البحث والتدقيق ومعرفة كل شيء عنه .

هذا الشهيد البطل خضر جرام هو من مواليد مدينة الرمله هاجرت عائلته الى مخيم الشاطىء وسكنت في بلوك 2 وتوفي والده ووالدته بعد استشهاده وبقي اخوته يسكنون المخيم وهاهم اليوم ينتظرون وصول جثمانه الطاهر لكي يوارى الثرى بعد رحله من العذاب والنضال الطويل .

خرج الشهيد البطل خضر الى الاردن مثله مثل عدد كبير من الشباب الفلسطيني وهناك التحق في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ونال تدريبه العسكري حتى غادر الى لبنان وفي لبنان التحق بالقوات الخاصه للحركه وحصل على تدريبات متقدمه وتم تجهيزه من قبل الشهيد القائد خليل الوزير لكي يقوم عمليه ضمن عمليات الانزال البحريه .

وبعد ان اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني الشهيدان محمد يوسف النجار والشهيد كمال عدوان والشهيد كمال ناصر في الفردان قرر الشهيد القائد ابوجهاد تنفيذ عمليه كبيره وتم له ما اراد واقتحم هؤلاء الابطال فندق السافوي على شاطىء البحر والقريب من وزارة الدفاع الصهيونيه .

كنا دوما نغني الاغاني الوطنيه في بداية الالتحاق في صفوف الحركه فندق سافوي العالي اصبح دمار اصبح دمار سينما وحي وشوارع ولعت نار ولعت نار بهمة رجالك ياياسر ابوعمار ابوعمار ما اجمل هذا الزمن الجميل ورحم الله الشهداء جميعا واسكنهم في عليين ان شاء الله

عملية فندق السافوي تعتبر من اكبر وأضخم العمليات النوعية لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح والتي قتل فيها العشرات من الضباط حيث لا يوجد رقم دقيق للقتلى الا ان الرقم يتراوح ما بين (50 الى 100) من الجانب الاسرائيلي ما بين جندي وضابط وجرح ما يزيد عن 150 جندي وضابط ومن ضمن القتلى العميد في الجيش عوزي يثيري احد اكبر ضباط الاستخبارات الذى قاد عملية فردان وأدت الى اغتيال القادة الثلاثة .

في حديث صحفي سابق يروي احد منفذي العملية الذي بقي على قيد الحياة وهو النقيب موسى الطلالقه والذي اطلق سراحه في صفقة الاسرى عام 1985 رغم تحفظ قوات الاحتلال الصهيوني على الافراج عنه خلال تلك الفتره الا انها بالنهايه رضخت وافرجت عنه ” عاش والدي في مدينة بئر السبع قبل ان يهاجر الى مدينة الرصيفة الاردنية عام 1948 حيث ولدت هناك عام 1954 وعشت ضمن أسرة فقيرة الحال وعرفت الكثير من الأحاديث والذكريات التي كان يرددها والدي عن فلسطين وثوراتها وثوارها, أكملت دراستي في الرصيفة وكان الحلم الذي يسيطر علي هو الالتحاق بالثورة الفلسطينية وحانت الفرصة بعد معركة الكرامة والتحقت بمعسكر للأشبال .

وبدأت التدريب على السلاح وتعلمت الكثير عن فلسطين وعن الثورة ثم التحقت بجيش التحرير الفلسطيني لكني تركته بعد عام واحد وعدت الى الثورة وتلقيت المزيد من التدريب في معسكرات الثورة في سورية واشتركت في عدة مواجهات مع العدو في الجنوب اللبناني وشاركت في العمليات خلف خطوط العدو في حرب تشرين 1973 ورفعت العلم الفلسطيني لأول مرة في منطقة الجليل كما شاركت في معارك عين حلوة وراشيا الوادي كما شاركت في عملية نهاريا يوم 6/12/1974.

وبعد نجاحنا في عملية نهاريا بدأنا الاستعداد لعملية سافوي وخضنا مرحلة من الإعداد والتدريب البحري الشاقين بدأنا تنفيذ العملية يوم 5/3/1975 حيث أنزلنا زوارقنا من السفينة على بعد ستين ميلا من تل ابيب, وركبنا الزوارق باتجاه تل ابيب وكان هدفنا دار الأوبرا التي كانت تزدحم كل ليلة بكبار الشخصيات والمسؤولين الصهاينة لكن وعندما اقتربنا من الدار وجدنا سدا عاليا يتعذر علينا اقتحامه فانحرفنا يمينا على بعد 200متر حيث جهزنا أسلحتنا ومعداتنا ونزلنا من القارب بعد تلغيمه .

