أرشيف | مايو, 2019

جميله الصلاة في مسجد سيدنا هاشم تشم وانت بداخله رائحة عبق التاريخ

31 مايو

كتب هشام ساق الله – اليوم قررت ان اصلي بمسجد سدينا هاشم في البلد فكرت ان البلد زحمه وهناك بسطات بالطريق مثل كل عيد من أيام العيد وتفاجئت بان المحلات مغلقه ولايوجد زحمه مثل أي يوم جمعه سالت احد الأخوة لماذا هذا قال لي البلد ميته تفرجوا على بعض لا يوجد بيع الي اشترى اشترى وقبل ان اصل الى المسجد بحارة الدرج واذا بمجموعه من النسوة يجلسوا بالقرب من المسجد وهناك سيدات توزع خبز بيتي عليهم .
تذكرت امي رحمها الله كانت تستقظ مبكرا يوم الجمعه وتقوم بعجن وخبز كميه كبيره من الخبز وتوزعها في يوم الجمعة الاخيره من شهر رمضان أبو الجمعه اليتيمة وهي عاده غزاويه لم تبقى الا في مسجد سيدنا هاشم فلم يعد احد يوزع الخبز الان .
دخلت بسكوتري الى داخل المسجد الجميل الذي تم ترميمه من قبل عائلة العلمي وقمت بجوله في داخل المسجد لأراجع جمالياته ووقفت بأحد الونة المسجد اديت صلاة الجمعه بمشاركة عدد كبير من أبناء حي الدرج فالجميع يأتي لهذا المسجد لانه قريب من بيوتهم وانا حضرت من اجل اتنسم التاريخ وبعقه وانا انظر الى هذا المسجد التاريخي الذي يشبه المسجد الاموي في دمش كما قال لي صديق زاره بالسابق .
وانا اصلي تذكرت أصدقاء اعزاء كانوا يؤدوا الصلاة في مسجد سيدنا هاشم تذكرت الحاره وازقتها وجمالها تذكرت المقاومة وكيف كان الاحتلال حين يمر من جنب المسجد كان يتم رشقه بالحجاره ما اجمل مساجد مدينة غزه الجميلة فانا استمتع بالصلاة بالمسجد العمري الكبير وبمسجد السيد هاشم وبمسجد المغربي الذي هو بداخل حارتنا اجمل أيام كانت ولازالت وستظل حين نحن لهذه المساجد الجميلة التراثية .

مسجد السيد هاشم يعتبر من أقدم مساجد غزة، وأتقنها بناء، ويقع في حي الدرج في المنطقة الشمالية لمدينة غزة القديمة، ويبعد عن المسجد العمري مسافة كيلو متر واحد تقريبًا، وورد في الموسوعة الفلسطينية أنه من الراجح أن المماليك هم أول من أنشأه، وقد جدده السلطان عبد المجيد العثماني سنة 1266 هـ / 1830م”. وتشير المراجع التاريخية إلى أن مدرسة كانت موجودة في المسجد أنشأها المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في فلسطين من مال الوقف، وقد أصابت الجامع قنبلة أثناء الحرب العالمية الأولى فخربته، لكن المجلس الإسلامي الأعلى عمّره وأرجعه إلى أحسن مما كان عليه.

18 عام على رحيل فارس القدس الشهيد القائد فيصل عبد القادر كاظم الحسيني

31 مايو

كتب هشام ساق الله – نهاية مايو عام 2001 تكرر ما حدث بيوم النكبه هذا العام حين اقتحمت الجماهير العربيه الحدود وعادت الى فلسطين تكررت بمدينة القدس حين حمل جثمان الشهيد القائد فيصل الحسيني ابوالعبد واقتحمت الحواجز وغاب يومها الاحتلال عن القدس وشارك عشرات الاف بتشيع جثمانه الطاهر ودفن الى جانب والده وجده بباحات المسجد الاقصى لازال بقلوب المقدسيين رغم مرور17 سنوات على رحيله .

الاخ القائد فيصل الحسيني الذي استشهد بالكويت في 31/مايو عام 2001 حيث عثر على جثته في احدى غرف الفندق حين كان يزور الكويت للتوسط لانهاء الخلاف الفلسطيني على اثر حرب الخليج مبعوثا من قبل الرئيس الشهيد ياسر عرفات وحينها قيل انه اصيب بازمه قلبيه حاده ادت الى وفاته وبعدها اعيد طرح الموضوع وقيل انه تم اغتياله من قبل الموساد الصهيوني الغادر كما حدث مع القيادي الحمساوي الشهيد محمود المبحوح بدبي وان ماحدث مع الحسيني هو تكرار لتجربة الموسود بدون ترك اثار على هذه العمليه .

نشرت القضيه ولم يتم تتبع اثارها للتاكد مما جرى وتم طوي الصفحه بدون تحقيق او تثبت ومر الخبر كالريح العابر بدون ان يتم اجراء تحقيق موسع فيه سواء من اجهزة الامن الفلسطيني او الاجهزه الامنيه العربيه واعادة المشهد الذي حدث والتحقيقات التي تمت حتى يتم التثبت مما قيل ولكن للاسف هذا ماجرى فرغم انه لم يتم التثبت من تفاصيل الحادث انا اقولها جهاره بان ابوالعبد مات مقتولا شهيدا ولحق والده وجده ولن ننساه ابدا فالرجل لازال مكانه شاغر بالقدس رغم كل الجهود المبذوله للسد مكانه الا ان ابوالعبد كان وسيبقى احد اعمدة القدس الشاهقه المرتفعه الواقه بمواجهة العدو الصهيوني التي تزود عن حياض القدس وهو ميت راقد بقبره .

