خاص بأبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح –

16 أبريل

فتح اكبركتب هشام ساق الله – لان هناك من نسو ماذا تعني حركة فتح وغرقوا بنزواتهم ومصالحهم على حساب الحركه وشهداءها وتاريخها المجيد لذلك يجب ان يتم اتخاذ قرار من الاخ القائد العام للحركه الرئيس محمود عباس باعادة تجديد قسم الانتماء لحركة فتح ابتداء من اعضاء اللجنه المركزيه حتى اصغر كادر بالحركه حتى يعي الجميع معاني هذا القسم ويجدد فيها كل واحد دائرة انتماءه التنظيمي .

اصبح في داخل الحركه ولاءات كثيره لغير الحركه دول وافراد وجماعات واجهزه امنيه غربيه وعربيه ولم تعد الحركه اطار جامع لكل ابناءها وهناك فعلا تجنحات وممارسات خاطئه يمارسها كادر الحركه ابتداء من اللجنه المركزيه لحركة فتح وحتى ادنى المستويات التنظيميه والتي تتمثل الان بالشعبه فقد تم وقف التعامل بالمراتب الاقل المتمثله في الجناح والحلقه والخليه ولم تعد قائمه حتى انهم شطبوها من النظام الاساسي في المؤتمر السادس اصبحت هذه المراتب اقل من مستوى الحدث .

هذه الخطوه من اجل تجديد الانتماء والولاء لحركة فتح واستنهاض ابناء حركة فتح جميعا الموجود الان والحردان والزعلان والبعيد والذي تم ركنه على الرف واعادة الاعتبار للجميع فهذه الحركه ليست ملك لاعضاء اللجنه المركزيه والقائمين الان على الحركه بمختلف المستويات فهي ملك لجميع ابناءها وان الاوان مع اقترابنا من الذكرى الخمسين لانطلاقة الحركه ان نعيد تجديد دماء الحركه واعادة القسم من جديد للاستمرار في انجاز برنامج الحركه الذي انطلقت من اجله .

اليوم يتم عمل ذاتيات لكل ابناء الحركه فيما يعرف بحصر العضويات وهذه المره العشرين الذي يتم فيها حصر العضويات في حركة فتح وتعبئة ذاتيا جديده وفي كل مره مطالبين ابناء الحركه باثبات انتماءهم من جديد للحركه والحديث عن تاريخهم النضالي وكتابة ذاتياتهم لكوادر هم ادنى منهم بالتاريخ والمرتبه التنظيميه ولكن هم على راس مهامهم التنيظيمه وهيك المطلوب .

للاسف من يقوم بتقييم الذاتيات والتشيك عليها ومراجعتها كثير منهم لايعرفوا الكوادر وابناء الحركه وبعد ان تم تغييب العسكريين بالحركه اصبح هناك جمع غير عادي لاشخاص فقط يوافقوا على ان يكونوا اعضاء في مؤتمر المنطقه على طريقة التجيش الحاصله في كل لجان الاشراف من اجل تحقيق اهداف بعض المناطق بالتوالد وكذلك تشكيل اقاليم اكثر بالمستقبل .

هناك عدد كبير من ابناء الحركه لم يقسموا يمين الولاء للحركه والتنظيم ولم يشعروا بجمال هذا الاداء على القران الكريم او الانجيل حسب الديانه و هذا الامر يتم بوضع اليد على القران بجانب مسدس او سلاح ويتم ترديده بشكل يشعر فيه العضو بحركة فتح بعظمة هذه الحركه المناضله حركة فتح نجحت واستحوذت على كل ابناء شبعنا وعلى الجماهير العربيه بالكفاح المسلح .

ان الاوان ان يعيد الرئيس القائد محمود عباس الاعتبار لهذا اليمين وهذا القسم الخالد لحركة فتح بان يعيد اعضاء اللجنه المركزيه جميعا امامه القسم من جديد عله يحرك فيها روح الفتحاويه الذي نسيها البعض من جديد ويدخل في داخلهم روح الفريق الواحد والعمل التنظيمي الجامع .

وعلى اعضاء المجلس الثوري ان يؤدوا هذا اليمين من جديد فبعضهم لم يقسمه حتى وهو طالب او بالقواعد وهناك من تم انزاله الى المواقع التنظيميه بالبرشوت بدون ان يمر بهذه اللحظات الخالده والاخرين الذين مروا بهذه المرحله واقسمه ان يعيدوا تجديد قسمهم من جديد وان يرددوه امام اعضاء هيئة المكتب في المجلس الثوري بحضور اعضاء من اللجنه المركزيه او القائد العام الاخ الرئيس محمود عباس .

وهذا يندرج على كل المستويات التنظيميه ابتداء من مكاتب التعبئه والتنظيم والمفوضيات المختلفه والعاملين في كل مؤسسات الحركه مرورا باعضاء لجان الاقاليم والمناطق والشعب التنظيميه وان يردد هذا اليمين جميعهم بشكل فردي او جماعي وبحضور المستوى التنظيمي الاعلى حتى يدخل هذا الامر الحياه الى داخل الحركه .

انا اقول ان المتجنحين والذين ينخروا في صفوف الحركه سيقعوا في شر اعمالهم وعليهم ان يقسموا يمين الولاء التنيظيمي حتى يثبتوا انتماءهم من جديد للحركه وفيما بعد من يخرج عن قوانين الحركه واصولها وخطها العام فعليه ان يخرج مطرودا من هذا الحركه وان يتم لفظه بشكل نهائي وان يتم تسجيل كل من ادى اداء هذا القسم بدفاتر رسميه في صفوف الحركه على ان يقوم مستقبلا بدفع اشتراك الحركه او اثبات انه يتم خصمه منه .

هذا هو قسم الانماء لحركة فتح حسبما هو موجود في النظام الاساسي لحركة فتح ويجب ان يتم ترديده من قبل كل المنتمين للحركه حسب ديانة الشخص اذا كان مسلما فالقران واذا كان مسيحيا فعل الانجيل وان كان يهوديا على التوراه والى جانب مسدس او قطعه سلاح .

(أقسم بالله العظيم. أقسم بشرفي ومعتقداتي… أقسم أن أكون مخلصاً لفلسطين… وأن أعمل على تحريرها باذلاً كل ما أستطيع. وأقسم أن لا أبوح بسرية حركة فتح… وما أعرف من أمورها… هذا قسم حر… والله على ما أقول شهيد…) .

حسبي الله على شركة جوال

16 أبريل

لا لجوالكتب هشام ساق الله – اتصل امس بي ليلا الاخ ناهض سويدان الشاب الذي قام برفع قضيه على شركة جوال وقال لي بان المحامي عادل ابوجهل الموكل برفع شركة جوال سال عن مجريات القضيه في النيابه العامه في حكومة غزه وقيل له بان شركة جوال ردت على الشكوى المقدمه بان المشتكي فقط شارك بمبلغ 22 شيكل شيكل في المسابقه التي تحدثنا عنها .

ويبدو ان شركة جوال تقوم بسهمدة الموضوع وانهاءه لدى النيابه بان الشكوى مش مستاهله والمبلغ الذي خسره الاخ ناهض سويدان قليل ولايستحق الاستمرار في الشكوى وكانه فقط هو من يتم سرقته جهارا نهارا وبشواكل قليله وهذه الشواكل عباره عن نقط تتجمع وتنتهي في نهاية اليوم بسير كبير من الشواكل والارباح التي تجبيها شركة جوال من المواطنين .

شركة جوال ارسلت لي امس رساله تدعوني فيها للمشاركه في توقع من الفائز بمبارة ريال مدريد وبرشلونه وان اقوم بارسال رساله على رقم تم وضعه واكتب 55 لريال مدريد و66 لفريق برشلونه حتى اربح 300 دولار وانا ادفع عن كل رساله اقوم بارسالها اكثر من 3 شيكل .

عملية نصب ممنهجه ويتم استغلال كل شيء مباراة ريال مدريد والزمالك والاهلي وكل الفرق المحبوبه للمواطنين وكلها من اجل جني ارباح بزياده وشركة النصب تقوم بعمل ارقام خاصه للنصب على زبائنها وبالنهايه ترد على النيابه في حكومة غزه ان الرجل لم يخسر سوى 22 شيكل .

قليله هذه ال 22 شيكل ياشركة جوال وانتم اخطاتم بحق الرجل وسرقتم منه هذه المبلغ واعترفتم بانك لصوص امامه من خلال حديث عدد من المدراء في شركة جوال وبالنهايه تستقلوا المبلغ كان عليكم ان تقوموا بسرقة مبلغ اكبر حتى تستريحوا وتسعدوا .

الغريب ان مثل هذه القضايا والتوجه الى المحاكم وتقديم الشكاوي لا يتم متباعتها وبسبب غلاء تكاليف المحامي وتقديم الشكوى لذلك تتمادى شركة جوال وتفتري على المواطنين وتسرقهم دون ان تدافع أي جهه عنهم ودون ان يساندهم احد .

انا اتساءل اين وزارة الاتصالات في حكومة غزه وماهو دورها في مثل هذه الشكاوي واين مؤسسات المجتمع المدني واين حماية المستهلك واين الصحافه والاعلام في متابعة سرقات شركة جوال ومتابعة ادائها السيء كل شيء بيلزموا فضيحه واحنا جاهزين نكتب ونفضح بممارسات شركة جوال حتى ولو كان المقصود شيكل واحد .

