حكومة فصائليه برئاسة الدكتور محمد اشتيه هو الحل والرد لتحقيق المصالحة الفلسطينية

17 يناير

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d9%8a%d9%87كتب هشام ساق الله – انتهى المؤتمر الدولي في فرنسا بما له وما عليه وانتهت ازمة السباب والشتائم حول موضوع الكهرباء ولكن الرد على كل ما يحدث حكومة فلسطينية جديده تتشكل من كل فصائل الشعب الفلسطيني من أقصاه الى أقصاها يقودها تنظيمي بشكل واضح له صفه ومسمى يكفيني نكد وتضيع الأوقات واطالة عمر الانقسام سنه اضافيه جديده دائما حركة فتح متهمة بان أي حكومة فلسطينية تتشكل هي حكومتها لنجرب حكومة فصائليه برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتيه وهو اقتراح.

نعم لنسمي المسميات بمسمياتها الحقيقية حكومة فصائليه تتكون من كل فصائل شعبنا الفلسطيني يقودها شخص مسئول من حركة فتح وعضو لجنة مركزيه ليس مستقل ويمسك العصاة من المنتصف كما رؤساء الوزراء السابقين جميعا والتهمه هي التهمه في اول اختلاف لماذا لا يتحمل الجميع مسئولياتهم بالنهوض بقضيتنا وارجاعها الى العمل الحقيقي وهو التصدي لكل مؤامرات الاستيطان والتهويد والتغييب وحل مشاكل أبناء شعبنا في كل الاتجاهات.

سبق ان كتبت مقال عن الدكتور محمد اشتيه ابان التحضير لتشكيل حكومة جديده آنذاك واقترحته كقائد تكنقراطي وعضو لجنة مركزيه لحركة فتح بشكل واضح بعيدا عن كل الاختيارات السابقة لأشخاص يتم تعيينهم من اجل المجتمع الدولي أكثر من حاجة أبناء شعبنا الفلسطيني لهم.

من المفترض ان عكس نتائج المؤتمر السابع لحركة فتح على السلطة الفلسطينية بشكل واضح ينبغي ان يتم تشكيل حكومة يرأسها أحد قادة حركة فتح المنتخبين من مؤتمرها وانا اقترح الدكتور محمد اشتيه لما لديه من خبرات كبيره بالعمل العام والعمل التنظيمي اضافه الى ان المقترح الان تشكيل حكومة فصائليه تحل محل حكومة الحمد الله المنصرفة حتما.

انا شخصيا لم التقي الدكتور محمد اشتيه في حياتي تحدثت معه مره اثناء انعقاد المؤتمر السابع حين اتصل بي ليطيب خاطري بعد ان سمع باني محتج على ترشيحي عضو بالمؤتمر عن أصحاب الحاجات الخاصة علما باني كادر تنظيمي وكاتب ومختص والرجل يومها أشاد بمقالاتي وقال أنه يقرأها دائما ومقالي عنه فقط لأثبات ضرورة ان ]تم تكليف أي قائد فتحاوي بشكل مباشر كرئيس لمجلس الوزراء الفلسطيني فالتهمه جاهزة جاهزة ان الحكومة هي حكومة فتح مع اول خلاف.

د. محمد أشتية (1958 – 17 مايو 2012)

سياسي واقتصادي فلسطيني ولد في تل/ نابلس عام 1958. عمل وزيراً للأشغال العامة والاسكان، ووزيراً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار ويحمل شهادة الدكتوراه في التنمية الاقتصادية من جامعة سسكس البريطانية كما عمل استاذاً وعميداً في جامعة بيرزيت وله العديد من المؤلفات في الاقتصاد والسياسة.

عنوانه الحالي المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار – بكدار الحالة الاجتماعية: متزوج (3 أولاد)

وبامكانكم متابعة سيرته الذاتيه من خلال هذا الرابط http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A3%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%A9

ثلاث أعوام على رحيل المناضل والاسير المحرر الاخ جمال عبد القادر خليل البطش ابواياد

17 يناير

%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%b41كتب هشام ساق الله – ثلاث أعوام مضت على رحيل المناضل الاخ جمال عبد القادر البطش ابواياد وعرفت صدفه قبل عام انه رحل وتوفي حين شاهدت نعي له على صفحات الانترنت فانا اعرفه جيدا كان احد كوادر حركة فتح وقياداتها في منطقة التفاح رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ونستذكر هؤلاء الرجال الرائعين ونترحم عليهم ونقرا الفاتحه على ارواحهم الطاهره وهذا المناضل الرائع فقدت عائلته بالعدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزه والذي استمر 51 يوم اكثر من 16 شهيد تم استهدافهم في بيوتهم .

