أرشيف | 7:41 م

قضيه جديدة للمناضل الاممي كارلوس امام المحاكم الفرنسيه

10 مايو

0imagesCAFHDI86
كتب هشام ساق الله – هذا الثائر الاممي الذي قاتل في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين لازال في ثوره مستمرة حتى الان في سجنه في فرنسا بعد ان سلمته السلطات السودانيه مع انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والغرب فكان يتوجب ان يتم طي صفحة المقاومه والنضال اممي وبدء تصنيف المناضلين بالارهاب وسط صمت وخجل كل حركات التحرر من هؤلاء الابطال .

سيمثل المناضل الاممي ايليش راميريز سانشيز المعروف باسم “كارلوس” احد اهم المناضليين الاممين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي امام القضاء الفرنسي مجددا الاثنين في دعوى استئناف لحكم صدر عليه لاربعة اعتداءات وقعت قبل ثلاثين عاما.

وحسب موقع عرب 48 الذي اورد الخبر انه لم يعد لدى الفنزويلي البالغ من العمر 63 عاما شيئا يخسره بعدما سيكون في العام 2014 قد امضى عشرين عاما في السجن منذ توقيفه في العام 1994 والافق امامه مسدود. فقد حكم عليه في العام 1997 بالسجن مدى الحياة لقتله ثلاثة رجال بينهم شرطيان في العاصمة الفرنسية في العام 1975.

وكنت قد كتبت مقال بعنوان ” كارلوس لازال بثوره مستمرة داخل سجنه في فرنسا ” اردت ان أسلط الأضواء على هذا الرجل المناضل الذي افتخر شعبنا الفلسطيني بان يكون هذا البطل ضمن صفوفه يناضل من اجل عدالة قضيتنا الفلسطينية ولازال البعض يذكره في أدبياته وانا لازلت اتذكر اهتمام الصحافي الشهيد خليل الزبن بقضيته العادلة وبتوفير احتياجاته في سجنه في فرنسا.

يبلغ الآن 63 عاماً ولا يشكل تهديداً لأحد، إذ أتى من سجنه حيث أمضى نحو 16 عاماً وسيعود اليه يومياً وبعد مثوله مجدداً أمام محكمة خاصة في العاصمة الفرنسية بتهم تتعلق بالإرهاب. هذا هو كارلوس- واسمه الحقيقي ايليتش راميريز سانشيز – الذي يُحاكم الآن بتدبير أربع هجمات خلال العامين 1982 – 1983 قتل فيها 11 شخصا وجُرح 140 آخرون.

وأتى كارلوس الى قاعة المحكمة وهو يرتدي بزة زرقاء، وقد علا المشيب لحيته وشعر رأسه المموّج الممشط الى الخلف. وتبعاً لما نقلته صحيفة الـ”تليغراف” البريطانية فقد رفع قبضته لدى دخوله ثم أطلق سيلاً من الإدانات على الصهيونية قبل أن يبتسم لشخص ما بين في قاعة الجمهور المختار بعناية.

ونقلت الصحيفة عن إيزابيلا كوتان – بيير، محاميته وزوجته قولها للصحافيين الذين تجمهروا خارج مبنى المحكمة: “إنه في روح قتالية عالية كما هو دأبه أبد الدهر”. وأضافت قائلةً: “لا داعي مطلقاً لمحاكمته الآن على وقائع حدثت قبل قرابة 30 عاما. مكتب الإدعاء الفرنسي يسعى فقط للدعاية أو لأغراض أخرى ولكن لا علاقة لها في كل الأحوال بالعدالة ومجراها”.

يذكر أن إيزابيلا كوتان – بيير، التي تولت الدفاع عنه في محاكماته السابقة في باريس سُحرت بنوع “الكاريزما” التي ينضح بها هذا الرجل وبمبادئه الماركسية – اللينينية حدّ أنها وقعت في غرامه، وبادلها الحب، فتزوجا في سجن لاسانت الذي ظل يقبع فيه منذ العام 2001.

وتنصب هذه المحاكمة على أربع حوادث تفجير في النصف الأول من الثمانينات: اثنتان في قطارين فرنسيين والثالثة في مكتب صحيفة عربية في باريس والرابعة في المكتب الثقافي الفرنسي في برلين الغربية وقتها. وأتت هذه التفجيرات بعد سبع سنوات على ما اعتبره المحققون الفرنسيون “أوج الأعمال الإرهابية على يد كارلوس في السبعينات”.