باختصار زمان قلتلهم مثل شعبي يقال في غزه ولكن لا احد يحب استعماله في الصحافه المكتوبه وبيعتبروه عيب ونقص وانا بدي اكتبه حتى يتذكره مدراء جوال وهو شريك الخرى اخسر وخسره وانا شخصيا مابخسر سوى ان اظل اكتب وانشر على مدونتي سوء شركة جوال باختصار الموضوع مابيكلفني شيء .

على الشرطه الفلسطينيه ان تقوم بمتابعة أي شكوى تقدم لها حتى وان كان المبلغ قليل فمن يسرق الشيكل والمبلغ القليل يسرق المبالغ الكبيره ويجب عدم الاستهانه بهذه الشكاوي ويجب ان تظل تتابع حتى تصل الى اصدار قرار محكمه .

كل التحيه للاستاذ المحامي عادل ابوجهل الذي تبنى هذه القضيه ومضى فيها رغم كل الضغوطات والجبروت والغطرسه التي تمارسها شركة جوال بحق كل من يقدم شكوى ضدها.

نرفق لكم شكوى الاخ ناهض سويدان والمقال الذي سبق ان نشرناه عن قصته مع شركة جوال

http://hskalla.wordpress.com/2014/03/29/قضية-عاجله-ضد-شركة-جوال-قريبا-في-المحاك/

10 سنوات على ذكرى استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

16 أبريل

عبد العزيز الرنتيسيكتب هشام ساق الله – لازلت اذكر كيف وصلني خبر استشهاد القائد الكبير الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كنت احضر حفل اقيم في مركز رشاد الشوا بمناسبة ذكرى يوم الاسير واثناء خروجي انا وصديق العميد عبد القادر العفيفي ابومحمد اطال الله عمره من القاعه شاهدنا الاخ اسماعيل هنيه ابوالعبد رئيس حكومة غزه الان ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرفيق صالح زيدان مسئول الجبهه الديمقراطيه وسلمنا عليهم وعدنا الى حي الدرج ودخلت لاداء صلاة العشاء في مسجد المغربي القريب من بيتنا وسمعت صوت قوي .

بعد لحظات اتصل بي احد الصحافيين وسالني عن المستهدف وقال انه يقال انه شخصيه كبيره من حماس ربما يكون اسماعيل هنيه وسقط قلبي يومها فقد كنت قد سلمت عليه منذ دقائق وسرعان مابدات الاخبار تتوارد عن اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القائد الجديد لحركة حماس والذي بويع قبل ايام بعد استشهاد القائد المؤسس لحركة حماس الشيخ احمد ياسين.

فقد استشهد القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في السابع عشر من نيسان ابريل 2004 وجماهير شعبنا تحتفل في يوم الاسير الفلسطيني هذا الفارس القائد الذي غادرنا تحل علينا ذكراه بعد ايام نذكر جزء من تاريخه النضالي .

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :

- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني

شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام.

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 416 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون “تامير” ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية ..

ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي … و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة “حماس” في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة

مطالب الحركه الاسيره الفلسطينيه الدائمه

16 أبريل

الحريه للاسرىكتب هشام ساق الله – قمت سابقا انا وغيري من الهمتمين بتلخيص مطالب الحركه الاسيره في كل سجون الاحتلال الصهيوني بهذه البنود وكما تم نشرها سابقا وكنت دائما اقوم بنشرها بمناسبة يوم الاسير للتذكير في هذه المطالب العادله والانسانيه التي يطالب بها الاسرى في سجون الاحتلال ربما تم انجاز جزء منها او بعضها وطرات مطالب اخرى لكن هذه هي المطالب بمجملها .

قد يقلل احد القراء هذه المطالب او بعضها او بند منها ولكن هذه كانت ولازالت وستظل بنود للحياه في داخل السجن ولان الاسرى الابطال اردوا التمرد والثوره ضد المحتل الصهاينه لذا ناقشوا بالقضايا الصغيره جدا والقضايا الكبيره فالحياه داخل الاسر صعبه جدا ومن لم يتم اعتقاله يتخيل انه يعيش في غرفه محكمة الاغلاق ليوم واحد سيستوعب هذه المطالب العادله.

المطلب الاول : الزيارات

1. إزالة الزجاج. وإعادة الشبك، كما كان في السابق.
2. زيادة وقت الزيارات إلى ساعة.
3. إدخال الأطفال كسابق عهدها.
4. ألسماح لجميع الأهالي وذوي الأسرى بزيارتهم، كما كان في السابق.
5. مضاعفة زيارة الأشقاء كما في الماضي.
6. منح الأسرى زيارة بدون شبك (أي زيارة خاصة). كما في السابق.
7. السماح للأقارب من ألدرجة الثانية والثالثة بالزيارة. كما في السابق.
8. إحتجاز الاسرى في مناطق قريبة من سكناهم.
9. تجميع الأسرى الأقارب من الدرجة الأولى في سجن واحد. كما كان في السابق.
10. السماح بإدخال الأغراض والملابس كما في السابق.
11. السماح بالتصوير مع الاهل والاولاد.
12. السماح لأسرى الدوريات – ألعرب – بالزيارة كل 6 شهور ولمدة أربع ساعات.
13. إدخال الصور دون تحديد العدد. كما في السابق.
14. إدخال الجلابية والكوفية والطاقية والساعات والحرامات.
15. إعادة زيارة الأهل يوم الجمعة. كما في السابق.
16. إدخال الاهل لحظة وصولهم السجن وعدم تأخيرهم سواء في السجن او على الحواجز.
17. إخراج الكانتينا للاهل دون تحديد الكمية. كما في السابق.
18. إخراج المشروبات بأنواعها كافة وعدم تحديد ألـ سبرايت فقط. كما في السابق.
19. السماح بالخروج للزيارة بملابس عادية غير مقيدة بلون وشكل. كما في السابق.
20. إخراج الاشغال اليدوية المختلفة كما كان في السابق.
21. السماح بإدخال جميع أنواع الدخان والكاسيتات وأشرطة الفيديو والأتاري عبر الزيارة.

المطلب الثاني : الإتصالات الهاتفية
1. تركيب هواتف في الاقسام والساحات والغرف او السماح باقتناء الاجهزة ألنقالة لكل غرفة أو أسير.
2. السماح بالإتصال بالمؤسسات والمحامون من قبل ممثل المعتقل وكذلك مع وزارة شؤون ألاسرى.
3. إزالة أجهزة التشويش لما تسببه من أمراض سرطانية.

المطلب الثالث : الغذاء

1. تحديد لائحة تضم الكميات التي يحق لكل سجين تلقيها من كافة الاصناف وتسلم لممثلي المعتقلات.
2. تغيير سلة القوائم الغذائية الحالية ووقف الخصم من الكميات.
3. السماح لنا بشراء الخضروات والفواكه واللحوم من كافة الانواع وكذلك الاسماك بشكل دوري وشهري. كما في السابق.
4. السماح للاسرى في كل السجون بتصنيع طعامهم وفقا لثقافتهم الغذائية وعاداتهم الدينية. كما في السابق.
5. إعادة المطابخ التي تم سحبها من ألاسرى ومن السجون السياسية.
6. استبدال مواد الطبخ بمواد حديثة.
7. فتح مخبز والعمل فيه من قبل الاسرى الامنيين والسماح بإدخال خبز على الزيارة.

المطلب الرابع : العلاج الطبي

1. تطوير العيادات الطبية في السجون لإستقبال الحالات الطارئة خاصة في نفحة ووجود طبيب مناوب طيلة الاسبوع.
2. السماح بتواجد عامل أسير في العيادة.
3. مباشرة إجراء العمليات الجراحية المقرّرة للاسرى.
4. السماح بإدخال أطباء خاصين وتسهيل الإجراءات لإدخالهم.
5. توسيع قائمة الاطباء المسموح لهم بدخول السجون لتشمل كافة التخصصات.
6. السماح بزراعة الأسنان على حساب الاسير وعبر طبيبه الخاص.
7. زراعة الاعضاء للأسرى الذين ينتظرون منذ سنوات مثل مرضى الكلى والقرنية والاطراف الصناعية.
8. السماح بشراء الفرشات والمخدات والاحذية الطبية وبعض الادوية عبر الكانتينا.
9. حل مشكلات المستشفى في الرملة
10. الفحص الشامل لكل اسير في السنة مرة على الاقل.
11. زيارة طبيب العيون بشكل دوري وثابت لكل سجن وفحص نظر لكل أسير كل 6 اشهر وتغيير النظارات حسب الحاجة وتركيب العدسات اللاصقة وحل مشكلة القرنيات وأمراض النظر.
12. السماح بإقتناء جهاز لفحص الضغط والسكري لمن يحتاج.

المطلب الخامس : العدد

1. وقف سياسة العدد وإعادة المعزولين الى السجون ورفض تجاوزات مديرية السجون على هذا الصعيد وإنهاء هذه التجاوزات بتاتا.

المطلب السادس : العقوبات الغرامية
2وقف العقوبات الجماعية.
3وقف العقوبات المالية.
4. وقف مصادرة الاغراض والإمتناع عن معاقبة الاسرى بعقوبة حرمانه من الزيارة.
5. إعادة الاموال المصادرة وإستخدامها في تطوير المجالين الصحي والتعليمي للاسرى.
6. تعويض الاسرى عن أي غرض تم اتلافه بشكل مقصود.
7تحديد الحد الاقصى لعقاب الزنزانة بأسبوع على ان تتوفر شروط الحياة الكريمة والانسانية من حيث : *دورة مياه * مغسلة وصانبور مياه *خروج للفورة ساعتين *السماح بوجود مروحة *السماح بإدخال كتب ومسجل وكانتينا *عدم تقيّد الاسير داخل الزنزانة *عدم تقيّد الاسير عند مقابلة الادارة بأي حال من الاحوال حتى لو كان في محاكمة.

