Archive | Uncategorized RSS feed for this section

عام علي رحيل القائد يحيى اسعد محمود عاشور (حمدان عاشور )

22 مارس

كتب هشام ساق الله – عام منذ ان ارسل لي  الاخ القائد الدكتور زياد شعث عضو الهيئه القياديه رساله مفادها ان جثمان القائد المناضل حمدان عاشور امين سر المجلس الثوري لحركة فتح سابقا واحد القاده الاوائل لحركة فتح ستصل الى قطاع غزه عبر معبر رفح اليوم وسيصلى عليه في مسجد الشيخ زايد في اعقاب صلاة العصر وسيشيع الى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء على الخط الشرقي وبيت العزاء سيكون في بيت ابن شقيقه الكائن في الشارع المقابل لمسجد الشيخ زايد .

 

رحم الله المناضل الكبير الاخ حمدان عاشور هذا المناضل الذي عرفته من بعيد لبعيد كنت دائما اراه يمشي في الشارع بدون حراسات وبدون أي تكليف دائما تراه على شاطىء بحر غزه يتامل مدينته الجميله غزه ولم اسمع عن رجل اجمعت عليه حركة فتح انه نظيف من كل الجوانب ولم يكن كغيره من القاده الاوائل احبه الشهيد القائد ياسر عرفات وكذلك القائد محمود عباس .

 

اتذكر بداية السلطه الفلسطينيه كانت نقابة الصحافيين تنوي اقامة معرض صور مناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح وبحثوا عن قائد فتحاوي يتم الاعلان ان المعرض تحت رعايته واختار الاخوه حمد ان عاشور لكي المعرض تحت رعايته واشترط يومها ان لايلقي أي كلمه بالمعرض فقط يفتتح المعرض ويشاهد الصور وحاول يومها اخي محمد الداودي عريف الحفل ان يورطه امام الحضور بالقاء كلمه ولكنه رفض وقال هكذا اتفقنا .

 

ولد الاخ المناضل الكبير يحيى اسعد محمود عاشور (حمدان عاشور) في مدينة غزه عام 1940 لاسره غزيه تلقى تعليمه في مدارسها وشارك الشهيد القائد ابوجهاد خليل الوزير وكوكبه مناضله في البدايات الاولى لتشكيل مجموعات عسكريه كانت تضم كمال عدوان وخليل الوزير ومحمد الإفرنجي وعبد الله صيام وعبد أبو مراحيل حيث قامت هذه المجموعات بعدة عمليات عسكرية من بداية الخمسينات من زرع ألغام ووضع عبوات ناسفة على جوانب الطرق الترابية ضد العدو الإسرائيلي.

 

وغادر قطاع غزه بعد ان انهى الثانويه العامه للدراسه في النمسا واصبح وشكل مجموعات حركة فتح وقاعدتها التنظيميه فيها ثم انتقل الى المانيا وشارك في ارسال اعداد كبيره من العمال والطلبه ليشاركوا في البدايات الاولى لانطلاقة حركة فتح وجمع الاموال والاسلحه وكان رجلا مناضلا حقيقيا وحصل على دوره عسكريه في البدايات الاولى في الصين الشعبيه .

 

التحق في الثوره الفلسطينيه بعد الاحتلال الصهيوني لكل فلسطين وكان مسئولا عسكريا في منطقة الكيمه في الغور الشمالي للاردن وانتقل لكي يتولى مهام تنظيميه في لبنان بعد احداث الاردن واصبح معتمد حركة فتح في لبنان القاعده الرئيسيه لحركة فتح انذاك ..

 

وفي سنوات السعبينات تم تكليفه كنائب لمفوض التعبئه والتنظيم وفي المؤتمر الخامس لحركة فتح رشح نفسه لعضوية اللجنه المركزيه ولم يفصله عن الفوز الا اصوات قليله وفي اعقاب المؤتمر انتخب ليكون امين سر المجلس الثوري لحركة فتح وعاد الى الوطن عام 1994 وشارك في الحكومه الفلسطنييه الاولى عينه الشهيد القائد ياسر عرفات وزير للاشغال الفلسطينيه وبقي على راس مهامه حتى بدايات احداث الانقسام الفلسطيني وبعد المؤتمر السادس تم اختياره ليكون عضو بالمجلس الاستشاري الفلسطيني وتوفي رحمة الله عليه في القاهره بعد صراع مع المرض يوم الثلاثاء الموافق 22 مارس اذار 2016 .

 

ونعاه الاخ  الرئيس محمود عباس وقال عنه ان المناضل حمدان «يحيى» عاشور، أحد مؤسسي حركة «فتح» الأوائل وهو  من مؤسسي الخلية الأولى مع الشهيد أبو جهاد في الخمسينيات أثناء دراسته الثانوية  توجه إلى النمسا للدراسة وكان مسؤول تنظيم فتح هناك، ومن ثم إلى إلمانيا وكان مسؤول التنظيم أيضا، وتفرغ في صفوف الحركة مباشرة بعد نكسة حزيران 67.