التقيته في احد المرات حين زرت مدينة القدس بصحبة اختين من كوادر فتح هما عايشه ابومغصيب وامل عجور القيادتين في الحركه حين كانوا يحاولوا الحصول على تاشيره من السفاره الايطاليه بالقدس وكان يتوجب ان ياخذوا كتاب منه وقد استقبلنا على باب بيته المتواضع واجلسنا واحضر لكل واحد منا كوب من الشاي بنفسه وكان يومها الجو ماطرا فسالنا كيف حضرتم اجبته بالسياره وهي متوقفه امام الباب فسال عن السائق فقلت له انه على الباب فاصر على ان يحضر السائق وجلب له كوب من الشاي يومها ادركت اني امام قائد متواضع .

تعارفنا وقال لي ان هناك اسره من ال ساق الله تعيش بمدينة القدس وهناك امراه كانت قابله ولدت نصف القدس وانه يعرفها شخصيا وترحم عليها فقد كان يعرف كل القدس فردا فردا وحين عدت الى البيت سالت والدي فقال صحيح حكيه وذكر لي اسمها واسم زوجها وقصة وجودهم بالقدس .

وكنت في تلك الفتره احاول العمل في جمعية الدراسات العربيه ضمن طاقمها العامل في قطاع غزه ووعدني ايامها خير للعمل ولكن عدم المتابعه حالت دون تحقيق امنيتي بالعمل مع هذا الرجل القائد بحق .

ولد الحسيني في العاصمة العراقية بغداد في 1940، وأنهى دراسته الثانوية في العاصمة المصرية القاهرة, وحصل على شهادة الليسانس في العلوم العسكرية من الكلية العسكرية في سوريا في 1967، والتحق بحركة القوميين العرب في 1957، وانضم إلى م. ت. ف بعد 1967.

وكان الحسيني نشيطاً ضد الاحتلال الإسرائيلي, واعتقل واخضع عدة مرات للإقامة الجبرية، وتولى قيادة حركة “فتح” في الضفة الغربية, وشارك في المفاوضات الرسمية بين المنظمة وإسرائيل في مدريد. والمرحوم الحسيني متزوج من السيدة نجاة الحسيني وله منها عبد القادر وفدوى وهو ابن القائد الشهيد عبد القادر الحسيني. وعرف المرحوم بتواضعه ودماثة أخلاقه وغيرته الحقيقية على وطنه وخاصة القدس الشريف.

وقد عين الحسيني عضو في اللجنه المركزيه لحركة فتح عام 1989 بعد انعقاد المؤتمر العام الخامس للحركة وفي عام عام 1996 تم انتخابه عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مسؤولاً عن ملف القدس ,كما ترأس الوفد الفلسطيني في محادثات واشنطن عام 1993، خلفاً للدكتور حيدر عبد الشافي . كما أسس عام 1979معهد الدراسات العربية في بيت الشرق المقر الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة القدس.

وقد نعاه الرئيس ياسر عرفات في بيان جاء فيه: رحل إلى جوار ربه فجر اليوم مناضل بارز وقائد فذ عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مدير ملف القدس، المحافظ على عروبتها، المقاتل في مدى السنوات من أجل أن تنجو وتظل فلسطينية في مواجهة أثقل هجمة عرفها تاريخ القدس من أجل تهويدها.

تحمل ما لا يتحمل البشر، خضع للمداهمة مئات المرات في “بيت الشرق” والى التوقيف والمساءلة الإسرائيلية الغاشمة مرات أخرى، وتلقى التهديدات وتعرض لمحاولات القتل، وظل صامداً بصمود جبال القدس التي تواجه الاحتلال والقضم وتشويه المعالم، وكلما تعرضت الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية للانتهاك هب فيصل لنجدتها.

القدس مدينته وبيته وأسرته وروحه، تكرس من أجلها وكرسته أميراً لها فغدت همه اليومي الذي انقطع له وانشغل به، فكان حتى آخر لحظاته يقاتل قتال الأبطال في سبيل فلسطينيتها وعروبتها.
وكان يهجر موقع القيادة كلما أحدق الخطر، ويمضي إلى صفوف المدافعين بصدورهم في مواجهة الاستيطان والاستيلاء على الأرض، معتصماً تارة ومتظاهراً ثانية ورافعاً قبضته وصوته تارة ثالثة، فيكون فعله كاسحاً يتردد في العالم من أقصاه إلى أقصاه.

هو الشهيد ابن الشهيد ابن الشهيد فقد استشهد والده القائد الفلسطيني الكبير بمعركة القسطل عام 1947 في شهر نيسان بعد معركه كبيره جرت بينه وبين القوات الانجليزيه الصهيونيه واستشهد جده كاظم باشا الحسيني يوم ثورة البراق الاولى وهو يقاتل على فرسه المستعمر الانجليزي .

