أرشيف | يوليو, 2018

تهنئة للأستاذ الدكتور جهاد البطش بمناسبة خطبة كرمته الأنسة المهذبه ريم

31 يوليو

أتقدم بالتهاني والتبريكات من اخي وصديقي العزيز الأستاذ دكتور جهاد شعبان البطش نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة بمناسبة وحرمه الأخت الدكتورة فاتن ديبه خطوبة كريمته الأنسة المهذبة ريم على العريس الشاب الاديب المهندس ابوهاشم ابن الدكتور ياسر الشيخ علي راجيا من الله العلي القدير التوفيق والسعادة والهناء والسرور وانشاء الله بالذرية الصالحة.
سيتم اليوم بعد صلاة العصر في منتجع الشاليهات بالقاعة الملكية الاشهار والاعلان عن الخطوبة الف مبروك
تهاني للأهل الأعزاء ال البطش الكرام وخصوصا اشقائه جميعا والى اخوال العروسة ال ديبه والى الصدقاء ال الشيخ علي الف مبروك والعاقبة عن الأولاد والبنات وعقبال محمد إيهاب ياد كتور بالقريب العاجل.

Advertisements

زغرتي يا ام تحسين اجت الكهرباء لولولولولولولولولولولو

31 يوليو

رسالة للأخ اللواء ماجد فرج عضو وفد المصالحة الى القاهرة ليطلقوا سراح المناضل صالح ديب ابوشادي المعتقل لدى حركة حماس

30 يوليو

كتب هشام ساق الله – أوجه ندائي للأخ ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية وعضو اللجنة المكلفة للحوار مع حركة حماس ولم الوجهة رسالتي الى أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لاني لا اثق فيهم جميعا راجيا من الله ان يتم الحديث عن الأسير المعتقل لدى حركة حماس المناضل الفتحاوي ديب ابوشادي هذا الرجل المناضل الذي اتعبه الاعتقال السياسي كما انه يعاني معاناه كبيره منذ اكثر من 5 شهور.

هذا الرجل المناضل الذي لم يتعب من مقارعة الاحتلال الصهيوني فقد سبق ان اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني اكثر من مره وامضى سنوات طويله في سجون الاحتلال ولكن تعب وارهقه اعتقال أبناء جلدتنا له بدون احترام او تقدير لنضاله ضد الاحتلال الصهيوني ودائما التهمه التواصل مع رام الله وهم اليوم يجتمعوا مع حركة فتح ويتواصلوا مع رام الله وقادتها وينسوا مايقولنه اثناء تهجماتهم واثناء تعذيب واذلال واعتقال أبناء حركة فتح.

المناضل صالح ديب ابوشادي عمره الان 49وهو من عائله هاجرت من قرية يبنا ويسكن الان في جباليا بمنطقة بئر النعجة هو واسرته هذا الفتحاوي العنيد الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني قبل بدء الانتفاضة الأولى وامضى عامان في سجون الاحتلال ثم عادت مره أخرى لاعتقاله ليمضي عام ونصف ثم تعود لاعتقاله مره أخرى ليمضي عام كامل في سجون الاحتلال هذا الرجل المجبول بحب فلسطين والنضال ضد الاحتلال الصهيوني انضم مع بداية السلطة الفلسطينية الى جهاز المخابرات العامة ليعمل من اجل حماية الوطن.

الجريح المناضل صالح ديب الذي أصيب في الانتفاضة الأولى بجراح في رجله ولازال يعاني منها معاناه شديده وهي مايؤثر عليه الان في سجون حماس ودون ان يتلقى علاج او دواء فهذه الإصابة تحتاج متابعه دائما في المستشفيات المتخصصة.

الانقسام الداخلي كان أحد ضحاياه هذا المناضل الذي اعتقل عدة مرات في سجون حركة حماس وتم اختطافه عدة مرات اضافه الى عشرات الاستدعاءات لمقابة جهاز الامن الداخلي التابع لحركة حماس وهو جهاز متخصص في قمع أبناء حركة فتح والتحقيق معهم دائما.

