أرشيف | مارس, 2014

كذبات نيسان بقطاع غزه لا تصدق

31 مارس

كذبة نيسانكتب هشام ساق الله – هناك كذبات غير مصدقه في قطاع غزه لو قيلت وتم ترديدها فلن اصدقها انا وغير لعل اولها ان هناك مصالحه بين الفصائل الفلسطينيه ستحدث خلال ايام فقد سبق ان عدنا الى المربع الاول بعد ان قبل الزعماء والقاده بعضهم البعض بقبل حميميه امام كاميرات التلفزيون وتعلقوا باسدال الكعبه فالمصالحه لازالت مطوله وتحتاج الى وقت حتى يشبع الجميع ويستمتع بما حققه من انجازات في الانقسام والوصول الى الحكم .

لو قيل لي ان مشكلة الكهرباء ستحل خلال ايام وهناك تاكيدات كذا وكذا وكذا لن اصدق كل ماسيقال فهذه المشكله هي مشكله مزمنه ويحتاجها الجميع في السلطه بغزه ورام الله من اجل استمرار النكد الشعبي على جميع ابناء شعبنا ويشعر الجميع بان هناك حصار ومشاكل وازمات تفعيل سياسة ياخبتي وياورديه التي يتم اتباعها في بعض الاحيان .

لو قيل لي ان معبر رفح سيفتح دائما وانه لايوجد مشاكل عليه ويستطيع المرء منا ان يسافر بدون مشاكل فقط ان يجهز حقيبته بدون ان يسجل اسمه في أي قوائم ويذهب فقط الى المعبر ومن ثم يتوجه الى أي بلد في العالم وهناك تسهيلات في الجانب المصري والفلسطيني فلن اصدق هذا الامر ماحيت الله يرحم ايام زمان حين كان المعبر مفتوح 24 ساعه كل يوم على مدار السنه ولم يكن يغلق سوى مرتين بالسنه اول يوم عيد الفطر المبارك واول يوم عيد الاضحى وفي اعياد الكيان الصهيوني فقط لاغير .

ولو قيل لي ان غزه تعد الى الهجوم على الكيان الصهيوني في مسيره من اجل تحرير فلسطين يتجمع بها كل التنظيمات الفلسطينيه ويتم اعداد العده والاسلحه والامكانيات والانقضاض بضربه واحده على هذا الكيان الغاصب ومن خلفنا الامه العربيه والاسلاميه فلن اصدق هذا الامر والسبب اننا لانحب بعضنا البعض والبعض منا يكره الاخر ولايوجد محبه ووفاق واخوه بيننا كيف يمكن ان ننتصر على الكيان الصهيوني ولا ننتصر على نفوسنا ونحب بعضنا البعض ويحب الكل الخير للكل .

هذه اشياء لايمكن ان اصدقها ابدا حتى وان صدقها الجميع لذلك كتبتها ويمكن بكتابتي هذه ان تتحقق بيوم من الايام او بالمستقبل خلال المائة سنه القادمه او الالفيه القادمه لا اعلم متى ستتحقق هذه الاشياء التي نتمناها ونتمنى ان يراها ابنائنا وتحل عقدنا فيها .

اما تحرير القدس وباقي فلسطين وتضامن الامه العربيه والاسلاميه وتوحيد كل الجهود والتوصل الى توازن استراتيجي مع الكيان الصهيوني والانقضاض عليه والانتصار عليه فلن تتحقق الاب العوده الى الاسلام والدين ونعود لنحب بعضنا البعض ويتنازل كل واحد عن مصالحه من اجل المصلحه العليا الفلسطينيه وتنتهي الكراهيه والحقد والبعض والكيد لبعضنا البعض فهذا كله له طريق واحد هو الانتصار وغياب كل المشاكل والعوده الى ان تشكل فلسطين راس الحربه للامه حتى تنطلق في صدر الكيان الصهيوني .

مادون ذلك يمكن ان اصدقه مثلا ان البقره تطير ولكني ساقول انها لاتعلي كثيرا ومثلا ان الشيكل يمكن ان يصبح ثلاث انصاص يمكن ان اصدقها ووووووووو كل ماهو غير معقول يمكن ان نصدقه فغزه هذه ام العكسيات فهي لاينطبق عليها أي قوانين الارض الاقتصاديه او الاجتماعيه او السياسيه ودائما تاتي معها الامور عكس عكاس .

هرطقات كتبتها لعدم وجود ماده يمكن ان اكتبها وتمنيات عكسيه ربما تتحقق بيوم من الايام ويصبح السفر سهل وكذلك الكهرباء لاتنقطع وكذلك تتحقق المصالحه ووووو اشياء كثيره يتمناها شعبنا الفلسطيني في حياته القادمه .

Advertisements

شهر اذار مارس 2014 اكثر الاشهر كتابه للمشاغب هشام ساق الله والاكثر زوارا

31 مارس

1546027_10152125078010926_765626341_nكتب هشام ساق الله – مدونة مشاغبات هشام ساق الله هذا الشهر سجلت اكثر الاشهر كتابه لي منذ ان بدات التدوين والكتابه باسمي الشخصي حيث قمت بكتابة هذا الشهر 130 موضوع بواقع اكثر من 4 مقالات يوميا وهذا الامر ارضى قناعاتي وكتبت كل ما اريده فهذا الشهر اكثر الاشهر مناسبات وطنيه وذكرى للشهداء القاده من كافة التنظيمات الفلسطينيه .

ومدونة مشاغبات هشام ساق الله زارها هذا الشهر اعلى زوار منذ ان بدات التدوين وعلى هذه المدونه والمدونه التي تم حجبها من قبل شركة ياهو العالميه والتي تسمى مشاغبات سياسيه فقد تم حجبها ووقفها من قبل هذه الشركه هي وكل المدونات العربيه وكان قد زارها اكثر من 272 الف زائر قبل ان يتم وقفها وكنت في حينها من اكثر المدونات الفلسطينيه قراءه .

انا سعيد بان اصبحت مدونتي مدونه مقروءة وسعيد بتناول كل الموضوعات التي تناولتها هذا الشهر والاشهر السابقه وسعيد بان امارس قناعاتي كلها رغم اني اتمنى ان اكتب اكثر مما كتبت واتطرق اكثر الى كل الموضوعات التي يتحدث عنها الشارع الفلسطيني ولكن الرقيب الداخلي الذي اضعه على نفسي يمنعني خوفا من ان نقع في المحظور .

رغم ان هناك هامش من الحريه والا اننا مكبلين ولا استطيع ان اكتب ما اريد وما اتمنى ان اكتبه لاعتبارات كثيره هو ان النقد مرفوض لدى الجميع سواء بالحكومه في غزه واجهزتها الامنيه او الحكومه في الضفه واجهزتها الامنيه ومايلوح فيه كل واحد منهم الاستدعاء او الاعتقال او قطع الراتب والتهم جاهزه فهناك الكثير الذين يهددوني بقطع راتبي ويتمنوا يحدث ولكن دائما اقول باني لن اموت انا واسرتي من الجوع وحين يتم قطع راتبي ساجد البديل ولن اترجى احد او اتوسل لاحد .

على الصعيد الفتحاوي الداخلي اتمنى كثيرا ان اكتب مايقوله ابناء الحركه في جلساتهم الخاصه واتمنى ان انقل حالة الاحباط الكبيره التي تسيطر على ابناء الحركه وخاصه بعد التراشق الاعلامي الذي حدث وماشكله هذا من عار على جميع ابناء الحركه وانا احاول ان استفز مشاعر الفتحاويين وان يتشكل تيار داخل الحركه يعمل فقط من اجل استنهاض حركة فتح بعيدا عن الشخوص أي كانوا فنحن حين التحقنا في صفوف هذه الحركه امنا بالكفاح المسلح وبالنضال من اجل تحرير فلسطين ولم نكن بيوم من الاشخاص نعبد اشخاص أي كانوا هؤلاء رائعين ولن اسجل على نفسي ان اكون دحلانيا او اعمل من اجل شخص باسمه وكلنا خلف شرعية الحركه التنظيميه بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس الامتداد النضالي للرئيس الشهيد ياسر عرفات ولكل الشهداء القاده العظام .

