أرشيف | 9:30 م

باقة ورد لكل أمراه فلسطينيه بمناسبة اليوم العالمي للمراه

7 مارس

باقة وردكتب هشام ساق الله – يصادف غدا االثلاثاء مناسبة اليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الأغر الذي نكرم فيه نسائنا الفلسطينيات كل واحده باسمها ولقبها وكنيتها التي تحب ومكانها وموقعها وصفتها نهديها ورده على عطائها ودورها ومتقدم وتعطي وتمنح وتجلب الفرحة لأسرتها سواء كانت زوجه آو ابنه أو أم أوجده أو عمه أو خاله أو أي صفه من الصفات المكونة للاسره الفلسطينيه.

اود ان احيي بداية مقالي هذا العام اعطي كل منهن باقة ورد لكل الصحفيات والاعلاميات والمصورات والمحررات الفلسطينيات كل بموقعها واسمها ولقبها هؤلاء المبدعات الذين يعانوا عدة مرات عن نظرائهم الرجال واللواتي ابدعن في مهمهتهم وتحدين الرجال وكنا في مقدمة القصف والاستهداف ونجحن واضفين نعومه وقوه وانسانيه على الروايه الاعلاميه الفلسطينيه اود ان احي الاعلاميات والذين يعملن في مجال الاعلام في كل المواقع هؤلاء الرائعات فهم موجدات وبقوه ومنهن من هم مدراء وصحفيات رائدات .

باقة ورد للاحياء الاموات من النساء الذين يعيشوا في بيوت غير مؤهله ولاتصلح للسكن الانساني والادمي بعد ان دمرها الاحتلال الصهيوني وورده للنساء الذين يعيشن في الكارفانات وفي مدارس الايواء بعيدا عن بيوتهم المدمره بدون خصوصيه او حياه شخصيه وسط حاله من الزحمه الكبيره بعد 6 شهور من انتهاء الحرب ولا احد يعلم متى سيعودوا هؤلاء الى بيوتهم وتدور عجلة الاعمار .

ورده لام واخت وزوجة وابنة وخالة وعمة وجدة الشهيد الذي سقط وزرفت عليه دمعه وطبعت على رأسه قبله وودعته بزغرودة خرجت ساخنة منها ممزوجة بحرقه وألم وحزن كانت ولازالت وستظل تطلق في كل بيت شهيد فالمسيرة طويلة حتى يتحقق وعد الله بالنصر او النصر او النصر ان شاء الله .

ورده لزوجة واخت وابنة الجريح الفلسطيني الذي اصيب وتالم وعانى ويعاني فهؤلاء الابطال يعانون حتى ياتيهم الفرج بالشفاء او الشهاده والذين صبروا وعانوا وتالموا وهم الذين يمدونا بالامل والصبر والنصر القريب وهم الشموع التي تعاني وتذوب وتحترق.

ورده لام وزجة واخت الاسير الفلسطيني الذي تعذب في سجون الاحتلال وعانى من ويلات البطش الصهيوني وخرج او بقي او لازال يعيش لحظات الأسر فهي من ينتظر ويسد مسد هؤلاء الرجال بالبيوت الفلسطينيه فتتحول تلك المراه الى قائد للبيت يربي ويزور في الاسر يمنح الجميع مزيدا من الصمود والصبر والمعنويات العاليةونخص امهات واخوات وزوجات الاسرى المضربين عن الطعام منذ اشهر بدون ان يلتفتل لهم احد وحالة القلقل الكبيره التي يعانوا منها بانتظار أي خبر عنهم .

ورده للاسيره الفلسطينيه التي تعاني في زنازين الاحتلال الصهيوني او ذاقت لحظات وحياة الاسر وكانت على مستوى التحدي صمدت وانتصرت وهزمت جلاديها واضربت وقاتلت بامعائها الخاويه لتحقق انجاز لزملائها وانحرمت من ابنها او زوجها ومن ابسط الحقوق الانسانيه وكانت مثلا حي لكل نساء العالم في معركتها مع عدالة قضية شعبنا الفلسطينية .

ورده للمراه العامله في المؤسسات والوزرات والحقول والاسواق ورده لكل من تربي ايتام وعاشت على ذكريات إبائهم وأصبحت الأم والأب والقائد لهذه الاسره ورده للتي عاشت على ذكريات من ماتو لها ورده للمراه الفلسطينيه في كل مكان وموقع وحي وشارع ومخيم وقريه ومدينة ومحافظه وفي كل الوطن الفلسطيني في مناطق السلطه الفلسطينيه او في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 ورده للطالبه في الجامعه والمعهد والكليه والمدرسه الثانويه والاعداديه والابتدائيه والروضه والبستان.

ورده لكل الفلسطينيات في كل مخيمات العوده في الشتات في الاردن وسوريا ومصر ولبنان وبكل الدول العربيه من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب ورده للفلسطينيات في الشتات في اوربا وافريقيا وامريكا الشماليه والجنوبيه باستراليا واسيا وكل انحاء المعموره اكيد في القمر والكواكب والفضاء فالفلسطينيه يمكن ان تكون في أي مكان فهي تبحث عن فلسطين في كل ركن ومكان وتحلم وتطمح ان تعود الى موطنا لتدفن فيه او تعيش او تتفقد احلام الماضي لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي .

