أرشيف | أكتوبر, 2017

100 عاماً نعيش قصة 117 كلمة إنجليزية زورت تاريخ وجغرافيا الشرق الأوسط هي وعد بلفور المشؤم

31 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – انا لا ادعي اني من كتب هذا المقال فانا نقلته عن الكاتب والصحافي الكبير مأمون كيوان بعد ان قرات الموضوع نظرا لانه يشتمل على كل عناصر الموضوع ولان هذا الموضوع من التاريخ وللامانه الصحافيه والعلميه اقوم بنقله كما كتبه الاخ الصحافي والكاتب مامون كيلون .

صدر قبل 100 عاما تصريح بلفور المشؤوم، بنصه الشهير التالي: “عزيزي اللورد روتشيلد: يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته: “إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى. وأكون ممتناً لكم لو أبلغتم هذا التصريح إلى الاتحاد الفيدرالي الصهيوني. إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح. المخلص آرثر بلفور”.

وهذه الدراسة تعرض وتعالج الحجج القانونية الدامغة التي تثبت بطلان وعدم قانونية تصريح بلفور من وجهة نظر القانون الدولي.

قبيل صدور تصريح بلفور في العام ،1917 كانت الحركة الصهيونية قد عقدت أحد عشر مؤتمرا عاما لها تم فيها حسم الخيارات الصهيونية وتكريس سيطرة جناح الصهيونية السياسية الذي تزعمه منذ البداية تيودور هرتزل، واستند إلى نظرية مفادها أن حل المسألة اليهودية لن يتم بالهجرة والاستيطان فحسب، وإنما أيضا بمساعدة واعتراف دوليين، وهو جوهر منظور هرتزل، الذي عبر عنه بمصطلح “البراءة الدولية” charter)) الذي عبر عنه هرتزل في المؤتمر الصهيوني الثالث 1899 بصيغة رسمية مفادها: “تتجه مساعينا صوب الحصول على براءة من الحكومة التركية بحيث تأتي هذه البراءة في ظل سيادة صاحب الجلالة السلطان العثماني. وحين تصبح هذه البراءة في حوزتنا، شرط أن تشتمل على الضمانات القانونية العامة اللازمة، يمكننا آنذاك الشروع في استعمار عملي واسع النطاق. وسوف نجلب للحكومة التركية منافع كبرى لقاء منحها إيانا هذه البراءة”.

وبعد قيام “إسرائيل” زعم “الإسرائيليون” أن كيانهم السياسي الاستعماري الاستيطاني يتمتع بالشرعية القانونية الدولية، وذلك على اعتبار أن تصريح بلفور وصك الانتداب البريطاني على فلسطين اعترفا بالأمرين التاليين: أولا: الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وفلسطين. وثانيا: حق الشعب اليهودي في إعادة تأسيس وطنه القومي.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947 مشروع التقسيم الذي يدعو إلى إقامة دولة يهودية في “أرض إسرائيل” وناشدت سكان البلد اتخاذ الخطوات الكفيلة بوضع المشروع موضع التنفيذ. فضلا عن أن اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته يؤلف أمرا يتعذر الرجوع عنه أو إلغاؤه.

التصريح وسياقاته التاريخية- السياسية

قدم الوزير البريطاني اليهودي الصهيوني هربرت صاموئيل في سنة 1908 مذكرة اقترح فيها تأسيس دولة يهودية في فلسطين تحت إشراف بريطانيا شارحا الفوائد الاستعمارية التي ستجنيها بريطانيا من قيام هذه الدولة في قلب العالم العربي والقريبة من قناة السويس. وافق العديد من سياسيي بريطانيا على هذه المذكرة ومن بينهم: لويد جورج وآرثر بلفور. وقد صدر تصريح بلفور الذي شكّل محطة رئيسية في تاريخ الاستيطان الصهيوني، وبالتالي القضية الفلسطينية، في سياق الحرب العالمية الأولى، بأسبابها وأهدافها. وعندما بانت نتائجها بالانسجام مع المخططات البريطانية إزاء المنطقة.

فقد جرت خلال سني الحرب العالمية الأولى محادثات سرية بين الحكومة البريطانية وزعماء الصهيونية للوصول إلى اتفاق بشأن منح فلسطين لليهود عقب نهاية الحرب. وحرص الصهيونيون على إظهار محاسن مثل هذا الاتفاق للاستعمار البريطاني، وقد مهّد هايين وايزمان لذلك برسالة نشرها بتاريخ 12/11/1915 في جريدة “المانشستر غارديان” جاء فيها بالحرف “إذا دخلت فلسطين ضمن منطقة النفوذ البريطاني ووافقت الحكومة البريطانية على تشجيع إسكان اليهود فيها فانه يمكن أن يصير لنا فيها خلال عشرين أو ثلاثين عاماً نحو مليون يهودي أو ربما أكثر من ذلك فيشكلون حراسة عملية قوية لقناة السويس”. ووصلت المحادثات البريطانية الصهيونية ذروتها في خريف العام 1917 عندما أخذت وزارة الحرب البريطانية تبحث رسمياً في مسألة تحقيق الأهداف الصهيونية في فلسطين وإصدار وعد بهذا الشأن. وقد بعث وايزمان برسالة إلى وزارة الحرب هذه بتاريخ 1917/10/14 قال فيها “إننا نعلن لكم بصراحة واحترام أننا نترك بين أيديكم مصيرنا الوطني الصهيوني آملين أن تنظروا إلى قضيتنا في ضوء مصالح الإمبراطورية البريطانية”.

وكانت بريطانيا وحلفاؤها قد بذلت وعوداً عديدة بقصد الاعتراف باستقلال العرب والعمل على تحقيقه. وكان من جملة هذه الوعود والتأكيدات: المراسلات التي جرت في عام 1919-1915 بين الملك حسين ملك الحجاز، وكان يومئذ شريف مكة وهنري مكماهون المندوب البريطاني في مصر. وكتاب هوجارت الذي وجهته الحكومة البريطانية إلى شريف مكة في كانون الثاني/يناير 1918 رغبة في تبديد مخاوف العرب من ناحية تصريح بلفور. وتصريح السبعة، وهو الصادر في 16/6/1918 والذي أكد لسكان الأقاليم التي تحتلها قوات الحلفاء بان حكم هذه الأقاليم في المستقبل سيستند إلى رضا المحكومين وموافقتهم. والتصريح الإنجليزي الفرنسي الصادر في 7/11/1918 وقد جاء فيه، أن الغاية التي تتوخاها فرنسا وبريطانيا العظمى من خوض غمار الحرب إنما هي التحرير الكامل النهائي للشعوب التي طال زمن استعباد الترك لها، وإقامة حكومات وإدارات وطنية تستمد سلطاتها من الممارسة الحرة لحقوق الشعوب المحلية واختيارها. وقد نثرت آلاف النسخ من هذا التصريح بمنشورات ألقتها الطائرات فوق فلسطين.

