أرشيف | 12:33 م

الهيئة القياديه العليا لحركة فتح بقطاع غزه تقرر استقالتها من مهامها التنظيميه

10 مارس

فتحكتب هشام ساق الله – علمت من مصادر موثوقه في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح قيادة ساحة العمل التنظيمي في قطاع غزه بانهم قرروا تقديم اعفائهم تنظيميا من مهامهم الى القائد العام لقوات الحركه الاخ الرئيس محمود عباس والسبب ان جميع المستويات القياديه يعملوا لافشالهم وعدم القدره على القيام بمهامهم التنظيميه وحل أي شيء من المشاكل الكثيره التي يعاني منها قطاع غزه على الصعيد التنظيمي او المجتمعي .

خلال الاجتماع الذي حدث وبعد الاعتداء على مكتب الدكتور زكريا الاغا معتمد ساحة العمل التنظيمي بقطاع غزه مسئول مكتب التعبئة والتنظيم وعضو الجلنه التنفيذيه لمنظمة التحرير قرر وا تقديم استقالتهم وطلب الاعفاء من الاخ الرئيس محمود عباس واللجنه المركزيه واتفقوا على كتابة الرساله وكان من المقرر كتابتها اليوم ولكن نظرا لان جهات تعمل على تخريب مؤسسات ومكاتب مدفوعه كانوا ينوا الهجوم على احد المؤسسات المجتمعيه المنوي الاجتماع فيها تم تاجيل الامر .

وحسبما اعرف انا شخصيا ويعرف معي كل قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزه بان الهيئه القياديه العليا بقطاع غزه ليس لها حول ولا قوه وهي في واجهة الاحداث والحاضره امام الكادر التنظيمي والمقطوعه رواتبهم والمنظمات الشعبيه وكافة الموظفين العسكريين والمدنيين ولا احد منهم يستطيع ان يفعل أي شيء او يحل أي اشكاليه ولعدم اعطائهم صلاحيات او حل لاي قضيه ويتم تمزيق كل رسائلهم والجميع لايعرف مايقوموا فيه ويحاولوا ان يفعلوا أي شيء قرروا الاستقاله من مواقعهم وتقديم طلب اعفاء من مهامهم التنظيميه .

الجدير ان الهيئه القياديه العليا لحركة فتح المكلفه منذ اكثر من عامين ونصف ومستمره بمهامها تلقت الضربه تلو الضربه من قيادة حركة فتح المتمثله من اللجنه المركزيه للحركه وكذلك الحكومات المتعاقبه وما نجم عنها من ظلم كبير وتمييز عنصري ضد قطاع غزه بخصم كل انواع العلاوات على الموظفين بالمؤسسه العسكريه والمدنيه وحرمانهم من العلاوات والترقيات اضافه الى الفصل التعسفي نتيجة التقارير الكيديه وقرارات اخرى بتهمة التجنح وعدم انصاف تفريغات 2005 الذين صدر بحقهم عدة قرارات من المجلس الثوري لحركة فتح واللجنه المركزيه واقرت بحقهم لجان حكوميه مختلفه .

الذي صعب الامور على الهيئه القياديه الظلم الواضح في التمييز بين الاطباء في قطاع غزه والاطباء بباقي الوطن الفلسطيني والفرق الضعف نتيجة عدم تطبيق القرارات الحكوميه على قطاع غزه والذي صعب الامور موضوع اضراب المعلمين وكذلك البطاله الكبيره في قطاع غزه في صفوف الخريجين من الجامعات ومطالبات العمال وكل القطاعات الواجهه امام الجماهير هم اعضاء الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه ولا احد يستطيع ان يخدم احد اضافه الى عدم انتظام الميزانيات التنظيميه وعدم وجود موازنات تشغيليه المطلوب من قطاع غزه اشياء كثيره ولا احد يستطيع ان يفعل أي شيء .

الهيئة القياديه العليا لحركة فتح تعاني منذ ان تولت مهامها التنظيميه تدخل سافر من بعض اعضاء اللجنه المركزيه المتواجدين في رام الله وتدخلاتهم واتصالاتهم وتدخلهم من خلال تسريب معلومات للكوادر الصغار من اجل اضعاف موقف الهيئه القياديه العليا اضافه الى وجود تنافس واضح وضخ اموال كثيره من قبل المفصول عن حركة فتح محمد دحلان وتشكيله اطر قياديه موازيه للاطر التنظيميه الشرعيه .