المطلب السابع : التعليم في الجامعات

1. السماح للاسرى بالتعليم في الجامعات العربية والاجنبية.
2. وقف عقوبة حرمان الاسير من مواصلة تعليمه.
3. السماح بإدخال الصحف والمجلات دون تأخير.
4. السماح بشراء قواميس الكترونية غير قاموس الهدى.
5السماح بإستخدام الكمبيوتر للأسرى. ووضع كمبيوتر في كل غرفة.
6. إيجاد غرف وقاعات تعليم ودراسة خاصة بالطالب وإعادة فتح المكتبات.
7. السماح بالقرطاسية كافة.
8. السماح بتصوير الابحاث ومستلزمات الدراسة بماكنات تصوير.

المطلب الثامن : الكانتينا

1. السماح بشراء المواد من مصادر عربية
2. إلغاء ضريبة الـ17%.
3. توحيد اسعار الكانتينا لكل السجون
4. رفع القيود عن نوعية المشتريات في الكانتينا وعدم تحديد الانواع.
5. تشكيل لجنة تحقيق لفحص التالي : *قانونية ضريبة الـ %17على بضاعة الكانتينا *فحص إستفادة الاسرى من أربح الكانتينا.

المطلب التاسع : الحركة داخل القسم والفورة

1. إعادة ساعات الفورة الى سابق عهدها. الى 4 ساعات يومياً.
2. إعادة زيارات الغرف والاقسام طيلة اليوم.
3. إبقاء أبواب الغرف مفتوحة.
4. إعادة إشارات الفورة ” أي حرية الخروج الىالفورة للمرضى وكبار السن ولمن هم فوق الـعشر سنوات وذوي الحاجات الخاصة “.
5. السماح لطلاب الجامعات باختيار ساعات الفورة الملائمة لهم.
6. السماح لممثلي المعتقل ولجنة الاسرى زيارة الاقسام والفورات لمتابعة قضايا ومشاكل الاسرى دون الخضوع لمزاجية الضابط وكذلك وجود ممثل المعتقل في الزيارات. كما كان في السابق.
7. فتح باب الفورة كل نصف ساعة للعودة الى الغرف او النزول اليها.
8. حريةالتنقل داخل القسم الواحد دون تحديد ساعات محددة ومدة زمنية. كما كان في السابق.
9. تركيب حنفية مياه في القسم.
10. عودة التنظيف الاسبوعي.
11. إعادة أنبوب المياه إلى الساحة كما كان في السابق.
12. جعل الفورة من الساعة الثالثة الى الخامسة ومن الخامسة الى السابعة.
13. إبقاء العمال في الفورة حتى الساعة الثامنة.
14. عدم نقل الاسير من السجن المتواجد فيه قبل مرور سنتان مالم يقدم طلب.
15. إلغاء الحالات الدوارة على السجون. (أي حالة نقل أسرى معينين بشكل مستمر لضمان عدم إستقرار حياتهم).
16. السماح بتنقل خطباء الجمعة بين الاقسام.
17. السماح باقامة الندوات والمسابقات في الفورة كما كان في السابق.
18. حريةالتنقل من غرفة الى غرفة دون تقييد.
19. السماح بممارسة رياضة الكراتيه خلال ساعات الرياضة.

المطلب العاشر : الادوات والاجهزة الخاصة والعامة

1. السماح بشراء الاجهزة الخاصة التالية لكل أسير من الكانتينا :*لمبة للقراءة *قاموس إلكتروني غير الهدى *ماكنية حلاقة كهربائية *مروحة.
2. تركيب شافطات في الغرف والاقسام ومكيّف هواء.
3. تركيب مكيف هواء في غرف الزيارة والانتظار.
4توفير ترمس “سخان” للشاي.
5. توفير طنجرة كهربائية لكل غرفة.
6. توفر ثلاجة صغيرة في كل غرفة.
7. ماكنية تصوير صغيرة في كل قسم.
8تركيب أريل (أنتين) للراديو.
9. السماح بجاكيت الفرو.
10. السماح بإمتلاك حزام وسط “كشاط”.
11. السماح بحبال الرياضة.
12. السماح بإمتلاك كاميرات في كل قسم والتصوير الجماعي.
13. السماح بسكين فواكه في كل غرفة.

المطلب الحادي عشر : التفتيشات والفحص الامني

1. وقف التفيش اليدوي للاسرى والاهل والإكتفاء بالآلي.
2. وقف تفتيش الاطفال حتى سن 14 عام.
3. وقف التفتيش العاري للاسرى.
4. وقف التفتيش الليلي وممارسات “وحدة متسادا” وحلها وإنهاء خدماتها فوراً.
5. عدم تقيّد الاسرى عند التفتيش.
6. عدم إتلاف أو مصادرة الاغراض الشخصية عند التفتيش.
7. وقف التفتيش أثناءالخروج الى الفورة والصلاة والرياضة.
8. إجراءالتفيش الامني مرةواحدة في اليوم وعدم إخراج الاسرى أثنائه.
9. حصر وقت التفيش وقت الفورة فقط.
10. تحديد مدة التفتيش العام مرة واحدة كل 6 شهور.

المطلب الثاني عشر : مرافق العمل :

1. زيادة عدد العمال في المردوان (ممر السجن) ومناطق العمل الاخرى.
2. إعادة المطابخ والمغسلة والمخيطة الى العمال الامنيين والسماح لهم بالعمل فيها.
3. إبقاء عاملين من المردوان لغاية الساعة العاشرة والنصف مساء وتحديد وقت الفورات الى الساعة السابعة مساء.
4. إعادة عامل الساحة وإضافة مخزن للعمل والمخزن العام.
5. السماح بوجود عامل في العيادة.
6. إعادة فورات العمال.
7. زيادة أجورالعمال.
8. إضافة عامل مكتبة آخر.
9. السماح بعامل لتصليح الأدوات الكهربائية في كل قسم كما في السابق.
10. تسليم أدوات حلاقة بالكامل من الادارة وتبديلها كل 6 شور.

المطلب الثالث عشر : العدد
1. إعفاء الاسرى في الاسرّة العليا من النزول في العدد الصباحي والإكتفاء بقيامهم من السرير فقط.
2. الإكتفاء باخراج اليدين لمن يتواجد في الحمام او المرحاض مع مراعاة عدم الدخول في أوقات العدد الا عند الضرورة أو تجاوز الغرفة والعودة اليها مرة اخرى.

المطلب الرابع عشر : البوسطات والمعبار ” غرف الانتظار “

1. السماح بحمل الكانتينا من قبل المسافر إلى المحاكم.
2. النزول الى البوسطا مباشرة وعدم الانتظار في غرف الانتظار.
3. تغيير كراسي البوسطة بالإسفنج.
4تبديل القيود بسلاسل لا تسبب عاهات في اليدين.
5. السماح لممثل المعتقل بإستقبال المعتقلين الجدد من البوسطة.
6تحسين وضع المعبار في كل من عسقلان والرملة والسبع.
7رفع اللون الاسود عن شباك البوسطة.

المطلب الخامس عشر : مطالب عامة

1. إعادة المعلبات والكاسات وكل ماتم سحبه من سجني عسقلان ونفحة بعد الاحداث.
2. السماح بالعمل اليدوي وشراء كل لوازمهما من الكانتينا أو الزيارات.
3. إزالة الاسبست ومعالجة التهوئة في الغرف والاقسام.
4. إعادة ما سحب من “الاسفكاة” (ما تقدمه الادارة على نفقتها الخاصة من مواد تنظيف ومعجون للاسنان وفرشاة).
5. توفير لوائح قوانين مديرية السجون في كل قسم باللغة العربية.
6. زيادة قنوات التلفاز.
7. إعادة الألواح الخشبية للأبراش (الاسرّة) وتغيير الابراش كل سنة وطلاء الغرف وتركيب مساند للابراش.
8. عدم تواجد الشرطة في أقسام البنات والاكتفاء بالشرطيات.
9. تحسين وضع وشروط حياة الاسرى الاشبال.
10. وقف سياسة النقل الاجباري من السجن.
11. إزالة برش من كل غرفة.
12. تطبيق إتفاقية جنيف ولائحة حقوق الانسان بإعتبارنا أسرى حرب.
13. إعادة إستخدام الباصات في البوسطة.
14. السماح بالزيارات في المناسبات الدينية.
15. مضاعفة الزيارة في الاعياد.
16. السماح بإخراج المواد المكتوبة الخاصة بالاسير على الزيارات من شعر وروايات وكتب ومذكرات.
17. تحديد المؤبد والتعامل بنظام “الشليش” (أي تخفيض ثلثي المدة).
18. عدم التدخل في خطب الجمعة وعدم معاقبة الخطيب على أية كلمة يقولها.
19. السماح بإدخال الغلاف السميك للكتاب وعدم خلعه.
20. الفصل بين الدورة والحمام في الغرفة.
21. تركيب أطراف صناعية للاسرى المعاقين حركياً

ليش الي بيصير بجامعة الازهر بيصيرش بالجامعة الاسلاميه

15 أبريل

علي النجاركتب هشام ساق الله – ما يحدث في جامعة الازهر سببه حركة الشبيبه الفتحاويه وحالة الانفلات التنظيمي والمحاور الموجوده في داخل حركة فتح وعدم حسم كل المواضيع وحالة التردد التي تعيشها حركة فتح والفوضويه الكبيره بعدم اتخاذ قرارات مناسبه وحاسمه ورادعه فالكل يمارس نظرية كل من ايده اله .