 

ونعت حركة فتح القائد حمدان عاشور  فإنها تؤكد فخرها أن مناضليها وقادتها قد بذلوا ما استطاعوا من أجل فلسطين، وأوفوا العهد والقسم على الولاء  والانتماء لها وتحريرها، وكانوا ملتزمين بمبادىء الحركة وأهدافها حتى اللحظة الأخيرة ن قبل ان يتركوا لنا الأمانة لنحمل مسئولية الحفاظ عليها من بعدهم.

 

وأضاف بيان الحركة :” لقد كان عاشور أحد مناضلي الحركة الذين جسدوا الصلابة في المواقف الوطنية، والثبات حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، وقدم للحركة كل مايستطيع على درب النضال والتحرر فكرا وعملا في كل المواقع والمهمات التي كلف بها”.

 

وحيت فتح روح القائد حمدان عاشور وعطائه بصدق واخلاص منذ  مشاركته  تاسيس الخلية  الاولى  في الخمسينات مع القائد الشهيد الرمز خليل الوزير أبو جهاد، عندما كان في مرحلة الدراسة الثانوية، وحتى وفاته حيث كان عضوا في المجلس الاستشاري للحركة.

 

وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، المناضل القائد الشهيد حمدان عاشور بالقائد المنتمي للوطن وليس الموظف فيه، الباحث عن الحلول للأزمات والمتسائل دائما عن الأحداث والقاريء لأبعادها .

 

وقال زكي في حديث لإذاعة “موطني”:” بوفاة القائد حمدان عاشور، خسرنا رجلاً كان متحمساً لأداء المهمات الوطنية، ودائم التساؤل عن الأحداث وإيجاد الحلول لها، ووصفه بالقائد العظيم ،وصورته في ذاكرة محبيه واخوته في النضال وأصدقائه .

 

وتابع زكي فقال :” خسرنا ذاك الانسان العظيم الذي كان نجماً لامعاً في أوروربا، وكان مسؤولاً للتنظيم في ألمانيا وفي النمسا، ثم كان مسؤولاً عسكرياً في الأغوار ومفوض سياسي لهذه المنطقة، وعمل بنجاح كبير واقتدار كمسؤول للتنظيم في لبنان، حيث كانت أهم الساحات لحركة فتح ، وبعذ لك أصبح عضواً في المجلس الثوري ثم أمين سر المجلس عام 1989.

 

وأشاد زكي بحياة عاشور المليئة بالنجاحات والعمل المتواصل والالتزام والوعي السياسي الدقيق، وهو من القادة المنتمين للوطن وليسوا موظفين فيه، له من المناقب والخصال والسمات ما يليق بحركة فتح ورئاسة مجلسها الثوري.

 

رحم الله المناضل الكبير حمدان عاشور وتعازينا لابناء وكوادر وقيادات حركة فتح فقدان هذا الرجل المناضل الكبير وتعازينا الى اسرته عائلة عاشور والى انسبائهم وكل من عرف هذا الرجل المناضل وانا لله وانا اليه راجعون .

7 سنوات على رحيل الشهيد عبد الله داود احد مبعدي كنسية المهد الي الجزائر

22 مارس

كتب هشام ساق الله – في الرابع والعشرين من اذار مارس عام 2010 رحل عنا في مدينة الجزائر المبعد والقائد الفتحاوي الكبير احد مؤسسي حركة الشبيبه واحد مناضليها الاشاوس اللواء عبد الله داود بعد ان اجرى عملية جراحيه بالقلب توفي على اثرها وتم نقل جثمانه الطاهر ودفنه في مقبرة مخيم بلاطه بناء على طلبه ووصيته لقد اصبحت قضية ابعاد هؤلاء الشباب في كنيسة المهند قضيه مسلم بها وواقع اليم مثل قضية فلسطين .

هذا القائد الفتحاوي الذي ذاق مرارة الابعاد مرتين الاولى كانت حين حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني جامعة النجاح الوطنيه عام 1992 وتحصن بداخلها عدد من قيادات الشبيبه انذاك وتم ابعاده هو وعدد من زملائه الطلاب وعاد الى الوطن بعد اتفاقية اوسلوا ليبعد مره اخرى بعد محاصرة كنيسة المهند الى الجزائر .

اقام له يوم استشهاده إخوته ورفاقه بيت عزاء في مدينة غزه حضرته والاف المواطنين في مقر جبهة التحرير الفلسطينية في مدينة غزه ووقف كل إخوانه مبعدي كنيسة المهد لتلقي عزائه وهو يعتصرهم الالم والحزن بفقدان احد رفاقهم بحصار الكنيسة والذي كان دائم الاتصال والتواصل معهم حتى وفاته .