من كبر كوم المفصول عن حركة فتح محمد دحلان هم اعضاء اللجنه المركزيه بما يقوموا به وعدم الاهتمام بساحة العمل التنظيمي بقطاع غزه وعدم توفير الامكانيات التنظيميه لها والتقصر الواضح للهيئه القياديه لعدم وجود الامكانيات امام مايجري وضخ اموال موازيه من اللجنه المركزيه لحركة فتح لاشخاص في داخل القطاع من اجل اظهار ادائهم وعملهم على حساب الهيئه القياديه العليا لحركة فتح لذلك قرروا ان يستقيلوا من مهامهم واعادة الامانه للاخ الرئيس محمود عباس القائد العام ليتحمل هو واعضاء اللجنه المركزيه مسئولياتهم التاريخيه امام الكم الهائل من الاشكاليات المتراكه نتيجة غياب السلطه وحركة فتح عن مهامهم طوال 10 سنوات من الانقسام .

بانتظار ان تجتمع الهيئه القياديه اليوم حتى يتم صياغة كتاب الاستقاله والاعفاء من مهامها وتلخيص مئات الاسباب وتجميعها في نقاط موجهه للاخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح واللجنه المركزيه .

الإعلانات

تعزيه للاخ المناضل صخر بسيسو بوفاة والدته الحاجه مكرم بسيسو ام بسام

10 مارس

صخر بسيسواتقدم بالتعازي الحاره من الاخ المناضل صخر بسيسو ابوخلوصي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح بوفاة والدته الحاجه مكرم بسيسو ام بسام حرم القاضي الشرعي لمدينة غزه المرحوم الشيخ خلوصي بسيسو رحمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون .
سيتم تشيع جثمانها الطاهر بعد اداء صلاة الظهر عليها في مسجد بسيسو بحي الشجاعيه المناضل وسيقام بيت العزاء في بيت الشيخ الفاضل المرحوم الحاج خلوصي بسيسو في شارع النصر
تعازينا الحاره للاصدقاء الاعزاء ال بسيسو الكرام والى انبائها جميعا ابناء المرحوم بسام والاخ ابوخلوصي صخر بسيسو عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والاخ وضاح وعمر وسائد والدكتور عبد الرحمن وهمام وشديد وابنائهم وانسبائهم .

انا لله وانا اليه راجعون

تهنئة للحاج الاسير المحرر المناضل طالب غالب عجور بمناسبة زفاف نجله المهندس حسام

10 مارس

زفاف1اتقدم بالتهاني الحاره من الاخ الصديق العزيز الاسير المحررالاخ المناضل الحاج طالب غالب عجور بمناسبة زفاف نجله المهندس الشاب الاديب حسام على الانسه المهنذبه ياسمين سعيد سعد ابوليله متمنيا لهما حياه سعيده ملؤها الهناء والسرور دامت دياركم عامره بالافراح والمسرات يقام حفل الزفاف في فندق سيتي ستار قاعة هيات على شاطىء بحر مدينة غزه الف مبروك وانشاء الله بالرفاه والبنين وعقبال الجميع دامت دياركم عامره اهلنا واصدقائنا ال عجور الكرام وتهانينا للحاج ابوغالب وحرمه الاخت ام غالب وابنائه واشقائه وعموم ال عجور الاعزاء

الوفاء للاخت المناضله الاسيره المحرره عايده سعد الله يعطيها الصحه والعافيه

10 مارس

عايده سعدكتب هشام ساق الله – ونحن نعيش ذكرى اليوم العالمي للمراه الفلسطينيه ونعيش ذكرى بطولات المراه الفلسطينيه تذكرت الاخت المناضله الاسيره المحرره البطله عايده سعد هذه البطله والمناضله الفتحاويه الذي لازال هناك من يتذكرها من ابناء شعبنا الفلسطينيه الفتاه الصغيره التي القت قنابل على قوات الاحتلال الصهيوني بداية الاحتلال واعتقلت لتخرج محرره من سجون الاحتلال الصهيوني بعد ان امضت سنوات شبابها في سجون الاحتلال الصهيوني .

كل التحيه لهذه المناضله الكبيره فقد تحدثت معها مرات عديده على الجوال اتمنى لها الصحه والعافيه فهي تعيش في دولة الامارات وتزور ابنتها المتزوجه في كندا ولم اتحدث معها من سنوات دائما اطمئن عليها من خلال الاخ السفير وفيق ابوسيدو المتزوج من ابنة شقيقها او حين ارى شقيقها في مدينة غزه .