نم قريرا ايها الفارس الكبير فلازال هناك الكثيرون الذين يذكروك ويذكروا فعلك وادائك بالتصدي للمحتلين . وتم دفنه الى جانب جده كاظم باشا الحسيني ووالده القائد عبد القادر الحسين في باحات المسجد الاقصى حيث وصى ان يدفن هناك وكلنا امل ان يتم نقل قبر الرئيس الشهيد الى جانبهم بيوم من الايام كما اوصى الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات.

40 عام على استشهاد الشيخ الامام هاشم الخزندار امام مدينة غزه

31 مايو
????????????????????????????????????


كتب هشام ساق الله – هذا الشيخ الجليل هاشم الخزندار المحترم الذي قدم الكثير لابناء شعبنا وكان تاريخ في حركة الاخوان الملمسين وكان اول من مول حركة فتح ودفع لها تبرع لكي تتحضر لانطلاقتها وكان على علاقه بالشهيدين ياسر عرفات وخليل الوزير هذا الرجل قدم للأسرى والشهداء الشيخ الكثير وهو شيخ غزه وامام المسجد العمري الكبير واحد رجالاتها تم قتله بسبب مواقفه السياسية وسكت الجميع لم يتم رد اعتبار هذا الرجل حتى الان بعد 39 عاما وهناك حالة نفاق وصمت من قبل القيادة الفلسطينية.

عائلة الخزندار المناضلة تعرف ان الشيخ هاشم شهيد عند الله واحتسبته عند ربه وابنائه رجال اعمال وطبيب وكريماته عالمات ومسؤولة الشئون الاجتماعية في قطاع غزه راسهم مرفواع ويفتخروا بوالدهم الشيخ الجليل والتكريم لا يبحثوا عنه ولكن ينبغي ان يتم رد اعتبار هذا الشيخ الجليل وينبغي ان يتم تكريمه من قبل السلطة ا لفلسطينيه باعتباره كان اول من قتل على خلفية مواقفه السياسية في غزه واليوم الجميع ينساق الى السلام وتاييد موقف مصر في السلام وغيرها وماقام به الرجل كان اعتزازا منه بمواقف مصر الدائمة والداعمة والباحثة عن مصلحة شعبنا الفلسطيني .

الشيخ هاشم الخزندار العالم والرجل الرائع صاحب الظل الخفيف والنكته هذا الرجل الذي لا تمل وانت تحكي معه وتسمع لقوله لازال ابائنا وكبارنا يذكرونه ويذكرون قفشاته ويحبونه رغم مرور هذه السنوات على قتله كل الأسف انه لم يتم تكريمه ورد اعتباره بعد عودة السلطة مجامله ونفاق للتنظيم الذي قام بقتله ينبغي ان يتم الان احقاق الحق وان يتم رد اعتباره واعتبار اسرته وان يتم استنكار ماتم فعله معه ورفض القتل على خلفية المواقف السياسية.

نبهني اليوم صديقي الاعلامي المتميز زياد عوض ان ذكرى الشيخ الشهيد هاشم الخزندار امام مدينة غزه تصادف 31/5/1979 أي انه مر على وفاته 37 عام بالتمام والكمال تذكرت اني كتبت مقال عنه بدايات انشائي مدونتي مشاغبات سياسيه وكتبت يومها عن كتاب نجله بعنوان ” فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندار ” هذا المناضل الرائع الذي بدا حياته بالاخوان المسلمين والتقط فكرة حركة فتح وكان اول من دعمها ماديا حيث كتب هذا الامر الشهيد القائد خليل الوزير نائب القائد العام للثوره الفلسطينيه رحم الله المرحوم واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ادعو قراء صفحتي بقراءة الفاتحه على روحه الطيبه والترحم عليه .

لازلت اتذكر جنازة الشيخ هاشم الخزندار وانا طفل صغير حين خرجت غزه كلها عن بكرة أبيها لوداع الشيخ وقد رافقت يومها الجنازة من المسجد العمري حتى مقبرة ابن مروان مقابل مركز شرطة مدينة غزه على مدخل حي الشجاعيه وهي احدى اكبر الجنازات احتشادا في تاريخ مدينة غزه والتي شاهدتها وانا اعرف بشكل شخصي الباحث محسن وأخوه مأمون وكذلك الدكتور محمود وتربطني علاقة اجتماعيه بهم .

كتاب جديد في التاريخ الفلسطيني فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندارمكون من 821 صفحه ألفه الباحث محسن ابن الشيخ المرحوم هاشم الخزندار إمام غزه واحد رجالاتها الكبار والذي قتل على يد احدى المجموعات العسكرية الفلسطينية وهو خارج من صلاة الفجر من المسجد العمري الكبير حيث طعن عدة طعنات قاتله أدت الى مقتله عام 1979 م .

الشيخ هاشم الخزندار قتل على خلفيه تنظيمه لوفد من قطاع غزه الى جمهورية مصر العربية لتاييد الرئيس السادات بعد زيارته الى القدس وتوقيعه اتفاقيه السلام مع دولة الكيان الصهيوني وقد شارك في هذا الوفد عدد من شخصيات القطاع التي اختارها وقد استقبل الوفد في القصر الجمهوري وسلطت الأضواء على هذه الزيارة بوسائل الإعلام المصرية والذي انتقدتها بعض فصائلها في حينه .

