أرشيف | 7:14 م

كذاب كذاب كذاب و100 كذاب

14 مايو

الرقص السياسي
كتب هشام ساق الله – ما توصلت اليه حركتي فتح وحماس الى اتفاق لتشكيل الحكومة الفلسطينيه القادمه بعد ثلاثة شهور واصدار مراسيم من الرئيس القائد محمود عباس لتحديد موعد الانتخابات القادمه وتطبيق اتفاقيه القاهره هو اضافه اتفاق جديد ينضم الى مجموعه كبيره من الاتفاقات بدات مع بداية الانقسام وكان اخرها الاتفاق الذي تم العام الماضي في القاهره والدوحه ولكن كل هذه الاتفاقات تندرج ضمن لقاءات العلاقات العامه التي تتم .

انا اقول وكل شعبنا لا نثق في تلك الاتفاقيات وحين يتم الاعلان عنها اضع يدي على قلبي بانتظار ان تشن الاجهزه الامنيه سواء في غزه او بالضفه الغربيه حملات اعتقالات واستدعاءات متبادله من اجل تقويض هذا الاتفاق فقبل الحديث عن اتفاقيات جديده ينبغي تنفيذ كل الاتفاقات التي توصلوا اليها سابقا .

ان اقول ان اللقاءات التي يتم تتم فقط من اجل اطالة عمر الانقسام حتى يحقق كل طرف مايريد من هذا الانقسام فهناك من يتفاوض بشكل سري ويدرس المشاريع الامريكيه والخطط الاوربيه وينتظر الدخول بجوله جديده من حوار الطرشان مع الكيان الصهيوني وهناك من يقوم بزيادة اموال الحركه الخاص به بتبيض مزيد من المليارات والله لايرد الشعب الفلسطيني التواق الى المصالحه .

في كل مره يتم صدم وخذلان ابناء شعبنا بالعوده الى التراشق الاعلامي والمربع الاول وفجاه وبدون مقدمات يتم الاعلان عن التوصل الى اتفاق بين البطلين عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه والدكتور موسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الوكلان الحصريات للاتفاقات الموقعه بين التنظيمين .

قبل ايام شهدنا تراشق اعلامي منقطع النظير اثناء زيارة الشيخ القرضاوي الى غزه ووفد من علماء المسلمين وشعر الجميع اننا عدنا المربع الاول في الخلاف مما جرى وقلنا بان لقاء الاحمد وابومرزوق هو لقاء علاقات عامه ولن يخرج عنه أي شيء وفاجئونا كالعاده بالاتفاق حتى ان الجهتين فضحونا على وسائل الاعلام بشان الجواز الذي تم اصداره واهداءه للقرضاوي .

مايجري هو لعبة متفق عليها يلعبها الجانبين لا ترتقي الى مستوى الحرص الوطني فنحن بحاجه الى 100 اتفاق اخر من اجل تحقيق بند واحد وملاحق وتفسيرات ومخرجات ومدخلات واشياء كثيره اصبح الشارع الفلسطيني لايصدق أي اتفاق مما يجري .

قبل ان يتحدثوا عن هذا الاتفاق ليطبقوا البند الاول الذي اتفق الجانبين على عدم العوده اليه قبل عامين وهو اطلاق سراح المعتقلين من قبل الجانبين ووقف الاستدعاء والاعتقال ولف الكعب داير وغيرها من الاجراءات الغير قانونيه التي ترتكب بحق شعبنا باسم القانون .

وقبل ان يتم الحديث عن الاتفاق واصدار مرسوم الانتخابات للمجلس التشريعي والوطني والرئاسه بعد ثلاثة شهور ليسمح للمواطن بالسفر الحر عبر كل المعابر بدون ان يتم اعادة كوادر فتح اثناء توجههم لحضور اجتماعات او للعلاج في الخارج وليسمح للتنظيمين في غزه والضفه بممارسة العمل التنظيمي بدون أي اشكاليات واستدعاءات ورقابه وتسليط الاضواء هنا وهناك .

كذب كذب كذب كل مايحدث فهو متفق عليه وضمن الاتفاق على ادارة الانقسام ولن يحدث أي شيء ولن يتم تنفيذ أي شيء او تطبيق أي من بنود مايجري لازال هناك اشياء كثيره يقوم بها الجانبين من اجل ان يعززوا برامجهم الشخصيه واطالة عمر الانقسام اكثر واكثر واكثر .

وكان أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، ثقة القيادة الفلسطينية في رعاية مصر لملف المصالحة الفلسطينية.

وقال الأحمد في مؤتمر صحفي مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق مساء اليوم الثلاثاء، وذلك عقب اختتام جلسة المباحثات بين حركتي ‘فتح’ و’حماس’ في مقر جهاز المخابرات المصرية، اننا أبلغنا المصريين ثقتنا في القيادة المصرية وأكدنا لهم إننا لا نقبل بشريك مع مصر، فنحن نثق في نقاء الدور المصري تجاه المصالحة والرغبة المصرية في انهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.

وردا على سؤال حول نية قيام الرئيس محمود عباس، والرئيس المصري محمد مرسي، ورئيس وزراء تركيا رجب اوردوغان لزيارة غزة قريبا ؟، قال الأحمد: هذا الخبر غير صحيح وعار عن الصحة تماما.. وزيارة الرئيس ‘أبو مازن’ لمصر تأتي بدعوة رسمية من رئيس جمهورية مصر العربية محمد مرسي، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، مضيفا أن الرئيس سيصل القاهرة ظهر غد الأربعاء، وسيلتقي أخيه الرئيس مرسي، بعد غد الخميس.

