الشرعية ليس بالاسم لها متطلباتها ينغي ان توفرها اللجنة المركزية لحركة فتح

24 يونيو

كتب هشام ساق الله – المؤتمر السابع لحركة فتح قام بفرز واضح وبشكل لايقبل فيه أي التباس فقد وضحت الصورة ولكن منذ سبع شهور ونحن ننتظر ان تتحرك الأمور ويتم دعم تيار الشرعية الذي يقر بشرعية الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح واللجنة المركزية وشرعية الهيئات القيادات التنظيمية التي فرزها المؤتمر الأخير وحتى الان نراوح مكاننا لا نتلقى سوى الضربات الضربة تلو الأخرة.

نعم لا أحد من أبناء حركة فتح ينازع الأخ الرئيس محمود عباس او يخرج عن خطه الوطني والفتحاوي وجميعنا مع الشرعية انتظرنا ان يحدث المؤتمر السابع لحركة فتح ثوره نحو البناء والتصحيح واستنهاض تنظيم حركة فتح كما يحدث دائما بانعقاد المؤتمر ولازلنا ننتظر منذ 7 شهور واكثر ان يتم اختيار قياده تنظيميه ويتم تعيين أعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح ضمن التعينات او أعضاء لجنة مركزيه وحتى الان نراوح مكاننا الوضع يسير من سيء لأسوء

للأسف أعضاء اللجنة المركزية حاطين أيديهم بماء بارد لا احد منهم يتحدث او يتحرك ولا احد يعرف الواقع التنظيمي الذي تعيشه ساحة قطاع غزه وخاصه ان التيار الاخر الذي يحمل اسم حركة فتح ويقوم باستخدام اسمه يتحالف اليوم مع حركة حماس ويقوم بالحديث عن إمكانيات كبيره وطائله تضعها دولة الامارات العربية تحت تصرف هذه القيادة ولا احد يعرف ان هناك تنافس كبير في الاستقطاب حاصل للأسف هو لصالح الجهة الأخرى.

الشرعية التنظيمية لا تعني انني فقط متمسك بقيادة الأخ الرئيس القائد محمود عباس وحسب بل تعني عطاء وانتماء وعمل وامكانيات يتم توفيرها من اجل استنهاض الحركة والتفاعل مع الواقع المعاش في قطاع غزه وخاصه اننا لدينا ارضيه حيه ونشطه في الأقاليم والمكاتب الحركية ولدينا مئات الألوف من الكوادر التواقين للعمل ضمن برنامج تنظيمي وحركي وتوفير الإمكانيات واختيار قياده تنظيميه تشرف على العمل التنظيمي بعيدا عن كل الذين سقطوا بالانتخابات الأخيرة يستطيعوا ان يستقطبوا القاعدة التنظيمية وينافسوا بإمكانيات ربما ستكون اقل من إمكانيات دولة الامارات العربية التي تقف خلف التيار الذي يدعي انه حركة فتح .

ما أقوله هو ما يقوله كل أبناء الحركة المتمسكين بشرعية الأخ الرئيس محمود عباس والذين ينتظروا ان يتم رفع الظلم والغبن عنهم بهذه الإجراءات التي تمسهم بالدرجة الأولى فالخصومات التي تتم علينا والحديث عن التقاعد المبكر الذي سيقضم قوت أبنائنا ومتبقى في المقابل مال الامارات يتم صرفه ببزخ على من يحملوا اسم حركة فتح وهناك كربونات يتم توزيعها وكذلك مبالغ للعمال بأعداد كبيره ومهولة ستصل الى 17 الف حاله واليوم دخل السولار المصري بأسعار مخفضة هناك ماده يتباها بها جماعة دحلان في حين نحن أبناء الشرعية نقف فقط لتلقي الضربة تلو الضربة ومطلوب منا ان نستمر بدعم الشرعية .

الشرعية تتطلب ان تعمل اكثر وتتطلب الخروج عن حالة الصمت الحادثة وتحمل مسئولياتها التاريخية والتنظيمية وان يتم توفير إمكانيات ماليه كبيره واتخاذ قرارات تخرجنا من حالة الاحراج التي يعيشها أبناء حركة فتح المتسكسين بالشرعية التنظيمية والذين لازالوا على عهد الشهيد أبو عمار ومن بعده القائد محمود عباس ووقف قطع الرواتب والخصومات واشياء كثيره تحدث فهي غير موجه ضد حماس فحسب بل هي موجه ضد أبناء الشرعية بشكل مباشر اكثر من غيرهم ز

يقال بان أعضاء اللجنة المركزية من قطاع غزه الذين يعيشوا في الضفة الغربيه هم من يعطلوا تشكيل هيئه قياديه عليا في قطاع غزه بسبب اشتراطهم بوضع أعضاء موالين لهم وان هناك ضغوطات مفروضة وقرار فيتوا بمنع تشكيل هيئه قياديه جديده للحركة تخرجه من حالة الموت السريري الذي تعيشها بانتظار ان يقدر أعضاء اللجنة المركزية جميعا حالة قطاع غزه وحالة الاستقطاب المدعومة بأموال خليجيه وافعال على الأرض بالاتفاق مع حركة حماس.