والشيخ هاشم نعمان الخزندار ولد عام 1915 بمدينة غزه وتعود أصول عائلته إلى قبيلة فضه الكردية ذات الأصول العربية والتي هاجرت مع حملة صلاح الدين الايوبي لتحرير بيت المقدس من بلاد الرافدين باتجاه سوريا ومصر حيث كان جدهم الاكبر يعمل مع نور الدين زنكي وكانت احدى اهم مهماته تحويل مصر من المذهب الشيعي الى السني حيث كان كبير العائلة هو امام للمذهب الشافعي .

والشيخ هاشم الخزندار هو احد مؤسسي ورجالات الإخوان المسلمين منذ عام 1934 حين توجه للدراسة في الأزهر الشريف والتقى عدد من كوادر حركة الإخوان المسلمين وتتلمذ على يدهم وكان مبعوثا للمرشد العام حسن البنا وقد زار عدد من مدن فلسطين للدعوة للحركة والجماعة .

وقد أسست العائلة المدرسة الصلاحية للمذهب الشافعي في القدس وبعدها استقرت العائلة في مدينة غزه في حي الدرج وأسسوا في غزه المدرسة العلمية وكانت ملحقه بالمسجد العمري الكبير تمنح شهادة تعادل الشهادة الازهريه في مصر وتخرج منها الكثيرون من أبناء مدينة غزه .

ومؤلف الكتاب هو الباحث محسن الخزندار الذي استغرق في تاليف وجمع الوثائق فيه ما يقارب الست سنوات اجري خلالها مقابلات كثيرة ممن عايشوا والده المرحوم وكذلك قرا التاريخ ورجع الى أمهات الكتب والتقى مع شخصيات فلسطينيه وكانوا جزءا من احداث التاريخ الفلسطيني والكتاب مرجعا تاريخيا وجهد كبير يتوجب قراءته والتفحص في كل صفحاته .

ومؤلف الكتاب محسن الشيخ هاشم الخزندار ولد عام 1954 في مدينة غزه تعليمه الثانوي من مدرسة فلسطين, ومن ثم التحق بكلية التجارة وإدارة الأعمال من جامعة حلوان في مصر وتخرج منها سنة1979م كتب وألف العديد من الكتب هي اليهودية في العراء بين الوهم والحقيقة و كتاب تاريخي بعنوان فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندار ( صفحات منسية من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني(1914-1979) و كتاب الطب الشعبي في غزة و مسرحية شاهد عيان ( مسرحية تاريخية ) و قصص قصيرة ( فلسطين أمير الأميرات) و أوبريت سوق الثلاثاء و أغنية فلسطين تاريخ الكونا وأغنية هيه يا زمن و أغنية أحمد هو الحاج أحمد والكاتب محسن هو احد اهم من كتب عن تاريخ التنظيماتالفلسطينيه وقد عدت لكتابته كثيرا بالكتابه الحياديه عن هؤلاء التنظيميات ولعل اخر ماعدت إليه ماكتبته عن انطلاقة جبهه النضال الشعبي الفلسطينيه

والكتاب يحتوي على مجموعه كبيره من الصور لشخصيات جاء ذكرها بالكتاب من شخصيات فلسطينيه او عربيه ووثائق تاريخيه وقصصات من الصحف الفلسطينية والعربيه ورسائل تخص الشيخ هاشم وخطب ألقاها أضافه الى رسائل تلقاها الشيخ الجليل من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بالسجون الصهيونيه عن طريق الصليب الاحمر الدولي وخرائط ومشاريع سياسيه تم طرحها سابقا ومعلومات ستتمتع وأنت تتابعها .

بعد توقيع اتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني وأصبح قبول الاعتراف بدولة الكيان هو أمر عادي وسياسي يتوجب ان تقف تلك التنظيمات التي قتلت هؤلاء الشخصيات وقفه جادة وتعترف بأنها مارست القتل السياسي وان تدين هذه الإعمال وان يتم احترام الخلاف السياسي والإعلان بعدم ممارسته مستقبلا بأي صوره من الصور ويتوجب ان يتم إعادة الاعتبار لمن قتلوا بهذه الخلفية وانأ اعتبر ان كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد هاشم نعمان الخزندار هو اكبر رد اعتبار قام فيه ابنه لكي يعرف كل الباحثين والكتاب والأدباء والسياسيين مسيرة هذا الرجل الشيخ الجليل .

لازلت اذكر في إحدى الفقرات التي كتب عن الشهيد القائد خليل الوزير انه ان اول دعم حركة فتح ماليا كان من الشيخ هاشم الخزندار حيث قام في حينها الشهيد ابوعمار بشراء الغام من مخلفات الحرب العالميه الثانيه بها تم تفكيكها وإعادة تصنيعها من جديد ويقال بان تلك الألغام استخدمت بالبدايات الأولى لانطلاقة الحركة وقد تاكدت من تلك الروايه من اناس كثيرون عايشوا البدايات الاولى للحركه .

أحببت ان أطلعكم على محتويات هذا الكتاب الرائع وفصوله لكي تتمكنوا من الحصول عليه بأقرب وقت ممكن ولنا عوده حين انتهي من قراءته بشكل تام فانا قطعت شوطا كبيرا في قراءته ولكنن أحببت ان أعلن عن هذا الكتاب الذي بحق هو جهد كبير قام به الباحث محسن وشقيقته وكل أفراد أسرته .