كنت قد كتبت مقال عنها تذكرتها انا والاخت فاطمة البرناوي الاسيره الاولى لحركة فتح في السجون وتحدثنا يومها عنها كثير وكان ضمن الجلسه الرائعة الاخ الأسير المحرر الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانه والاخ المناضل محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزوجته وابنه جهاد وتحدثت المناضله فاطمه برناوي في يوم المراه العالمي عن غيرها من الأسيرات اللواتي لم يأخذن حظهن بالإعلام ولم تسلط الاضواء على بطولتهن تحدثت عن المناضلة عايدة سعد ابنة حركة فتح ومدينة غزه المناضلة التي اعتقلت وهي من العمر سبعة عشر عام .

وتحدثت عن البطله الاسيره عايده سعد فقد قامت بعدة عمليات وكانت من المجموعات الأولى لحركة فتح في قطاع غزه اضافه الى انه كانت يتيمة وفقدت ثلاثة اخوه لها استشهدوا عام 1956 وكانت من أروع المناضلات خلال فترة الأسر الذي أمضتها فاطمه معها وتحدثت عن روعة العلاقات الاخويه والكفاحيه بين كافة الأسيرات في سجون الاحتلال الصهيونيه رغم اختلاف الانتماءات التنظيمية .

وقد قمت بالبحث على شبكة الانترنت عن هذه المناضلة التي ارغب بتسليط الأضواء عليها رغم عدم وجود معلومات كثيرة عنها فانا اعرف شقيقها الأخ فوزي سعد ابوعيسى الذي يمتلك محل للخياطة بجوار مكتب وكالة الإنباء الفرنسية سابقا المكان الذي كنت ارتاده دائما وقد تزوج ابنته الاخ الصديق المناضل وفيق ابوسيدو وكانت شقيقاتي على علاقه ببنات شقيقه ولهم زماله في المدرسه وكانوا دائما يتحدثون عن بطولة عمتهم المناضله عايده .

وقد وجدت وانا ابحث بالانترنت عنها فوجدت مقابله اجرتها المدونه رشا عبد الله سلامه نشرتها على مدونتها الشخصية مع المناضلة عايدة سعد في دولة الامارات العربيه قررت نشرها كما ماورد التي اجريتها عام 2008 واضع القاري بمناسبة اليوم العالمي للمراه جزء من حديث المناضله التي لم تعطها وسائل الاعلام حقها بإبراز بطولتها وتضحياتها وتجربة أسرها متمنيا من الله ان يمنحها الصحه والعافيه .

عايدة سعد تروي قصة نضالها

مضت في ذلك اليوم بينما دماء إخوتها الثلاثة تلوّن رؤيتها للعالم، وهدير خطابات جمال عبدالناصر وأغنيات عبدالحليم حافظ تهيمن على مسامعها… مضت بينما صورة أهلها كما باقي الفلسطينيين تراوح بين شعب مظلوم يقاسي الويلات من المحتل الإسرائيلي وبين صورته في طابور المؤن وقد اختزل العالم معاناته ببضعة لقيمات تضمن له عيشا ممعنا في الظلمة.

إنها المناضلة الفلسطينية عايدة سعد، التي سارت بها جراح شعبها النازفة في ظهر ذلك اليوم نحو معسكر للجيش الإسرائيلي في غزة، لإلقاء قنبلتين على إحدى الدبابات.

كان ذلك قبل تسعة وثلاثين عاما، حينها لم يكن عمرها يتجاوز السابعة عشرة بعد. وبرغم ذلك العمر الفتي لم توقف أحلام الصبا ولا مخاوفه عايدة، بل مضت تحمل روحها على كفها غير آبهة بما قد سيحل بها على أيدي جنود الاحتلال إن لم تستشهد في العملية.

اليوم، تعيش عايدة سعد في إمارة دبي، منذ قرر الشيخ زايد رحمه الله استضافتها بعد رحلة اعتقال ومنفى طويلة. تعيش هناك بينما لا تصدق في قرارة نفسها أنها استطاعت احتمال وتجاوز كل ما مر بها.

تقول “وُلدت يتيمة، وترعرت على دماء استشهاد اخوتي الثلاثة في قصف غزة عام 1956 والتي لجأ إليها أهلي من يافا بعد نكبة عام 1948. كانت غصة حارقة تملأ قلبي عندما أرى والدتي التركية الأصل تصطف وباقي أبناء شعبنا في انتظار المؤن….”.

لحظات صمت تطبق على حديث سعد، بينما تمر ذكريات الحياة الأليمة حينها أمام عينيها. تعاود القول “برغم ضيق ذات اليد، إلا أن حبا وحنانا كانا يسودان بيتنا برغم جراح وفاة الأب واستشهاد الأبناء. جراح شعبنا كانت ممتزجة وقتها حتى اللُّحمة، وهذا ما جعل قلبي يحترق على استشهاد أول شاب في شارعنا الذي كنا نقطنه في غزة، كان ذلك الشاب هو مازن أبو غزالة، الذي دفع إخوته أيضا أرواحهم ثمنا للقضية”.