ننتظر ان قرارات سريعة وحاسمه يتم فيها جلب الأفضل الى المكان الأفضل كفى استقطاب لوجوه فاشله محروقه وكفي وضع اجندات خاصه ومندوبين لأعضاء باللجنة المركزية وكفى تخبط وينبغي ان يتم توفير إمكانيات ماليه كبيره لمواجهة مايحدث على الأرض من حالة استقطاب واضحه فابناء الشرعيه ينتظروا ان يشعروا انهم فعلا هم الشرعية التنظيمية وحامين المشروع الوطني الفلسطيني.

طلاب كلية الطب بجامعة الازهر كريمة زبدة التفوق

23 يونيو

كتب هشام ساق الله – زارني بالمستشفى اخي وصديقي المحامي راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بصحبة اخي المناضل جبر وشاح يوم جمعه وكنت قد انتهيت من مشاركتي كحالة دراسية لامتحان طلاب كلية الطب في جامعة الازهر جرى عقده في مستشفى القدس التابعه للهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة غزه كنت اتحدث معهم عن تجربتي والأطباء يفحصوني وما يفعلوه معي بأشراف أساتذة كليتي الطب في جامعة الازهر والإسلامية. اضافه الى أطباء لديهم خبرات متميزة .

قلت للأخ الأستاذ راجي الصوراني والاخ الأسير المحرر المناضل جبر وشاح بان هناك جيل من الأطباء الرائعين ستخرجهم جامعتي الازهر والإسلامية على مستوى علمي وفني عالي المستوى سينهضون بمستوى الطب والعلاج في بلادنا وسينقله نقله نوعيه اذا مأتم اعطائهم الإمكانيات وتم دعمهم .

قال لي اخي وصديقي أبو باسل الأستاذ راجي الصوراني هؤلاء يا هشام كريمة زبدة التفوق الطلابي في بلادنا اقل واحد منهم معدله في الثانوية العامة 98 بالمائة هؤلاء لديهم قدره خارقه على الدراسة والتفوق اعجبتني كلمة اخي أبو باسل ومن يومها قررت ان اكتب مقال عن هذه الكلمة المعبرة جدا والتي تخرج من رجل مجرب واحد الأساتذة الحقوقيين المشهورين ببلدنا الذين طالما قارعوا الاحتلال الصهيوني.

نعم هؤلاء كريما زبدة التفوق لطلابنا كل عام وكل جيل دراسي يتم تخريجه وهؤلاء طلاب متفوقين ومتميزين في كلية الطب بجامعة الازهر والإسلامية بانتظار ان يتم تخريجهم ويعملوا ويحصلوا على اعلى الدرجات العمليه وينهضوا بمستوى الطب في بدلنا التواق لكل الخبرات المتميزة.

تجربتي كحاله دراسية حدثت مع امتحان طلاب السنه الرابعة لكلية الطب بجامعة الازهر جرت يوم الجمعة قبل الماضي طلب مني الدكتور البروفيسور محمد كلوب استشاري الأوعية والأوردة في مستشفى الهلال الأحمر القدس والمستشفى الأوربي ان أكون احد الحالات الدراسية التي تم اختيارها ليتم اختبار طلاب وطالبات كليةا الطب وفعلا جهزت نفسي ودخلت احد الغرف وعي الدكتور عماد الحوت أستاذ الجراحة في الجامعة الإسلامية واستشاري الجراحه في المستشفى الأوربي .

شاهدت بأم عيني تفوق وتميز الطالبات والطلاب وهو يشرحوا حالتي الصحية وما شاهدوا وماقاموا بعمله وشاهدت التفوق المتميز لهم جميعا بدون استثناء مع تميز وشطارة غير عاديه للبعض منهم شاهدت جيل م الأطباء واعد ينتظر ان ينهي دراسته ويبدا العمل الميداني هؤلاء الشباب والصبايا الرائعين يحتاجوا الى فرص وعمل ودعم ومسانده من وزارة الصحة الفلسطينية وكذلك كل المؤسسات الطبية العامة والخاصة لإعطائهم فرصهم للعمل والابداع .

أتمنى ان يتم انجاز اتفاقيه طبيه باعتماد مستشفيات جامعيه يتم التدريب فيها بشكل عملي لهؤلاء الطلاب وأتمنى ان يتم انهاء الاتفاقية التي تم التوصل لها بين الاهلال الأحمر الفلسطيني وجامعة الازهر باعتماد مستشفى القدس مستشفى تعليمي فلم يبقى من الاتفاق الذي تم إنجازه من عامين سوى التوقيع وتذليل عقبات صغيره وضعتها وزارة الصحة الفلسطينية بشان دخول الحالات المرضية وتوفير الإمكانيات علما بان الجامعة الإسلامية لديها مستشفى جامعي مكان مستوطنة نتساريم قامت ببنائه الحكومة التركية وتجهيزه ينتظر ان يتم افتتاحه بالقريب العاجل .

