أرشيف | Uncategorized RSS feed for this section

رحم الله الاستاذ الصحافي والشاعر والمثقف سعد توفيق بسيسو ابوتوفيق

15 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – تأخرت ساعات للكتابة عن الأخ المناضل الشاعر والاديب والصحافي الفتحاوي بامتياز الأستاذ سعد توفيق بسيسو ابوتوفيق لحين ان اعتمد مايكتبه اخي وصديقي اللواء عرابي كلوب فانا لا اعرف ذاتية الرجل في المقال الذي سأنشره رحم الله المرحوم واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .

تقيم غدا عائلة بسيسو الكريمه بيت عزاء للمرحوم ابوتوفيق في منزل الأستاذ سلامه بسيسو ابوعمر واشقائه الأعزاء بعد صلاة العصر في بيتهم الواقع في شارع الجلاء .

باسمي وباسم سكان برج الظافر 4 ننعى جارنا وصديقنا العزيز ابوتوفيق رحمه الله فقد كان من سكان برج الظافر4 له شقه على الطابق العاشر رحمه الله كان مستاجر للشقه اشتراها قبل عام من تدمير البرج لكني اعرف الرجل منذ بدايات السلطه كنا نلتقي بالمناسبات الوطنيه والندوات وورشات العمل وجمعتنا لقاءات الاعلام التي كان ينظمها الأخ الصديق المناضل ذياب اللوح في مقر حركة فتح المركزي .

رحمه الله كان احد مؤسسي الاعلام الفتحاوي وكان يمتلك ملكات ثوريه ومناضله وكان شاعر ومثقف واديب اضافه الا انه صحافي عمل في اكثر من مطبوعه ومع عودة السلطه الى الوطن عمل في وزارة الاعلام ثم في التوجيه الوطني رحمه الله واسكنه فسيح جنانه الى رحمة الله يا أبا توفيق .

رحيل المناضل الإعلامي
سعد توفيق بسيسو ( أبو توفيق )‏
‎2017-1941‎
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب ‎15‎‏/‏‎12‎‏/2017م
إنتقل إلى الرفيق الأعلى مساء أمس الخميس الموافق 14/12/2017م في العاصمة المصرية ‏القاهرة الإعلامي الكبير / سعد توفيق خليل بسيسو ( أبو توفيق ) بعد حياة حافلة بالنضال الوطني ‏والثورة الفلسطينية عن عمر يناهز السادسة والسبعين عاماً .‏

سعد توفيق خليل بسيسو من مواليد مدينة غزة عام 1941م ، ينحدر من عائلة وطنية غزية عريقة ‏ولها مكانة في المجتمع الفلسطيني، اشتهرت بالعلم والأدب، واستشهد منها العديد من القادة في ‏مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وهو شقيق الشهيد الشاعر الكبير / معين بسيسو الذي قاد ‏المظاهرات عام 1955م متصدياً لعملية التوطين في سيناء، وكذلك شقيق المرحوم الكاتب والأديب ‏عابدين بسيسو.‏

أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس غزة وكذلك حصل على الثانوية العامة من مدرسة ‏فلسطين الثانوية، بعدها غادر القطاع متوجهاً إلى لبنان حيث التحق بجامعة بيروت العربية – كلية ‏الآداب قسم اللغة العربية، والتي حصل منها على شهادة الليسانس.‏

بعد تخرجه عمل مدرساً في بيروت، والتحق مبكراً في تنظيم حركة فتح ومن ثم تفرغ في الحركة ‏في بيروت.‏

شغل العديد من المواقع النضالية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، أهمها: مسؤول ‏العمل الجماهيري في الإعلام الفلسطيني الموحد عام 1974م في بيروت، حيث كان صاحب ‏جولات وصولات في مخيمات اللجوء في لبنان، التصق أبو توفيق بالجماهير وكان بارعاً في ‏التعبئة الجماهيرية في لبنان وخطابي بارع ذو صوت أجش، كان علامة بارزة ورمزاً من رموز ‏النضال الفلسطيني والإعلامي.‏

بعد اجتياح اسرائيل للبنان صيف عام 1982م، غادر مع القيادة الفلسطينية بيروت متوجهاً إلى ‏تونس والتي استقر فيها حتى العودة إلى أرض الوطن، وهناك مارس عمله دون توقف.‏

شغل أبو توفيق في تونس موقع رئيس فرع الإتحاد العام للكتاب الفلسطينيين من عام
‏ 1983-1994م.‏

عاد أبو توفيق إلى أرض الوطن مع عودة قيادة المنظمة عام 1994م، وعين في وزارة الإعلام ‏مديراً عاماً مسؤولاً عن الإعلام الجماهيري، وتدرج حتى وصل إلى وكيلاً مساعداً لوزارة الإعلام.‏

أحيل أبو توفيق بسيسو إلى التقاعد عام 2005م.‏

عاد أبو توفيق للعمل في أطر الحركة في موقع مسؤول الإعلام الجماهيري حيث استمر في هذا ‏العمل حتى وافته المنية.‏

أبو توفيق فارس الإعلام الجماهيري ورمز من رموز الزمن الجميل، رحل بعد رحلة عطاء وطني ‏ونضالي وإعلامي مشرف، أعطى لفلسطين زهرة شبابه، رحل بعد حياة حافلة مناضلاً في سبيل ‏الوطن والثورة وكان أحد الكوادر المؤسسة لوزارة الإعلام في الوطن.‏

رحل أبو توفيق قبل أن يرى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.‏

كان أبو توفيق دمث الخلق، محبوب من الجميع، كريم وشهم، محب للخير، له حضور مميز مبتسم ‏في أحلك الظروف، محباً للحياة، يمتاز بثقافة وإلماماً واسعاً للتاريخ، صاحب المشوار الطويل في ‏النضال الوطني، عاش حياته نظيف اليد صادق الإنتماء والإخلاص لقضيته وشعبه.‏

أبو توفيق كان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني، وعضواً في المجلس الإستشاري للحركة.‏

هذا وقد أقيمت على روحه الصلاة اليوم الجمعة الموافق 15/12/2017م في مسجد الإمام حسن ‏بمصر الجديدة والعزاء في مسجد الميرلاند، حيث انطلقت من أمام مستشفى القاهرة التخصصي ‏بمصر الجديدة ليشيع ويوارى الثرى في مقابر العائلة بالقطامية بالقاهرة.‏

هذا وقد هاتف السيد الرئيس / محمود عباس ( أبو مازن) أسرة المناضل الراحل / سعد بسيسو ‏عضو المجلس الإستشاري للحركة، ومدير عام الإعلام الجماهيري السابق، الوكيل المساعد الأسبق ‏لوزارة الإعلام الفلسطينية، وقدم سيادته خلال الإتصال الهاتفي أحر التعازي بإسمه شخصياً وبإسم ‏شعبنا وقيادته لزوجة الراحل، داعياً الله عز وجل بأن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله ‏ومحبيه الصبر وحسن العزاء.‏

وقد نعت حركة فتح بمزيد من الحزن والأسى المناضل والكاتب / سعد توفيق بسيسو – عضو ‏المجلس الإستشاري للحركة الذي وافته المنية يوم الخميس بالقاهرة، وقال المكتب الإعلامي في ‏مفوضية التعبئة والتنظيم في بيان النعي: إنه بوفاته فقدت حركة فتح منارة إعلامية كبيرة، كان ‏هدفها مواجهة الرواية الإسرائيلية ودحض إدعائها.‏

ونعى سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير / دياب اللوح ‏وكافة كوادر السفارة والمندوبية المناضل الوطني والكاتب / سعد بسيسو – عضو المجلس ‏الإستشاري لحركة فتح ، مدير عام الإعلام الجماهيري السابق ، الوكيل المساعد الأسبق لوزارة ‏الإعلام، وتقدمت سفارة فلسطين بالقاهرة بخالص وأصدق التعازي لأسرة الفقيد وذويه ورفاق ‏دربه.‏

ونعت وزارة الإعلام الراحل الكبير الإعلامي / سعد بسيسو ( أبو توفيق ) مشيدة بمناقب الفقيد ‏حيث كان أحد الكوادر المؤسسة لوزارة الإعلام الفلسطينية في قطاع غزة بعد عودته إلى أرض ‏الوطن، وكذلك أحد الكوادر المؤسسة للإعلام الفلسطيني الموحد ومسؤول الإعلام الجماهيري في ‏لبنان عام 1974م.‏

