رحم االله الصديق العزيز الغالي الرياضي وجيه محمد حندوقه ابوسامر واسكنه فسيح جنانه

11 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – تلقيت اليوم خبر وفاة الكابتن واللاعب الرائع والمصور والرجل صاحب الابتسامة الدائمة رفيقي بالصلاة دائما في مسجد التابعين الرائع وجيه محمد حندوقة ابوسامر رحمه الله توفى اليوم في مستشفيات القدس المحتلة وسيتم احضار جثمانه اليوم للصلاة عليه ومواراة الثرى حال وصوله رحم الله الله الصديق ابوسامر واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.

مرض في الآونة الأخيرة وأصيب بمرض السرطان وغادر قطاع غزه قبل 17 يوم من وفاته لتلقي العلاج بمستشفى المطلع في مدينة القدس المحتلة كم عاني وتالم هذا الرجل نامل من الله العي القدير ان يكون في ميزان حسناته وان يشفع له المه ومرضه ويذهله الجنة انشاء الله.

من لا يعرف الأخ والصديق العزيز وجيه حندوقه هذا اللاعب الذي طالما اسعد متابعيه حين كان يلعب كرة قدم في نادي غزه الرياضي عميد الأندية الفلسطينية فترة الستينات والسبعينات في الملاعب الشعبية وعلى ملعب اليرموك وفي كل ملاعب كرة القدم بالضفة الغربية شارك في معظم مباريات نادي غزه الرياضي وكان هدافا وماهرا في تلقي وضرب الكرات.

المحظوظة او المحظوظ الذي صوره الفنان والمصور وجيه حندوقه في استديو الخاص مقابل السرايا استديو كوداك عريس وشبان وشهداء ومناضلين محل قديم يلاقي وجه جميل بشوش وابنائه من بعده علمهم وعلم جيل من المصورين أصبحوا أصحاب استديو هات.

كنت التقيه دائما في نادي غزه الرياضي وفي مسجد التابعين كان يصلي هناك دوما وربطني علاقة صداقه مع معظم ال حندوقه من خلال علاقتي بالأخوة عماد وعلاء واستمرت لم اعرف بمرضه ولم ازوره رغم اني دائم المرور من امام محله الخاص.

الكابتن الرائع وجيه حدوقه ولد في مدينة غزه قبل 65 عاما من اسهره هاجرت من مدينة المجدل زرت بيتهم مع اخي عماد حندوقه بالزمنات تلقى تعليمه وحصل على هادة الثانوية العامة ولعب في الاحياء الشعبيه والتحق بنادي غزه الرياضي بعد ان تم إعادة افتتاحه من جديد عام 1974 وكان احد نجوم النادي وقطاع غزه لعب في معظم اندية الضفة الغربية في ملعب المطران بالقدس وملعب طولكرم وملاعب الخليل وبيت ساحور وسجل اهداف كثيره وعديده ولو كان آنذاك منتخب لكان عضو في هذا المنتخب .

رحم الله صديقنا العزيز والغالي أبا سامر وتعازينا لزوجته الأخت ام سامر ولأبنائه سامر ووسائد وكريماته وانسبائه واحفاده جميعا وتعازينا لشقيقه إبراهيم وابنائه محمد واشقائه وأبناء المرحوم نعيم حندوقه الأصدقاء عماد ونعيم وأبناء شقيقه المرحوم سعيد هيثم وايمن وباقي اشقائه وكل ال حندوقه وحجازي وعويضه وتعازينا الحارة لكل الرياضيين القدامى أصدقائه جميعا كل باسمه ولقبه وصفته فهم كثر والى اسرة نادي غزه الرياضي بجماهيرها واداراتها المتعاقبة ولاعبيها جميعا بمختلف الألعاب انا لله وانا اليه راجعون .

تقبل التعازي في منزله خلف عمارة الزهارنه القديمة شارع اليرموك

Advertisements

رحم الله الاخ الصديق الشهيد خالد الشيخ علي بطل زنازين الاحتلال الصهيوني

11 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – وانا اقرا ما كتبه الاخ الصديق عبد الناصر فورانه عن الشهيد البطل خالد الشيخ علي رجعت الي فتره تعرفت فيها على الشهيد كنا معا بالجامعة الإسلامية وكان بيننا اصدقاء مشتركين الشهيد محمود الكومي وجمال اقطيفان وعماد منير ساق الله واخرين فقد كانت منطقة الشهيد منطقة تنظيميه نشطه لحركة فتح وللجان الشبيبة فيها وكنا دوما نلتقى عند اخي الشهيد محمود في بيته .