ورده للمراه الفلسطينيه التي كابدت الحروب والمعارك والقصف بكت وصبرت وفرحت وانتصرت ودعت الشهداء والجرحى وكابدت الانقسام الفلسطيني الداخلي وذاقت مرارته وتسعى لعودة المياه الى مجاريه بعودة اللحمه لكي تنتصر بنا في المعركه القادمه فشعبنا في صراع وحروب ومعارك حتى يتحقق وعد الله وينتصر وتكون دولته من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب .

و استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، ، أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي الذي يصادف غدا على النحو الآتي:

حوالي نصف السكان من النساء

بلغ عدد السكان المقدر في نهاية عام 2012 حوالي 4.35 مليون فرد؛ 2.21 مليون ذكر 50.8% مقابل 2.14 مليون أنثى 49.2%، فيما وصلت نسبة الجنس 103.2.

أكثر من نصف النساء 15 سنة فأكثر متزوجات

هناك حوالي 6 نساء من كل 10 نساء في العمر 15 سنة فأكثر متزوجات عام 2012، بالمقابل هناك 3 نساء من كل 10 نساء لم يتزوجن أبدا، وبلغت نسبة الأرامل 5.8%، ونسبة المطلقات 1.5%، فيما كانت نسبة اللواتي عقدن قرانهن لأول مرة 2.2% و0.2% منفصلات.

انحسار في معدلات الأمية للمرأة
معدلات الأمية للإناث ثلاثة أضعاف ونصف معدلات الأمية لدى الذكور حيث بلغت عند الذكور 1.8% مقابل 6.4% للإناث في العام 2012، في حين كانت نسبة الأمية للإناث 15.3% في العام 2001. من جهة أخرى فقد بلغت نسبة النساء الحاصلات على دبلوم متوسط فأعلى 16.4% في العام 2012.

معدلات معرفة القراءة والكتابة بين النساء والرجال 15 سنة فأكثر، 2001-2012

محدودية مشاركة المرأة في القوى العاملة
على الرغم من ارتفاع نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن هذه النسبة ما زالت متدنية، حيث بلغت 17.4% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2012 مقابل 10.3% في العام 2001. وما زالت مشاركة الرجال تزيد بحوالي 4 أضعاف مشاركة النساء والفجوة مازالت ثابتة تقريبا خلال هذه الفترة، مع وجود فجوة أيضاً في معدلات الأجرة اليومية بين النساء والرجال حيث يشكل معدل الأجرة اليومية للنساء ما نسبته 86.8% من معدل الأجرة اليومية للرجال عام 2012.

نسبة المشاركة في القوى العاملة للنساء والرجال 15 سنة فأكثر، 2001 – 2012

معدلات بطالة عالية بين النساء

على الرغم من أن مشاركة المرأة في العمل يعتبر متطلباً تنموياً هاماً في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، إلا أن معدلات البطالة لا زالت مرتفعة بين النساء، حيث وصلت 32.9% عام 2012 في حين كانت 13.8% عام 2001. الجدير بالذكر أن معدلات البطالة بين النساء كانت الأعلى بين النساء الحاصلات على 13 سنة دراسية فأعلى؛ 44.6% في عام 2012.
معدل البطالة بين النساء والرجال المشاركين في القوى العاملة 15 سنة فأكثر، 2001- 2012

القطاع الزراعي

7.9% من الحيازات الزراعية النباتية تحوزها نساء مقابل 92.1% يحوزها ذكور، و7.6% من الحيازات الزراعية الحيوانية تحوزها نساء مقابل 92.4% يحوزها ذكور خلال العام الزراعي 2009/2010.

المرأة والفقر

تزيد نسبة الأسر الفقيرة التي ترأسها أنثى في قطاع غزة عن نسبة الأسر الفقيرة التي ترأسها أنثى في الضفة الغربية؛ 29.7% و22.5% على التوالي.

نسبة الأسر الفقيرة حسب جنس رب الأسرة، 2011

الذكور أكثر تعرضا وشهودا لأفعال الفساد

39.4% من الموظفات العموميات في الضفة الغربية تعرضن لأحد أفعال الفساد (الواسطة، المحسوبية، الرشوة وغيرها) أو كنَ شهوداً عليه خلال (2008-2009) مقابل 54.1% من الذكور خلال نفس الفترة.

العنف ضد النساء

وفقاً لمركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي فهناك 13 سيدة قتلن في فلسطين خلال عام 2012 على خلفيات مختلفة.

القطاع الصحي

14.3% من الأطباء البشريين المسجلين في نقابة الأطباء نساء، مقابل 85.7% رجال. وتزيد نسبة الطبيبات البشريات في الضفة الغربية عنها في قطاع غزة؛ 17.8% و10.9% على التوالي خلال عام 2011.

أكثر من ربع أطباء الأسنان المسجلين في النقابة نساء مقارنة بـ 72.8% رجال. وتزيد نسبة طبيبات الأسنان في الضفة الغربية عنها في قطاع غزة؛ 28.0% و25.0% على التوالي خلال عام 2011.

52.0% من المسجلين في نقابة التمريض نساء مقابل 48.0% رجال وتزيد نسبة الممرضات في الضفة عنها في قطاع غزة؛ 62.0% و44.2% على التوالي خلال عام 2011.