الجامعة الاسلاميه تقع بجوار جامعة الازهر بالضبط وعلى نفس قطعة الارض ولكن هناك ادارة وحسم لكل المواضيع التي تحدث وعلاقه محدده وواضحه للحركه الطلابيه داخل الجامعه وكل المستويات الاداريه الموجوده فيها والكل يعرف حدوده .

الاعتداء الذي حدث اليوم في جامعة الازهر على الاستاذ الدكتور والعالم الجليل علي النجار هو اعتداء اثم يجب ان يتم الضرب بيد من حديد على من قام بهذا الاعتداء مهما كان موقعه ومهما كانت واسطته ويجب ان يتم تربيه وتاديب كل من تسول له نفسه مستقبلا بان يقوم بمثل هذا الاعتداء ويفكر بالاعتداء على أي مدرس او حتى طالب .

انا اقول ان مايحدث من فوضى خلاقه في كل مؤسسات حركة فتح ومن ضمنها جامعة الازهر يجب ان يتم الان حسمه اكثر مناي وقت اخر وان يتم اعادة ترتيب الاوراق والاولويات ويتم اتخاذ قرارات رادعه وتطبيق القانون على الجميع بغض النظر عن انتماءهم ومواقعهم وتحالفاتهم .

الجامعة الاسلاميه موجوده وهي مؤسسه اكاديميه يشار لها بالتعظيم من استقرار اكاديمي وطلابي فلا تسمع أي صوت لهم ولا أي نوع من الاعتداءات يحدث فيها الكل يسير وفق النظام والاصول والحركه الطلابيه تعارض وتضرب وتفعل ماتريد ضمن القانون .

اذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الغنج والرقص واذا كان الاساتذه يعتدوا على بعضهم البعض فماذا سنتوقع من الطلاب ان يقوموا بفعله واذا كان الطالب لانه قائد في حركة الشبيبه يعتبر نفسه اكبر من عميد الكليه او رئيس الجامعه فعال الجامعه السلام .

تمنياتي للاخ الدكتور الاخ علي النجار نائب رئيس جامعة الازهر بالشفاء والعوده لمزاولة مهامه الاكاديميه والعلميه باسرع وعلى مجلس الامناء وحركة فتح ان يتخذوا الاجراءات اللازمه العقابيه بحق كل من ارتكب هذها الفعل الاجرامي وارتكب هذه الحماقه مهما كان .

وعلى حركة فتح ان تعيد تفكيرها في موضوع الشبيبه الاطار الطلابي والشباب للحركه وان تقوم بترتيبه بشكل افضل من الموجود فلا يجوز ان يبقى اشخاص على راس المهمه التنظيميه وقد تخرجوا من الجامعه او لهم سنوات طويله اكثر من عمر الشهاده يتولوا المهامه ويمارسوا دو رالمخاتير والقيادات الطلابيه في ان واحد .

ان الاوان ان يتم اجراء انتخابات او اجراء تكليفات تنظيميه تضبط العمل الشبابي والتنظيمي بداخل الجامعات على اسس نقابيه سليمه وتنظيميه واضحه منضبطه .

وقال شهود عيان إن عناصر من الشبيبة الفتحاوية اعتدت بالضرب على الدكتور علي النجار النائب الإداري لرئيس جامعة الأزهر بغزة.

وأضاف الشهود أنه تم نقل النجار الى مستشفى الشفاء في المدينة لتلقي العلاج اللازم، بعد الاعتداء عليه في حرم الجامعة.

وأوضحوا أن الاعتداء جاء على خلفية قيام إدارة الجامعة بإغلاق بعض صفحات الطلاب لعدم دفعهم الرسوم الجامعية.

26 عام على استشهاد القائد خليل ابراهيم الوزير ابوجهاد نائب القائد العام لقوات الثوره

15 أبريل

10156084_382934748513061_3166146030824542741_nكتب هشام ساق الله – ملف خاص تم اعداده في نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه التي كانت تصدر سابقا عن الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد في ذكرى استشهاده والتي تصادف بعدي ايام في السادس عشر من نيسان ابريل 1988 .

اغتيال القائد الرمز خليل الوزير “أبو جهاد” نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”،على يد الموساد الإسرائيلي في تونس.

كانت رحلة أبو جهاد مع فلسطين ، رحلة العرق والدم من اللد إلى تونس، رحلة رجل ارتبطت حياته بالثورة، رحلة السفير الأول لفلسطين شعبا وقضية، رحلة أول الرصاص وأول الحجارة، رحلة رجل العاصفة ورجل الانتفاضة.

ولد المناضل خليل إبراهيم محمود الوزير في مدينة الرملة بتاريخ 10/10/1935 . وكرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد المحتل الصهيوني. درس في جامعة الإسكندرية في مصر وانتخب رئيساً لاتحاد طلبة فلسطين فيها، ثم عمل في السعودية والكويت مدرساً حتى عام 1963.

كانت الطريق من غزة إلى تونس طويلة وشاقة مزروعة بالشوك والألغام لكنه سار فوق الشوك الألغام. كانت المحطة الأولى التي تمثل بداية انطلاقة العمل الثوري من غزة التي انطلق منها للقيام بالعمليات العسكرية الأولى، والتي التقى فيها لأول مرة مع الأخ ياسر عرفات “أبو عمار” الذي جاء إلى غزة على رأس وفد رابطة طلاب فلسطين، بتكليف من الرئيس جمال عبد الناصر في أعقاب ضرب المدينة بمدافع المورتر الإسرائيلية.

أما المحطة الثانية فقد كانت الكويت، التي شكلت ساحة للعمل الوظيفي لـ”أبو جهاد”، والمحطة المركزية الأولى في مسيرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني- “فتح”، التي بدأت على أرضها النواة الأولى للحركة، وهي النواة التي كانت تشكل الخلية الأولى التي تضم “أبو عمار” و”أبو جهاد” و”أبو أياد” و”عادل عبد الكريم” ويوسف عميره ومحمد شديد. وكانت أهم منجزات هذه المرحلة بناء هيكلية العمل الثوري.

أما المحطة الثالثة فقد كانت الجزائر وفيها تم تأسيس أول مكتب لحركة “فتح” الذي كان بحق أول سفارة لفلسطين، كما كان أبو جهاد أول سفير لفلسطين بالإضافة إلى تدريب الكوادر على حمل السلاح مبادئ الثورة في كلية شرشال العسكرية ومراكز التدريب الأخرى.

وقد قام أبو جهاد وخلال هذه المرحلة بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر، والمشاركة في كل المهرجانات التضامنية مع هذا الحركات، وإقامة علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية، وخاصة سفارة جمهورية الصين الشعبية التي وجهت الدعوة الرسمية (أول دعوة رسمية) للأخوين أبو عمار أبو جهاد (إول وفد رسمي فلسطيني)، اللذين سافرا إلى الصين باسم الصداقة والنضال الآسيوي الإفريقي، حيث أقامت الصين مهرجانا تضامنيا مع القضية الفلسطينية، أعلنت أنها لم ولن تعترف بإسرائيل لا الأمس ولا اليوم ولا بعد مائة عام، إلا إذا تم تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وقد أرست هذه الزيارة دعائم علاقات متينة مع القيادة الصينية، حتى أن ماوتسي تونغ قال بعد أن أستمع إلى شرح عن القضية الفلسطينية وظروفها وملابساتها:” هل سأعيش حتى أرى هذه الثورة على أرض الواقع ” ووصفها بأنها أصعب ثورة في التاريخ في أصعب مكان في العالم.

أما المحطة الرابعة في مسيرة أبو جهاد والثورة فقد كانت سوريا، لأن الأخ “أبو جهاد” وعند وصول مندوب من منظمة التحرير، لفتح مكتب في الجزائر قال: “لا لمكتبين وممثلين” وسلم مفاتيح المكتب إلى ممثل منظمة التحرير، وسافر إلى سورية ليشرف على قوات “العاصفة” الجناح العسكري لحركة “فتح”.

أما المحطة الخامسة فقد كانت الأردن حيث كان عضوا في القيادة العامة لقوات “العاصفة”، ومسؤول القطاع الغربي (الأرض المحتلة). وقد خطط وقاد في هذه المرحلة أبرز عمليات الثورة، والتصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الكرامة وغور الصافي وغيرها من المعارك بالإضافة إلى اشتراكه في قيادة الثورة في معارك أيلول.

وبعد خروج المقاومة من عمان توجه الأخ “أبو جهاد” إلى جرش عجلون، ومن ثم إلى لبنان التي تشكل المحطة السادسة في مسيرته، وقد كانت أبرز الأعمال التي قام بها، إعادة تنظيم قوات الثورة وقيادة العمليات العسكرية، وإقامة أوسع العلاقات مع الحركة الوطنية اللبنانية وتشكيل القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية، والتصدي للصراع الدامي الذي قام به حزب الكتائب والقوات اللبنانية الانعزالية ضد المقاومة الفلسطينية، والاجتياح الإسرائيلي المتمثل في عملية الليطاني 1978، وعملية سلامة الجليل 1982.