هذا الشهيد الرائع الذي توفي في جمهورية مصر العربيه وتم احضار جثمانه الطاهر من هناك بعد معاناة كبيره من اجل ان يتم دفنه في غزه وسط اسرته في معاناة كبيره حيث حضر في ذلك الوقت حشد كبير من ابناء حركة فتح دفنه في مقبرة الشهداء انذاك قبل عام .

المرحوم المناضل والاسير المحرر جمال عبد القادر خليل البطش ابواياد هو من مواليد مدينة غزه عام 1955 تلقى تعليمه الاساسي وعمل في مهن مختلفه وعمل بالطوبار داخل قطاع غزه وعمل داخل الكيان الصهيوني .

التحق في صفوف حركة فتح مع بدايات الانتفاضه الاولى وترك العمل والتحق بمجموعات حركة فتح والتحق بمجموعة الشيهد سعد صايل في حي التفاح والتي نفذت عدة عمليات ضد قوات الاحتلال الصهيوني وتم الحكم عليه بالسجن الفعلي سنه ونصف امضاها متنقلا في عدة سجون انصار 2 وسجن غزه المركزي ومعتقل انصار 3 بصحراء النقب .

ومع وصول السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن التحق في جهاز ال 17 حرس الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات وتلقى دورات عسكريه وعمل مع اللواء محمد يوسف مدير الاداره والتنظيم في السلطه الفلسطينيه طوال فترة وجوده في قطاع غزه .

التحق في صفوف كتائب شهداء الاقصى في انتفاضة الاقصى الثانيه وعمل مع الشهيد القائد عصام البطش قائد لواء الشهيد القائد جهاد العمارين جيش المؤمنين .

واستهدفت الطائرات الصهيونيه الحربية الغادره منزل عائلة العميد تيسير البطش مدير عام الشرطة في قطاع غزة أثناء خروج مصلين من مسجد الحرمين المجاور له مما ادى الى تدمير المنزل وتطاير ركامه على عشرات المصلين و أوقع عددا كبيرا من الشهداء والجرحى ونقلت سيارات الاسعاف جثامين الضحايا الى مجمع الشفاء الطبي وقد تمزقت اجساد الشهداء.

تم احالته الى التقاعد المبكر وفق مرسوم الرئيس القائد محمود عباس عام 2008 برتبة ملازم اول متقاعد وهو عضو بالهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين واحد نشطاء حركة فتح في منطقة التفاح .

تم اكتشاف اصابته بمرض السرطان في الرئه قبل عام تقريبا وتلقى علاج في مدينة غزه وفي جمهورية مصر العربيه وتوفي قبل اربع ايام اثناء تلقيه العلاج وتم احضار جثمانه الطاهر ودفنه امس في مدينة غزه .

المغفور له متزوج وعنده 6 اولاد اياد وايهاب وادهم وايسم ومحمد وعبد القادر و5 بنات .

عظم الله اجركم اهلنا واصدقائنا ال البش الكرام وادخله فسيح جنانه ان شاء الله مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون محتسبين نضاله واعتقاله والمه ان شاء الله في ميزان حسناته .

وشهداء عائلة البطش الذين سقطوا بالعدوان الصهيوني هم

ناهض نعيم البطش (41 عامًا)
بهاء ماجد البطش (28 عامًا)
قصي عصام البطش (12 عامًا)
عزيزة يوسف البطش (59 عامًا)
محمد عصام البطش (17 عامًا)
احمد نعمان البطش (27 عامًا)
يحيى علاء البطش (18 عامًا)
جلال ماجد البطش (26 عاما)
محمود ماجد البطش (22 عاما)
مروه ماجد البطش (25 عاما)
ماجد صبحي البطش
خالد ماجد البطش (20 عاما)
ابراهيم ماجد البطش (18 عاما)
منار ماجد البطش (13 عاما)
امال حسن البطش (49 عاما)
انس علاء البطش (10 اعوام)
قصي علاء البطش
زكريا علاء البطش (20 عاما)

شكرا قطر شكرا تركيا المنقذان دائما لغزة عبر رام الله

16 يناير

شكرا اماراتكتب هشام ساق الله – بنلف بنلف وبنجيب دول وبالأخر كل شيء يتم عبر رام الله لماذا لا يتم انهاء الانقسام واراحة شعبنا الفلسطيني منه لماذا لايتم التدخل بقوه من قبل قطر المنقذة وتركيا المنقذة الأخرى وإقناع القيادات جميعا في فتح وحماس وانهاء الانقسام بشكل كامل طالما كل الحلول تمر عبر رام الله ان ما يجري هو تعذيب لأبناء شعبنا.