المرأة الفلسطينية في الحياة العامة

بلغت نسبة النساء العضوات 20.7% في الهيئات المحلية في الضفة الغربية مقابل 79.3% رجال، وتصل اعلى نسبة مشاركة للنساء في الهيئات المحلية في محافظة رام الله والبيرة لتبلغ 18.9% وأقلها في محافظة اريحا والأغوار 2.3% خلال عام 2012.

كما لم تزد نسبة السفيرات عن 4.3% مقارنة مع 95.7% للسفراء، ونجد أن 26.8% من أعضاء مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية نساء مقابل 73.2% رجال. من جهة أخرى فإن 17.1% من الصحفيين في فلسطين من النساء مقابل 82.9% رجال خلال عام 2011.

40.6% من الموظفين في القطاع العام نساء مقابل 59.4% رجال خلال عام 2012.

الإعلانات

تعزيه بوفاة والدة اللواء فوزي النمر رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه

7 مارس

فوزي النمراليوم اتصلت بالاخت المناضله اللواء فاطمه برناوي حين علمت بوفاة والدة زوجها المغفور له المرحوم اللواء فوزي النمر الحاجه سيطه صالح جنادي رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه مع النبيين و الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا عن عمر يناهز 106 سنوات امضتها في طاعة الله وزيارة ابنائها الثلاثه الذين اعتقلوا في سجون الاحتلال فوزي ومصطفى ومنصور .

الحاجه سيطه ام فوزي من مواليد سوريا تزوجت والدة فوزي النمر وسكنت معه في بورين قضاء نابلس ثم انتقلوا للسكن في عكا وبقيت حتى توفاها الله هناك حيث صلوا عليها اليوم في مسجد احمد باشا الجزار بمدينة عكا ودفنت في مقبرة عكا وتم فتح بيت عزاء لها .

تعازينا لاشقاء واقارب وجيران واصدقاء الاخوه ال النمر في مدينة عكا والى اشقاءه الاعزاء منصور ومصطفى وخير وشقيقتهما الاخت فايزه وابنائهم واحفادهم .

شركة جوال حراميه احذروا السرقه ولاتصدقوا اعلاناتهم الكذابه

7 مارس

لا لجوالكتب هشام ساق الله – الدعايات على لوحات الاعلانات وكذلك على صفحة شركة جوال شيء وبالحقيقه اشياء اخرى صديقي العزيز الغالي قرا اعلان لدى شركة جوال عن استخدام خدمات الوات ساب ب 9 شيكل فقط فاعتبر هذا الموضوع مهم وضروري لعمله الصحافي وخاصه حين لايكون لديه خدمة انترنت وبكمان غير المكتب فقام بالتوجه الى احد مقرات شركة جوال وقام بعمل اللازم .

قام صديقي بعمل الاعدادات اللازمه لجواله الخاص وكل مايلزم بهذا الامر وبعد 5 ايام بالتمام والكمال وصلت صديقي رساله من شركة جوال تقول غزيزي المشترك يرجى العلم ان استخدامك على خدمة الانترنت قد تجاوز حتى الان 224 شيكل وشكرا شكرا كثيرا ياشركة جوال .

صديقي توجه فورا الى شركة جوال وتوجه للموظفه المختصه ومن قامت بعمل المعامله واطلعها على الرساله وماجرى وصحة عمل الاعدادات وتاكدت ان كل شيء كما يرام وطلب مقابله مدير المقر الرئيسي ليقدم شكوى عاجله له على ماجرى وابلغهم انه لن يدفع قيمة الفاتوره وابلغوه ان المدير باجازه حتى صباح الاثنين .

صديقي قال لي انه فتح فقط مرتين ليس اكثر احدى صفحات الانترنت ليشاهد الاخبار فقط وارسل حسب ماتم اخبار للجهه التي يعمل معها على الواتس اب ظانا بان تكاليف الامر منخفضه جدا حسب الاعلان وحسب ماقيل له من قبل العاملين بالشركه .

سبق ان حذرت سابقا وانا نفسي وقعت بهذا الامر ولن انخدع بكل اعلانات شركة جوال الكاذبة وان مايجري هي مطبات ومصايد من اجل توريط كل من يستخدم شبكة جوال وخاصه لاصحاب الفواتير وزبائن شركة جوال الذين يحملوا تصانيف فضي وذهب وماسي وبلس وكل هذه المسميات الكاذبه .

يا صديقي الحبيب عود الى المكتب او البيت وادفع طلب سياره خصوصي ولا تستخدم شبكة جوال ولا حزمها الكاذبه والتي تخدع الجمهور بتثبيت الاعدادات الحزمه ب 2 شيكل وب 4 شيكل ومفتوح بكذا اتصل على رقم كذا واستخدم الانترنت كلمات خداعه وكاذبه هدفها فقط توريط زبائن شركة جوال .

كتبت قبل عدة ايام ونصحت قراء مدونتي وطلبت منهم ان يعودوا للبيت ولا يقوموا باستخدام شبكة شركة جوال باي حال من الاحوال هذه الشبكه مرتبطه بشركات الكيان الصهيوني واسعارها غاليه جدا .

صديقي ابلغ الموظفه المسئوله بشركة جوال انه لن يدفع المبلغ الذي وصله وانه لن يستخدم بعد اليوم شبكة جوال وسيقابل المدير الذي لانريد ان نذكر اسمه يوم الاثنين وسنتابع الامر وننشر عن كل مايجري بهذا الخصوص .