اتمنى ان اكتب عن التقصير الواضح في اداء اللجنه المركزيه لحركة فتح واعضاء المجلس الثوري واعضاء المجلس التشريعي وممارستهم الخاطئه والسيئه التي لاترقى الى مستوى الدم الفلسطيني والحدث واتمنى ان اتحدث عن واقع الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه السيء وادائها البطيء الذي اسميه بخطوات النمله ولكني اعذرهم لان من يقودهم لا يقوم باي اداء ولايوفر لهم أي امكانيات ويعمل على افشالهم واحباطهم ووضع العصي بالدواليب لايقاف حركة النمله هذه .

اتمنى ان اتحدث اكثر عن المتجنحين الذين يمارسوا التجنح ويتهموا الاخرين فيه واتمنى ان اتحدث عن مكالمات اعضاء اللجنه المركزيه مع الكوادر الصغار وتعاطيهم معهم والحديث عن التامر الذي يحدث في داخل حركة فتح والذي يقوده البعض في اللجنه المركزيه ويعملوا من اجل تفتيت الحركه وتدميرها وهؤلاء غارقين بالفساد والانتفاع باموال الحركه وبمختلف انواع البدلات وابنائهم يتم وضعهم في مواقع متقدمه وبرواتب خياليه يسرقوا من التاريخ سنوات طويله .

اتمنى الحديث عن الحالات ومايدور فيها وخاصه حالة محمد دحلان والحراك الذي يحدث في داخل تنظيم القطاع والي يهدف الى تخريب ماتبقى من حركة وعدم طرح أي منطق جديد في الحركه وكيف يتم ممارسة علاقات عامه على حسابه من اجل تعزيز ادوار اشخاص ووجودهم على حساب الخلافات بداخل الحركه بدون حزازيات وبدون كراهيه وبدون ان يتم اتهامي بالعماله والخيانه والجوسسه ويتم وضع اكس على وجهه من قبل اطراف الخلاف الفتحاوي .

اتمنى ان اتحدث عن الضرائب والغرامات والكفالات التي يتم فرضها من قبل مؤسسات حكومة غزه على المواطنين بشكل سافر والاعتقالات والاستدعاءات والام امهات المعتقلين السياسيين المتهمين بقضايا التخابر مع رام الله او اتهموا بقضايا امنيه وغيرها من المواضيع المختلفه وان يكون هامش من الحريه يمكنني ان اكتب فيه بدون ان اتعرض لاي مساله او اعتقال او استدعاء او أي شيء .

ساواصل الحديث عن سوء اداء مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بكل شركاتها جوال والاتصالات وحضاره وغيرها وساظل صوت المظلومين الذين يتم سرقتهم جهارا نهارا وفضح كل مايتم استغلال للمواطنين ولن اتراجع يوما عن هذا الامر حتى يتم تشكيل راي عام ويتم مقاضاة هذه المجموعه السيئه في الاداء والاداره وتعلوا الاصوات من اجل ان يحدثوا اصلاح اداري وفي الاداء والخدمات لهذا الجمهور التواق للتكنولوجيا وهذه الخدمات التي اصبحت ضروريه جدا لكل شعبنا واتمنى ان تمارس وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صلاحيتهما على هذه المجموعه المستقويه والمستبده والمحتكره والتي تتعامل على انها ملكت رقاب ابناء شعبنا واستعبدته ويجب ان تحلبهم من اجل زيادة ارباحها بدون ان تقدم ماينبغي ان يتم تقديمه من ضرائب وتبرعات وتخفيض اسعار واشياء كثيره .

ليت المجال يسمح لي ان اتحدث اكثر واكثر وان يتحدث معي كل المخلصين والكتاب والصحافين حتى نتمكن من ان نكون فعلا صوت هؤلاء المظلومين والتواقين لان يكون الوطن جميل ويستحق التضحيات التي تم التضحيه فيها .

اعاهدكم بان ابقى الوفي وان استمر قدر الامكان في الكتابه والتلميح والمحاوله بخوض غمار مواضيع يعجز عنها الكثير واتمنى ايضا ان اظل انتقد واحكي واروي اشياء جميله يقولها شعبنا ويتمنى حصولها وسنواصل تبني قضية الاسرى والاسرى وحقوق المراه والانسان والحيوان ومعانيات شعبنا في كل مكان داخل الوطن وخارجه ولن نتراجع ادا حتى ياخذ الله وداعته وما برفع الراس الا الي ركبها على راي المثل وسنكون دائما منبر من ليس له منبر حسبما نستطيع ونقدر وماتمكنه لنا الظروف والاوضاع التي نعيشها وسنظل وطنيين ندعوا الى الوحده الوطنيه والى انهاء الانقسام حتى يتحقق ان شاء الله .

قلوبنا معكما يا كريم وماهر يونس بانتظار ان يتم الافراج عنكم قريبا

31 مارس

كريم وماهر يونسكتب هشام ساق الله – لعل ابرز الاسرى الذين سيتم الافراج عنهم في الدفعه الرابعه هما الاسيران كريم يونس وابن عمه الاسير ماهر يونس اللذان امضيا اثنين وثلاثين عاما في سجون الاحتلال وهما اقدما اسيران في سجون الاحتلال الصهيوني وسبق ان حكما عليهما بالاعدام مع عمهم الاسير المحرر ابونادر يونس الذي تم اطلاق سراحه في صفقة وفاء الاحرار .

وانا في مقر الصليب الاحمر اليوم تحدثت مع عدد من الاخوى الاسرى الذين عاشوا مع كريم يونس وابن عمه ماهر في فترة اعتقاله الاولى حيث قال لي احدهم انهم التقى مع الاسير كريم في سجن عسقلان عام 1987 وانه ينتظر وبفارغ الصبر ان يتم اطلاق سراحه هو وابن عمه الاسير ماهر يونس كفى لهؤلاء الاسرى ما امضوه في سجون الاحتلال الصهوني .

الجميع يجمع على روعة هؤلاء الكوادر والقاده الذين لهم ذكريات مع كل الاسرى في كل السجون فقد تنقلوا ولفوا كل السجون ولم يبقى احد الا سمع عنهم وعرف عنهم الاخبار وله ذكريات معهم .

اليوم لم يغيبا الاسيرين كريم ويونس كما كل اسبوع في الصليب الاحمر وكانت صورهم موجوده رفعها الشباب مطالبين بان يتم عودتهما الى بلدهم الاصليه عاره في المثلث وان يعودوا الى بيوتهم وان تفرح ام الاسير كريم هذه العجوز التي تعبت وهي تجري ورائه من سجن لسجن وعلى مدار الاثنين والثلاثين عاما هي ووالده الذي توفى مؤخرا .

ادمت قلبي هذه المراه العجوز ام كريم وهي تتحدث عنه وانتظارها ان تفرح بعودته وانا اسمع لها امس على موقع جريدة القدس هي وشقيقه دمعت عيناي فهذا الرجل على الرغم اني لم التقيه ولكن من كثر ماسمعت عنه وعن اخلاقه وادبه وثقافته وتحديه للسجان الصهيوني جعلتني اتمنى ان يتم اطلاق سراحه بسرعه كي يعيش حياته ويتزوج وينجب اطفال .

وكتب موقع اسرى ال 48 نبذه تعريفيه عن الاسيرين كريم وماهر يونس ناخذهما كما وردتا حتى نعرف قراء مدونتي بعظمة وروعه هؤلاء الابطال الذين يستحقوا الحريه ويستحقوا ان يتم التمسك بالمطالبه باطلاق سراحهما ونتمنى ان لايتاخر اطلاق سراحهم طويلا .

ولد المناضل كريم يونس يوم 24/12/1958م في قرية عارة / المثلث الشمالي بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان, وقد أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية, ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية, وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية, وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من المحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا, وبعد الحكم مباشرة استبدلت العائلة المحامي الأول بمحامي آخر يدعى زخروني من مدينة بيتح تكفا, وخلال جلسات قصيرة لم تستغرق أكثر من شهر واحد اعادت المحكمة النظر في قرارها السابق وخفضته من الاعدام إلى المؤبد, وحتى كتابة هذه السطور تنقل كريم بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم واليوم لا يزال كريم أعزبا ويقبع في سجن هدريم, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

هذا وكان كريم قد كتب في سنوات التسعين من القرن الماضي مقالا تحت عنوان “الصراع الأيدولوجي والتسوية” رفض من خلاله اتفاقية أوسلو وتنبدأ بأنها لن تحقق لنا ما نصبوا إليه, هذا المقال أحدث ضجة بين زملائه الأسراى وخالفوه الرأي ولهذا عدل عن نشره, ولم ينشر حتى اليوم, واستمر كريم في الكتابة, وقد أصدر كتابا تحت عنوان “الواقع الآخر للأحزاب الإسرائيلية” فضح من خلاله جميع الأحزاب والسياسة الإسرائيلية.