مسودات التصريح

على ضوء اتضاح المسار العام لنتائج الحرب العالمية الأولى لصالح بريطانيا وفرنسا، بدأت المباحثات البريطانية- الصهيونية في شباط 1917 تم خلالها صياغة ست مسودات لتصريح بلفور هي التالية:

المسودة التمهيدية لوزارة الخارجية البريطانية المعدة في يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز 1917 كانت الألفاظ الرئيسية عندما أعدت هذه المسودة هي: اللجوء والملجأ. والتصور أن تعلن الحكومة البريطانية تحبيذها لكي ينشأ في فلسطين “ملاذ لضحايا الاضطهاد من اليهود”. واحتج على هذه الصيغة ناحوم سوكولوف عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية بقوله: “لن تلبي حاجات القضية إطلاقا”.

المسودة التمهيدية الصهيونية في 12/7/1917: نصت على أن الحكومة البريطانية “تقبل بمبدأ الاعتراف بفلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي وحق الشعب اليهودي في بناء صرح حياته القومية بفلسطين تحت ظل حماية تجري إقامتها عند إبرام الصلح وعقب انتهاء الحرب إلى النجاح (….) منح الاستقلال الداخلي للقومية اليهودية بفلسطين، (و) حرية الهجرة لليهود”. لم يجر تقديم هذه المذكرة رسميا، ولذلك صرح سوكولوف في رسالة تفسيرية إلى اللورد روتشيلد بوجوب النص على مبدأين أساسيين هما: الاعتراف بفلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي، والاعتراف بالمنظمة الصهيونية.

المسودة الصهيونية في 18/7/1917: نصت على ما يلي: 1- إن حكومة جلالة الملك تقبل المبدأ القائل بأنه يجب تحويل فلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي. 2- سوف تبذل حكومة جلالته أفضل مساعيها لضمان تحقيق هذا الهدف، وسوف تبحث في الطرق والوسائل اللازمة مع المنظمة الصهيونية.

مسودة بلفور المقدمة في شهر اغسطس/ آب 1917: نصت على ما يلي: إن حكومة جلالته تقبل المبدأ القائل بإعادة تكوين فلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي. وهي سوف تستخدم أفضل مساعيها لضمان تحقيق هذه الغاية، كما أنها على استعداد للنظر في أية مقترحات حول الموضوع قد ترغب المنظمة الصهيونية في عرضها عليها.

مسودة ميلنر المقدمة في شهر آب 1917: نصت على ما يلي: إن حكومة جلالته تقبل المبدأ القائل بإتاحة كل فرصة ممكنة لإقامة وطن بفلسطين للشعب اليهودي، وسوف تستخدم أفضل مساعيها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، كما تكون مستعدة للنظر في أية مقترحات حول الموضوع قد ترغب المنظمة الصهيونية في عرضها عليها.

مسودة ميلنر-آمري في 4/10/1917: نصت على ما يلي: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي في فلسطين للجنس اليهودي، وسوف تبذل أقصى مساعيها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا بأنه لن يؤتى بعمل من شأنه إلحاق الأذى بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة بفلسطين، أو الحقوق والمكانة السياسية التي يتمتع بها في البلدان الأخرى أولئك اليهود الذين يشعرون بقناعة تامة إزاء جنسيتهم ومواطنيتهم الراهنة.

ومما لا بد ذكره أن اللورد كرزون كان وحده بين المسؤولين البريطانيين آنئذ، وهو نائب الملك في الهند سابقاً والوزير البارز في وزارة الحرب، الذي توقف بعض الوقت عند المضامين والمغازي التي ينطوي عليها وعد بلفور، مبيناً أثناء جلسة مناقشته في الوزارة البريطانية أن إعطاء هذا الوعد افتئاتاً على حقوق مصالح إسلامية وعربية أساسية، فقد قال حسبما ورد في سجل وقائع الاجتماع الذي جرى في 4/10/1917: “كيف يعقل أن يقترح التخلص من أغلبية السكان الحاليين المسلمين وإحلال يهود محلهم؟”. وهو يرى أن تأمين حقوق مدنية ودينية متساوية لليهود المقيمين في فلسطين سياسة أفضل من العمل على إعادة اليهود إلى فلسطين على نطاق واسع، وهو “أمر يعتبره من مظاهر المثالية العاطفية التي ينبغي ألا يكون لحكومة صاحب الجلالة شأن بها من قريب أو بعيد”. وقد بلور كرزون وجهة نظره في مذكرة قدمها إلى الوزارة مؤرخة في 26/10/،1917 أوضح فيها بجلاء المكانة التي تحتلها مدينة القدس في دنيا الإسلام والمسيحية، ويشير إلى المشكلة الإنسانية التي ينطوي عليها وعد بلفور إذ يقول: “يوجد هناك ما يزيد على نصف مليون من العرب السوريين، وقد استوطنوا هم وأجدادهم البلاد منذ قرابة 1500 عام، وهم أصحاب الأرض التي يتقاسم ملكيتها الملاك والمجتمعات القروية، ولن يرضى هؤلاء بمصادرة أراضيهم وانتزاعها منهم لتسليمها للمهاجرين اليهود أو أن يكونوا مجرد حطابين وسقائين لهم”.

ولإيضاح درجة خطورة هذا التصريح قال الكاتب والصحافي البريطاني دايفيد هيرست في كتابه الشهير “البندقية وغصن الزيتون”: كان وعد بلفور إحدى وثيقتين رئيسيتين شكلتا التاريخ الحديث في الشرق الأوسط. أما الوثيقة الثانية فهي اتفاقية سايكس-بيكو (…) ولقد جاء وعد بلفور نتيجة لاتفاقية سايكس-بيكو إلا أن أهميته تفوق أهمية هذه الاتفاقية كثيرا. بل من الصعب جدا اعتبار أن أي وثيقة غيرت مجرى التاريخ تغييرا عشوائيا مثلما فعلت هذه الوثيقة. فالصراع العربي-الصهيوني هو في العالم المعاصر المشكلة الأولى التي يحتمل أن تفجر يوم القيامة النووي. وإذا حصل ذلك فإن من يبقى على قيد الحياة من المؤرخين لاشك سيسجل أن المشكلة كلها ابتدأت برسالة مختصرة، بريئة المظهر لا تزيد على 117 كلمة بالإنجليزية وجهها آرثر بلفور وزير الخارجية البريطاني إلى اللورد روتشيلد في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917. فيما لم يجد المؤرخ الكبير ارنولد توينبي مناصاً من إدانة بلاده على تقديم وعد بلفور للحركة الصهيونية، معلناً انه كإنجليزي يشعر بالخجل والندم الشديدين على ازدواجية المعايير الأخلاقية التي حكمت سلوك حكومة بلاده في الإقدام على هذه الفعلة المنكرة.