ترقبوا حل لمدة 6 شهور لازمة الكهرباء واستقرار برنامج ال 8 ساعات كهرباء بتشغيل المحطة بكامل قوتها من الديزل القطري والتركي احمدوا الله كثيرا على استمرار برنامج ال 8 ساعات فالرابح الأولى هي شركة توليد الكهرباء التي تربح دائما وتعيش على مص دماء شعبنا الفلسطيني متى سيتم تأميم هذه الشركة التي استعادت كامل راس مالها من مص أبناء شعبنا .

أطالب وبقوه هذه المرة بنشر إعلانات على لوحات الإعلانات الكبرى تقول شكرا قطر شكرا تميم شكرا تركيا شكرا اوردوغان الصحيح هذه المره يستحقوا ان يتم شكرهم لإنقاذ قطاع غزه من ازمة الكهرباء ومبادرتهم لحل هذه الحلقة الأخيرة من تاريخ الانقسام الداخلي الطويل نعم قطر تستحق وكذلك تركيا لا تدعو هذا المعروف وهذا الفعل الجيد بان يتم تمريره .

المرة الماضية بازمه مشابهه تم تعليق صور غير لائقة للأخ رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد الله وكذلك اتهام الأخ الرئيس محمود عباس بانه سبب حصار غزه هذه المره تم حرق صورهم في مخيم جباليا امام كاميرات الصحافة والاعلام وبالنهاية كل الحلول تتم عبر رام الله.

الصحيح ان لدى قيادة حركة حماس بكل اذرعها قدرات كبيره جدا على افتعال الازمات وعلاجها وبالنهاية كل مخططاتهم تحل عبر التنسيق مع رام الله وبالنهاية الحمد الله والاخ الرئيس هم من يحاصروا أبناء شعبنا وبنفس الوقت هناك لقاءات تجري للعصف الفكري في موسكو ولقاءات ناجحة تجرى في بيروت للتحضير لعقد المجلس الوطني الفلسطيني.

نعم حماس نجحت في اعلامها وماكيناتها بتوجيه التهم الى حكومة الوفاق الوطني والاخ الرئيس محمود عباس بشكل كبير نعم خرجوا مظلومين مما يجري ونجحوا بتغيير الحقائق رغم ان الخاسر الأول هو شعبنا في قطاع غزه على حساب هذه التناقضات الكبيرة التي نعيشها وهذا الانقسام الكبير.

حقيقة يجب ان نسجلها فشل اعلام حركة فتح والسلطة الفلسطينية سواء المراية او المسموعة او المكتوبة او الناطقين بلسانها الا ما رحم ربي وفشل الوزراء في حكومة التوافق الذين يعملوا الى جانب عملهم كوزراء دفاع مدني ومطافي يحاولوا إرضاء الجميع وخاصه حماس حتى يرضوا عنهم.

نعم فشل واضح دائما في كل المعارك الانقسامية لحركة فتح واعلام السلطة الرسمي ودائما يعوموا على شبر ماء ودائما تخرج حماس منتصرة بماكيناتها الإعلامية فتالات الكذب المنظم ووحدة صفها خلف قضيه يخوضوها وبالنهاية يخرجوا منتصرين.

اما الجماهير التي خرجت للاعتراض على تقليص ساعات الكهرباء فهذه خطوه متقدمة لم نشهدها من قبل انشاء الله يمكن ان تتطور ويخرجوا مره أخرى ضد الانقسام أساس بلاء شعبنا ومعاناته فقضية الكهرباء حلقه من الحلقات التي يعاني منها شعبنا الى جانب خطف السلطة والضرائب الكثيرة التي تحدث والتمييز بين أبناء الشعب وسيادة الحزب الواحد في التعامل واشياء كثيره.

متى قيادة حركة فتح والسلطة تتحرك وتقيم أدائها الإعلامي وطريقة تعاملها مع الاحداث متى سيتعاملون مع الحدث ولا يعوموا على شبر ماء العمر طويل وامامهم سنوات وسنوات لأنهاء الانقسام الداخلي وشدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد.