اذكر حين استشهد محمود وشاركنا يومها بجنازته وبيت عزائه وكان خالد حاضر طوال الوقت وحزبن حزنا شديدا على محمود ويومها انا سمعته قال ان استشهدت ادفنوني الى جوار محمود وحين استشهد في اقبية الاحتلال الصهيوني بالتحقيق دفن بالليل وبدون ان يسمح لأهله بعمل جنازه رحمه الله كان صلبا وبطلا ولديه علاقات وطنيه كبيره .

اتقوم بنشر ما كتبه اخي الصديق عبد الناصر فورانه على صفحتي اترحم واقرا الفاتحة على روح الصديقين محمود الكومي وخالد الشيخ علي انشاء الله يكوا في الفردوس الاعلى .

في الذكرى الـ27 لاستشهاد أحد أسرى الجهاد الإسلامي

الأسير خالد الشيخ علي: شهيد الصمود

بقلم/ عبد الناصر عوني فروانة

رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين

اذا كان من حق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-كما ينصفها التاريخ-أن تفخر بأنها هي من وضعت فلسفة المواجهة خلف القضبان، وهي من عززت من ثقافة الصمود في أقبية التحقيق، وقدمت شهداء كثر، ونماذج كثيرة، وتجارب فردية وجماعية عديدة في هذا السياق. فان من حق كافة الفصائل الفلسطينية أن تفخر هي الأخرى بأن لديها من التجارب الكثيرة في الصمود والبسالة وعدم الاعتراف في أقبية التحقيق، وأن العديد من عناصرها وقياداتها سجلوا انتصارات مبهرة على المحققين، وفضلوا التضحية بالحياة والاستشهاد على أن تتحرك عضلة ألسنتهم وتبوح ولو بكلمة واحدة، بحثا عن الخلاص الفردي.

هكذا هو التاريخ الفلسطيني في مقاومة الاحتلال داخل السجون وفي أحلك اللحظات وأقساها ألما وتعذيباً، وإننا اليوم أمام تجربة نوعية ومشرقة سجلها أحد أعضاء حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، واسمه “خالد الشيخ علي” ومن حق حركته واخوانه ورفاق دربه أن يفتخروا به وبصموده الأسطوري وتجربته المشرقة التي شكلت منارة للآخرين في مقاومة السجان. كما ومن حقها أن تفخر بأن من فجر موجة الاضرابات الفردية والجماعية في السنوات الثلاثة الأخيرة في السجون، هم من عناصرها وقياداتها.

“خالد الشيخ علي” شاب فلسطيني ينحدر من عائلة هاجرت من عسقلان بعد النكبة عام 1948م واستقرت بها الحال في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، فولد شهدينا هناك عام 1962، قبل أن تنتقل الأسرة ويستقر بها الحال للعيش في مدينة غزة. فانتمى لفلسطين الأرض والهوية، قبل أن يتخذ من الجهاد طريقاً، ومن حركة الجهاد الاسلامي أداة لممارسة واجبه الوطني والإسلامي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. فكان أحد أبطالها، وواحد من أولئك الذين اتخذوا من خيار المقاومة والجهاد نهجاً استراتيجيا، حتى النصر أو الاستشهاد. فكان له ما أراد و ما كان يحلم بتحقيقه. وسجل اسمه بحروف من نور في سجل من حققوا النصر والشهادة في أصعب الظروف وأكثرها قهراً. في أقبية التحقيق.

اعتقل “خالد” على خلفية اتهامه بالمشاركة والمسؤولية عن عملية الشيخ عجلين التي أعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن تنفيذها في السادس عشر من تشرين ثاني/نوفمبر عام،1989 وقتل فيها جنديين اسرائيليين، وتعرض منذ لحظة اعتقاله الى صنوف مختلفة وقاسية من التعذيب، قبل أن يُنقل الى قسم التحقيق في سجن غزة المركزي والذي كان يُصف بـ “المسلخ”، ويمارس بحقه أبشع أساليب التعذيب بهدف انتزاع الاعترافات منه وتقديم المعلومات عن باقي أفراد مجموعاته ورفاقه في المقاومة الفلسطينية، إلا أن الشهيد تسلح بقضية عادلة، وبإيمان راسخ بحتمية الانتصار، واصر على أن يُبقي عضلة لسانه ساكنة دون حركة، وأن يصون اسرار حركته وأخبار اخوانه في الجهاد والمقاومة، فاختار الصمود وحقق الانتصار على جلاديه، فنال الشهادة . وما أروع الشهادة في سبيل الله والوطن والقضية، بعد نصر تحقق في معركة غير متكافئة وفي ظروف هي الأقسى. حطمت فيها وحشية السجان وقُهرت (اسطورته).