دحض قانونية وشرعية التصريح

هناك حجج وبراهين قانونية تثبت أن إجراءات الانتداب كانت خرقا لميثاق عصبة الأمم وان التقسيم كان تجاوزاً لصلاحيات الأمم المتحدة وان وجود “إسرائيل” مخالف للقوانين والمبادئ القانونية. فضلا عن الحجج التي تثبت بطلان ولا قانونية تصريح بلفور لجهة مخالفته للقانون الدولي والأعراف الدولية. ويمكن تلخيص أبرز النقاط الأساسية التي تضمنتها الحجج العربية على النحو الآتي:

تأكيد الحق الثابت والأصلي لسكان فلسطين الأصليين بتقرير دستورهم وحكومتهم في المستقبل.

العهود والتأكيدات التي أعطتها بريطانيا للعرب في أثناء الحرب العالمية الأولى ( ومنها التصريح البريطاني-الفرنسي سنة 1918) بصدد استقلال البلاد العربية ومستقبلها عند نهاية الحرب هل كانت تشمل فلسطين أم لا؟

هل تصريح بلفور الذي أعطي دون معرفة سكان فلسطين الأصليين أو موافقتهم يتمتع بالصحة القانونية ويلزم شعب فلسطين؟ وهل هو منسجم مع الوعود والتأكيدات السابقة واللاحقة المعطاة للعرب؟

هل نصوص صك الانتداب على فلسطين والمتعلقة بإنشاء الوطن القومي اليهودي فيها مطابقة لأهداف عصبة الأمم ونصوص ميثاقها (المادة 22 منه بنوع خاص) ومتمشية مع تلك الأهداف والنصوص؟ وهل يمكن التوفيق في هذا الصك بين النصوص الواردة فيه والمتعلقة بإنشاء الوطن القومي اليهودي، وبين ما تضمنته من نصوص أخرى متعلقة بتطوير الحكم الذاتي والحفاظ على حقوق عرب فلسطين ومركزهم؟

ألا يعني حل عصبة الأمم بدوره زوال الأساس القانوني للانتداب على فلسطين؟ أو ليس من واجب الدولة المنتدبة إذ ذاك أن تسلم السلطة والإدارة إلى حكومة فلسطينية تمثل الشعب الشرعي والحقيقي في فلسطين؟ وكانت الحجج العربية التي تدحض المزاعم الصهيونية حول قانونية تصريح بلفور، تتمثل في التالي:

هذا الوعد لم يكن يمثل أي سند قانوني. فقد صدر عمن لا يملك وأعطي لمن لا يستحق، فلا بريطانيا كان لها أية ولاية على فلسطين حين إصدار الوعد ولا كان للحركة الصهيونية في فلسطين أي حق قانوني أو أخلاقي. ولم يراع صك الانتداب على فلسطين بالذات نص المادة 22 من عهد العصبة أو روحها على علاتها القانونية والأخلاقية. فقد كان الهدف الواضح منه ليس تحقيق رفاهية شعب الإقليم الأصلي وتقدمه كأمانة مقدسة في عنق المدنية بل بكل بساطة التمهيد أو التهيئة لترجمة وعد بلفور إلى واقع عملي وبالصورة التي قصدها وتعني إقامة دولة يهودية في فلسطين. وتقول مقدمة صك الانتداب على فلسطين… ولما كانت دول الحلفاء الكبرى قد وافقت أيضا على أن تكون الدول المنتدبة مسؤولة أيضا عن تنفيذ التصريح الذي أصدرته في الأصل حكومة صاحبة الجلالة البريطانية في اليوم الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917 وأقرته الدول المذكورة لصالح إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين على أن يفهم جلياً انه لن يؤتى بعمل من شأنه الإضرار بالحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية الموجودة الآن في فلسطين. ولما كان قد اعترف بذلك بالصلة التاريخية التي تربط الشعب اليهودي بفلسطين وبالأسباب التي تبعث على إعادة إنشاء وطنهم القومي في تلك الدول”.

صك الانتداب لا يأتلف مع نظام الانتداب في المخالفتين الجوهريتين التاليتين:

1-اعتبرت المادة 22 من ميثاق العصبة ان الانتداب، يشكّل رسالة حضارية مقدسة وان غايته هي تسهيل إنقاذ الشعوب التي كانت خاضعة لسيادة بعض الدول ولم تصل إلى مرحلة كافية من النضج السياسي والاجتماعي الكامل. وعين صك الانتداب على فلسطين حدود السلطة والرقابة والإدارة التي تتمتع بها دولة الانتداب، واخضع إدارة الانتداب لالتزامات معينة كالحفاظ على حرية الضمير وممارسة الشعائر الدينية وتنظيم القوات اللازمة لحفظ السلم والدفاع عن البلد وإدخال نظام زراعي يلائم حاجاته، وتطوير ثقافة السكان وإنماء الثروات فيه، وعدم إنهاء الانتداب إلا بإقامة حكومة مستقلة في فلسطين.

غير أن المادة الأولى من صك الانتداب خالفت هذه الأهداف عندما منحت السلطة المنتدبة أوسع الصلاحيات في نطاق التشريع والإدارة، الأمر الذي شجع سلطة الانتداب على تطبيق تشريعها الخاص في أكثر من مجال. ثم إن التقيد بمبادئ نظام الانتداب كان في معظم الأحيان، تقيداً ظاهرياً ينطوي على تحيز في المعاملة وتمييز بين فئات السكان.

2-تبنت المادة الثانية من صك الانتداب وعد بلفور الذي تعهدت فيه بريطانيا في 2/11/1917 إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

هذا الوعد باطل لعدة أسباب: أ- لأن الوعد صدر في عام 1917 أي في وقت لم يكن لبريطانيا فيه أية صلة قانونية بفلسطين. ب- لأن احتلال بريطانيا لفلسطين حدث بعد صدور الوعد، ولأن قانون الاحتلال الحربي لا يجيز لدولة الاحتلال التصرف بالأراضي المحتلة، ولان الحكومة البريطانية أعلنت في مناسبات كثيرة أن الهدف من احتلالها هو تحرير فلسطين من السيطرة العثمانية وإقامة حكومة وطنية فيها. ج- لأن الوعد أعطى فلسطين لمجموعة من الناس لا تملك أية صفة أو حق في تسلمها أو استيطانها أو احتلالها. د-لأن الوعد ليس اتفاقية مع دولة أو كيانات دولية ذات سيادة، فاللورد بلفور مسؤول بريطاني، ولكنه لا يملك حق التعاقد باسم دولته. واللورد روتشيلد مواطن بريطاني صهيوني، ولكنه لا يمثل الطائفة اليهودية المنتشرة في العالم.. والطائفة اليهودية لم يكن لها شخصية قانونية دولية. ه-لأن الوعد اضر بالحقوق التاريخية والحقوق المكتسبة لسكان فلسطين، فهؤلاء السكان موجودون في فلسطين منذ آلاف السنين، وقد اعترفت لهم الدول الحليفة المنتصرة في الحرب العالمية الأولى بحق تقرير المصير وحق اختيار النظام السياسي والاجتماعي الذي يلائمهم. ولان الوعد يتناقض مع بعض المواد في ميثاق عصبة الأمم أو صك الانتداب فهو مثلاً يتناقض مع المادة العشرين من الميثاق التي تنص على “إن جميع أعضاء العصبة يقرون كل ما يعنيه، بان هذا الميثاق يلغي كل الالتزامات أو الاتفاقيات الدولية المتعارضة مع أحكامه. ويتعهدون رسمياً بعدم عقد التزامات أو اتفاقيات مماثلة في المستقبل. وإذا كان أحد الأعضاء قد تقيد، قبل دخوله العصبة، بالتزامات متعارضة مع أحكام الميثاق، فعليه اتخاذ التدابير الفورية للتخلص منها”.