ومن جانبه قال رئيس وفد ‘حماس’ في الحوار موسى ابو مرزوق إن الرعاية الوحيدة لملف المصالحة الفلسطينية هي مصر ونحن لم نعترض على أي دور وعلى أي مساعدة عربية، مضيفا اننا نتوقع قريبا أن نشهد انهاء للانقسام وبدء مصالحة حقيقية على الأرض الفلسطينية.

وأضاف ابو مرزوق أن الاجتماع الذي عقد اليوم بين حركتي ‘فتح’ و’حماس’ في القاهرة برعاية مصرية، تم خلاله التوافق على أن تظل الاجتماعات مستمرة حتى نتوصل الى انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وانجاز المهمة التي ينتظرها الشعب الفلسطيني في كل مكان.

وقال ابو مرزوق ‘إنه من اليوم وحتى 3أشهر سنعالج كل القضايا العالقة والتي تؤدي في نهاية المطاف الى تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والخارج بشكل متزامن’ .

وأضاف ان هذه القضايا التي سنناقشها خلال ثلاثة شهور وهي قانون انتخابات المجلس الوطني، وتشكيل اللجنة المركزية للمجلس الوطني التي تعمل على تسجيل الناخبين، وكذلك القوانين المتعلقة بالمجلس التشريعي التي سيقرها بعد تشكيل الحكومة والمتعلقة بكل ما هو متصل بصلاحيات المجلس التشريعي سواء كانت متعلقة بالحكومة او قانون الانتخابات.

وقال: لقد تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة إعداد قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني برئاسة رئيس المجلس الوطني الدكتور سليم الزعنون يوم الثلاثاء القادم في عمان، وذلك للانتهاء من هذا القانون في مدة أقصاها أسبوعين.

وأضاف أن هناك عدة معوقات تحول دون سرعة انجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وهذا لا يعني ان هذه النقاط ستكون حائلا دون التوصل إلى اتفاق المصالحة، وهذه مسائل يجب تجاوزها والاتفاق على توافق وطني فلسطيني نخوض من خلاله معركتنا لتحرير فلسطين.

أخر هم حركة فتح التاطير والتنظير والجلسات التنظيميه

14 مايو

533914_438679276180528_1207928867_n
كتب هشام ساق الله – حركة فتح بعيده عن الجيل الجديد والشباب والشبيبه والزهرات والفتيان بعدا كبيرا فهي لا تقوم بتاطير احد من هذه المجموعات الشبابيه وليس لديها أي برامج لمعالجة تلك الاحتياجات من زمان فالداخل الى حركة فتح ياتي اما بالواراثه او لانه يعارض حركة حماس ويوجد موقف ضدها قبل ان يكون فتحاوي .

فالنشاط التنظيمي مقتصر على الاستنفار للمشاركه بالعزيات وحضور زفات العرسان وتسليم العريس درع العريس او صوره والمشاركه في اعتصامات الصليب الاحمر وبعض المسيرات للقوى الوطنيه والاسلاميه التي تشارك فيها حركة فتح هذه هي نشاطات الحركه بالاونه الاخيره.

انتهى الزمن الذي يجعل من فتح والانتماء اليها فرصه ومغنم لكي يتلقى وظيفه سواء بالمؤسسه المدنيه او العسكريه ويحصل على مساعدة او منحه او تجعل منه قائد يصعد على اعلى السلم القيادي في الشبيبه او باي من المؤسسات والجمعيات فكانت حركة فتح بطاقة تمنح صاحبها مزايا كثيرة ومتعددة .

الله يرحم الزمن الجميل حين كنا نبحث عن عناصر جدد ونختار الاشبال رفعي الاخلاق ومن عوائل اجتماعيه فقيره ومحترمه لكي يتم ضمهم الى حركة فتح يذهب اليه افضل الكوادر ويتحدثون معه ويعطوه عدد كبير من الجلسات التنظيميه ويتم تفعيله في داخل لجان الشبيبه خطوه خطوه حتى يصبح جاهز ليكون عضو بالحركه

كانت في حينه حركة فتح تنشط بالمدارس الاعداديه والثانويه والجامعات والمعاهد وبكل مكان ايام جميله هي تلك الايام التي كنا نجد فيها الكثير لنقوله ونتغنى فيه بامجاد وتاريخ ومسيرة حركة تفح وشهدائها واسراها وجرحاها وعملياتها العسكريه الجريئه وابطالها المغاوير وبرنامجها السياسي الواضح الذي ينطلق من الاجماع الوطني ورغبة وحاجة شعبنا وقضيتنا الفلسطينيه له .

حركة فتح الان لا تقوم بتاطير او التنظير على احد حتى في داخل المدارس والجامعات و لا يوجد شباب وكوادر مؤهله تحفظ تاريخ الحركه وبرنامجها السياسي ومنطلقاتها وشعاراتها لكي يستطيعوا الحديث عن حركة فتح ومزاياها بشكل مرتب رغم انها حركة لا تمتلك فكر سياسي وايدلوجيه معقده فهي حركه وطنيه تطرح برنامج سياسي ولديها اهداف وشعارات ومنطلقات يمكن اقناع أي واحد فيها ولكن من يستطيع ان يتحدث فقد اصبح كوادر حركة تفح اكبر من الحدث .

