أرشيف | 4:55 م

35 عام على اعتقال ايوب الشعب الفلسطيني القائد المناضل الاسير كريم يونس

5 يناير

%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3كتب هشام ساق الله – يدخل غدا المناضل الكبير الاسير كريم يونس ايوب الشعب الفلسطيني عامه الخامس والثلاثين فقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني يوم السادس من كانون ثاني يناير 1983 بتهمة الانتماء لحركة فتح وقتل احد احد الجنود الصهاينة وتم الحكم عليه بالإعدام هو وابن عمه الاسير الباقي في سجون الاحتلال ماهر يونس وكذلك عمهم المناضل والاسير المحرر المرحوم أبو نادر الذي تم الافراج عنه في صفقة وفاء الاحرار قبل اربع اعوام وتوفي بعدها وتم تخفيف حكم الاعدام بحقهم الى السجن المؤبد مدى الحياه وتم تحديد حكم المؤبد بحق كريم وماهر يونس قبل عامين الى اربعين عاما.

 

كريم يونس عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب هذا المناضل الكبير والصخرة الشماء والعطاء المستمر منذ ان دخل المعتقلات وهو يعمل على خدمة كل ابناء الحركة الأسيرة وكان دوما موجها عاما لحركة فتح وقائد لها وصاحب رؤيه ثاقبة ومواقف رجولية ووطنيه تجاوزته كل صفقات الاسرى وكل الافراجات التي تمت كونه من قرية عاره الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948.

 

وتوفي والده الحاج يونس فضل يونس قبل حوالي عامين رحمه الله ولم يستطع المناضل والقائد الكبير كريم يونس ان يلقي نظرة الوداع الاخير على روحه الطاهرة ووداعه وبقيت بانتظاره والدته الصابرة التي لم تستطع في الفترة الماضية من زيارته بسبب عدم قدرتها على زيارة السجون صحيا نتمنى لها الصحة والعافية وان ترى ابنها كريم خلال الايام القادمة محررا واقفا امامها تفرح به وبابنائه ان شاء الله.

 

و‘أم كريم’ حالها كحال الكثير من أمهات أسرانا عانت وما زالت تعاني الكثير في الزيارات بسبب سياسات وإجراءات الاحتلال في التفتيش والانتظار والقمع والاستفزاز وهي أيضاً أصبحت خبيرة تحفظ كل طرق ودروب سجون الاحتلال طرق سجون نفحة وبئر السبع وعسقلان وشطة وجلبوع والتلموند وهدريم وغيرها،من خلال السفر إلى السجون التي يعتقل فيها كريم أو يرحل إليها هو وغيره من أسرى شعبنا والاحتلال لا يتعمد فقط قمع الأسير وإذلاله ومحاولة تفريغه من محتواه الوطني والنضالي بل يتعمد كي وعي أهالي الأسرى وضرب معنوياتهم والتأثير على نفسياتهم لكي يشكلوا عائقاً ومكبلاً لهم ولأبنائهم أمام مجرد التفكير بمقاومة الاحتلال،أو دفع فاتورة النضال خدمة لشعبهم وقضيتهم.

 

كريم يونس طال كثيرا موعد حريتك واستبعد مره اخرى في الافراج عنه في الدفعة الرابعة لأطلاق سراح الاسرى القدامى بانتظار ان يفرج عنك في أي تبادل قادم اعلم انها كلمات ولكنك انت ستظل صخره ورجل الصبر كما صبر النبي الصابر ايوب عليه السلام.

 

نحن معك حتى تعود من جديد الى ان تعود من جديد الى قريتك عاره لتعيش حياتك وتبداها من جديد مع الحريه فقد مارست وطنتيك وقناعاتك الراسخه وكنت دوما بطلا ورجلا مناضل فلك منا كل الاحترام والتقدير ومن شعبنا لك الفخار والدعم والمساندة ان شاء الله .

 

ولد المناضل كريم يونس يوم 24/12/1958م في قرية عارة / المثلث الشمالي بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان، وقد أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية، ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية، وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية .

 

وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح المحظورة، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية، وقتل جندي إسرائيلي، وبعد 27 جلسة من المحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا.

 

وتنقل المناضل كريم يونس بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم واليوم لا يزال كريم أعزبا ويقبع في سجن هدريم, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية .

 

والاسير المحرر عبد الناصر فروانه غير صورته على الفيس بوك والعام الماضي وضع مكانها صورة الاسير المناضل كريم يونس وكتب على صفحته” صحيفة” يديعوت” العبرية تواصل التلاعب بمشاعر الأسرى وذويهم والضغط النفسي عليهم، وتنشر قبل قليل تقريرا طويلا حول الدفعة الرابعة وقائمة السرى المنوي الافراج عنهم في الدفعة الرابعة حسب ادعائها وتضم (25) اسما من الأسرى القدامى بينهم محررين، في حين المتبقي 30 أسيرا وكعادة الكيان الصهيوني نكثوا في الاتفاق ولم يتم الافراج عن المعتقلين في الدفعة الرابعة.

عذرا ايها الشهداء لا نستحق تضحياتكم ونخجل من عوائلكم يوم الشهيد الفلسطيني

5 يناير

%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a12كتب هشام ساق الله – بعد انتهاء الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزه استمرت 51 منذ عامين وستة اشهر تقريبا أهالي شهداء العدوان الغاشم لازالوا يخيموا منذ اكثر من عام امام مؤسسة اسر الشهداء التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ويتلقوا وعدوات من كل المستويات القيادية بالسلطة وطرح موضوعهم امام المؤتمر السابع لحركة فتح ويعرف به كل القيادات الفلسطينية والفصائل ولا احد يستطيع ان يفعل أي شيء السبب عدم وجود أموال للسلطة الفلسطينية ويوجد أموال للرحلات واشياء مشينه أخرى عنجد عذرا أيها الشهداء نحن لا نستحق تضحياتكم ونهجل من عوائلكم المضربة امام المؤسسة .

كل ثلاثاء تحضر باقي عوائل الشهداء للأضراب والتظاهر امام مؤسسة اسر الشهداء مع أطفالهم واباء وامهات الشهداء ومتضامنين من التجمع الوطني لأسر الشهداء نعم تأتي هذه المناسبة بأوضاع وظروف اهالي الشهداء صعبه فالجميع يلفهم بالعناية والمحبة بعد الاستشهاد وبعد ايام او اشهر لا احد يسال عنهم الا بالمناسبات فقط وكان الشهداء دائما هم وقود ثورتنا والحافز الاول لها ولكن الان اصبح الشهداء ارقام ومسميات المهم ان تصرف لهم مخصصات اهالي الشهداء في مؤسسة الشهداء التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ويقدم لهم بين الفترة والاخرى مساعدات وكربونات او مساعدات لمره واحده .

قبل اربع اعوام كانت هناك مشكلة شهداء حرب 2008-2009 وعدم منحهم مخصصات لهم واعتمادهم بالمؤسسة بسبب مشاكل الانقسام الداخلي وبعد 4 سنوات من المعاناة وسلسلة اضرابات قامت به عوائل الشهداء امام مؤسسة اسر الشهداء واماكن مختلفة وفعاليات كثيره كان احدها ان اهالي الشهداء حاولوا ان يشنقوا انفسهم واستجاب الاخ الرئيس لندائهم وطلبهم وتم اعتمادهم ولكن حتى الان لم يتلقوا الدفعات السابقة لأسرهم منذ استشهاد ابنائهم.

الشهداء في قبورهم يبكوا ويصرخوا ويتألموا ومنزعجين في نومتهم الأبدية هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم وحياتهم رخيصة من اجل فلسطين اليوم فلسطين تبخل عليهم بمخصصات لأطفالهم وابائهم وامهاتهم وزوجاتهم وتماطلهم وتساومهم والكل يزايد على هؤلاء الشهداء.