الاسير ماهر يونس المنسي دائما يدخل عامه الخامس والثلاثين في سجون الاحتلال الصهيوني

16 يناير

%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3كتب هشام ساق الله – كتبت بيوم دخول الاسير القائد كريم يونس ذكرى الخامس الثلاثين لاعتقاله من قوات الاحتلال الصهيوني وبعد ايام يتم اعتقال ابن عمه ورفيقه وشريكة وابن قضيته القائد ماهر يونس بعدة ايام وتصادف يوم الثامن عشر من كانون ثاني يناير ودائما ننساه مع زحمة الاحداث رغم انه اعتقل بنفس ظروف وعانى ما عاناه ابن عمه كريم وكان طوال الفتره مناضلا وثائرا وقائد من قادة الحركه الاسيره .

اسف اخي المناضل ماهر يونس لنسيانك فلست انا وحدي من ينساك ولكن كل الباحثين والكتاب والصحافيين يتحدثوا عن كريم ولا يتحدثوا عنك قلوبنا مع كريم وماهر وعائلتهم في وادي عاره فهي تنتظر ان يتم الافراج عنهما منذ اربع وثلاثين عاما وتجاوزتهم كل صفقات الاسرى ولعل اخرها ان يتم الافراج عنهما في نهاية شهر اذار حسب الاتفاق بالافراج عن الدفعه الرابعه ولم يتم الافراج عنهما وبقيا في السجن .

وانا في مقر الصليب الاحمر العام الماضي تحدثت مع عدد من الاخوى الاسرى الذين عاشوا مع كريم يونس وابن عمه ماهر في فترة اعتقاله الاولى حيث قال لي احدهم انهم التقى مع الاسير كريم في سجن عسقلان عام 1987 وانه ينتظر وبفارغ الصبر ان يتم اطلاق سراحه هو وابن عمه الاسير ماهر يونس كفى لهؤلاء الاسرى ما امضوه في سجون الاحتلال الصهوني .

الجميع يجمع على روعة هؤلاء الكوادر والقاده الذين لهم ذكريات مع كل الاسرى في كل السجون فقد تنقلوا ولفوا كل السجون ولم يبقى احد الا سمع عنهم وعرف عنهم الاخبار وله ذكريات معهم .

الاسيرين كريم وماهر كما كل اسبوع في الصليب الاحمر وكانت صورهم موجوده رفعها الشباب مطالبين بان يتم عودتهما الى بلدهم الاصليه عاره في المثلث وان يعودوا الى بيوتهم وان تفرح ام الاسير كريم هذه العجوز التي تعبت وهي تجري ورائه من سجن لسجن وعلى مدار الاثنين والثلاثين عاما هي ووالده الذي توفى مؤخرا .

الاسير المناضل ماهر يونس

ولد ماهر يونس يوم 9/1/1958م في قرية عرعرة / المثلث الشمالي, بين شقيق واحد وخمس شقيقات, وقد أنهى دراسته الابتدائية في مدارس القرية, ثم التحق بالمدرسة الزراعية في مدينة الخضيرة, وفي يوم 19/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية, وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح, المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من النحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا, وبعد الحكم مباشرة استبدلت العائلة المحامي الأول بمحامي آخر يدعى زخروني من مدينة بيتح تكفا, وخلال جلسات قصيرة لم تستغرق أكثر من شهر واحد أعادت المحكمة النظر في قرارها السابق وخفضته من الاعدام إلى السجن المؤبد, وحتى كتابة هذه السطور تنقل ماهر بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم, واليوم لا يزال ماهر أعزبا ويقبع في سجن الجلبوع, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم اللغات, وحال دون حصوله على اللقب الأول فقط أربعة مواضيع, لأن السلطات الإسرائيلية منعته وزملائه من الاستمرار بالدراسة.

وراء كل رجل عظيم امرأة, فقد كان ولا يزال وراء ماهر يونس والدته, تلك المرأة التي تتمتع بشخصية قوية وثقافة عالية, وكانت ولا تزال فاعلة بين ذوي الأسرى, في خدمة الأسرى والدفاع عن حقوقهم, وقد خلفت أم كريم عندما أقعدها المرض لتكون هي ممثلة ذوي الأسرى في الداخل الفلسطيني, والناطقة باسمهم, ففي الاجتماع الذي عقد يوم 3/3/2012م تكريما لكريم وماهر كانت هي صاحبة الكلمة المميزة في هذا المهرجان الكبير, وكان ماهر قد أخذ من والدته كل صفات القوة والحكمة والمثابرة , حيث أنه صاحب شخصية قوية, ويتمتع بمعنويات عالية, ويشارك زملائه الأسرى معظم الفعاليات والاحتجاجات التي تصب في صالح الأسرى السياسيين.