يذكر أن هذا الرجل يمضي عقوبة بالسجن المؤبد لإدانته بقتل عميليْن للاستخبارات الفرنسية ومخبر لشرطة باريس العام 1975. وكان ايضا المتهم الرئيس في هجوم شهير قاده على اجتماع لوفود منظمة “اوبيك” في فيينا العام 1975. وأسقط هذا الهجوم ثلاثة قتلى، وتوجه بعده كارلوس الى الجزائر مع عشرات من الرهائن من كبار المسؤولين الماليين الدوليين. ولم ينته هذا الفصل حتى تسلم – كما يقال – فدية تراوحت بين 15 مليون دولار و20 مليونا.

اسمه إلييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez) المشهور بـكارلوس، من مواليد 12 أكتوبر 1949، فنزويلي الأصل من عائلة معروفه بثرائها. أعلن إسلامه وسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنكليزية وأصولها، وبدل تعلم الإنجليزية أجاد التحدث بسبع لغات: الإسبانية والفرنسية والإنكليزية والعربية والإيطالية والروسية والأرمنية، ومن ثم انتقل للدراسة في موسكو، أثناء دراسته في جامعة باتريس لومومبا في موسكو.

تعرف على محمد بودية، الشاب الثوري الجزائري الذي انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهكذا نشأت علاقة حميمة بين كارلوس ومحمد بودية، وأعجب كارلوس بأفكار واتجاهات محمد بو دية وخاصة أنه يشاطره نفس الأفكار والرأي. انخرط كارلوس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – العمليات الخارجية، وقد أشرف على تدريبه – الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، وتلقى تدريبات عده قبل أنخراطه في الجبهة في فنزويلا وكوبا.

وبعد انضمامه للجبهة تدرب في مخيمات الأردن، وقاتل مع الفصائل الفلسطينية آنذاك في مواجهة جيش وقبائل الأردن، ومن ثم انتقل إلى مخيمات الجبهة في لبنان. وقد سطع نجم كارلوس حيث أنه تميز بذكائه وقدرته على التخطيط والتخفي وتغيير ملامحه وكان له عدة أسماء منها سالم وميشيل.

انتقل للعمل في أوروبا ضد الأهداف الصهيونية والمنظمات الداعمة لها لنصرة القضية الفلسطينية ولإيمانه العميق بهذه القضية، ولشدة كراهيته وعدائه للصهيونية الإمبريالية الأمريكية، جند كل إمكانياته لضرب القوى الصهيونية وللضغط على بعض الأنظمة العربية التي تطبع مع إسرائيل.

بعد مقتل بوضيا الذي اغتالته مجموعة من الموساد الإسرائيلي شكلت للانتقام من جميع القياديين الثوريين انتقاماً لعملية أيلول الأسود في ميونيخ؛ والدكتور وديع حداد الذي يقال بأنه مات مسموماً أمسك كارلوس بقبضة من حديد بجميع المجموعات الثورية وأدخل أسلوباً جديداً وعناصر جديدة في العمليات، حيث اشتركت معه مجموعات ثورية التي تضم عناصر من الجيش الأحمر الياباني، ومنظمة بادرماينهوف الألمانية، وجيش تحرير الشعب التركي، والألوية الحمراء، والخلايا الثورية، ومنظمة العمل المباشر الفرنسية، بالإضافة إلى أعضاء من الجيش الجمهوري الإيرلندي، ومنظمة إيتا والباسك الانفصالية.

نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دولة أوروبية، ولكن لم يكن لة الفضل في عملية ميونيخ بألمانيا التي خطط من خلالها لاغتيال 11 لاعباً إسرائيلياً في الدورة الأولمبية المقامة هناك في عام 1972 حيث ان الفضل في هذة العملية يعود إلى حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني آنذاك ,في فيينا بالنمسا خطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975؛ حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة للدهشة وعدم التصديق!

كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في “لاهاي” بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار “عنتيبي” بأوغندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح إسرائيليون، كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة قاذف آر.بي.جي وبعد أسبوع واحد قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرائيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر جوزيف إدوارد ستيف الداعم للحركات الصهيونية .

وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية، وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم، كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات.

كارلوس الذي وهب حياته في خدمة القضية الفلسطينية ثائراً، مقاتلاً، مناضلاً وقيادياً، يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا، بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع حكومة السودان تم خطفه من السودان في 14 أغسطس 1994 بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية.