لم تطل معاناة القهر حينها على عايدة وأبناء جيلها حتى هبّوا جميعا نحو العمليات الفدائية التي كان همها الأول إسماع العالم بمعاناة الشعب الفلسطيني، وكذلك إلحاق أكبر قدر مستطاع من الخسائر في صفوف الاحتلال حتى يصل إلى قناعة بأن اغتصاب الأرض والحق لن يمر بسهولة كما يعتقد.

وبعد أن تمرست سعد منذ كانت خمسة عشر عاما على استخدام السلاح، جاءها النداء عبر راديو صوت فلسطين، الذي يبث من القاهرة قبل أيام من تنفيذ العملية بأن “العصفور فوق الشجرة”، وفي يوم العملية بأن “العصفور ينطلق”.

تقول سعد “كانت هنالك سرية تامة، فحتى يوم العملية لم أكن أعلم من خطط ومن الذين سيكونون معي، وما هو رقم الدبابة التي سأرمي عليها القنبلتين. ولم يكن أحد من أهلي يعلم بالأمر إلا أخ لي كان ضابطا في جيش الشقيري”.

ملامح قوة ترتسم على محيا سعد، تماما كما تلك اللحظات التي ارتدت فيها ملابس منفتحة كي تبعد عن ذاتها الشبهة، بينما قنابلها مخبأة تحت تلك الملابس. تقول “تسللت إلى المعسكر، واختبأت وراء إحدى المجنزرات، وإذ بأفراد من الجيش الإسرائيلي يكتشفون أمري، حينها هددوني بالقتل فرميت عليهم القنبلة الأولى ومن ثم الثانية. وبعدها شعرت بشيء قوي يرتطم بي بعدما هوى من الأعلى، وإذ بها رِجل مبتورة لأحد جنود الاحتلال”.

بصوت يرتجف توترا، تقول “في لحظات انهمر عليّ رصاص الاحتلال، فلم أعِ إلا وملابسي غارقة في الدماء ومن ثم غبت عن الوعي”.

دموع تترقرق في عيني عايدة، بينما تقول “أذكر بأنني هذيت بكلمات في تلك اللحظات كي يعرفني العالم إن استشهدت. كنت أقول أنا عايدة سعد.. بنت الثورة… عبدالناصر…. مازن أبو غزالة.. حتى شدني أحد جنود الاحتلال من شعري وضربني بخاتمه على أذني فانكسر بها ما سبب لي حتى اليوم ضعفا في السمع”.

تنهمر دموع عايدة بلا توقف وكأنما تستحضر أحداث ذلك اليوم كما انفعالاته. تقول “هم من أجبروني وكل الفدائيين الفلسطينيين على فعل ذلك. ماذا كانوا يتوقعون منا بعد أن اغتصبوا أرضنا وشردونا وسرقوا خيراتنا وأعملوا فينا القتل والتعذيب من غير وجه حق؟ ماذا كانوا ينتظرون أن نفعل؟”.

وبإلقاء القبض على عايدة، كان الإيذان ببدء دوامة التحقيق والتعذيب ومن ثم المحاكمة فالاعتقال فالمنفى. بصوت مثقل بآلام تلك الأعوام، تقول “علمت منهم بعد أن عدت إلى وعيي بأنني نزفت فنقلوا لي دما كثيرا، وبعدها اقتادوني لغرف التحقيق التي كنت أرى والمتعتقلين الفلسطينيين فيها صنوفا لا يتخيلها عقل من التعذيب.. فهذه غرفة يسلطون علينا فيها الأضواء وأخرى….”.

شهقات بكاء لم تلبث أن حاصرت حديث الذكريات، من بين تلك الشهقات أتى صوتها خافتا بينما كانت تقول “حتى أهلي لم يسلموا منهم، لقد كانوا ينادون والدتي لرؤية تعذيبي. وكانوا يعذبون أخي أمامي عندما يعرّونه ويجلسونه على طاولة رفيعة وينقطون على رأسه نقطة باردة جدا وأخرى ساخنة جدا ما يؤثر على عقله. كما أعلموني بهدمهم منزلنا وتشريد عائلتي”.