الجدير بالذكر أنه بعد أن تحرر عميد الأسرى سامي خالد يونس من خلال عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة حماس, أصبح كريم يونس وماهر يونس عميدا الأسرى في السجون الإسرائيلية, في كل فلسطين, وبهذه المناسبة أقامت جمعية أنصار السجين “الرابطة” يوم 3/3/2012م حفلا في قرية عارة, في بيت كريم يونس, تخلله كلمات قصيرة, وإشعال شعلة كبيرة فوق موقع بارز بين الحضور, وإشعال عددا آخر من الشموع حول الموقع, وهو تقليد سنوي, يقام في بيت كل أسير يكون قد قضى أكبر فترة داخل السجون الإسرائيلية, حيث يطلق عليه اسم “عميد الأسرى”, وكان قد مضى على كريم وماهر ما يقارب 30 عاما على وجودهما وراء القضبان, هذا الاحتفال التقليدي هو في حد ذاته إشارة إلى الديمقراطية المزيفة التي تتشدق بها حكومة إسرائيل, ورسالة إلى العالم ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن السجون الإسرائيلية هي إعدام بطيء للأسير السياسي الفلسطيني, حيث لا تحديد زمني لأحكام المؤبد في القاموس الإسرائيلي.

في كل مرة نتكلم بها عن كريم يونس فإننا حتما نتكلم عن والدته, تلك المرأة التي تتمتع بشخصية قوية , وثقافة عالية, وقد كانت تشارك في معظم الاجتماعات الشعبية والاحتجاجات والمظاهرات الخاصة بالأسرى, وكانت حتى أقعدها المرض, هي ممثلة ذوي الأسرى في كثير من المناسبات, والناطقة باسمهم, ولهذا فلا غرابة أن يكون شبلها يتمتع بصفاتها, فكريم صاحب شخصية قوية ومعنوياته عالية, كما أنه يشارك زملاءه الأسرى, في معظم الفعاليات والاحتجاجات التي تصب في صالح الأسرى السياسيين.

والدة الأسير كريم يونس (صبحية وهبي يونس) في لقائها مع غادة أسعد مراسلة صوت الحق والحرية, ، وقد جرى اللقاء قبل إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة حماس, بفترة قصيرة, وحول سؤالها عنعلاقتها بابنها كريم قالت:

“علاقة عشق بين أسير ومحرر” وأكثر من ذلك، كما تقول ام كريم “علاقة شوق وحنين لا ينتهي للقاء أحلم بأن يكون قاب قوسين أو أقرب”.

وعن تفاصيل اعتقال كريم قال:

“كانت طرقات الباب عنيفة على المنزل ليلة الرابع من كانون الثاني/ شتاء العام 1983، فـتح زوجي يونس فضل اليونس الباب، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ليلاً، كنت خلف الباب، فدفع الجنود بي الى الداخل، وطالبوني بإحضار كريم، الذي كان يدرس في جامعة بن غوريون في بئر السبع، لم يجدوه فغادروا المكان، وفي الليلة ذاتها، كانوا قد قادوا سامي قريب العائلة الى المعتقل. وفي صباح اليوم التالي ألقوا القبض على كريم أمام زملائه في جامعته، وبعد بضع ساعات لحق به قريبه ماهر، أما التهمة التي وجهت للثلاثة من عائلة يونس قتل “جندي اسرائيلي”.

وتتابع ام كريم سرد التفاصيل وتقول: “أخذت العائلة تبحث عن محامٍ قدير، له باع في القضايا السياسية فأرشدونا الىالمحامي (ز.ك) الذي طلب مبلغًا عاليًا، في حينه يصل الى 16 الف دولار في العام 1983 (15 الف دولار مقابل أتعابه و1000 دولار لتشريح جثة القتيل)، وبعد 27 جلسة من المحاكمات امتدت على مدار سنة كاملة، صدر حكم النيابة الإسرائيلية بإعدام كريم وماهر شنقًا بالحبل”. وتقول ام كريم بصوتٍ خافت: “مؤكّد أنّ الحكم جاء لتحطيمنا معنويًا ونفسيًا، فلم تكن إسرائيل لتعدم أحد سجنائها حتى العام 1983، وما صدر من قرار، أعتقد أنه جاءَ ليخيفنا ويعاقبنا على كوننا مواطني اسرائيل الذين (خُنا المواطنة على حد تعبيره). وما جرى عندما طالبنا بلقاء السجناء أنهم أتوا بحراسة، يرتدون ملابس حمراء اللون، مقيدي اليدين والرجلين”.

وعن حيثيات الاعتقال قالت أم كريم: “تمّ استبدال المحامي العربي بآخر يهودي يدعى “زخروني” من مدينة بيتح تكفا، الذي حصل على 7 الاف دولار نظير مجهوده، وخلال جلساتٍ قصيرة لم تستغرق الشهر، غيرت المحكمة قرارها من الإعدام شنقًا لمؤبدٍ مفتوح”.

وعن “قساوة الفراق وغياهب السجون” تقول أم كريم:

،تعتبر أم كريم نفسها أيضًا سجينة، مثلها مثل ابنها كريمها، فهي أمضت الى جانب ابنها 28 سنة، خلال زياراتها الدورية، مرة كل اسبوعين، فتقول: “لم أستثنِ أي زيارة طوال السنوات الماضية، كنت دائمًا أجد من يرافقني من العائلة، إما والده أو أحد أشقائه أو عمه أو خاله، وفقط في الشهر الأخير لم أزره، بسبب العملية التي أجريتها لاستئصال إحدى الكِليتين، التي فسدت بسبب الحصوة”.

وعن لقاءاتها الدائمة مع كريم تقول:

“في لقاءاتي الدائمة مع كريم، كان إذا ما رآني أدمع ينزعج ويهددني بقطع الزيارة، ويقول بالحرف الواحد: “هل ضايقتك؟!!

ألا تعتبرينني رجلاً شهمًا وشجاعًا؟!!! أليس من المفترض أن تفتخري بي بدل أن تبكي من أجلي؟!!!، ألستِ أنتِ مَن تؤمنين أنّ السجن للرجال، فهل غيرتِ رأيك الآن؟!!!”

تبتسم ام كريم، رغم الدموع المنهمرة وتقول: ” ما يعزي القلب أنّ كريم ترك انطباعًا ممتازًا في قلوب الآخرين من زملائه السجناء ومن أهاليهم…”، وأضافت: “أحمد الله أن كريم لم يتزوج ويترك خلفه زوجة وأبناء، فذلك بالنسبة لي سيكون كمن طُعن في صدره بالخنجر”.

وحول المعاناة التي ذاقتها ام كريم قالت:

“كانت المعاناة في الوصول إلى السجون، قاسية لأبعد حدود الوصف، ففي السنوات الست الأولى أمضينا فترة طويلة ونحن نسافر تاركين أطفالنا صغارًا، لننطلق عند الساعة الرابعة صباحًا، باتجاه معتقل نفحة الصحراوي (النقب- طريق متسبيه ريمون)، ونستقل الباص الذي ينقل العمال المسافرين الى تل أبيب، ومن تل أبيب نسافر بالباص المتجه الى بئر السبع ومن ثم نستبدله بالباص المتجه الى متسبيه ريمون (في النقب). وما كنا نكترث حتى لو اساء بعضهم معاملتنا، فرؤية الابن تخفف من وقع كل إساءة، فنتغاضى عن كلِ مكروهٍ مقصود، من قبل إدارة السجن أو احد أفرادها، وأسوأ ما نعيشه هو لقاء الأبناء عبر الزجاج دون أن نلامسه ونتحدث اليه, وعبر هاتفٍ يوصل الصوت بيننا، ووجوهنا تفصل بينها نافذة زجاجية”.