رحم الله الإعلامي الكبير / سعد توفيق خليل بسيسو ( أبو توفيق ) وأسكنه فسيح جناته

Advertisements

تعزيه للأخ الصديق العزيز محمد جوده النحال ابوجوده بوفاة عمته الحاجة ام شوقي

13 ديسمبر

أتقدم بالتعازي الحارة من الأخ والصديق العزيز المناضل محمد جوده النحال ابوجودة مدير مؤسسة اسر الشهداء في قطاع غزه ونائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح واسرته الكريمة واشقاءه وعموم ال النحال الكرام بوفاة عمته الحاجة فاطمة النحال ام شوقي رحمها الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.
أتقدم بالتعازي من انجالها شوقي ومحمد وعموم ال النحال الكرام
التعازي في محافظة رفح حي تل السلطان

انا مش فاهم فهموني بطلت افهم هلوسات مستفز

13 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – الحالة التي وصلنا اليها في قطاع غزه بتخربط المخ وبتزلزل الرجال الرجال ما حد فاهم ايش بيصير صار تمكين ولا ماصار تمكين نزلت اسهم التممكين ولم يعد احد يتحدث به ليش انهار موضوع الكهرباء وعدنا الى 3 -4 ساعات كل 24 ساعه كل يوم هذا الوضع الكئيب جدا الذي يعيشه كل أبناء شعب فهموني ايش صار بموضوع القدس ليش فش فعاليات موحد ايش قصة كل يوم صاروخ على مستوطنات غلاف غزه وكل ليله حفله فهموني في حرب ولا فش ايش قصة تحويل كل مكتب الرئيس محمود عباس في قطاع غزه الى التقاعد المبكر معقول هيك تنازلتوا عنهم كلهم ايش القصه .

اكثر مايستفزني انه البطاريه تعت بيتنا بطلت تستوعب ساعتين او ثلاثه كهرباء بتفضى وبنقطع عن كل العالم نعيش في ظلام شديد ووضع كئيب نضطر للنوم باكرا بعرف انه صحي لكنه ممرض لمن تعود على السهر ومتابعة الأوضاع السياسيه وخاصه نحن نعيش أجواء شبه حرب وملدون للمصالحه لا نعرف اخبارها كل شيء محجوب لا احد يتحدث ونعيش في ظل انطلاقة حركة حماس واضراب موظفينها عن العمل واغلاق الوزارات من المؤكد ان اللجنه الاداريه التابعه لحماس ونقابتها لازالوا يعملوا .

نظام 3-4 ساعات كل 24 ساعه نظام ممرض بيجيب الجلطه مستفز في ظل ان هناك من يتحدث ان التمكين وصل الى 99.99 الواحد بالمائه بالمائه هو الغالب والمسيطر لميحدث التمكين ولا الوطىء ولا أي شيء الأمور واقفه بانتظار تدخل المصريين او دعوت اطراف الخلاف الى القاهره حتى يبوسوا بعضهم البعض ويشعروا بالأهمية الوضع بانتظار الحلول المواعيد غير مقدسه ولم يحدث أي شيء الوضع من سيء لسيء اكبر من السيء الذي قبله

ارسال الشباب على الحدود مع الكيان الصهيوني من قبل المقاومة وفصائل المقاومه واطلاق النار عليهم واحداث إصابات وشهداء ليس انتفاضه ومقاومه فهو فقدان للشباب وخسائر في صفوفنا بتسلوا علينا باختصار التنظيمات الفلسطينيه تهرب من مسئولياتها والتحديات الملقاه على عاتقها لتهرب الى احداث إصابات في صفوف الشباب حتى يقال ان هناك انتفاضه بدات في الثامن من كانون اول لا اعرف ماذا يجري لتعرف كل فلسطين شجاعة شباب قطاع غزه فهم يقاتلوا بمفاهيم مختلفه بالليل والنهار .

مواقف السلطه وزيارات الأخ الرئيس محمود عباس الى الخارج ولقاءاته بالأردن ومصر والان تركيا واجتماعات مارثونيه لانعرف عنها وعن نتائجها أي شيء واتصالات الأستاذ إسماعيل هنيه بالدول العربيه وعلى راسها ايران هل هناك تنسيق الحد الأدنى مع الرئاسه وقيادة منظمة التحرير ام ان كل واحد من الأطراف بيضرب على راسه وجعتوا راسنا وسطلتونا .

هل هناك كنترول على الصواريخ التي يتم اطلاقها على الكيان الصهيوني كل ليله ام اننا لازلنا دروع بشريه ومسروقين في ايدي شباب صغار ومعامرين والله يستر الكيان الصهيوني يستغل الوضع ويعمل حرب اعرف انكم جميعا على جاهزيه كامله وانكم ستنزلوا الى الانفاق الداخليه والأماكن المحميه ولكن نحن الشعب لسنا على جاهوزيه كامله في حرب رابعه تعبنا وزاد معنا السكري وحلاوة النصر القادم مع استشهاد الالاف من أبناء شعبنا وتدمير الاف البيوت تعبنا تعبنا تعبنا .

أقول لعزام الأحمد ميسي فتح ماهي نسبة التمكين نحن مابين 1 بالمائه و99 بالمائه متى سيحدث التمكين الكامل والوطىء الذي مابعده حراك متى سننتهي من قصة التمكين والمصالحه تسير الى الامام ونطوي هذه الصفحه الكامله ام ان المرحله لعبة القط والقط ونحتاج الى 11 عام أخرى حتى ندمج الموظفين ال تكتفوا بالقبلات والعناق واللقاءات والاجتماعات بالقاهره وغيرها نريد ان نرتاح وتتحسن اوضاعنا نريد ان تتحسن ساعات الكهرباء ونريد فعل وأداء افضل بالنسبه لاولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث الحرمين تعبنا تعبنا تعبنا .

الم يكتفوا بتقاعد عشرات الاف المتقاقعدين من أبناء حركة فتح والحركه الوطنيه الفلسطينيه حتى يتم تحويل 400 موظف من مكتب الرئيس لماذا يحدث هذا ياهذا فجاه وبدون مقدمات الموظفين الأكثر دعما وقوه ووضع افضل يتم كبهم الى قارعة الطريق ايش القصه يريدوا موظفين جدد بدل هؤلاء ام ماذا لا احد يفهم مايجري وهنا 6000 موظف عسكري ينتظروا التقاعد انتظروا يا هيئة المتقاعدين العسكرين كشوفات جديد وأسماء جدد وأعضاء جدد يدفعوا 20 شيكل للبطاقه .

ارحمموا التجار الذين لا ينظر اليهم احد يعيشوا ظروف الإفلاس ومش مغطيهم الا البنوك واخرين افلسوا ولا احد ينظر اليهم ونحن في السلطه وحماس نتقاتل على مصالح الموظفين اليسوا هؤلاء فئه من فئات الشعب الحافي حتى تعملوا على انهاء المصالح وتتصالحوا معهم قبل ان تفقدوهم انظروا الى السجون كم تاجر معتقل بذمم ماليه ارحموا أبناء شعبنا .

انطلاقة حركة حماس غدا ستشهد اكيد حشود غير مسبوقه اكثر من 6 مليون فلسطيني سيشاركوا في الانطلاقه وحركة فتح مثلهم والجبهه الشعبيه اغلقوا شارع عمر المختار وكل تنظيم لديه حشود تزيد بكثير عن سكان قطاع غزه يتسابقوا بالحشود وينسوا ان يصححوا مسيرة تنظيماتهم ويهتموا بالشعب الحافي اكثر عاشت الذكرى ياحماس متى سنتمكن من انهاء الانقسام ومتى سنعيش حاله من الهدوء والرخاء والهناء والسرور التي يعيشها كل شعوب الأرض متى سنتستطيع ان نعمل من اجل الانتصار النهائي على الكيان الصهيوني ونعد له كما امر الدين الإسلامي والرسول صلوات الله وسلام عليه .

اجتماع المجلس المركزي لن يكون رد على ترامب ولا اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير ولا الكذب الجاري في مصر بين فتح وحماس بحضور شهود الزور من التنظيمات الفلسطينيه نحن بحاجه الى خط وتوجه واضح مقاومه مقاومه مقاومه شعبيه او بالكفاح المسلح او بالعمل الاقتصادي والمقاطعة نحتاج الى تناغم بين كل أبناء شعبنا الفلسطيني حتى يلتزم كل العرب بما نجتمع عليه كيف نريد للعرب والمسلمين ان يلتزموا ويناضلوا الى جانبنا ونحن مفرقين نعاني من تمزيق وكذب داخلي اصدقوا مره واحده مع الشعب التنظيمات الفلسطينيه تعيش حالة انفصام شديده لايريدوا الحقيقه يهربوا لحماية مواقعهم وطيازهم وترك الشعب يعاني.