حتى كبار القيادات التنظيميه نسو انهم كانوا بالامس يتحدثون بالموضوع السياسي ويحاولون تنظيم اعضاء جدد او استقطابهم فالناس اصبحوا ياتوا الى الحركه جاهزين بدون ان يكون داعي للحديث معه ومجتمعنا انقسم قسمين فلا احد يحتاج ان يتم التنظير عليه حتى يتم ضمه الى صفوف التنظيمات فكل جانب يؤيد جماعته ويعرف مزاياهم وسلبياتهم لذلك هو يؤيدهم .

يمكن ان نقول ان مصيبة حركة فتح اخف بكثير من مصيبة التنظيمات الفلسطينيه اليساريه والذين هم بحاجه الى تاطير سياسي وفكري وايدلوجي حتى نستطيع ان نطلق على كادرهم الجيد بانه يفهم لماذا ينضم الى أي من هذه التنظيمات وكانت دائما تلك التنظيمات اليساريه تستعين بمناضليها في السجون الصهيونيه ليتم تاطيرهم واعدادهم حتى يصبحوا اعضاء ملتزمين في تلك التنظيمات .

لا يوجد شباب صغار وكوادر من الفتيان جدد يمكن ان يقال انه تم تاطيرهم وتدريبهم وتعليمهم بالواقع التنظيمي والسياسي وان وجد احدهم فانه يكون ظاهره نوعيه لانه حتما تلقى تدريبه وتأهيله من والده او والدته الاعضاء في صفوف الحركه على الرغم من وجود مفوض لهم في الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه منذ زمن بعيد وكذلك مفوض للشبيبه وهناك مفوض للاعلام والثقافه لم يصدر طوال الفتره السابقه أي تعميم او نشره تنظيميه او فكريه لا هو ولا المفوضيه المركزيه في الحركه .

في حين ان اسر المساجد في حركة حماس تقوم برعاية اجيال من فئات عمريه تبدا من مرحلة الطفوله بتعليم القران ثم بالرحلات للفتيان والشباب الصغار في مقتبل العمر ثم بالمخيمات الصيفيه ونشاطات ونشرات اسبوعيه ويوميه حتى ان قيادة حماس قررت هذا الصيف اقامة 45 مخيم صيفي في مختلف ارجاء قطاع غزه وكذلك حركة الجهاد الاسلامي لديها برامجها الخاصه لكل المراحل العمريه تصرف عليها اموال طائله وتعرف ماتريد من هؤلاء الجدد الذين يلتحقون في صفوفها .

اما حركة فتح فهي لا تعرف هذا النوع من النشاط ضمن صلاحيات من في اللجنه المركزيه ولا يوجد لهم مفوضيه واضحة المعالم فالقضيه تايهه باختصار بين كل اعضاء اللجنه المركزيه لان كل مفوضيات الحركه متوقفه عن العمل لا تمارس سوى الصرف المالي للموازنات المموحه للمفوضين فيها بدون اداء او فعل على الارض بس يفضوا للكبار والاقاليم والمنظمات الشعبيه وبعدين بيفضوا للاشباب والزهرات والشباب .

كلها مسميات فقط لإشغال الشواغر التنظيمية لا احد يقوم بواجبه ودوره وبالهايه فقط نسمع عن انجازات واداء يسجل على الثلج او يكتب باحرف من زبده بالليل وحين تظهر اشاعة الشمس يضيع ويذهب هباءا منثورا .

اراوند ويز ذره

14 مايو

IMG_2753
كتب هشام ساق الله – كان يحلو لصديقي القديم الجديد المتجدد دوما الاخ احمد السبعاوي ان ياتي الي ويقول يالله اراوند ويز دوره أي انه يقصد لفه على البحر مع كوز ذره اما مشويه على الفحم او مسلوقه فكان ياتيني الى المكان الذي أتواجد فيه وياخذني بسيارته قبل السلطه وبدايتها ونقوم بعمل لفه على البحر وناكل الدره من البائعين على شاطىء بحر غزه .

اليوم تذكرت اخي وصديقي احمد السبعاوي اثناء مروري بالسكوتر على شاطىء البحر ابتداء من منطقة السودانيه حتى كورنيش البحر في الشيخ عجلين ورايت ان موسم الصيف قد بدا واعداد كبيره من العائلات تجلس على شاطىء البحر رغم ان هناك ريح خفيف بارد الا ان الصيف من المؤكد بدا .

والذي ذكرني باخي احمد العدد الكبير من باعة الذره على شاطىء البحر اما مسلوقه او مشويه وقد قمت بشراء واحد وطلبت منه ان يضع ملح ولفه كالعاده بورق الذره واعطيته ثمنه شيكل واحد وكان ساخن جدا الهب اصابعي اكلته بمتعه شديد وحنين الى ايام الاراوند مع اخي احمد السبعاوي .

اعداد كبيره من العاطلين عن العمل يقوموا ببيع الذره في اماكن مختلفه في مدينة غزه فهذه المهنه لا تحتاج لرأسمال كبير ويمكن ان يربح منها البائع مصروفه ومصروب اسرته البسيط فالحياه صعبه في قطاع غزه بشكل عام .

والبيع على شاطىء البحر براد وبوظه وبطاطه حلوه وعصائر وذره ومشروبات غازيه واشياء كثيره يتم بيعها تجد نوع من النشاط في موسم الصيف وخاصه بعد انتهاء الطلاب امتحاناتهم النهائيه وبدء العطله الصيفيه لمعظم طلاب المدارس .