احذروا سرقات جوال غير مرئيه ولا يتم ضبطه من المباحث والشركه واجهزة الامن شركة جوال اكبر من القانون وتقوم بسرقه منظمه لابناء شعبنا الفلسطيني بموافقة السلطه الفلسطينيه واجهزة امنها وشركة جوال مدعومه من الكيان الصهيوني وتبيع خدماته مغلفه بالوان العلم الفلسطيني وهي اكبر من القانون ولا احد مسئول عنها .

https://hskalla.wordpress.com/2015/03/01/حزم-الانترنت-لشركة-جوال-بتحلش-ازمه-سرق/

رسالة للحركة النسويه الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمراه

7 مارس

المراهكتب هشام ساق الله – المقال قديم كتبته العام الماضي وحين اردت ان اراجعه واغير وابدل فيه وجدت ان وضع المراه على حالها لم يتغير وضعها خلال العام بل تراجع اكثر واكثر بعد الحرب الصهيونيه الصعبه التي عاشها شعبنا لمدة 51 يوم بشكل متواصل زاد عدد النساء الشهداء وعدد الجرحى والمعاقات وعشرات الاف ربات البيوت دمرت بيوتهم وتشتتوا وفقدوا بيوتهم وخصوصيتهم وكثير منهم الان يعيشوا في الكارفانات ومدارس الايواء او بيوت مستاجره اويعشن بظروف صعبه لا احد يتحدث عنهم .

زاد وضع النساء صعوبه وتعقيد اكثر واكثر وبقيت القيادات النسويه هن هن لم يتغيروا ولم يعوا طبيعة الوضع الذي تعيشه النساء وكل واحده منهم بتقطن بقطينها ولا احد على بال احد وفعالياتهم ماتت وقلت وتراجع حافذيتهن للتغير الاجتماعي وبقي الانقسام موجود وليس للمراه أي دور باي شيء سوى بعض المستفيدات كونهن نساء يدعينا نهن يمثلن المراه المهم ان يظهر البعض منهم بالصوره الى جانب الرجل بدون فعاليه او دور .

هناك فارق كبير بين المراه المعذبه التي تعيش الماساه باستمرار ومن يدعين انهن يقودن المراه ويمثلنها في المجلس التشريعي الذي لايعمل او بالاطر النسائي هاو بالحياه العامه وتزداد اهمية المراه لو جرت انتخابات تشريعه قادمه فهم نصف المجتمع والكل سيسعى لكسب اصواتهن .

الحركات النسويه الفلسطينيه اصيب بعض قادتها بالهرم والكبر وتوقف الابداع والتغير في أساليب التطاير وضعف قدراتهم على الاستقطاب وهذا ما يدعوهم الى تغيير طريقة واليات عملهم ومضاعفة عددهم في المجتمع الفلسطيني وتغيير الوجوه الموجود بوجه جديدة تساندهم بتحمل أعباء مسؤولياتهم التاريخية وتمثيل المراه بما يتوائم مع حجمها بالمجتمع الفلسطيني .

المراه تشكل اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني ولكن دورها خامل وغير فعال فما تقوم به الاطر النسويه والجمعيات والمؤسسات النسويه من فعاليات لا يتلائم مع حجمهم الحقيقي فالنشاط مقتصر على اقل من واحد بالمائة من مجموع النساء والباقي خامل وجالس في البيوت لا يتفاعل مع قضايا النساء الخاصة او قضايا المجتمع .

نعم لقد توقف الابداع والتاطير واظهار الوجوه الجديده حتى انك حين تبحث عن كادرات جديده في التنظيمات لاتجد الكثير منهن الا بنات القاده اذا كان احداهن مؤطره واكتسبت تجربة ابيها او امها لتواصل مسيرتها اما من خارج العائلات المناضله والثوريه فانك لن تجد الا القليل القليل .

انا متابع للشان النسوي لا يوجد هناك تغيير في القيادات النسويه منذ اكثر من ربع قرن ارى وجوه لازالت هي هي لم تتغير يمكن ان يكون التغيير كل 20 سنه يفرزن قائده جديدة ولكن التغيير بطيء جدا ويحتاج الى حوافز لإخراج النساء من بيوتهم لكي يعملوا في العمل الوطن ويتم تثقيفهم بشكل يستطيعوا مواكبة التطور السياسي ومتابعته وإيجاد طرق أفضل في تشجيع النساء على الاهتمام بالشأن العام .

الوقفه الاسبوعيه التي يؤديها الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه كل يوم ثلاثاء مقابل المجلس التشريعي الفلسطيني توقفت بسبب الحرب ولم يعدن مره اخرى بتجديد الوقفه فيها ربما منعتهم اجهزة الامن حسب مايقولوا وماتت المبادرات لديهن ولايوجد نشاطات الا بالمناسبات من اجل صرف الموازنات المخصصه في فنادق 5 نجوم والمراه التي تعاني اخر اولويات الجميع .