وإلى جانب الاعتداءات الجسدية والنفسية التي أوقعها المحتلون على عايدة سعد، والتي أشارت إليها مرارا بالإضافة إلى اتباع أسلوب التعرية والإخضاع لعمليات جراحية من دون بنج، تضيف “لعل أصعب يوم عليّ في التعذيب كان ذلك الذي ساقوني فيه إلى إحدى غرف التحقيق كي أتعرف على مسؤولي السابق أبو نبيل الزعيم، وحتى اليوم ما أزال أقسم بأنني لم أعرفه لحظتها لأن ملامح وجهه كانت مطموسة كليا بالدماء والجروح من كثرة التعذيب. وعندما قلت لهم بأنني لم أعرفه قدّوا قميصي حتى تدخّل الزعيم من الغضب، وعرفته عندما تحدث”.

تطرق عايدة برأسها بينما ملامح أسى وآلام ذلك اليوم تتجلى بتفاصيلها في عينيها. تكمل “كثيرون أيضا كانوا يدخلونني عليهم كي أعرفهم. أحدهم رأيته عاريا فيما جنود الاحتلال يضربونه بعصا مدببة مليئة بالدماء، وعندما كنت أقول لهم بأنني لم أعرفهم كانوا يستخدمون أساليبهم للضغط ومنها تعذيبهم أمامي بأساليب لا يمكن وصفها”.

وظلت أيام عايدة على هذا المنوال، حتى حانت لحظة النطق بالحكم التي تجمهر أهالي غزة لها على أبواب المحكمة ترقبا، تقول “لم أكن خائفة، إذ لم أنكر طوال التحقيق ولا أثناء المحكمة تهمتي، بل كنت فخورة بها ومؤمنة بشرعيتها كما أنا حتى اليوم. وعندما نطقوا بالحكم وهو السجن عشرين عاما فقط لأنني تحت السن القانونية ولأنني استهدفت بعمليتي عسكريين وليس مدنيين، عندها سمعت مظاهرات احتجاج خارج المحكمة وصرت أردد لحظتها عاشت فلسطين فلسطين حرة بينما أرفع علامة النصر….”.

تبكي عايدة لدقائق طوال بينما تحدق بعيدا. تعاود القول “وصلني أن عبدالناصر هو من بلّغ ياسر عرفات بالحكم ضدي إذ كان متابعا للقضية. كل ما رأيته هان بمجرد أن علمت أن عبدالناصر نطق باسمي”.

عشر سنوات أمضتها عايدة سعد ورفيقاتها في المعتقل، حتى حصلت عملية النورس التي خاضتها الجبهة الشعبية والتي طالبت فيها بتبادل الأسرى.

وعن تلك الأيام تقول “كنت مخطوبة لابن عمي قبل تنفيذي العملية، وبعد اعتقالي فككت ارتباطي لأنني علمت بأنني لن أخرج شابة من المعتقل. وأمضيت سنواتي العشر هناك في القراءة ولعب الرياضة وتعلم اللغة العبرية. وكانت تسليتنا الوحيدة هي القدرة على إمضاء الوقت في زنزانة انفرادية، إذ كانت إحدانا تتحدى الأخرى بذلك فتخوض مشكلة في المعتقل تُزجّ بعدها 21 يوما في الزنزانة… وهكذا مضت تلك الأيام”.

تردف سعد “وفي يوم اقتادنا جنود الاحتلال ونحن معصوبو الأعين نحو الطائرة، حينها أبلغنا الصليب الأحمر بأن نلتزم الصمت والهدوء لأننا في طريقنا نحو المنفى. وقبل أن تقلع الطائرة أعطانا جنود الاحتلال سائلا وطلبوا منا شربه على أنه ماء، وكان طعم السائل لحميا لزجا، وعندما وصلنا وأزالوا العصابة عن أعيننا كان سائل أبيض يحيط بأفواهنا”.

تدمع سعد من جديد بينما تتحسس رأسها، قائلة “لم تحقق المنظمة في ماهية ذلك السائل عندما وصلنا. ولكن الغريب أننا جميعا أصبنا بالسرطان ومعظمنا توفي بسببه، ومنهم أنا إذ أصابني في رأسي….”.

تنهيدات حسرة تشق صمت المكان. تكمل بعدها عايدة “أقلتنا الطائرة إلى جنيف ومن ثم تشتتنا فمضيت إلى ليبيا فسورية فلبنان فبلغاريا حتى استقر بي مطاف المنفى في دبي”.

تشيح عايدة بوجهها بعيدا، وكأنما تعتب على إيقاظ كل تلك الذكريات الأليمة، بصوت مرتجف تقول “أكثر ما يؤلمني حتى اليوم أمي. لا أصدق أنها احتملت كل ذلك، استشهاد ثلاثة منا وتعذيب الباقين أمام عينيها واعتقالها للضغط علينا. وتخفيها كل يوم مرة بملابس بدوية ومرة فلاحية ومرة مدنية كي ترسل الطعام لأخي الذي كان يعمل ضابطا فلسطينيا… وتوديعها إياي على الهاتف لحظات احتضارها….”.