أتمنى ان توفر المؤسسات المحلية والأهلية الداعمة للتميز الشبابي بدعم طلاب كلية الطب في جامعتي الازهر والإسلامية وخاصه وان رسومهم الدراسية عالية جدا تصل في الفصل الواحد الى اكثر من 1400 دينار اردني وهذا يرهق أولياء أمور الطلاب الفقراء والموظفين ويراكم عليهم ديون كبيره ينبغي ان تدعم وزارة التربيه والتعليم كذلك الجامعات والمؤسسات المختلفة طلاب كليتي الطب في جامعة الازهر والإسلامية وكذلك طلاب كلية الاسنان والصيدلة لتخريج جيل من الكوادر العملية المتميزة ووقف خروج أبنائنا للدراسة خارج الوطن وبقاء الكفاءات والخبرات داخل الوطن ليسفيد منها المواطن الذي هو بحاجه الى خبراتهم وتميزهم .

أصدقائي الأعزاء اعذروني قمت بإلغاء صفر الجوال من هاتفي بالبيت

23 يونيو

كتب هشام ساق الله – لأني لا املك خط جوال بسبب مقاطعتي لهم منذ عامين بسبب تعاملهم السيء معي وكذلك لإعطاء نموذج انا الانسان يستطيع بصعوبة العيش بدون جوال أصبحت أقوم بالاتصال من هاتف بيتي الأرضي التابع لنفس المجموعه سيئة الصيت والسمعة مجموعة الاتصالات المستقويه على أبناء شعبنا والتي لا تهدف الا للربح فقط لاغير بدون مسئوليه وطنيه او مجتمعيه بتواطئي مع الحكومة الفلسطينية في رام الله والحكومة الأخرى في قطاع غزه .

لا يعقل ان تصل فاتورة بيتي الى اكثر من ثلاثمائة وخمسين شيكل في الشهر 355 قمت برفع الصفر الدولي ووقف عمله وكذلك صفر الجوال وبقيت على خط النفاذ الانترنت وانشاء الله انا بصدد الاتصال والسؤال من اجل الاستعاضة عنه بخط هوائي من احد الشركات المحليه وانهاء تعاملي مع هذه المجموعة السيئة الصيت والسمعة .

حين تحتج بأحد فروع الشركة على الفاتوره تجد حلول كثيره من الموظفين يقوموا بتخفيض الفاتورة بأشراكك ببرامج سريه لدى الشركة تعلن عنها وتفهم المواطن الي بعرف بعرف والي مابيعرف بتروح عليه هكذا روى لي صديقي الذي لديه علاقه مع هذه الشركة بوجود برامج مختلفة لماذا لا يصححوا مسيرتهم ويصححوا تعاملهم مع المواطنين بابراز تلك البرامج والعروض وعرضها على المواطن الغلبان بدل ان يدفع فواتير عاليه وخاصه في ظل الوضع الاقتصادي السيء والخصومات التي يتلاقها الموظفين.

المكالمة بين جوال وشركة الاتصالات عالية جدا وكذلك العكس لنفس المجموعة التي تمتلك الشبكتين يتم احتكار بالخدمه سبب عدم وجود منافس وعدم وجود رقابه حكوميه على عمل مجموعة الاتصالات فللأسف الحكومات الفلسطينية المتعاقبة تتعامل معها بأمانتك يحاجه والأكثر حطوره عدم وجود لجان لحماية المستهلك الفلسطيني المتروك لكي يسرق من قبلهم بهذا الشكل.

نعم برامج التواصل الاجتماعي طريقة حل لاستقواء وغطرسة واحتكار مجموعة الاتصالات ادعو أصدقائي لتخزين رقمي الأردني 00979481126 والتواصل معي عبر برامج التواصل الاجتماعي المختلفه او الفيس بوك .

نعم سأعاني كثيرا لعدم وجود جوال وعدم وجود اتصال بالجوال وسأحاصر نفسي حتى أكون نموذج يتصدى لغطرسة هذه الشركة والمجموعة المستقويه على أبناء شعبنا وادعوا أبناء شعبنا الفلسطيني الى ضرورة مراجعة فواتيرهم والاحتجاج عن الأسعار العاليه التي تصلهم ولا يراجعها احد والوقوف امام كل بند من بنود هذه الشركة الكذابة السارقة لأبناء شعبنا الفلسطيني ووقف الخطوط في حالة تزايد الأسعار والاحتجاج على خدماتها السيئه .

ان الأوان تستيقظ هذه الشركه وتقوم بتصحيح فواتيرها وكذلك وعرض برامجها بشكل مباشر على كل فاتوره ونصح المواطنين على ان يقوموا بتخفيض فواتيرهم العاليه بهذا البرنامج السري او ذاك عيب مايجري ان من يحتج يتم اطلاعه ونصحه ينبغي ان يتم تخفيض أسعار الفواتير وإلغاء الاشتراك الشهري عن كل مواطن وعمل برامج تخفف أعباء المواطنين .