الإعلانات

انا مع حركة فتح واتحدي ان يكون احد قد قدم لي شيكل واحد

10 مايو

946067_10201085475438478_774781824_n
كتب هشام ساق الله – هناك من يرسل لي كل يوم رسائل تتهمني محسوب على هذه الجماعه او تلك في حركة فتح وهناك من يتهمني باني اخذ اموال من محمد دحلان او غيره وانا اتحدى الجميع بان يثبت بيوم من الايام انه اعطاني او قدم أي مساعده لي خلال السنوات الماضيه وانا امارس قناعاتي بتمويل مني انا شخصيا ومن راتبي وقوت ابنائي .

هؤلاء ايتام الموائد والموتورين الذين يظنوا بان كل الكادر التنظيمي الفتحاوي يعيشوا على فتات تلك الموائد ويمكن ان يتم شراء ذمته من أي طرف على حساب قناعاتي التنظيميه ووجهة نظري الخاصه فانا اتحادهم جميعا .

هؤلاء الفئه الحاقده التي تبث الكراهيه وتفسخ في صفوف الحركه والمشهوره بكيل الاتهامات واطلاق المندوبين الذين نظموهم خلال الفتره الماضيه ويقوموا بتوزيعهم للتعرض للمناضلين والمواطنين الشرفاء ليكيلوا التهم والدسائس من اجل ان يرضوا نزعة الكراهيه التي تتملكهم .

حين اكتب واقول رايي في أي موضوع من مواضيع حركة فتح اقول موقفي ورايي فقط لمصلحة الحركه العليا وانا لا اطمح ان يكون لي أي موقع تنظيمي فقد عزفت منذ عام 2000 عن كل المناصب التنظيميه وتركت كل المهام في الهيكليه ولن اعود اليها طالما انا حي ارزق حتى لو عرضت علي عضوية اللجنه المركزيه نفسها وهي اعلى منصب تنظيمي .

انا اكتب باسمي هشام ساق الله وهؤلاء المدسوسين الذين يقوموا بالغلط علي وكيل سيل من التهم ضدي في التعليقات على صفحات الانترنت نت يستخدموا اسماء مستعاره ويختفوا خلفها لجبنهم وعدم رجولتهم وانا اتحداهم واتحدى مسئوليهم بكل المستويات ان يقوموا باستعمال اسمائهم وان يكونوا رجال ويعبروا عما يجول في خاطرهم .

ساظل جندي في حركة فتح يكتب معاناة ابنائها وبطولة من يرحلوا عنا واشارك الى جانب جماهير شعبنا وقد اخذت خط تحريري باني مع حركة فتح ولن اكون في جيب احد او معه مهما كان واتحدى ان كان احد منهم قدم لي أي شيكل او ساعدني باي شيء الحمد لله اني قادر على تمويل نشاطاتي بنفسي وانا اقوم بكل مااقوم به بشكل تطوعي .

انا اقولها جهارا نهار واتحدى من الاخ محمد دحلان حتى اصغر واحد يعمل معه ان كان احدهم قدم لي أي شيء حتى ولو شيكل واحد واتحدى بالمقابل الجانب الاخر ان اكون قد اخذت منهم أي شيء فقد سبق ان صودر جهاز الكمبيوتر الخاص من اجهزة امن حكومة غزه بداية الانقسام ولم اتلقى أي بدل له رغم ان قيادات اتصلت بي وعرضت ذلك وبعدها اعادوا لي الكمبيوتر واشتريت جهاز جديد من اموالي الخاصه .

كما اتحدى كل اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وكل من قاد ويقود وسيقود حركة فتح في قطاع غزه ان كان احد منهم قد قدم لي أي خدمه او دفع لي أي مبلغ من المال او قدم أي تسيهله لي .

حين يسالني اصدقائي المقربين اني اكتب اكثر من مقال يومي اقول انا الخسران من تعدد المقالات مازحا فانا اعطي نفسي شيكل عن كل مقال اكتبه كنوع من التشجيع والمكافئة اقوم بشراء ما يحلوا لي بهذا الشيكل فالشكيل الذي اعطيه لنفسي هو ذا قيمه تفوق ملايين اطراف الخلاف في حركة فتح .

لن اكون في جيب احد وتحت اباط احد فالحمد لله انا امارس قناعاتي واكتب مايجول في خاطري وانا اعي وادرك وافهم حركة فتح منذ واحد وثلاثين عام منذ التحاقي في صفوفها بالجامعه الاسلاميه باختصار احنا دافعين براس المال ولن اكون بيوم من الايام مندوب لاحد او معه حتى وان كان صديقي فانا فقط مع حركة فتح .