لقد كنت حينها هناك أسيراً، وشاهداً على الحادثة. ومعي نحو عشرين أسيرا مصطفين على جانبي الممر، او كما كنا نُطلق عليه (الباص). وعلى الرغم من وجود الأكياس النتنة ذات الألوان الداكنة على رؤوسنا، إلا أننا شعرنا ودون جهد باستنفار رجال المخابرات، وأن صرخاتهم واصواتهم صدحت عاليا في المكان ولا زالت ترن في آذاننا، وفجأة جاءوا ووضعوا حاجزاً بشريا خلفنا كي لا يرى أي منا ولو مشهد واحد من ثقب محتمل في الكيس. واحسست حينها أن شيئا ما قد حدث. لكننا فهمنا من أحاديثهم بالعبرية بأن شيئاً ما قد حصل لأحد الأسرى. هم لا يريدون له أن يموت قبل أن يفشي بما لديه من اسرار ومعلومات رغما عنه تحت وطأة التعذيب وبشاعته. كان ذلك في مثل هذه الأيام الباردة من شهر كانون أول/ديسمبر عام 1989، ليرتقي “خالد” شهيداً نحو العلا، ويلتحق بشهداء فلسطين الأبرار، ويسجل اسمه بفخر وعزة في سجل الخالدين وقائمة شهداء الحركة الأسيرة.

لقد كان قد مضى على وجودي في المسلخ (76يوما) متواصلة. واذكر ذلك اليوم بتفاصيله جيدا وبوضوح تام وكأنه اليوم. كما واذكر تلك الفترة القاسية في مسيرة التحقيق وبشهادة من اعتقل وتعرض للتعذيب في فترات سابقة. واعتقد جازما بأن كل من مروا على غرف تحقيق غزة في تلك الفترة، وأيا كانت تهمتهم أو انتماءاتهم، يدركون ما أقول. فالتجربة جماعية، والألم أصاب الكل، والقسوة طالت كافة المعتقلين من مختلف التنظيمات الوطنية والإسلامية. حقا كانت صعبة وقاسية واستشهد خلالها وجراء التعذيب في سجن غزة ثلاثة أسرى، وهم (جمال أبو شرخ، خالد الشيخ علي، عطية الزعانين).

خالد .. مت ورحل جسدك عن أهلك وزوجتك وطفلتك، وتركت مكانك فارغا بين أصدقائك وأحبائك واخوانك، لكنك بقيت وستبقى خالدا، ليس فقط في قلوب أسرتك ومن عايشك وعرفك وشاركك النضال، وفي قلوب اخوانك في حركة الجهاد الإسلامي، بل ستبقى خالداً في قلوبنا جميعا، في قلوب كل الفلسطينيين وأحرار العالم أجمع، فنم قرير العين يا بطل.

عبد الناصر فروانة

رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين

عضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة

أسير محرر ، و مختص في شؤون الأسرى

0599361110

0598937083

Ferwana2@gmail.com

الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان

http://www.palestinebehindbars.org

الفيسبوك : عبدالناصر فروانة

https://www.facebook.com/profile.php?id=100000660312796

29 عام على رحيل الصحافي المناضل المرحوم حسن يوسف حسن الوحيدي

11 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – السنوات تمضي كالبرق كأنها الامس حين غاب نجم الصحافي والمناضل الكبير الاستاذ حسن الوحيدي امين سر رابطة الصحافيين العرب في الاراضي المحتلة واحد مؤسسيها واول من افتتح مكتب خاص للصحافة والاعلام في قطاع غزه واول من استخدم التقنيات المتقدمة آنذاك ” الفاكس ” في قطاع غزه .

هذا الفارس لم تكرمه السلطة الفلسطينية ولم يأخذ حقه بعد رحيله حتى نقابة الصحافيين لا تتذكره يمكن ان كثير منهم لا يعرفوه نتمنى ان يتم تكريمه من الرئيس القائد العام محمود عباس مثله مثل كل الذين يتم تكريمه هو وشقيقه المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي وزير الصحة السابق للأسف لا احد يتذكر من يموت دائما الناس مع الحيطة القائمة يتذكروا من يتذكروا .

لا احد في قطاع غزه يذكر هؤلاء العظام والقادة الرائعين ويرفع اسمائهم الى الرئيس محمود عباس ويطالب بتكريمه او انصافه ولا احد يتابع بيوت هؤلاء المناضلين الرائعين او يزورهم او يسال عنهم بعد ان يموتوا وحين توفت والدته رحمها الله لم يشارك في عزاها الا القليل القليل من الصحافيين الذين يعرفوا الدكتور ذهني الوحيدي الوزير المرحوم او عرفوا الاخ حسن الوحيدي شخصيا .