وبدأنا بإطلاق النار ونحن نتجه نحو أهدافنا وكان إطلاق النار كثيفا ومركزا ولم نكن نسمح للرصاص ان ينطلق هدرا وكانت المنطقة تغص بالجنود الصهاينة وكنا نراهم وقد ذهلوا من المفاجأة قطعنا الشارع الأول باتجاه دار الأوبرا دون مقاومة تذكر فوجدناها فارغة فاتجهنا فورا الى دار الشبيبة وكانت تحت الترميم ولا احد بداخلها فقررنا على الفور الاتجاه الى الهدف الثالث البديل حسب الخطة وكان فندق سافوي والذي كان قبل عام 1948 مقرا قيادة عصابة الأرغون بقيادة الإرهابي مناحيم بيغن.

وصلنا الفندق فوجدنا بابه مغلقا فأطلقنا قذيفة “انيرغا” لتدمير الباب, وبعدها توزعنا واقتحمنا كل طوابق الفندق وجمعنا من فيه وكانوا 13 صهيونيا وأخذنا الرهائن الى الطابق الأرضي وكان قرارنا مغادرة الفندق لكن جنود العدو الذين تجمعوا عند المدخل وحول الفندق بدأوا بإطلاق النار وخلال الاشتباك معهم شاهدنا دبابات العدو وآلياته تحاصر الفندق فقمنا بنقل الرهائن الى الطابق الثالث وتوزعنا على الطوابق, ولدى مراقبتنا عرفنا ان هناك محاولة لاقتحام الفندق فأطفئنا الأنوار, وبدأت المعركة وبدأت دبابات العدو ومدافعه تقصف الفندق من الجهات الأربع واستمرت المعركة حتى الثانية والنصف ليلا قام العدو خلالها بعدة عمليات اقتحام فاشلة لكن مدافعنا الرشاشة وقنابلنا اليدوية وقاذفات اللهب أفشلت تلك المحاولات واستشهد خلال المعركة الملازم خضر قائد المجموعة وأصيب نايف الصغير إصابات بليغة.

وحوالي الثانية والنصف توقف العدو فجأة عن إطلاق النار وطلب منا عبر مكبرات الصوت البدء بالمفاوضات فطالبنا بإطلاق سراح عشرة من رفاقنا على رأسهم المطران كبوشي, يرسلون بوساطة طائرة تابعة للأمم المتحدة الى دمشق او القاهرة وبعد وصولهم وتلقينا إشارة بذلك من قيادتنا بالراديو تبدأ مفاوضات جديدة بوساطة سفيري فرنسا والفاتيكان وممثلي الصليب الأحمر لتأمين خروجنا.

وعلى الفور وبصفتي خبير متفجرات بدأت بإعداد العبوات الناسفة وقمت وزملائي ببثها في الفندق وجمعت الرهائن في إحدى الزوايا وجلس الأخ نايف الصغير وكان مصابا إصابات بليغة قرب الرهائن وبيده الأسلاك وإمامه البطارية استعدادا لتفجير العبوات الناسفة وطلبت منه الا يقوم بعملية التفجير قبل سماع الإشارة والتي كانت: عاشت فلسطين .. عاشت الثورة .. الله اكبر وأكدت عليه عدم التفجير قبل سماع الله اكبر والتي اتفقنا على ترديدها معا.

بعد فترة اتصل العدو بمكبرات الصوت ليقول ان السفير الفرنسي في طريقه الينا, وحوالي الرابعة صباحا عاد واتصل ليقول ان السفير الفرنسي في جنوب فلسطين وانه يحتاج الى اذن رسمي من بلاده وان ممثلي الصليب الاحمر غير موجودين وانه يحتاج مزيدا من الوقت للاتصال بهم وطلب منا إخلاء الجرحى فأبلغناه بان لدينا أدوات طبية كاملة وقلنا لهم لا تعاودوا الاتصال بنا قبل ان نسمع الإشارة من قيادتنا عن إطلاق سراح زملائنا الأسرى وعلى رأسهم المطران كبوشي وأبلغناهم ان الساعة الخامسة صباحا هو الموعد النهائي.

وشعرت من كلام المسؤولين الصهاينة بالمماطلة والخداع لكسب المزيد من الوقت فطلبت إحضار جسد الشهيد خضر من السطح ليكون بيننا ساعة الصفر وجلسنا جميعا حول جثمانه وقبلناه واحدا بعد الأخر وعدنا الى مواقعنا بانتظار ساعة الصفر, وبعد فترة قصيرة سمعنا صوت ضجيج شديد حول الفندق ورصدنا سيارات مليئة بالجنود وعددا من الدبابات تقترب من الفندق وفهمت ان عملية اقتحام الفندق قد بدأت, .