تحيه الى زوجته المناضله وابناءه واخوانه مبعدين كنيسة المهد في قطاع غزه والخارج هؤلاء اصحاب القضيه العادله الذي ينبغي ان يعودوا الى بيوتهم في الضفه الغربيه وان تظل قضيتهم تطرح على كل الطاولات السياسيه فهؤلاء تم ابعادهم ظلما عن وطنهم .

ولد الشهيد القائد عبدالله داوود محمود عبدالقادر “أبو يوسف” في مخيم بلاطة عام 1962م لأسرة مناضلة، تنحدر أصولها من قرية طيرة دندن التي طرد أهلها بعد حرب عام 1948م على أيدي العصابات الصهيونية.

توفي والداه في مرحلة الطفولة، فعاش يتيما، وكان جزء من عائلة مناضلة عددها سبعة عشر فرداً، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخاه خالد عام 1969م، الذي كان قد شكل مجموعة مسلحة بعد حرب عام 1967م.

تذوق عبدالله منذ صغره مرارة معاناة أهالي الأسرى عندما كان يزور برفقة إخوته وأخواته شقيقه خالد في سجون الاحتلال، في رحلة عذاب تبدأ منذ ساعات الصباح الباكر وتنتهي في ساعات الليل الحالك، حيث تشرب منه روح العمل الوطني، وحب فلسطين، إلى أن قامت سلطات الاحتلال بإبعاد شقيقه من السجن إلى الأردن عام 1979م

التحق بصفوف حركة فتح عام 1978 .

من مؤسسي لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي عام 1981 .

من قادة العمل العسكري لحركة فتح داخل الأراضي المحتلة عام 1982 حتى إبعاده الأول عام 1992 .

عضو قيادة حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية من عام 1982 – 1985 .

شارك في قيادة انتفاضة عام 1987 بعد خروجه من السجن.

1995 مدير المخابرات العامة – سلفيت

1996 مدير المخابرات العامة – قلقيلية

2000 مدير المخابرات العامة – طولكرم

2001 مدير المخابرات العامة – بيت لحم

تقلّد العديد من المواقع القيادية أثناء فترة إبعاده، وعمل مستشاراً أمنياً في السفارة الفلسطينية بالجزائر.

دفن جثمانه الطاهر في مقبرة مخيم بلاطة بتاريخ 28-3-2010م.

8 سنوات على اغتيال اللواء كمال مدحت ” كمال ناجي”

21 مارس

كتب هشام ساق الله – مرت ثماني سنوات منذ ان تم اغتيال المناضل والقائد الفتحاوي الكبير اللواء كمال مدحت ولم يتم حتى الان الكشف عن جريمة اغتياله وتم طي ملف الجريمه دون ان يحاسب احد او يقدم الى المحكمه وفي ذكراه نقول ان بلدنا مقدسه ولابد ان ياتي يوم وتنكشف خيوط تلك الجريمه النكراء ويظهر القاتل .

 

جاء استهدف الشهيد اللواء كمال مدحت يوم 23 من اذار مارس عام 2009 لخلط الاوراق على الساحه اللبنانيه وفي داخل الساحه الفلسطينيه في وقت حرج واقيم له بيت عزاء في مخيم جباليا البطل وسط عائلته حين نعدد مناقب الشهيد كمال فاننا نعطي صوره حيه لبطل فلسطيني نذر حياته كلها لهذه الثوره حتى تحرير فلسطين كل فلسطين الى جنات الخلد ايها الشهيد ابوبلال .

 

اللواء كمال ناجي (أبو بلال، 56 عاماً) المعروف بكمال مدحت، هو من الوجوه البارزة في العمل الفلسطيني في لبنان، وقد بقي كذلك حتّى حين «أُقصي» عن تولّي أي مسؤولية تنظيمية في عام 1992. وقبل عامين، صعد إلى الواجهة مساعداً لممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي.

 

وُصِف مدحت في فترة منتصف الثمانينيات من القرن الماضي برجل الأدوار الأمنية البالغة التعقيد، فيما كان البعض يشبهه بالشهيد أبو حسن سلامة.

 

بدأ مدحت حياته مقاتلاً في صفوف «فتح»، وخضع لدورات قتالية ولدورات ضباط وأركان في معاهد عسكرية في عدد من دول أوروبا الشرقية، فضلاً عن دورات تخصصية في العمل الأمني والاستخباري. وخلال فترة وجود الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في لبنان، كان مدحت أحد مرافقيه الشخصيّين وفي عداد الجهاز الأمني المكلف حماية «الختيار».

 

غادر مدحت لبنان عندما خرجت قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت إثر الاجتياح الإسرائيلي عام 1982. انتقل الرجل إلى تونس، وتنقّل منها إلى بلدان عربية أخرى، ثمّ عاد إلى لبنان عام 1985، وتسلّم مسؤولية قيادة جهاز الاستخبارات العسكرية في حركة فتح في لبنان حتى عام 1991، عندما دخل الجيش اللبناني إلى منطقة صيدا.