كان هذا الجهاز العجيب الغريب ” الفاكس ” فهو مثل الكلاشنكوف والقنبلة بالنسبة للصحافي كان ممنوع مثلهم يتنقل من واحد لأخر من العاملين في المكتب لأرسال النشرة الى المكتب الفلسطيني ومجلة العودة او لصحيفة الفجر المقدسية وكل المؤسسات التي عمل فيها مكتب الصحافي الكبير حسن الوحيدي وكان كل من يراه يشعر انه نوع من السحر .

المرحوم أبو نبيل احب مهنة المتاعب واكتسب خبره كبيره من اقترابه من ابن خالته الصحافي الكبير المرحوم محمد ال رضوان وعلاقته الوطيدة بالأستاذ المحامي زهير الريس صاحب مطبعة وصحيفة دار العلوم وصاحب امتياز صحيفة الموقف الأسبوعية مما جعله يعمل ويراسل عدد من الصحف والمجلات العربية .

افتتح حسن الوحيدي مكتبه الصحفي في مدينة غزه واصبح المكتب مراسل وموزع صحيفة الفجر المقدسية التي راس تحريرها حنا سنيوره والتي مقرها القدس وكان يعمل مراسلا صحفيا لها اضافه الى انه مراسل ا لمكتب الفلسطيني الذي كان يقودها الصحافيين ابراهيم قراعين وريموندا الطويل .

مع تأسيس رابطة الصحافيين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة تم انتخاب الصحافي حسن الوحيدي عضو بالهيئة الإدارية التي راسها الصحافي اكرم هنيه رئيس تحرير صحيفة الشعب المقدسية والذي ابعدته قوات الاحتلال الى خارج الوطن واصبح فيما بعد مستشارا للرئيس الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس ورئيس مجلس ادارة صحيفة الايام المقدسية .

واغلق مكتب الوحيدي بداية عام 1988 بقرار من قائد المنطقة الجنوبية للجيش الصهيوني بقطاع غزه الجنرال اسحق مردخاي بسبب عمله الصحافي وكان اول مكتب فلسطيني يتم اغلاقه في قطاع غزه في الانتفاضة الفلسطينية الأولى

ولد المرحوم في مدينة غزه يوم 14/8/1945 وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارسها وفور حصوله على الثانوية العامة تقدم لعدة جامعات كان احداها كلية الهندسة الزراعة الا ان قوات الاحتلال الصهيوني لم تسمح له بالسفر والتحق في جامعة بيروت العربية قسم جغرافية ومنعته قوات الاحتلال بالسفر عدة مرات لإكمال دراسته الجامعية .

التحق في صفوف حركة فتح بداية حياته وعمل ضمن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية وربطته علاقه وثيقه بالشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات وكان دائم الاتصال ومعرفة اخبار قطاع غزه وكان يرسل الاخبار مباشره الى مكتب الرئيس القائد كما ربطته علاقه متميزة بالشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد قائد القطاع الغربي المسئول عن قطاع غزه .

والمرحوم حسن الوحيدي كان يكتب عمود ثابت في صحيفة الفجر المقدسية بعنوان دبابيس ينتقد في الوضع الحياتي في قطاع غزه وسياسات العدو الصهيوني تجاه المواطنين بطريقه فهمها القاري الفلسطيني .

وقد عمل مع الاخ حسن الوحيدي رحمة الله عليه عدد كبير من كبار الصحافيين الفلسطينيين حيث فرخ مكتبه مكاتب صحافيه اخرى مثل الاخوه توفيق ابوخوصه وخميس الترك وعبد السلام ابوعسكر وسعود ابورمضان ورزق البياري وشقيقه الصحافي محمد الوحيدي والصحافيه جيهان فوزي و شويكارابوشعبان واكرام ابوالعيس .

تأسست القيادة الوطنية الموحدة التي قادت الانتفاضة الفلسطينية الاولى في مكتبه وكان يدعم ويساند ويشارك في كل المواقف الوطنية والمناسبات بالراي والفعل والعمل واصيب بمرض في القلب مما دعاه الى التوجه للعلاج في المستشفيات المصرية وتم تحويله لعمل عملية جراحيه في القلب بلندن بعد معركه اعلاميه في المحاكم الصهيونية حتى تم السماح له بالمغادره للعلاج .