والاسير كريم يونس ولد يوم 24/12/1958م في قرية عارة / المثلث الشمالي بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان, وقد أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية, ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية, وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية, وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من المحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا, وبعد الحكم مباشرة استبدلت العائلة المحامي الأول بمحامي آخر يدعى زخروني من مدينة بيتح تكفا, وخلال جلسات قصيرة لم تستغرق أكثر من شهر واحد اعادت المحكمة النظر في قرارها السابق وخفضته من الاعدام إلى المؤبد, وحتى كتابة هذه السطور تنقل كريم بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم واليوم لا يزال كريم أعزبا ويقبع في سجن هدريم, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

الجدير بالذكر أنه بعد أن تحرر عميد الأسرى سامي خالد يونس من خلال عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة حماس توفى العام الماضي رحمهالله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وأصبح كريم يونس وماهر يونس عميدا الأسرى في السجون الإسرائيلية, في كل فلسطين, وبهذه المناسبة أقامت جمعية أنصار السجين “الرابطة” يوم 3/3/2012م حفلا في قرية عارة, في بيت كريم يونس, تخلله كلمات قصيرة, وإشعال شعلة كبيرة فوق موقع بارز بين الحضور, وإشعال عددا آخر من الشموع حول الموقع, وهو تقليد سنوي, يقام في بيت كل أسير يكون قد قضى أكبر فترة داخل السجون الإسرائيلية, حيث يطلق عليه اسم “عميد الأسرى”, وكان قد مضى على كريم وماهر ما يقارب 30 عاما على وجودهما وراء القضبان, هذا الاحتفال التقليدي هو في حد ذاته إشارة إلى الديمقراطية المزيفة التي تتشدق بها حكومة إسرائيل, ورسالة إلى العالم ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن السجون الإسرائيلية هي إعدام بطيء للأسير السياسي الفلسطيني, حيث لا تحديد زمني لأحكام المؤبد في القاموس الإسرائيلي.

الحريه للاسير ماهر يونس وابن عمه كريم يونس نعم انهما ايوبا فلسطين نتذكرهم اليوم ونحن نلعن الاحتلال الصهيوني الذي يبقي هؤلاء الابطال داخل السجون من اجل ان ينتقم منهما ويقتلهما بعد ان حددوا سنوات اعتقالهم من المؤبد مدى الحياه باربعين عاما .

نعم نتذكر اليوم ماهر وكريم ونتذكر معهم الابطال الذين كان يفترض ان يتم الافراج عنهم بالدفعه الرابعه لقدامى الاسرى على امل ان يتم الافراج عنهم بالجنود الصهياينه الاسرى في يد المقاومه الفلسطينيه في اول فرصة تفاوض مع الكيان الصهيوني .

52 عام على اعتقال الاسير الاول لحركة فتح الاخ المناضل اللواء محمود بكر حجازي

15 يناير

%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8aكتب هشام ساق الله – الاسير المناضل القائد محمود بكر حجازي اول اسير لحركة فتح في السجون الصهيونيه زار قطاع غزه ضمن وفد المجلس الثوري لحركة فتح الذي جاء للاطلاع على الدمار الصهيوني الذي خلفه الاعتداء على قطاع غزه وكان يعج ثوريه وحيويه ونشاط وشباب جاء لزيارة خيمة الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر والتضامن مع اهالي الاسرى وزار قطاع غزه وهو يستعيد الذاكره حين وصل الى اول الوطن مع اللواء الشهيد احمد مفرج ابوحميد احضر الى المؤتمر السابع لحركة فتح وكان على فراش المرض ليشارك أبناء الحركه في مؤتمرها .

دائما وابدا كانت حركة فتح طليعة النضال الفلسطيني وهي اول من قدمت الشهيد والاسير والاسيره والجريح والمناضلين والاستشهاديين وشنت اروع العمليات العسكريه بابطالها وبطلاتها ومناضليها وقادت معترك العمل السياسي والعسكري في ان واحد وكانت بوصلة المناضلين في شعبنا الفلسطيني وحين تكون فتح قويه يكون كل التنظيمات الفلسطينيه بعافيه والف خير وحين تعيش الحركه حاله من الجذر يكون هناك ضعف ووهن في الحركه الوطنيه بشكل عام .