فبدأنا الاشتباك مع الجنود المقتحمين وتأخرت قليلا بإعطاء إشارة التفجير حتى رأيت جنود العدو وقد دخلوا الطابق الأول من الفندق واتجهت الى الداخل وانا اصرخ عاشت فلسطين.. عاشت الثورة .. الله اكبر .. وردد معي زملائي الهتاف, وبعد لحظات انفجر كل شيء في الفندق ولم اعرف بعدها ماذا جرى, وحين أفقت كانت الشمس تملأ الدنيا التي شاهدتها من تحت الأنقاض, نظرت حولي فشاهدت أنقاضا وأشلاء رفاقي فعرفت إنني مازلت على قيد الحياة .

وبعد دقائق سمعت اصواتا خارج الفندق فأخرجت رجلي العالقة تحت الأنقاض,وبعد ذلك بدأت وبهدوء البحث عن البندقية فوجدت بندقيتي وثلاثة مخازن عتاد وبدأت استعد لمعركة جديدة وبينما انا في أفكاري سمعت اصواتا باللغة العبرية وانتظرت ليطل صاحب الصوت وشاهدت اثنين من أفراد قوات العدو يشقان طريقهم عبر الأنقاض فانتظرت حتى أصبحا في مرمى البندقية فأطلقت عليهما النار وقتلا على الفور .

وبدأت بإطلاق النار على الجنود وكانوا بالعشرات ثم قفزت الى الأرض وواصلت إطلاق النار حتى نفذت ذخيرتي فاندفعت باتجاه احد جنود العدو القتلى للاستيلاء على بندقيته غير ان جراحي وآلامي لم تسعفني بالتحرك بالسرعة المناسبة فأطبق الجنود علي أمام مئات المتفرجين والصحفيين وانهالوا علي ضربا حتى فقدت الوعي لأصحو واجد نفسي بعد ذلك داخل زنزانة في سجن صرفند الحربي.

فتح جنود العدو باب الزنزانة وسحبوني من داخلها ترافقهم الشتائم وكانت أيديهم وأرجلهم تمارس دورها في الركل والضرب, وجروني من قدمي الى غرفة التحقيق حيث تآكل جلد ظهري ورأسي بسبب الجر وفي الغرفة وجدت محققين وجنود ميزت بينهم وجه وزير حرب العدو انذاك شمعون بيرس وفهمت بعض ما قالوه مثل كلمة سافوي واسم عوزي بائيري وهو ضابط صهيوني برتبة عميد نعته الصحف الصهيونية بانه كان قائدا لاحدى وحدات العدو التي عبرت السويس في حرب 1973 وانه كان قائد عملية فردان وبعد خروج بيرس بدا التحقيق .

وبدا التعذيب بدافع الانتقام مني واستمر التعذيب ومن اجل الحصول على المعلومات لم يتورع المحققون عن استخدام كافة انواع التعذيب الجسدي والنفسي كاستخدام الكلاب المتوحشة والمياه الساخنة والباردة والكهرباء والكي بإعقاب السجائر وخلع الأظافر وبعد ثمانين يوما جرى تقديمي الى المحكمة العسكرية التي احتاجت الى 24 جلسة كانت الجلستان الأخيرتان منها للنطق بالحكم حيث حكم علي بالإعدام وتغير الحكم بعد 13 شهرا قضيتها في سجن الرملة كمحكوم بالإعدام البس الثياب الحمراء, وبعد تخفيض السجن الى المؤبد نقلت الى سجن عسقلان الذي مكثت فيه من عام 1977 الى عام 1981 حيث نقلت الى سجن بئر السبع والذي خرجت منه الى الحرية عام 1985.

هذا اللقاء منقول عن احد المواقع المصرية الذي عقد هذا اللقاء مع أحد الإبطال المصريين الذين شاركوا بعملية سافوي الفدائية 1975م

“شاليتا”..رجل دمياطى بسيط.. كنت اعرفه منذ زمن، ولكنى لم أكن أدرى أن هذا الرجل هو في الواقع من الأبطال المصريين الذين ساعدوا الثورة الفلسطينية أبان السبعينات في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية .

فى البداية من هو البطل “شاليتا” ؟

“شاليتا”: اسمي محمد حسن مسعد…من مواليد 1949 كنت في الماضي اعمل بحارًا على سفن الشحن و اقطن حاليا بمدينة عزبة البرج .

“شاليتا”: فى عام 1975 كنت أعمل على إحدى سفن الشحن الشراعية في لبنان…و أثناء تواجدنا في ميناء صيدا جاء أحد معاوني الراحل ياسر عرفات ليخبر قبطان السفينة برغبته في لقاء طاقم السفينة من اجل عملية فدائية…ذهبنا بالفعل للقاء السيد عرفات الذي اخبرنا بأنه يحتاج لمساعدتنا من أجل أتمام عملية كبيرة ستحدث فى تل ابيب و قال لنا إن هذه العملية ستكون انتقاما من إسرائيل بسبب قتلها عدد من القادة الفلسطينيين في لبنان (كانت إسرائيل قد نفذت عملية سميت بعملية “الفردان” و فيها قام عدد من الكوماندوز الإسرائيلي بتفجير مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فى لبنان و اغتيال كل من كمال عدوان و كمال ناصر و أبو يوسف النجار).