وبعد الخروج من بيروت توجه إلى تونس ليشرف على إعادة تنظيم قوات الثورة المنتشرة على طول الوطن العربي من العراق حتى الجزائر، بالإضافة إلى دوره القيادي في دعم الانتفاضة وتوجيهها، دون أن يشغله ذلك عن العمل العسكري داخل الوطن المحتل، ومن حدود الدول العربية مع فلسطين، حتى أنه كاد أن يصل بإحدى عملياته التي خطط لها ضرب مفاعل “ديمونة” النووي في النقب.

لهذا كله وضعته المخابرات الإسرائيلية على رأس قائمة المطلوبين حتى نجحت في اغتياله في منزله بتونس فرحل “أبو جهاد” جسدا وبقي روحا، وودعته فلسطين والأمة العربية كلها وأحرار شرفاء العالم.

أبو جهاد..استشهد فأشعل الانتفاضة وألهب صدور الملايين
مركز الإعلام والمعلومات الذي كان يديره الاخ المناضل السفير ذياب اللوح

يبدو أن الإسرائيليين لا يتعلمون من التاريخ فهم يعتقدون أنهم باغتيالهم لرمز من الرموز أو قائد من القادة قد انتهوا ولا يعرفون أنهم يخلدون من يغتالون ويجعلون منه نارا تلتهب في صدور الملايين ونورا يضيء طريق المقاتلين…في مثل هذا اليوم قبل ستة عشر عاما اغتال الموساد الإسرائيلي خليل الوزير أبو جهاد مهندس الانتفاضة الأولى في منزله في العاصمة التونسية تونس في عملية خلفت وجعاً وطنياً لا يمكن تخطيه، فاستهداف أبي جهاد لم يكن صدفة… ولا من قبيل التخبط، بل كان عملاً مدروساً بدقة وعناية، له أسباب وأهداف واضحة.

ولولا الزخم الشعبي الكبير الذي عاصر الانتفاضة الكبرى (1987-1993) لاستطاعت إسرائيل فعلاً أن تقتل هذا الحدث بقتل أمير الشهداء الذي كان قد تنبأ به قبل بدايته بسنوات، وعندما ولد احتضنه وأحاطه بالرعاية، واضعاً كل الأمل فيه.

ولكن العملية الإجرامية الإسرائيلية أججت الشارع الفلسطيني ليصبح دم الرمز أبو جهاد وقودا يزيد من لهب الانتفاضة وفي كل أرجاء الوطن، وفي يوم استشهاده حدثت مصادمات ومواجهات مع المحتلين لم يسبق لها مثيل وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

لقد أرسى القائد أبو جهاد عملا مؤسسيا في النضال، وترك بصماته الواضحة، وخلق جيلا من المناضلين في المجالات العسكرية والنقابية والأمنية والإعلامية، وهذا أدى إلى تواصل فعاليات الانتفاضة الكبرى لسنوات عديدة والى تأسيس نهج مؤسسي نضالي لمتابعة المستجدّات واتخاذ الفعل المناسب للوصول إلى تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية.

نشأته وحياته

ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير ” أبو جهاد” في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته.

كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبة وفيها شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963.

خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطينيا التي تحولت إلى منبر لاستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي

تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر

أقام أول اتصالات مع البلدان الاشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور انطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الاحتلالي في الجليل الأعلى

كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات انطلاقا من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي

كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي استمرت 88 يوماً عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس1984 توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل.

وصلت كتيبة الموت التي اغتالت الشهيد أبو جهاد إلى تونس في عام 1988 لاغتيال أبو جهاد ورغم أن الجميع كانوا يجزمون بتورّط “إسرائيل” فيها أنها لم تعلن مسئوليتها عنها، رغم كل الإشارات و الاتهامات الموجهة للموساد بتنفيذ تلك العملية التي كان لها صدى لم ينته وكانت تفاصيل ما حدث كما روته انتصار الوزير أم جهاد، أرملة الشهيد أبو جهاد، و ابنته حنان، معروفاً على نطاق واسع، و يتلخص بتمكّن فرقة من الموساد من الوصول إلى ذلك الحي المهم في العاصمة التونسية الذي يوجد به المنزل الذي يقيم به أبو جهاد، و تمكنه من الدخول إلى المنزل و قتل أبي جهاد أمام ناظري عائلته.

و انتظر العالم تسع سنوات حتى نطقت “إسرائيل”..

ففي عام 1997 كشفت الصحف عن تفاصيل العملية الدقيقة و التي استخدمت فيها الطائرات و الزوارق و قبل ذلك عملاء “إسرائيل”.

صحيفة (معاريف) العبرية في عددها الصادر بتاريخ 4 تموز كانت، أول جهة إسرائيلية تشير صراحة و بالتفصيل لتورط “إسرائيل” في العملية التي أودت بحياة نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.

قالت معاريف، دون أن يكذبها أحد في تل أبيب، إن من نفّذ العملية وحدات كوماندوز خاصة تابعة لهيئة الأركان “الإسرائيلية”، و هي الأقوى في الجيش “الإسرائيلي”. في منزل أبو جهاد ليلة 15 – 16 نيسان 1988، و تم تنظيم العملية كعملية عسكرية واسعة النطاق.

و تم نقل المشاركين في الاغتيال على متن أربع سفن، من بينها اثنتان نقلت عليهما مروحيتين، لاستخدامهما في حالة الاضطرار لعملية إخلاء طارئة إذا حدث أي خلل أو طارئ غير متوقع.

و كشفت الصحيفة أنه تم إعادة (بناء) فيلا أبو جهاد التي كان يقطن بها في تونس العاصمة بتفاصيلها الدقيقة في “إسرائيل” اعتماداً على عملاء لجهاز الموساد، الذي ساعد رجاله في تدريب الوحدات العسكرية على العملية داخل الفيلا الشبيهة في “إسرائيل”.

و قالت الصحيفة إن إيهود باراك (مساعد رئيس الأركان) وقت تنفيذ العملية، و زعيم حزب العمل عند نشر هذا التقرير في معاريف، هو الذي أعد للعملية و أشرف على عملية الاغتيال من البحر قبالة شواطئ تونس. و هو صاحب سجلّ حافل في عمليات الاغتيال.

و لكنه لم يكن وحده، فمعاريف نشرت صور و أسماء القيادات التي خطّطت و نفّذت تلك العملية و أبرزهم: إسحاق شامير رئيس حكومة الاحتلال وقت ذاك الذي صادق على عملية الاغتيال و بعد تنفيذ العملية بنجاح أرسل برقية تهنئة لمنفّذيها، و كذلك إسحاق رابين و زير الدفاع في حكومة (الوحدة الوطنية) الإسرائيلي الذي أيّد تنفيذ العملية في جلسة المجلس الوزاري المصغر، و آمنون ليبكين شاحاك رئيس الاستخبارات العسكرية الذي وفّر معلومات لازمة لتنفيذ العملية بنجاح، و ناحوم أدموني رئيس جهاز الموساد الذي قدّم أيضاً معلومات دقيقة لإنجاح العملية، و إيل رجونيس ضابط الاستخبارات في دورية هيئة الأركان والذي بدا، كما تقول الصحيفة بجمع معلومات في نهاية عام 1987 بعد تسريحه من الجيش، و دان شومرون رئيس الأركان الاسرائيلي الذي صادق على عملية الاغتيال.

وتكشف الصحيفة، أن “إسرائيل” استعانت بطائرة بوينغ 707 كانت تحلّق قرب الشواطئ التونسية لجمع معلومات و بثها و التنصت على الهواتف التي يستخدمها القادة الفلسطينيون.

و أشارت الصحيفة إلى أنه أثناء الاستعداد لتنفيذ عملية الاغتيال، تمكّنت دوريات بحرية (إسرائيلية) بمساعدة شبكة الموساد في تونس، من التسلل إلى الشواطئ التونسية لتحديد المكان الأكثر أمناً لانطلاق وحدة الكوماندوز التي أوكل إليها مهمة تنفيذ الاغتيال.

و من أهم ما نشرته الصحيفة (تفاصيل) اتخاذ القرار باغتيال أبو جهاد، و ربما يساعد ذلك في فهم (التفكير) الاسرائيلي في مثل هذا النوع من الاغتيالات و الذي طال، هذه المرة، أعلى رتبة عسكرية و سياسية فلسطينية ضمن سلسلة الاغتيالات التي نفّذتها “إسرائيل” .

قالت (معاريف) إنه في 8/3/1988، و بعد انتهاء عملية اختطاف الباص الذي كان يقلّ موظفي مركز الأبحاث النووية في ديمونا، عقد مجلس الوزراء الصهيوني المصغر، و على رأس جدول الأعمال اقتراح قدّمه جهاز الموساد باغتيال أحد أفراد منظمة التحرير الفلسطينية و لكنه هذه المرة كان: أبو جهاد.