تجهش عايدة من جديد في بكاء مرير، يزيد من لوعته قولها “حتى اليوم ما أزال أرى كوابيس كثيرة أثناء نومي. أتخيل أنهم قد أخذوا ابنتي فلسطين المتزوجة في كندا وأخضعوها لنفس التعذيب الذي خضعت له، لذا عندما أذهب إليها أوقظها كثيرا أثناء الليل وأحتضنها من خوفي عليها…..”.

تعاود عايدة صمتها الذي لا يرافقه غير دموعها. تبوح بينما لا تركز عيناها على وجهه بعينها “كثيرا ما أتصل برفيقة النضال والمعتقل تيريز هلسة، فأقول لها يا ريت يا تيريز نلتقي ونبكي ونلطم على اللي شفناه، ما حدا رح يفهم علينا إلا إحنا لأننا شفنا العذاب مع بعض”.

تبتسم بينما تكمل “تردّ عليّ تيريز بأن المعتقل لربما كان أفضل حيث كان الوضع المعيشي كريما بدل ضيق ذات اليد الذي نحن فيه حاليا، إذ رفضنا أخذ أي مال أو تبرعات وما نزال نقول مال الثورة يبقى للثورة. ولكن كنا على الأقل نرى أهلنا بانتظام… الآن حياتنا كلها ذكريات أليمة وأوضاع صعبة”.

تختم عايدة سعد، التي تعيش حاليا مع زوجها العراقي الذي يعمل فنانا تشكيليا في دبي، والذي ارتبطت به قبل بضع سنوات بعد طلاقها مبكرا من والد ابنتها فلسطين، قائلة بينما ترتسم كل تلك الصدمات والآلام على محياها “لم ولن أندم يوما… فحتى آخر لحظة لي في هذه الحياة لن أفقد إيماني بعدالة قضيتنا وبحقنا الشرعي في المقاومة”.

38 عام عملية الشهيد كمال عدوان و استشهاد دلال المغربي وكوكبه من ابطال حركة فتح

10 مارس

دلال المغربيكتب هشام ساق الله – هناك من يخاف ان يتحدث عن عملية الشهيد كمال عدوان والشهيده البطله دلال المغربي هي وابطال مجموعتها الشهداء الابطال المتميزين الذين خسروا الكيان الصهيوني عدد كبير من القتلى في عمليه جريئه وبطوليه ربما هي الاولى على مستوى كل العمليات التي خاضتها حركة فتح ويخافوا ان يتم اعتبارهم ارهابيين وهناك من لايطالب بجثمان الشهيده دلال الذي لازال في مقبرة الارقام حتى الان وهناك من لايتذكر ابطال المجموعه الاحياء الابطال والذين يعانوا من صعوبات في الحياه ولا احد يتذكرهم الا في هذا اليوم الذين نحتفل به كل عام على صفحات الانترنت ونتذكر الشهداء .

الحادي عشر من اذار مارس عام 1978 كانت فلسطين على موعد مع مجموعه من الفرسان داست اقدامهم فلسطين للمره الاولى في حياتها تنسموا رائحة بيارات الوطن وكانوا على موعد مع الشهاده والاستشهاد وكانت بينهم عروس فلسطين البطله دلال المغربي الشهيده الذي لازال جسدها محتجز حتى الان في مقبرة الارقام .

عملية الشهيد كمال عدوان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والذي اغتالته القوات الصهيونيه في عملية الفردان هو والشهيد ابويوسف النجار وكمال ناصر التي انطلقت من لبنان باتجاه فلسطين بواسطة زوارق مطاطيه حملت افراد مجموعة دير ياسين اسم القرية الفلسطينية قرب القدس التي ارتكب فيها الكيان الصهيوني مجزره .

لازال جسد الشهيده دلال المغربي محتجز لدى الكيان الصهيوني رغم اتفاقهم مع حزب الله اللبناني في 17 تموز 2008 تسليم كافة اجساد شهداء مقابر الارقام وكانت تشترط المقاومه ان يكون جثمان الشهيده دلال ضمنها ولكن لحقد دولةا لكيان الصهيوني على هذه الشهيده البطله لم تسلم جسدها ولازال حتى الان مختطف مدفون في فلسطين التاريخيه .