والكتاب الذي انا لازلت اقرا صفحاته بتمعن وتمحيص يتكون على هذا النحو

والكتاب يحتوي على 18 جزء هي كالتالي :

الجزء الأول

الفصل الأول : درب الشيخ هاشم الطويل

الجزء الثاني

الفصل الأول : بدايات ثورات فلسطين

الفصل الثاني : ثورة الشيخ عز الدين القسام 1935

الجزء الثالث

الفصل الأول : تفاصيل الثورة العربية الكبرى في فلسطين 1936-1939

الفصل الثاني : الثورة في منطقة حيفا

الفصل الثالث : الثورة في قضاء نابلس وجنين وطولكرم

الفصل الرابع : الثورة في مناطق القدس والخليل ورام الله

الفصل الخامس : معارك منطقة الخليل

الفصل السادس : الثورة في منطقة يافا

الفصل السابع : الثورة في منطقة اللد والرملة ولواء غزة

الفصل الثامن : الأعمال الحربية في مناطق غزة وبئر السبع وخانيونس ورفح والمجدل

الجزء الرابع

الفصل الأول : الجبهة الفلسطينية الداخلية

الفصل الثاني : الجماعات والجيوش الغير نظامية في فلسطين

الفصل الثالث : مواقف وزعامات وقادة

الجزء الخامس

الفصل الأول : دخول الجيوش العربية وتعطيل قوى الشعب الفلسطيني

الفصل الثاني : الجيوش العربية تجتاز حدود فلسطين

الفصل الثالث : اختلاف الآراء وتعدد الجهات والاتجاهات في غزة

الفصل الرابع : موقف العرب واليهود من الهدنة

الفصل الخامس : اختلاف الملوك والزعماء والرؤساء العرب

الجزء السادس

الفصل الأول : النكبة عام 1948 م

الفصل الثاني : حكومة عموم فلسطين

الفصل الثالث : صدمة الهجرة والتهجير

الفصل الرابع : الوضع الفلسطيني بعد توقيع الهدنة مع إسرائيل

الجزء السابع

الفصل الأول : العدوان الثلاثي 1959 م

الجزء الثامن

الفصل الأول : نبذة عن الاخوان المسلمين

الفصل الثاني : دور الشيخ هاشم في مظاهرات الاخوان المسلمين في القاهرة عام 1941 م

الفصل الثالث : دور الشيخ هاشم في جمعية الاخوان المسلمين في قطاع غزة

الفصل الرابع : مريدي الشيخ هاشم

الفصل الخامس : فتح من رحم الاخوان المسلمين

الفصل السادس : الشيخ هاشم والاخوان المسلمين بعد عام 1967 م

الجزء التاسع

الفصل الأول : حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

الفصل الثاني : حرب حزيران 1967 م

الفصل الثالث : بدايات العمل المسلح في قطاع غزة والضفة الغربية 1967 م

الجزء العاشر

الفصل الأول : حزب البعث الاشتراكي

الجزء الحادي عشر

الفصل الأول : الشيوعيون

الجزء الثاني عشر

الفصل الأول : حركة القوميين العرب

الجزء الثالث عشر

الفصل الأول : الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الفصل الثاني : جبهة النضال الشعبي

الفصل الثالث : جبهة تحرير فلسطين طريق العودة

الفصل الرابع : جبهة التحرير الفلسطينية

الفصل الخامس : الجبهة الشعبية ” القيادة العامة”

الفصل السادس : الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الفصل السابع : طلائع حرب التحرير ” الصاعقة”

الفصل الثامن : جبهة التحرير العربية

الجزء الرابع عشر

الفصل الأول : منظمة التحرير الفلسطينية

الفصل الثاني : هيكلية المنظمة ووضعها القانوني

الفصل الثالث : منظمة التحرير الفلسطينية بعد عام 1967 م

الفصل الرابع : تشكيل قوات التحرير الشعبية بعد حرب 1967 م

الفصل الخامس : الأردن والفلسطينيون

الفصل السادس : إسرائيل تنشيء روابط القري بديل عن منظمة التحرير

الجزء الخامس عشر

الفصل الأول : دور الشيخ هاشم بعد عام 1967 م

الجزء السادس عشر

الفصل الأول : مشاريع التسوية للقضية الفلسطينية بعد حرب 1967 م

الجزء السابع عشر

الفصل الأول : مشاريع التسوية للقضية الفلسطينية بعد حرب اكتوبر 1973 م

الجزء الثامن عشر

الفصل الأول : تطور الفكر الوطني الفلسطيني

9اعوام على اقتحام أسطول الحريه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني

31 مايو

كتب هشام ساق الله 9 سنوات مر على اقتحام اسطول الحريه المتوجه الى بحر مدينة غزه من قبل الوحدات الخاصه في البحريه الصهيونيه وتوتر العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني وصلت الى القطيعه السياسيه واصرت تركيا على ان يقدم الكيان الصهيوني اعتذار عما جرى وفعلا تم ما اردت واعتذرت الحكومه الصهيوينه عن الجريمه التي ارتكبتها بحق اسطول الحريه .