موضة الكابونات والحوافز الماليه والمساعدات والبطاله والتوظيف خلصت فهي تتم في اطار محدد ومعين لا تتغير الا بشكل بسيط في كل تنظيم ومؤسسه وجماعه يتوجب تغيير الآليات والطرق والعمل بمفاهيم جديدة تزيد من قدرة هؤلاء القائدات النسويات من زيادة محيطهم وزيادة عددهم فالاعداد لاتتغير هي هي وقدراتهم على الحشد يحتاج اموال كثيره وتشجيع كبير وهي موسميه بسبب عدم توفر الموازنات دائما .

الفتيات الان يتابعن التلفزيون والمسلسلات التركية والرياضه ولديهم رغبات وتوجهات مختلفة عن الماضي يتوجب تبديل الأساليب والتحفيز لهؤلاء الفتيات من اجل استقطابهم الى الحركه الوطنيه والنسويه وتشجيعهم على ان يخضن مجال العمل الوطني باساليب ومنطق وطرق جديده.

الفتيات يحفظن المسلسات التركيه ولديهم ثقافه بكرة القدم عن فريقي برشلونه وريال مدريد وكل الدوريات الرياضيه الاوربيه ولكن ثقافتهن السياسيه والوطنيه ضحله فلا يوجد أي تجديد في الدماء ولا احد يلتفت لهؤلاء الفتيات المحتاجات الى تثوير وتثقيف من اجل رفد الحركه النسائيه الفلسطينيه بجيل جديد يحمل الرايه مستقبلا .

كانت في السابق الفتيات هم من يقرعوا ابواب الحركات الوطنيه من خلال ابائهم او ازواجهم او اخوتهم او انتماء العائله لهذا التنظيم وذاك وكانت الفتيات يلتحقن في جامعات الضفه الغربيه او قطاع غزه ويدخلوا التنظيمات الفلسطينيه من خلال التطاير او المصالح الشخصية بالحصول على وظيفة او درجه ولكن الامور الان تغير ينبغي ان تتغير اساليب استقطاع هؤلاء.

وبنظره متفحصة الى المواقع القياديه في التنظيمات الفلسطنييه او الوزارات او الهيئات الوطنيه فتجد المراه غائبه عن تمثيل بحجمها الحقيقي رغم ان جزء منهن حاصلات على المؤهلات العلميه المناسبه في تلك المؤسسات وهؤلاء القائدات اللواتي يتولين المناصب القياديه على راس مهامهم منذ اكثر من عشرين عام لا تجد فتاه جديده او شابه الا اذا كانت من عائله الوالد او الوالده يعملوا بالعمل الوطني والتنظيمات الفلسطينيه فانك تجدها تتفاعل وتتماهى مع اسرتها وبيتها في هذا العمل الوطني .

نتمنى ان يتم ايجاد أساليب وطرق أفضل من المتبعه والتي تعتبر الان باليه في عملية تاطير هؤلاء النسوه واستقطابهم الى العمل الوطني بشكل واضح وجلي حتى تستطيع المراه ان تحقق انجازات جديده وتتمثل بشكل افضل وان لا تعتمد على الكوته المضمونه فقط بالانتخابات وان يكون لها نصف كل شيء في هذا المجتمع الفلسطيني بلاش النصف حتلا لايزعل الرجال تاخذ اكثر مما هي عليه الان وتضاعفه ولديها المجال لمضاعفته عشرات المرات .

في اليوم لعالمي للمراه نتمنى ان تعلن الحركات النسويه العام الحالي والقادم بمضاعفة اعداد نشطيها الى الضعف او اكثر حتى يتم تجديد الدماء في داخلها وتغيير الوجوه التي يفترض انها الان في مواقع التوجيه ومنح الخبرات لهؤلاء الفتيات حتى يكتسبن خبره تمكنهم من القياده .

ويفترض على المؤسسات التي ترعى العمل النسوي وتساهم في تأهيل المراه واكسابها خبرات ان تشجع وتزيد من الدورات التي تجعل من المراه تخرج من بيتها وتكتسب خبرات جديده في كافة المجالات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه .

المراه بحاجه الى جهد الرجال الى جانب النساء من اجل تشجيع المراه على الخروج من البيوت فكل واحد منا مسؤول عن هذه المهمه بجعل زوجته واخته وابنته تشارك بالعمل العام اذا كان هؤلاء هم من يمنعن نسائهن وبناتهن من المشاركه فكيف يمكن ان يتم تطوير الحركه النسويه وزيادة فعالياتها الانتخابات القادمه ان تمت يمكن ان تدخل كم هائل من الاكاديميات والمثقفات والمتعلمات ومنحهم الفرصه للتمثيل بتلك الانتخابات .

تعزيه للاخ الصديق المناضل سليمان الرواغ ابوعبد الله بوفاة والدته

7 مارس

تعزيهارسل لي صباحا اخي المناضل عبد الحق شحاده ابوفادي امين سر اقليم غرب غزه سابقا رساله على جوالي الاردني تفيد بوفاة والدة الاخ الصديق المناضل سليمان الرواغ ابوعبد الله صديقنا وزميلنا في البدايات الاولى لانشاء حركة الشبيبه الطلابيه وعضو الهيئه القياديه العليا سابقا وامين سر اقليم غرب غزه سابقا والكادر الفتحاوي المتواجد دائما رحم الله والدته واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا للاصدقاء الاعزاء ال الرواغ الكرام وانسبائهم وانا لله وانا اليه راجعون
التعازي في شارع الجلاء ببيت العائله

لماذا كان يوم المراه العالمي في الثامن من مارس اذار كل عام

7 مارس
????????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – اليوم الدولي للمرأة (8 آذار/مارس) مناسبة تحتفل بها المجموعات النسائية في العالم. وُيحتفل أيضا بهذا اليوم في الأمم المتحدة، وقررت بلدان عديدة جعله يوم عيد وطني. واجتماع النساء من جميع القارات، واللاتي غالبا ما تفصل بينهن الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، فسيكون بإمكانهن استعراض تاريخ النضال من أجل المساواة والعدل والسلام والتنمية على امتداد تسعة عقود من الزمن تقريبا.