وباعة البطيخ بداوا بالانتشار بالاحياء الشعبيه فكل واحد منهم عمل معرشه الخاص وبدا ينزل سيارات البطيخ ويبيعها فهي مهنه ايضا من المهن الموسميه يستفيد منها العاطلين عن العمل وخاصه الذين يمتلكون اماكن لكي يبيعوا فيها .

الكافتريات على شاطىء البحر وهي الموجوده على الشاطىء مباشره بدات نشاطها وزبائنها المعتادين بداوا بالذهاب هناك للسهر ومشاهدة البحر ساعة الليل وغالبا ماتقدم هذه الكافتريات الشيشه والمشروبات بانواعها المختلفه وتضع طاولات وكراسي على الشط مباشره .

والاراوند ممكن ان يكون مع بوظه وبراد واشياء كثيره ولكن اين نجد هداوة البال والمزاج لعمل ما كنا نقوم بعمله انا واحمد السبعاوي واخرين على شاطىء بحر غزه في ظل هذه الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني من انتظار وترقب وشد ورخي .

كان الله في عونك يا شعبي من هذا الضغط الكبير الذي تتعرض له وكان الله في عون اطفالنا المحرومين من اشياء كثيره كنا نستمتع فيها على الاقل السفر خارج حدود القطاع الى الضفه الغربيه زمان عن السفر ومغادرة هذا الحاجز اللعين الذي يبعدنا عن الرئه الاخرى من الوطن .

اذكر ان اهلنا في الضفه كانوا ياتوا لقضاء الخميس والجمعه والسبت في فنادق غزه وكذلك اهلنا من فلسطين التاريخيه حين كانوا يتسوقوا من اسواق مدينة غزه وياتوا باصات باصات ليمضوا اجمل اللحظات في غزه الجميله .

في ذكرى النكبة الانتفاضة القادمة يجب ان تكون دينيه عقائديه

14 مايو

8697bcf456ae6c71b48a1803cdecf19c_340_230
كتب هشام ساق الله يبدو ان دولة الكيان الصهيوني وقطعان المستوطنين وهؤلاء الحاخامين يريدوا يسعوا الى تغير قواعد الصلاة في المسجد الاقصى وبدات دعواتهم تتجه الى اتجاه ديني متطرف وهو الحج الى المسجد الاقصى وهذا لن يكون الا بانتفاضه دينيه ينتصر فيه ابناء الامه الاسلاميه والعربيه وبمقدمتهم الشعب الفلسطيني من اجل دينه ووطنه في ان واحد .

الحرب الدينيه او العقائديه هي اخطر ما تخيف الكيان الصهيوني وهي تدفعه نحو الهاويه والزوال والانتهاء ان شاء الله ولن تتصلب الامه الا بالتخلي عن كل المسميات والعمل لنصرة دين الله الاسلام بالتحول والانتفاضه على هؤلاء الكفره والنيل منهم بكل ماوتي شعبنا من وسيله وطريقه وهناك طرق كثيره لايلامهم واوجاعهم تبدا بالطعن بالشوارع وتنتهي بالعمليات الاستشهاديه مرور باطلاق الصواريخ .

حين يصبح من يحملوا التيار الديني يتكتكوا ويحسبوا حسابات البيدر الربح والخساره والتمسك بالكرسي والمنصب والموقع فهم اصبحوا مثلهم مثل الاخرين المتهمين بالعلمانيه ينبغي ان يخرج من وسطنا الان من يدعو للانتفاضه الدينيه والهجوم على هذا الكيان الصهيوني الذي يعتقد انه بضعف الامه وتفتتها وانشغالها بثورات الربيع العربي القذر يمكن ان يمس بالمسجد الاقصى قبلة المسلمين الاولى وثالث الحرمين وثاني المسجدين .

انا اقول يجب ان يتم التاسيس لهذه الانتفاضه بالتخلي عن كل المسميات والوحده الداخليه وعودة الحب والتوحد لدى انباء شعبنا وترك كل المصالح والتكتيكات والتوجه فقط من اجل الانتصار لدين الله وتحويل المعركه الى حرب دينيه من اجل الانتصار على هذا الكيان المسخ والقضاء عليه انسانيا واجتماعيا واقتصاديا كما ورد في كل الاهداف والمبادىء لكل التنيظمات الفلسطينيه بعيدا عن التجميل والتكتيك الساقط فهذا الكيان لايخاف الا من العين الحمرا .

هذا ليس بصعب ولا مسحيل فشعبنا ولاد ان صدقت النيه وصدق الهدف وكان التوجه لله خالص بالانتصار لدينة الكريم وخوض هذه الحرب ضد هذا الكيان الصهيوني الغاصب بدفع ابناء شعبنا جميعا نحو النيل وضرب هذا الكيان الصهيوني بشراسه وقوه لثنيه عن كل محاولات تغيير الواقع الذي يعيشه المسجد الاقصى الشريف ومشاركتهم لنا به بالصلاه والحج والاحتفال باعيادهم الدينيه الكريهه والعنصريه .

الانتصار للدين يكون بتصعيد الضربات ضد الكيان الصهيوني وبضرب عمق الكيان الصهيوني بعمليات استشهاديه وكذلك استخدام الصواريخ التي بحوزة المقاومه فالمسجد الاقصى يستحق ان يتم ضرب كل مواقع الكيان الصهيوني من كل الاماكن وليس من غزه بل من لبنان وسوريا ومصر انتصارا للمسجد الاقصى ولخطوات المستوطنين الصهانيه بالحج اليه يوم الخميس القادم .