11 سنوات على اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت

23 يونيو

 كتب هشام ساق الله –احد عشر عاما على اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت وبدء علمية الوهم المتبدد على قطاع غزه وتعيش الضفه الغربيه نفس الحاله ونفس الهجمه الصهيونيه باسر ثلاث جنود صهاينه مستوطنين نتمنى السلامه للمجاهدين والوصول لنتائج باجراء تبادل للاسرى وتحرير كل المعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني ولعل حسن الطالع ان احد هؤلاء الجنود الثلاثه اسمه جلعاد .

 

متى نعيش الفرحه التي عاشها شعبنا الفلسطيني كله بتحرير الف اسير فلسطيني امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال ونرقب تلك الاحداث العظيمه التي حدثت ونقهر الكيان الصهيوني ونمرغ انفه بالتراب وننتصر عليه وننتزع ابنائنا في سجونه انتزاعا وغصبن عنهم .

 

بالرغم من جسامة ماتعرض له شعبنا الفلسطيني من هجمات صهيونيه اعقبت عملية الوهم المتبدد والتي اسفرت عن اختطاف الجندي الصهيوني جلعاد شاليت بايدي المقاومه الفلسطينيه وماسقط من شهداء وجرحى ومعتقلين وتدمير البنيه التحتيه والمزارع والابار حتى طالت الحيوانات والشجر والحجر الا ان شعبنا تحمل جسامة الحدث وفرح وسعد باطلاق سراح 1000 اسير فلسطيني مقابل هذا الجندي الصهيوني يوم الثامن عشر من تشرين اول عام 2011.

 

رحم الله الشهداء الذين سقطوا في هذه العمليه واسكنهم فسيح جنانه الشهيد القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ عماد حماد ” أبو عبد الرحمن ” والقيادي في الألوية الشهيد خالد المصري ” أبو فراس ” والقيادي الشهيد هشام أبو نصيرة ” أبو محمد ” قائد وحدة الإسناد في عملية الوهم المتبدد والاستشهاديان محمد الرنتيسي ومحمد فروانة اللذان تقدما في ساحات الوغى يقتحمون ويدمرون الموقع الصهيوني والآليات المتواجدة فيه ومن خلال صمودهما في القتال داخل موقع كرم أبو سالم مكن بحمد الله عزوجل المجاهدين من الانسحاب ومعهم ” الجندي الأسير” .

 

وحتى الان لم يتحرر جثماني الشهيدان محمد الرنتيسي ومحمد فروانه الذان بقي جثمانهما مختطفا لدى الكيان الصهيوني ومدفونان في مقبرة الارقام ولم تفرج عنهم قوات الاحتلال الصهيوني .

 

نتمنى ان تتكرر عملية الوهم المتبدل مره اخرى عدة مرات حتى نستطيع ان نحرر عدد كبير من الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وننهي معاناة ابطال معتقلين ويعانون من المرض وكذلك معتقلين اطفال ونساء وشيوخ واسرى امضوا سنوات طويله لم يتم اطلاق سراهم في صفقة وفاء الاحرار .

 

والوهم المتبدد” هو الاسم الكودي لعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والتي تم تنفيذها عام 2006 عن طريق عمل مشترك بين ثلاث تنظيمات عسكرية فلسطينية تمثل المقاومة.

 

والوهم المتبدد ربما تكون اسما على مسمى –كما يقولون– فهي أضحت كابوسا، يلاحق الإسرائيليين في أحلامهم لأعوام طويلة، إلا أن تمت عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي شاليط والتي بدأت المرحلة الأولى منها صباح أمس الثلاثاء خروج 477 أسيرا فلسطينيا من غياهب السجون الإسرائيلية.

 

ففي تمام الساعة 05:15 من صباح اليوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م قام سبعة من المقاومين ينتمون لتنظيمات كتائب عز الدين القسام وجيش الإسلام وألوية صلاح الدين بتنفيذ العملية التي اطلق عليها الوهم المتبدد وكان الهدف منها اسر احد جنود موقع إسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم وقتل من فيه، وذلك ردا على مجموعة من عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان آخرها اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة.

 

وقد تم التجهيز لعملية الوهم المتبدد قبل موعدها بما يقرب من العام حيث تم إنشاء وحفر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 مترا بعمق 9 أمتار تحت الأرض وكان التجهيز والإعداد للعملية استغرق ما يقارب أربعة أشهر فيما استغرق حفر النفق وتجهيزه ستة أشهر.

 

تم تقسيم السبعة المقاومين إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى قامت بتفجير دبابة الميركافاة (3) المطورة بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدبابات، فيما تحركت المجموعة الثانية تجاه ناقلة جند وقامت بزرع عبوة ناسفة فيها وتفجيرها مما أدى الى تدميرها، وأما المجموعة الثالثة فقامت بالاشتباك مع ثلاثة عسكريين إسرائيليين داخل أحد الأبراج العسكرية قبل أن تدمره بقذيفة (آر بي جي)”.