وعن أوضاع السجون تقول ام كريم:

“في السابق كانت الأمور المتاحة في السجون أكثر بكثير من المتاح اليوم، اليوم الوضع زاد صعوبة، بينما في الساحة كان يسمح للأهل بإدخال الزيت والزيتون وأصناف كثير من الطبخ (كأوراق الدوالي) والأرز إضافة إلى الملابس دون تحديد والقهوة والشاي، أما اليوم فاستعيض عن المسموحات السابقة بالكانتينا وهي مبلغٌ (يصل إلى 1300 شاقل شهريًا)، يُدفع لدكانة السجن ليتزوّد الأسير ببعض مستلزماته من صابونٍ ودخان وشامبو وأدوات حلاقة ومعجون أسنان وغير ذلك،.

أما صحة السجين فتصفه والدته صبحية يونس وتقول:

“هو على ما يُرام، ويواصل دراسته الجامعية، وفي كل مرةٍ أراه فيها يبدو أكثر عزمًا وإصرارًا، وهو شديد التفاؤل بقرب خروجه من السجن، حيث أنه بعد اعتقاله بقليل طلبه أحمد جبريل في إحدى الصفقات مع إسرائيل، بعد أن هدّد جبريل بقتل الأسرى الإسرائيليين الثلاثة في حال تمّ اعدام كريم”.

وفي بيتها في قرية عارة في المثلث، جلست ام كريم وقالت:

“حتى الكرسي ملّ هو الآخر انتظار كريم، إنني اشتاقُ الى ابني بصورة لا اعرف وصفها، تفوق الخيال، اشتاق لضمه الى صدري وعناقه طويلاً، وأخشى ما أخشاه أن أنهار ساعة لقائه، فلا تحملني رجلاي وأفقد توازني ويضيع وعيي!! ولطالما قال لي ابني كريم عُدّي الساعات حتى أدخل إليكِ على غيرِ موعدٍ، فأصدقه، لأنني أعرف أنّ إسرائيل اعتادت على الافراج عن السجناء السياسيين دون سابق انذار…” وتضيف ام كريم بنبرة أهدأ: كثيرًا ما سألته: هل تذكر طريق بيتنا؟! فيضحك ويقول “وهل أتوه عن البيت، ثم أنه سهلٌ جدًا، انه على الشارع الرئيسي، مقابل محطة الباص!”…

حزينة تبدو ام كريم، بسبب بعدها عن ابنها السجين، وكلما تحدثت عنه انهمرت دموعها فعادت الى تجفيف وجنتيها من جديد، ثم هدأ البكاء فقالت: “لم يكن ما هو أجمل من أن يُمسك الشقيق بذراع شقيقته ويسلمها هو الى عريسها”!! وعندما احتفلنا بزفاف اصغر ابنائي انطلقت الموسيقى في المكان، وأثرَ بي صوت المغني وهو يقول: “انا مسافر يا امي ودعيني”… وفي مقطع آخر “…أنا عرفان يا امي دمعاتك سخية”… عندها بكيت بحرقةٍ شديدة في ركنٍ منزوٍ، فنظر اليّ أحد الأقرباء، وامسك بي (رحمة الله عليه، لقد توفي)، يومها سألها باستغراب: “ألستِ أنتِ ام كريم الصامدة الصابرة؟! كيف يمكن لكِ أن تكوني ضعيفة بهذا الشكل؟!!”.

بمناسبة دخول المناضل كريم يونس عامه الثلاثين داخل السجون الإسرائيلية كتب وزير الأسرى في السلطة الوطنية عيسى قراقع التالي:

دخل عامع الثلاثين بتاريخ 6/1/2012, الأسير الأقدم حاليا في سجون الاحتلال وفي العالم, المثقف الكاتب والحالم والشاعر والغير قادر أن يستوعب اعتقال المشاعر الإنسانية وتكبيلها بالحديد ودياجير الظلام في عصر الانفتاح والديمقراطية وربيع حقوق الإنسان.

الأسير كريم يونس ابن قرية عارة في الداخل الفلسطيني الذي طبق عليه وعلى غيره من الأسرى نظام الأبرتهايد بكل امتياز, سلبوه حق المواطنة كفلسطيني يعيش على أرضه داخل دولة إسرائيل, وسلبوه حقه الوطني والسياسي باستثنائه من كل تفاوض وصفقة واعتباره كأنه لا ينتمي إلى أي أرض ولا هوية.

في رسالته الأخيرة والغاضبة تساءل كريم يونس عن أسباب عدم شمول الصفقة لكافة الأسرى القدامى وإبقاء أكثر من مائة أسير يقبعون في السجون تحت رحمة القوانين والمقاييس الإسرائيلية الظالمة, وكأنه في أسئلته كان يبحث عن التحدي للمفاهيم الإسرائيلية التي تعاطت مع الأسرى وفق تصنيفات وتقسيمات حوّلت الأسرى إلى مجرد أرقام وملفات ورهائن مجردين من حقوقهم الإنسانية.

ثلاثون عاما وكريم يونس يبحث عن هويته واسمه وكيانه الإنساني والوطني, وقد مرّت عليه حروب واتفاقيات ومشاهد ومعاهدات وصفقات ولا زال خارج النص والفعل والقرار, كأنه بطل ينازع ظلا, وظلا يفتش عن المعنى في المكان.

ثلاثون عاما وكريم يونس يصرخ تحت مقصلة الاعدام, يهبط ويرتفع , يشهق ويغني, ويرى الحياة أبعد من سجن ومعسكر لدولة لا تجيد سوى إطلاق النار, ويرى نفسه يرتدي شجرا وله أثر الفجر على الندى, ونشيد الطلبة في فوج المدارس لا يطيع النسيان.

اما الاسير المناضل ماهر يونس

ولد ماهر يونس يوم 9/1/1958م في قرية عرعرة / المثلث الشمالي, بين شقيق واحد وخمس شقيقات, وقد أنهى دراسته الابتدائية في مدارس القرية, ثم التحق بالمدرسة الزراعية في مدينة الخضيرة, وفي يوم 19/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية, وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح, المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من النحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا, وبعد الحكم مباشرة استبدلت العائلة المحامي الأول بمحامي آخر يدعى زخروني من مدينة بيتح تكفا, وخلال جلسات قصيرة لم تستغرق أكثر من شهر واحد أعادت المحكمة النظر في قرارها السابق وخفضته من الاعدام إلى السجن المؤبد, وحتى كتابة هذه السطور تنقل ماهر بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم, واليوم لا يزال ماهر أعزبا ويقبع في سجن الجلبوع, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم اللغات, وحال دون حصوله على اللقب الأول فقط أربعة مواضيع, لأن السلطات الإسرائيلية منعته وزملائه من الاستمرار بالدراسة.

وراء كل رجل عظيم امرأة, فقد كان ولا يزال وراء ماهر يونس والدته, تلك المرأة التي تتمتع بشخصية قوية وثقافة عالية, وكانت ولا تزال فاعلة بين ذوي الأسرى, في خدمة الأسرى والدفاع عن حقوقهم, وقد خلفت أم كريم عندما أقعدها المرض لتكون هي ممثلة ذوي الأسرى في الداخل الفلسطيني, والناطقة باسمهم, ففي الاجتماع الذي عقد يوم 3/3/2012م تكريما لكريم وماهر كانت هي صاحبة الكلمة المميزة في هذا المهرجان الكبير, وكان ماهر قد أخذ من والدته كل صفات القوة والحكمة والمثابرة , حيث أنه صاحب شخصية قوية, ويتمتع بمعنويات عالية, ويشارك زملائه الأسرى معظم الفعاليات والاحتجاجات التي تصب في صالح الأسرى السياسيين.

الجدير بالذكر أنه بعد أن تحرر عميد الأسرى سامي خالد يونس من خلال عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة حماس, أصبح كريم يونس وماهر يونس عميدا الأسرى في السجون الإسرائيلية, في كل فلسطين, وبهذه المناسبة أقامت جمعية أنصار السجين “الرابطة” يوم 3/3/2012م حفلا في قرية عارة, في بيت كريم يونس, تخلله كلمات قصيرة, وإشعال شعلة كبيرة فوق موقع بارز بين الحضور, وإشعال عددا من الشموع حول الموقع, وهو تقليد سنوي, يقام في بيت كل أسير يكون قد قضى أكبر فترة داخل السجون الإسرائيلية, حيث يطلق عليه اسم “عميد الأسرى”, وكان قد مضى على كريم وماهر ما يقارب 30 عاما على وجودهما وراء القضبان, هذا الاحتفال التقليدي هو في حد ذاته إشارة إلى الديمقراطية المزيفة التي تتشدق بها حكومة إسرائيل, ورسالة إلى العالم ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن السجون الإسرائيلية هي إعدام بطيء للأسير السياسي الفلسطيني, حيث لا تحديد زمني لأحكام المؤبد في القاموس الإسرائيلي.