وكانت قد حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الثلاثاء من سابقة نوعية دعت لها جماعات يهودية متطرفة لـ ‘حجٌ جماعي إلى المسجد الأقصى المبارك’ يوم الخميس المقبل، لمناسبة عيد ‘نزول التوراة’، مؤكدةً على النوايا التي باتت علنية وفاضحة لحكومة الاحتلال الاسرائيلي ومتطرفيه من المستوطنين بالسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، وتحويله الى كنيس يؤدون فيه ممارساتهم وطقوسهم الدينية، مشيرةً الى خطورة هذه الدعوات وخطورة تنفيذها حيث يصبح المسجد الاقصى المبارك مكان حج لليهود.

واكدت الهيئة في بيان وصل PNN نسخة عنه على تمادي سلطات الاحتلال بانتهاكاتها تجاه المسجد المبارك، منوهةً الى وجود انتهاك فاضح وجديد كل يوم بين جدران الحرم القدسي الشريف تمارسه سلطات الاحتلال وسوائب المستوطنين على مرأى العالم أجمع دون رد فعل عربي او اسلامي او عالمي، حيث باتت الاقتحامات والصلوات والرقصات التلمودية يومية، واليوم يدعون علانية للحج في الاقصى المبارك.

وأفادت مصادر إعلامية، أن الجماعات المتطرفة دعت عبر وسائل اعلامها وتواصلها في الشبكة العنكبوتية، إلى ما أسمته “اقتحام كبير ونوعي ينفذه شبيبة وأطفال يهود داخل المسجد الأقصى من باب المغاربة في الساعة 8:30 صباحا، ويستمر هذا الاقتحام حتى الساعة 12:30 مساء للاحتفال بعيد نزول التوراة داخل “جبل الهيكل” على حد زعمهم- أي بالمسجد الأقصى”.

وسيترأس هذه الجماعات الحاخام اليهودي المتطرف “يسرائيل أرئيل” والحاخام “يوسف ألباوم”، ومن ثم سينتقلون بتظاهرة كبيرة تجوب زقاق الحي اليهودي المحتل داخل البلدة العتيقة، للمطالبة بحرية صلاة اليهود داخل الأقصى.

ويعتبر “نزول التوراة” من أعياد الحج الثلاثة عند اليهود، فهو يرتبط بأيام المعبد المزعوم بحسب نصوص التلمود، لذلك يربطه اليهود بالمسجد الأقصى بشكل مباشر، على أنه مكان الحج لهذا العيد، وفي كل عام يجتمع المستوطنون في مدينة القدس في صبيحة يوم ما يسمونه عيد “نزول التوراة” عند حائط البراق بالآلاف، فترتفع أصواتهم بالتوراة والمزامير، وتعج سماء القدس بصرخاتهم وأغانيهم الصاخبة.

اضرمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين النار في سيارات المواطنين وخطوا شعارات تدفيع الثمن في قرية ام القطف داخل الخط الاخضر.

وأفاد أحد السكان المحليين ان المستوطنين اضرموا النار في ثلاث سيارات وحافلة في قرية ام القطف في وادي عارة، كما خطوا على أحد جدران المسجد في القرية شعار تدفيع الثمن.

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح ” الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي، إلى تصعيد المقاومة ضد إسرائيل، مشدداً على التمسك بحق العودة ورفض التنازل عنه.

وقال البرغوثي في بيان من سجنه، في الذكرى 65 لـ”النكبة” الفلسطينية، “ندعو شعبنا في كل مكان إلى إحياء ذكرى النكبة بمزيد من النضال والكفاح وتصعيد وتيرة مقاومة الاحتلال والاستيطان”.

وشدد على أن “حق العودة للاجئين هو حق أصيل ومقدس لا يخضع للمساومة مطلقاً، وشعبنا لم يفوض أحداً للتنازل عن هذا الحق الذي كفلته القرارات الدولية خصوصاً القرار 194″، معتبراً أن “حق العودة هو محط إجماع الفلسطينيين في كل مكان، وسيواصل شعبنا كفاحه من أجل العودة، باعتبار ذلك الهدف الأنبل والأقدس لكفاح شعبنا طوال العقود الماضية”.

أحداث وقعت قبل ويوم نكبة فلسطين عام 1948 لابد من تذكرها

14 مايو

d8b9d8a7d8a6d8afd988d986
كتب هشام ساق الله – وقعت احداث كبيره جدا قبل يوم نكبة فلسطين بيوم وبنفس يوم النكبه لابد من التذكير فيها كنت قد اوردتها في نشرتي المرحومه الراصد الالكتروني اليوميه ان كان احد يتذكرها والتي استمرت 5 سنوات ونصف وماتت دون ان تكرم اود ان اطلعكم عليها حتى يظل الجيل الجديد من ابناء شعبنا يتذكر حجم المؤامره الكبيره والعالميه التي ضربت بحق شعبنا في تقرير مصيره واغتصاب ارضه .

شعبنا لا بد ان يعود الى قراه وارضه ويجتث الكيان الصهيوني من اوله الى اخره يوما من الايام ليس بالمفاوضات السريه او العلنيه ولكن بوحدته الداخليه حين يكون راس الحربه الموجهه الى صدر الكيان الصهيوني كما كان دائما طرح حركة فتح ويكون النصل والحربه هي الامه العربيه والاسلاميه وتكون القلوب متوحده قبل الاكتاف والايدي ضد هذا الكيان الغاصب .