 

وخلال تولّيه هذه المسؤولية الأمنية الرفيعة في فتح، التي كانت يومها ممسكة بزمام النفوذ في عدد كبير من المخيمات، شهدت الساحة الفلسطينية أوضاعاً أمنية شديدة التعقيد، أبرزها حرب المخيمات بين الفصائل الفلسطينية وحركة أمل، فضلاً عن عودة التنظيمات المسلحة الفلسطينية إلى الانتشار في مناطق شرق صيدا.

 

وبرز اسم الرجل في تلك الحقبة نتيجة الاتفاقات التي كانت تحاول إيقاف تلك الحرب. وبحكم مسؤوليته الاستخبارية، كان يتواصل مع مسؤولين أمنيين في أحزاب ودول، منها الصديق لمنظمة التحرير، ومنها تلك التي هي على خصومة معها. ويقول أحد الذين عرفوه وعملوا معه إن كمال كان في إحدى المراحل أحد الذين أبقاهم أبو عمار كشعرة معاوية في التواصل مع السوريين في لبنان لحظة احتدام حرب المخيمات والصراع العرفاتي السوري، لكن تواصله كان محكوماً دائماً بالسقف الذي حدده أبو عمار.

 

ومن أدوار مدحت البارزة ما أوكل إليه من سعي لإيقاف القتال في المنطقة الشرقية عام 1989 بين القوات اللبنانية والجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون، خلال حرب الإلغاء، حين حاول الوسيط الفلسطيني كمال مدحت عقد تسوية بين الجانبين.

 

وقد جاءت محاولته هذه لتساعد الجهود التي بذلتها القيادة العراقية آنذاك، على قاعدة أن المصلحة تقضي بوقف مسلسل التقاتل المسيحي ومنع إضعاف المنطقة الشرقية الذي لا يستفيد منه إلا الخصم المشترك للمنطقة الشرقية ولجماعة أبو عمار، أي سوريا ورئيسها حافظ الأسد. لكن تلك المعارك كانت أكبر من مساعي مدحت الذي مثّلت زيارته لما كان يُسمى المنطقة الشرقية آنذاك حدثاً بحدّ ذاته.

 

تم ابعاده عن المسئوليه في لبنان عام 1992 استفاد منها الشهيد مدحت ليكمل دراسته الأكاديمية الجامعية، إلى أن نال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية، متخصصاً في العلاقات الدولية. وبات يطل على شاشات التلفزة محللاً سياسياً واستراتيجياً وخبيراً عسكرياً.

 

ورغم ابتعاده عن الصورة العلنية في حركة فتح ومنظمة التحرير، فإنه بقي في خلفية الأحداث، إذ «اتهمه» البعض بوقوفه خلف كل محاولة كان يقوم بها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لإثبات حضوره ونفوذه داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

 

ولم تمنع الفترة الطويلة التي قضاها مدحت بعيداً عن الأضواء من عودته القوية إلى الساحة السياسية الفلسطينية قبل نحو سنتين، وبالتحديد بعد قدوم عباس زكي إلى لبنان ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقيل يومها إن زكي جاء بمدحت لتقوية أوراقه في وجه خصومه من مسؤولي فتح في لبنان، وعلى رأسهم سلطان أبو العينين.

 

وتولى مدحت، إضافة إلى مسؤولية مساعد ممثل منظمة التحرير في لبنان، مسؤولية الإشراف على وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولا سيما مخيمات الجنوب ومخيم نهر البارد بعد الحرب التي شهدها بين الجيش اللبناني و«فتح الإسلام».

 

وخلال الأشهر الأخيرة، برز اسم كمال مدحت داخل حركة فتح، وخاصة أن معظم قادة فتح كانوا يعارضون توليه دوراً تنظيمياً داخل الحركة، رغم قبولهم بدوره التوفيقي بين مختلف أجنحة الحركة، فضلاً عن رضاهم عن عمله مساعداً لممثل منظمة التحرير في لبنان.

 

وبعد الترتيبات الأخيرة التي شهدتها حركة فتح، والتي فُصل بموجبها الجسم التنظيمي عن الجسم العسكري، مع بقاء نفوذ قوي لسلطان أبو العينين في الأول، لم يعد لكمال مدحت أي نفوذ مباشر داخل الحركة، وخاصة بعد الفصل التام بين عمل منظمة التحرير من جهة وعمل حركة فتح من جهة أخرى.

 

ومما يُجمع عليه الفتحاويون أن كمال مدحت مثل أحد الوجوه المميزة على الساحة الفلسطينية في لبنان، وقد نجح في إدارة خصوماته السياسية بعيداً عن منطق العداء لأحد داخل منظمة التحرير وحركة فتح، وإنه كان أحد الذين حاولوا تقديم صورة مختلفة في إدارة الشؤون الفتحاوية في لبنان.