هذه البطوله النوعيه للشهيده دلال المغربي تجعلنا ندعو لان يكون الحادي عشر من اذار من كل عام يوم للمراه الفتحاويه يتم الاحتفال فيه بشكل خاص بهذه الذكرى العطره وتقوم فيها الحركه بتكريم طلائع النساء الفتحاويات ويتم عقد المؤتمرات والدورات والندوات بهذه المناسبه تقدير وعظمه لهذا الفدائيه المقاتله والتي اعطت ولازالت تعطي نموذجا حيا من التضحيه والبطوله .

دلال المغربي فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في مخيم اللاجئين صبرا القريب من بيروت من ام لبنانية واب فلسطيني الذي لجأ إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948. تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها “المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني”. ثلاثون عاماً ويزيد مرت على “عملية الساحل” التي قامت بها دلال المغربي بتخطيط من خليل الوزير ” أبو جهاد”,المعروف باسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

الجيش الإسرائيلي لم يتوقع أن تصل الجرأة الفلسطينية إلى تلك الدرجة ولكن دلال المغربي الشابة الفلسطينية التي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة 48 فعلتها وقد تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد, والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت, كما والتحقت دلال بالحركة الفدائية الفتحاوية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني.

كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان التي وضع خطتها القائد أبو جهاد.

وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان في حينه هناك, حيث كانت عملية فدائية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من ((12-14) مختلف على العدد وبينهم لبناني وآخر يمني كان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى) بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية “كمال عدوان” وهو القائد الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح الذي استشهد مع كمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت, حيث كان وزير الجيش الإسرائيلي حاليا ايهود باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت متخفيا بزي امراة واضعا شعرا مستعارا وقتلتهم في بيوتهم في حي الفرداني في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين.

في صباح يوم 11 آذار 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية ركبت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني ثم استقلت المجموعة زوارق مطاطية تصل بهم إلى شاطئ مدينة يافا القريبة من تل أبيب حيث مقر البرلمان الهدف الأول للعملية غير أن رياح البحر المتوسط كانت قوية في ذلك اليوم فحالت دون وصول الزوارق إلى الشاطئ في الوقت المحدد لها الأمر الذي دفع بالزورقين المطاطيين إلى البقاء في عرض البحر ليلة كاملة تتقاذفها الأمواج حتى لاحت أضواء تل أبيب ووصلوا إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون حيث لم تكن إسرائيل تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو كما نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب ثم تجاوزت مع مجموعتها الشاطئ إلى الطريق العام قرب مستعمرة (معجان ميخائيل) حيث تمكنت دلال المغربي ومجموعتها من إيقاف سيارة باص كبيرة بلغ عدد ركابها ثلاثين راكبا وأجبروها على التوجه نحو تل أبيب.. في أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.

كان الهجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من اليمن تعرف العربية، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد….

بلادي… بلادي… بلادي ** لك حبي وفؤادي

فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود

عند هذه المرحلة اكتشفت القوات الإسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود لمواجهة الفدائيين وسعت لوضع الحواجز في جميع الطرق المؤدية إلى تل أبيب لكن الفدائيين تمكنوا من تجاوز الحاجز الأول ومواجهة عربة من الجنود وقتلهم جميعا الأمر الذي دفع بقوات الاحتلال إلى المزيد من تكثيف الحواجز حول الطرق المؤدية إلى تل أبيب غير أن الفدائيين استطاعوا تجاوز حاجز ثان وثالث حتى أطلوا على مشارف تل أبيب فارتفعت روحهم المعنوية أملا في تحقيق الهدف لكن قوات الاحتلال صعدت من إمكاناتها العسكرية بمزيد من الحشود لمواجهة ثلاثة عشر فدائيا تقودهم فتاة أطلوا من خلف الشتات بأسلحة خفيفة صمدت في وجه دباباتهم فتمركزت الآليات العسكرية المدرعة قرب ناد ريفي اسمه (كانتري كلوب) وأصدر إيهود باراك قائد الجيش اليوم المواجه للعملية آنذاك، أوامره بإيقاف الباص بأي ثمن.

فعملت قوات الاحتلال على تعطيل إطارات الباص ومواجهته بمدرعة عسكرية لإجباره على الوقوف.. حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.