الجدير بالذكر أن ماهر يونس ينتمي إلى عائلة لها تاريخ عريق في النضال, فمنهم من قضى نحبه, ومنهم من أمضى سنين من عمره داخل السجون الإسرائيلية, وما ندموا ولا تراجعوا, ومن هؤلاء الرجال كان:

1- المناضل حمزة يونس: وكان دخل السجون الإسرائيلية ثلاث مرات على قضايا سياسية, استطاع خلالهما الهرب مرتين.

2- الكاتب والمناضل فاضل يونس : الذي قاد مجموعة , كان من بينها قاسم أبو خضر,وقد عملت على نقل السلاح من لبنان إلى إسرائيل, وقد أمضى فاضل في السجون الإسرائيلية مدة 15 عاما, وعن مزيد من المعلومات حول هذا الرجل تجدها في الفصل الثاني من هذا الكتاب.

3- المناضل عصام يونس: الذي قاد عدة مجموعات مسلحة, والتي بدورها نفذت 73 عملية عسكرية في منطقتي جنين وقباطية.

4- الشهيد محمود سعيد يونس: استشهد خلال الحرب العربية اليهودية سنة 1948م في معركة غير متكافئة في وادي عارة.

5- الشهيد عمر خالد يونس: شقيق سامي يونس استشهد خلال الحرب العربية اليهودية سنة 1948م عند مستعمرة موتسكن, عندما كان يقاتل في صفوف المقاومة دفاعا عن مدينة حيفا.

6- المناضل عبد اللطيف عبد القادر يونس: اعتقلته السلطات الإسرائيلية في شهر 10/1966م بتهمة التجسس لصالح الأردن, وأمضى في السجون الإسرائيلية ست سنوات, وبعدها سنه واحدة اعتقالا منزليا.

الحمله الشعبيه لإنقاذ حياة الاسير فؤاد الشوبكي تقيم فعالياتها اليوم بمقر الصليب الاحمر

31 مارس

20140331_10144220140331_101300كتب هشام ساق الله – نظمت اليوم الحمله الشعبيه لانقاذ حياة الاسير اللواء فؤاد الشوبكي فعالياتها اليوم بالوقفة الاسبوعيه التي يقيمها اهالي الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال ولجنة القوى الوطنيه والاسلاميه بمشاركة الهيئة الوطنيه للمتقاعدين العسكريين وفعاليات مختلفه لحركة فتح وكتائب شهداء الاقصى مطالبين بضرورة انقاذ حياة اللواء فؤاد الشوبكي الذي اكتشف مؤخرا اصابته بمرض السرطان في الكلى .

حشود كبيره احتشدت بمقر الصليب الاحمر بمدينة غزه ومحيطه من الجماهير من عائلة الشوبكي واصدقاء المناضل اللواء فؤاد الشوبكي والمتقاعدين العسكريين اضافه الى الفعاليات الرسميه الدائمه المشاركه يوم الاثنين يرفعوا صور المناضل الاسير فؤاد الشوبكي وباقي الاسره فقد شاهدت صور الاسير كريم يونس وابن عمه ماهر يونس والقائد مروان البرغوثي والاسير ضياء الاغا وعدد كبير من الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني .

هتف الجميع للاسرى وضرورة تحريرهم هتافات جميله ورائعه مطالبين بثبات القياده الفلسطينيه عند موقفها وضرورة انفاذ الدفعه الرابعه من الاسرى وعودتهم الى بيوتهم وطالبوا بالافراج عن الاسرى المرضى الذين يعانوا في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم كبير الاسرى سنا المريض اللواء فؤاد الشوبكي .

القي اللواء سليم الوديه ابوسلام كلمة الهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين داعيا الى ضرورة تبيض السجون من كل الاسرى الفلسطينيين وداعما للرئيس الفلسطيني محمود عباس والقياده السياسيه في تمسكها بالثوابت الفلسطينيه وفي مقدمتهم اطلاق سراح الاسرى القدامى و المرضى وعدم الانصياع للتهديدات الصهيونيه وطالب بضرورة ان يتم الاسراع في اطلاق سراح القائد المناضل اللواء فؤاد الشوبكي من سجنه وخاصه بعد اكتشاف اصابته بمرض السرطان مؤخرا باسرع وقت .

والقى كلمة عضو المجلس الثوري لحركة فتح الاخ محمد جوده النحال ابوجوده الذي حيا فيها عوائل الاسرى الملتزمين دوما بالحضور الى مقر الصليب الاحمر وتمنى ان يتم اطلاق كل الاسرى في الدفعه الرابعه وفق ماتم الاتفاق عليه وان يعودوا جميعا الى بيوتهم وفي مقدمتهم المناضل والقائد الفتحاوي الكبير المناضل كريم يونس وابن عمه ماهر يونس وباقي الاسرى.

ودعا النحال الى التحرك الواسع من اجل اطلاق سراح الاسرى المرضى في سجون الاحتلال هؤلاء الذين يعانوا معاناه كبيره ويتم حرمانهم من ابسط حقوقهم الانسانيه في تلقى العلاج اللازم وان حياة الكثير منهم مهدده بالخطر في استمرار وجودهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم الاخ اللواء المناضل فؤاد الشوبكي وطالب بالاستمرار بهذه الفعاليات كل اسبوع حتى يتم تحرير كل الاسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .

وقد تحدثت الى ابن عم الاسير اللواء فؤاد الشوبكي الاخ الاستاذ سعد الشوبكي ابواحمد وزوج اخته الذي طالب بضرورة تفعيل النضال في كافة المحافل الاعلاميه والمجتمعيه والعشائريه في كل قطاع غزه بالتضامن مع اللواء الاسير المريض فؤاد الشوبكي هذا الرجل الذي اعطى الكثير لفلسطين اليوم هو يموت في داخل سجنه ويجب ان يتلقى علاجه بالخارج وان يعود الى بيته باقرب وقت ممكن .

وناشد الاخ ابواحمد الرئيس القائد محمود عباس بان يطالب باللواء الشوبكي بشكل شخصي وسريع نظرا لتفاقم حالته الصحيه ووصوله الى حاله من الخطر الذي لايمكن السكوت عنه مناشدا مؤسسات حقوق الانسان والجهات الدوليه بضرورة التحرك من اجل اطلاق سراحه وتلقيه العلاج اللازم والسريع .

وقالت لي اخت المناضل فؤاد الشوبكي الاخت ام احمد والمشاركه الدائمه في تضامن الصليب الاحمر الاسبوعي لاهالي الاسرى وهي تحمل صوره كبيره للواء فؤاد الشوبكي ان هذا الرجل اعطى لفلسطين الكثير وحق على كل اصدقاءه ومن عرفه ومن وقف معهم وشاركهم احزانهم وافراحهم ان يقفوا معه في هذه الاوقات العصيبه التي يعيشها في داخل سجنه بعد اكتشاف اصابته بمرض السرطان في الكلى واطالب بتصعيد التضامن معه بشكل اسبوعي ووضع قضيته على اعلى سلم المطالبات للسلطه الفلسطينيه باطلاق سراحه وكل سراح الاسرى المرضى في سجون الاحتلال .

وتمنت الاخت ام احمد ان ترى اللواء فؤاد الشوبكي قريبا في بيته بمدينة غزه ينير ديوانه ويواصل مسيرة عطائه لكل ابناء شعبنا وان يتلقى العلاج ويشفى من مرضه وخاصه وانه تجاوز ال الخامسه والسبعين من عمره وخاصه وانه يعاني من امراض مختلفه منها السكري والضغط والبواصير ومرض في عيونه .

حضر الاعتصام ممثلي القوى الوطنيه والاسلاميه وعدد من اعضاء الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الاخوه تيسير البرديني ونهى البحيصي ونبراس بسيسو وامين سر اقليم غرب غزه الاخ عبد الحق شحاده وفعاليات كتائب شهداء الاقصى بعدد من مسمياتها واسرى قدامى وتواجدت وسائل الاعلام بشكل كبير اجرت لقاءات جانبيه مع عدد من القيادات السياسيه واهالي الاسرى والتقطت الاف الصور من الحضور لتوثيق حضورهم هذا المهرجان .