واليوم الدولي للمرأة هو قصة المرأة العادية صانعة التاريخ، هذه القصة التي يعود أصلها إلى نضال المرأة على امتداد القرون من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل. ففي اليونان القديمة قادت ليسستراتا إضرابا عن الجنس ضد الرجال من أجل إنهاء الحرب؛ وخلال الثورة الفرنسية، نظمت نساء باريس الداعيات لـ “الحرية والمساواة، والأخوة” نظمن مسيرة إلى قصر فرساي مطالبات بحق المرأة في الاقتراع.

وظهرت فكرة اليوم الدولي للمرأة لأول مرة في بداية القرن التي شهد خلالها العالم الصناعي توسعا واضطرابات ونموا في السكان وظهرت فيها الأيدلوجيات الراديكالية. وفيما يلي أهم الأحداث التاريخية مرتبة زمنيا :

1909

وفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي، تم الاحتفال بأول يوم وطني للمرأة في كامل الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير، وظلت المرأة تحتفل بهذا اليوم كل آخر يوم أحد من ذلك الشهر حتى عام 1913 .

1910

قررت الاشتراكية الدولية، المجتمعة في كوبنهاغن، إعلان يوم للمرأة، يوم يكون ذا طابع دولي، وذلك تشريفا للحركة الداعية لحقوق المرأة وللمساعدة على إعمال حق المرأة في الاقتراع. ووافق المؤتمر الذي شاركت فيه ما يزيد على 100 امرأة من 17 بلدا على هذا الاقتراح بالإجماع، وكان من بين هؤلاء النسوة أولى ثلاث نساء ينتخبن عضوات في البرلمان الفنلندي. ولم يحدد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة .

1911

ونتيجة للقرار الذي اتخذه اجتماع كوبنهاغن في السنة السابقة، تم الاحتفال لأول مرة باليوم الدولي للمرأة (19 آذار/مارس) في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا حيث شارك ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات. وبالإضافة إلى الحق في التصويت والعمل في المناصب العامة، طالبت النساء بالحق في العمل، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل.

وما كاد ينقضي أسبوع واحد حتى أودى حريق مدينة نيويورك المأساوي في 25 آذار/مارس بحياة ما يزيد عن 140 فتاة عاملة غالبيتهن من المهاجرات الإيطاليات واليهوديات. وكان لهذا الحدث تأثير كبير على قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثيرت ظروف العمل التي أسفرت عن هذه الكارثة خلال الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في السنوات اللاحقة .

1913-1914

وكجزء من حركة السلام التي أخذت في الظهور عشية الحرب العالمية الأولى، احتفلت المرأة الروسية باليوم الدولي للمرأة لأول مرة في آخر يوم أحد من شهر شباط/فبراير 1913. وفي الأماكن الأخرى من أوروبا نظمت المرأة في 8 آذار/مارس من السنة التالية، أو قبله أو بعده، تجمعات حاشدة للاحتجاج ضد الحرب أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن .

1917

أمام الخسائر التي تكبدتها روسيا في الحرب، والتي بلغت مليوني جندي، حددت المرأة الروسية من جديد آخر يوم أحد في شهر شباط/فبراير لتنظيم الإضراب من أجل “الخبز والسلام”. وعارض الزعماء السياسيون موعد الإضراب، غير أن ذلك لم يثن النساء عن المضي في إضرابهن. ويذكر التاريخ أن القيصر أُجبر بعد أربعة أيام على التسليم، ومنحت الحكومة المؤقتة المرأة حقها في التصويت. ووافق يوم الأحد التاريخي ذاك يوم 25 شباط/فبراير من التقويم اليوليوسي المتبع آنذاك في روسيا، ولكنه وافق يوم 8 آذار/مارس من التقويم الغيرغوري المتبع في غيرها.

ومنذ تلك السنوات الأولى، أخذ اليوم الدولي للمرأة بعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية على حد سواء. وساعدت الحركة النسائية الدولية المتنامية، التي عززتها أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة، ساعدت على جعل الاحتفال فرصة لحشد الجهود المتضافرة للمطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في العملية السياسية والاقتصادية.

وما انفك اليوم الدولي للمرأة يشكل فرصة لتقييم التقدم المحرز، والدعوة إلى التغير والاحتفال بما أنجزته المرأة العادية بفضل شجاعتها وتصميمها، والتي تقوم بدور خارق للعادة في تاريخ حقوق المرأة .

دور الأمم المتحدة

قليلة هي القضايا المدعومة من الأمم المتحدة، التي حظيت بدعم مكثف وواسع النطاق يفوق ما حظيت به الحملة الرامية إلى تعزيز وحماية الحقوق المتساوية للمرأة. وكان ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945، أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الوقت، ساعدت المنظمة على وضع مجموعة تاريخية من الاستراتيجيات والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دوليا بهدف النهوض بوضع المرأة في العالم .