تصريح بلفور باطل بسبب واضح هو أن بريطانيا التي أصدرته لا تملك فلسطين ولا تملك حق تقرير مصير شعبها، إنما فلسطين ملك شعبها بأكثريته العربية، وهو وحده يملك حق تقرير مصيره طبقاً لمبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها.

عندما صدر التصريح في 2/11/1917 كانت فلسطين لا تزال جزءاً من الدولة العثمانية، ولم تكن بريطانيا ومعها دول الحلفاء أكثر من محتل لجزء من فلسطين.

التصريح يتعارض والتزامات بريطانيا بالاعتراف باستقلال البلاد العربية وبضمنها فلسطين، تلك الالتزامات التي ارتبطت بها بريطانيا بمكاتباتها مع الشريف حسين بن علي. حيث حارب العرب وبضمنهم عرب فلسطين جنباً إلى جنب مع بريطانيا على أساس من ذلك الاتفاق والاعتراف باستقلال البلاد العربية.

ليس لتصريح بلفور صفة الإلزام القانوني، فهو تصريح من جانب واحد، لا التزامات متقابلة فيه، وقد صدر في شكل رسالة من وزير خارجية دولة إلى أحد رعايا الدولة ذاتها، فليس لهذا التصريح صفة المعاهدة أو الاتفاق أو العقد الدولي. إذ لا بد لاعتبار وثيقة ما كذلك وفقاً لقواعد القانون الدولي من توفر شرطين: أ-أن تكون تلك الوثيقة جرت بين شخصين قانونيين من شخصيات القانون الدولي. ب-أن يكون قد أبرمها ممثلون عن الشخصية المذكورين، مفوضون بذلك رسمياً وفقاً للأصول والقواعد الدولية.

التصريح مبني لتحقيق غاية غير مشروعة ومخالفة للقانون الدولي. تصريح بلفور يجعل فلسطين “وطناً” لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من اصل عدد اليهود في العالم حينذاك ويقدر بحوالي 12 مليوناً. في حين كان عدد السكان العرب في ذلك الوقت 650 ألفا.

التصريح لا يعترف لأكثرية سكان فلسطين وهم العرب إلا بحقوق مدنية ودينية، أما الحقوق السياسية فلا اعتراف لهم بها.

تصريح معاكس

مقابل ما شكله تصريح بلفور قبل 88 عاما من تزييف للتاريخ ومنح من لا يملك فلسطين لمن لا يستحقها، لا بد من الإشارة إلى أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أقر في مقابلة مع مجلة “نيو ستيتمان” الأسبوعية في 15/11/2002 بمسؤولية بلاده التاريخية عن الكثير من النزاعات الحالية بالمنطقة العربية وخاصة القضية الفلسطينية والنزاع بين الهند وباكستان حول إقليم كشمير من خلال قوله: “إن الكثير من النزاعات الحالية بين الدول هي من نتائج ماضينا الإمبريالي، وينبغي علينا تسويتها”. وأقر أن بلاده أعطت وعد بلفور لليهود، والذي يعدهم بوطن في فلسطين، وفي الوقت نفسه منحت ضمانات متناقضة لكل من الفلسطينيين واليهود. “وهذه الأشياء تمثل تاريخا مهما لنا، لكنه ليس تاريخا مشرفا”. وهذا التصريح البريطاني المتأخر لم يرفق ببذل أي جهد سياسي حقيقي لإلغاء بعض آثار تصريح بلفور عن كاهل الشعب الفلسطيني، كما أن الحكومة البريطانية الحالية لم تقدم أي دعم للقرارات الدولية التي تدين “إسرائيل” على مخالفتها لكافة القوانين والأعراف الدولية والقرارات الصادرة عن الشرعية الدولية ممثلة بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها الرئيسية وفي مقدمها مجلس الأمن الدولي.

الإعلانات

عامان على رحيل المناضل الكبير ابو وليد العراقي الاخ خالد محمد الجواري

31 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – سمعت انا عن ابو وليد العراقي وقرات عنه من نشرة النشره التي كان يحررها الشهيد الاعلامي المتميز رحمه الله خليل الزبن ابوفادي فكان يتابع قضيته باستمرار وكان على تواصل دائم معه يرسل له كل مايحتاجه وكان دائما يتصل به فحسب ذاكرتي المتواضعه انه اعتقل من قبل السي أي ايه الامريكيه بتهمة دعمه ومساندته للارهاب بعد انتهاء الحرب البارده وانهيار الاتحاد السوفيتي .

ضغط الامريكان كثيرا على الاخ ابووليد العراقي من تعذيب وتحقيق واعتقال لفتره طويله جدا يريدوا ان يثبتوا ان الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات يقف خلف هذا الرجل المناضل العراقي الجنسيه والفلسطيني الهو والانتماء الوطني وحاولوا ان يورطوا فلسطين بالارهاب وكان هذا بدايات عودة السلطه الفلسطينيه .

حاول قصار النظر مساعدته واستصدار شهاده انه عضو في منظمة التحرير الفلسطينيه حتى يتم تخفيف حكمه او الافراج عنه وكانت هذه الورقه في حينه ستدين الاخ الرئيس ياسر عرفات رحمه الله وتلصق به تهمة الارهاب لا اتذكر التفاصيل يومها غضب الاخ الرئيس غضبا كبيرا وعاقب كثير منهم على هذه الفعله .

الرجل امضى في السجون الامريكيه 18 عام على الاقل وتم اطلاق سراحه ولكن للاسف بعد اغتيال وقتل الشهيد خليل الزبن لا احد يتابع امثال هذا المناضل وغير حتى نعرف عنه الكثير وقد كان حسب ماذكر موقع امد الاخباري الصندوق الاسود للاخ الشهيد ابواياد صلاح خلف والشهيد خليل الوزير ابوجهاد والاخ القائد ياسر عرفات وكان يكلف بمهام كثيره خاصه لايعرفها الا هو والقليل القليل .