عامان على رحيل والد الشهداء وجدهم الحاج عطيه ابراهيم ابوشريعه

21 مارس

كتب هشام ساق الله – في الحادي والعشرين لمارس اذار 2015  انتقل الى رحمة الله تعالى الحاج عطيه ابراهيم ابوشريعه والد الشهداء وجدهم هذا الرجل المناضل الصابر المحتسب نتذكره اليوم بمرور عام على رحيله  وندعو له بالجنه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا نتذكره بعد ان رحل ابنه ابراهيم رحمه الله قبل ايام .

 

رحم الله هذا الرجل المناضل الصابر المحتسب واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ان شاء الله نحتسب ابنائه الثلاثه الذين استشهدوا شهداء عند ربهم واحفاده الذين استشهدوا ايضا والشهيد يشفع لعدد من اهله ونحسب هذا الرجل ان شاء الله عند الله منهم ومن اهل الجنه ان شاء الله .

 

الحاج عطيه ابراهيم ابوشريعه من مواليد بئر السبع عام 1934 وهاجر هو واسرته الى قطاع غزه وعاش فيه وتزوج والتحق في جيش التحرير الفلسطيني لسنوات طويله وبعد ان احتل الكيان الصهيوني لكل الاراضي الفلسطينيه عام 1967 عمل سائق سياره عمومي على خط جسر الاردن وهو يعرف فلسطين على راي المثل شبر شبر وقريه قريه ومدينة مدينة ولديه معلومات عنها وذكريات جميله ورائعه وعمل بداية السلطه الفلسطينيه في رابطة المحاربين القدامى .

 

هذا الرجل الصابر استشهد ابنه الاول يوسف عام 2003 في عملية اقتحام لاحدى المستوطنات الصهيونيه بعد معركه شرسه مع قوات الاحتلال الصهيوني واعقبه استشهاد ابنه محمد باغتياله بواسطة طائره صهيونيه حاقده عام 2006 واستشهد بعدها نجله الامين العام لحركة المجاهدين الشهيد البطل عمر عام 2007 باعتياله من قبل الطائرات الصهيونيه وعادت طائرات الغدر الصهيوني باستهداف نجله اسعد ابوالشيخ واصيب اصابات بالغه والحمد الله شفي منها وهو الان الامين العام لحركة المجاهدين .

 

هذا الرجل المحتسب الصابر استشهد له ايضا حفيده لابنته الشهيد سامي الحساينه حين تم استهدافه من قبل الطائرات الصهيوني وهو باحدى السيارات على في الخط الشرقي بمنطقة الشجاعيه واستشهد حفيده نادر عام 2014 في الحرب الصهيونيه الاخيره على قطاع غزه باستهدافه من قبل الطيران الصهيوني .

 

هذا الرجل المناضل استهدف بيته في حي الصبره المكون من 7 شقق على الاقل من قبل الطيران الصهيوني خلال الحرب والعدوان الاخير على قطاع غزه وبقى صامدا محتسبا ودائما كان يقول فداء الوطن يهون كل شيء .

 

وفود تتقاطر طوال وجودي في بيت العزاء وزحمه غير عاديه فدائما بيوت العزاء لهذه العائله المناضله تكون هكذا مزدحمه ويامها اعداد كبيره من الوفود للفصائل الفلسطينيه وابناء شعبنا من مختلف العائلات فعائلات ابوشريعه والحساينه يجاملوا كل ابناء شعبنا بكل المناسبات ولهم حضور اجتماعي واضح وظاهر لايستطيع ان يتجاهله احد .

 

ازدحم بيت العزاء باكاليل الزهور واليافات الكبيره ويافطات الكرتون ولف مكان بيت العزاء صور للمرحوم وتعازي من مختلف الفصائل الفلسطينيه والعائلات ومؤسسات المجتمع المدنى حتى بات من ياتي بيافطه جديده لايجد مكان يعلقها .

 

وانا اجلس في بيت العزاء حضر وفد كبير من حركة حماس والجهاد الاسلامي قيادات الصف الاول لهم في قطاع غزه يراس وفد حركة حماس اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومعه لفيف من قيادات الحركه منهم اعضاء في المكتب السياسي ووفد حركة الجهاد الاسلامي وفد واضح بقيادة الدكتور محمد الهندي والشيخ خالد البطش ومعهم عدد كبير من قيادات الحركه دخلوا بيت العزاء معا بشكل لافت علق احد الحضور الى جواري بان الوفد وفد الحركه الاسلاميه المقاومه وحضر بنفس اللحظه وفد بقيادة الاخ الدكتور عبد الله الافرنجي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومحافظ مدينة غزه .