“شاليتا”: كانت الخطة الموضوعة من قبل قيادة قوات “العاصفة” تقضى بأن نقوم بنقل المجموعة التي ستنفذ العملية إلى قرب شواطئ فلسطين المحتلة ثم تقوم هذه المجموعة بإكمال طريقها إلى الشاطئ عن طريق الزوارق المطاطية حتى تصل الى هدفها و هو فندق سافوى بتل أبيب…حيث ستقوم بتلغيمه بغرض قتل كبار الضباط الإسرائيليين الذين يتواجدون فى هذا الفندق.
“شاليتا”: بالفعل انطلقنا من ميناء صيدا فى الثامنة مساء يوم 5 /3 / 1975 متجهين الى خارج المياه الأقليمية اللبنانية و نحن نحمل شحنة من البنزين تقارب الثلاثين طن معبأة فى براميل بقصد ايصالها لقبرص…و بعد خروجنا انتظرنا فى عرض البحر حتى فجر اليوم التالى و وصل الينا زورقين مطاطيين يحملان مجموعة التنفيذ و هى تسعة أفراد بجانب ضابطين من قوات العاصفة ..صعدوا جميعا على ظهر سفينتنا و رفعنا الزوارق على السفينة و أتجهنا صوب شواطئ فلسطين المحتلة .

على مدار يوم كامل فى البحر ..وجدت أن مجموعة الفدائيين كانت فى معنويات عالية جدا…كانوا كلهم ثقة بنجاح العملية خصوصا أن من اشرف على خطتها و تابع سيرها لحظة بلحظة هو “أبو جهاد”…شاهدتهم و هم يعدون أسلحتهم والمتفجرات في انتظار الوصول إلى الشاطئ و تنفيذ العملية.

وبعد اقترابنا من الشاطئ…توقفنا و قمنا بإنزال القوارب المطاطية و نزل فيها المجموعة كاملة باستثناء ضابط واحد ظل على السفينة ليتابع العملية على أن يعود معنا إلى لبنان بعد إيصال شحنتنا إلى قبرص….بعد نزول الفدائيين قمنا بإكمال طريقنا إلى قبرص.

“شاليتا”: بعد أن أصبحنا على مشارف قبرص. سمعنا في الراديو عن نجاح العملية و تدمير الفندق بكامله و سادت مشاعر هائلة من الفرحة بهذا الانجاز..ولكننا فوجئنا قبل دخولنا لميناء “ليماسول” القبرصي بطائرات إسرائيلية تحوم فوقنا وثلاثة زوارق حربية إسرائيلية تلحق بنا و تحاصرنا…صعد من هذه الزوارق عشرات من الجنود الإسرائيليين الذين قيدونا على الفور و قاموا بتفتيش السفينة و وجدوا فيها جهاز اللاسلكي الخاص بضابط العاصفة الذى ظل معنا بجانب صورة كبيرة لياسر عرفات في غرفة ربان السفينة و بعد ذلك تم نقلنا على ظهر احد الزوارق الإسرائيلية و تم قطر سفينتنا و اتجهنا صوب تل أبيب.

بعد الوصول لتل أبيب تم التحقيق مع طاقم السفينة و هم أربعة (انا و ربان السفينة محمد عباس و شخص يدعى ماهر أبراهيم و شخص أخر يدعى عيسى الريدى) هذا بجانب ضابط العاصفة الفلسطيني..بدأ التحقيق معنا في مبنى تابع للموساد من قبل ضباط إسرائيليين كانوا يتحدثون العربية بلهجة شامية.

في البداية كان التحقيق معنا يتم بصورة ودية و لم يكن هناك اى تعذيب…ولكنا أصررنا على إنكار أي علاقة أو معرفة بهذه العملية لأننا كنا قد اتفقنا مع ياسر عرفات على انه إذا قبض علينا فلن نعترف تحت اى ضغط بأي معلومات…وأن نخبر الإسرائيليين أن الفدائيين أجبرونا على إيصالهم لقرب الشواطئ الإسرائيلية بعد أن قاموا بالسيطرة على سفينتنا في عرض البحر…هذه الحجة لم تقنع ضباط الموساد مما جعلهم يستعملوا معنا أساليب تعذيب كثيرة…مثل الصعق بالكهرباء و إيهامنا بالغرق و إغراقنا فى المياه الساخنة و الباردة بجانب الضرب المبرح و الحرمان من النوم…و لكننا برغم هذا لم نعترف.

علمنا من ضباط الموساد أن مجموعة الفدائيين لم تستشهد بكاملها…بل بقى منها احد الفدائيين و يدعى “موسى جمعة”..وهو الذى اضطر للاعتراف تحت التعذيب بمكان سفينتنا و بعلاقتنا بهذه العملية و لكننا برغم هذا لم نعترف.