و لكن لماذا اتخذ القرار باغتيال أبو جهاد ؟

تقرّ (معاريف) العبرية بأن هناك أسباباً عديدة كانت وراء قرار اغتيال أبو جهاد، و وضعت في المقدمة من هذه الأسباب الدور الرئيس لأبى جهاد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، و لكن حديثها عن الأسباب الأخرى يكشف بأن قرار اغتيال أبو جهاد لم يكن وليد تلك الظروف المتعلقة بالانتفاضة، فالصحيفة تدرج سبباً رئيساً آخر يتعلق بدور أبو جهاد السابق في العمل المسلح ضد “إسرائيل” خلال سنوات طويلة ماضية

و يسرد الصحافي الايرلندي غوردون طوماس في كتابه (انحطاط الموساد) ما جرى في تلك اللحظات الحرجة “في 16 نيسان 1988 صدر الأمر بالتنفيذ، في تلك الساعة أقلع عدد من طائرات بوينغ 707 التابعة لقوة الجو (الإسرائيلية) من قاعدة عسكرية تقع جنوبي تل أبيب، كانت واحدة تقلّ إسحاق رابين و عدداً من كبار الضباط (الإسرائيليين)، و كانت على اتصال دائم عبر لاسلكي سري بفريق الاغتيال الذي اتخذ أفراده مواقعهم بقيادة عميل اسمه الرمزي سورد، كانت الطائرة الأخرى مكدسة بأدوات المراقبة و التشويش، و كانت طائرتان أخريان تنقلان خزانات الوقود، و على ارتفاع شاهق فوق الفيلا حام أسطول الطائرات في الفضاء و هو يتابع كل حركة على الأرض عبر تردّد لاسلكي، و بعيد منتصف الليل في 16 نيسان سمع الضباط المحمولون جواً أن أبا جهاد قد عاد إلى منزله بسيارة المارسيدس التي كان ياسر عرفات قد قدّمها له كهدية عرسه”.

و يكمل طوماس: “من موقع قرب الفيلا، أعلن سورد عبر ميكروفون يعمل بحركة الشفاه أنه يسمع أبا جهاد و هو يصعد السلالم و يذهب إلى غرفة نومه و يهمس شيئاً لزوجته و يمشي على أطراف أصابعه إلى الغرفة المجاورة لتقبيل ابنه النائم قبل أن يمضي إلى مكتبه في الطبقة الأرضية، كانت طائرة الحرب الإلكترونية، و هي النسخة (الإسرائيلية) لطائرة الرادار الأميركية إيواكس، تلتقط هذه التفاصيل و تحوّلها إلى رابين في طائرة القيادة، و عند الساعة 12:17 صباحاً صدر أمره بالتنفيذ”.

و بعد قرار التنفيذ هذا كان على (سورد)، أن يأمر رجاله بالتنفيذ، فأجهز أحد رجاله على سائق أبو جهاد الذي كان نائماً في سيارة المارسيدس.

ثم تحرّك (سورد) نفسه مع أحد رجاله و فجّرا بوابة الفيلا بمتفجرات بلاستيكية لا تحدث صوتاً، ثم قتلا حارسين فوجئا بالموقف على ما يبدو، و من هناك اندفع (سورد) إلى مكتب أبي جهاد فوجده يشاهد شريط فيديو، و قبل أن ينهض أطلق النار عليه مرتين في صدره، و لم يكتف (سورد) بذلك، فأطلق رصاصتين إضافيتين على جبهته.

وبعد كل تلك السنوات من تنفيذ العملية فقد اعترفت الأوساط الإسرائيلية أن العملية فشلت في هدفها الأساسي و هو إخماد الانتفاضة، بل إن الانتفاضة تصاعدت أكثر فأكثر

فالرصاصات التي أطلقها رجال الكوماندوز الإسرائيلي صحيح أنها أنهت حياة أبو جهاد على الأرض ولكنها أحيته في قلوب ملايين الفلسطينيين.

وكتب في حواشي موسوعة حركة فتح بين المقاومه والاغتيال للاخ اللواء محمود الناطور ابوالطيب معلومات عن الشهيد خليل الوزير اود ان انشرها مع هذه المعلومات التي سبق ان نشرتها في نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه التي كنت اصدرها قبل اعوام .

خليل الوزير “أبو جهاد”.. بالتواضع البالغ نقدم موجزا عابرا للون واحد من شخصية هذا الرجل القائد الرمز وكأننا نختصر الحياة والجهاد بكلمات عن أبي جهاد. كان قائدا يمتلك الإمكانيات الكبيرة جدا وله موقع رفيع جدا يجهله الكثيرون حتى ممن عاصروا العمل الفلسطيني فكان الرجل الثاني في الثورة الفلسطينية بكل معنى الكلمة، لكنه الرجل الأول في العمليات التنظيمية والعسكرية، لم ينتظر أبو جهاد انطلاقة حركة فتح في أواخر الخمسينيات لكي يستهل مشواره النضالي، بل بادر بالعمليات العسكرية قبل الانطلاقة، لم ينتظر نشوء التنظيمات، بل تحرك وحيدا وقام بتفجير خزان زوهر قرب بيت حانون عام 1955م، كان تأسيس حركة الكفاح المسلح بهمة (أبو جهاد ومجموعته الشبابية عام 1955م وإذا اعتبرنا أن مجلة فلسطيننا كانت هي الراية الأولى لحركة فتح عام 1959م في سماء بيروت، فإن افتتاح أول مكتب لفلسطين عام 1963م كان الراية الثانية التي ارتفعت في سماء الجزائر التي اعتبرها أبو جهاد الراية التي لازمت عودة الكيان الفلسطيني إلى الحياة بتأسيس حركة فتح. أبو جهاد كان متأثرا بسيرة المقاومة الجزائرية التي قادها الأمير عبد القادر الجزائري، وبعدها عمل أبو جهاد على استلام حركة “فتح” للمكتب واتخذت قيادة حركة “فتح قرارا باستقالة خليل الوزير من عمله وانتقاله إلى الجزائر لتولي مسؤولية أول مكتب رسمي لفلسطين وحركة فتح، وبذلك يكون أول متفرغ في الثورة الفلسطينية يفتتح المكتب يوم 23/9/1963م. كان أبو جهاد قد نجح في العديد من الصداقات مع ممثلي حركات التحرر العالمية. ويذكر ان استضافت الجزائر عام 1964 مؤتمر خصص للبحث في نزع السلاح النووي بمشاركة العديد من قادة وزعماء الدول وكان من بينهم جيفارا على رأس الوفد الكوبي فاستثمر الأخ أبو جهاد هذا المؤتمر لتوطيد العلاقات بينه وبين جيفارا الذي امضى فترة بعد المؤتمر في الجزائر قضاها بصحبة الأخ أبو جهاد حيث تعرف على حركة “فتح” وأهدافها وتطلعاتها، وقد كانت هذه العلاقة فاتحة خير لضمان الدعم الكوبي لحركة فتح.
جميع هذه العلاقات سخرها أبو جهاد من اجل تهيئة المناخ وبناء الأساس الصلب للإعلان عن الكفاح المسلح الفلسطيني وإطلاق الرصاصة الأولى في 1/1/1965م وما تبعها من تصعيد كفاحي، وكان أبو جهاد قد بدأ التحضير لهذه المرحلة في الجزائر حيث الإعداد العسكري والتدريب على السلاح الذي بدأ بشكل فردي ثم بمجموعات صغيرة إلى أن وصلت إلى أول دورة عسكرية كبيرة في صيف عام 1964م وكانت تضم (97 مندوبا) من شباب تنظيم فتح في الجزائر وكان من بينهم عدد من قادة حركة فتح مثل ممدوح صيدم، أبو علي إياد، منهل شديد، وديع عبد اللطيف ومحمود الهمشري، وقد عقدت تلك الدورية في معسكر “بوغار” استمرت لمدة (50 يوما) وقد اشرف أبو جهاد على تخريج الدورة مع القيادة الجزائرية، وبعد تلك الدورة وصلت دورة أخرى من لبنان أرسلها توفيق حوري وتضم علي عباس وزياد الأطرش ثم استمر توافد المرشحين حتى انتظم في الكلية العسكرية في شرشال (20 مندوبا) من أبناء تنظيم حركة فتح منهم إلى جانب علي عباس وزياد الأطرش، كل من فوزي أبو سكرانة ومحمود عرسان واحمد عمر وافي ومنهل شديد واستمرت الدورة لمدة عام كامل، وقد قام الرئيس الجزائري هواري بومدين عام 1966 بتخريج أول دفعة من الضباط الفلسطينيين. يقول أبو جهاد أن قوات العاصفة دشنت انطلاقتها الثانية بعد عام 1967 بعملية فدائية ضد دورية لجيش الاحتلال في مدينة غزة يوم 28/8/1967، وقد تزامن تاريخ تنفيذ هذه العملية مع انعقاد مؤتمر القمة العربية في السودان في رسالة من حركة فتح إلى القمة. في عام 1970 كان أبو جهاد أحد قادة الدفاع عن الثورة الفلسطينية التي تعرضت لها في الأردن، وبعد الانتقال الفدائي إلى لبنان كان للأخ أبو جهاد دور بارز في تثبيت قواعد الثورة هناك والتصدي لمحاولات القوى الانعزالية التي كانت تستهدف الوجود الفلسطيني في الجنوب اللبناني وبيروت والشمال. وللفترة من 1973 عاد أبو جهاد للإشراف على قطاع الغربي بعد استشهاد كمال عدوان عام 1973، ان القطاع الغربي هو تجربة متميزة حرص خلالها أبو جهاد على ممارسة قناعاته وأنه كان يكرس كل إمكانياته الأخرى لذلك القطاع ومنذ تسلم أبو جهاد القطاع الغربي عام 1969 عمل على تأسيس القواعد في الضفة وغزة أما بالجنوب اللبناني عكف أبو جهاد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة واشرف شخصيا على إدارة العمليات ضد العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانية.
كان هو العقل المدبر والموجه للانتفاضة وشكل القيادة الموحدة بعد أيام من اندلاعها وصدر أول بيان يحمل اسم القيادة الوطنية الموحدة لتصعيد الانتفاضة يوم 9/1/1988 بدأ أبطال الانتفاضة يتحركون طبقا لبرنامج أبو جهاد الذي تألف من (10 نقاط) حدد فيها مهام الانتفاضة وواجباتها على الصعيدين التنظيمي والسياسي قال: “ان الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد، أبو جهاد كان يقول دائما كونوا يساريين تبع موسكو أو بكين أو يمينيين تبع السعودية أو حتى الكويت لكن أنا سوف أبقى متوجها دائما إلى فلسطين ولا عمل لي إلا داخل الأرض المحتلة على تراب فلسطين، كان صاحب دعوة الجميع للوحدة باتجاه فلسطين مع وجود كل التباينات والتناقضات الفكرية، لم يكن يقف ضد أي فكر يساري أو يميني، كان دائما مع البندقية الفلسطينية الموجهة للصهاينة فوق أرض فلسطين، لا صوت يعلو على صوت الانتفاضة، ومصير الاحتلال يتقرر في فلسطين المحتلة نفسها وليس على طاولة المفاوضات.
وفي 16/4/1988 اغتال العدو الإسرائيلي أبو جهاد في العاصمة التونسية، وهو يحمل وسام الانتفاضة ومهندسها واستحق لقب (أمير الشهداء). وليس غريبا أن يتنبه مناضل أممي مثل الجنرال ” جياب” لدور أبو جهاد وأهميته التاريخية، فنراه يذهب على رأس القيادة العسكرية للثورة الفيتنامية إلى مقر (م.ت.ف) في هانوي ليؤدي بكل تواضع القادة الكبار تحية العسكرية لأبو جهاد، وليكتب في سجل التعازي ما نصه:” قدم الرفيق أبو جهاد دائما الدعم النشيط للشعب الفيتنامي وأكن له المشاعر الأخوية الحميمة.. لقد ترك لي الرفيق أبو جهاد الذكريات العميقة. لقد كان قائدا عبقريا خلاقا وله ثقة كبيرة بالانتصار النهائي للثورة الفلسطينية”، فاستشهد القائد البارز الذي يعتبر بشهادة إخوانه جميعهم بمن فيهم رفيق دربه الطويل أبو عمار بمثابة القابلة التي ولدت على يديها الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وسنقوم بنشر الروايه الرسميه التي وردت في كتاب حركة فتح بين المقاومه والاغتيالات للاخ اللواء محمود الناطور ابوالطيب على اربع حلقات سيتم نشرها تباعا بمناسبة مرور 24 عام على استشهاد القائد خليل الوزير ابوجهاد .