اجتماعات حركة فتح الأقاليم والمكاتب الحركيه والمجلس الثوري وانعقاد اللجنه المركزيه لحركة فتح بشكل دائم كلها ما بتسوي شيء ولا بتقدم شيء معروف الحل يا أبناء حركة فتح وحده داخليه والعوده الى المقاومه المقاومه المقاومه اختاروا أي نوع شئتم من المقاومه ونحن معكم كفى تراجع وهزائم كفى اقوال بدون أفعال الحمد الله جرت مصالحه داخليه في إقليم من أقاليم قطاع غزه والحمد لله ترى هل سنتصالح مع قواعدنا التنظيميه وتصبح القياده على مستوى الحدث والمسئوليه حلونا والله حلونا لا احد باعضاء اللجنه المركزيه يتحدث عن المقاومه المسلحه والشعبيه أي مقاومه خايفين على مكتسباتهم.

اكثر مايستفزني الكهرباء تعبنا يا الله تعبنا من عدد الساعات القليله التي نعيش بها لماذا لايتم ارجاع ال 50 جيجا كهرباء التي انقطعت قبل المصالحه وندفع ثمنها لقوات الاحتلال الصهيوني لماذا لانوسع على شعبنا حتى يصبح اكثر صمود واكثر عناد على الانتصار المخزون الثوري ياساده ياكرام في قطاع غزه هم اكثر من يعرفوا ان يستشهدوا ويصابوا رغم صعوبة المواجه شباب حاميه وماكينات على لحدود وكلاب مضاءه تطلق النار عليهم ليس هناك توازن بالقوى ولكنهم يذهبوا كل يوم ليصابوا ويستشهدوا الله يحميك ياشعبنا .

لو أجرينا استفتاء حول العودة للاحتلال من المؤكد ان اكثر من نصف قطاع غزه سيختاروا الاحتلال ليتحسن وضعهم افضل من المقاومه والسلطه الوطنيه التي تحاصر وتعذب أبناء شعبنا اكيد ونحن تحت سيطرت الاحتلال الصهيوني سنقاومه ونناضل من اجل تحسين ظروفنا وسنجد من يحترما كشعب له حقوق ولديه الرغبه للموت والشهاده لو ان الأوان للمقاومه .

نحن في قطاع غزه نعيش خازوق كبير اندق ولن يخلع لن تتحسن اوضاعنا ابدنا ولن ينتهي الخصام وتحدث المصالحه وسنظل بحالة حرب حرب حرب صاروخ هنا وعبوه هناك وجميعنا سيتم احالتنا الى التقاعد لن يبقى موظف واحد غير مهدد وستظل حماس تماطل هنا وهناك وسنعيش حاله من التخبط عدم انتظام الأمور والله يستر مقالي هذا حاله من الهدوسه والهلوسه والاستفزاز الغير مسبوق أتمنى ان نعيش مثل كل البشر فللقدس رب يحميها .

26 عام على على استشهاد الابطال القادة عماد خليل بكير وزياد نعيم مصران

13 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – ذكرني صديقي الحبيب المناضل هشام الجعب بذكرى استشهاد صديقانا الابطال عماد خليل بكير وزياد نعيم مصران ابناء رفح البطولة هؤلاء القادة الاوائل لحركة الشبيبة الطلابية والذين تحولوا معها من النضال الطلابي والنقابي وحملوا السلاح في بداية الانتفاضة الاولى وكانوا دائما مثالا حيا وبطوليا لحركة فتح.

خرجوا متسللين الى مصر ومن ثم الى ليبيا وعادوا سباحه الى الوطن من جديد ليواصلوا نضالهم وغرقوا في البحر وهم في طريق عودتهم الى رفح الحبيبه من جديد يوم السادس عشر من كانون اول ديسمبر عام 1991 بيوم كان البحر فيه ماطر وهائجا.

الكيان الصهيوني ابقى على جثامينهم محتجزه في معهد ابوكبير للتشريح وقام باحتجازهم هناك 10 ايام على الاقل وبعد التعرف عليهما قام بابلاغ عائلاتهم وقام بدفنهم بحضور 10 من افراد اسرهم في مقبرة رفح بعد منتصف الليل .

عماد وزياد كانا اصدقاء لايفارقا بعضهما البعض لازلت اذكر عماد بروحه الجميله الطيبه المتواضعه الرائعه ومزاحه وحديثه الجميل ولازلت اذكر زياد الطويل الفاره الرائع المخلص المنتمي لحركة فتح وهو يزورنا في الجامعه الاسلاميه دائما باوقات فراغه ولازلت اذكر تلك الايام الجميله الرائعه ايام الانتماء الحقيقي .

تعرفت على الشهيد القائد عماد بكير مع بداية التحاقي بالجامعه الاسلاميه عام 1982 وكان زميلي في كلية التجاره ولكنه كان يسبقني بسنه والتحق في قسم ادارة الاعمال وكان نشيط في حركة الشبيبه الطلابيه جمعتا لقاءات وجلسات تنظيميه ونشاط طلابي ورحلات جامعيه الى فلسطين التاريخيه والى جامعة بيرزيت والجامعات الفلسطينيه الاخرى ونشاطات تطوعيه في رفح وبمدينة غزه وجامعة بيزيت فعماد من انشط واروع الشباب الذين يدخلوا القلب بسرعه .

تم ترشيح الشهيد القائد عماد بكير في انتخابات الجامعه الاسلاميه عام 1985 ليراس كتلة الشبيبه الطلابيه في انتخابات مجلس الطلبه ولازلت اذكر كنا حين نجلس معا نغني له حبيبكم مين كان الاخوه يرددوا عماد بكير قائدكم مين نرد عماد بكير كان يخجل وكنا نضحك دائما ولازلت اذكر يوم جمعنا لقاء في بيت صديقي العزيز الغالي نادر القيشاوي بمناسبه لهم حين جلسنا في برندة بيتهم العامر وغنينا لعماد يومها ربما كان الامر في عرس شقيقه الكبير نائل .

الشهيد عماد بكير كان دائم الاستدعاء لمقر الحكم العسكري في غزه ورفح ودائما يتم اعتقاله في المناسبات الوطنيه لازلت اذكر يوم ذكرى الكرامه عام 1985 وانا اركب احدى السيارات حيث انزلت سياره عسكريه بجوار السرايا عماد وكان يومها مقيد بيد الشهيد وليد عبد المنعم رحمها الله واسكنهما فسيح جنانه هم والشهداء جميعا .

اعتقل الكيان الصهيوني الشهيد المناضل عماد بكير اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور بقرار من قائد المنطقة الوسطى للكيان الصهيوني انذاك هو وكوكبه من قادة ا لشبيبه في قطاع غزه اذكر منهم الصحافي القدير زكريا التلمس وباسم الشاعر والشهيد ابوظافر محمود ابومذكور والاخ سامي ابوسمهدانه واخرين وتم تحويلهم لمعتقل عسقلان امضى ال 6 شهور وتم اطلاق سراحه انذاك .

اذكر اني ذهب يومها للسلام عليه في بيت العائله في تل السلطان حيث صعدت الى الطابق الثاني فيتهما واذكر ان والده اعد انذاك عزومة غذاء ولازلت اذكر اننا تغدينا مفتول يومها وكنت اجلس في ذلك اليوم انا والمرحوم الحاج عطايا ابوسمهدانه ووالد عماد رحمهم الله .

عماد تخرج من الجامعه الاسلاميه من كلية التجاره قسم ادارة اعمال عام 1987 قبل بداية الانتفاضه الاولى ولازلت اذكر بحث التخرج الذي اعده يومها كتب فيه الاهداء الى والشهداء والجرحى والاسرى والى والده ووالدته وكتب فقره الى الشهداء مع وقف التنفيذ وكانه يعرف انه في يوم من الايام سيستشهد .

عماد خاض فعاليات الانتفاضه الاولى منذ بدايتها وتسلم مسئولية الجناح العسكري لحركة فتح ولجانها في رفح وكان دائما مثالا لتحول القائد السياسي الى عسكري ومثال للعطاء والتضحيه والنضال عرفته كل رفح قائد واعي ومثقف ومحترم ومناضل رحمه الله تسلل عبر الحدود بعد ان اشتدت مطاردته من قبل الكيان الصهيوني غادر الى مصر ومها متسللا الى ليبيا حيث التحق في صفوف حركة فتح هناك والتحق في عدة دورات عسكريه هناك .

الشهيد عماد بكير مواليد مخيم رفح عام 1963 من عائله هاجرت من قرية عاقر تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارسة وكالة الغوث والتحق باكرا في صفوف حركة فتح ولجان الشبيبه فيها والتحق بالجامعه الاسلاميه رحمه الله عام 1981 في كلية التجاره واستشهد رحمه الله في البحر ولم يكن قد تزوج وكانت والدته تريد تزويجه بعد ان زارته في ليبيا ولكن كان يرفض فقد عزم على العوده ومواصلة نضاله من جديد متسللا عن طريق البحر .