وعلى مر السنين، اتخذ عمل الأمم المتحدة من أجل النهوض بالمرأة أربعة اتجاهات هي: تعزيز التدابير القانونية؛ وحشد الرأي العام والعمل الدولي؛ والتدريب والبحث، بما في ذلك جمع الإحصاءات المصنفة بحسب نوع الجنس؛ وتقديم المساعدة المباشرة إلى المجموعات المحرومة. واليوم أصبح عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطرا مشاركة المرأة وتمكينها الكاملين على الصعيد العالمي .

13 عام على استشهاد الدكتور إبراهيم المقادمة احد قادة حركة حماس والاخوان المسلمين

7 مارس

الدكتور المقادمهكتب هشام ساق الله – ننشر تقرير كنا سبق ان نشرناه بنشرة الراصد الالكترونيه اليوميه التي كنت اصدرها بشكل يومي لمدة خمس سنوات ونصف نقلا عن الشبكة الاعلاميه للاعلام التابعه لحركة حماس والتي توقفت عن الصدور الان وتم استبداله بموقع صفا عن الشهيد الدكتور ابراهيم المقادمه الذي استشهد في في الثامن من مارس اذار عام 2003 رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جنانه في الذكرى السنويه الثالثة عشر لاستشهاده .

الشهيد الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة أبو أحمد من بيت دراس من قضاء المجدل عسقلان ولد في عام 1950م، أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، يعتبر المقادمة من أهم المفكرين الإسلاميين هنالك، ألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل. هاجرت عائلته عام 1948 م مع آلاف الأسر الفلسطينية، وبعد عامين ولد إبراهيم الذي انتقل إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.

عاش المقادمة في مخيم جباليا ودرس في مدارس وكالة الغوث الدولية وحصل على الثانوية العامة بامتياز، ثم انتقل إلى مصر لمواصلة دراسته الجامعية حيث التحق بكلية طب الأسنان وتخرج طبيبا للأسنان. ثم عمل في مستشفى الشفاء بغزة ومن ثم أصبح أخصائي أشعة.

فصل من وزارة الصحة بعد أن اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة الحصول على أسلحة، حيث انتقل بعدها إلى العمل في مستشفى الجامعة الإسلامية في غزة.

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في شبابه أثناء الدراسة الجامعية إلى أن أصبح من المقربين إلى مؤسس حركة حماس أحمد ياسين وأحد قادة الحركة. شكل المقادمة أهم أعمدة الجهاز العسكري للحركة وأمد مقاتلي الحركة بالإسلحة.

لكنه اعتقل عام 1984 للمرة الأولى بتهمة إنشاء جاهز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال. وفي عام 1996 اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة وأطلقته بعد ثلاث سنوات تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب كما تقول حماس. وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله أكثر من مرة.

في سنوات حياته الأخيرة نشط المقادمة في المجال الدعوي والفكري، وألف العديد الكتب أبرزها : معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين والصراع السكاني في فلسطين، كان الدكتور المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية أخذا بالاحتياطات الأمنية في التمويه والتنكر ومن أقلهم في الظهور الإعلامي.

ويقول عنه نصر البغدادي رفيق درب الشهيد المقادمة يحتفظ بالكثير من المواقف والذكريات عن الشهيد الراحل، كما أنه لا يزال مواصلاً لطريق ذات الشوكة الذي سلكه مع المقادمة، حيث لا يزال مرابطاً على الثغور رغم فقدانه لبصره وساعده الأيسر إثر انفجار عبوة ناسفة كان يجهزها لرفاق الدرب.

يشير البغدادي إلى أن الشهيد المقادمة كان يحرص على اقتفاء أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى الدور البارز الذي لعبه المقادمة في تشييد مسجدي البريج الكبير والصفاء، وقال: كان متواضعاً في حياته ودائماً كان قدوة للشباب المسلم في العمل، وعندما كان يرى الشباب الدكتور يرتدي ملابس العمل فيسارع الشباب بالعمل “.

ويواصل حديثه ” من كان يرى الشهيد المقادمة أثناء العمل في تشيد المسجد لم يكن يصدق أنه طبيب “، وتابع راوياً حادثة في بداية عام 1984م: انتدبني أبا أحمد (المقادمة) في وقت متأخر لإنجاز مهمة خاصة في منطقة الصفطاوي بغزة، فرجوته تأجيل المشوار إلى الصباح بسبب قلة المواصلات وصعوبتها “.

ويتابع البغدادي سرد القصة قائلاً: عندما أصر الدكتور على تنفيذ المهمة قبلت، ولم أكن أرفض له أي طلب، وفي تنقلي سرت مسافة طويلة على قدمي، وعند عودتي في تمام الساعة الواحدة ليلاً إلى مسجد البريج الكبير وجدت الشهيد المقادمة القائد ينتظر الجندي عند نقطة الانطلاق “.