عامان منذ ان علمت بوفاة الرجل رحمه الله وانشر ماكتب عنه في موقع امد حتى يعرف الجميع ان هذا العراقي البطل كان فلسطيني الهو والانتماء والعمل اعتقل في السجون الامريكيه لمدة طويله واليوم يتوفى رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

وكتب الاعلامي الفلسطيني قيس قدري صديق الراحل، أن أبو الوليد هو الصندوق الأسود ورجل الظل؛ كان يعمل بصمت شديد بعيدا عن الأضواء مع أبو اياد في الأمن الموحد ومع أبو جهاد في القطاع الغربي ( الداخل ) في مرحلة تواجد المقاومة في لبنان.

بعد الخروج من لبنان ظل على رأس عمله، وقام بمهمات كبيرة وخطيرة في خدمة النضال الوطني الفلسطيني وما كان لأحد سواه القيام بها.

وأضاف قدري، أقام افي قبرص تحت اسم مستعار الى أن تمكنت الأجهزة الاستخبارية العالمية منه وسلمته لأمريكا حيث أمضى سنوات طوال من حياته في أحد أكثر سجون الولايات المتحدة الأمريكية حماية.

له أفضال كثيرة على الآف الشباب من المناضلين .

رحم الله هذا الفقيد الكبير وتعازينا الحارة لزوجته وأبنائه ولكل من عرفه كما عرفناه.

عامان على رحيل الفنان الكبير بهاء البخاري رحمه الله جسد الوطن في كاركاتيراته

31 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – عامان على رحيل الفنان الكبير الرائع بهاء البخاري هذا الرسام الفنان السياسي الذي يجسد الوطن ويوحده ودائما هو فارس كابوالعبد بطل كركاتيراته الرائعه المختلفه المواضيع والتي كلها تؤدي الى القدس والوطن بروح ونكهه فلسطينيه اعادت لنا السياده والرياده في هذا الفن الجميل الرائع المعبر هو وكوكبه من زملائه امثال رحمه الله الشهيد ناجي العلي استاذ هذا الفن وجيش من الفنانيين زملائهم .

غادرنا هذا الفنان الشعبي الذي لايعرف اسمه كثيرا او شكله ابناء شعبنا ويعرفوا رسوماته وبطله ابوالعبد يعرفوا حنضله ويعرفوا ابوالعبد صاحب الحضور المتميز في الصحف المحليه وفي صحيفة الايام الفلسطينيه بالذات رحم الله هذا الفارس الرائع وسنفتقده ولكن عزائنا ان ابوالعبد سيظل فينا حيا كما كان حنضله من قبله لازلنا نرى كاركاتيراتهم تصلح لكل مكان وزمان فالرؤيه التي يتمتع بها بهاء رؤية الوطن الجميل .

انا شخصيا لا اعرف الرجل ولم التقيه من قبل ولكني اردت ان اكتب عن هذا الرجل المناضل والبطل حتى لاتخلو صفحتي ومشاغباتي ببطولة الاخ ابوالعبد هذا القبضاي الفلسطيني شقيق حنضله وشقيق اسماء كثيره وتميز فناني شعبنا بالكركتير ورؤيته السديده والسياسيه واضحه ومتميزه فهم اول الصف بالعالم العربي والاسلاميه والله يعطي الصحه لكل من يوحد الوطن ويرحم بهاء الفنان الرائع ويسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

استعير ماكتبته الصحف الفلسطينيه عن حياة الرجل وتاريخه

وكان قد شيع الفلسطينيون، الجمعة، جثمان رسام الكاريكاتير بهاء البخارى الذى توفى ليلة أمس بعد مسيرة طويلة عرف خلالها برسومه الناقدة للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ولد البخارى فى القدس عام 1944 وكانت انطلاقته الأولى عبر الصحافة السورية عام 1962 ثم بدأ مشواره الاحترافى مع الكاريكاتير عام 1964 من خلال صحيفة (الرأى العام) الكويتية. عمل فى الصحافة الكويتية بين عامى 1964 و1988 وزامل خلال هذه الفترة رسام الكاريكاتير الفلسطينى الراحل ناجى العلى (1938-1987).

نشرت أعماله بالعديد من الصحف العربية فى الداخل والخارج من بينها (القدس العربى) و(العرب) وصولا إلى صحيفة (الأيام) الفلسطينية التى عمل بها منذ 1996 حتى وفاته. وحصل البخارى على العديد من الجوائز وشهادات التقدير العربية والعالمية منها جائزة (الريشة الذهبية) عام 1976 فى الكويت وجائزة وشهادة (الشجاعة) من الولايات المتحدة عام 2008 وجائزة (القلم الذهبى) عام 2014 من مهرجان كان فى فرنسا.

أقام مجموعة معارض خاصة بمجال الكاريكاتير فى الأراضى الفلسطينية والدول العربية إضافة إلى إسهاماته المتنوعة بمجالات الرسوم المتحركة والكتب المصورة.

ونعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الفنان الراحل، وكان قد استقبله قبل نحو أسبوع وقلده وسام الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الإبداع) اعترافا بدوره فى مسيرة الإبداع فى الفن التشكيلى والكاريكاتير. واختارت صحيفة (الأيام) اليومية -التى كان ينشر البخارى فيها رسومه ومن أبرزها شخصيتا أبو العبد وأم العبد- أن تنعاه على طريقتها فوضعت مكان نشر أعماله صورة شخصية للبخارى (بورتريه) وكتبت “وداعا بهاء البخارى”.

26عام على انعقاد مؤتمر مدريد للسلام ترى هل سنشهد مؤتمر مدريد 2 قريبا

30 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – هناك اليوم من اعضاء اللجنه المركزيه من يطالب بان يتم تتويج انتفاضة القدس والضفه الغربيه بان يتم عقد مؤتمر للسلام هذا ماطالب به نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح مفوض العلاقات الدوليه _ الصين + مصر في لقاء له مع موقع دنيا الوطن قائلا ” المفاوضات يجب أن تتم بمؤتمر دولي على غرار ما حدث مع ايران وليس من خلال الولايات المتحدة الأمريكية ، وأن ينتهي تماما كل المشروع الاستيطاني بلا عودة وتحت رقابة دولية ، إضافة إلى موعد محدد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وحصار قطاع غزة، كما يجب الإفراج عن الأسرى السياسيين”، متمما: ” تلك هي الشروط للعودة لطاولة المفاوضات وأعلم أن أمريكا وإسرائيل لن توافقان عليها ، ولكن نحن نؤكد أن لاعودة للمفاوضات إلا بهذه الشروط “.