الشهيد القائد زياد نعيم مصران هذا الشاب الطويل الرائع الذي عرفناه في بداية التحاقنا في حركة الشبيبه كان طالبا في جامعة بيزيت التحق فيها عام 1982 ولكنه لم يكمل الدراسه بسبب الوضع الاقتصادي للعائله وعاد الى قطاع غزه ليلتحق في معهد الامل للصيادله وهي كلية جامعيه افتتحت في مدينة غزه عام 1984 وخاض انتخابات مجلس الطلبه فيها واصبح رئيس مجلس الطلبه وتخرج منها .

الشهيد زياد كان دائما يزور الجامعه الاسلاميه ويشارك في كل فعالياتها وكان احد اهم النشطاء في محافظة رفح ضمن لجنة شبيبة رفح للعمل الاجتماعي الى جانب الشهيد القائد محمود ابومذكور ابوظافر والمناضلين الكثر في رفح الذين اخاف ان اعدهم ان انسى احد منهم في زحمة الاسماء .

الشهيد زياد التحق في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى مع بدايتها واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني اعتقالا اداريا وتحقيق لاكثر من اربع مرات امضاها في معتقلات غزه المركزي وانصار 2 وانصار 3 وعام 1989 التحق في المجموعات العسكريه التابعه لحركة فتح وحين طورد وازدادت مطاردته خرج متسللا الى مصر ومنها الى ليبيا وزار الجزائر وتونس وعاد الى ليبيا ليحصل على عدة دورات في الصاره ومعسكر البحريه هو وكوكبه من مطاردين حركة فتح .

الشهيد القائد زياد نعيم مصران من مواليد عام 1964 وهو من عائله هاجرت الى مخيم رفح من قرية يبنا وهو متزوج ولديه ابنتان هما دلال ورشا كنا نناديه ابودلال رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .

تحيه الى هؤلاء الابطال المناضلين من كادر الشبيبه وحركة فتح الذين اعطوا اعمارهم ودمائهم وحياتهم رخيصه من اجل فلسطين نتذكرهم اليوم في يوم رحيلهم قبل 23 عام ونتذكر ايام الانتماء والنضال والزمن الجميل في النضال والالتزام والاخلاص رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء .

روحهما ترفرف فوق فلسطين الان فحق علينا ان نتذكرهم ونترحم عليهم ونقرا الفاتحه لارواحهم الطاهره ونتذكر كوكبة المناضلين الرائعين الذين بقوا على عهد الشهداء ونتمنى لهم الصحه والعافيه

والشكر موصول لاخي القائد الصحافي زكريا التلمس الذي امدني بمعلومات وذكرني باشياء كثيره واخي القائد المناضل عبد الحكيم الجعيدي وشقيق الشهيد عماد بكير الاخ نضال وابن اخ الشهيد الرائع زياد مصران الاخ نهاد جهاد مصران .

31 عاما مضت على رحيلك اخي وحبيبي الشهيد محمود الكومي لازلنا نذكرك

13 ديسمبر

كتب هشام ساق الله السنوات تمضي بسرعه كان الحدث حدث يوم امس قبل 311 عام حين علمت بوفاة اخي وصديقي العزيز الشهيد محمود الكومي كنت يومها في كافتيريا الجامعة الإسلامية اتناول وجبة الغداء حين حضر اخي الاخ الصديق الدكتور جهاد البطش يبكي ليخبرني باستشهاد صديقنا وحبيبنا محمود الكومي ذهبنا جميعا الى الاستقبال في مستشفى الشفاء وتأكدنا من الوفاه بكينا كثيرا يومها فهو اول الشباب الفتحاوي الذي يغادر الدنيا وحينها اجتمعت قيادة الشبيبة في الجامعة الإسلامية واعتبرته الشهيد الاول في الجامعة الإسلامية.

في الخامس عشر من كانون اول ديسمبر 1986يومها صلينا عليه في مسجد فلسطين بالقرب من بيتهم وشيعنا جثمانه الى مثواه الاخير وتم افتتاح بيت عزاء له في بيته رحمه الله واسكنه فسيح جنانه واذكر والده المناضل أبو احمد رحمه الله وهو يقف يتقبل العزاء بقوة الرجال وكان رحمه الله كلما شاهدني انا واصدقاء محمود يبكي كثيرا ويقبلنا ويحبنا رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

تجمعنا امام بيته المقابل لمدرسة صلاح الدين الإعدادية للبنين للاجئين في حي الرمال بالقرب من مسجد فلسطين وتم تجهيز جثمانه وقمنا بلفه بالعلم الفلسطيني وخرجنا بمسيره حاشده وصلينا عليه في مسجد فلسطين بعد صلاة العصر وتوجهنا به الى مقبرة الشيخ رضوان ودفناه وعدنا لإقامة بيت العزاء شارك بالجنازة آنذاك الطالب محمد دحلان الذي أصبح فيما بعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس الثوري الحالي الاخ احمد نصر وحضر بيت العزاء كل ابناء حركة فتح من رفح حتى بيت حانون يومها.

دعيت لحضور حفلة خطبة ابن ابن عمي اسلام حسن ساق الله على ابنة الاخ احمد شقيق محمود وتزوجا فيما بعد ويومها دخلت بيتهم منذ سنوات لم ادخله وجلست مع والدته ونزلت دموعي وانا احدثها عن محمود رحمه الله وتذكرتني وتذكرت الايام الجميلة حين كنا نجلس في غرفته تفحصت يومها البيت تغيرت ملامحه واتسع اكثر ولكن بقيت رائحة محمود الزكيه تفوح في البيت وذكريات النضال والزمن الجميل .

لازلت حين التقي شقيقه احمد وايمن وتعرفت الى شقيقته البنت الصغيرة آنذاك مها الأخصائية في التحاليل الطبيه في مستشفى القدس والى ابن شقيقته الاخ رامي الغف ودائما نستذكر محمود كلما التقينا وفي مناسبة رحيله وحين نتذكر الشباب المثقف الواعي الفتحاوي المنتمي وايام الزمن الجميل ونتذكر شهامة والده وثقافته ووعيه العم أبو احمد رحمه الله وحين اشتاق له كثيرا ازور صفحة اخي الحبيب سعد الدين البكري وانظر الى صورته الذي يضعها على صفحته في الفيس بوك .

محمود لازال باقي فقد تم تسمية اسم محمود الكومي فقد تعرفت على ابن شقيقه احد لاعبي نادي غزه الرياضي وهو يشبهه كثيرا واستشهد في الحرب الصهيونية الصحافي محمود الكومي وقد كتبت عنه يومها واستذكرت صديقي محمود الكومي شهيد الجامعة الإسلامية رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جنانه .

الشهيد محمود الكومي مواليد 5/8/1965 انضم الى حركة فتح منذ بداية التحاقه في الجامعة الإسلامية عام 1984 وكان احد الكوادر المثقفة المتميزة وقد اعتقل للمرة الاولى في اعقاب مظاهرة يوم الارض التي اقيمت في الجامعة الإسلامية يومها تم تم محاصرة الجامعة حتى ساعات متأخرة من الدوام وتم الاتفاق على خروج الطلاب عشره عشره وتم اعتقاله وهو يغادر بناء على صور تم التقاطها من قبل قوات الاحتلال الصهيوني واعتقل 3 شهور بعد ان تم ضربه بقوه.

عادت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله اثناء توزيعه بيان للحركة هو والأخوة الطلاب سعد الدين البكري وفيصل ابوالروس من كوادر فتح في الجامعة الإسلامية وتم اقتيادهم الى مركز شركة الشجاعية ووضعهم مع المجرمين آنذاك كنوع من الاذلال والعقاب ولكن برجولة هؤلاء الشباب استطاعوا ان يسيطروا على هؤلاء المجرمين وان يمضوا فترة اعتقالهم وتم انذاك اعتقال عدد من الأخوة في مركز الشرطة منهم محمد دحلان واحمد عيسى كان انداك عضو مجلس طلبة جامعة بيرزيت اثناء وصوله الى مدينة غزه لتحضير لحفلة استشهاد الشهيد شرف الطيبي الشيد الاول لجامعة بيرزيت رحمه الله وتم اعتقاله على حاجز ايرز ومعه دعوات حفل التابين .

محمود الكومي درس قسم تاريخ في الجامعة الإسلامية وكان مولعا بدراسة التاريخ وقرا اضعاف مضاعفه من الكتب خارج المقرر وكان احد الكوادر المثقفة والواعية وكان عضو بطليعة لجنة شبيبة الرمال في مدينة غزه وهي اول لجنة انطلقت في مدينة غزه بداية انشاء لجان الشبيبه في قطاع غزه وكانت اللجان الاولى لجنة مخيم النصيرات ولجنة رفح كانوا هم اللجان الثلاثة الطليعية.