التهمه معروفه دائما التواصل مع رام الله للأسف جهاز المخابرات العامة لم يتواصل مع اهله وذويه ولم يقف معهم ابدا ولم يرسل لهم مساعده او أي شيء معنوي للأسف جهاز المخابرات العامة اكبر من الحدث اخي ماجد فلا يتواصل قادة هذا الجهاز للاطمئنان والسؤال عن مناضلين هذا الجهاز ولا من يتم اعتقالهم في سجون حركة حماس.

اناشدك باسم اسرة المناضل صالح ديب وعائلته وأبناء حركة فتح بكوادرها ومناصريها ولجنة إقليم الشمال إقليم الشهيد جمال ابوالجديان الذين لم يقصروا معهم وأتمنى ان يتم طرح قضية المناضل الفتحاوي الكبير الأخ صالح ديب افي اجتماعاتكم مع حركة حماس او طرح الموضوع امام المخابرات المصرية لا يجوز اعتقال المناضلين أمثال المناضل ابوشادي الحرية كل الحرية لكل المعتقلين السياسيين المغلفة قضاياهم بقضايا تؤدي بالنهاية الى حركة عضوية حركة فتح.

لن تكتمل المصالحة الفلسطينية الا بأخلاء بيوت المناضلين المستولى عليها من قبل أجهزة امن حماس ولن تحدث المصالحه حتى يتم تحرير مقر حركة فتح المرجعية العليا ومقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومقر الاتحاد العام للمرآه الفلسطينية وكل المقرات التي تخص حركة فتح ومنظماتها الشعبية وان يتم اخلائها فورا .

أتمنى على كل من يقرا المقال ان يرسله للاخ ماجد فرج وان يتم الاهتمام به في وسائل الاعلام المحلية والعربية وان يتم المشاركة فيه الحرية للأخ المناضل صالح ديب ابوشادي ولا للاعتقال السياسي.

رحم الله الحاجة ام نبيل الزعيم حرم المرحوم القائد الفتحاوي والوطني يوسف الزعيم

30 يوليو

توفيت اليوم المرحومة ام نبيل الزعيم حرم القائد الفتحاوي والوطني الحاج يوسف الزعيم رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا حيث تم الصلاة عليها في مسجد الأمين وتم تشيع جثمانها الطاهر الى مثواها الأخير رحمها الله وانا لله وانا اليه راجعون.
أتقدم بالتعازي الحارة من انجالها الأستاذ نبيل الزعيم والمحامي شرحبيل الزعيم والاخوات نهيل وزوجها واسرتها والاخت شريفه وزوجها وابنائها وبناتها وانسبائهم وعائلة الزعيم الفاضلة ومرتجى زعيم واخص الأصدقاء صائب الزعيم والأخوة رياض ورائد والاخ ابوتوحيد علي مرتجى وجميع افراد الأسرة والعائلة كل باسمه ولقبه وصفته وانا لله وانا اليه راجعون .
العزاء في بيتها قرب الشاليهات ومحطة وقود الحلو

نستذكر الشهيد صلاح العامودي الذي قتل ظلما وعدوانا قبل 11 عام الصوام العابد ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره

30 يوليو

كتب هشام ساق الله – أصعب أنواع الشهادة ان تموت مظلوم وتقتل في عتمة الليل ولا يعرف قاتلك والجميع يتنصل من هذا الدم ولا احد يعاقب على قتل الشيخ المجاهد صلاح العامودي ابوعائد هذا الرجل الصوام القوام الذي لطالما خرج من بيته في صلاة الفجر ليجوب كل المساجد المحيطة ببيته ويسير لها وهو دائم الصوم اثنين وخميس وثلاثة أيام من الشهر العربي التزاما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . مضى على استشهاده 11 عام قتل غدرا ولازالت اللعنه تطار القتل الذين قتلوه .

في ذكرى استشهاد القائد الشهيد الصوام العابد الاخ صلاح العامودي الذي عاد الى الدنيا من جديد حين انجب نجله عائد طفل اسماه صلاح وسيعود مع كل ولد من ابنائه سينجب بعد سنوات وسيبقى صلاح الحفيد يذكرنا بهذا الرجل الرائع الذي لن ننساه .