14آيار/مايو 1948 إعلان قيام دولة إسرائيل

أعلن دافيد بن غوريون في الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الجمعة 14 أيار 1948 أمام قيادة العمل الصهيوني في اجتماع عقد في قاعة متحف مدينة تل أبيب قيام إسرائيل.
وهكذا ومع إعلان الانسحاب البريطاني من فلسطين وعشية دخول الجيوش العربية إليها يوم 15 أيار مايو 1948، كانت عصابات “الهاغاناه” الارهابية الصهيونية، تسيطر على رقاع متعددة في البلاد تضم أغلبية المستعمرات اليهودية والمدن الرئيسية وهي كالتالي:
– من المطلة إلى طيرت تسفي (الزراعة) في غور الأردن الشمالي والحولة.
– من معوز حاييم في غور الأردن حتى حيفا بما في ذلك مرج ابن عامر.
– السهل الساحلي من حيفا حتى رأس الناقورة.
– السهل الساحلي من حيفا حتى نير عام في النقب الشمالي وكانت منطقة القدس معزولة، وكذلك نقاط الاستيطان في النقب وجنوب البحر الميت (سدوم).
وبعد عشر دقائق من إعلان قيامها اعترف بها الرئيس الأمريكي هاري ترومان بينما الأمم المتحدة تناقش مشروع قرار أمريكي بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية. وتتالت الاعترافات الدولية بها.
وبينما كان المندوب السامي يعلن نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين أذاعت الحكومات العربية بيانها في تسويغ دخول جيوشها إليها وبدأت الجيوش تعبر الحدود من كل ناحية.
وجاء في بيان الدول العربية المطول يوم 14 أيار مايو ما يلي:
الآن وقد انتهى الانتداب البريطاني على فلسطين من دون أن تنشأ فيها سلطة دستورية شرعية تكفل صون الأمن واحترام القانون وتؤمن السكان على أرواحهم وأموالهم، رأت حكومات الدول العربية نفسها مضطرة إلى التدخل في فلسطين لمجرد مساعدة سكانها على إعادة السلم والأمان وحكم العدل والقانون إلى بلادهم حقناً للدماء. وأكد البيان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره الأمر الذي حرم منه وحقه في الاستقلال ورأت أن الحل الوحيد العادل لقضية فلسطين هو إنشاء دولة فلسطينية موحدة وفق المبادئ الديمقراطية يتمتع سكانها بالمساواة التامة أمام القانون وتكفل للأقليات فيها جميع الضمانات المقررة في البلاد الديمقراطية الدستورية وتصان الأماكن المقدسة وتكفل حرية الوصول إليها.
يقول الكاتب اليهودي الأمريكي الفرد ليلنتال في كتابه(price lsrael what):”
“تمكن الإسرائيليون في 14آيار/مايو 1948 من إقامة دولة في فلسطين على أرض لم تكن يهودية طيلة ألفي عام”.
فقد أعلنت بريطانيا للعالم إنهاء انتدابها على فلسطين في 15آيار 1948 ولكن بعد أن هيأت كل الأسباب لإقامة الدولة اليهودية المتفوقة على عرب فلسطين في كل شئ:
– فقد أدخلت أكثر من نصف مليون يهودي إلى البلاد.
– ساعدت في إنشاء القوات اليهودية شبه المسلحة.
– سلمت للعصابات الصهيونية الأراضي والمدن والقرى والمراكز الإستراتيجية والجبلية والمواني والمطارات ومعسكرات الجيش والأسلحة والذخائر حتى تضمن انتصار اليهود على العرب الذين نكلت بهم من ربع قرن.
وبعد هذا كله وقف بن غوريون بعد ظهر يوم الجمعة 14 آيار/مايو 1948 (لأن يوم 15 كان يصادف يوم سبت ) في قاعة الموزيون (قاعة متحف تل أبيب). بحضور رجال الوكالة اليهودية الثلاثة عشر، وممثلي السكان اليهود والحركة الصهيونية والصحافة، يقرأ ويستعيد المآسي والآمال.
ثم يقول:” نعلن هنا قيام الدولة اليهودية في فلسطين على أن تسمى إسرائيل، وسوف تكون دولة مفتوحة لهجرة اليهود من كل العالم، وسوف ترتقي لمصلحة كل سكانها، وسوف تستند على مفاهيم الحرية والعدالة والسلام كما علمنا أنبيائنا، وسوف تبث المساواة الاجتماعية والسياسية، وسوف تضمن حرية الضمير والعبادة والثقافة، وسوف تصون قداسة أماكن العبادة للديانات الأخرى، وسوف تكرس نفسها لميثاق الأمم المتحدة، نحن نتوسل إلى الأمم المتحدة أن تساعد الشعب اليهودي في بناء دولته وأن يسمح لإسرائيل بالدخول ضمن الأسرة الدولية.
ولكن يبدو أن بن غوريون كان يقصد عكس مفهوم المعاني التي يعلنها وتاريخ إسرائيل يشهد على ذلك.