 

تعازينا للاصدقاء الاحبه ال ابوشريعه الكرام وال الحساينه كل باسمه ولقبه وتعازينا بشكل خاص لابناء المرحوم الاخ اسعد ابوالشيخ الامين العام لحركة المجاهدين والاخ بسام رئيس نادي الشمس الرياضي في تل الهو والناشط المجتمعي وقد انتقل الى رحمة الله تعالى قبل عدة ايام ابنه الاخ ابراهيم مصور الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات ومصور الرئيس القائد محمود عباس واحد الكوادر المتميزين في تلفزيون فلسطين والاعلام الفلسطيني .

 

تعازينا للاخ والصديق الحبيب الاخ المناضل احمد ابوشريعه ابوالعبد ووالده رجل الاصلاح العم ابواحمد وابنائه جميعا والى الصديق الوزير الدكتور مفيد الحساينه وزير الاسكان والاشغال في حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والى عموم عائلة ابوشريعه والحساينه الكرام .

11 اعوام على رحيل المناضل الفلسطيني الكبير الاسير المحرر عبد الرحيم عراقي

21 مارس

كتب هشام ساق الله – وانا اطلع على الانترنت دخلت على صفحة المناضل والاسير الفلسطيني البطل كريم يونس واذا بي اشاهد الرجل الذي التقيته لمره واحده المناضل والاسير المحرر عبد الرحيم عراقي الرجل الذي التقيته في الطيبه وكنت بزياره له يومها انا وصديقي المعتقل في السجون السوريه الاخ مهيب النواتي ومعنا الاخت المناضله عايشه ابومغاصيب زرناه يومها في بيته ومكتبه قبل وصول السلطه الفلسطينيه .

كنا نعمل في ذلك الوقت معه مراسلين لمجلة النقاء في قطاع غزه الذي كان هو رئيس تحريرها ويصدرها كتبنا للنقاء مواضيع كثيره وامددناها بتقارير وحوارات يومها وانا اناقشه في امور حركة فتح والقضيه الفلسطينيه شعرت اني اغار من فتحاويته ووطنيته وحرصه الغير عادي على القضيه الفلسطينيه .

هذا الرجل المناضل الكبير تعلمنا منه اشياء كثيره وقال لي اننا ننظر بنظره مختلفه عنكم فنحن نرى الحقيقه المجرده بمشاكل حركة فتح والقضيه الفلسطينيه نحن لانحتاج من احد أي شيء نعم كانت رحمه الله له نظره ثاقبه وكان رجلا مناضلا ومثقفا تحدث معنا عن البدايات التي عاشها في حركة فتح قبل انطلاقة الحركه وبعدها ومسيرته داخل سجون الاحتلال تحدث يومها عن ابوجهاد خليل الوزير وعن الشهيد الرئيس ياسر عرفات عن علاقته معهم وتواصله الدائم .

تذكرت يوم وفاته قرات الخبر في موقع عرب 48 ويومها اتصلت بالاخ المرحوم المناضل عبد العزيز شاهين ابوعلي واخبرته بالوفاه ويومها قال لي انه سيتصل بالاخ الرئيس محمود عباس حتى يوفد وفد لحضور تشيع جثمانه ويومها ارسل الاخ الرئيس الاخ احمد عبد الرحمن .

قررت ان اكتب عنه هذه السطور وانشر مانشرته صفحة الاسير المناضل القائد الكبير كريم يونس وماورد فيها واطلب من قراء صفحتي ان يترحموا على هذا المناضل الكبير وان يقروا الفاتحه على روحه الطاهره .

في مثل هذا اليوم استشهد المناضل عبد الرحيم عبد الفتاح عراقي

نبذة عن حياة الاسير:

ولد عبد الرحيم عراقي ستة 1932م في مدينة الطيرة / المثلث , وفي مدارسها أنهى دراسته الابتدائية, وفي مدرسة قلقيلية أنهى سنة أولى ثانوي, ثم عاد وأنهى دراسته الثانوية في قريته الطيرة, وبعد ذلك انتقل إلى سلك التعليم وكان أول عمله في مدرسة كفر قرع, الذي استمر يعمل فيها مدة عشر سنوات متتالية, حتى قامت السلطات المسؤوله بنقله نقلا تعسفيا إلى قرية معاوية, واستمر يعمل هناك مدة ثلاث سنوات أخرى, وخلال سنوات عمله في سلك التعليم كان يمارس نشاطا ثقافيا وسياسيا, فقد أقام الكثير من النوادي الثقافية والرياضية في عدد من قرى المثلث, وبسبب هذه النشاطات فقد أُجريت له محاكمتان نقابيتان فصل على أثرها نهائيا من سلك التعليم,

في يوم 22/9/1968م اعتقلته السلطات الإسرائيلية بتهمة الانتماء إلى منظمة فتح وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العامة التهم المذكورة أعلاه, وحكمت عليه المحكمة المركزية في تل أبيب بالسجن الفعلي 2 مؤبد + عشرين سنة,أمضى جزء منها متنقلا بين كل من سجن بيتح تكفا , أبو كبير, الرملة وشطة, وخلال وجوده في السجن دافع عن حقوق الأسرى الأمنيين من خلال الاحتجاجات والإضرابات, وفي يوم 20/5/1985م خرج من السجن من خلال عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة أحمد جبريل.