رحم الله والده المناضل ابواحمد هذا الرجل الصلب القوي الذي كنت اتحدث معه عن ذكريات التاريخ فهو اصلا من مدينة غزه ولكن عائلته كان لها ارض في قرية هربيا على حدود قطاع غزه وقال لي يومها ان ابناء عمومته وانسبائه من حي الشجاعية من عائلة الحرازين وانه لازال على يتواصل معهم كان رحمة الله شرطي ايام الانتداب الانجليزي وبقي شرطي زمن الادارة المصرية وكان واعي ومثقف ويمشي من بيتهم في حي الرمال الى الى اقصى الشجاعية يتفقد اقاربه واصدقائه واحبائه مشيا على الاقدام .

وفي هذا اليوم العظيم نتذكر كوكبه من الأخوة المناضلين من ابناء حركة فتح وجيران الشهيد محمود الكومي في مقدمتهم الشهيد خالد الشيخ علي الذي استشهد في اقبية التحقيق في سجن غزه المركزي اثناء التحقيق معه في تاريخ 12/12/1989 وكان رحمة الله عليه يحب محمود حب شديد وتعرفت عليه انا في منزل محمود من خلال عدة لقاءات وربطتنا علاقه معا.

نتذكر في هذا اليوم نوجه التحية لهؤلاء الشباب في ذكرى محمود الكومي الأخوة توفيق ابوخوصه جمال اقطيفان وعاهد اقطيفان وبيان اقطيفان وعماد منير ساق الله ونجيب ابوالجبين وسعد الدين البكري وفيصل ابوالروس ونادر القيشاوي وهاني ابوزيد وزكريا التلمس والمرحوم ناصر ابوعياده واكرم الهسي وجلال شكشك وسليمان الرواغ و وغازي جبريل ونبيل الكتري والمرحوم وفا السقا ومحمود الجمالي وشقيقه حازم وجهاد البطش ومروان الاغا وبيان الاغا والاسير المحرر احمد ابومعيلق ووفيق ابوسيدو واخرين قد ننسى ذكرهم ويعتبوا علينا .

اعيد تنشيط الذاكره بذكر هؤلاء الرائعين الذين سبقونا الى رحمة الله ونتمنى الصحة والعافية لكل الأخوة الذين عايشوا تلك اللحظات التاريخيه من عمر شعبنا ونتمنى بيوم من الايام ان يتم توثيق تلك الاحداث التاريخية وكتابة سطورها.

18 عام على رحيل الاسير والقائد الوطني وليد الغول أبو خالد

13 ديسمبر

كتب هشام ساق الله –18 عام على رحيل القائد الوطني الجبهاوي المناضل الكبير الرفيق وليد الغول احد المناضلين الكبار والقائد الوطني الذي لا يميز بين تنظيم وتنظيم وكانت بوصلته تتجه نحو فلسطين في اصعب الظروف والخلافات الحزبية الضيقة رحل في أجواء احتفالات الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين وستظل ذكراه خالده للمفارقه توفي والده الحاج خالد رحمه الله قبل ثلاث سنوات في يوم ذكرى رحيله انا لله وانا اليه راجعون رحمهما الله واسكنهما فسيح جمانه .

تذكرت مواقف هذا الرجل الوطني الكبير القائد وليد الغول ابوخالد وترحمت عليه وانا اجلس بالديوان وجلس الى جواري الصديق الحبيب استاذي العزيز خضر الغول ابوشادي وقال لي تم نقل المرحوم ابوالوليد الليله الساعه الثانيه بعد منتصف الليل وتلقى علاج ورفض المبيت بالمستشفى كانه يشعر ان الموت يرفرف من حوله فهذه الايام ذكرى رحيل ابنه المناضل الكبير وليد وكانه يشعر به واقترب لقائهما .

احبه ابناء حركة فتح وارتبطوا جميعا بعلاقات وطنيه وكفاحيه معه كانت ادارة المعتقل تشك انه فتحاوي رغم معرفتها انه قائد بالجبهة الشعبية وكان ابناء حركة فتح بيمونوا عليه اكثر من بعضهم البعض وكان بيمون على كل حركة فتح ايمنا كان يوجد داخل المعتقل وخارجه بكاه كل ابناء حركة فتح وكانوا جميعا في الجنازه لم يكره هذا الرجل احد ولم يختلف مع احد وكان دائما رجل وحده وطنيه من طراز فريد .

دائما حينما ياتوا على ذكر هذا المناضل الكبير اتذكر رفيقي وصديقي المناضل سعدي عمار وهو شقيق زوجته وهذا الرجل المناضل والوطني الذي زملانا بالجامعة الإسلامية ودائما التقيه حينما يعود الى الوطن وتعازينا الحاره له ولأبناء المناضل أبو خالد وزوجته بهذا الفقدان الكبير في ذكرى رحيل المناضل الكبير وليد الغول ابوخالد رحمهما الله .

المناضل أبو وليد الغول ولد قبل 84 عام في قرية هربيا ضمن قضاء قطاع غزه وهاجر الى مخيم الشاطئ لينجب ابنائه وبناته وعلمهم حب الوطن والانتماء لفلسطين وقد فجع قبل 15 عام برحيل ابنه القائد الوطني الكبير وليد هذا الرجل المناضل الذي يتنقل من سجن لأخر ويزوره في كل مره وعانى ايضا باعتقال ابنائه الاخرين وابناء عائلة الغول المناضلة .

اتصلت على صديقي العزيز الغالي عبد الناصر فروانه وقلت له ان والد الشهيد وليد توفي لاني اعرف انه تربطه علاقات حميمه بهم وابلغني انه ينهى الان مقال كتبه عن ذكرى الشهيد وليد الغول هذا القائد الوطني رحمه الله وفتحت على الفور صفحته وقمت بنسخ ماكتبه كي نذكر الجميع بهذا المناشل الكبير رحمه الله .

تعازينا للأهل والاصدقاء ال الغول الكرام ونخص بالذكر ابنه المناضل وزميلنا بالجامعة الإسلامية منير وهيثم ومحمد وتعازينا للمناضل زهير الغول ابوسامر شقيق المرحوم ابوالوليد الى المناضل الكبير ابوعائد الغول والاستاذ الصديق خضر الغول وعموم ال الغول واحد واحد والقائمة طويله واخاف ان انسى احد منهم .

وليد الغول: حكاية رجل صامد وشجاع

*بقلم / عبد الناصر عوني فروانة

14 /12/2014

تردد اسمه كثيرا على مسامعي، وروت أمامي قصص ومواقف عديدة تحكي حياته وبطولاته، فتكونت في مخيلتي صورة لشخص ضخم الجسم، ورجل هَرِم، إلى أن شاءت الأقدار والتقيت به للمرة الأولى في ابريل/نيسان عام 1988 خلال اعتقالي الإداري في معتقل النقب الصحراوي، فلم أصدق ما رأته عيناي أنه شخص في ريعان شبابه، وتملأ وجهه ابتسامة عريضة، ورجل متواضع لم يتجاوز الثلاثينات من عمره. ولم أكن أتصور بأنه لا يكبرني سوى بعقد من الزمن، فالقصص والحكايات التي سمعناها وقرأناها عنه توحي بأنه سطرها خلال عقود طويلة. فهو مناضل لم يعرف الكلل أو الملل، وقائد لم يتسرب الاحباط أو اليأس لداخله ولو لبرهة واحدة، وأسير مضى بثبات منذ لحظة اعتقاله الأول ورغم حلكة الظروف وقساوة السجان، نحو تسجيل انتصار يتلوه انتصار على جلاديه، فسطر صفحات من الصمود والمجد في أقبية التحقيق، ليشكل نموذجا رائعا يُحتذى به لنا وللأجيال المتعاقبة. وليحفر صور مشرقة وانطباعات لم تُنسى في ذاكرة كل من عرفوه وعايشوه داخل وخارج السجون، وبات اسمه محفورا في ذاكرة التاريخ ولن يُمحى.

حقا كان كذلك، ولأنه كذلك بقىّ حاضرا فينا، راسخا في عقوقنا ووجداننا، وصورته ماثلة أمامنا، انه الشهيد الأسير المحرر/ وليد الغول.

كان رجلاً يوم ندرت الرجال، وهامة شامخة في زمن الانكسار، وبطلاً تتمنى الجلوس معه والاستماع إليه، كان أرشيفاً فلسطينياً متحركاً يختزن في ذاكرته تاريخ طويل من الذكريات والأحداث والتواريخ ذات العلاقة بالسر والنضال ومقاومة الاحتلال، مما يدفعنا دوما لاستحضار اسمه وسيرته العريقة وخصائله وسماته المتعددة.