 

وفي هذا التوقيت حضرت تعزيزات عسكرية من جنود الاحتلال فاشتبكت معهم المجموعة الثالثة وأوقعت فيهم قتلى وإصابات فأصيب الاستشهادي محمد فروانة في قدمه مما حدا بزميله الآخر الشهيد حامد الرنتيسي للتغطية عليه تمهيدا لخروجه فصعد إلى برج عسكري آخر واشتبك مع من فيه وفجر نفسه بين الجنود –من اثنين إلى ثلاثة جنود- بحزام ناسف كان على وسطه. فيما نجحت المجموعة الثانية في مهاجمة دبابة إسرائيلية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع وهو الجندي جلعاد شاليط.

 

وبعد الانتهاء من العملية عاد المجاهدون إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق، فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم, ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهليكوبتر التي انطلقت إلى الجو فورا بحثا عنهم.

 

أقر الإسرائيليون بأن العملية الاستشهادية “الوهم المبدد” في معبر “كرم سالم” على الحدود مع قطاع غزة كانت نوعية نفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.

 

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الصهيوني “الشاباك” والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها الشاباك حول العملية التي أسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين وأسر ثالث.

 

وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من الشاباك لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد الشاباك قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام دون معلومات مفصلة.

 

كما عقَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت “إيهود أولمرت” على عملية “الوهم المبدد”، في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية قائلاً:”الحكومة بالسلطة الفلسطينية وأبو مازن ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مسئولين عما جرى في كيرم شالوم بكل ما يحمل الحدث من معنى”.

دولة الاحتلال الصهيوني هي ألدوله الوحيدة بالعالم التي تشرعن التعذيب بقوانين

23 يونيو

كتب هشام ساق الله –يصادف يوم السادس والعشرين من حزيران يونيو من كل عام اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ويتيح هذا اليوم مساندة ضحايا التعذيب كي يؤكد مجددا أنه لا يمكن القبول أو السماح بارتكاب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينةلعل التحقيق الذي تم تسريبه بحق الطفل الصغير احمد مناصره والذي وزع على شبكة الانترنت لازال ماثل عن عنف المحققين الصهاينه .

 

وهذا يوم نجدد فيه التزامنا بالتنديد بمثل هذه الأعمال والسعي إلى الانتصاف لضحايا التعذيب والأهم من ذلك أن هذا اليوم مناسبة للحكومات كي تتساءل فيه عما إذا كانت تبذل جهودا كافية للحيلولة دون وقوع أعمال التعذيب ولمساعدة ضحاياه، ولمعاقبة الجناة والحرص على عدم تكرار تلك الأعمال.

 

السلطتان في غزه ورام الله يدعيان بان التعذيب ممنوع وغير مسموح به ومن يرتكبه سيتم محاكمته امام محاكم مختصه ومعاقبته وهذا الامر جميل ولكن نحتاج الى اكثر من القول الممارسه على الارض بشكل يمنع استخدام التعذيب ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فنحن شعب مورس بحقه التحقيق والتعذيب من دولة الكيان الصهيوني ينبغي هو ان يمنع التعذيب في بلاده ويحترم حقوق الانسان .

 

والتعذيب هو امر مرفوض ومستنكر لايجوز استخدام نفس الاساليب التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد ابناء شعبنا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ويتوجب احترام حقوق المعتقل الدستوريه والقانونيه والتزامهم بمعاير حقوق الانسان في الاعتقال والتحقيق والمحاكمه العادله .

 

يتوجب الاعلان بان فلسطين خاليه من التعذيب ويتوجب مقاضاة كل من يقوم باستخدام هذا الاسلوب المرفوض ومساندة حق هذا المواطن المعنف والمغذب برفع القضايا وتقديم الشكاوي ضد تلك الاجهزه التي تستخدم هذا الاسلوب المرفوض والذي يشمل التعذيب النفسي او الجسدي وعلى مراكز حقوق الانسان متابعة مايحدث في السجون الفلسطينيه سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه .

 

تمنياتي بان يتم الاعلان عن الانتهاء من استخدام هذا الاسلوب في كل ارجاء العالم واجبار دولة الكيان الصهيوني بعدم استخدامه ضد المعتقلين الفلسطينيين وفضح ممارساتها ضمن حمله لتدويل قضية الاسرى داخل سجون الاحتلال في كل ارجاء العالم حتى يتم اطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .

 

اما الكيان الصهيوني واجهزته الامنيه هم من شرعنوا التعذيب والسماح لهم بالقيام بهذا التجاوز اللانساني والانتهاك الواضح لحقوق الانسان باستخدامه ضد الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم قنابل موقوته يمكن ان تضر بمصالح هذه الدوله الارهابيه المعتديه لذلك سمحوا فيه بقرار يتم استصداره من محاكمهم حتى يتم الوصول الى معلومات وابطال تلك القنابل الموقوته حسب ما يتحدث قادتهم الامنيين عن تطويع القانون في حربهم ضد شعبنا الفلسطيني .