بدا يتماثل للشفاء بعد العملية الجراحية وقبل ان يعود الى قطاع غزه بأيام كما كان يخطط اصابته وعكه صحيه لم تمهله طويلا وتوفي ودفن في القاهرة في مسيره وطنيه حاشده شارك فيها قيادات وكوادر العمل الوطني والاسلامي فيه وهو في ريعان شبابه يوم 12/12/1988

ترك خلفه زوجه وولد اسماه نبيل تيمنا باسم شقيقه الذي توفي قبله وبنت اسماها مي واخوته واخواته وقد تفضلت السيدة شقيقته الأستاذة هداية الوحيدي ناظرة مدرسة بنات الرمال الإعدادية للاجئين بإعطائي المعلومات حول حياة شقيقها اضافه الى سلسلة اتصالات قمت بها مع عدد من الأخوة الصحافيين اضافه الى معرفتي الشخصية بهذا المناضل كم غلبته حين كنت افوز بجوائز مجلة العودة وصحيفة الشعب الفتحاوي والقدس بالمناسبات كان يحضر الجوائز لي من هناك رحمه الله

سيظل المرحوم الاستاذ الصحافي والمناضل والكاتب حسن الوحيدي احد مؤسسي العمل الصحافي المهني في فلسطين وعضو الهيئة الإدارية الاول لرابطة الصحافيين من ابناء قطاع غزه وهو صاحب باع طويل بالعمل الوطني ولم يتم تكريمه بالشكل الذي يليق فيه سواء من نقابة الصحافيين الفلسطينيين او من قبل حركة فتح او منظمة التحرير الفلسطينية فهؤلاء الرواد يتوجب ان يتم تكريمهم.

رحم الله الاخ والصحافي المناضل حسن الوحيدي واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا نتذكر هؤلاء الاوفياء كنوع من رد العرفان لهم ولعطائهم الكبير وحتى يتم توثيق عمل هؤلاء العظماء الذين غادرونا مبكرا دون ان يتم تكريمهم واعطائهم حقهم في وسائل الاعلام ونتمنى عليكم قراه الفاتحة على روحه الطاهرة .

ثلاث اعوام على رحيل الصحافي المرحوم محمد جوده

11 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – قلاثة أعوام مضت على رحيل الصديق الصحافي محمد جوده هذا الشاب النشيط الخلوق الرائع مخزن الاخبار والمعلومات ومراسل تلفزيون فلسطين وعمل سابقا مراسلا لصحيفة الايام ولديه نشاط كبير على شبكة الانترنت وهو دائم الابتسامة والعمل الجاد فجاه عانى من مرض سرطان الدم وتم تحويله الى مستشفى جامعة النجاح الطبية وصلتني رساله من الصديق الصحافي عادل الزعنون يبلغني بوفاته .

تذكرت هذا الشاب الرائع وذكرياتنا معا وتحدثت معه سابقا على الانترنت كثيرا واعرف انه مستودع الاخبار وخزينته يعرف كل ما يجري من احدث ولديه مصادر اخبار متنوعه وله علاقات وطنيه واسلاميه مع الجميع والكل يحترم هذا الشاب الرائع الخلوق الخجول المحترم والوطني وهو صاحب رؤيه ثاقبه وعمل دؤوب ويعمل بصمت بدون اعلام .

المرحوم محمد جوده ولد في محافظة رفح بأحد بيوت اللاجئين فيها قبل 46 عام وتعلم في مدارسها وهو من عائله هاجرت من مدينة اسدود المحتلة وعمل في مجال الصحافة منذ 20 عام مع بدايات شبابه وعمل مراسل لصحيفة الايام ثم عمل في تلفزيون فلسطين كمراسل وعمل مع احد المحطات الروسية ولديه نشاط كبير .

نعى على شبكة الانترنت المكتب الحركي لوكالة وفا والمكتب المركزي للصحفيين الفتحاويين والعديد من المواقع الإلكترونية والمواقع والصحف فالرجل تربطه علاقه وطيده مع كل الصحافيين وهو لايرد احد حين يتصل به ويساله عن أي موضوع وكان يتعاون مع الجميع .

رحم الله صديقنا العزيز محمد جوده واسكنه فسح جنانيه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا للأسرة الصحفية ولإل جوده الكرام وزوجته وابنائه واصدقائه في كل مكان انا لله وانا اليه راجعون والفاتحة على روحه الطاهرة عسى ان تكون كلماتنا شهاده له عند الله انه رجل محترم ومصلي وملتزم .

اخر ما كتب رحمه الله وكتبه على صفحته الصحافي القدير الصديق سواح أبو سيف

لنبدأ بكتابة وصيانا،،،!

وصيتي لكم ،،،، أصدقائي!

“ابتسموا” حتى بعد موتي ،،~

لروحك الطاهرة يا صديقي الرائع أبو كرم

18 عام على رحيل الصحافي المقاتل الوفاء المرحوم سليمان أبو جاموس “وفا ”

11 ديسمبر

كتب هشام ساق الله ساق الله – الوفاء للمناضل والمقاتل الصحافي سليمان أبو جاموس الذي كان يعرف ومشهور بالقواعد التنظيمية بسليمان وفا وعرفه الجميع بهذا الاسم وحين عاد الى الوطن اسس وكالة وفا في اول الوطن بقطاع غزه واعطاها كل جهده ولكن لا احد يذكره ولا احد يكتب عنه ولا احد يكرمه توفيت زوجته رحم الله قبل عدة شهور رايت وفاء كادر وفا الذين عملوا مع المرحوم من خلال زيارتي لبيت العزاء عدة مرات الوفاء موجود لدى المنتمين ولكن هناك قلة وفاء لدى المسئولين .

