أرشيف | 9:56 م

باقة ورد لامي وكل الأمهات بمناسبة عيد الأم

19 مارس

باقة وردكتب هشام ساق الله – رغم ان والدتي رحمها الله كانت تقول بان عيد الام هو كل يوم وليس فقط يوم الحادي والعشرين من اذار مارس من كل عام وكانت ترفض ان تتلقى هديه بهذا اليوم فاني اشتاق اليها وما أستطيعه اليوم الا ان اترحم عليها واقرا على روحها الطاهرة الفاتحة وعلى كل الامهات اللواتي رحلن امتثالا لإرادة الله العلي القدير بالموت أما الأمهات اللواتي لازلن على قيد الحياة فلهم مني جميعا باقة ورد .

الأم اجمل شيء في حياتنا فهي من سهر وتعب وعانى وربى وانتظر وهي من تدعو لنا ويصبح المرء منا يتيم بحق حين تموت حتى لو بقيت لا تتحرك او تتكلم كما كانت امي باخر ايامها ولكن حين أصحو انظر إليها واقبل رأسها وامضي كم كنت سعيدا حين كانت رحمها الله على قيد الحياه وبهذه الحاله .

باقة ورد جميله لكل ام لازالت على قيد الحياه بهذه المناسبه العطره الجميله بعيدا عن تاويلات وفتاوي ووجهات النظر حول الاحتفال بعيد الام وشرعيته فانا اقول انه عيد يومي للتعاطي مع عظمة هذه الانسانه الرائعة والتي هي كل أركان البيت وتمثل كل جميل ورائع بحياة أبنائها وزوجها .

الأم الفلسطينية الرائعة التي تنتظر طفلها ليعود من روضته او مدرسته او جامعته او عمله فهي تظل في حيره وقلق وتوتر حتى تضمن ان الجميع ارتاح وسعيد بحياته لتبدءا هي بالتفكير بسعادتها فهي أخر أولويات نفسها هذه الأم الرائعة .

هم كذلك جميعا حتى القاسية قلوبهم فهم ان جاز لنا ان نصطلح ان هناك ام قاسي قلبها فهو بالنهاية يدافعون عن أبنائهم ويضحون بحياتهم بعض الاحيان في سبيل إنقاذ أطفالهم فهكذا كانت الأم وستظل وستكون عبر الحياه كلها قلبها ينجذب لابنها .

دائما الكلمات تتوقف والبلاغة تذهب والانسياب بالأفكار تنحصر أمام عظمة الأم وقدرها وشانها وحبنا لها فلن نستطيع ان تجذيها عن دورها في حياتنا أي تقدير مهما كان فهي لا تنتظر منا هذا الثناء وهذا الشكر وهذه البهرجة والهدايا او غيرها هي تريدنا الى جانبها تشعر فقط بسعادتنا وهي بالتأكيد ستكون سعيدة لهذا الامر .

الام التي لازالت دمعتها على وجنتيها بانتظار ابنها الاسير او الى جانب سريره وهو يعاني من المرض او جراح المحتلين تدعو له وتأخذ بيده حتى يجتاز محنته ويخرج من الأسر لتطلق او يشفى من جرحه لتطلق زغروته مدويه وتعلن الفرح وتضمه الى صدرها حتى ولو بعد حين .

اما ام الشهيد فهذه المراه القويه التي تفقد ابنها فلذة كبدها تطلق زغروته من نار قلبها المشتعل لتودع ابنها ولكي تعلن ان الوطن اكبر من الابن واغلى من الزوج والاخ و من كل شيء وهذا الوطن الرائع ينبغي ان نضحي بأبنائنا جميعا من اجله وفداه حتى يعيش باقي الأبناء أبنائها وابناء كل النساء في حريه وامن وامان .

الجدة وألام والزوجه والابنه والاخت والخاله والعمه وزوجة الاخ والعم والخال وكل المسميات هم بالنهايه امهات لهم منا باقة ورد جميله ورائعه والى اللواتي لم يستطعن الانجاب وكتب لهن الله عز وجل ان لا يشعروا بهذا الشعور فاغلبهن تقمصن الدور ويعشن هذا الشعور فهذه فطرة المراه وعلى هذا الشعور جبلها الله نتمنى للجميع السلامة والخير والبركة .

الإعلانات

حد يتدخل أي حد ويفتحوا معبر رفح الناس تعبت كثير

19 مارس

معبر رفحكتب هشام ساق الله – أي حد مين ماكان يرمي وجهه ويحكي بفتح معبر رفح مش مهم مين حماس فتح الرئيس محمود عباس محمد دحلان أي حد المهم المعبر يتم فتحه من اجل خروج المرضى والطلاب الذين راحت عليهم العام الدراسي الحالي والتجار يتحركوا فتح المعبر الذي ينتظر فتحه الاف المسجلين .