الرواية الحقيقيه لاغتيال الشهيد خليل الوزير نائب القائد العام لقوات الثوره الفلسطينيه -1-

15 أبريل

10156084_382934748513061_3166146030824542741_nاغتيال ابوجهاد اغتيال ابوجهاد 1 اغتيال ابوجهاد 2كتب هشام ساق الله – وصلني قبل اسبوع من عمان هديه ثمينه من الاخ اللواء المتقاعد محمود الناطور ابوالطيب كتاب من تاليفه بعنون حركة فتح بين المقاومه والاغتيالات وهو جزئين وهي هديه ثمينه اعتز بهاو اقرا كل يوم من هذا الكتاب واضيف معلومات غزيره جدا لم اكن اعرفها الى معلوماتي وماكنت قرات سابقا .

الصحيح ان هذا الكتاب الموسوعه يستحق القراءه والتمعن فيما وردت فيه من معلومات غزيره جدا وتتبع لكل عمليات الاغتيالات التي قام فيها الكيان الصهيوني لعدد كبير من قادة شعبنا الفلسطيني ويتوجب ان يتم اعتماد ماورد في هذه الروايات المدققه بعيدا عن القص واللصق التي تتم للروايه الصهيونيه وماتهدف من اظهار بطولة عناصر الموساد الصهيوني والوحدات الصهيونيه الخاصه .

الموسوعه حركة فتح بين المقاومه والاغتيالات من تاليف الاخ اللواء ابوالطيب الناطور ارجع قرار اتخذه الكيان الصهيوني باغتيال الشهيد ابوجهاد بعد عملية اقتحام وزارة الدفاع الإسرائيلية كان القرار الإسرائيلي باغتيال خليل الوزير قد اتخذ من قبل مجلس الوزراء المصغر في الحكومة الإسرائيلية في أعقاب العملية الجريئة التي خطط لها بإنزال مجموعة من الفدائيين إلى شواطئ تل أبيب، ثم التوجه بعد ذلك إلى مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية() في منطقة (الهاكرياه) وأسر كبار الضباط والعاملين

في الوزارة بما فيهم اسحق رابين وزير الدفاع آنذاك نفسه، لتكون تعبيرا عن رؤيته القائلة: “سنجبر إسرائيل على البقاء في حالة استنفار”.

بعد العملية أمر قائد سلاح البحرية (بن شوشان) وضع سلاح البحرية في حالة تأهب عليا، ووضع دوريات بحرية لإغلاق شواطئ فلسطين المحتلة بصورة دائمة، لكن هذه الاحترازات الأمنية لم تمنع الأخ أبو جهاد من مواصلة تنفيذ عمليات أكثر جرأة وأشد إيلاما للعدو. ودعى “يعقوب بري” مسؤول قطاع القدس لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي آنذاك لاتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية لحماية العمق الإسرائيلي.

رغم أن العملية لم تنجح تماما كما خطط لها أبو جهاد، إلا أن تلك العملية كانت بالنسبة للقيادة الإسرائيلية ناقوس خطر مرعب وكانت تمثل خرقا لقواعد الصراع بين الطرفين التي تقضي بعدم المساس بقادة الصف الأول

عملية اغتيال خليل الوزير – الرواية الإسرائيلية:

تم تكليف الوحدة الخاصة لهيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، وسلاح البحرية الإسرائيلي ووحدة “قيسارية” في الموساد بإعداد خطة اغتيال الأخ أبو جهاد، وأوكلت مهمة قيادة فريق التنفيذ لنائب رئيس هيئة أركان الجيش آنذاك “ايهود باراك”، وشاركه في التنفيذ كل من:
1. الجنرال يؤاف غالانت الذي أصبح قائدا للمنطقة الجنوبية فيما بعد ومرشحا لهيئة رئاسة أركان الجيش، وذلك على رأس المجموعة المكونة من (36) منفذا.
2. الجنرال يوسي كوركن قائدا للوحدة البحرية (13) المشاركة في العملية والذي أصبح فيما بعد قائدا للقوة البحرية الإسرائيلية لكنه قتل في لبنان عام 1997 خلال إحدى العمليات البحرية.
3. الجنرال وايزر تسوكرمان الذي تقاعد من الجيش بعد حرب لبنان عام 2006 مع حزب الله.

4. الجنرال رام روتنبرغ الذي أصبح قائدا لقاعدة حيفا في سلاح البحرية الإسرائيلية.
5. مجموعة من “وحدة قيسارية” التابعة للموساد الإسرائيلي.
6. أشرف الجنرال موشيه يعلون رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية فيما بعد على سير عملية التنفيذ بالتعاون مع “شبتاي شبيط” نائب رئيس جهاز الموساد آنذاك( ).

سير عملية التنفيذ:

1. قبل تنفيذ العملية بيومين، وصلت إلى تونس “مجموعة قيسارية” التابعة للموساد الإسرائيلي، وفور الوصول إلى تونس انقسمت المجموعة إلى مجموعتين على النحو التالي:

المجموعة الأولى: التي تم تخصيصها لاستئجار السيارات وقيادتها ذهابا وإيابا بعد استقبال فريق التنفيذ عند الشاطئ وتعود مع الفريق المنفذ. وقامت بالفعل باستئجار سيارتي فلوكس فاجن نوع (ترانسبورتر) حملتا لوحتين بأرقام (تي لآي 48328) و(تي آي 538405)، وكذلك سيارة نوع (بيجو- 305) تحمل الرقم (تي آي 250566)، وكل سيارة من هذه السيارات تم استئجارها من شركة مختلفة وكانت أسماء المستأجرين كما ظهرت في جوازات سفرهم اللبنانية المزورة هي: جورج نجيب، عايش السريدي، والمرأة اسمها عواطف علام( ).

المجموعة الثانية: وتخصصت بمراقبة منزل الأخ أبو جهاد، وتبقى في تونس بعد التنفيذ وتغادر عن طريق الجو فيما بعد.
2. قوام القوة المنفذة للعملية: انطلقت خمس سفن صاروخية باتجاه تونس وكانت غرفة عمليات قائد العملية الجنرال إيهود باراك في إحداها وتوقفت هذه السفن في عرض البحر على مسافة (25 ميل) بحري أي ما يعادل (46كم) خارج المياه الإقليمية التونسية.

وانطلقت طائرات حربية مقاتلة وهجومية وحلقت عاليا وبجاهزية الهجوم، وضم فريق التنفيذ (36 منفذا)( ). وأُنزلت القوارب المطاطية من سفن الصواريخ ودخل إلى كل واحد منها مقاتلان من الوحدة البحرية وستة مقاتلين من دورية هيئة الأركان. واقتربت القوارب إلى مدى قريب جدا من الساحل وانتظرت حلول ظلام تام وكان الليل بلا قمر. في المرحلة الأولى من العملية اندفع من القاربين الأولين مقاتلو وحدة بحرية مدججون بالسلاح واقتربوا في غوص ساكن من الشاطئ. ونزلوا على الساحل وأمنوه مع إنشائهم اتصال راديو. بعد ذلك التقوا مع رجال الموساد الذين انتظروهم مع السيارات على مبعدة ما. وكان الشاطئ آمنا. وكانت مصافحات ساكنة وتربيت على الأكتاف ثم انتقال إلى المرحلة التالية.