دائما فوضوية حركة فتح تسيطر على كل المهرجانات والمشاهد والتعامل بمنطق كل من ايده اله كنت اتمنى ان وقف كل الكادر التنظيمي الحاضر الى جانب الحمله الشعبيه لاطلاق سراح الاسير اللواء الشوبكي ومع اعضاء الهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين اثناء القاءهم كلماتهم وكانوا وسط الناس لا ان ينزوا كل واحد منهم يتحدث مع اخر بمواضيع مختلفه .

كان ينبغي ان اصدرت الهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين بيانا اعلاميا لوسائل الاعلام مطبوع وكان يفترض ان تحدث المتحدثين اكثر عن الاسير اللواء الشوبكي ومرضه ومعاناته بعيدا عن الكلمات الفضفاضه والحماسيه ويفترض ان تقوم الحمله الشعبيه بتوزيع ذاتيه عن حياة اللواء الشوبكي وبيان دائم عن حالته الصحيه حتى يعرف الجميع حجم المعاناه التي يعيشها اللواء الشوبكي .

دائما يافطات كتائب شهداء الاقصى باسماءها المتعدده والمختلفه موجوده وترفع خلف المحتفلين لتقول اننا متواجدين في كل مكان نتمنى ان تتوحد هذه الرايات ويتم تنسيق فعالياتها المشتركه مع بعضهم البعض يكفينا فرقه وتمزق واختلاف .

12 عام على بطولة مخيم جنين

30 مارس

1901429_787103514648359_1536356362_nكتب هشام ساق الله –مخيم جنين يقع غربي مدينة جنين، ويعتبر أكبر مخيم في محافظة جنين، و ثاني أكبر مخيم في الضفة الغربية، ويقدر عدد سكانه ب 35 ألف نسمة، وأغلب سكان المخيم من حيفا، و كان الهدف الرئيسي في الانتفاضة الثانية فقد استهدفه الإسرائيليون ودارت فيه معركة دامت 15 يوم بين (مسلحين الفصائل الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي) و قد دمر المخيم بأكمله بعد المعركة، وهو أفضل مخيم الآن بالخدمات في فلسطين .

اما مجزرة جنين هو اسم يطلق على عملية التوغل التي قام بها الجيش الإسرائيلي في جنين في الفترة من 1 إلى 12 أبريل/نيسان 2002. وتشير مصادر الحكومة الإسرائيلية وقوع معركة شديدة في جنين، مما اضطر جنود الجيش الإسرائيلي إلى القتال بين المنازل.

بينما تشير مصادر السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى أن القوات الإسرائيلية أثناء إدارة عملياتها في مخيم اللاجئين قامت بارتكاب أعمال القتل العشوائي، واستخدام الدروع البشرية، والاستخدام غير المتناسب للقوة، وعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب، ومنع العلاج الطبي والمساعدة الطبية

وقد كانت هذه العملية ضمن عملية اجتياح شاملة للضفة الغربية، أعقبت تنفيذ عملية تفجير في فندق في مدينة نتانيا، وقد هدفت عملية الاجتياح القضاء على المجموعات الفلسطينية المسلحة التي كانت تقاوم الاحتلال، وكانت جنين وبلدة نابلس القديمة مسرحاً لأشرس المعارك التي دارت خلال الاجتياح، حيث قرر مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين محاربة القوات الإسرائيلية حتى الموت، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر جسيمة في صفوف القوات الإسرائيلية، ومن ثم قامت باجتياح مخيم جنين في محاولة للقضاء على المجموعات المقاتلة حيث تم قتل واعتقال الكثير منهم، كما قامت القوات الإسرائيلية بعمليات تنكيل وقتل بحق السكان – حسب المصادر الفلسطينية ومعظم المصادر الأخبارية العالمية المحايدة والجمعيات الدولية أدى إلى سقوط العشرات، فيما حملت إسرائيل المقاتلين الفلسطينيين مسؤولية تعريض حياة المدنيين للخطر .

وقد قتل في هذه المعركة بحسب تقرير الأمم المتحدة 58 فلسطينيا واعترف الجانب الإسرائيلي بمقتل 23 من جنودة قتل منهم 14 في يوم واحد 12 منهم في كمين للمقاتلين الفلسطينيين الذين يقولون ان العدد أكبر من ذلك بكثير، حيث يصل العدد المتوقع إلى 55 حسب شهود العيان، ومن الذين شهدوا المعركة واكدوا على وقوعها: لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية، تيري رود لارسن – منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، الوفد البرلماني الحزبي الأوروبي، ووفد (الأدباء والمفكرين العالميين) الذي يمثل (البرلمان العالمي للكتّاب).

النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال حويل واحد قادة هذه المعركه وكونه احد شهود العيان عليها اعد رسالة ماجستير تحت عنوان معركة جنين : الصورة والأسطورة وذلك في جامعة بيززيت وبإشراف د. عبد الرحيم الشيخ ، و د. حماد حسين ( عضواً)،و سمير عوض (عضواً) .

وقال حويل في لقاء مع الموقع الالكتروني لمفوضية التعبئة والتنظيم أن فكرة الرسالة جاءت خلال وجودي كطالب في برنامج الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة، الذي التحقت به في العام 1999، وبعد فترة طويلة، ومتعددة من التجارب الشخصية والوطنية، وقد عاودت الالتحاق بالبرنامج بعد خروجي من الأسر في العام 2009. وأثناء إعدادي لخطة بحثية في مساق اعتيادي مع د. عبد الرحيم الشيخ، تنبهت إلى ضرورة تحويل تراكم كبير من معرفتي بمعركة جنين، ومراحل متعددة من تدوينها، إلى تسجيل تاريخي للمعركة، وذلك لسببين :

اولا، صورة معركة مخيم جنين: خلال معركة مخيم جنين، اختطف المخيم وأخباره أنظار العالم، وفي تاريخ الشعب الفلسطيني صارت “المعركة” صورة وأسطورة حدثاً فارقاً، ونموذجاً موحياً لمقاومات العربية، الأمر الذي دفعني للعمل على توثيق صمود مخيم جنين ومعركته للدفاع عن الحياة، وفضح ما ارتكبته دولة الاحتلال الصهيونية من جرائم مروعة بحق المدنيين والمقاومين في مخيم جنين، وإبراز بعض النفاق والصمت العالمي ممن التزموا الصمت أمام جرائم القتل والتدمير التي هدفت إلى إخضاع المخيم، والفلسطينيين عامة، في سياق مخطط إسرائيلي استهدف البنى الفلسطينية وتصفية محاورها المنحازة إلى خيار الكفاح المسلح.

ثانيا، أسطورة مخيم معركة جنين: وقد جاءت فكرة كتابة هذه الرسالة بعد انقطاع عن الدراسة دام أكثر من عشر سنوات في خوض المعركة والأسر. جاءت فكرة الكتابة كشيء من التجريب أولاً، ثم تحوَّلت، يوماً بعد يوم، غلى هاجس شخصي مسكون بهمَّ جماعي فلسطيني، وهو كتابة “شهادة من الداخل” على معركة جنين، وعلى ما كتب عنها، صورةً وأسطورةً، على نحو يعيدها إلى عالم الواقع، وينلها من إطار التباهي، الأجوف في غالبه، إلى أرض التأمل، وتدشين قابليات الاستنساخ لتجربة الكفاح المسلح حتى في أكثر المراحل السياسية امتداحاً للديبلوماسية وخيارات اللا-عنف.

وقد شكّلت المنازل التي كان المواطنون يعتقدون أنها آمنة هدفاً مباشراً لقوات الاحتلال، التي تعمّدت قصف جميع منازل المخيم بهدف القضاء على كل أشكال المقاومة الفلسطينية في المخيم، فدمّر الجيش الإسرائيلي مئات المنازل فيما أصبحت الغالبية المتبقية غير صالحة للسكن بسبب حجم الدمار الهائل الذي لحق بها. وقد جاء في وكالات الأنباء بتاريخ 10/4/2002 أن الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز “إف 16″ الأمريكية الصنع شاركت أكثر من مرة في قصف مخيم جنين. فيما استبسل المقاومون الفلسطينيون في الدفاع عن مخيمهم، وواصلت الجرافات العسكرية الإسرائيلية هدم منازل المخيم وتشريد سكانها. وقد اشتدت شراسة الهجمة الإسرائيلية من قصف وتدمير لكل مظاهر الحياة في المخيم بعد مقتل 13 جندياً إسرائيلياً في كمين نصبه لهم المقاومون الفلسطينيون داخل المخيم بتاريخ 9/4/2002.