بعد حوالي الشهرين في مركز الاعتقال نقلنا إلى معتقل يسمى على ما أذكر “كفر يونه”..وكان به عدد كبير من الفدائيين الفلسطينين و كنا نحن المجموعة المصرية الوحيدة فيه..هذا المعتقل كان كبيرا و مكون من اربعة أدوار و محصن جدا…داخل السجن كانت الأوضاع جيدة نسبيا..فيما عدا الأقتحامات الدورية للسجن بسبب إضرابات السجناء عن الطعام..كان الصليب الأحمر يزورنا دوريا و يأخذ منا رسائل لذوينا فى مصر…قضيت انا و كل المجموعة حوالى 3 سنين فيما عدا ربان السفينة “محمد عباس” الذى ظل فى المعتقل لمدة 5 سنين لأن الموساد اشتبه به نتيجة لوجود اصابة فى يده من قنبلة انفجرت فى يده و هو صغير..

خرجت انا و زملائى من المعتقل فى 1978 ضمن صفقة تم تبادلنا فيها مع رفات جنود اسرائيلين قتلوا فى سيناء…خرجنا و لم تكن معنا اى أموال او متعلقات..فكل ما كان معنا تركناه على ظهر سفينتنا التى صادرتها البحرية الإسرائيلية….تم نقلنا الى مدينة غزة و مكثنا فيها حوالي الشهر…ثم سلمنا الجيش الأسرائيلى إلى قوات الطوارئ الدولية التي سلمتنا بدورها إلى القوات المصرية في الإسماعيلية.

إلى جنات الخلد أيها الشهيد الأسير زهير لباده

31 مايو


كتب هشام ساق الله – حين تقوم قوات الاحتلال الصهيوني باي بادرة حسن نيه يتوجب التشكك فيها والبحث في ابعادها حتى يتم التعرف على أساب تلك البادرة فالكيان الصهيوني لا يقوم باي بادره هكذا لله فحين اطلق سراح الاسير المناضل زهير لباده كان يعرف انه لن يتسطيع العيش كثيرا لذلك اراد ان يموت في بيته ولايحسب عليه انه استشهد في داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

هكذا كانت قناعتي وقناعة كل من يعرف ويفهم كيف يفكر الكيان الصهيوني فقد خرج الرجل من المعتقل الى المستشفى وامضي فيها هذا الأسبوع وهو يتلقى العلاج ولكنه استشهد وهو هادىء البال شاهد زوجته وأبنائه وأسرته ومعارفه .

رحم الله الشهيد المناضل زهير لباده هذا الرجل الذي اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات اعتقالا اداريا وابعدته الى مرج الزهور مع 410 من كوادر حماس وعانى ايضا من اعتقالات السلطه الفلسطينيه وذاق مرارة المطاردة والأبعاد حتى فاضت روحه الى بائها اليوم الخميس لينضم الى قائمة شهداء الحركه الاسيره .

أعلن وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، عن استشهاد الاسير المحرر زهير لبادة (51 عاما) فجر اليوم الخميس، في المستشفى الوطني بنابلس إثر تدهور حالته الصحية بعد ايام من الافراج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وحمل قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عما اعتبره “جريمة ارتكبت بشكل مبرمج في اطار سياسة الموت والقتل للاسرى”.

وقال لـ ، “إن لبادة لفظ انفاسه الاخيرة اثر مضاعفات خطيرة طرأت على وضعه الصحي، حيث ان سلطات الاحتلال التي اعتقلته إداريا رغم معرفتها اصابته بفشل كلوي تعمدت خلال اعتقاله اهمال علاجه وماطلت في تنفيذ قرار اطلاق سراحه”، مضيفا “ان اسرائيل أفرجت عنه في لحظات اليأس من انقاذ حياته ولكنها تتحمل مسؤولية الجريمة البشعة “.

ولم يستبعد الوزير قراقع أن يتم تشيع جثمان الشهيد لبادة اليوم خلال مراسم تشيع رفات الشهداء الذين سلمتهم السلطات الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية.

وأفاد مدير المستشفى الوطني في نابلس، الدكتور حسام الجوهري “أن الشهيد لبادة كان يعاني من قصور في الكلى وتشمع في الكبد؛ نتيجة الاصابة بفايروس الكبد الوبائي “C”، حيث دخل في غيبوبة كاملة منذ 48 ساعة ولم تفلح محاولاتنا معها لانقاذ حياته”.

الجدير ذكره، ان لبادة اعتقل ست مرات بدأت عام 1988 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة الأولى، ومكث وقتها 6 شهور في الاعتقال الإداري، ثم اعتُقل لمدة سنة في العام 1991، وفي أواخر العام 1992 أبعد لبادة إلى مرج الزهور جنوب لبنان وعاد نهاية العام، وفور وصوله إلى الأراضي الفلسطينية اعتقلته سلطات الاحتلال، وكما اعتقل في عام 2007 لمدة 30 شهرا وأفرج عنه بتاريخ 7/10/2010..