وتاتي ذكرى اسطول الحريه مع تسير سفن هي بالطريق الى غزه لكسر الحصار عنهاونية الهيئة الوطنيه لمخيمات العوده وكسر الخصار تسير سفينه فلسطينيه ستجوب الأرض ستنطلق يوم الثلاثاء ولا احد يعرف ماذا سيجري هذه المره الأولى التي يتمتسير سفينه لكسر الحصار عليها عدد من الشابات والشبان نامل لها ان تنجح حتى يستطيع شعبنا ان يغادر من هذا الحصار الشديد على قطاع غزه عبر طريق البحر .

وقام الكيان الصهيوني بتقديم تعويض لعائلات الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء السافر وقررت عوائل الشهداء التبرع بكامل هذا المبلغ للشعب الفلسطيني وفعلا تم دفعه تبرع للمقاومه الفلسطينيه في غزه .

جماهير شعبنا الفلسطيني على شاطىء بحر مدينة غزه كان ينتظر وصول سفن اسطول الحريه منذ الصباح الباكروسط قلق كبير في ظل اعلان الكيان الصهيوني بانه سيمنع وصول تلك السفن الى قطاع غزه وميناء مدينة غزه باستخدام القوه.

ففي فجر يوم 31 مايو، 2010 بعد الساعة الرابعة فجرًا، تم الهجوم على سفن أسطول الحرية في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، حيث قتلت 9 وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة “بالـمجزرة” و”الجريمة” و”إرهاب الدولة” وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات إسرائيلية خاصة، حيث استخدمت هذه القوات الرصاص الحي والغاز.

وقد روى شهود عيان ممن كانوا على متن سفينة مرمرة التركية ,أن قوات البحرية الإسرائيلية قامت بإضعاف البث حتى لا يستطيع الإعلاميون نقل الحدث إلى العالم وحاوت أن تصعد على متن السفينة عن طريق إلقاء حبال من القوارب السريعة إلى ظهر السفينة وبالطلقات المطاطية ورش الماء على المتضامنين ولكن المتضامنين إستطاعو أن يبعدو الحبال التي قذفت على ظهر السفينة فمنعو الجيش الإسرائيلية من الصعود على ظهرها.

استخدم الجيش المروحيات والقنابل الصوتية وانهالوا على المركب بالرصاص الحي ,وخصوصا على غرفة البث ,مما مكن الجنود أن يستولوا على السفينة. وروى بعض الشهود العيان عن رؤيتهم لجثث تلقى في المياه من قبل القوات الإسرائيلية وإعدام لجرحى .

مجزرة أسطول الحرية هى اعتداء عسكري قامت به القوات الإسرائيلية وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية. حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة “مافي مرمرة” التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية،وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولةونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز.

وقد نظمت حركة غزة الحرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أسطول الحرية وحملته بالبضائع والمستلزمات الطبية ومواد البناء مخططة لكسر حصار غزة ، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص وتقل 633 شخصًا من 37 بلدًا وبعض المصادر تقول أن عدد النشطاء هو 750 ناشطًا من 50 بلدًا.

وقوبل هذا الهجوم بنقد دولي على نطاق واسع، وطالب مسؤولون من أنحاء العالم من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق. وألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن يلتقي فيها باراك اوباما، وعاد إلى إسرائيل من كندا، ورفضت إسرائيل دعوات من الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم من أجل إجراء تحقيق دولي في الهجوم على الاسطول المحمل بالمعونات المرسلة إلى غزة.

وقامت إسرائيل بتشكيل لجنة تحقيق ويرأسها القاضي السابق في المحكمة العليا يعقوب تيركل، وتضم شخصيتين من كندا وأيرلندا بصفة مراقبين فقط. وستكلف اللجنة أيضا بالنظر في ملائمة الحظر البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مع أحكام القانون الدولي وقد قرر مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم علي على الأسطول

وقد جرى خطف السفينة من المياه الدولية مما يعتبر بالقانون الدولي قرصنة.

وقد طالب في حينه إسماعيل هنية رئيس حكومة غزه والقيادي في حماس، المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة إلى غزة. وقال هنية في كلمة له خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن: «نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب القافلة، وأن يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر، وأن يساندوا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».

وأضاف هنية: «الحصار سوف يكسر إن وصلت هذه القافلة إلى غزة، إن وصلت القافلة، فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة»، وتابع: «إن تعرض لها الصهاينة ومارسوا إرهابهم، فهو نصر لغزة والقافلة، لأنها ستصبح فضيحة سياسية وإعلامية دولية، وستحرك من جديد قوافل أخرى لكسر الحصار».

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: «أن بلاده قد استعدت لإيقاف قافلة السفن مهما كان الثمن»، ووصف قافلة السفن بأنها نوع من «التحرش»، داعيا المجتمع الدولي إلى ما أسماه «تفهم إجراءات إسرائيل الصارمة»، وأضاف: «لدينا كل العزم والإرادة السياسية، لمنع هذا التحرش ضدنا، أعتقد أننا مستعدون مهما كان الثمن لمنع هذا التحرش».

وكانت نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطينوقفة شعبية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبها قراصنة الاحتلال بحق متضامنين أتراك وأجانب قدموا لكسر الحصار عن غزة على متن سفينة مرمرة التركية في العام 2010.