وفي تقرير صدر عن الجيش الإسرائيلي نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية بتاريخ 20/4/2002 جاء فيه أن المروحيات الإسرائيلية العسكرية أطلقت 300 صاروخ على مخيم جنين خلال المعركة على المخيم. وقد نقل مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عوفر شيلح بتاريخ 19/4/2002 عن أحد جنود الاحتياط الذين شاركوا في المعركة على مخيم جنين قوله أنهم تلقوا أوامر بإطلاق الرصاص على كل نافذة واحاطة كل بيت في المخيم سواء أطلقت منه النار أو لم تطلق، وأضاف الجندي قائلاً، قيل لنا بوضوح “حطموهم، وأطلقوا النار على كل شيئ يتحرك في المنطقة”. وأنهى جندي الاحتياط حديثة قائلاً “صحيح أننا تعرضنا لنيران كثيفة، ولكننا بالمقابل أبدنا مدينة”.

أما بالنسبة لعدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في أحداث مخيم جنين، فهم بالتأكيد ليسوا 500، كما صرح مسؤولون في السلطة الفلسطينية، وهم أيضاً ليسوا “حوالي أربعين” كما جاء على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعزر. ففي تقرير وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” جاء أن عدد الضحايا الفلسطينيين يصل إلى 52 شهيداً، وهذا هو عدد الشهداء الذين تعرّف عليهم الأهالي وتم دفنهم أو التأكد من موتهم، لكن هناك عدداً آخر من المفقودين يزيد عن 50 ، كما جاء على لسان عبد الرزاق أبو الهيجا، عضو اللجنة الشعبية في مخيم جنين، بتاريخ 26/4/2002.

أما عن الدمار الذي لحق بالمخيم، فقد قامت الجرافات العسكرية الإسرائيلية بتدمير 150 وحدة سكنية تدميراً كاملاً حيث سوّتها بالأرض، فيما تم تدمير 80 وحدة بشكل جزئي، وقامت القوات الإسرائيلية بإحراق 60 وحدة أخرى ولم تعد صالحة للسكن. أما القصف الإسرائيلي بالمروحيات وقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة فقد ترك خراباً جزئياً بـ 600 منزل لم تعد صالحة للسكن. وقد تسبب العدوان الإسرائيلي بتشريد 1300 أسرة فلسطينية أصبحت بلا مأوى بعد تدمير منازلها.

واسماء بعض شهداء مخيم جنين

محمد عمر حواشن
محمد يوسف القلق
ربيع جلامنة
أحمد حسين أبوالهيجا
طارق زياد درويش
بلال محمد الحاج
قيس عدوان
محمد كميل
ماجد ابو الرب
منير وشاحي
مصطفى الشلبي
محمد الحامد
طارق دراوشة
سامر جردات
غازي أبو عرة
زكي شلبي
ونجله وضاح
عبد الكريم السعدي
أبو العبد السعدي
أبو الزرعيني
أشرف محمود أبو الهيجا
ناصر أبو حطب
طه الزبيدي
يسري أبو فرج
الحاج أبو رجا صباغ
الحاجة أم مروان وشاحي
عميد عزمي الياموني
نايف قاسم
وائل أبو السباع
نضال النوباني
ماهر النوباني
جمال عيسى تركمان
عمار حمدان عثمانكمال الصغير
فارس عناد الزبنشادي رأفت النوباني
جمال محمود الفايد
محمود محمد أحمد طوالبة
أبو جندل
رياض بدير
عبد الرحيم فرج
محمد طالب
نايف قاسم عبد الجابر
نضال سويطات
ولـــيد محمود
اشرف العدي
زياد العامر
معتصم الصباغ
عبدالهادي العمري

والعديد من الشهداء اللذين لم تذكر اسمائهم بسبب فقدانهم وعدم التعرف على جثثهم..

العالم يغرق بالظلمه ساعه واحد كل عام تضامنا مع الارض

30 مارس

الكهرباءكتب هشام ساق الله – اطفى العالم كله اليوم وخاصه المتمدن منه الانوار لمدة ساعه تضامنا مع الارض والمناطق التي لايوجد فيها كهرباء كنوع من الرفاهيه والبطر والاحساس باحوال الناس والفقراء حول العالم والبعض يتضامن والاخرين لايهمهم احد وفي نفس الوقت تم اطفاء الكهرباء عنا نحن سكان منطقة تل الهوا الساعه العاشره الا عشر دقائق فقد جاء دورنا بقطع التيار الكهربائي والله يعلم متى سياتي التيار الكهربائي .

هناك دول تمارس اطفاء الكهرباء كنوع من التضامن مع شعوب الارض المحرومه من الكهرباء ساعه كل عام ونحن نتعذب كل يوم وكل ساعه والكهرباء ما ان تاتي حتى تنقطع واصبحت حياتنا كلها تسير حسب التيار الكهربائي وحسب وصوله في الليل او النهار .

ربة البيت تقوم الساعه العاشره مساءا وتقوم بعمل كل مايلزم من غسيل وتسخين وتحميم لاطفالها وتعد ماتريد فالكهرباء جاءت وفي اليوم الثاني سيكون هناك قطع الكل يجدول وقته ومشاويره ومناسباته على وصول الكهرباء .

لا امل في حل مشكلة الكهرباء في الوقت المنظور وهناك من يخرج علينا دائما ويلوح باننا نقترب من النظام الكئيب جدا وهو 6 ساعات كهرباء مع انقطاع 12 ساعه وهي اوقات صعبه جدا يعيشها سكان قطاع غزه واعجبنتني الصوره التي اضعها في المقال والتي تعبر عن وضعنا الغزاوي .

الانقسام الفلسطيني الداخلي هو احد عوامل تاخير تصحيح وضع الكهرباء ووضع خطه لانهاء معاناة المواطنين بسبب ازدواجية التعاملات والصلاحيات كما اثر هذا الانقسام على ربطنا بالشبكه العربيه للكهرباء او مايسما بالشبكه الثمانيه التي تزود الدول العربيه مصر والاردن وسوريا ولبنان والعراق وليبيا والجزائر .

سالت صديقي وهو يسكن في اوربا باحد دول الاتحاد الاوربي والكهرباء لديهم لاتنقطع ابدا وهو يمارس قطع التيار تضامنا مع اهل غزه كما يحلوا له ويضحك دائما انه يدفع طوال الشهر ويستعمل الكهرباء في كل شيء بالبيت ان فاتورته لاتتجاوز ال 100 دولار امريكي طوال الشهر .

في حين نحن في غزه وانا على سبيل المثال ادفع فاتورة شركة الكهرباء عن الكهرباء نصف المده 230 شيكل وادفع للبرج الذي اسكن فيه مقابل تشغيل الماتور وخدمات العماره 300 شيكل أي اننا ندفع اكثر من كل الذين يستخدموا الكهرباء في اوربا وتاتينا الكهرباء نصف المده التي تاتيهم .

اطفئت الانوار في آلاف المدن في العالم السبت في اطار عملية “ساعة الارض” التي تهدف الى لفت الانتباه الى خطر التبدل المناخي.

وهدفت حملة التوعية هذه بالمخاطر المحدقة بالبيئة، والتي تقضي باطفاء الانوار عند الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي لستين دقيقة، الى جمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة.

ففي نيويورك، اطفئت اضواء ناطحة السحاب امباير ستيت بيلدينغ واللوحات الاعلانية في ساحة تايمز سكوير، ومعها جادة لاس فيغاس. وفي مانهاتن شارك سكان احياء كاملة في مدينة معروفة بانها لا تنام في الحملة التي وجدت صدى في مدن اميركية عديدة اخرى.

وفي ريو دي جانيرو، غرق تمثال المسيح المخلص في الظلام بينما تجمع آلاف الاشخاص امام المركز الترفيهي والمسلة اللذين قطعت عنهما الانوار، في هذه الحملة التي شاركت فيها العاصمة البيروفية ليما ايضا.