وتقول زوجته ورفيقة دربه أم رشيد قالت لشبكة “فلسطين الآن” -التي زارته في المستشفى حيث يرقد- إن “الحالة الصحية الحرجة لزوجها تكشف إلى أي حد يعاني الأسرى المرضى في سجون الاحتلال من الإهمال الطبي المقصود.. إنظروا إليه –وجهت كلامها للمتواجدين في غرفة العناية المركزة- إنه شبه جثة هامدة”

وتضيف بصوت مملوء بالحزن والأسرى “ماذا فعل للاحتلال، هل هذا الجسد يؤثر على أمن دولة تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة؟؟ لقد كان مقيدا .. ما هذه المعاملة التي يتعرض لها أسرانا؟؟ وأين العالم منها؟!”.

نجله رشيد يقول الذي لا يغيب عن والده منذ لحظة الإفراج عنه، يؤكد أنهم كأسرة مسلمة تؤمن بقضاء الله وقدره، ويتوقعون أي حادثة قد تقع..

ويضيف “لكن أمنيتي ودعائي لله أن يلطف به ولو لفترة قصيرة حتى نغيظ أعداء الله وسجانيه الذين قالوا له وهم يخرجونه من غرفة سجن الرملة :”أنت ميت لا محالة”.

ما يحدث هو تخبط وعدم وضوح رؤية في حركة فتح

30 مايو


كتب هشام ساق الله – المتتبع لتصريحات واقوال اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح يجد ان هناك عدم وضوح في الرؤيه وحاله من التخبط على قاعدة كل واحد على راسه بيضرب ولا يوجد أي موقف موحد يستدل به الجميع في تصريحاتهم وكانهم لم يضعوا استراتيجيه ينطلقوا فيها المفاوضين في مفاوضاتهم مع حركة حماس .

ترى الأخ جمال محيسن عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح يتحدث عن ان اتفاق المصالحة يجري بالاتجاه الصحيح معربا عن امله ان يتواصل على هذا النهج للوصول الى تنفيذ كافة بنود الاتفاق.

وقال محيسن لـ’صوت فلسطين’ ان المشاورات الان تجري عبر رئيس وفدي الحركتين عزام الاحمد وموسى ابو مرزوق على شكل الحكومة وبالتزامن مع عمل لجنة الانتخابات على الارض في قطاع غزة.

وإستبعد عضو مركزية حركة فتح أن يتم تعيين نواب لرئيس حكومة التوافق الوطني المقبلة، مشيرا إنه من الممكن ترحيل وزراء من الحكومة الحالية ليشغلوا حقائب في حكومة التوافق، شريطة أن يكونوا مستقلين.

في حين ان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ عباس زي يقول قول باتجاه مختلف واقر “بوجود تكتلات داخل كل من “فتح” و”حماس” تسعى لإدامة عمر الانقسام لتحقيق مكاسب شخصية وذلك على حساب المصالح العليا الفلسطينية”. لكن زكي قال إن هذه التكتلات يجب عزلها ومحاربتها.

حاله من التخبط تسود اعضاء اللجنه المركزيه وتصريحاتهم لوسائل الاعلام فقد قيل لي بان عضو باللجنه المركزيه قال بان اعضاء اللجنه المركزيه مخصين ولا يوجد بايديهم أي نوع من القوه او الاراده لمنع مصادرة سلاح شخصي لمقاومين من اعضاء حركة فتح في الضفه الغربيه او استدعائهم لمقابلة الاجهزه الامنيه في ظل الحمله التي تقوم بها الاجهزه الامنيه في كل الضفه الغربيه .

فهناك قيادات وضعت لهم شوافات حتى لايروا ماحولهم وتمضي المواضيع كلها ولايتم مشاوراتهم حتى حتى لايزعل منهم احد او يقولوا كلمتهم حين يطلب منهم ان يدلوا بصوتهم او يقولوا كلمة الفصل على قاعدة استمرار المخصصات وبعسلك يانحله فالازمه الماليه تكون فقط على مادون اعضاء اللجنه المركزيه .

فبعضهم مهتم كثيرا بحاكورة ابوه التي يديرها يقدم لها وقته ليل نهار ويعطيه من جهوده كل انواع العنايه ويوفر لها الدعم المالي وكانها تخصه شخصيا في حين انه يتنازل عن مهامه التنظيميه ومفوضيته وينزوي جانبا متنازل عن مهامه التنظيميه .