حتى السكوتر الذي اجول فيه كل مدينة غزه والذي ينقلني الى المشاركه في كل الفعاليات الوطنيه وتغطية كل ما اريد ان اكتبه لم اخذه من هؤلاء ولم يساعدني به احد فقد اخذت كرسي كهرباء من الجمعيه الوطنيه لتاهيل المعاقين وهي جمعيه عملت فيها مدة 5 سنوات بالانتفاضه الاولى وقمت بتبديل الكرسي لعدم ملائمته لوضعي ودفعت الفرق بين الكرسيين من اموالي الخاصه على شهرين متتاليين واقوم باصلاحه وصيانته من اموالي الخاصه .

انا مع حركة فتح حركة قويه موحده ملتزمه بنظامها الاساسي خلف قيادتها التاريخيه غير متجنح او مع او بجيب احد من هؤلاء القيادات حتى وان دفعوا لكل ابناء الحركه فلن اخذ من احد شيكل واحد بيوم من الايام .

وكل من يتهمني ويقول اني اخذت من احد شيكل فليواجهني به وساقوم بدفع بدل الشيكل 100 شيكل فهذا تحدي وثقه بالنفس والحمد لله انا لست محتاج لاحد من هؤلاء ولست للبيع والله لايحوجني لاحد منهم أي كان .

بيت عزاء الفريق الركن المرحوم عبد الرازق المجايده شيء بيشرف وبيرفع الراس

10 مايو

الفريق المجايده
كتب هشام ساق الله – زرت اليوم بيت عزاء المغفور له القائد الكبير الفريق ركن عبد الرازق المجايده والمقام امام بلدية خانيونس بممنطقة استراتيجيه وشاهدت الرجال الرجال والوقفه الرائعه لشباب اقليم وسط خانيونس واعضاء الهيئه القياديه العليا لحركة فتح بقيادة الدكتور زكريا الاغا مفوض مكتب التبعئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه .

وقفه الرجال الرجال منذ ان تدخل منطقة بيت العزاء تجد النظام والشباب المنتشره الاستقبال الرائع لكل امين بيت العزاء من كوادر وقيادات حركة فتح وهم جميعا يرتدون الحطات الفتحاويه وترى صورة الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات والى جنبه صوره كبيره للرئيس القائد محمود عباس وصور منتشره بالمكان للفريق الركن المناضل عبد الرزاق المجايده .

وما ان تجلس حتى تشرب القهوه وتاكل التمر وترى من يقدم لك هذا شباب من ابناء حركة فتح يرتدوا زي خاص موحد مكتوب عليها الانطلاقه ال 48 وشعارها وكذلك ترى كل كوادر وقيادات محافظة خانيونس منتشرين يستقبلوا الضيوف ويجلسوا معهم في لوحه فنيه رائعه الجمال تدل على العطاء والنظام والالتزام الفتحاوي .

وما ان تجلس حتى تسمع الكلمات من مختلف الفصائل ورسائل التعازي المذاعه عبر الاذاعه التي تغطي مكان العزاء وتسمع الى اصوات متصلين يقوموا بالقاء كلمات تابينيه للمغفور له المناضل الفريق ابوالعبد المجايده ولعلي سمعت كلمة المحامي غسان الشكعه عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير .

اكاليل الزهور باسم فخامة الرئيس القائد محمود عباس في مقدمة بيت العزاء اضافه الى امين عام الرئاسه الاخ الطيب عبد الرحيم والاخ حسين الاعرج مدير عام مكتب لارئيس واعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني .

بيت عزاء اللواء المجايده عكس حاله من الوحده التنظيميه حيث وصلت عدة برقيات من النائب عن محافظة خانيونس الاخ محمد دحلان وسمير المشهراوي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ووجود يافطات تعزيه مقدمة من النائب دحلان واكاليل زهور من اعضاء المجلس التشريعي والمجلس الثوري واللجنه المركزيه .

الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه والتنفيذيه يستقبل المعزين والى جانبه الاخ ابراهيم ابوالنجا امين سر الهيئه القياديه العليا ومعهم واعضاء المجلس الثوري والهيئه القياديه العليا الاقليم وامين سر اقليم وسط خانيونس الدكتور حيدر القدره
واعضاء لجنة الاقليم ومناطق الاقليم ال 10 والشعب وكادر الحركه اضافه الى هيئة المتقاعدين العسكريين ومنتسبي الاجهزه الامنيه الفلسطينيه .