لازالت الحركة الاسيره الفلسطينيه منذ بدء النضال الفلسطيني تقدم البطل تلو البطل والاسير تلو الاسير في حكايه تروى عبر الاجيال عن بطولات هؤلاء المناضلين الذين حملوا أرواحهم على اكفهم وسقطوا في ايدي عناصر الكيان الصهيوني وعذبوا وصمدوا وكان طوال الوقت ابطال ولعل اول من بدا تسطير هذه الحكايه بعد انطلاقة حركة فتح هو المناضل البطل محمود بكر حجازي ابوبكر الذي سبقه مناضلين كثر خلال تاريخ ونضال شعبنا وتبعه مسيره بمئات الاف الاسرى لازالوا يسطرون ببطولاتهم ويعيِشون معاناة الأسير الأول.

الاسير المناضل والقائد محمود بكر حجازي من مواليد العام 1936 ولد في مدينة القدس وعاش في حاراتها وازقتها ولازال له اسره كبيره تعيش فيها وهو لا يستطيع الوصول اليها والعيش في حاراتها بعد ان عاد الي الوطن وعمل الى جانب الشهيد اللواء الشهيد احمد مفرج ابوحميد قائد الامن الوطني في المنطقه الجنوبيه ويعيش الان على اطرافها في مدينة رام الله وهو يتمنى ان يدفن فيها وهو الان عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح ولواء متقاعد .

حمل ابوبكر بندقية قديمه وصندوق للمتفجرات وكان في حينها ضابط بالجيش الاردني قد تدرب تدريبا عسكريا في عدة دورات هو وعدد من اعضاء حركة فتح من اجل تفجير احد الجسور قرب بلدة بيت جبريل في ارضنا التاريخيه عام 1948 من الجهه الغربيه وذلك يوم 17/1/1965 بعد عملية عيلبون وقد اشتبك مع قوات الاحتلال وامن انسحاب اعضاء مجموعته الخمسه واصيب بجراح وتم اعتقاله وتم اقتياده للتحقيق في داخل احد المواقع العسكريه الصهيونيه .

ويقول ابوبكر عن اعتقاله قائلاً: “كنت الأسير الفلسطيني الأول و الوحيد في سجن الرملة حينها وكان الجنود يحيطون بي من كل جانب وقد تم اعتقالي إثر مشاركتي في عملية نسف جسر بالقرب من مدينة الخليل أدت لمقتل 24 جندياً إسرائيليا في حينه ، وقد تم اعتقالي و أنا مصاب و نقلت لسجن الرملة .

وروى ابوبكر ما تعرض له من تعذيب وضغوط نفسية بالسجون الإسرائيلية منذ اعتقاله وحتى لحظة خروجه، من أجل أن يعترف بمعلومات عن رفاقه فى عملية الخليل إلا أنه ظل صامدا، مشيرا إلى أن فلاسفة وعلماء نفس حضروا التحقيقات للتعرف على شخصيته إلا أنهم لم يستطيعوا اختراقه.

وقال ‘لم يزعجنى حكم الإعدام ولبس بدلة الاعدام الحمراء حتى أنه عندما كان يدخل علي الطبيب الإسرائيلى لم يلحظ أى تغيير على ضغطى العصبى أو النفسى..وعندما سألنى عن شعورى أجبته بأننى وأنا طفل كنت أحب الأرجوحة وحاليا أنا أحب أنا أتأرجح، فى إشارة إلى حبل المشنقة’ وكانت دائما ماثله امامي حكاية ابطال سجن عكا الذين تسابقوا على الموت الشهداء محمد جمجوم وفواد حجازي وعطا الزير .

وأضاف ‘نحن معشر الثوار عندنا الموت والحياة كأسنان المشط..وأننى كنت لأقول نفسى ما هو الفرق إذا مت أمس أو اليوم أو الغد؟.. لقد تساوت عندى الحياة والموت وأصبح لا فرق بينهما لأنه كان يحكمنى قرار واحد هو انتمائى لبلدى فلسطين وكنت أشعر وأنا فى المحكمة الإسرائيلية أن الشعب الفلسطينى واقف أمام جلاديه’.

وتابع ‘طلبت من المحكمة الإسرائيلية طلبين أولهما محام يدافع عنى شريطة ألا يكون من تحت علم إسرائيل والثانى أن يعتبرونى أسير حرب إلا أنهم رفضوهما وحكموا على بالاعدام، ثم انقسمت الحكومة ما بين مؤيد ومعارض للحكم’.

وقال ‘إن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيوني وموشى ديان وزير الحرب في حكومة الكيان الصهيوني وغيرهما استقالوا من الحكومة لأنه لم ينفذ الإعدام بحقى.. قائلين إننا لن نجلس على كرسى يفرض عليه (زعيم المخربين) فى إشارة إلى الزعيم الراحل ياسر عرفات إرادته.. حيث هدد أبوعمار وقتها بالثأر إذا تم إعدامى’.