ولد الشهيد الأسير ” وليد خالد سالم الغول ” في مخيم الشاطئ للاجئين بقطاع غزة بعد النكبة بثماني سنوات وبالتحديد بتاريخ 20/1/1956 ، ونشأ في كنف أسرة أصيلة، محافظة و كادحة ، وكان الإبن البكر لوالده الموظف البسيط، فتربى وترعرع بين أزقة المخيم، وتعلم الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين ، فيما درس الثانوية في مدرسة فلسطين ، ورضع حليب الثورة منذ نعومة أظافره وكبر على حب الوطن وعشقه ، وبعد هزيمة حزيران 1967، كان لميلاد المقاومة المسلحة تأثيراً على تكوين شخصيته، فانخرط في صفوف الثورة الفلسطينية المعاصرة من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحصل على عضويتها وهو في الخامسة عشر من عمره ، وعلى اثر نشاطه اعتقلته قوات الاحتلال للمرة الأولى عام 1972، وبالرغم من صغر سنه ومما تعرض له من تعذيب قاسي، إلا أنه كان نداً قوياً، وجداراً مانعاً ، وسطر صفحة مضيئة من الصمود، ليعود ويواصل مسيرته النضالية .

وفي العام 1973 اعتقل للمرة الثانية لمدة ثمانية عشر يوماً، وكرر خلالها سيناريو الصمود ، وفي يناير 1975، اعتقل للمرة الثالثة ودون ان يدلي بأية اعترافات أصدرت احدى المحاكم العسكرية بحقه حكما بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاماً، وكأن اسمه ارتبط بالصمود في أقبية التحقيق ، حينما كان الاعتراف قاعدة والصمود استثناء ، وقبل أن يصبح الصمود منظومة وثقافة فيما بين صفوف الجبهة الشعبية.

وليد الغول، وكنيته “أبو خالد”، كان وحدويا الى أبعد الحدود، وحارب الفئوية والحزبية طوال فترة اعتقاله، واينما تواجد، ولعل حادثة سجن غزة خير دليل على ذلك، اذ نشأ منتصف الثمانيات من القرن الماضي خلاف تنظيمي ما بين قيادة حركة فتح وقيادة الجبهة الشعبية ، فاذا بحركة فتح تعلن قطع العلاقة مع أسرى الجبهة الشعبية ، فيما تبقي على استمراريتها مع الرفيق وليد أحد قادة الجبهة في السجن ، في موقف يعكس مدى الاحترام الذي كان يحظى به من قبل الفصائل الأخرى لاسيما حركة فتح .

وفي يناير عام 1988 وبعد قضاء مدة حكمه، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراحه، ليعود الى غزة المنتفضة، وما هي إلا شهور قلائل حتى عادت واعتقلته قوات الاحتلال للمرة الرابعة ولكن هذه المرة اداريا ودون محاكمة، ليمضى بضعة شهور في معتقل النقب ويعود بعدها للنضال.

في منتصف العام 1989، وعلى أثر اعتقال العشرات من رفاق الجبهة الشعبية في مدينة غزة ، داهمت قوات الاحتلال بيته ولم تنجح باعتقاله، فرفض أن يسلم نفسه وفضَّل المطارة ومواصلة النضال ، وتوجه إلى ساحة الضفة الغربية والقدس وواصل نضاله من هناك ، وبعد فترة من المطارة تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله للمرة الخامسة ، وأخضعته لتعذيب بشع وقاسي، إلا أنه لم ينهزم، ويسجل صفحة جديدة من الصمود والانتصار ، ويتم تحويله الى الاعتقال الإداري ليمضي شهور أخرى في المعتقل.

وفي عام 1991 اعتقل للمرة السادسة ، وفي كل مرة كان لسان حاله يردد ما قاله فوتشيك من قبل ” اذا كان هناك ما يمكن التضحية به ، فهو الحياة وليس الشرف ” .. فصان شرف رفاقه وثورته ، فكان خير من صان وكتم الأسرار وحمى رجال المقاومة.

في الرابع عشر من كانون أول/ ديسمبر عام 1999، كان الموعد مع الرحيل الأبدي بعد مسيرة حياة امتدت ثلاثة وأربعين عاماً كانت مليئة بالمتاعب والأشواك ، مفعمة بالعطاء والنضال ، حافلة بالمواقف والبطولات ، مسيرة طويلة تحتاج لمجلدات ومجلدات لتوثيقها ، فهل من يُوثق ؟.

لتفقد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحد أبرز قادتها وأعمدتها الرئيسية في قطاع غزة وعضو لجنتها المركزية العامة، ليرحل جسداً ، ويبقى خالداً فينا ، حاجزاً مكانة واسعة في قلوب كل من عرفه .. تاجاً على رؤؤسنا ، نموذجاً في سلوكنا ، مفخرة للحركة الأسيرة ولشعبه الفلسطيني المناضل و ولرفاقه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشكل خاص ، والثورة الفلسطينية المعاصرة بشكل عام .. فلك المجد ومنا العهد والوفاء .

وما انتهيت من كتابة مقالي هذا، فاذ بالأخ والصديق العزيز / هشام ساق الله يبلغني بوفاة والده الحاج أبو وليد .. رحمة الله عليه. وتعازينا الحارة لعائلته وعموم عائلة الغول في الوطن والشتات. وان لله وان اليه راجعون.

عبد الناصر فروانة

أسير محرر ، و مختص في شؤون الأسرى

مدير دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين

عضو اللجنة المكلفة بإدارة مكتبها بقطاع غزة

0599361110

0598937083

Ferwana2@gmail.com

الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان

http://www.palestinebehindbars.org

30 عام على انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس

13 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – حركة حماس في الذكرى الثلاثين لان\لاقتها تقيم يوم غدا مهرجانا حاشدا بعد الظهر في ساحة الكتيبه هذا العام عام متميز لحركة حماس فقط انتقل القرار التنظيمي والعسكري لأول مره الى قطاع غزه واصبح أبناء الحركه في قطاع غزه أصحاب قرار تنفيذي في كل الأشياء فقد تم انتخاب الأسير المحرر الأستاذ يحيى السنوار قائدا لحركة حماس في قطاع غزه والأستاذ إسماعيل هنيه رئيسا للمكتب السياسي للحركه .

هذا العام تنطلق حماس وسسط اطلاق صواريخ وقصف مقرات لها ولحركة الجهاد الإسلامي حاله من التوتر اليومي اضافه الى تنازلها عن السلطه وتتحدث عن تحقيق المصالحه وتنازلها عن السلطه مفاوضات مرثونيه حول الرواتب والنفوذ عاشت ذكرى انطلاقتك المجيده عاشت الذرى الثلاثين لانطلاقة حماس تمنياتنا ان يحدث تحول لدى الحركه اكثر بتحقيق المصالحه وانهاء الانقسام وطوي صفحاته الى الابد .

وحركة “حماس” حركة جهادية بالمعنى الواسع لمفهوم الجهاد وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وهي حركة شعبية إذ أنها تعبير عملي عن تيار شعبي واسع ومتجذر في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية يرى في العقيدة والمنطلقات الاسلامية أساساً ثابتاً للعمل ضد عدو يحمل منطلقات عقائدية ومشروعاً مضاداً لكل مشاريع النهوض في الأمة، وتضم حركة “حماس” في صفوفها كل المؤمنين بأفكارها ومبادئها المستعدين لتحمل تبعات الصراع ومواجهة المشروع الصهيوني.

شعار الحركة:

يتكون شعار الحركة من صورة لمسجد قبة الصخرة تعلوها خارطة صغيرة لفلسطين، ويحيط بصورة القبة علمان لفلسطين رُسم كل منهما على صورة نصف قوس ، ليظهرا وكأنهما يحتضنان القبة، وقد كتب على العلم الأيمن عبارة “لا إله إلا الله “، فيما كتب على العلم الأيسر عبارة “محمد رسول الله”، ويتعانق في أسفل القبة سيفان يتقاطعان عند قاعدة القبة ثم يفترقان مكونين إطاراً سفلياً للقبة .

وقد كتب تحت الصورة كلمة فلسطين، فيما كتبت عبارة “حركة المقاومة الإسلامية – حماس” على شريط تحت الصورة .

وترمز صورة المسجد وعبارات “لا إله إلا الله” “محمد رسول الله” لإسلامية القضية، وعمقها العقائدي ، فيما تشير الخارطة إلى موقف حركة “حماس” الثابت من أن الصراع يدور لتخليص >

كل فلسطين بحدودها الانتدابية من نير المحتل، ورفض الحركة لحصر القضية في الأراضي المحتلة عام 1967.

أما السيفان فهما يرمزان للقوة والنبل كما كانا دائماً في العقل العربي، وحركة “حماس” التي تخوض صراعاً مع محتل لا يراعي أي قيمة تتمسك في صراعها بقيم النبالة والشرف ، وتوجه قوتها نحو خصمها الحقيقي دون لين أو انحراف .