جميعهم على قلب رجل واحد من اجل استقبال الحشود الكبيره من المعزين بالمناضل الكبير الفريق الركن عبد الرازق المجايده ويتم التدخل بسرعه لتوسيع واستقبال المعزين المتوافدين الى بيت العزاء والاجمل اني شاهدت اخي وصديق امين سر اقليم وسط خانيونس المنتخب الاخ نبيل الاغا يتحرك كالنحله في داخل بيت العزاء بمسئوليه وطنيه كبيره .

وفود من اقاليم حركة فتح من جميع ارجاء قطاع غزه تاتي مجتمعه وفرادى الى بيت العزاء وتحمل معها يافطات واكاليل ولوحات مملئات جنبات المكان وتدل على اعتزاز ابناء شعبنا بهذا الرجل المناضل الكبير الذي جاء الجميع من اجل مواساة ابنائه وابناء شعبنا بهذا الفقدان الكبير .

وزار بيت العزاء وفود من هيئه العمل الوطني وحركتي الجهاد الاسلامي وحركة حماس ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه وقيادات من كافة النتظيمات الفلسطينيه وهناك كلمات ترحيبيه بكل الحضور تبث من ازاعة بيت العزاء من كوكبه من كوادر فتح الاعلاميين من وسط خانيونس الذين يرحبوا بكل الحضور .

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني” فتــــــح ” في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات, المناضل والقائد الوطني الكبير الشهيد الفريق أول عبد الرزاق المجايدة “أبو العبد” الذي وافته المنية مساء اليوم الأربعاء (8/5/2013م) في قطاع غزة بعد صراعٍ طويل مع المرض.

وتتقدم حركة “فتـــــح” في قطاع غزة بكافة قياداتها وكوادرها وأعضائها وأطرها الحركية بخالص التعازي والمواساة لعائلة المناضل عبد الرزاق المجايدة, ولعموم آل المجايدة الكرام بوفاة فقيدهم وفقيد حركة فتح وفقيد الشعب الفلسطيني الشهيد عبد الرزاق المجايدة, وتسأل المولى عزّ وجلّ أن يتغمدَه بواسع رحمته وعظيم عفوه ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحَسُن أولئك رفيقا، وأن يُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.

ولد المناضل الراحل عبد الرزاق المجايدة في 11/3/1937, وتخرج من الكلية العسكرية في مصر عام 1957م , وقاد قوات عين جالوت في مصر وكان حينها برتبة نقيب .

حصل الشهيد المجايدة على درجة الماجستير في العلوم العسكرية في العام 1970م

كانت له صولات وجولات مشرفة في ميدان المعركة, حيث شارك في الحروب العربية الاسرائيلية في 1967م و 1973م التي كان خلالها قائد كتيبة .

التحق الشهيد عبد الرزاق المجايدة في صفوف حركة فتح في العام 1972م , وكان آنذاك يحمل رتبة عقيد .

انتقل الى العمل في لبنان وشارك في معارك الثورة الفلسطينية ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خاصة في التصدي للاجتياح الاسرائيلي الذي تعرضت له لبنان في عام 1982م والذي كان يستهدف قوات الثورة الفلسطينية, ثم غادر لبنان مع خروج قوات الثورة الفلسطينية متوجهاً إلى تونس ليصبح مدير الادارة المالية العسكرية في حركة فتح.

حصل الفقيد على العديد من الدورات العسكرية المتقدمة, أهمها دورة أركان حرب في مصر.

عاد إلى أرض الوطن مع طلائع قوات الثورة الفلسطينية في 4 مايو 1994م, وذلك للإعداد والتجهيز لعودة قوات الثورة الفلسطينية .

تولى مهام قائد الأمن الوطني العام في المحافظات الجنوبية أولاً, ثم أُوكِلت إليه مهام قيادة الأمن الوطني في المحافظات الجنوبية والشمالية عام 2004م.

تقاعد في عام 2005 , وفي سنة 2006 أصبح مستشاراً للرئيس للشؤون العسكرية.

يذكر أن القائد الوطني الراحل عبد الرزاق المجايدة تقلَّد أعلى رتبة في العسكرية الفلسطينية, وهي رتبة فريق, وذلك بقرارٍ من الرئيس الخالد ياسر عرفات .

https://hskalla.wordpress.com/2013/05/08/رحم-الله-المناضل-الفريق-ركن-عبد-الرازق/