أرشيف | 10:44 م

اليوم العالمي لحرية الصحافه في الثالث من ايار من كل عام

1 مايو

381627_302471933128713_198580813517826_937115_1078467573_n
كتب هشام ساق الله – في الثالث من ايار مايو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافه فبنظره سريعه للواقع السيء الذي يعيشه الصحافيين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينيه المحتله فقد استشهد العام الماضي ثلاث صحافيين واصيب سبعة عشر صحفي اثناء الحرب الاخيره على غزه وقصفت مكاتب صحفيه من قبل الطائرات الصهيونيه وانتهك القانون الدولي وتهددت حياة العاملين بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

ولازالت حالة الفرقه التي ضربت نقابتهم بتفسيخها الى قسمين بعد ان أجريت انتخابات منفصلة في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزه وكل منهم يعتبر نفسه شرعي وكلا القائمين على النقابتين يجنوا ثمار مافعلوا ويستفيد كل منهم استفاده شخصيه والصحافيين اخر همهم وكل منهم يعمل ضد الاخر ولا احد يعمل شيء للصحافيين في الميدان او يسهل حياتهم او عملهم المهم ان يسافروا ويقيموا الدورات خارج الوطن للسياحه والاولويه للاقارب والاحباب والاصدقاء .

والقائمين على النقابتين هم موظفين رسميين يعملون بالسلطتين بشكل لا يسمح لهم بالدفاع عن مصالح الصحافيين الفلسطينيين وحرية الكلمه والصحافه ويزينون لهم اجراءاتها القمعيه بحق الصحافيين ويجدون لها مبرر ومدخل وقد يكون احدهم طرفا ومشاركا بهذه الاعتقالات ويتجسس على زميله ويكتب فيه تقرير للاجهزه الامنيه .

الصحافيون الفلسطينيون لازال يتم اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ومداهمة بيوتهم واطلاق النار الحي صوبهم رغم انهم معروفين ومميزين ولازالت تعتدي عليهم بالضرب المبرح وتصادر وتحطم كاميراتهم ومعداتهم وتمنعهم من ابراز معاناة شعبنا الفلسطيني .

واجهزة الامن الفلسطينيه بشطري الوطن لازالت تنغص على الصحافيين وتستدعي وتعتقل البعض في الضفه الغربيه وقطاع غزه ومعاقبتهم على اداء عملهم وحسب انتمائهم السياسي ضمن المناكفه المتبادله التي تقوم بها هذه الاجهزه الامنيه .

والصحف الفلسطينيه رغم الاتفاق بالقاهره على ان يتم توزيعها في شطري الوطن لازالت تمنع من التوزيع فصحف القدس والايام والحياه الجديده ومجلات مختلفه ممنوعه من التوزيع في قطاع غزه بامر من حكومة غزه وكذلك صحف فلسطين والرسالة التابعتين لحركة حماس ممنوع توزيعهما في الضفه الغربيه وصحيفة الاستقلال التابعه للجهاد الاسلامي ممنوعه من التوزيع ايضا بالضفه الغربيه على الرغم من الاتفاق على توزيعهم من قبل لجنة الحريات .

وهناك مؤسسات صحفيه مغلقه في قطاع غزه تابعه لحركة فتح كانت موجوده ويوجد لديها موظفين وعاملين بلغت 32 مؤسسه مغلقه وصودرت معداتها وارشيفها بعد احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وكذلك هناك مكاتب مغلقه تابعه لصحفيين من حركة حماس ويضايق على مراسلي محطات الاقصى الفضائيه وتلفزيون القدس ومغلقه مكاتب صحيفة فلسطين في الضفه الغربيه وكذلك الرساله .

المضايقات التي يتعرض لها الصحافيين تتم في شطري الوطن ويمكن ان يتم اعتقال أي منهم بدون ان يكون له أي حصانه كونه يعمل بالسلطه الرابعه او أي ضابط من الاجهزه الامنيه ويتم الامر بسهوله ويتم تبرير مايحدث ولعل ماحدث مع الصحافيين في الضفه الغربيه من اعتقال من قبل النائب العام لاطالة اللسان .