وتابع ‘رفضت بعد ذلك استئناف حكم الإعدام وظللت مرتديا البزة الحمراء 45 يوما ثم جددت الطلبين السابقين، وتمت الموافقة على الأول بينما رفض الثانى، وبمجرد أن وافقوا على المحامى سقط حكم الإعدام’.

أما بخصوص صفقة التبادل التي أفرج عن حجازي خلالها أوضح حجازي قائلاً: “لقد بقيت في السجن لمدة 6 سنوات وتم الإفراج عني يوم 28/2/1971 خلال عملية تبادل أسرى حدثت بيني و بين الجندي الإسرائيلي الأسير “شموئيل فايزر ” الذي كان قد أسر على يد المقاومة الفلسطينية في حينه لمدة 4 سنوات (خلال عملية ما يعرف بالحزام الأخضر ) ، وجرت عملية التبادل في رأس الناقورة جنوبي لبنان”.

وهنا يقف “أبو بكر” بذاكرته ممتناً للقائد الراحل أبو عمار الذي رفض الافراج عن جميع الاسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 52 اسيرا في سجون اسرائيل آنذاك، بل أصر على ان يكون التبادل (أسيراً مقابل أسير) كي يحقق اعتراف “العدو” بالثورة.

تمنياتنا للمناضل ابوبكر الصحه والعافيه وان يتحقق حلمه ويعود الى مدينته القدس ويصلي كل الصلوات في المسجد الاقصى ويوارى في ترابها المقدس كما تمنى دوما هذا المناضل صحاب العفويه والوطنيه والذي لازال يعيش ثوره متقده بالتضامن مع الاسرى والمناضلين ولازال شعبنا كله يذكره على انه الاسير الاول لثورتنا الحديثه .

ثلاثة اعوام على رحيل المناضل عبد العاطي محمد سالم التلولي ابوسهيل

15 يناير

%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84كتب هشام ساق الله – الايام تمضي بسرعه كالريح كانه امس ثلاث أعوام توفي الصديق العزيز المناضل والاسير المحرر عبد العاطي محمد سالم التلولي ابوسهيل رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ذكرى هؤلاء الرجال المناضلين دائما تلوح بالافق ونذكر بهم الاحبه والاصدقاء ونترحم عليهم ونقرا لهم الفاتحه .

فقد انتقل الى رحمة الله تعالي الاخ المناضل والاسير المحرر الاخ عبد العاطي محمد سالم التلولي ابوسهيل بعد معاناه استمرت مايقارب العام اصيب بجلطه في الدماغ واثر على تركيزه ومعرفة زواره وعضلاته وادخل الى مستشفى الوفاء للتاهيل الوظيفي والعلاج الطبيعي لفتره من الزمن ثم تم تحويله الى مستشفى الهلال الاحمر بخانيونس .

زرته في مستشفى الوفاء على الخط الشرقي على سكوتري الكهربائي والتقيت هناك ابنائه وزوجته المناضله ام سهيل وسلمت عليه ووقفت امام ناظره ولم يعرفني رغم انه كان صديقي وكنت دائما التقيه وكان رحمة الله عليه يحبني ويحترمني واعرفه منذ عام 1983 حين بدات بالتعرف على افراد الاسره الكريمه بداية بالاخ سهيل الذي كان طالب في ذلك الوقت في المستشفى الاهلي العربي .

وحاول حفيده مجدي ابن الاخ الدكتور رفيق ان يذكر جده ويغني له اغاني ويردد كلمات كان دائما رحمة الله عليه يرددها له عسى ان يتذكر وينتبه له وللحضور وحاولت زوجته ام سهيل ان توجه نظره الي والى الحضور ولكن كانت الجلطه اثرت على التركيز والمعرفه رغم انه ينظر الى الحضور ولكن لايعرف احد .

هذا الرجل اشهد له بانه صاحب واجب ويجامل الجميع ويتقدم ابنائه دائما بعمل الواجب فهو يذهب الى ابعد مكان في قطاع غزه من اجل ان يجامل صديق وابن لحركة فتح من اصدقائه او اصدقاء ابنائه او عائلته او احد معارفه ودائما يحث ابنائه على النضال وعمل الواجب والزياره الاجتماعيه .