ابوعائد كان يبحث عن الأرامل والحالات المرضية وخاصه حالت الزراعه للذين لم يرزقوا بالاولاد الذين ليس لها واسطة ويذهب حتى رفح سعيا لها لكي يقدم لهم المساعدة في العلاج والدواء والغذاء هذا الرجل الذي مارس الإسلام بفطرة المخلصين الذين تشبهوا بالصحابة والتابعين وتابعين التابعين رجل يسعى للخير ليس له أعداء ويحبه الجميع .

رحم الله الشهيد القائد صلاح العامودي هذا الرجل الذي لم يختلف عليه احد لأفي حركة فتح ولا في كل التنظيمات الفلسطينية الذي قتل وهو يقوم الليل في مسجد الرباط في حي الزيتون على طريق صلاح الدين في الثاني من اب/أغسطس 2007 حين أطلقت قوه من شرطة حماس الناس وهو يغادر المسجد بصحبة عدد من المجاهدين .

يومها سجي صلاح في مسجد الشيخ زايد ( الكتيبة سابقا ) وحضرت أنا وأعداد كبيره من كوادر فتح والمواطنين والسلفيين ألسنه وممثلي عن كل التنظيمات لإلقاء النظرة الاخيره عليه كان رحمه الله عليه مبتسما ويضحك ووجهه يشع نور وقفت وقرأت الفاتحة عليه وزرفت مني دمعه فقد كان رحمة الله عليه صديق وأخ ومن لم يبكي يومها ابوعائد .

الشهيد صلاح العمودي اعتقلته قوات الاحتلال مبكرا عدة مرات وقامت بنسف منزله المكون من طابقين في حينها في أعقاب اعتقال إخوته بتهمة مقاومة الاحتلال وعمل في مقر اللجنة الحركية العليا كمساعد ومرافق للأخ الشهيد صلاح القدوة ( نعمان القدوه ) ابو مشرف وبعدها كلف بمهام إيصال البريد الرسمي للمرجعية لكافة المؤسسات والوزارات وبعدها استلم الملف الاجتماعي بالحركة والتنسيق مع العلاج بالخارج ومكتب الرئيس .

ولدى صلاح سبعة من الأبناء من ثلاث زيجات هم عائد الذي احتفلنا بزواجه على ابنة عمه وعلي وعمر ومحمد وهما أخوه من أم واحده ويعيشون في كنف جدتهم الحاجة ام سليم واحمد 13 سنوات وإسماعيل 11 سنوات وعثمان 10 سنوات ويعيشوا في كنف والدتهم هؤلاء الصغار الذين سيعتزون بيوم من الأيام ان والدهم هذا الرجل العظيم والذي ان شاء الله سيتشفع لهم جميعا ويدخلهم الجنة .

كم قرأ صلاح القران بصوته الندي الجميل وردد آياته في ساعة السحر قبل ان يتسحر ويصلي قيام الليل كم كان صوت دعائه الجميل الذي ترق له القلوب وتقشعر منه الأبدان وتزرف له الدموع خوفا من الله العلي القدير هذا الشاب الورع الذي لو تعرفت عليه فستشعر انك أمام رجل مختلف كثيرا عمن عرفتهم من قبل .

ابوعائد ذلك الفارس الذي ترجل وغادرنا مبكرا هذا الذي تركه أطفاله الصغار وغادر الى جنات الفردوس ان شاء الله فلا نزكي على الله احد ما يشفع له انه قتل مظلوما وستبقى سيارته التي تحتفظ بها عائلته في مكانها داخل البيت شاهدا على الجريمة التي ارتكبت بحقه فلم يغيروا فيها أي شي ولازالت الدماء بداخلها وكذلك الطلقات فالعائلة ترض تصليحها وتشغيلها واستخدامها حتى تظل شاهد على ما حدث .

كلما مررت بصورة لهذا الرجل أترحم عليه واقرأ له الفاتحة وأدعو كل من يقرا مقالي هذا إلى قراءة الفاتحة والترحم على أخونا المناضل ابوعائد رحمك الله يا صلاح مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

6 أعوام على رحيل القائد الفلسطيني ناجي علوش احد منظري حركة فتح

30 يوليو

كتب هشام ساق الله –ستة أعوام على رحيل القائد المنظر والمفكر الأخ المرحوم ناجي علوش رحم الله ومن ابرز المنظزين الذين عرفتهم فتح الى جانب المرحوم خالد الحسن عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومنير شفيق والياس شوفاني وعبد العزيز شاهين ابوعلي رحمهم الله جميعا .