 

التناقض الكبير بين القوانين الدوليه وبين قوانين دولة الكيان الصهيوني واضحه وخاصه في جانب الهوس الامني الذي تدعيه هذه الدوله المعتديه تحظى بصمت دول العالم والمنظمات الدوليه ومؤسسات المجتمع المحلي ومراكز حقوق الانسان في كل العالم والذي يتوجب مع كل مناسبه دوليه فضح هذه الدوله العنصريه وممارساتها وانتهاكها الفاضح لحقوق الانسان .

 

ويقول مركز الضمير لحقوق الانسان ببيان اصدره قبل عدة سنوات بان تعذيب الأسرى الفلسطينيين وإهانتهم ومصادرة حقوقهم كان وما زال نهج يتخذه الاحتلال منذ بداياته وظاهرة تنافي كل المعايير الدولية، فعلى الرغم حظر التعذيب واستخدام العنف الجسدي والمعاملة اللاانسانية والحاطة بالكرامة ضد الأسرى والمعتقلين دوليا ، وحسب اتفاقيات ومواد واضحة النص في كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984 والتي تعتبر إسرائيل طرف في كافة هذه المعاهدات وموقعة عليها، ومع ذلك تعتبر الأخيرة هي الدولة الوحيدة في العالم التي أجازت التعذيب وحاولت تشريعه وسمحت باستخدام الضغط الجسدي وبمصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية لسنوات عديدة.

 

وقد رصدت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان خلال سنوات عملها في الدفاع عن الأسرى أساليب كثيرة ومتعددة يستخدمها جنود الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال وأثناء التحقيق وفي داخل الزنازين، وتشير الضمير إلى أن أغلبية الأسرى تعرضوا للتعذيب من قبل جنود الاحتلال سواء كان التعذيب النفسي أو التعذيب الجسدي.

 

ويستخدم الاحتلال التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دون احترام أو تمييز سواء كانوا أطفالا أو نساءً أو كبار في السن، وقد تفنن الاحتلال وتنوعت أساليبه في إهانة الأسرى وكسر عزيمتهم، ومن هذه الأساليب الضرب المبرِّحالذي قد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء، والشبح المتواصل، والصعق بالكهرباء، وكذلك عزل الأسير عن باقي الأسرى؛ لخلق جوٍّ من الضغط النفسي بهدف الإضرار بحالة الأسير،وكذلك حرمانه من زيارة المحامي والالتقاء به، والحرمان من الحق في إبلاغ الأهل فورالاعتقال أو الانتقال من مركز تحقيق إلى آخر.

 

كما يمارس الاحتلال بحق الأسرى الحرمان من النوم، والتلفظ بألفاظ بذيئة، كالسبوالتهديد بإيذاء العائلة أو اعتقال أفرادها واحتجازهم كرهائن للضغط على الاسير، وكذلك تهديد الأسير بإبعاده خارج الوطنوهدم بيته، مضيفًا أن من أصناف التعذيب وضع الأسير في غرف المتعاونين “العملاء” أوما يعرف بغرف “العصافير”؛ حيث يتعرَّض فيها لعملية ضغط نفسي شديد..

 

وتجدر الإشارة إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى 199 أسيرًا، استشهد معظمهم اما تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي أوتعرَّض للقتل المباشر أثناء الاعتقال؛ مما يدلل على أن الاحتلال يمارس القتلالمتعمَّد والإجرام الممنهج بحق الأسرى في سجونه التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياةالبشرية، وسط إهمالٍ وتجاهلٍ من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية.

 

واعتبر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، أن استمرار التعذيب في سجون الإحتلال الإسرائيلي سيئة الصيت والسمعة ، بمثابة وصمة قبيحة تندس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول، تستوجب رفع الأصوات ، وتفعيل النشاطات ، وتكثيف الفعاليات على كافة المستويات ، تنديداً باستمرار التعذيب، ومطالبة بإنهائه ، وملاحقة مرتكبيه في إطار مكافحة الجرائم ضد الإنسانية بوجه عام وتعويض ضحايا التعذيب على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم .

 

وشدد فروانة، في تقرير صدر عنه اليوم لمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على ضرورة فتح ملف السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالدخول إليها دون قيود، والإطلاع على حجم جرائم التعذيب الجسدي والنفسي التي ترتكب بحق الأسرى داخل أقبية التحقيق وغرف السجون والتي لا حدود لها ولا رقيب أو حسيب.

 

وطالب بإنشاء لجنة دولية للتحقيق في كل أساليب وصنوف التعذيب المختلفة المتبعة في السجون الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد المئات من الأسرى الفلسطينيين والأسرى السابقين ، والتسبب بعاهات مستديمة وأمراض نفسية وجسدية مزمنة لآلاف آخرين، وملاحقة ومحاكمة من مارسوا التعذيب ومن أصدروا الأوامر بممارسته ومن منحوا مقترفيه الحصانة القضائية والقانونية .