الرقابة الذاتيه التي يقوم بها الصحافيين على انفسهم لتجنب الاعتقال او الاستدعاء او التهديد هي ما يتبعه اغلب الصحافيين الفلسطينيين لتجنب الوقوع في المحظور والبهدله من تلك الاجهزه والجماعات التي تتصيد الاخطاء والغلطات لمعاقبه ومحاسبة الصحافيين الفلسطينيين وهناك قضايا محظور الحديث عنها في الضفه والقطاع يتناولها الشارع الفلسطيني بدون ان تذكر في وسائل الاعلام .

عام اسود جديد يعيشه الصحافيين الفلسطينيين من جراء الاعتداءات الصهيونيه المباشره على الصحافيين واستمرار الانقسام والمضايقات وغيرها من القضايا وسجل السلطه الفلسطينيه يهبط ويصل الى الدرك الاسفل مع الدول المعاديه للصحافه وحرية الانسان والتعبير بعد ان كانت لفتره طويله يعتبر سجلها الافضل بين الدول العربيه .

سيظل التخبط في التعامل مع الصحافيين والاعلاميين والقيام بالاعتقالات في ظل تكنولوجيا الإعلام الجديد يتخبطنا اذا لم يتم وضع قانون فلسطيني للاعلام الالكتروني ينظم هذا الموضوع وتطوير القانون الموجود والذي اصبح الان قديم ويحتاج الى تعديل وتغيير باسرع وقت ممكن حتى لايتم اعتقال المزيد من المدونين والصحافيين والنشطاء بمجال الاعلام الجديد وقوانين النشر الالكترونيه الحديثه

الإعلانات

عقاب جديد لأبناء حركة فتح لف كعب داير

1 مايو

261238_449235185152749_880575781_n
كتب هشام ساق الله – علمت من اخوه من ابناء حركة فتح اثناء مروري باحد شوارع مدينة غزه بان هناك عقاب جديد لابناء حركة فتح يتم وهو كعب داير بعمل مقابلات لهؤلاء الشباب في مكاتب الامن الداخلي على امتداد قطاع غزه وبمحافظات اخرى غير التي يعشوا فيها وهو اجراء عقابي جديد لا يستند الى مسوغ قانوني سوى معاقبة هؤلاء الشباب واتعابهم وتعكير حياتهم .

لمن لا يعرف الكعب الداير فهي خطوه كانت تقوم بها الاجهزه الامنيه المصريه حيث يتم تمرير المتهم باي تهمه في كل محافظات مصر من الشمال الى الجنوب وبالنهايه يتم التاكد بان هذا المتهم ليس لديه أي تهمه او قضيه في أي محافظات القطر المصري ويتم بعد الانتهاء من هذه الجوله الطويله الافراج عنه وهي خطوه عقابيه ويكون دائما المتهم بصحبة شرطي او رجل امن يقوم بالتوقيع على خلو التهم في كل محافظظه والتوقيع على الورقه المصاحبه للمتهم وقد تستمر هذه القضيه اكثر من عام .

غريب ما يجري في قطاع غزه ونحن ابناء شعب واحد ان يتم التعامل مع هؤلاء الشباب بهذه الطريقه الغريبه والمستهجنه في ظل صمت وسكوت مراكز حقوق الانسان الموجوده في قطاع غزه وكذلك في ظل الحديث عن الحريه الذي يتمتع فيها قطاع غزه منذ سنوات وما يقوله قادة حكومة غزه عن الاجواء الايجابيه التي يعيشها قطاع غزه ومايتمتع من حريه غير مسبوقه .

يبدو ان عناصر الاجهزه الامنيه يمارسوا مايحلوا لهم بعيدا عن الرقابه المركزيه لمثل هذا الاجراء لذلك قررت ان اكتب عما يجري تضامنا مع هؤلاء الشباب الذين بداو جولة الكعب الداير في مدينة غزه حيث يسكنوا وتم تحويلهم الى محافظة الشمال ولكن لظروف امنيه بسبب العدوان الصهيوني تم تاجيل المقابله الى اليوم التالي في مسيره طويله سيتم تحويلهم الى باقي المحافظات فقط من اجل اتعابهم وثنيهم عن القيام بنشاطات اجتماعيه ضمن قناعاتهم الشخصيه حسب ماقال لهم احد المحققين معهم .