كانت فترة السبعينات فتره نشطه لليسار العالمي واليسار الفلسطيني فقد نجح هؤلاء القيادات بوضع فكرة فتح لكي تواكب وتحاكي كل الافكار التقدميه في ذلك الوقت بل استطاعوا ان يتقدموا على كل تلك الافكار بالممارسه العمليه في التجربه الثوريه .

ناجي علوش رحمه الله كان احد اهم الكتاب الفلسطينيين وصاحب كتابه غزيره جدا ومؤلمات مختلفه بالشعر والادب والسياسه والفكر وكان بحق رجل ثقافه كبير وقائد فتحاوي مناضل ظل حتى اللحظه الاخيره له في حركة فتح متمسك بمبادئه وطالب بالتصحيح والتغير فيها نحو الافضل.

ربما الشيء الوحيد الذي يؤخذ عليه انه ايد في ذلك الوقت انشقاق ابوموسى عن حركة فتح حتى يتماهي مع افكاره اليساريه التي دافع عنها طوال ولكنه سرعان ما انعزل عنهم وعاد للاستقرار في الاردن وانكب على كتابة الكتب السياسيه .

ولد ناجي إبراهيم سالم علوش في بيرزيت عام 1935، حصل على شهادة (المترك) من الكلية الأهلية الثانوية في رام الله عام 1955، عمل بعد تخرجه معلماً في الفحيص، وسافر عام 1956 إلى الكويت وعمل في مستودعات الأدوية التابعة لوزارة الصحة، وفي صحيفة “أضواء المدينة” الكويتية حتى عام 1964.

ثم سافر إلى بيروت وعمل خلال السنوات 1964-1969 في دار الطليعة ، وفي عام 1969 عاد إلى عمان وعمل حتى عام 1971 في مجالي السياسة والأدب، وفي عام 1971 سافر لبيروت حتى عام 1980، ثم غادر الى بغداد وأقام فيها حتى عام 1981 قبل أن يغادرها في العام نفسه إلى دمشق لمواصلة عمله السياسي، وبعد عودته للأردن واصل نشاطه الأدبي والسياسي.

وكان ناجي علوش قد أصيب بشللٍ نصفي منذ أكثر من أربعة عشر عاما، وفي الصيف الماضي تم تشخيصه بمرض السرطان .

المواقع التي شغلها:

عضو المجلس الوطني الفلسطيني (1975-1977).
الأمين العام لحركة التحرير الشعبية العربية.
عضو المجلس الثوري لحركة فتح (1970-1979).
الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين (1972-1977)، (1977-1980).
وأعيد انتخابه أمينا عاما من جديد عام 1997 حتى الآن
عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية منذ 1974 وحتى الآن
عضو مجلس أمناء المجلس القومي للثقافة العربية منذ 1985 وحتى الآن
مدير دار الطليعة للطباعة والنشر، ومدير تحرير مجلة “دراسات عربية” (1965-1972).

مؤلفاته:

الثوري العربي المعاصر، دار الطليعة، بيروت، 1960.
الثورة والجماهير (1948-1960) دار الطليعة، بيروت، 1962.
في سبيل حركة تحرير ثورية شاملة، 1963.
المسيرة إلى فلسطين، دار الطليعة، بيروت، 1964.
المقاومة العربية في فلسطين، مركز الأبحاث، دار الطليعة، 1967.
الماركسية والمسألة اليهودية، دار الطليعة، بيروت، 1969.
الثورة الفلسطينية أبعادها وقضاياها، دار الطليعة، بيروت، 1970.
مناقشات حول الثورة الفلسطينية دار الطليعة، بيروت، 1970.
نحو ثورة فلسطينية جديدة، دار الطليعة، بيروت، 1972.
حرب الشعب وحرب الشعب العربية، دار الطليعة، بيروت،1973.
التجربة الفيتنامية – دروسها السياسية والعسكرية، دار الطليعة، بيروت، 1973.
الحركة الوطنية الفلسطينية أمام اليهود والصهيونية، مركز الأبحاث ودار الطليعة، 1974.
الخط الاستراتيجي العام لحركتنا وثورتنا، دار الطليعة، بيروت، 1974.
الحركة القومية العربية، دار الطليعة، بيروت، 1975.
خط النضال والقتال وخط التسوية والتصفية، دار الطليعة، بيروت، 1976.
الخط العلمي الثوري والثورة القومية الديموقراطية، سلسلة الثقافة الشعبية، 1976.
حول الحرب الأهلية في لبنان، دار الكاتب، 1976.
عودة إلى موضوعات الثورة العربية، دار الكاتب، 1978.
حوار حول قضايا الثورة العربية، دار الكاتب.
حوار حول الأمة والقومية والوحدة، دار الطليعة.
الوطن العربي، الجغرافية الطبيعية والبشرية، مركز دراسات الوحدة العربية، 1986.
الوحدة العربية -المشكلات والعوائق، المجلس القومي للثقافة العربية، 1991.
المشروع القومي من الدفاع إلى الهجوم، الدار العربية للكتاب، 1991.
اتفاقات أوسلو، دار الكنوز الأدبية، عمان، 1996.

ترجمة:

القوة السوداء، ستوكلي كارمايكل، دار الآداب، بيروت

جمع وتقديم:

أعمال بدر شاكر السياب الشعرية – دار العودة.
المجلد الأول (مع تقديم في دراسة أدبية).
المجلد الثاني (مع تقديم في دراسة شخصيته وحياته).
أديب إسحق – الكتابات السياسية والاجتماعية، دار الطليعة، 1978.
عبد الغني العريس – مختارات المفيد، دار الطليعة، بيروت، 1981.
محمد عزت دروزة – مختارات قومية، مركز دراسات الوحدة العربية، 1988.
إيغال آلون -إنشاء وتكوين الجيش الإسرائيلي، دار العودة.

المجموعات الشعرية:

هدية صغيرة، دار الكاتب العربي، 1967.
النوافذ التي تفتحها القنابل، دار الطليعة، بيروت، 1971.
المجموعة الشعرية الكاملة، وزارة الثقافة، بغداد، 1979.
عن الزهر والنار، المجلس القومي للثقافة العربية، الرباط، المغرب، 1991.

دراسات أدبية:

بعض مظاهر التجديد والالتزام في الأدب العربي – دراسة، الدار العربية للكتاب، ليبيا / تونس، 1978.

رحم الله المناضل ناجي علوش واسكنه فسيح جناته وتقبل عمله وعطائه ونضاله وجعل مرضه ومعاناته في ميزان حسناته وتعازينا لشعبنا الفلسطيني وعائلته .

6 اعوام على رحيل الدكتور جابي برامكي ابوجامعة بيرزيت الحديثه

30 يوليو

كتب هشام ساق الله –ستة اعوام على رحيل الدكتور جابي برامكي ابو جامعة بير زيت الحديثه هذا الرجل الاكاديمي الرائع والوطني بامتياز اردت ان اذكر بوفاته الذي يصادف الاول من سبتمبر من عام 2012 واعرف ان الناس تنسى من يموت ولا احد يتذكر من يرحل حتى مؤسساتهم التي بنوها واعطوها حياتهم وحتى اسرهم في بعض الاحيان تنسى التواريخ مع الاحداث التي نمر فيها بصعوبه .

انشر مقال سبق ان كتبته يوم وفاته رحمه الله فقد غيب الموت نائب رئيس جامعة بيرزيت وعضو مجلس امنائها الحالي الدكتور جابي برامكي الذي قاد الجامعه باصعب الظروف واخطرها وصنع منها افضل جامعه في الشرق الاوسط وظل وفيا لعهد رئيسها الذي ابعدته قوات الاحتلال الصهيوني الدكتور حنا ناصرحتى عودته وسلمه الامانه بداية السلطه الفلسطينيه .