تعرفت عليه في البدايات الاولى للشبيبه عام 1982 وكان في يومها لايزال في عمر الشباب وصديق لابنائه وتناقشنا وتحدثنا عن هموم ومشاكل وعن حركة فتح فهو من ابناء الحركه القدامى اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات للتحقيق ولفترات مختلفه وكان صاحب تجربه نضاليه وتجربه في التحقيق باقبية الكيان الصهيوني وكان على تواصل مع قيادة حركة فتح ابتداء من الاخ القائد ابوجهاد خليل الوزير مسئول الارض المحتله ومع الاخ زهدي سعيد ومع المناضل احمد نصر وعلى علاقه قديمه مع الاخ ابوعلي شاهين رحم الله منهم من انتقل الى رحمة الله واطال الله عمر من لم يزل على عهد الشهداء .

هذا الرجل الرائع والمناضل الوطني اخر مره التقيته بعرس احد احفاده كان دائما يستقبلني ويقبلني ودائما يرحب بي وبكل اصدقاء ابنائه فهو رجل بشوش ومحترم ويحترم الجميع من ابناء حركة فتح في عرس ابن الاخ سهيل كان يقف مع المستقبلين حين ذهبت لحضور سهرة الشباب وفقدته كثيرا يوم عرس ابن الاخ شفيق وكان لافتا غيابه .

المناضل ابوسهيل التلولي هو مواليد قرية دمره الفلسطينيه الواقعه الان في الجانب المحتل من فلسطين على حدود بيت حانون عام 1938 وهاجرت عائلته الى مخيم جباليا للاجئين عام 1948 واكمل تعليمه ودراسته وحصل على الثانويه العامه التوجيهي والتحق في صفوف الشرطه وعمل مع الادارة المصريه عام 1957 وتلقى تدريبه العسكري وعمل في اكثر من مكان بالشرطه والمباحث .

في عام 1967 حين احتل الكيان الصهيوني كل فلسطين توقف عن العمل مع الشرطه وتمرد على العمل مع الاحتلال وبقي يعاني من عدم توفر العمل وعمل باعمال مختلفه واعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات للتحقيق امضى خلال فترات مختلفه مايقارب الثلاثة سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني .

وحين عادت السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن عاد والتحق في صفوفها وتم احالته الى التقاعد برتبة رائد عام 2005 .

كان نشيط في العمل الوطني وفي اغاثة المناضلين والملهوفين وكان دائما يحث ابنائه الذين تم اعتقالهم جميعا من قبل قوات الاحتلال لفترات مختلفه واستشهد احد ابنائه الشهيد المناضل مجدي اثناء تصديه لاحد الاجتياحات الصهيونيه لمخيم جباليا البطل عام 2002 .

رحم المناضل والاخ والصديق والوالد المرحوم ابوسهيل التلولي وتعازينا للزوجته الصابره ام سهيل هذه المناضله لم تترك زوجه وكانت دائما الى جانبه في كل مكان كان يتلقى فيه العلاج وتعازينا الحاره لابنائه سهيل وشفيق ومحمد ونضال ورفيق وكريماته واشقائه والعائله جميعا والى ابناء حركة فتح في اقليم الشمال قلعة الشهيد جمال ابوالجديان والى عموم مخيم جباليا والى انسبائهم وكل من يعرف هذا الرجل المناضل .

الى جنات الخلد ايها المناضل الكبير ابوسهيل التلولي مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .

تعزية للأخ القائد المناضل الكبير ياسر السيد بوفاة والدته الحاجه ام ياسر

14 يناير

تعزيهأتقدم بالتعازي الحارة من الأخ القائد المناضل الكبير الأخ ياسر السيد أبو احمد بوفاة والدته المناضلة الحاجه جميله حسين إبراهيم السيد حرم المرحوم الحاج محمد يوسف السيد بوفاتها اليوم وتشيع جثمانها الطاهر بعد أداء صلاة الجنازه على روحها الطاهرة رجمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله هذه المناضلة الرائعة تعرفت عليها قبل 34 عام حين تعرفت على اخي القائد المناضل ياسر السيد حين شكل مع كوكبة من مخيم الثورة جباليا لجنة شبيبة جباليا وكان على راس طليعته الثورية اثناء فرض الإقامة الجبرية عليه حين كان يدرس في جامعة النجاح الوطنية عام 1983 كانت مراه مضيافة بشوشه الله يرحمها ويسكنها فسيح جنانه
تعازينا الحارة لأبنائها الأخ المناضل الكبير ياسر السيد احمد والصديق العزيز الأخ يوسف والأخوة بشير ومعين وسامي وعموم ال مسلم والمسمية ومخيم جباليا.
انا لله وانا اليه راجعون التعازي في مخيم جباليا بيت الأخ ياسر السيد واشقاءه