اثناء حديثي مع الاخت المناضلة الكبيرة الاخت فاطمة برناوي وبنفس هذا الوقت اخبرتني انها زارت زوجة الصحافي المرحوم سليمان أبو جاموس وسألتني ان كنت اعرفه فقلت طبعا اعرفه واتذكر يوم وفاته ويوم اقامة مهرجان له في مركز رشاد الشوا بمناسبة مرور اربعين يوم على وفاته بحضور الشهيد الرئيس ياسر عرفات الذي احبه واطلق عليه اسم سليمان وفا عرفه فيه حتى وفاته .

اخبرتني ان زوجته مريضه ومقعده ولا تتحرك وهي صديقتها وقد زارتها واطمأنت عليها وان من يقوم على خدمتها ورعايتها هو ابنها رامي الذي ترك كل حياته وقعد الى جانبها لرعايتها وترك دراسته في الخارج ولم يتزوج واصر على البقاء الى جانبها ويقوم برعايتها هو وشقيقه وقد اتصلت به وتحدثت معه وكم كان رائعا هذا الشاب الذي وعدني بارسال كل المعلومات عن والده وكذلك صوره لكي اذكر حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ووكالة وفا الرسمية للأنباء في هذا الرجل الرائع .

تعرفت على هذا الرجل المتواضع بداية وصول السلطة الفلسطينية في مكتب الصحافي والصديق ابراهيم عبد العزيز المكان الاول الذي اتخذته وكالة وفا مقرا مؤقتا لها ومن خلال زيارتي للصديق المرحوم الشهيد خليل الزبن في مكتبه الاول في عمارة السقا وكنا دائما نلتقى في مكتب وكالة الانباء الفرنسي اثناء زيارته للصديق الاخ الصحافي صخر أبو العون .

رجل عملي بما تحمل الكلم من معنى يستطيع العمل بظروف صعبه ونوعيه كيف وهو المقاتل الذي حمل السلاح ضد الكيان الصهيوني في بداية التحاقه عام 1968 في صفوف حركة فتح ثم تحول بزيه العسكري ليعمل صحافي في اعلام الحركة ومنظمة التحرير وليكون من الكوكبة الاولى التي اسست الاعلام الموحد ووكالة وفا الفلسطينية للأنباء .

اصدر العدد الاول من نشرة وكالة وفا اليومية من اول الوطن قطاع غزه والذي كان يتم توزيعه على الفاكس مع كوكبه من الصحافيين المقاتلين العائدين وهم والأخ محمد الشرافي ‘أبو وسيم’ والأخ علي حسين، وهو من طاقم ‘فلسطين الثورة’ وانضموا إلى ‘وفا’ عند العودة إلى أرض الوطن .

ويقول الصحافي ابراهيم عبد العزيز عن البدايات الاولى لوكالة وفا ورغم ندرة الإمكانيات وشح الموارد إلا انه بإصرارنا وبتعاوننا جميعاً تغلبنا على المصاعب التي واجهتنا عند إصدار أول نشرة للوكالة من ارض الوطن، فقد كان يتم تحرير النشرة في مكتبي وطباعة نسخة منها ومن ثم تبدأ رحلة المعاناة للبحث عن مكان لاستنساخ عدة نسخ منها لتوزيعها على مكتب السيد الرئيس والصحف والمؤسسات الوطنية والمهتمين.

وقد استمر الحال على هذا المنوال لحوالي السنة صرت خلالها واحدا من طاقم الوكالة إلى أن تمكنت الوكالة من استئجار مقر مؤقت لها في ‘عمارة زينو’ بشارع النصر في مدينة غزة وتأثيثه بأثاث وعتاد بسيط، ساهم إلى حد ما في تخفيف أعباء صدور النشرة وسهل توزيعها على بشكل أوسع إلى حد ما على المؤسسات والمهتمين، وذلك بتضافر جهود الجميع دون استثناء وفي مقدمتهم الأخ ‘سليمان وفا’، حيث تمكنت الوكالة من إصدار النشرة العادية والنشرة، التي تعنى بالشؤون الإسرائيلية.