الغريبه ان هناك مفوضيات تنظيميه لم يتم اشغارهم حتى الان وتم اشغال المفوضيات التي لاتعمل واعطائها لاعضاء لايقومون بعمل أي مهمه تنظيميه حتى يتم صرف موازنات ماليه لهذه المفوضيات التي لاتعمل .

الحاله المتخبطه في اعضاء اللجنه المركزيه للحركه انعكست على الواقع التنظيمي في الحركه فلا احد يعرف برنامج عمل الحركه واين ستصل المفاوضات مع حماس وكيف سيتم تشكيل الحكومه فالاخ عزام الاحمد ممنوح كل صلاحيات الاتفاق واللجنه المركزيه تطلع بعد التوقيع على الاتفاقيات مع جماس .

ايش عليهم القعده حلوه بالقاهره وتم تمديد جلسات الحوار الى العشرين من الشهر المقبل كما قال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) عزت الرشق للجزيرة نت إن القمة المتوقعة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ستقام في العشرين من يونيو/حزيران المقبل بالقاهرة، وهو ما يعني تأخيرها أسبوعين عن الموعد الذي تحدث عنه مسؤولون فلسطينيون في الأيام الماضية.

وأشاد الرشق بـ’الأجواء الإيجابية’ التي شهدتها اجتماعات وفد حماس مع وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي جرت في القاهرة على مدى اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن الوفدين سيلتقيان مجددا في العاصمة المصرية في الخامس من يونيو/حزيران المقبل وصلت الامور الى تزقيم بعضهم البعض والسهر حتى ساعات الفجر والصلاه سويا جماعه في بهو الفندق والذهاب للنوم من اجل الصلاه جماعه الظهر وهكذا ما اروع تلك المفاوضات مع عمل كميه كبيره من الحسنات والصلاه جماعه .

وأكد أن الوفدين قطعا خطوات مهمة على طريق تشكيل الحكومة المقبلة، متوقعا أن تشهد الجولة القادمة من المحادثات التوصل إلى اتفاق نهائي، بحيث تعلن قمة عباس ومشعل تشكيلة الحكومة وبعدها يصدر عباس مرسوما بدعوة المجلس التشريعي للانعقاد مش مهم التسرع باختيار هؤلاء الوزراء المهم تطلع الطبخه مسبكه ومظبطه وملحها كويس وكمان الاستوى تاعها يكون حسب الاصول في الطبخ .

احذروا الإفراط بتفاؤل المفاوضين بين الجانبين

30 مايو


كتب هشام ساق الله – صدق رسام الكاركاتير في صحيفة فلسطين التي تصدر في قطاع غزه والتابعه لحركة حماس فقد أعجبني الكاريكاتير الذي رسمه الدكتور علاء اللقطه و اعجبني كيف تحاول غزه ورام الله فرض التفاؤل بشان تشكيل الحكومه الفلسطينيه القادمه على المواطن الفلسطيني الغير مقتنع بما يجري .

الوفدان المفاوضان في حركتي فتح وحماس في القاهره غارقين جدا بالضحك والسهر وتزقيم بعضهم البعض والعشاء حسب الاتفاق بينهم وايش نفسه كل واحد منهم ياكل وايش نفسه هداك والحلويات اللذيذه التي يتم جلبها خصيصا من فلسطين ومن افضل المحلات حتى يتذوقها كل واحد منهم في ليالي من الف ليله وليله يتمنى كل واحد منهم استمرار تلك السعاده الاخويه بينهما وكانه لايوجد هناك حاله من الانقسام ومعاناة اهالي الاسرى والشهداء والجرحى والمعذبين من كلا الجانبين .

رغم كل المحاولات لفرض حالة التفاؤل على الشارع الفلسطيني الا أي من ابناء شعبنا لم يتفائل بما يحدث ولايصدق كل مايقال حتى ولو بدات لجنة الانتخابات عملها وتم حل كل المعيقات لبدء عملها فكل هذا لن يؤدي الى حل قضايا الخلاف بين الجانبين .

انا استغرب كثيرا بان حركة فتح تعتمد نجاح المفاوضات وسيرها للامام بنجاح لجنة الانتخابات في اداء عملها وتجديد السجل النخابين فل نقل انها نجحت لجنة الانتخابات وتم تجديد السجل وعمل كل اللازم وبالنهايه تعصلجت المفاوضات ووقفت حركة حماس وقالت انه لا انتخابات بسبب واحد اثنين وثلاثه ويتوجب عملهم كما حدث اليوم ببيان المجلس التشريعي الفلسطيني .

حيث صرح الدكتور احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي بان الحكومه الفلسطينيه القادمه يتوجب عرضها على المجلس التشريعي حتى تاخذ موافقه باغلبية الثلثين حسب النظام الاساسي للمجلس وهذا يخالف كل ماتم الحديث عنه بوسائل الاعلام وكان هناك من يضع عراقيل في الدواليب لوقف حالةالتفاؤل بين ابناء شعبنا .