حاولوا تغييب الحضور الفلسطيني في مؤتمر مدريد وتمويع تمثيل منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني من خلال الوفد الفلسطيني المشترك ولكن حضر شعبنا من خلال الكوفيه الفلسطينيه التي وضعها صائب عريقات على رقبته وحضور شيخ المناضلين رحمه الله الدكتور حيدر عبد الشافي كنائب لرئيس الوفد وهو احد مؤسسي منظمة التحرير .

كان مؤتمر مدريد اول بوابة الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني وكان بداية التوقيع على معاهدات للسلام مع الكيان الصهيوني وهناك من لازال يتحدث عن عقد مؤتمر دولي للسلام من جديد من اجل اطلاق مفاوضات جديده مع الكيان الصهيوني اذا مافشلت المفاوضات الجاريه والتي تم اعطاءها مدة تسعة شهور .

مؤتمر مدريد “مؤتمر السلام في الشرق الأوسط” بعد سته وأربعين عاما من الصراع العربي الإسرائيلي يجلس العرب والفلسطينيون، من جهة والإسرائيليون من جهة أخرى، وجها لوجه من أجل حوار للسلام، فمؤتمر مدريد الذي سمي رسميا بـ “مؤتمر السلام في الشرق الأوسط”، والذي استغرق ثلاثة أيام بحضور كامل الأعضاء ويومين على شكل لجان من أجل المفاوضات ثنائية إسرائيلية فلسطينية إسرائيلية أردنية إسرائيلية سورية إسرائيلية لبنانية، سجل دون أدنى شك منعطفا تاريخيا في الشرق الأوسط والعالم.

جاء انعقاد مؤتمر مدريد نتيجة لمبادرة السلام الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش في السادس من آذار عام 1991 في خطابه أمام الكونغرس الأمريكي مؤكدا أنه آن الأوان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط والعالم، على أساس قراري مجلس الأمن الدولي 242.338 ومبدأ الانسحاب مقابل السلام الذي ينبغي أن يوفر الأمن والاعتراف بإسرائيل واحترام الحقوق المشروعة للفلسطينيين، وأوكل إلى وزير خارجيته جيمس بيكر العمل لتنفيذ المبادرة الأمريكية الهادفة إلى إرساء السلام في الشرق الأوسط.

وبعد يومين من هذا الخطاب باشر جيمس بيكر أولى جولاته المتعددة إلى الشرق الأوسط حيث نجح الوزير الأمريكي خلال هذه الجولات في إقناع الدول العربية بالموافقة على مؤتمر التسوية الذي ينادي به بدل مطالبتهم بمؤتمر دولي برعاية الدول الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن واستطاع كذلك إن يحصل خلافا على موافقة إسرائيل على المشاركة في هذا المؤتمر مزودة بسلسلة من الشروط والضمانات.

وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1991 وجه الرئيسان الأمريكي جورج بوش والسوفييتي ميخائيل غورباتشوف دعوات إلى الأطراف المعنية بمن فيهم الفلسطينيين لحضور مؤتمر السلام المتعلق بالشرق الأوسط. وهذه مقاطع من نص الدعوة: ” بعد مشاورات طويلة مع البلدان العربية وإسرائيل والفلسطينيين، تعتبر الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أنه توجد فرصة تاريخية لتسريع احتمالات سلام حقيقي في المنطقة بكاملها. . .

الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي يعلنان استعدادهما لمساعدة الأطراف المعنيين بغية التوصل إلى حل سلمي عادل وشامل عن طريق مفاوضات مباشرة تبعا لمحورين: بين إسرائيل والبلدان العربية، وبين إسرائيل والفلسطينيين، استنادا إلى قراري مجلس الأمن الدولي 242و338 الهدف من هذه العملية هو إحلال سلام حقيقي. . . وللوصول إلى هذه الغاية، يدعوكم رئيس الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي إلى مؤتمر سلام برعاية الدولتين، تتبعه على الفور مفاوضات مباشرة. . . المؤتمر سيعقد في مدريد في 30 تشرين الأول 1991.

وقد ردت جميع الأطراف المعنية إيجابا على هذه الدعوة وافتتح رسميا مؤتمر السلام في الشرق الأوسط يوم الأربعاء الموافق 30 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1991 في القصر الملكي في مدريد بحضور رئيسا الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي الرئيس جورج بوش والرئيس ميخائيل غورباتشوف راعيا المؤتمر، والوفود العربية وهي:
الوفد السوري برئاسة فاروق الشرع وزير الخارجية
الوفد اللبناني برئاسة فارس بويز وزير الخارجية.
الوفد الأردني الفلسطيني المشترك برئاسة كامل أبو جابر وزير الخارجية الأردني
والوفد الإسرائيلي برئاسة إسحاق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي
وبمشاركة المجموعة الأوروبية
ومجلس التعاون لدول الخليج
واتحاد المغرب العربي ومصر
ولم تشارك الأمم المتحدة في هذا المؤتمر إلا بشكل رمزي من خلال مراقب يمثل الأمين العام للأمم المتحدة ودون أن يكون له الحق في الكلام.

وأثناء حفل الافتتاح وبعد الخطاب الترحيبي لرئيس الوزراء الاسباني فيليب غونزالس ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش كلمة حدد فيها أهداف المؤتمر:

نجيء إلى مدريد بمهمة أمل لبدء العمل من أجل حل عادل ودائم وشامل للنزاع في الشرق الأوسط وبحث عن سلام حقيقي، هذا السلام يستند إلى أمن إسرائيل وإنصاف الفلسطينيين وإن ما نسعى إليه هو عملية مفاوضات مباشرة على مستويين بين إسرائيل والبلدان العربية من جهة وبين إسرائيل والفلسطينيين من جهة أخرى وتستند المفاوضات إلى قراري مجلس الأمن الدولي 242و338.

وفي خطابه أثناء افتتاح المؤتمر أكد الرئيس غورباتشوف إن السلام الدائم يعني تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني، وذكر وزير خارجية هولندا هانز فان دن بروك باسم المجموعة الأوروبية بالمبادئ الأساسية التي ستوجه دول المجموعة طيلة عملية المفاوضات في مؤتمر السلام وهي القراران 242و338 والأرض مقابل السلام والحدود الآمنة والمعترف بها وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وفي اليوم الثاني للمؤتمر الخميس 31 تشرين الأول/ أكتوبر 1991 تكلم تباعا لمدة خمس وأربعين دقيقة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير ووزير الخارجية الأردني كامل ابو جابر ورئيس الوفد الفلسطيني حيدر عبد الشافي ووزير الخارجية اللبناني فارس بويز ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع وعرض كل منهم وجهة نظره للصراع معبرا عن مواقفه المبدئية.