هذا الرجل الذي لا يعرف التعب والنوم والمستيقظ دائما ينتظر تعليمات ونداء القائد الرئيس ياسر عرفات بالاتصال فيه او استدعائه للمنتدى كي يقوم بإعطائه خبر او يلفت انتباهه لأثارة موضوع فقد كان يفهم الرئيس بالعين لقربه منه .

المرحوم سليمان أبو جاموس ولد في قرية عصيره الشمالية 9-4-1948 وتلقى تعليمه فيها وغادر الوطن متوجها للالتحاق في صفوف حركة فتح قبل معركة الكرامة بعد ان حصل على دوره عسكريه انضم لأعلام حركة فتح في في الأردن وسوريا ولبنان وتونس وكأن أحد المؤسسين للإعلام الفلسطيني الموحد في لبنان .

وهو عضو في اتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين اضافه الى عضوية نقابة الصحافيين الفلسطينيين فور عودته الى الوطن ورئيس تحرير وكالة وفا والمحرر المسئول فيها واحد المقربين الى الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات .

وافته المنية في مدينة غزه يوم 12/12/1999 بشكل مفاجئ وقد تم شيع جثمان الشهيد في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب انطلق من مستشفى الشفاء مروراً ب “وفا” حيث كان أوصى بذلك، وروي جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء وأطلقت ثلة من حرس الشرف إحدى وعشرين طلقة تحية وتقديرا للفقيد وعطائه.

وآبن الأخ احمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء في حينه المرحوم قائلاً: نودع اليوم مناضلاً، فدائياً وكاتباً كان يكتب الدم لفلسطين، وجندياً مجهولاً قضى عمره يتنقل من موقع لأخر ومن مدينة لأخرى ومن مخيم إلى مخيم ومن منفى إلى منفى من أجل فلسطين، لك الفضل في صورتنا الأفضل، لك الفضل في أن كفاح شعبنا يعرفه العالم… نم هنيئاً يا أخي سليمان وكن على ثقة أن رسالتك وجهادك وكفاحك نبراساً وشعلة تضيء الطريق أمام أجيالنا وأمام أبنائك… وسنظل أوفياء للعهد وسنواصل المسيرة حتى النصر.

وأبى الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات “أبو عمار” إلا أن يودع فارساً كتب بالدم لفلسطين فقدم واجب العزاء لزوجة الشهيد وأبناءه، ثم وقف يتقبل التعازي في مرجعية حركة “فتح” بغزة.

رحم الله المناضل الصحافي المقاتل سليمان أبو جاموس او كما يحلو للجميع مناداته وعرف بهذا الاسم الحركي سليمان وفا ونتمنى ان يتم تكريم هذا المناضل تكريما يستحقه وفاءا من حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بما أنجزه فلم يتم تكريم فرسان الاعلام الذين شاركوا بالبدايات الاولى للثورة الفلسطينية بما يستحقوا .

هل سياتي اليوم بعد اربعة عشر عام ويتم تكريم سليمان وفا والشهيد خليل الزبن واخرين رحلوا عنا وفاءا منا لهؤلاء الرجال المقاتلين الاعلاميين الذين يستحقوا هذا التكريم عن جداره وكانوا هم فرسان الكلمة الذين فضحوا الكيان الصهيوني وهمجيته وأوصلوا الخبر والتقرير الى كل العالم وبلغاتهم المتداولة وكانوا على مستوى التحدي .

اقرءوا الفاتحة على روحه الطاهرة بمناسبة ذكرى رحيله عنا ولنكن اوفياء لهؤلاء الرجال نقوم بالكتابة عنهم ونعطيهم بعض قدرهم وحقهم ونذكر الصحافيين ومن عرف هؤلاء الرائعين بهلاء الرجال الذين غابوا عنا ولا يوجد عنهم معلومات منشوره بعد ان نشروا ووزعوا اخبار شعبنا وقصصه وحكاياته فلم اجد معلومات عن هذا الرائع او غيره او صوره له على شبكة الانترنت والسبب تقصير حركة فتح ووكالة وفا وكل المسؤولين عن الاعلام الفلسطيني .

4 أعوام على رحيل المناضل الوطني الكبير المرحوم يونس الكتري أبو نافذ

11 ديسمبر

كتب هشام ساق الله – اربع أعوام على رحيل المناضل الوطني الكبير المرحوم يونس الكتري ابونافذ في مدينة القاهرة وتم دفنه شمال قطاع غزه بعد تاريخ نضالي حافل قضاها مدافع عن شعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة مدرسا وقائدا ومناضلا كبير وكاتبا واديبا اضافه الى انه خبير في تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية وكاتبا في مجالات كثيره .