15 آيار/ مايو 1948 انتهاء الانتداب البريطاني لفلسطين

بريطانيا تعلن أن الانتداب غير قابل للتنفيذ من الناحية العملية وإن الالتزامات المقطوعة لكل من العرب واليهود غير قابلة للتنفيذ أيضاً، ولذلك تعلن انتهاء الانتداب.
وقد جاء ذلك عندما أدركت بريطانيا أن الحركة الصهيونية أصبحت قادرة على شق طريقها بنفسها دون الحاجة إلى مساعدتها وأن تنفيذ تصريح بلفور بات وشيكاً، وحتى تلقي مسؤولية تبعة قيام دولة يهودية في فلسطين على غيرها. وبهذا الإعلان يكون إعلان قيام دولة إسرائيل قد دخل حيز التنفيذ.
15 آيار/ مايو 1948
دخول الجيوش العربية السبعة إلى فلسطين
في 15 آيار انتهى الانتداب البريطاني وانسحب المندوب السامي والإدارة البريطانية من فلسطين ولم تتخذ الأمم المتحدة أية إجراءات لضمان الأمن والنظام في البلاد، مما دعا الدول العربية إلى إرسال جيوشها لتأديب العصابات الصهيونية وإعادة الحق إلى عرب فلسطين، كما أعلن.
وقد أرسل الأمين العام لجامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام إلى السكرتير العام للأمم المتحدة يبلغه قرار الدول العربية التي وجدت نفسها مضطرة إلى التدخل لإعادة السلام إلى نصابه ولإقرار الأمن والنظام في فلسطين، ولمنع انتشار الفوضى في الأراضي العربية المجاورة ولملء الفراغ الذي خلفه إنهاء الانتداب، وهذه الدول هي مصر وسوريا ولبنان وشرق الأردن والعراق، كما اشتركت كل من السعودية واليمن وليبيا بقوات رمزية من جيوشها.
* الجيش اللبناني يدخل فلسطين :
الجيش اللبناني يجتاز الحدود بقيادة الزعيم فؤاد شهاب (رئيس جمهورية لبنان فيما بعد) من إصبع الجليل باتجاه قرية المالكية الشمالية، والقوات الإسرائيلية تسبقه في احتلالها واحتلال قرية قدس المجاورة. لكن الجيش اللبناني يشن هجوماً معاكساً ويحرر القريتين ثم يقوم بتحصين نفسه فيهما، إلا أن القوات الإسرائيلية عادت واحتلتهما يوم 29-5-1948.
وفي 6-6-1948 قامت وحدات من الجيش اللبناني والسوري وجيش الإنقاذ العربي بهجوم مركز على المالكية واستعادتها وحررت قرى راموت ونفتالي وقدس وبذلك أصبحت الطريق نحو سهل الحولة والجنوب مفتوحة أمام الجيوش العربية.
*دخول الجيش السوري إلى فلسطين
الجيش السوري يجتاز الحدود ويحرر بلدة سمخ على الضفة الجنوبية لبحيرة طبرية ويواصل تقدمه إلى مستعمرة دغانيا والعدو ينسحب من معسكر الكرنتينا، في الوقت الذي كان فيه الطيران السوري والعراقي يقصف المستعمرات الصهيونية في وادي الأردن، والمدفعية السورية تدمر تحصينات العدو وتقصف محاور تقدم قواته لقطع الدعم والإمداد والنجدات إلى سمخ، وقد أدى ذلك إلى ترحيل المستعمرين الصهاينة من مستعمرات وادي الأردن.
وحتى تخفف القيادة الإسرائيلية من ضغط القوات السورية جنوبي بحيرة طبرية قام الطيران الإسرائيلي بقصف المواقع السورية في منطقة جسر بنات يعقوب ثم الهجوم البري عليها ولكنه ارتد عنها بفعل المقاومة الباسلة للجيش السوري.
وفي صباح يوم 6-6- 1948 عبرت قوات سورية أخرى نهر الأردن قاصدة احتلال مستعمرة مشمار هايردين، وتأمين الاتصال بالقوات اللبنانية وجيش الإنقاذ في منطقة المالكية، كما تحرك رتل سوري آخر من مدينة بانياس باتجاه مستعمرة دان، ولكن الهجومين أحبطا. وفي 10-6-1948 كرر الجيش السوري هجومه واستطاع تحرير مستعمرة مشمار هايردين وإقامة رأس جسر عبر نهر الأردن.
* الجيش العراقي يدخل فلسطين
وحدات من الجيش العراقي تجتاز نهر الأردن وتحاصر مستعمرة غيشر، ثم تنسحب إلى نابلس مقر قيادة جيش الإنقاذ، لحين وصول الإمدادات من العراق ( لواء مشاه معزز بكتيبة دبابات )، ثم تحركت القوات العراقية غرباً حتى وصلت مشارف مدينة نتانيا حيث تصدت لها القوات الصهيونية، التي شنت هجوماً معاكساً على جنين بعد أن احتلت قرى زرعين ومجدو واللجون وصندله وعرانا وجلمة والمقيبلة وبعد عدة معارك مع الجيش العراقي تمكنت القوات الصهيونية من احتلال مدينة جنين في 4-6-1948 غير أن الجيش العراقي شن هجوماً معاكساً واستطاع تحرير المدينة ليلة 4و5 -6-1948.
*الجيش الأردني يدخل فلسطين :
قبل أن تصل طلائع الجيش الأردني إلى مدينة القدس في 17-5-1948 كانت قوات الجهاد المقدس تحاصر الحي اليهودي في المدينة منذ يوم 15-5-1948 كما كان جيش الإنقاذ قد حرر مستعمرة النبي يعقوب على طريق القدس- رام الله واجبر القوات الصهيونية على أخلاء مستعمرة عطروت يوم 16-5-1948.