الدكتورجابي برامكي الاكاديمي الصارم والوطني الذي استطاع ان ينسج سينفونيه عجيبه غريبه بتشجيع النضال والعمل النقابي وكذلك القفز للامام بالمستوى الاكاديمي وتطويره وسط بحر متلاطم من الازمات استطاع خلالها ان يدير جامعة بيرزيت باقتدار متناهي وقدره بحيث لم يضيع أي دقيقه على الطلاب واستطاع ان يخرج الفوج تلو الاخر ويفتتح القسم تلو الاخر حتى اصبحت جامعة بيزيت اولى جامعات الوطن الفلسطيني .

قوات الاحتلال قبل وفي الانتفاضه الفلسطينيه عمدت على اغلاق جامعة بيرزيت في كل مناسبه لمدد متفاوته وطويله استطاع ان يعوض الطلاب وان يضغط المناهج وان يقود الجامعه بحيث تظل تحافظ على اكاديميتها الصارمه مثل اصعب الجامعات في العالم حتى تخرج طلاب بمستوى عالي وكذلك ان تظل هي جامعة الثوره والتي تقود العمل الوطني .

رحم الله المناضل البروفسور جابي برامكي هذا الذي لا نستطيع الا ان ننحني امامه وان يتم تكريمه ومنحه اعلى الاوسمه الفلسطينيه على ما قدم لشعبنا الفلسطيني ولطلاب واستاذة جامعة بيرزيت فهو بحق رجل جامعة بيرزيت المتفاني والرائع .

وكان هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، هيفاء برامكي، معزيا بوفاة زوجها الدكتور جابي برامكي، نائب رئيس جامعة بيرزيت سابقا، أمين سر مجلس التعليم العالي سابقا، والذي توفي يوم الخميس المنصرم.

كما أبرق سيادته إلى آل برامكي معزيا بوفاة الفقيد، داعيا الله عز وجل أن يتغمده برحمته، ويلهم أسرته الكريمة وذويه الصبر.

وكان الراحل برامكي علما أكاديميا وثقافيا واجتماعيا بارزا في فلسطين، وناشطا في مجال لجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وسمي رئيسا فخريا لجمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة بإجماع أعضاء الهيئة التأسيسية للجمعية، وكان عضوا للجنة التوجيهية للجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وكان فاعلا في نشاطات وحملات تشجيع المنتجات الفلســــطينية وحملات الراصد الاقتصادي.

وكانت قد شيعت جماهير غفيرة اليوم السبت الأول من أيلول 2012، جثمان الفقيد الدكتور جابي برامكي، من كنيسة الروم الأرثوذكس في رام الله إلى مثواه الأخير في المقبرة الجديدة في ببتونيا.

وشاركت أسرة جامعة بيرزيت ممثلة بإدارتها ومجلس أمنائها وأساتذتها وموظفيها وطلبتها، في تشييع جثمان د. برامكي، الذي تولى رئاستها في الفترة ما بين 1974-1993.

يذكر أن الدكتور برامكي ولد في مدينة القدس عام 1929 وقد تخرج من كلية بيرزيت سنة 1946، وحصل على البكالوريوس الماجستير من الجامعة الأمريكية في بيروت والدكتوراه من جامعة مكجيل في كندا، وبدأ العمل في المؤسسة اعتباراً من العام 1954، وتبوأ العديد من المناصب الرفيعة على مدى سنوات، فمن مدرس رئيسي إلى مدير المدرسة الثانوية، ثم عميد الكلية المتوسطة، وكان من ضمن فريق تطوير الكلية إلى جامعة عام 1972، ثم رئيساً للجامعة بالوكالة في الفترة ما بين 1974-1993 أثناء إبعاد رئيس الجامعة عن فلسطين، وقد كانت من أصعب الفترات التي مر فيها الوطن، وقد قام بإدارة الجامعة بكل حكمة وصبر، حتى تم تجاوز هذه الفترة بسلام. وبقي المرحوم حتى وفاته عضواً عاملا في مجلس أمناء الجامعة.

هذا بالإضافة إلى أن الدكتور برامكي كان أحد مؤسسي مجلس التعليم العالي الفلسطيني سنة 1977، وعمل مستشاراً في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لعدة سنوات وكان من رواد بناء ودعم المؤسسات الوطنية والمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وتشجيع المنتج الوطني. وقد أرخ د. برامكي لعمله الجامعي في كتابه “مقاومة سلمية: بناء جامعة فلسطينية تحت للاحتلال”.