44 عام ذكرى اغتيال الشهيد الجزائري المناضل محمد بوديه

23 يونيو

كتب هشام ساق الله – ارسل لي صديق العزيز الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح العام الماضي رساله على جوالي حدث في مثل هذا اليوم ذكرى اغتيال الشهيد الجزائري الفلسطيني الهوى والانتماء والنضال المناضل محمد بوديه هذا المثقف والصحافي والمقاتل محمد بوديهل الذي التحق في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بزعامة الدكتور جورج حبش وقاتل مع الثوره الفلسطينيه اردت في هذا اليوم ان اسلط الاضواء على المقاتلين الجزائريين ونحن نحتفل في المتخب الجزائري الشقيق الذي صعد الى الدور الاول في كاس العالم للمراه الاولى ولبين العلاقات النضاليه ودور المناضلين العرب في القضيه الفلسطينيه .

امثال هذا المناضل الكبير لايتم تكريمه من قبل السلطه الفلسطينيه لانهم شاركوا بالنضال الفلسطيني وحملوا البندقيه الفلسطينيه واغتالهم الموساد الصهيوني وحتى لا نتهم بعلاقه بحقبات تاريخيه ماضيه ونتهم بالارهاب لايجرؤ احد على ذكر اسمائهم وطرح تكريمهم ولكن هؤلاء شاره على صدر الامه العربيه وهم في قلوبنا وعقولنا وسنظل نذكرهم ما حيينا.

فور وصول رسالة اخي ابوجوده النحال قمت بالبحث عن الرجل على شبكة الانترنت واستخراج معلومات كثيره عنه فانا لا اعرف عن هذا المناضل معلومات كثيره واردت ان اطلع قراء مدونتي عشاق الجزائر والمنتخب الجزائر على ابطاله الكبار والعظام الذين ناضلوا الى جانب قضيتنا الفلسطينيه وكانوا ابطال ومناضلين وثوار وسقطوا شهداء .

الشهيد محمد بو دية (1932 – 1973) مقاتل ثوري ومسرحي وصحفي جزائري انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولد يوم 24 شباط 1932 في حي الباب الجديد (من أحياء القصبة العليا) في الجزائر العاصمة. بعد تلقي تعليمه، تأثر بالتيار الوطني الاستقلالي ثم اهتم بالمسرح حيث التحق بالمركز الجهوي للفنون الدرامية في عام 1954. .

هاجر بعد اندلاع الثورة إلى فرنسا وانضم إلى فيدرالية جبهة التحرير هناك، شارك في عدة عمليات فدائية جرح في إحداها عام 1956، كانت أكثر عملياته شهرة هي تفجير أنابيب النفط في مرسيليا يوم 25 آب 1958م التي قبض عليه بسببها وحكم بالسجن 20 عاماً. نجح في الهرب من السجن عام 1961م ولجأ إلى تونس. عمل في فرقة المسرح التابعة لجبهة التحرير الوطني، وفي كانون الثاني عام 1963 أصبح مدير الإدارة للمسرح الوطني وهو أول مسرح أقيم في الجزائر بعد الاستقلال. أسس جريدة “نوفمبر” و”الجزائر هذا المساء”.

كان محمد بودية متأثراً بالأفكار الاشتراكية دون أن يعتنق الفكر الشيوعي، وخلال إدارته للمسرح الوطني أرسل العديد من رسائل التأييد إلى حركات التحرر في العالم يؤيدهم في ما يفعلون ويبرز لهم المثال الناجح لثورة الجزائر التحريرية، في 17 تشرين الأول 1964 وجه رسالة تنديد إلى سفارة إسبانيا بالجزائر أدان فيها محاكمة مجموعة ساندوفا، راسل وزير العدل الإسباني في 28 كانون الأول 1964 من أجل إطلاق سراح الشاعر كارلوس لغريزو المدان من طرف محكمة عسكرية خلال دكتاتورية فرانكو .

كان صديقاً أيضاً لأهل المسرح الكوبي وقام بتبادل الزيارات معهم. قرر تخصيص مداخيل الموسم الصيفي للمسرح عام 1964م دعماً لكفاح الشعب الفلسطيني. كان محمد بودية وثيق الصلة بالرئيس أحمد بن بلة، لذلك عارض بشدة حركة التصحيح الثوري التي قامت في 19 حزيران 1965 بقيادة العقيد هواري بومدين، وغادر الجزائر نحو فرنسا.

بدأت علاقة محمد بودية المباشرة بالقضية الفلسطينية في كوبا خلال لقائه وديع حداد المسؤول العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقرر بعد هذا اللقاء وضع خبرته السابقة خلال الثورة الجزائرية في خدمة النضال الفلسطيني، ولتنمية قدرته قرر الانتساب إلى جامعة باتريس لومومبا في موسكو (جامعة الكي جي بي) وهناك تدرب على مختلف التقنيات التي لم يكن يعرفها، تعرف في موسكو محمد بودية على شاب فنزويلي متحمس للنضال ضد الإمبريالية في العالم، كان هذا الشاب هو كارلوس (ابن آوى) ولم يجد محمد بودية صعوبة في تجنيده لصالح القضية الفلسطينية، كما نجح في إقناع كثيرين بعدالة قضية فلسطين وساهموا بخبرهم في دعم النضال.