وتجمع المئات قبالة النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية في ميناء غزة، حاملين صور شهداء مرمرة والاعلام الفلسطينية والتركية ورايات حركة الجهاد الإسلامي، حيث أعربوا في وقفتهم عن تضامنهم مع عوائل الشهداء ووجهوا التحية للشعب التركي المساند والداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

وتقدم المشاركين في الوقفة الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب السيد محمد كايا مدير مكتب منظمة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” في الأراضي الفلسطينية.

وثمن الهندي في كلمة له مواقف الشعب التركي من القضية الفلسطينية وإصراره على محاكمة قادة الاحتلال الذين ارتكبوا الجريمة البشعة بحق المتضامنين الأتراك.

خلصوا الدعاء في ليلة القدر للصحافي الاخ مهيب النواتي وشقيق معتز

31 مايو

كتب هشام ساق الله – ادعو اصدقائي وقراء صفحتي وكل من يعرف الاخ المناضل مهيب النواتي ابوالمجد ان يدعي له في ليلة القدر بان يفرج عنه همه وغمه ويعيده الى زوجته وابنائه بعد غياب واعتقال وسجن وفي سوريا في اربع سنوات وادعوهم ايضا ان يدعو لشقيقه معتز النواتي الذي اختفى في داخل فلسطين التاريخيه ويعتقد انه معتقل بأحد السجون السريه لدى الكيان الصيهيوني منذ عام 1982 .

ادعو الاخوه الصحافيين واصدقاء مهيب وكل من يعرفه ان يخلصوا الدعوة له في هذه الليله الفضيله عسى ان يتم الافراج عنه بالقريب العاجل وان يعيده الى زوجته واولاده وامه الصابره وان يعيد شقيقه معتز ايضا فربنا قادر على كل شيء وهو كريم .

عائلة النواتي الصابره والمشتته في غزه والنرويج قلقه بشان مصير ابنها مهيب وشقيقه معتز كان الله في عون والدته واخواته وجميع افراد العائله هؤلاء يستحقوا منا جميعا ان نقوم بالدعاء الصادق لهم بان يفرج كربهم وان يعيد لهم ابنائهم الغائبين وان يفرح والدتهم الصابره والمؤمنه والمحتسبه ابنائها جميعا كما حصل مع سيدنا يعقوب عليها السلام حين عاد له ابنيه يوسف وشقيقه بعد غياب طويل .

حسب اخر المعلومات التي وردت الاسره تفيد ان الاخ مهيب لازال على قيد الحياه بعد ان تم تسليمه للنظام السوري منذ ثمانية أعوام وعدة اشهر وانه لازال معتقل في سوريا بدون محاكمه وبدون أي معلومات رسميه عنه كم عانى هذا الرجل من الويلات في ظل الحرب الاهليه السوريه وكم عانى من انفجارات وقعت وجرائم قتل واشياء كثيره .

وفي الاونه الاخير اعادت قضية وجود سجون سريه لدي الكيان الصهيوني موضوع اعتقال واختفاء شقيقه معتز الذي اختفت اثاره بعد ان ذهب للحصول على فيزه من احدى السفارات داخل فلسطين التاريخيه واختفت اثاره منذ عام 1982 حتى الان .

واطالبكم ان ندعو له في ليلة القدر وهذه الايام الفضيلة بان يفك كربه ويعيده الى اسرته سالما في ظل هذه الاحداث المتصاعده في سوريا وان ينجيه مما يجري فالاسره قلقه جدا عليه وخاصه ان الاحداث تمتد وتتصاعد .

فقد كانت العائله قد وكلت محامي سوري للتتبع أخباره ولكنها فوجئت بانه غادر سوريا خلال الاحداث الاخيره وتصاعده في كل الاراضي السوريه متمنين ان يكون الصحافي مهيب بخير وبصحه وعافيه وان يعود بالقريب العاجل الى وطنه سالم معافي .

والصحافي مهيب النواتي التحق في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه عام 1983 اثناء دراسته الثانويه ودرس في معهد عالي في جمهورية مصر العربيه وعاد الى الوطن وعمل في الصحافه واسس مكتب اطلس للتوثيق والاعلام التابع لحركة فتح وتم اعتقاله عده مرات في الانتفاضه الاولى اعتقالا اداريا في معتقل النقب الصحراوي .

وعمل في السلطه الفلسطينيه موظفا وواصل عمله الصحافي والف كتاب حماس من الداخل عام 2003 وطبع بعدة لغات وله كتاب شعري الفه داخل معتقل انصار 3 عن الشهيد القائد محمود ابومذكور وهو عضو في نقابة الصحافيين الفلسطينين ومسؤول لجنه العضويه فيها وتم انتخابه كرئيس لفرع الصحافه الالكترونيه الدوليه في فلسطين واثناء مشاركته بمؤتمر دولي في المانيا عن الصحافه الالكترونيه جرى الانقسام الفلسطيني حيث توجه الى النرويج وطلب حق اللجوء السياسي وقد حصل على الجنسه النرويجيه قبل عدة اشهر هو وعائلته .

توجه الى سوريا للقيام بعمل صحافي واجراء مقابلات لعمل كتابه الجزء الثاني حماس من الداخل وتم اعتقاله من قبل المخابرات السوريه وفقدت اثاره ولم يعرف أي معلومه عنه حتى الان ولم تتلقى عائلته أي اتصال فيه رغم ان الحكومه النرويجيه طالبت فيه اكثر من مره ولكن الاحداث في سوريا تحول دون متابعة قضيته العادله .