وخصص اليوم الثالث من المؤتمر لممارسة حق الرد بين العرب والإسرائيليين، كل فريق يدافع عن موقفه وينتقد تجاوزات الفريق الآخر، وتناول جدول أعمال المرحلة الثانية من المؤتمر تناول تحديد موعد وتاريخ اللقاءات المقبلة للمفاوضات الثنائية المباشرة وكذلك تاريخ المفاوضات متعددة الأطراف التي يجب أن تتناول بشكل أساسي قضايا إقليمية كنزع السلاح والأمن الإقليمي والمياه ومشكلة اللاجئين والبيئة والتنمية ومواضيع أخرى ذات مصلحة مشتركة.

قطع راتب امين سر إقليم غرب غزه الأخ المناضل زياد مطر واثنين من أعضاء لجنة الإقليم منتخبين جميعا

29 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – علمت من مصادر مطلعه انه تم قطع راتب مجموعة من أبناء حركة فتح من ضمنهم الاخوه امين سر إقليم غرب غزه الأخ المناضل زياد مطر والاخ احمد ابوخشبه والاسير المحرر ايمن الفار المقطوعه راتبه منذ ثماني شهور بسبب تقارير كيديه رغم انهم على راس مهامهم التنظيمية يشاركوا بفعاليات الشرعية التنظيمية وهم ضد المفصول من حركة فتح محمد دحلان ولا تكفي رواتبكم عندي ودق الصدر.

الأخ المناضل زياد مطر فاز بأمانة سر إقليم غرب غزه وهو على راس عمله منذ انتخابه ويتعرض لحملة تشويه واضحه اضافه الى تقارير كيديه يتم ارسالها الى رام الله تقول انه مع المفصول محمد دحلان وهو انكر هذا الامر ويعمل في اطار الشرعية التنظيمية ويحضر جلسات تنظيميه ويقود لجنة الإقليم ويحضر جلسات العمل التنظيمي مع الهيئة القيادية السابقة بقيادة الأخ الدكتور زكريا الاغا والجلسات الحالية لعضو اللجنة المركزية احمد حلس.

يبدوا ان نتائج الانتخابات بإقليم غرب غزه لم تنتهي حتى الان واحقاد ما يجري من انتخابات لازالت عالقة في رؤوس البعض وكتابة التقارير الكيدية لم تنتهي والاخ زياد والاخ احمد ابوخشبه حضروا اجتماعات المؤتمر السابع وشاركوا بالانتخابات وهم على علاقة مع كل أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ويعتبر إقليم غرب غزه من انشط الأقاليم التنظيمية ولديهم حضور واسع بكل النشاطات والاحتفالات والعزيات وتم تشكيل اطار موازي للإقليم تم الحديث مع الأخ احمد حلس عضو اللجنة المركزية بشأنه عدة مرات.

التقارير الكيدية التي أرسلت بحق الأخوة زياد مطر واحمد ابوخشبه والاسير المحرر ايمن الفار الذي امضى 22 عام في سجون الاحتلال الصهيوني لازالت ترف وتنزل عليهم وللأسف لا احد يتحرك من اجل وقف هذه التقارير وتحدث عنها الأخ الحاج إسماعيل جبر عضو اللجنة المركزية لحركة في بيت الأخ ابوماهر حلس وقال انتم من تكتبوا التقارير ببعض وانتم من ترسلوا التقارير وتصل الى الرئيس ولم نستطع ان نوقفها او نحد منها.

الأخوة زياد مطر واحمد ابوخشبه وايمن الفار لن يتلقوا راتب الشهر الجاري وهم وابنائهم وبناتهم وزوجاتهم في رقاب أعضاء اللجنة المركزية جميعا ليس في رقبة الا خ ابوماهر حلس فسحب بل الجميع يتحمل المسئولية وعليهم جميعا ان يثبتوا انهم يستطيعوا إعادة راتب مقطوع ويمنعوا فصل تعسفي وقطع راتب كادر من حركة فتح.

سبق ان تحدثت مع الأخ زياد مطر امين سر الإقليم الذي أكد لي انه جاهز لأجراء انتخابات للجنة الإقليم في أي وقت يتم تحديده وجاهز لاي تغييرات تنظيميه في الإقليم وهو تحت امر اللجنة المركزية والمجلس الثوري ومستعد ان يتم اتخاذ أي اجراء تنظيمي بحقه ولكن ان يتم قطع راتبه هو وزملائه بتقارير كيديه ومعاقبة اسرهم جميعا فهذا الامر ظالم وينبغي تصحيحه وإعادة رواتبهم بأسرع وقت ممكن وإلغاء القرار.

انا أقول لو ان أعضاء اللجنة المركزية قبضايات ورجال يحترموا كادرهم التنظيمي ويحترموا شخصياتهم وانهم على مستوى الحدث يقفوا جميعا ويوقفوا القرار بسرعه فالقرار مازال في الإدارة والتنظيم ويمكن وقفه بأسرع وقت .

أقول للأخ الرئيس القائد العام محمود عباس كبيرنا وعمود خيمتنا ان هناك من يزجك في زواريب تسيء اليك وتضللك وتفقدك قيادتك باستغلال توقيعك وبمعاقبة اشخاص مظلومين فالأخوة امين سر إقليم غرب غزه الأخ زياد مطر والاخوين احمد ابوخشبه وايمن الفار معك وفي اطار الشرعية التنظيمية كانوا ولازالوا ويظلوا ولن يتركوا مهامهم التنظيمية وسيظلوا على راس عملهم حتى ينتهي تكليفهم.

للأسف علمت انه تم وضع اثنين من قادة التوجه وهم معروفين ضمن الكشف حتى يتم تمرير قطع رواتب الشباب الثلاثة في غرب غزه وتظهر صورهم ويشاركوا في فعاليات المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

ويذكر بان الاخ المناضل ايمن الفار مقطوع راتبه منذ ثماني اشهر ويحاول كل اعضاء اللجنه المركزيه بارجاع راتبه ولم ينجحوا حتى الان والاخ ايمن لم يقدم لمحكمه حركيه ولم يتم مراجعته وتم القطع بتقرير كيدي اخر واحد دق على صدره الاخ اسماعيل جبر عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح خلال زيارته الاخيره الى غزه اصبح الان ثلاثه يا حاج اسماعيل واعضاء اللجنه المركزيه ترى هل ستنجحوا باعادة رواتبهم وتوقفوا سياسة التقارير الكيديه والعمل الاسود ووقف كل هؤلاء المندسين على حركة فتح من استخدام التقارير الكيديه في تصفية حساباتهم مع كل من يعارضهم ضمن اطار الشرعيه التنظيميه

شرطة غزه تمنع الوقفة الشبابية امام مقر شركة الاتصالات الفلسطينية بحجة عدم الحصول على ترخيص

29 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – منعت الشرطه ممثله بالمباحث العامه الوقفه الشبابيه لاسقاط خط النفاذ المقرر اقامتها اليوم امام مقر شركة الاتصالات الفلسطينيه في مدينة غزه على دوار الجوازات بحجة عدم الحصول على رخصه من الجهات المعنيه وتم اعتقال القائمين على الحمله واستدعائهم قبل الوقفه رغم ان القضيه غير سياسيه وتهم كل بيت فلسطيني والجميع متضرر منها .