كل مره كان يفتح فيه المعبر هناك من يقول انه ناتج عن تدخل احد لدى الجهات المصريه نريد ان ناكل عنب ولا نريد ان نقاتل الناطور المهم ان يتم رفع الحصار والاغلاق عن الممر الوحيد الذي يلجا اليه ابناء شعبا الفلسطيني لكي يتحركوا ويقضوا مصالحهم حول العالم وخاصه ان الكيان الصهيوني قام باغلاق معبر بيت حانون امام مواطني قطاع غزه .

اكثر مايهم ابناء شعبنا الفلسطيني من الحوارالجاري في مصر بين حركة حماس والجانب المصري هو فتح المعبر واكثر ماينتظر ابناء شعبنا من تحقيق المصالحه فتح المعبر الرئه الرئيسيه لابناء شعبنا للمرور منه الى كل العالم ولكن اصبح موضوع انتظام فتح المعبر حلم يراود المواطنين كلهم يعيشوا مثل ابناء شعبهم في الضفه الغربيه بالمرور عبر معبر الكرامه بسهوله ويسر .

هل ستفتح مصر معبر رفح بالقريب العاجل كما سرت شائعه في وسائل الاعلام سرعان ماتم نفيها نتمنى ان يتحرك أي طرف من اجل فتح المعبر منتظرين ان يرمي أي طرف وجهه عسى ان يفتح المعبر .

هذا هذيان مواطن قابلني اليوم يريد ان يسافر للعلاج الى مصر ويريد ان ينجز ايضا اشياء خاصه به وناشدني ان اكتب أي شيء عن معبر رفح وعدته ان اكتب املا ان يجد نداء عشرات الاف المواطنين الذين ينتظروا ان يفتح معبر رفح حتى يتمكنوا من انجاز مصالحهم فالبعض يريد ان يزوج ابنته واخرين يريدوا ان يكملوا دراستهم الجامعيه واخرين يريدوا ان يعالجوا واخرين يريدوا ان يمروا لدول عربيه او اجنبيه من اجل احضار بضائع والقيام بعمل تجاري واخرين يريدوا ان يتنفسوا الصعداء خارج السجن الكبير .

48 عام على معركة الكرامه التي اعادة الكرامه للامه العربية بعد هزيمة النكسه

19 مارس

ابوعماركتب هشام ساق الله – معركة الكرامه علامة فارقه في تاريخ حركة فتح على الرغم من أنها اول انتصار اعاد الكرامه للامه العربيه بعد هزيمة عام 1967 والجماهير التواقه للانتصار على الكيان الصهيوني هذه المعركه الخالده ما احوجنا ان نعيد دراستها وقد سعدت بارسال كتاب بعنوان معركة الكرامه لي من الاردن تاليف الاخ اللواء محمود الناطور ابوالطيب المدير العام لمركز الناطور للدراسات والابحاث .

هذا الكتاب وصلني وكنت اقرا به وفقدته بعد ان قصف الكيان الصهيوني برج الظافر 4 الذي اسكن به ولكنه عاد وارسل لي نسخه اخرى بعد ان علم بفقدي النسخه الاولى وهذا الكتاب الرائع هو اول توثيق فلسطيني مفصل لهذه المعركه الخالده بعد ان تم نشر اكثر من روايه لهذه الحرب ولكن الاخ ابوالطيب اخذ على عاتقه نشر احداث وتفاصيل هذه المعركه الخالده واسماء الشهداء من ابناء حركة فتح واسماء الشهداء من الجيش الاردني .

معركة الكرامه الخالده ينبغي ان يكون هناك احتفالات مركزيه في ذكراها لانها معركة بطوله وتحدي فهي انتصار جيش مقابل جيش وليس بطوله شخصيه وفرديه نفذها بطل بل حصار ومقابله ومواجهه وفدائيه حيث كانت اول مره تستخدم فيها الاحزمه الناسفه والموت ببطوله تحت جنازير الدبابات الصهيونيه .

معركه الكرامه معركه فاصله قادها من لايحسبوا حسابات التوازنات الاستراتيجيه العدد والعتاد و لا بالتناظر بامتلاك نفس الاسلحه فقد كانت معركه بين طيارات ودبابات ومجنزرات ومدفعيه وبين بندقية وقنبله يدويه وبطولة رجال لا يخافوا او يجبنوا ودافعوا عن انفسهم وكرامة امتهم العربيه ببطوله نوعيه .

معركة الكرامه لم يتجاوز يومها جيش حركة فتح الأربعمائة مقاتل وشن الكيان الصهيوني كل قوته من اجل انهاء ظاهرة حركة فتح وكما قال موشي ديان وزير حرب الكيان الصهيوني بان فتح كالبيضه في يدي استطيع الضغط عليها وانهائها ولكن فتح انفجرت في وجه هذا الصهيوني الحاقد واضاعت عينه وعقله .

قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن هجوماً واسع النطاق على الضفة الشرقية لنهر الأردن، في منطقة امتدت من جسر دامية شمالا حتى جنوب البحر الميت بطول 50كم وعمق 10كم، بهدف القضاء على مواقع المقاتلين الفلسطينيين في الكرامة وجنوب البحر الميت.

وقد حشدت إسرائيل لذلك أربعة ألوية وخمس كتائب مدفعية ووحدات هندسة وأربعة أسراب نفاثة وعدداً من طائرات الهليوكوبتر، وقد بلغ عدد هذه المجموعات 15 ألف جندي، وقد تحركت هذه القوات صباح يوم 21-3-1968، على أربعة محاور، محور العارضة ومحمود وادي شعيب ومحور سويمة ومحور الصافي، أما بالنسبة لقوات المقاومة الفلسطينية التي كانت تتوقع ذلك الهجوم، فقد جرى تقسيمها إلى ثلاثة أقسام وفقا لمبادئ قتال حرب التحرير الشعبية (قسم في الكرامة وقسم على شكل كمائن في الطريق المتوقع أن يسلكه العدو، وقسم في المرتفعات المشرفة على الكرامة ليكون دعما واحتياطا)، وقد كان قرار الصمود الواعي، الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، قد هدف أساسا إلى :

– رفع معنويات الجماهير الفلسطينية والعربية بعد نكسة 1967.
– تحطيم معنويات العدو وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.
– تحقيق الالتحام بين الثوار والجماهير والجيش الأردني. – اختبار ثقة المقاتلين بأنفسهم في معارك المواجهة المباشرة مع العدو.

لقد كانت الكرامة أول عملية واسعة النطاق يقودها رئيس الأركان الجديد الجنرال حاييم بارليف (صاحب خط بارليف على الجبهة المصرية)، كما كانت المعركة الأولى التي يعبر فيها الجيش الإسرائيلي نهر الأردن إلى الضفة الشرقية، ورغم ذلك كله ورغم التفوق التكنولوجي الساحق لصالح إسرائيل، إلا أن الفدائيين والجيش الأردني الذين استدرجوا الجيش الإسرائيلي إلى القتال عن قرب، حتى حد القتال بالسلاح الأبيض، قد استطاعوا أن يكبدوا العدو خسائر فادحة بلغت 70 قتيلاً وأكثر من 100جريح، بالإضافة إلى تدمير 45 دبابة و25عربة مجنزرة و27 آلية مختلفة و 5 طائرات، أما المقاتلين الفلسطينيين فقد سقط بينهم 17شهيداً، في حين قدم الجيش الأردني 20شهيداً و 65جريحاً و10دبابات و10آليات مختلفة، كما أن هذا الصمود العظيم قد أفشل أهداف إسرائيل باعتراف قادتها، فقد قال ليفي أشكول رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أمام الكنيست في 25-3-1968: ” أن الهجوم على الكرامة لم يحل مشكلة الإرهاب”.

وقال يوري افنيري عن فشل العملية: “أن المفهوم التكتيكي للعملية كان خاطئاً من الأساس، وأن النتائج أدت إلى نصر سيكولوجي للعدو الذي كبدنا خسائر كبيرة”.

في حين طالب ناثان بيليد ممثل حزب المابام بان تقوم إسرائيل بتغيير تكتيكها العسكري قائلاُ:” أن على إسرائيل تصوغ تكتيكها العسكري وفقاً لمبادئ القتال المتبعة عند العدو والظروف السياسية المحيطة”.

لقد كانت الكرامة نوعا من استرداد الكرامة التي فقدها العرب بعد هزيمة حزيران 1967، ونقطة تحول بالنسبة للثورة الفلسطينية أعطت مفهوما جديدا للمقاومة على كل المستويات الوطنية والقومية والدولية، فانهالت طلبات التطوع- وخاصة من حملة الشهادات الجامعية -على الثورة، وقامت التظاهرات الكبرى في كل الساحات العربية التي استقبلت شهداء الكرامة، وازدحمت صفحات الصحف بأخبار المقاومة والعمليات الفدائية، وأعادت فلسطين إلى واجهة السياسة العالمية حتى أن ايبا إيبان وزير خارجية إسرائيل قال:” لقد سمعت أصوات تقول عاشت فتح خلال زيارتي للنرويج والسويد في أيار 1968″.

لمعرفة اسماء شهداء حركة فتح في معركة الكرامه يمكنك الاطلاع عليهم في صفحتي الخاصه الاخرى 

http://hosh.ps/?p=307379