مراكز حقوق الانسان في كل الوطن لا يقوموا بدورهم وينتهكوا حقوق الانسان

30 مايو

كتب هشام ساق الله – انا أطالب بأغلاق مراكز حقوق الانسان بقطاع غزه جميعها بسبب انها تعمل بالقطعه وبالشقفه حسب احتياج الممولين لها من الدول المانحة ولا تقوم بدورها تجاه احتياجات المواطنين فنحن بحاجه الى مراكز لحقوق الانسان تطالب بالمساواة بالمواطنة والعدالة بين أبناء الشعب الواحد ووقف التمييز العنصري القائم في الرواتب بين قطاع غزه والضفة الغربية .
انا أقول لمراكز حقوق الانسان جميعا كل باسمه ولقبه يجب ان تغلقوا مراكزكم لم نعد نحتاج الى خدماتكم فالاحتلال وانتهاكاته تغيطه وسائل الاعلام الدولية والمحلية بث مباشر فلا داعي لرصدكم انتهاكات الاحتلال في قطاع غزه ولا داعي لرصدكم انتهاكات الاجهزه الامنيه فانتم تجاملوها اكثر من انتقادها وتعملوا على توازن عجيب وغيريب .
اين مراكز حقوق الانسان مما يجري من انتهاك المواطنة في قطاع غزه من تحويل عشرات الاف الموظفين الى التقاعد والقيام بنظام التقاعد المالي ورفع كل البدلات من قطاع غزه وأين هم من اختلاف نسبة الدفع لموظفين القطاع اين هم من كل مايجري من انتهاكات لحقوق الانسان وأين هم من قطع الرواتب بشكل تعسفي بدون ان يقدم الشخص لمحكمه او مراجعه فقط يتم قطع راتبه بتقارير كيديه وينتهى الامر .
انتم ياساده مراكز حقوق الانسان تعملوا وفق احتياجات الدول المانحة ووفق تعليماتها ولا تعملوا وفق احتياجات أبناء شعبكم وخاصه في قطاع غزه اين انتم من التمييز بقطاع الأطباء وأين انتم من كل ما يجري من سلخ وذبح وتمييز إقليمي بغيض يجري بحق أبناء قطاع غزه .
انا لا اعفي نقابة المحامين في قطاع غزه وأقول ان مهمتها هي فقط جمع الأموال جراء احتياجات المواطنين لختم اوراقهم بختم النقابة وهي لا تقوم بدورها ولا تتفاعل مع المجتمع المحلي وتجامل بشكل سافر السلطة الفلسطينية في رام الله ولا تعمل من اجل تثبيت النظام الأساسي للسلطه وقرارات المجلس التشريعي سواء الأول او الثاني ولم تتصدى هذه النقابة الى أي من الانتهاكات التي تجري في قطاع غزه .
أتمنى ان ينتخي احد من المحامين او مراكز حقوق الانسان في كل الوطن يسارعوا برفع قضيه في المحكمة الدستورية التي حلت المجلس التشريعي او بالمحكمة العدل العليا ليرفع الظلم عن الموظفين والتمييز في المعايير الذي يجري بين قطاع غزه والضفة الغربيه وأتمنى ان يتم الإسراع برفع قضية لانصاف المتقاعدين الماليين الذين يتقاضوا ربع راتب وأتمنى ان يتم انصاف الأطباء الذين يهاجروا من الوطن بسبب تدني رواتبهم وعدم استلامهم حقوقهم اسوه بزملائهم في الضفه الغربيه .

ليس نفس المعايير يادكتور محمد اشتيه فلازال هناك تمييز ولازال هناك ظلم لقطاع غزه

30 مايو

كتب هشام ساق الله – تحدث الأخ الدكتور محمد اشتيه رئيس الوزراء في وسائل الاعلام عن توحيد المعايير في الراتب وان السلطة ستدفع 60 بالمائة من قيمة الراتب بسبب الازمه التي تعيشها السلطة تفاءلنا كثيرا وانتظرنا تغيبر ولكن ماجرى نفس الشيء يادكتور هناك فرق بين 60 باالمائه وأخرى في الضفة الغربية تقاضى موظفين قطاع غزه الذين على راس عملهم 60 بالمائة من ال 70 التي تقاضوها اخر مره ولم يتقاضوا 60 بالمائه من ال 100 التي تقاضاها زملائهم بالضفه الغربيه .
هناك فرق بين راتب مسحوق مجروم منزوع منه كل البدلات وراتب اخر فيه كل البدلات للأسف يادكتور لازال الظلم مستمر فكمبيوتر ووزير المالية يعمل بعكس تعليماتك وباتجاه مخالف لتعليماتك فهم يحسبوا قطاع غزه منطقه خارج حدود السلطه الفلسطينيه وكمبيوترهم المعادي لقطاع غزه يفعل مايريد بدون رقابتك واشرافك وتنفيذ تعليماتك .
الظلم ظلم ياد كتور محمد اشتيه يارئيس وزراء الوطن كل الوطن لم يتغير شيء يخدعوك ويطبقوا مايريدوا ولا يلتزموا بتعليماتك للأسف راجع مايجري لن تجد المعايير موحده ولن تجد الامر يسري على الجميع فهناك فرق بين ماجرى بغزه والضفه الغربيه .