كان الاحتفال بيوم الشهيد ضمن الايام والمناسبات التي تحتفل فيها حركة فتح ولكن للأسف لا يتم الاحتفال به الان بسبب الانقسام الداخلي وهناك زيارات تتم بمبادرات من مناطق تنظيميه او اقاليم او من قبل كتائب شهداء الاقصى بأسمائها المتعددة المتفرقة لأهالي الشهداء واهدائهم صور لأبنائهم الذين سقطوا او دروع.

اعجبتني كثيرا مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العام الماضي حين قاموا بتسجيل اسماء الشهداء الذين سقطوا بالعدوان الصهيوني الاخير ووضعوها على سور المجلس التشريعي الفلسطيني وتذكرت يوم زرت العراق ضمن وفد من الصحافيين عام 1998 حين زرنا نصب الشهيد في ساحة جميله ونزلنا الى قبوا مسجل عليه اسماء كل الشهداء الذين سقطوا في معارك العراق وتمنيت بيوم من الايام ان يكون لدينا ساحة او مكان يسجل فيها اسماء كل الشهداء وان تتحول يافطة الجبهة الشعبية الى مكان دائما تدون اسماء الشهداء عليه.

مئات الآلاف الشهداء سقطوا طوال تاريخنا الحديث من اطفال رضع وفتيان وبنات وشباب في ريعان العمر وشيوخ ونساء لم تترك اله العدوان الصهيونية الهمجية فئه الا إصابتها بقتل مباشر او بمجازر جماعيه او فرديه داخل الوطن او بدول الجوار لفلسطين فألة القتل كانت تستهدف الفلسطيني لتفرغ حقدها ضده وتنهي قضية شعبنا الفلسطيني فقد مارست دولة الكيان الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الحي الذي لن يستطيع احد ان ينهيه.

السابع من يناير كانون الثاني من كل عام هو يوم الشهيد الفلسطيني هذا اليوم الذي ينبغي ان يتم إحيائه من قبل السلطة الفلسطينية ويتم رد بعض الجميل لهؤلاء العظام من شعبنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل راحتنا ومن اجل استمرار ثورتنا يتوجب ان نزورهم ونكرمهم ونعظمهم ليكونوا مثل حي على استمرار شعبنا في نضاله حتى تحرير فلسطيني كل فلسطين.

تم اعتماد هذا اليوم حين فاضت روح الشهيد الاول لحركة فتح شهيد العاصفة احمد موسى بعد ان نفذ هو وكوكبه من ابناء الحركة عملية عيلبون واصيب اثناء عودته برصاصه ظل يصارع الموت حتى فاضت روحه بهذا اليوم وانتقل الى جوار ربه ليعلن تجديد مسيرة شهداء الثورة الفلسطينية المسلحة الحديثة.

مع وصول السلطة الفلسطينية الى ارض الوطن كان يتم الاحتفال بهذا اليوم واعتمد كأحد الاحتفالات الرسمية لحركة فتح وكثير من الفصائل الفلسطينية ولكن تراخى العمل فيه لاقترابه من حفل انطلاقة حركة فتح في بداية العام ونظرا لرغبة بعض القيادات بالتوفير في المصاريف تم طي صفحة الاحتفال بهذا اليوم الجميل الذي يشع من نوره دم الشهداء الاطهر منا جميعا.

ان الجهد الرائع الذي تقوم به مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في فلسطين والجهد الكبير لأحياء هذا اليوم من جديد واعادة الاعتبار له كيوم يتوجب على كل شعبنا إحياء هذه المناسبة والعبء الكبير الملقى على هذه المؤسسة من ناحيه ماليه واداريه ورعاية وخدمة هذه الشريحة من ابناء شعبنا يتوجب ان يتم رص الصفوف والوقوف الى جانبهم وانجاح عملهم الرائع برئاسة الاخت المناضلة ام جهاد الوزير حرم الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد والذي دائما نتذكره ونترحم عليه دائما.