بعد خروجه من السجن تولى رئاسة تحرير مجلة “النقاء” التي كانت قد انقطعت عن الصدور فترة من الزمن, وفي سنة 1992م أصدر كتابه الأول من جزئين وكان يحمل عنوان “منا وعلينا” وقد تضمن مجموعة من المقالات السياسية والاجتماعية التي تناول من خلالها أوضاع الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد, وفي سنة 1996م أصدر كتابه الثاني تحت عنوان “لا تخف – ذكريات على صعيد الخوف” الذي سرد فيه ذكريات عهد الطفولة, واختتمه بأحداث سنة 1948م.

ترأس عبد الرحيم عراقي “جمعية أنصار السجين” مدة 18 سنة, ولم يتوقف عطائه وتفانيه في خدمة الأسرى السياسيين وذويهم إلا حين أقعده المرض الذي لم يمهله طويلا حتى انتقل إلى جوار ربه يوم 21/3/2006م.

باقة ورد لامي وكل الأمهات بمناسبة عيد الأم

20 مارس

كتب هشام ساق الله – رغم ان والدتي رحمها الله كانت تقول بان عيد الام هو كل يوم وليس فقط يوم الحادي والعشرين من اذار مارس من كل عام وكانت ترفض ان تتلقى هديه بهذا اليوم فاني اشتاق اليها وما أستطيعه اليوم الا ان اترحم عليها واقرا على روحها الطاهرة الفاتحة وعلى كل الامهات اللواتي رحلن امتثالا لإرادة الله العلي القدير بالموت أما الأمهات اللواتي لازلن على قيد الحياة فلهم مني جميعا باقة ورد .

 

الأم اجمل شيء في حياتنا فهي من سهر وتعب وعانى وربى وانتظر وهي من تدعو لنا ويصبح المرء منا يتيم بحق حين تموت حتى لو بقيت لا تتحرك او تتكلم كما كانت امي باخر ايامها ولكن حين أصحو انظر إليها واقبل رأسها وامضي كم كنت سعيدا حين كانت رحمها الله على قيد الحياه وبهذه الحاله .

 

باقة ورد جميله لكل ام لازالت على قيد الحياه بهذه المناسبه العطره الجميله بعيدا عن تاويلات وفتاوي ووجهات النظر حول الاحتفال بعيد الام وشرعيته فانا اقول انه عيد يومي للتعاطي مع عظمة هذه الانسانه الرائعة والتي هي كل أركان البيت وتمثل كل جميل ورائع بحياة أبنائها وزوجها .

 

الأم الفلسطينية الرائعة التي تنتظر طفلها ليعود من روضته او مدرسته او جامعته او عمله فهي تظل في حيره وقلق وتوتر حتى تضمن ان الجميع ارتاح وسعيد بحياته لتبدءا هي بالتفكير بسعادتها فهي أخر أولويات نفسها هذه الأم الرائعة .

 

هم كذلك جميعا حتى القاسية قلوبهم فهم ان جاز لنا ان نصطلح ان هناك ام قاسي قلبها فهو بالنهاية يدافعون عن أبنائهم ويضحون بحياتهم بعض الاحيان في سبيل إنقاذ أطفالهم فهكذا كانت الأم وستظل وستكون عبر الحياه كلها قلبها ينجذب لابنها .

 

دائما الكلمات تتوقف والبلاغة تذهب والانسياب بالأفكار تنحصر أمام عظمة الأم وقدرها وشانها وحبنا لها فلن نستطيع ان تجذيها عن دورها في حياتنا أي تقدير مهما كان فهي لا تنتظر منا هذا الثناء وهذا الشكر وهذه البهرجة والهدايا او غيرها هي تريدنا الى جانبها تشعر فقط بسعادتنا وهي بالتأكيد ستكون سعيدة لهذا الامر .

 

الام التي لازالت دمعتها على وجنتيها بانتظار ابنها الاسير او الى جانب سريره وهو يعاني من المرض او جراح المحتلين تدعو له وتأخذ بيده حتى يجتاز محنته ويخرج من الأسر لتطلق او يشفى من جرحه لتطلق زغروته مدويه وتعلن الفرح وتضمه الى صدرها حتى ولو بعد حين .