ثم أصدرت دلال أوامرها للمجموعة بمواجهة قوى الاحتلال وجرت معركة عنيفة ضربت خلالها دلال المغربي ومجموعتها نماذج في الصمود والجرأة في الأوقات الصعبة عندما نجحت في اختراق الجيش ومقاتلته بأسلحتها البسيطة التي استخدمتها في آن واحد. أصيبت دلال واستشهد ستة من المجموعة وبدأ الوضع ينقلب لمصلحة الجيش خاصة وأن ذخيرة المجموعة بدأت في النفاذ.كانت قوات الاحتلال خلال هذا المشهد تطلق قذائفها غير مبالية باليهود الرهائن المحتجزين بالباص، فسقطوا بين قتيل وجريح وظهر للمجموعة أن الوضع أخذ في التردي خاصة وأن دلال أصيبت إصابة بالغة.

استشهدت دلال المغربي ومعها أحد عشر من الفدائيين بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق: إنها دلال المغربي. فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني…..

أسماء شهداء عملية الشهيد كمال عدوان

دلال سعيد المغربي {جهاد} مواليد بيروت،(20) عام، المفوض السياسي للمجموعة، أصيبت برصاصة فوق عينها اليسرى واستشهدت.
محمود علي أبو منيف {أبو هزاع} مواليد نابلس، 1960، قائد المجموعة، أصيب في جبهته واستشهد.
الأسير حسين فياض { أبو جريحة} مواليد غزة – خان يونس 1960، أوكلت له قيادة المجموعة بعد إصابة أبوهزاع بدوار، وبقي القائد حتى بعد تحسن حالة أبو هزاع، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد وهو الان موجود في الجزائر .

أبـو الرمــز.. (18) عام، أشجع أفراد المجموعة، تظاهر بالاستسلام للقوات الإسرائيلية وعندما اقتربوا منه التقط الكلاشينكوف المعلق بكتفه وقتل مجموعة من القوات الإسرائيلية، أصيب بعدها واستشهد

الأسير خالد محمد أبراهيم {أبو صلاح} مواليد الكويت (18) عام، أصيب في يده، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد.

حسين مراد {أسامة} مواليد المنصورة 1961 ،15 عام، لبناني الأصل، اصغر أفراد المجموعة سناََ، أصيب بطلقة في رأسه واستشهد.

محمد حسين الشمري {أبو حسن} مواليد شمر – اليمن 1958 ،(18) عام، يمني الأصل، ارتبط مع الفلسطينيين بوشائج الدم، كان مواظباً على الصلوات الخمس، كان يحب فتاه فلسطينية اسمها فاطمة كان سيتزوجها بعد العملية، حتى يحقق أمنيته بأن يصبح الفلسطينيون أخوال أولاده، أصيب أثناء العملية بكسر في قدمه اليمنى ثم أصيب برصاصة أدت إلى استشهاده

خالد عبد الفتاح يوسف { عبد السلام} مواليد طولكرم 1957، (18) عام، غرق قبل أن تصل المجموعة إلى هدفها وذلك بعد أن انقلب الزورق الذي كان يستقله هو ورفاقه فنجا بعضهم وغرق هو وفدائي آخـر واستشهدا.

عبد الرؤوف عبد السلام علي { أبو أحمد} مواليد صنعاء – اليمن 1956، يمني الأصل، غرق بعد أن انقلب الزورق.

محمد محمود عبد الرحيم مسامح { فاخر النحال} مواليد طولكرم 1959، فلسطيني من مواليد الكويت، قناص من الدرجة الأولى أصيب في عينه برصاصة قاتلة أدت إلى استشهاده.

عامر أحمد عامرية {طارق بن زياد} مواليد المنية – طرابلس 1953، لبناني الأصل، استشهد بعد إصابته برصاصة قاتله.

محمد راجي الشرعان {وائل} مواليد صيدا 1957، 17 عام، دائم الابتسام حتى خلال العملية، أصيب برصاصة في بطنه أدت إلى استشهاده.

يحيى محمد سكاف {أبو جلال}لبناني، مواليد مواليد المنية – طرابلس 1959 اصيب في العملية شهادات الصليب الاحمر تقول انه كان محتجز في سجون الاستخبارات العسكرية وإسرائيل لم تعترف بوجوده في سجونها ومتوفع تسليم جثمانه في صفقة التبادل

محمد حسين الشمري {أبو حسن} مواليد شمر – اليمن 1958

وقد تركت دلال وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها من المقاتلين حملة البنادق تجميد جميع المتناقضات الثانوية وتصعيد المتناقض الرئيسي مع سلطات الاحتلال وتوجيه البنادق إليها، وقد استشهدت فداءً لما أوصت به، فقدمت حياتها دفاعاً عن ثرى وطنها.

كتب الشاعر والأديب العربي نزار قباني مقالاَ بعد العملية قال فيه: إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة، على طريق طوله (95)كم في الخط الرئيسي في فلسطين.