ولكن تتابع وصول القوات الأردنية، التي حررت شارع المصرارة وتمركزت في حي الشيخ جراح وحاصرت الحي اليهودي حتى استسلم في 28-5-1948، كان قد رجح الكفة لصالح العرب وخصوصاً بعد فشل العدو في هجومه المتكرر لاحتلال حي الشيخ جراح وفتح طريق القدس – تل أبيب لفك الحصار عن الأحياء اليهودية في القدس الجديدة وفتح طريق باب الواد – دير محيسن ( طريق بورما) واحتلال جبل المكبر.
* الجيش المصري يدخل فلسطين
الجيش المصري يجتاز الحدود في رتلين رئيسيين:
الأول: سلك الطريق الساحلي وحرر مستعمرة نيريم قرب مدينة رفح ومستعمرة كفار داروم ( دير البلح ) ودخل غزة في مساء يوم 15-5-1948 ثم واصل سيره وتابع تقدمه حتى حاصر مستعمرة يادمردخاي – دير سنيد يوم 19-5-1948 ودخلها يوم 24-5-1948، وتابع تقدمه إلى المجدل وعراق سويدان وسيطر على الطريق المؤدية إلى المستعمرات الجنوبية وحرر مدينة أسدود في 29-5-1948 حيث توقف ليواجه هجوماً معاكساً معادياً في منتصف ليلة 3-6-1948 ويحقق انتصاراً كبيراً يؤدي إلى انسحاب العدو بعد أن خسر نحو أربعمائة بين قتيل وجريح.
والثاني: كان يتقدم بسرعة حتى دخل مدينة بئر السبع في 20-5-1948 وعندما أصبحت القوات المصرية على بعد 32 كم جنوبي مدينة تل أبيب، أمرت القيادة المصرية على غير المتوقع قواتها باحتلال خط المجدل – الفالوجا – بيت جبرين – الخليل، وخط أسدود – قسطينة، بهدف فصل المستعمرات الصهيونية في النقب عن شمال فلسطين وإرغامها على الاستسلام وضمان الاتصال بقوات الفدائيين المصريين التي كانت على بعد 7 كم جنوبي القدس ( ونظراً لهذا الأمر لم يعد هدف الجيش المصري الوصول إلى مدينة تل أبيب).
وقد نفذ الجيش المصري بالاشتراك مع القوات السعودية التي كانت تعمل تحت إمرته مهمة احتلال الخطين الساحلي والداخلي بعد معارك عنيفة اشتركت فيها القوات الجوية والمدفعية مع الفريقين.
في ظل ظروف معقدة سياسياً ودولياً دخلت الجيوش العربية الحرب في فلسطين عام 1948، ولقد كان دخولاً متأخراً ومفاجئاً، إلى ساحة القتال، كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام للرئيس السوري شكري القوتلي عندما سأله عن دخول مصر الحرب فقال:” إن المعلومات التي لدي تقول أن الجيش المصري سيقف على الحدود في حالة استعداد ولكنه لن يدخل” وهذا ما قاله أيضا الملك الأردني عبد الله عندما سأله نفس السؤال.
كان هذا كله يحدث على الساحة العربية في الوقت التي كانت فيه العصابات الصهيونية وقبل أن تغادر القوات البريطانية فلسطين في 14-5-1948 وقبل أن تدخل الجيوش العربية فلسطين في اليوم التالي تستولي على ما يلي:
– في الأرض المخصصة للدولة العربية احتلال عكا ويافا والقرى العربية قزازة وسلمه وساريس والقسطل.
– في الأراضي المخصصة للدولة اليهودية طرد سكان المدن العربية طبرية وحيفا وصفد وبيسان ومئات من القرى العربية الأخرى.
– في منطقة القدس الدولية احتلال حي القطمون العربي.
– في مجمل الأراضي المحتلة طرد حوالي 400 ألف عربي فلسطيني.
ولكن رغم ذلك كله استطاعت الجيوش العربية أن تحقق تقدم على كل المسارات والجبهات في المرحلة الأولى من القتال التي امتدت من 15-5 إلى 10-6-1948 فقد وصل الجيش العراقي حتى مسافة 10 كم جنوب تل أبيب ووصل الجيش الأردني إلى القدس، كما أن الجيش السوري واللبناني حققا تقدماً جيداً في الشمال والجليل. ولكن فجأة تدخلت الولايات المتحدة وفرضت الهدنة الأولى والتي استمرت من 11-6 إلى 8-7-1948.
وعندما تجددت الحرب في الجولة القتالية الثانية في 9-7-1948 كانت العصابات الصهيونية، قد استكملت تسليحها وتدريبها وتعبئة كل الطاقات البشرية القادرة على حمل السلاح حتى وصل عدد المقاتلين اليهود إلى 106 ألف مقاتل، الكثير منهم شارك في الحرب العالمية الثانية ويتمتع بقدرة عالية على استيعاب العلوم العسكرية في مقابل 67 ألف جندي عربي نظامي وغير نظامي.
أمام هذا الاختلال في موازين القوى في العدد والعتاد والقدرة على الاستيعاب للعلوم العسكرية استطاعت المنظمات الصهيونية أن تستولي على 80% من مساحة فلسطين. وهكذا فرضت الهدنة الثانية في 18-7-1948.
انتهت الحرب التي صنعت مأساة فلسطين الوطن والشعب تلك الحرب التي بدأت عربية شكلاً وانتهت بمعاهدات هدنة فردية، حرب الأنظمة التي دفع ثمنها شعب فلسطين من وطنه وكيانه ودمه.