وأوضح أن المقادمة علم بنبأ وفاة نجله أحمد غرقاً في البحر خلال تواجده في السجن، وكان معتاداً أن يعقد جلسة علم للأسرى، وأنه رفض إلغاء تلك الجلسة بعد علمه بنبأ وفاة نجله. ويتابع البغدادي حديثه عن الدكتور المقادمة: عندما نقل إلى سجن النقب عام 1990م قام بإحداث انقلاب ثقافي وحول المعتقل إلى جامعة سميت بجامعة يوسف للعلوم الشرعية والأمن والحركية “.

ويصف البغدادي خروج المقادمة من السجن بأنه “كنقطة الغيث في الأرض الجرداء “، ومضى يقول: استطاع الشهيد المقادمة سد الفراغ الذي أحدثه الصهاينة بإبعادهم لقيادات الحركة إلى مرج الزهور وتحمل بعدها أعباء رئاسة مجلس الشورى بالإضافة إلى توليه مسئولية العمل العسكري”.

وعرف الشهيد الراحل بقوة الصبر والثبات على المبادئ والحرص على خدمة إخوانه، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية بعد عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش، وتعرض المقادمة لتعذيب شديد داخل سجون السلطة.

كما امتاز المقادمة بامتلاكه لـ “فراسة المؤمن”، فقد كان بعد أن يحتك بالإنسان عن قرب كان يتوسم بالشباب الخير ويقول سيكون لهذا شأن، وفراسته ساعدته على انتقاء تلاميذه الذين تولوا قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعد الشهيد المقادمة من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان يشدد على إسلامية فلسطين وعلى حدودها التاريخية، ولقي جراء ذلك الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعندما خرج من السجون الفلسطينية في بداية انتفاضة الأقصى واصل مشواره الجهادي؛ فكان لا يدخر مالاً ولا وقتاً ولا جهداً في سبيل الدعوة إلى الله.

وتحدث رفيق درب المقادمة “البغدادي” أن أبو أحمد أغلق عيادته الخاصة عندما كانت الحركة بحاجة له عام 1994م رغم أنها كانت مصدر الرزق لعائلته وعائلة أحد أشقائه، حيث أعطى المقادمة كل وقته للدعوة.

يتحدث البغدادي عن ما دار بينه وبين المقادمة قبل أن يستشهد بـ 12 ساعة يوم 7/3/2003م عندما زاره المقادمة أثناء رقوده في المستشفى، وقال: طلبت منه بأن لا يعرض نفسه للخطر من أجل القدوم لزيارتي كل يوم، وقلت له عندما أخرج سوف أتي لزيارتك “.

ويتذكر البغدادي والدموع تتساقط من عينيه قائلاً: كان لي كالأخ الحنون، حيث مسح على رأسي، وقال لي أنا جئت لأودعك لعلنا نلتقي في الجنة “.

وفي يوم السبت 8/3/2003م سمع البغدادي صوت انفجارات، فقفز من السرير وأخذ يصرخ الدكتور.. الدكتور، وطلب من مرافقه الاتصال بمرافقي الدكتور المقادمة وعندما باءت محاولات الاتصال بالفشل علم البغدادي أن الأمر خطير وما هي إلا دقائق حتى زف إليه خبر استشهاد رفيق دربه.

ويشير الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين، وأحد رفاق الشهيد المقادمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى أن سيرة الدكتور المقاومة تؤكد ضرورة استثمار وقت الفراغ داخل السجون، وتابع أن الشهيد المقادمة تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة مما أتاح له فرصة الاختلاط بعدد كبير من المفكرين المسلمين الذين كان لهم أثراً كبيراً في إثراء فكره وتقوية مواقفه السياسية الإسلامية “.

وقال: لم يكتف المقادمة بالعمل الدعوي في أوساط المجتمع الفلسطيني، فبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 م قامت الحركة الإسلامية بتشكيل مجلس عسكري خاص يهتم بقضية الإعداد والتسليح، وكان من بينهم الدكتور المقادمة رحمه الله “.

وذكر الشيخ اليازجي أن المجلس العسكري تمكن من توفير الأموال وشراء الأسلحة وتوزيعها على المخازن لإخفائها، ومضى يقول: لم يستمر العمل طويلاً حتى قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليهم 1984م وسيق الجميع إلي التحقيق.. وكان المقادمة رحمه الله صلباً قوياً ومع ذلك حكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال “.

وأشار أن الشهيد المقادمة عاش في سجن غزة وعسقلان، وكان الشباب داخل المعتقلات في أمس الحاجة إلى من يملأ عليهم أوقات الفراغ، فقد كانت الأغلبية منهم يملؤون هذا الفراغ بالحديث التافه ولعب النرد والورق، مما يسبب لهم الكثير من المشاكل.

وأكمل قائلاً: ولكن الدكتور المقادمة استطاع أن يعلمهم نموذجاً آخر للحياة، حيث انكب على القراءة بشكل كبير هو وإخوانه حتى أنه قرأ جميع الكتب الموجودة في سجن المجدل، كما وضع له برنامجاً يومياً .. يبدأ بالرياضة، ثم المحاضرات التربوية والتاريخ الفلسطيني “.

وأضاف أن الشهيد المقادمة كان القائد الفذ الذي استطاع بفضل الله أن يحول السجن إلى جنة وروضة من رياض حلق العلم والمعرفة، بعد أن تعلم منه الجميع الرجولة والثبات؛ فقد عاشرته في الإضراب عن الطعام في السجن فصبر وصمد فصاغ تحت عينيه ورعايته الرجال الرجال.