انا اتحدث عن حريه لممارسة العمل السياسي والنشاط الاجتماعي وما يتشدق به قادة حركة حماس حول الحريه الغير مسبوقه الموجوده في قطاع غزه حتى قبل الانقسام الداخلي ولكن أين ما يمارس بحق هؤلاء الشباب مما يقال وينشر بوسائل الاعلام .

الشباب الاربعه الذين يتم استدعاءهم الى مقر الامن الداخلي متهمين بانهم زاروا بالاونه الاخيره بيت الاخ سمير المشهراوي عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسبب الوعكه الصحيه التي المت فيه الفتره الماضيه وزيارة بيت عزاء الدكتور موسى حلس رحمه الله ولديهم صفحة على الفيس بوك بعنوان حوار الكادر الفتحاوي .

سبق ان تم استدعاء هؤلاء الشباب لمرات عديده منذ بداية الانقسام ويتم اجراء مقابلات والتحقيق معهم وفي نهاية الامر يتم اطلاق سراحهم واعادتهم مره اخرى للحضور الى مقرات الاجهزه الامنيه من ساعات الصباح حتى ساعات المساء بشكل يومي دون فقط للتنغيص والتحقيق .

لجان التنسيق بين حركتي فتح وحماس لا تستطيع ان تفعل أي شيء لهؤلاء الشباب فقد اتصلوا بالاخ الدكتور فيصل ابوشهلا مسئول لجنة العمل الوطني في حركة فتح بالهيئة القياديه الا انه متواجد في الضفه الغربيه ضمن اجتماعات المجلس التشريعي الفلسطيني بانتظار ان يعود ويتحدث مع نظيره بحركة حماس حول هذا الامر .

هؤلاء الشباب تقدموا بشكاوي الى مركز الضمير الذي يقوده الاخ خليل ابوشماله والى مركز الميزان الذي يقوده الاخ عصام يونس والى هيئة العمل الوطني في مدينة غزه بانتظار ان يتم تحريك قضيتهم ووقف استدعاءاتهم .

مشكلة ابناء حركة فتح انه يتم الانتقام منهم بسبب الاستدعاء التي تقوم به اجهزة الامن في الضفه الغربيه لعناصر حركة حماس ويتم التعامل معهم بالمقابل عشان مايكون حد احسن من حد وتبادل الانتهاكات القانونيه بين الجانبين .

والاخوه ابناء حركة فتح الذين يتم تدويخهم كعب داير هم الاخ نضال محمد يوسف خضره 35 عام ومريض يعاني من غضروف ولايستطيع الجلوس على كراسي الامن الداخلي الغير مريحه اكثر من ربع ساعه وهو يعمل موظف في السلطه في امن الرئاسه من حي الشيخ رضوان واحد كوادر اقليم غرب غزه .

والاخ حازم عبد الله سلامه 38 عام من سكان مخيم الشاطىء وهو كاتب صحافي ومدون وناشط في حركة فتح باقليم غرب غزه والاخ سامي عبد الفتاح ابولاشين 40 عام سكان حي النصر بمدينة غزه احد كوادر وناشطي اقليم غرب غزه والاخ صالح الفيومي 36 عام من سكان حي التفاح بمدينة غزه اقليم غرب غزه .

بانتظار ان تصل كلماتنا هذه الى المسئولين في اجهزة الامن في حكومة غزه وقيادات المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزه ومراكز حقوق الانسان بانهاء معاناة هؤلاء الشباب الذين يتم استدعاءهم لمقابة اجهزة الامن ولفهم كعب داير بكل مراكز اجهزة الامن على امتداد قطاع غزه .

الحياة أفضل و أجمل بدون جوال

1 مايو

jawwal
كتب هشام ساق الله – منذ فجر اليوم أغلقت جوالي انا واعداد كبيره من المؤيدين لفكرتي في قطاع غزه التزاما بالحمله الشبابيه على الفيس بوك المطالبه بتوجيه رساله الى شركتي جوال والوطنيه من اجل اجبارهم على تخفيض اسعارهما والتعامل باحترام مع المواطنين وتحسين خدماتهم .