النشأة والتطور:

وزعت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين وقبل الاعلان عن الحركة استخدم الاخوان المسلمون اسماءً أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها “المرابطون على أرض الاسراء” وحركة الكفاح الاسلامي” وغيرها.

اولاً: دوافع النشأة :

نشأت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” نتيجة تفاعل عوامل عدة عايشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة الاولى عام 1948 بشكل عام، وهزيمة عام 1967 بشكل خاص وتتفرع هذه العوامل عن عاملين أساسيين هما : التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وما آلت إليه حتى نهاية عام1987، وتطور الصحوة الاسلامية في فلسطين وما وصلت إليه في منتصف الثمانينات .

ا-التطورات السياسية للقضية الفلسطينية :

أخذ يتضح للشعب الفلسطيني أن قضيته التي تعني بالنسبة إليه قضية حياة او موت، وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ، أو قضية إزالة آثار العدوان، والتنازل عن ثلثي فلسطين فيما بعد هزيمة عام 1967، الأمر الذي دفع الشعب الفلسطيني ليمسك زمام قضيته بيده، فظهرت م.ت.ف وفصائل المقاومة الشعبية.

ولكن برنامج الثورة الفلسطينية الذي تجمع وتبلور في منظمة التحرير الفلسطينية تعرض في الثمانينات الى سلسلة انتكاسات داخلية وخارجية عملت على إضعافه وخلخلة رؤيته. وكانت سنوات السبعينات قد شهدت مؤشرات كثيرة حول إمكانية قبول م.ت.ف بحلول وسط على حساب الحقوق الثابتة لشعبنا وأمتنا وخلافاً لما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني ، وتحولت تلك المؤشرات إلى طروحات فلسطينية واضحة تزايدت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، والاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان ثم محاصرة بيروت عام 1982.

وكان هذا الحصار أكبر إهانة تتعرض لها الأمة بعد حرب عام 1967، رغم الصمود التاريخي للمقاومة الفلسطينية فيها ، إذ تم حصار عاصمة عربية لمدة ثلاثة أشهر دون أي رد فعل عربي حقيقي ، وقد نتج عن ذلك إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وخروجها من لبنان، الأمر الذي عزز الاتجاهات الداعية للتوصل إلى تسوية مع العدو داخل المنظمة .

وتضمنت طروحات التسوية التنازل عن قواعد أساسية في الصراع مع المشروع الصهيوني وهي:

1-الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود فوق أرض فلسطين.

2-التنازل للصهاينة عن جزء من فلسطين، بل عن الجزء الأكبر منها.

وفي مثل هذه الظروف التي لقيت استجابة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ، تراجعت استراتيجية الكفاح المسلح كما تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية. وكانت معظم الدول العربية تعمل على تكريس مفهوم القطرية بنفس فئوي بشكل مقصود او غير مقصود، وذلك من خلال وترسيخ المفاهيم القطرية، خاصة بعد أن اتخذت الجامعة العربية قراراً في قمة الرباط عام 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وبعد نشوب الحرب العراقية – الإيرانية أصبحت قضية فلسطين قضية هامشية عربياً ودولياً، وبموازاة ذلك كانت سياسة الكيان الصهيوني تزداد تصلباً بتشجيع ومؤازرة من الولايات المتحدة الامريكية التي وقعت معه معاهدة التعاون الاستراتيجي في عام 1981 الذي شهد أيضاً إعلان ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتدمير المفاعل النووي العراقي.

وفيما كانت الدول العربية تتعلق بأوهام الأمل الذي عقدته على الادارات الامريكية المتعاقبة، كان التطرف الصهيوني يأخذ مداه مع هيمنة أحزاب اليمين على سياسة وإدارة الكيان، وكانت سياسة الردع التي تبناها الكيان الصهيوني منذ عقود هي السياسة التي لا يتم الخلاف عليها، لذلك نفذت بعنجهية عملية حمام الشط التي قصفت فيها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985. ولقيت هذه الاعمال دعماً وتشجيعاً كاملين من قبل الادارة الامريكية التي عقدت عليها الآمال العربية بتحقيق طموحات القمم المختلفة !!

وعلى الصعيد الدولي كانت الولايات المتحدة قد تقدمت خطوات واسعة بعيداً عن الاتحاد السوفيتي في فرض إرادتها وهيمنتها، ليس على المنطقة فحسب بل وعلى العالم بأسره، حيث كانت المشاكل المتفاقمة يوماً إثر يوم داخل الاتحاد السوفيتي تتطلب منه الالتفات الى الوضع الداخلي فأنتج التركيز الشديد على ذلك تراجع اولويات الادارة السوفيتية وانسحابها التدريجي من الصراعات الاقليمية وترك الساحة للامريكان، وقد انتهى الدور السوفياتي في المنطقة بصورة لم تتوقعها الحكومات العربية وغالبية الفصائل الفلسطينية وألحق أضراراً بموقفها السياسي من الصراع.

ب-محور الصحوة الاسلامية:

شهدت فلسطين تطوراً واضحاً وملحوظاً في نمو وانتشار الصحوة الاسلامية كغيرها من الاقطار العربية، الأمر الذي جعل الحركة الاسلامية تنمو وتتطور فكرة وتنظيماً، في فلسطين المحتلة عام1948، وفي أوساط التجمعات الفلسطينية في الشتات وأصبح التيار الاسلامي في فلسطين يدرك أنه يواجه تحدياً عظيماً مرده أمرين اثنين :

الأول : تراجع القضية الفلسطينية الى أدنى سلم أولويات الدول العربية .

الثاني : تراجع مشروع الثورة الفلسطينية من مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته إلى موقع التعايش معه وحصر الخلاف في شروط هذا التعايش.

وفي ظل هذين التراجعين وتراكم الآثار السلبية لسياسات الاحتلال الصهيونية القمعية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، ونضوج فكرة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، كان لا بد من مشروع فلسطيني اسلامي جهادي، بدأت ملامحه في أسرة الجهاد عام 1981 ومجموعة الشيخ أحمد ياسين عام 1983 وغيرها .

ومع نهايات عام 1987 كانت الظروف قد نضجت بما فيه الكفاية لبروز مشروع جديد يواجه المشروع الصهيوني وامتداداته ويقوم على أسس جديدة تتناسب مع التحولات الداخلية والخارجية، فكانت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” التعبير العملي عن تفاعل هذه العوامل .

وقد جاءت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” استجابة طبيعية للظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ استكمال الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية عام 1967.

وأسهم الوعي العام لدى الشعب الفلسطيني، والوعي المتميز لدى التيار الاسلامي الفلسطيني في بلورة مشروع حركة المقاومة الاسلامية الذي بدأت ملامحه تتكون في عقد الثمانينات . حيث تم تكوين أجنحة لأجهزة المقاومة، كما تم تهيئة القاعدة الجماهيرية للتيار الاسلامي بالاستعداد العملي لمسيرة الصدام الجماهيري مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1986.

وقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات النجاح وبيرزيت في الضفة الغربية والجامعة الاسلامية في غزة، في إنضاج الظروف اللازمة لانخراط الجماهير الفلسطينية في مقاومة الاحتلال ، خاصة وأن سياساته الظالمة ، وإجراءاته القمعية وأساليبه القهرية قد راكمت في ضمير الجماهير، نزعة المقاومة والاستبسال في مقاومة الاحتلال .

ثانياً: التطور

وكان حادث الاعتداء الآثم الذي نفذه سائق شاحنة صهيوني في 6 كانون الأول/ديسمبر1987، ضد سيارة صغيرة يستقلها عمال عرب وأدى الى استشهاد أربعة من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، إعلاناً بدخول مرحلة جديدة من جهاد شعبنا الفلسطيني، فكان الرد باعلان النفير العام. وصدر البيان الأول عن حركة المقاومة الاسلامية “حماس” يوم الخامس عشر من ديسمبر 1987 إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في جهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم ، وهي مرحلة يمثل التيار الاسلامي فيها رأس الحربة في المقاومة .

وقد أثار بروز حركة “حماس” قلق العدو الصهيوني، وإستنفرت أجهزة الاستخبارات الصهيونية كل قواها لرصد الحركة وقياداتها، وما أن لاحظت سلطات الاحتلال استجابة الجماهير للاضرابات ،وبقية فعاليات المقاومة التي دعت لها الحركة منفردة منذ انطلاقتها، وصدور ميثاق الحركة، حتى توالت الاعتقالات التي استهدفت كوادر الحركة وأنصارها منذ ذلك التاريخ .

وكانت اكبر حملة اعتقالات تعرضت لها الحركة آنذاك في شهر أيار /مايو 1989، وطالت تلك الحملة القائد المؤسس الشيخ المجاهد أحمد ياسين .