والحديث الذي يتسرب بوسائل الاعلام عن تحويل ملفات تم الخلاف عليها للقاء السادس من حزيران القادم بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهذا الامر يجعلنا نقول بان هناك عراقيل كثيره وتساقطت عراقيل ايضا تركها الوفدان من النقاش بينهم واهمها الافراج عن المعتقلين السياسيين من الجانبين والمعتقلين سواء بغزه او برام الله .

اقول بان المعتقلين السياسيين وكذلك تسليم مقر اللجنه الحركيه العليا والذي تستخدمه الان حكومة غزه كمقر للشرطه وكذلك مقر منظمة التحرير الفلسطينيه الرئيسي بقطاع غزه وهي احد العلامات والمؤشرات التي يمكن ان تجعل ابناء شعبنا يتفاءل بما يجري ويمكن ان يصدق ان هناك حدوث تقدم في المفاوضات بين الجانبين .

اما تفاءل الاحمد وابومرزوق ومن يتحدثوا على وسائل الاعلام فانا لا اصدقها ولا معظم ابناء شعبنا سواء الذين يعيشوا في قطاع غزه او في الضفه الغربيه فقد قتلوا فينا هذه الحاسه والي تعيدنا في كل مره الى حاله من الصدمه والاحباط الكبير والمربع الاول .

ذكرت فلسطين اون لاين، 29/5/2012 من غزة نقلاً عن مراسلها حازم الحلو، أن جهاز المخابرات العامة المصري، قال إن حركتي حماس وفتح اتفقتا فى ختام اجتماعاتهما بالقاهرة، الثلاثاء 29-5-2012، على عدد من القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة التوافق الوطني والإجراءات المتعلقة بانجازها وفق ما سبق وتم الاتفاق عليه فى العشرين من الشهر الجارى.

وجاء في بيان للمخابرات، أنه “عقد يومي 28-29-اجتماعين لحركتي حماس وفتح برعاية مصرية، وذلك لتنفيذ قرارات الاجتماع الذي سبق عقده بين الحركتين في 20 من الشهر الجاري، حيث جرى استعراض نتائج زيارة لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الى قطاع غزة، وعبرت الحركتان عن ارتياحهما البالغ لما تم، وأكدتا على دعمهما الكامل لعمل لجنة الانتخابات المركزية لإنجاز عملها في تحديث سجل الناخبين تمهيداً لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني” .

وأضاف البيان: ‘أنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على عدد من القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة التوافق الوطني والإجراءات المتعلقة بانجازها وفق ما سبق وتم الاتفاق عليه، وأنه تم الاتفاق على استكمال كافة الاجراءات المتعلقة بنشر الاجواء الإيجابية وخاصة ما يتعلق منها بالحريات العامة والتأكيد على سرعة انجازها بما يعزز من اجواء الثقة والمصالحة وتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية في الساحة الفلسطينية بما يساعد في تمكين الشعب الفلسطيني من إنجاز أهدافه الوطنية’.

ومثل حماس نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، وعضوا المكتب السياسي خليل الحية، وعزت الرشق، بينما مثل حركة فتح فى الاجتماعات مفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وعضو اللجنة المركزية للحركة صخر بسيسو، بحضور ممثلين عن جهاز المخابرات المصرية المشرف على الحوار.

وأضافت الحياة، لندن، 30/5/2012 من القاهرة نقلاً عن مراسلتها جيهان الحسيني، أن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد قال «أن الشق الأمني من اتفاق القاهرة منوط بالجانب المصري الذي سيطبقه فور تشكيل الحكومة» نافياً ما تردد عن أنه لا يزال قضية خلافية.
وقال الأحمد لـ «الحياة» في اليوم التالي لإعلان الحكومة، في لقاء سيجمع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ورئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل سيبادر الجانب المصري الى تنفيذ مهامه في متابعة الملف الزمني والاشراف على تنفيذ الاستحقاقات المنوطة به.

وقال الأحمد أنه جرى «وضع جدول لأعمال الحوار، الذي يحتاج تطبيقه الى عشرة أيام من اجل تنفيذه بما فيه ملف الحكومة (…) لأنه يضم كل القضايا التي وردت في الاتفاق الذي وقعناه أخيراً بما فيه ضرورة عمل كل اللجان المنبثقه عن المصالحه ومتابعة آدائها»، لافتاً إلى أن مشاورات تشكيل الحكومة يرتبط بتقويم لعمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة.

وقال الأحمد، أن «مشاورات تشكيل الحكومة داخلياً في حركة فتح بدأ في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق وأن الاعلان عن الحكومة سيتم عقب نهاية المشاورات بين الحركتين وبالتوافق». وأكد استقلالية لجنة الانتخابات المركزية وقال «لا يحق لأي طرف مهما كان التدخل في اعمالها».