المناضل الكبير القائد يونس الكتري رايته مره واحده في ندوه نظمتها جمعية بئر السبع في مدينة غزه وكان مناضلا رزينا وقائدا وطنيا ملما بالأحداث التاريخية ومناظرا من نوع فريد اعجبني واعجبتني ثقافته العالية وقدراته اللغوية ومخارجه للحروف والكلمات واستعراضه السلس للتاريخ الفلسطيني .

علمت انه من قادة منظمة التحرير الفلسطينية عمل بداية حياته مدرسا وعمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة غزه والذي كان يقوده في ذلك الوقت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاستاذ جمال الصوراني وكان مديره عضو اللجنة التنفيذية ايضا الاستاذ مجدي أبو رمضان وكان يعمل معهما حتى تم احتلال قطاع غزه .

وخرج الى عمان ليلحق بالمقاومة الفلسطينية وتم تعينه في مرحله من المراحل كمدير لمكتب المنظمة في عمان وشارك في كل المعارك الفلسطينية وغادر مع المقاومة الى لبنان واستقر فيها وعمل ايضا في مكتب المنظمة في لبنان وعاد الى مصر وعمل في مكتبها هناك وكان احد كوادرها ومستشاريها الكبار وكان عضوا في جمعية الصداقة الفلسطينية المصرية واحد قادتها .

المناضل الكبير عاد الى الوطن مع عودة السلطة الفلسطينية وكان يكتب في الصحف والمجلات ويشارك في الندوات الثقافية والعلمية وكان ذو حضور مميز وبارز في كل مكان يحضر فيه لثقافته ومعلوماته الغزيرة وكان الرئيس الشهيد القائد أبو عمار يحبه ويحترمه ويميزه دائما بالحضور والمشاركة وكان مدير لمركز المعلومات الاستشارية الذي رئيس مجلس ادارته اللواء فخري شقوره حتى بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي

ولد المناضل يونس الكتري في بلدة سمسم – لواء غزة سنة 1937 وأقام مع أسرته في معسكر جباليا للاجئين بقطاع غزة حتى 1967، وأنهى تعليمه الثانوي هناك ثم تخرج من كلية الآداب بعين شمس في القاهرة .

عمل في سلك التعليم من1957م – 1964 م وعمل في منظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1991 و يعد أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية ومتابع لتطورات القضية الفلسطينية ويعد كذلك مؤسسا لعدد من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني وعضو مؤسس في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين .

وهو مرجع لكل المؤرخين والكتاب والباحثين عن التاريخ ويعملوا ابحاث عن منظمة التحرير الفلسطينية وتأسيسها ولديه معلومات كبيره عن المفقودين لدى قوات الاحتلال ولم تعترف فيهم اضافه الى انه مرجع عن المجاهدين والمناضلين وكان احد المقاتلين الذين عملوا مع الشهيد القائد المصري مصطفى حافظ .

وله كتاب منشور حلقة مفقودة من كفاح الشعب الفلسطيني (الكتيبة 141 فدائيون)، دار المستقبل العربي، القاهرة، 1987.

ولديه احاديث اذاعيه كثيره يتحدث فيها عن تجربة ونضال الشعب الفلسطيني وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وتجربته مع المقاتلين ومصطفى حافظ وذكريات تاريخيه رائعة تعتبر وحدها تراث تاريخي كبير وحافل .

تعازينا لعائلة الكتري الكرام ولأبنائه وبناته والى كل من عرفه وتعامل معه وله الرحمة والمغفره مع الانبياء والصالحين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا والى جنات الخلد يا شهيدنا المناضل يونس الكتري ابو نافذ .

تهنئة للأخ والصديق العزيز العميد جهاد مصطفى المدهون بمناسبة زفاف نجله الشاب الاديب مهند

9 ديسمبر

دعاني منذ أكثر من شهر اخي وصديقي العزيز العميد جهاد مصطفى المدهون لحضور حفل اشهار وزفاف نجله الشاب الرائع مهند قال لي تذكر المناسبة بذكرى الانتفاضة الأولى قبل 30 عام واحضر لي كرت العرس الى البيت واليوم انشاء الله سالبي دعوة صديقي العزيز الغالي في صالة لاروزا بعد صلاة العصر انشاء الله على عروسة الأنسة المهذبة اية كريمة السيد سليمان محمد طعمة قميله راجيا من الله العلي القدير ان يسعدهما ويوفقهما ويرقهما الذرية الصالحة انشاء الله الف مبروك.
وأقيمت سهره للشباب يوم الخميس في صالة جولدن سنتر على شاطئ البحر لم أتمكن اخي الحبيب ابومريد من حضورها .
تبريكاتي الحارة من الأخ العميد جهاد وحرمه وابنائه وعائلة المدهون الكريمه والى انسبائهم ال قميله راجيا من الله ان تدوم الافراح في دياركم جميعا.