ومع تطور أساليب المقاومة لدى الحركة التي شملت أسر الجنود الصهاينة. في شتاء عام 1989 وابتكار حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال عام 1990 جرت حملة اعتقالات كبيرة ضد الحركة في ديسمبر/1990 ، وقامت سلطات الاحتلال بإبعاد أربعة من رموز الحركة وقيادييها، واعتبرت مجرد الانتساب للحركة جناية يقاضى فاعلها بأحكام عالية !

ودخلت الحركة طوراً جديداً منذ الاعلان عن تأسيس جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام في نهاية عام 1991 وقد أخذت نشاطات الجهاز الجديد منحى متصاعداً، ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي ديسمبر 1992 نفذ مقاتلو الحركة عملية أسر الجندي نسيم توليدانو، قامت على إثرها السلطات الصهيونية بحملة اعتقالات شرسة ضد أنصار وكوادر الحركة، واتخذ رئيس وزراء العدو الاسبق اسحاق رابين قراراً بابعاد 415 رمزاً من رموز شعبنا كأول سابقة في الابعاد الجماعي، عقاباً لحركة حماس . وقدم مبعدو حركتي “حماس” والجهاد الاسلامي نموذجاً رائعاً للمناضل المتشبث بأرضه مهما كان الثمن، مما اضطر رابين إلى الموافقة على عودتهم بعد مرور عام على ابعادهم قضوه في العراء في مخيم مؤقت في مرج الزهور في جنوب لبنان.

لم توقف عملية الابعاد نشاط حركة “حماس” ولا جهازها العسكري حيث سجل العام1993معدلاً مرتفعاً في المواجهات الجماهيرية بين أبناء الشعب الفلسطيني وجنود الاحتلال الصهيوني، ترافق مع تنامي الهجمات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي أعقاب تنامي موجة المقاومة الشعبية فرض العدو إغلاقاً مشدداً على الضفة الغربية وقطاع غزة في محاولة للحد من تصاعد المقاومة .

وفي/فبراير/ 1994 أقدم مستوطن ارهابي يهودي يدعى باروخ غولدشتاين على تنفيذ جريمة بحق المصلين في المسجد الابراهيمي في الخليل مما أدى لاستشهاد نحو 30 فلسطينياً وجرح نحو100 آخرين برصاص الارهابي اليهودي.

حجم الجريمة وتفاعلاتها دفعت حركة “حماس” لاعلان حرب شاملة ضد الاحتلال الصهيوني وتوسيع دائرة عملياتها لتشمل كل اسرائيلي يستوطن الارض العربية في فلسطين لارغام الصهاينة على وقف جرائمهم ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.

اليوم تقف حركة “حماس” كقوة أولى في مواجهة المشروع الصهيوني، وهي رغم الحملة الشاملة المعادية التي تعرضت لها ما زالت القوة الرئيسية التي تحفظ للقضية الفلسطينية استمرارها وتمنح الشعب الفلسطيني وجميع أبناء الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم ثقة بامكانية التصدي للمشروع الصهيوني الذي يعيش منذ بداية التسعينات عصره الذهبي، وأملاً بامكانية هزيمته وتدميره بإذن الله .

الصراع مع الصهيونية في فكر “حماس” :

تعتقد حركة “حماس” أن الصراع مع الصهاينة في فلسطين صراع وجود فهو صراع حضاري مصيري لا يمكن انهاؤه إلا بزوال سببه، وهو الاستيطان الصهيوني في فلسطين واغتصاب أرضها وطرد وتهجير سكانها.

وترى حركة “حماس” في الدولة العبرية مشروعاً شمولياً معادياً لا مجرد كيان ذي أطماع اقليمية، وهو مشروع مكمل لأطماع قوى الاستعمار الحديث الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها ومنع قيام أي تجمع نهضوي في صفوفها عن طريق تعزيز التجزئة القطرية وسلخ الأمة عن جذورها الحضارية وتكريس الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وحتى الفكرية عليها .

وتشكل الدولة العبرية وسيلة فعالة لكسر التواصل الجغرافي بين دول المركز العربي، وأداة استنزاف لمقدرات الأمة وجهودها ، كما أنها رأس الحربة في ضرب أي مشروع نهضوي.

ولئن كانت فلسطين هي ساحة المواجهة الرئيسية مع المشروع باعتبارها قاعدة انطلاقته ومحطة استقراره، فإن مخاطر وتحديات المشروع الصهيوني تتسع لتشمل كل الدول الإسلامية، وتعتقد حركة “حماس” ان الخطر الصهيوني كان منذ نشأته تهديداً لجميع الدول العربية وعمقها الاستراتيجي الدول الاسلامية، غير أن سنوات التسعين شهدت تحولات ضخمة أبرزت هذا الخطر الذي لن يتوقف عند حدود .

وترى “حماس” أن خير طريقة لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني، هي حشد طاقات الشعب الفلسطيني، لحمل راية الجهاد والكفاح ضد الوجود الصهيوني في فلسطين بكل السبل الممكنة، وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة، لحين استكمال شروط حسم المعركة مع العدو من نهوض الأمة العربية والاسلامية واستكمال أسباب القوة وحشد طاقاتها وإمكاناتها وتوحيد إرادتها وقرارها السياسي. والى أن يتحقق ذلك ، وإيماناً بقدسية فلسطين ومنزلتها الاسلامية، وإدراكاً لأبعاد ومخاطر المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن “حماس” تعتقد أنه لا يجوز بحال من الاحوال التفريط بأي جزء من أرض فلسطين، او الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لها، وأنه يجب على أهل فلسطين ، وعلى جميع العرب والمسلمين ، إعداد العدة لقتال الصهاينة حتى يخرجوا من فلسطين كما هجروا إليها .

موقف حركة “حماس” من التسوية السياسية :

لقد اكدت حركة “حماس” مراراً انها ليست ضد مبدأ السلام فهي مع السلام وتدعو له وتسعى لتحقيقه، وتتفق مع جميع دول العالم على أهمية ان يسود ربوع العالم اجمع، ولكنها مع السلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ويمكنه من ممارسة حقه في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير. والحركة ترى ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها حتى الآن ، لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني ولا تستجيب للحد الأدنى من تطلعاته. فهي اتفاقات غير عادلة، وتلحق الظلم والضرر بشعبنا، وتكافئ الجانب المعتدي على إعتدائه وتعترف له بحقه فيما استلبه من الآخرين، وهي محاولة لاملاء وفرض شروط الطرف المنتصر ومطالبة المظلوم بالتنازل عن حقوقه. وسلام ظالم بهذه المواصفات الظالمة لا يكتب له النجاح او الحياة طويلاً .

كما أن مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، او أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الارض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. وهو أمر لا ينافي فقط القيم والمواثيق والأعراف الدولية والانسانية ،بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الاسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض اسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها .

وبناءً على ذلك، فقد رفضت الحركة مشروع شولتز وبيكر ونقاط مبارك العشر وخطة شامير ومسيرة مدريد -واشنطن. وتعتقد “حماس” أن أخطر مشاريع التسوية التي طرحت حتى الآن هي مشروع اتفاق “غزة – أريحا اولاً” الذي تم التوقيع عليه في واشنطن بتاريخ 13/سبتمبر/1993م بين الكيان الصهيوني و قيادة م.ت.ف، ووثيقة الاعتراف المتبادل بين الطرفين وما تلاها من اتفاقات حملت اسماء القاهرة وطابا وغيرها ، وتأتي خطورة هذه الاتفاقات ليس فقط من مضمونها المقر بشرعية السيادة الصهيونية على جميع أنحاء فلسطين ، وتطبيع العلاقات الصهيونية العربية ، وإطلاق يد الهيمنة الصهيونية على المنطقة فحسب، بل تأتي الخطورة من رضا وموافقة طرف فلسطيني، وإن كان لا يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً. لأن ذلك يعني إغلاق الملف الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني، من حق المطالبة بحقوقه المشروعة، او استخدامه الوسائل المشروعة للحصول عليها، فضلاً عن تكريس حرمان معظم الشعب الفلسطيني من العيش فوق أرضه ووطنه،وما يترتب على ذلك من نتائج قد لا يقتصر تأثيرها على الشعب الفلسطيني فحسب، بل يتعدى ذلك الشعوب العربية والاسلامية .

ونظراً لخطورة التسوية المطروحة حالياً، فقد تبنت الحركة موقفاً يقوم على النقاط التالية :

1 – توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.

2 – العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.

3 – مطالبة القيادة المتنفذة في م.ت.ف بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة – اريحا الذي يهدد وجود شعبنا في فلسطين والشتات، في الحاضر والمستقبل .

4 – الاتصال بالدول العربية والاسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني،والوقوف الى جانبنا في مواجهةالعدو الصهيوني ومشروعه