 

اما ام الشهيد فهذه المراه القويه التي تفقد ابنها فلذة كبدها تطلق زغروته من نار قلبها المشتعل لتودع ابنها ولكي تعلن ان الوطن اكبر من الابن واغلى من الزوج والاخ و من كل شيء وهذا الوطن الرائع ينبغي ان نضحي بأبنائنا جميعا من اجله وفداه حتى يعيش باقي الأبناء أبنائها وابناء كل النساء في حريه وامن وامان .

 

الجدة وألام والزوجه والابنه والاخت والخاله والعمه وزوجة الاخ والعم والخال وكل المسميات هم بالنهايه امهات لهم منا باقة ورد جميله ورائعه والى اللواتي لم يستطعن الانجاب وكتب لهن الله عز وجل ان لا يشعروا بهذا الشعور فاغلبهن تقمصن الدور ويعشن هذا الشعور فهذه فطرة المراه وعلى هذا الشعور جبلها الله نتمنى للجميع السلامة والخير والبركة .

عام على رحيل الحاج زهير محمد محمود صلوحة ابوصلاح

20 مارس

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل الاخ المناضل والصديق العزيز الحاج زهير محمد محمود صلوحه ابوصلاح الذي تم تشيع جثمانه الطاهر الى مقبرة الشيخ رضوان والصلاه عليه بالمسجد الذي طالما صلى فيه كل الصلوات مسجد ابوخضره رحم الله الحاج ابوصلاح واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون .

 

انا اعرف المناضل ابوصلاح مع التحاقي بصفوف حركة فتح واعرف ان بيته كان بيت فتح استضاف العديد من المطاردين والمطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني وكان دائما يقدم المساعده لكل المناضلين الابطال كان دائما يقابلني بالحب والاحترام والتقدير رحمه الله كم كان رائعا ومؤدبا وخلوق ورجل خير وبر وتقوى .

 

فجع رحمه الله بوفاة ابنه البكر الشهيد الدكتور صلاح طبيب الاسنان الذي اصيب بمرض انفلونزا الخنازير ورفضت يومها سلطات الاحتلال الصهيوني استقباله للعلاج وتوفي على حاجز ايرز حين بشكل متعمد حين تم اطالة فترة تفتيشه الامني حتى وصل الى سيارة الاسعاف وكانت عبوة الاكسجين في سيارة الاسعاف فارغه وادى هذا الى ان يستشهد فيها وعاد جثه هامده رحمه الله يومها تقبل العزاء وهو صابر على قضاء الله وقدره رغم مرضه وصعوبة حالته الصحيه .

 

دائما كنا نمر من وسط حي الصبره بمدينة غزه ودائما كان صديقي الدكتور ذهني الوحيدي رحمه الله يقول هناك كان بيتنا جيران ال صلوحه حكى رحمه الله كثيرا عن صداقته للحاج ابوصلاح واسرته ابيه ووالدته والعائله رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه وجعلهم من اهل الجنه .

 

الحاج زهير صلوحه مواليد مدينة غزه يوم 27/2/1948 لعائله غزيه الاصل تعلم في مدارس مدينتها وانهى شهادة الثانويه العامه والتحق بجامعة المنصوره في جمهورية مصر العربيه كلية هندس ودرس لمدة عامين ثم عاد الى قطاع غزه بعد احتلال قطاع غزه كله من قبل الاحتلال الصهيوني وعمل كتاجر في مدينة غزه بالقماش ثم عمل في بيت الاعلام والمواد الزراعيه .

 

الاخ ابوصلاح متزوج من الاخت الاسيره المحرره والمناضله الكبيره فاطمة ابراهيم الكباريتي ام صلاح فهي من الرعيل الاول في صفوف الحركه النسويه في حركة فتح اعتقلت من قبل الاحتلال الصهيوني عدة مرات وتعرضت للاقامه الجبريه والمنع من السفر لسنوات طويله وكان من الرعيل الاول الذي اسس لجان المراه للعمل الاجتماعي في قطاع غزه ومن قيادة الحركه عملت في بداية السلطه الفلسطينيه في وزارة الشباب والرياضه وانتقلت الى وزارة المراه ثم احيلت للتقاعد .

 

المرحوم الحاج ابوصلاح لديه من الابناء الشهيد صلاح وهو طبيب اسنان رحمه الله وابنه ايمن هاجر الى السويد للعمل والعيش هناك والاخت اماني صلوحه وهي متزوجه من الاخ الصديق احمد الخيري .

 

تعازينا للاخت المناضله الكبيره ام صلاح الله يصبرها ويعوضهم خير فقدان هذا الرجل المناضل المضياف الساجد العابد واسكنه فسيح جنانه وجعله من اهل الجنه وتعازينا الى ابنه ايمن وابناء نجله صلاح والى الاخت ماني وزوجها احمد وعموم ال صلوحه الكرام وكذلك ال الكباريتي والى انسبائه الكرام وكل من يعرف هذا الرجل الرائع .