استجبت اليوم الساعه العاشره لدعوة الحراك الشبابي الذي ينظم الوقفه امام مقر شركة الاتصالات لاسقاط وإلغاء خط النفاذ الذي يدفع المواطن الفلسطيني رسوم ثابته مرتين عليه الأولى للاشتراك الشهري والثانيه لخط النفاذ وهذا امر غير قانوني وتجبي شركة الاتصالات الفلسطينيه مبالغ كبيره جدا من أبناء شعبنا بغير وجه حق وينبغي ان تقوم بارجاع هذه المبالغ عن السنوات الماضيه .

حضور شبابي كبير امام مقر شركة الاتصالات الفلسطينيه المقر المركزي في قطاع غزه مخاتير وشباب ورجال اعمال ومواطنين وفجاه حضرت عدد من رجال الشرطه يلبسوا زي مدني واحدهم يطالب الحضور بالانصراف لعدم وجود رخصه من الجهات المعنيه للتظاهر وحاول المخاتير الحاضرين للتظاهر اقناعهم بان الشباب لايريدوا سوى ان يوصلوا رساله الى شركة الاتصالات تطالبهم بوقف جباية المبالغ التي يتم جبايتها من أبناء شعبنا بدون وجه حق وبشكل مزدوج .

الغريب بالامر ان الموضوع يهم الشرطي ورجل الامن والمواطن العادي وكل أبناء شعبنا فالقضيه عادله وكان يجب ان يتم تمرير الامر والتظاهر ولو لنصف ساعه قبل ان يتم تنفيذ الامر القضيه ليست تطبيق القانون وانما تطبيق روح القانون فهي قضيه جماهيريه وشعبيه بالدرجه الأولى .

دائما الحراكات الشبابيه الفلسطينيه فاشله لانهم لاياخذوا بعين الاعتبار المطلوب منهم والحصول على ترخيص من اجل قانونية الوقفه والمظاهره امام شركة الاتصالات كان ينبغي ان ياخذوا بعين الاعتبار كل المطلوب منهم وتحضير يافطات وشعارات تحمل امام المقر الا ان هناك تقصير واضح في هذا الموضوع .

عدد الحضور قليل جدا اذ ماقيس بعدالة الموضوع وحضور لافت لابناء حركة فتح وحماس في المظاهره وغياب واضح وكبير لمؤسسات المجتمع المدني وممثلين عنها اضافه الى الفصائل الفلسطينيه المختلفه التي يتم رشوتها من قبل مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بتغطية مؤتمر هنا او مؤتمر هناك كان ينبغي عليهم الحضور والتمثيل بهذه الوقفه لعدالة القضيه ووضوحها .

سمعت احد المنظمين الذين لم يتم اعتقالهم من المباحث العامه يقول انه ينوي تنظيم مؤتمر جماهيري كبير والحصول على الرخص من الجهات المعنيه بالقريب العاجل .

نعم انتصرت الشرطه على الشعب كالعاده ونجح عناصره بتفريق المتظاهرين الذين يطالبوا بحق عادل وهو اسقاط خط النفاذ وارجاع الأموال التي تم جبايتها لكل مواطن فلسطيني من المؤكد ان الشرطه سيكون له نصيب فيها فالانترنت وصل الى كل بيت فلسطيني والجميع متضرر من هذا المبلغ الذي يتم جبايته بانتظام ودون تأخير والانترنت اصبح هام جدا لايستطيع احد الاستغناء عنه .

أقول لمصاصي الدماء في مجموعة الاتصالات الفلسطينيه يكفيكم سرقة لانباء شعبنا الفلسطيني ويكفيكم القيام بجباية أموال لاتستحقونه امام خمة سيئه تقدم والسبب احتكاركم الخدمه وأقول لوزير الاتصالات الفلسطينيه ودائما انا لا اذكر اسمه والسبب انه لايستحق هذا الامر لانه يطمح ان يكون موظف في هذه المجموعه بالمستقبل ولايقوم بواجبه واطالبه بحماية المواطن ووقف سرقته من خلال فرض رسوم على خط النفاذ .

الجوالات في فلسطين قلبت وفق التقويم الصهيوني

29 أكتوبر

كتب هشام ساق الله – صحيح ان مجلس الوزراء الفلسطيني بقيادة الدكتور رامي الحمد الله قرروا ارجاع الساعه 60 دقيقيه فجر يوم السبت ولكن التقويم في أجهزة الكمبيوتر والجوالات تم ارجاعها وفق القرار الصهيوني فهي تتبع مباشره لهم والسبب عدم العمل بجد من اجل استقلال فلسطين ولو الكترونيا ولم يعمل معالي وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات من اجل هذا الامر لا هو ولا الشركات الفلسطينيه .

مهم جدا الاستقلال الالكتروني والفضائي ومهم كثيرا ان يكون لفلسطين شخصيتها ووجهها المنفصل عن دولة الكيان الصهيوني في الفضاء وعلى الأرض وهذا الامر ممكن ويمكن ان يتم لو عملنا من اجل تحقيق هذا الهدف ولكن للأسف لا احد يدرك أهمية هذا الامر فهو يمر هكذا بدون ان يعمل من اجله احد وهو اهم بكثير مما يتم العمل من اجله على الساحه السياسيه والاستقلال الكترونيا وفضائيا ووجود شخصيه مستقله لفلسطين مقدمه للحصول على كل شيء .

الساعه الواحده رايت الجوال وهو يرجع ساعه الى الخلف وفق التقويم الصهيوني ومن قام بارجاع الساعه يدويا يوم بدء التقويم الفلسطيني رجعت ساعته ساعه أخرى مع التقويم الصهيوني واكيد تخربطت مواعيده متى يدرك السيد وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات أهمية هذا الامر سياسيا ومتى تدرك الشركات الفلسطينيه التي تعمل بمجال الاتصالات هذا الامر .

ادعو مؤسسات المجتمع المدني والحكومه وشركات الاتصالات والنشيطين بالمجتمع الفلسطيني الى العمل العام القادم ان أحيانا الله بهذا الامر والاستقلال فضائيا وعلى الهواتف الذكيه وان يكون لفلسطين وجه اخر مختلف عن وجه الكيان الصهيوني القبيح استغرب كثيرا ان لاتدرك وزارة الخارجيه الفلسطينيه أهمية هذا الامر سياسيا وعمليا على الأرض واستغرب ان لا يتم اتخاذ قرار من مجلس الوزراء ومنظمة التحرير بهذا الشأن والسبب انهم جميعا متخلفين بالتكنلوجيا .