جميله الحياه بدون هذه النقمه التي جاءتنا فاي شخص يبحث عنك وبسهوله بسيطه يرن عليك ويجدك اينما تكون لاتستطيع ان تنكر نفسك وانت تفتح جهاز الجوال فسيصل اليك وانت تقوم باي عمل واذا لم ترد حين يراك يقول اني كلمتك انظر الى جوالك .

ومنذ الصبح لم أتلقى أي اتصال على جوالي وسابقي مرتاحا منه حتى المساء في تجربه متميزه لي ولغيري ممن التزموا باغلاق الجوالات من اجل ان نتحدى هذه التكنلوجيا المزعجه التي تسيطر على حياتنا وتحركنا وتفقدنا كثيرا من الخصوصيه والاستمتاع بلحظات بدون جوال .

حتى الاخبار العاجله المشترك فيها والتي تصلني بأخبار الاستشهاد والموت واشياء بتنكد عليه واشياء مفرحه لن استقبلها بهذا اليوم ولن اتابع الاخبار من اجل اعطاء نفسي فرصه ولو يوم واحد من اجل اعادة تقييم استعمال هذا الجوال مستقبلا .

اتمنى على شركة جوال والوطنيه ان يكون لديهم التكنولوجيا الخاصه بحساب عدد الذين اغلقوا جوالاتهم والمبالغ التي ذهبت لعدم استعمال تلك الجوالات وان يدركوا بان هذه الحمله هي الاولى وسيتبعها حملات اخرى يطالب بها شباب على الفيس بوك او يتم تنظيم لجنة دائمه بهاذ الامر تقوم بفاعليات على مدار العام ضد شركة جوال .

الحملات ضد شركة جوال يتوجب ان تكون بالعلن وضمن برنامج وطني من اجل اجبارها هي والوطنيه على تعديل مسارهما والتعامل بشكل وطني فلسطين مع الممواطنين وليس وكلاء للشركات الصهيونيه يبيعوا الخدمه ويغلفوها بالعلم الفلسطيني .

زمان نظم عدد من الصحافيين حمله ضد شركة جوال كان لديها امال واحلام رائعه اجبرنا عمار العكر المدير التنفيذي لعمل لقاء على الفيديو كونفرانس ووعد وعودات كثيره راحت ادراج الرياح نتيجة غطرسة وغرور هذه الشركه وراحت ادراج الرياح وكل امل ان الحملات القادمه تكون اقوى وافضل وانا ادعو الى تجمع صحافي يقود هذه الحمله الوطنيه والراي العام الفلسطيني ضد هذه الشركه حتى تقوم بتقويم نفسها .

اتمنى ان لايكون ماجرى اليوم هو الاول والاخير وان يكون ضمن برنامج طوال العام والقيام بفعاليات دائمه ومتكرره من اجل الاستمتاع بحياه افضل بدون جوال وبنفس اللحظه ان يوفر كل واحد منا كم هائل من المكالمات والنقود التي تستفيدها شركة جوال واتمنى ان يكون هناك برنامج متدحرج ينتهي بالتخلي عن شريحة جوال والى الابد ووجود تنافس مع شركة اخرى .

كتبت امس على صفحتي على الفيس بوك هذه العباره ” اعلن انا هشام ساق الله عن اغلاقي لجوالي يوم غدا الاربعاء الموافق 1/5/2013 تضامن مع الاخوه منظمي الحمله ضد شركتي جوال والوطنيه لاجبارهم على تخفيض اسعار خدماتهما حتى الساعه الخامسه مساءا والرجاء من الاخوه جميعا الاتصال بعد هذا الموعد ولكم مني كل المحبه والاحترام ”

والجميل ان الاعجابات الكثيره والغير مسبوقه والكلمات التضامنيه الرائعه المكتوبه على صفحتي من اشخاص اعرفهم ولا اعرفهم يتضامنوا مع خطوة هؤلاء الشبابا الرائعين الذين طرحوا الفكره الجميله وتمنات اخرين باستمرار الحمله هو مادفعني الى كتباة هذا المقال ونشره على صفحتي .