ودشنت هذه الحملة في استراليا حيث غرقت اوبرا سيدني والجسر الشهير في المدينة في الظلمة. وقالت انا روز المديرة الوطنية لمنظمة “ساعة الارض” في استراليا، البلد الذي انطلقت منه الحملة سنة 2007، ان العملية ترمي الى تذكير “الناس بالحاجة الى رد دولي” على مسألة التغير المناخي.

واضافت “جميل جدا ان يطفئ الناس الانوار من اجل “ساعة الارض” ليقولوا انهم يتشاركون مع اشخاص في 154 بلدا”.

وفي استراليا، تركزت الحملة هذا العام على الحيد المرجاني الكبير قبالة سواحل كوينزلاند والذي يخشى علماء البيئة ان يتعرض لاضرار لا يمكن حلها جراء التغيير المناخي بحال عدم القيام بعمل طارئ.

وتحولت الجبهة البحرية لهونغ كونغ المعروفة باضوائها ليلا، الى مكان يصعب التعرف على معالمه عندما اطفئت انوار اعلى ناطحة سحاب تتألف من 118 طابقا في المدينة ومعروفة باسم مركز التجارة الدولية، وكذلك اللوحات الاعلانية.

وفي نيودلهي لم تتم اضاءة اي صرح بما في ذلك بوابة الهند الشهيرة المخصصة للاموات في وسط العاصمة الهندية.

وفي دبي غرق برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترا ويتألف من مئتي طابق، في الظلام مثل نوافير المياه الموسيقية التي تعد مكانا يجذب السياح في اسفله. كما اطفئت انوار الفنادق المجاورة لساعة.

وفي مكان آخر من دبي اطفئت الانوار في حي الاعمال (بيزنس باي) وقام مئات الاشخاص بمسيرة وهم يحملون شموعا، بمبادرة من سلطة دبي للكهرباء والمياه.

وفي موسكو اطفئت اضواء مبان عديدة محيطة بالساحة الحمراء ومتحف التاريخ وسوق غوم وكاتدرائية باسيليوس المكرم وجزء من الكرملين. ولم تبق سوى نجوم صغرة على المبنى وحول علم مقر الرئاسة الروسية.

واطفئت الانوار لساعة في موقع الاكروبول في اثينا وفي نحو خمسين موقعا رمزيا في باريس مثل برج ايفل ومبنى البلدية وكاتدرائية نوتردام وقوس النصر وساحة الكونكورد.

لكن برج ايفل لم يبق في الظلام سوى خمس دقائق لاسباب امنية.

وقال الصندوق العالمي للطبيعة ان حوالى سبعة آلاف مدينة في 157 بلدا شاركت في هذه الحملة.

وفي لشبونة حل الظلام في اكثر المباني رمزية من برج بيليم الى دير جيرونيموس وجسر 25 ابريل.

وخلال اطفاء الانوار هذا نظم الصندوق دروس يوغا على ضوء الشموع في لشبونة وتسع مدن اخرى بمشاركة مئات الاشخاص.

وفي بريطانيا شارك في العملية اكثر من عشرة ملايين شخص واطفئت الانوار في قصري ويستمينستر وباكنغهام، وكذلك برج لندن.

وفي اماكن اخرى، غرق قصرا ادنبره وويندسور في الظلام.

وفي سويسرا، شملت الحملة نافورة جنيف وكاتدرائيتي لوزان وفريبورغ وقصر شيون.

وحملة “ساعة الارض” من تنظيم الصندوق الدولي للطبيعة ويتم تنسيقها من سنغافورة بالاشتراك مع نجوم الفيلم الجديد “ذي امازينغ سبايدرمان 2” الذين سيساعدون في اطفاء الانوار على اسطح هذه المدينة – الدولة في حي مارينا باي الراقي.

وبدأت حملة “ساعة الارض” في 2007 في سنغافورة وانتشرت سريعا حول العالم، حيث تشير التقديرات الى ان مئات ملايين الاشخاص شاركوا في الحملة عبر اطفاء الانوار في منازلهم العام الماضي.

عامان على وصول الاسيره المحرره المناضله هناء شلبي الى قطاع غزه

30 مارس

هناء الشلبيكتب هشام ساق الله – وانا اتابع ارشيف مقالاتي وما كتبته خلال الفتره الماضيه وجدت ان الاخت الاسيره المناضله هناء شلبي التي اضربت عن الطعام منذ اللحظه الاولى لاعادة اعتقالها بعد الافراج عنها في صفقة وفاء الاحرار لمدة 45 يوم بشكل متتالي والاتفاق على ابعادها الى قطاع غزه لمدة ثلاث سنوات وتم فعلا ابعادها يوم الاول من ابريل نيسان 2012 .

اذكر الاستقبال الحافل الذي استقبلته الاسيره المحرره فور تجاوزها حاجز بيت حانون وتم نقلها الى مستشفى الشفاء لاجراء الفحوصات الطبيه عليها وبعدها تم تحويلها الى مستشفى القدس في مدينة غزه ووصل بعدها والدها ووالدتها الى مدينة غزه للاطمئنان عليها وعلى صحتها .

وهناء متزوجه الان في مدينة غزه من الشاب المناضل بهاء العجرمي وهي تدرس في جامعة الازهر كلية الدراسات المتوسطه قسم الصحافه والاعلام وهذا الفصل ستتخرج من الجامعه وقد اتصلت معها وهي تنوي الدخول الى امتحان اليوم .

الاسيره هناء قامت باداء فريضة الحج في نفس العام الذي وصلت فيه الى قطاع غزه وقامت بجوله لإلقاء محاضرات حول الحركه الاسيره وتجربتها النضاليه واضرابها وهي لا تزال تدوام على الحضور الى مقر الصليب الاحمر للتضامن مع الاسرى في كل المناسبات .

المناضله هناء شلبي اعتقلت يوم 16 شباط فبراير عام 2012 بعد تحررها في صفقة وفاء الاحرار بعد ان امضت في سجون الاحتلال 25 شهر متتاليه وبدات اضرابها عن الطعام فور اعتقالها احتجاجا على الاعتقال حتى يوم الاول من نيسان ابريل عام 2012 حيث تم توقيع اتفاق مع محاميها بان يتم ابعادها لمدة ثلاث سنوات الى مدينة غزه .

والاسيره المحرره هناء شلبي عمرها الان 31 عام من مواليد قرية برقين قضاء جنين شمال الضفه الغربيه من عائله هاجرت من منطقة حيفا وتلقت تعليمها الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس جنين وتم اعتقالها للمره الاولى في شهر ايلول سبتمبر 2009 وسبق ان استشهد شقيقها محمد عام 2005 في انتفاضة الاقصى واعتقل والدها واضرب تضامن معها واقام خيمة امام بيته للتضامن معها خلال اضرابها .

تم الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال الصهيوني اثناء اعتقالها بطريقه وحشيه وعوملت خلال اضرابها بطريقه غير انسانيه حيث فقدت اكثر من 14 كيلو من وزنها اثناء فترة اضرابها وتعرضت حياتها للخطر الشديد واحدث اضرابها حركة تضامن جماهيري واسع معها في الضفه والقطاع واضرب عدد كبير من الفتيات وابناء شعبنا تضامنا معها ومع الاسرى المضربين ومن بينهم المناضل خضر عدنان .

وقال الوزير عيسى قراقع وزير الاسرى ان الاسيره هناء تعرضت الى اعتداء بالضرب والتحقيق من قبل ضباط صهاينه لإجبار الاسيره المحرره على التوقيع على قرار الابعاد لمدة 3 سنوات الى قطاع غزه.

وأصدرت الجمعيات الخاصه بالاسرى والباحثين ومؤسسات الاسرى وشخصيات ومراكز حقوقيه بيانات ادانت الموافقة على الإبعاد الى غزه رغم تضامنهم الشديد والكبير مع الاسيره المضربه التي حققت الرقم السابق بالاضراب والتي مارسته امراه من قبل وهي المناضلة عطاف عليان التي أضربت 40 يوم بتجاوز 4 ايام عنها والذي سيسجل باسم هناء شلبي .

تمنياتنا للاسيره المناضله هناء شلبي بحياة سعيده وان يرزقها الله الاولاد والنبات وان يستمروا على نهج والدتهم المناضله وان تتخرج من الجامعه وتعود الى قريتها برقين ان شاء الله بعد سنه حسب الاتفاق الذي تم توقيعه مع الكيان الصهيوني .