وأبحرت القوارب المطاطية التي انتظرت قرابة الساحل ببطء نحو المنطقة الآمنة وقفز محاربو هيئة الأركان. وحملت سيارات عناصر وحدة ”قيسارية“ جزءا من المحاربين الذين سيسيرون في الشارع مثل مجموعة من الرجال والنساء الذين يتجولون ببراءة لبدء الهجوم. وبدلوا ملابسهم المبلولة وانتشروا وأحدثوا بدلة التأمين التي ستخدمهم حتى الانسحاب( ).
3. خطوات التنفيذ:
للتأكد من وجود أبو جهاد في المنزل، قامت القوات الإسرائيلية ليلة تنفيذ العملية باقتحام منزل المحامي فايز أبو رحمة الذي تربطه صلة قرابة مع أبو جهاد وبدأت تحقيقا مع المحامي حول معلوماته واتصالاته الأخ أبو جهاد، وكان هدف الاعتقال أن يكون ذريعة لإجراء مكالمة هاتفية للتحقق من وجود أبو جهاد في المنزل، وهو ما حدث فعلا، حيث قام أحد أفراد وحدة الاتصالات بتقمص شخصية عربية وأجرى اتصالا عن طريق أوروبا مع منزل أبو جهاد صائحا لقد اعتقلوا المحامي يا أبو جهاد وبدأ يردد عبارات متواصلة من السباب، وعندما جاء صوت أبو جهاد للرد على المتكلم وتهدئته، اطلقت وحدة الاتصالات تشويشا على صوت المتحدث وتم قطع المكالمة، لكنه تم التأكد من وجود أبو جهاد في المنزل وابلغ فريق التنفيذ بذلك.

أنزلت القوارب إلى مياه البحر وفي كل قارب اثنان من الوحدة البحرية وأربعة من الوحدة الخاصة لهيئة الأركان واقتربت القوارب من الشاطئ عند نقطة محددة. انطلق قاربان نحو الشاطئ للتأكد من خلوه والالتقاء مع أعضاء المجموعة الأولى من “قيسارية” المكلفين بنقل القوة المنفذة إلى منزل أبو جهاد، وإعادتهم بعد التنفيذ على القوارب التي تحمل ملابس للقوة المنفذة من نفس الزي الذي يرتديه رجال وحدة مكافحة الإرهاب التونسية( )، وعند وصول القاربين والتأكد من خلو الشاطئ والالتقاء مع مجموعة قيسارية أعطيت الإشارة للقوارب الأخرى للتقدم.

خلال ذلك كانت المجموعة الثانية من “قيسارية” تراقب منزل أبو جهاد بمناظير ليلية للتأكد من عدم مغادرته المنزل لأي سبب كان قبل وصول القوة المنفذة. عندما وصلت السيارات التي تقل القوة المنفذة إلى مكان قريب من منزل أبو جهاد نزلت مجموعة من ستة أفراد كان بينهما اثنان يرتديان ملابس مدنية احدهما متنكرا بزي إمرأة.

4 – اللحظات القاتلة:

تقدم الاثنان المتنكران بزي رجل وامرأة فيما بقى الأربعة على أهبة الاستعداد في مكان ليس ببعيد ولكنه يسمح لهما برؤية ما يجري. تحركت المرأة التي كانت تحمل في يدها “خارطة سياحية” بينما الرجل يحمل في يده علبة تشبه علب الحلويات واقتربت من المرافق مصطفى النائم في السيارة وكأنها تريد أن تساله عن كيفية الوصول إلى مكان معين حسب الخريطة، وقبل أن ينهض المرافق للإجابة اخرج الرجل مسدسا مزودا بكاتم صوت من داخل العلبة وعاجله برصاصة في الرأس، فأردته قتيلا. أعطى الأربعة الذين يراقبون العملية إشارة إلى قوة التنفيذ بالتقدم، ليواجهوا حبيب البستاني التونسي، الذي كان الضحية الثانية بعد مصطفى مباشرة.

عند وصول قوة التنفيذ تم خلع باب المنزل المكون من طابقين، وتقدم أحد الأفراد بسرعة قياسية نحو الطابق الثاني حيث يوجد أبو جهاد ونزل عدد من المجموعة إلى قبو المنزل للقضاء على الحراسات الموجودة، فكان هناك الحارس أبو سليمان وتم اغتياله وهو نائم.

شعر أبو جهاد بالحركة أثناء خلع باب المنزل، فهرع إلى خزانته وأخرج مسدسه فيما تساءلت زوجته (شو فيه؟!) فدفعها أبو جهاد إلى الخلف، وحاول الاندفاع إلى خارج الغرفة لمعرفة ما يجري، إلا أن المهاجم كان قد أصبح على باب الغرفة وأطلق عليه الرصاص فسقط على الأرض. بعدها حاولت زوجته الاقتراب من جسده فطلب منها المهاجم العودة إلى الخلف، في حين بدأ الطفل نضال وعمره سنتان بالصياح على أثر دوي الرصاص الذي أخرج ابنته حنان من غرفتها فصاح بها أحد المهاجمين “اذهبي عند إمك”. وصل بقية أعضاء القوة المهاجمة إلى الدور الثاني وبدأ كل فرد منهم على حدة بفرغ رصاص سلاحه في جسد أبو جهاد.

5 – انسحاب القوة المهاجمة:
بعد أن انتهت عملية القوة المهاجمة كما يدعي الإسرائيليون، بدأت عملية الانسحاب بسرعة فائقة حيث توجه فريق التنفيذ نحو السيارات التي انطلقت بسرعة لتعيدهم إلى القوارب الموجودة على الشاطئ وتغادر معهم نحو السفن الراسية في البحر.
وبهدف التضليل على جهاز الشرطة التونسي قام أحد أفراد مجموعة “قيسارية” المكلفين بالمراقبة بإجراء اتصال مع مركز الشرطة المحلي عبر الهاتف مدعيا أن المهاجمين شوهدوا يتوجهون نحو وسط مدينة تونس، وهذا غير صحيح لأن أقوال الخادمة في منزل السيدة الفرنسية المجاور لمنزل الشهيد أبو جهاد بأنها اتصلت بهاتف الشرطة رقم (197) منذ اللحظات الأولى ولم يستجب الأمن التونسي.

تحقيقاتنا وتحرياتنا تقودنا للحقيقة:
ما أن جاءني خبر استشهاد الأخ خليل الوزير تحركت فورا برفقتي جمال زيدة وتوجهنا إلى منزل الشهيد في منطقة سيدي بوسعيد وحينما دخلنا المنزل وجدنا أبو ماهر غنيم، وبعدها عدت فورا إلى المكتب واستدعيت جميع مسؤولي أقسام أمن الرئاسة للتباحث في جريمة الاغتيال لهذا القيادي الكبير الذي كانت تربطني به علاقة مميزة قائمة على المحبة والاحترام.
كانت حالة من الغضب تسيطر على الجميع الذين كان لديهم إحساس بأن مثل هذه العملية لا يمكن أن تتم كنتيجة لقصور في الإجراءات الأمنية الفلسطينية، وإنما وقعت بسبب القيود والإجراءات التي فرضها الأمن التونسي على التواجد الفلسطيني وتحديدا فيما يتعلق بحمل السلاح لحماية القادة والمسؤولين الفلسطينيين، لذلك طلبت من المجتمعين تجاوز حالة المشاعر والأحاسيس والمباشرة بالعمل الفوري لجمع المعلومات مهما كانت مصادرها، سواء السرية أو العلنية منها، والتي تمكنا من كشف الكيفية التي تمكن من خلالها القتلة إلى الوصول للأخ أبو جهاد دون عوائق وارتكاب تلك الجريمة النكراء.
وكان الإيعاز الأول للمهندس إبراهيم الاغواني بصفته اختصاصي برسم الخرائط حيث طلبت منه رسم “كروكي” لمنزل الشهيد أبو جهاد وتقصي خط سير القوة المهاجمة، وعلى الفور توجه إلى بلدية قرطاج للحصول على نسخة من مخطط المنطقة التي يسكن بها الأخ أبو جهاد فيما توجه بقية مسؤولي جهاز أمن الرئاسة للبحث والتقصي والحصول على المعلومات.
لم تطل زيارة المهندس إبراهيم إلى البلدية حيث عاد في وقت قياسي ليبلغني انه طلب من أحد موظفي بلدية سيدي أبو سعيد الحصول على نسخة من مخطط المنطقة المقصودة، لكنه سرعان أن عاد قائلاً بأن المخطط مفقود ويبدو أن هناك من قام بسحبه من البلدية.
لقد أكدت معلومة المهندس إبراهيم بلا شك أن هناك جهات تونسية متواطئة في العملية، وفتحت هذه المعلومة أمامنا الطريق لاكتشاف أسرار عملية الاغتيال ومعرفة الأشخاص، فقمت باطلاع الضابط التونسي (نوري) الذي كان يعمل كضابط ارتباط بيننا وبين الأمن التونسي عن اختفاء مخطط البلدية لمنطقة سكن الشهيد أبو جهاد.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 2,640 other followers