عاد محمد بودية إلى باريس في مطلع السبعينيات بصفته “قائد العمليات الخاصة للجبهة الشعبية في أوروبا” وإتخذ اللقب الحربي “أبو ضياء”. كان أول عمل قام به هو التنسيق مع الجماعات اليسارية الأوروبية مثل الألوية الحمراء الإيطالية، مجموعة بادر ماينهوف الألمانية، الجيش الأحمر الياباني، ثوار الباسك، الجيش الثوري الأرمني. وجد محمد بودية نفسه في ميدان يعشقه بشدة، كان المدبر الرئيسي لجميع عمليات الجبهة الشعبية في أوروبا في مطلع السبعينات كما ذكرت تقارير المخابرات الفرنسية والبريطانية والسي آي أيه والموساد. ومع ذلك، لم يثبت ضده أي دليل يدينه، وكانت المخابرات الفرنسية حائرة بشدة في أمره حيث كان يبدو عادياً جداً في النهار ومشغولاً ببروفات مسرحية برفقة ممثلين، لكنه كان رجلاً آخر في الليل.

من عملياته الكثيرة: التخطيط لإرسال 3 ألمانيات شرقيات إلى القدس لتفجير عدة أهداف إسرائيلية وقد كشفت العملية فيما بعد، خطط أيضاً لتفجير مركز “شونو” بالنمسا وكان مركز تجمع ليهود الإتحاد السوفياتي المهاجرين إلى إسرائيل، خطط أيضا لتفجير مخازن إسرائيلية ومصفاة بترول في روتردام ب هولاندا، وأهم عملياته الناجحة على الإطلاق هي تفجير خط أنبوب بترولي بين إيطاليا والنمسا في 5 آب 1972 م، مخلفا خسائر قدرها 2,5 مليار دولار وضياع 250 ألف طن من نفط ينتجه العرب ويستغله أعدائهم.

محمد بودية الذي كان معارضا لنظام هواري بومدين ويقال أنه كان يخطط لتحرير أحمد بن بلة، رفض عروضا عديدة للعمل رفقة الأمن العسكري (المخابرات الجزائرية آنذاك) التي كان أيضاً يخوض حرباً شرسة أخرى ضد الموساد، بودية المعتز كثيراً بحرية حركته سمحت له أيضاً بتقديم العون لمنظمة أيلول الأسود التابعة لفتح، ومن نتائج هذا التعاون هي مشاركته في عملية ميونيخ أثناء الأولمبياد عام 1972م، وكان دوره هو استضافة أفراد الكومندوس الفلسطيني قبل العملية ثم تهريبهم وإخفائهم بعدها، محمد بودية كان أيضاً صديقاً مقرباً لعلي حسن سلامة مسؤول أمن عرفات (القوة 17) وكان دائماً ينزل عنده عندما يزور بيروت.

في أعقاب عملية ميونخ الشهيرة، أمرت غولدا مائير الموساد بتنظيم عمليات اغتيال قيادات فلسطينية في جميع أنحاء العالم، كعملية شارع فردان في بيروت عام 1973م واغتيال فلسطينيين في باريس مثل محمود الهمشري ووائل زعيتر إضافة إلى باسل الكبيسي، محمد بودية أدان الاغتيالات عبر إعلانات نشرت في جريدة “لوموند” الفرنسية ووقعت عليها شخصيات عديدة منها يهود، ودفع هو ثمن الإعلانات، وكان يعلم جداً أنه هو أيضاً مستهدف، لذلك كان شديد الحرص، لذلك خطط الموساد لاغتياله بتجنيد يهود فرنسيين يعملون في مديرية أمن الإقليم dst، وتم زرع لغم ضغط تحت مقعد سيارته الرونو 16 الزرقاء اللون، وسقط محمد بودية شهيداً لما هم بركوب سيارته في صباح 28 حزيران 1973 أمام المركز الجامعي لشارع فوس برنار في باريس.

و تقديراً للرجل ورغم كونه معارضاً، سمح الرئيس هواري بومدين بدفن جثمانه في مقبرة القطار بالجزائر العاصمة. و يذكر أيضاً أن أبا داود (محمد عودة) قائد كومندوس عملية ميونخ التابع لمنظمة أيلول الأسود، عندما أطلق سراحه من فرنسا عام 1977م بوساطة جزائرية، أول ما قام به هو زيارة قبر الشهيد محمد بودية للترحم عليه، أما “كارلوس” الذي خلف بودية في منصبه فقد سمى عمليتي مطار أورلي في باريس عام 1975 م ضد طائرات العال الإسرائيلية باسم “عملية الشهيد محمد بودية”.

رحم الله الزميل والصديق والاخ الكبير خميس حافظ الترك ابونادر شيخ الصحافيين

22 يونيو

كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد الاخوه اليوم وانا اهم بمغادرة مستشفى القدس التابعه للهلال الأحمر يبلغني بوفاة صديقي واخي وحبيبي وزميلي ومعلمي الصحافي الكبير خميس حافظ الترك ابونادر وتشككت بالخبر وقمت باجراء عدة اتصالات وبالنهايه اتصلت باختي الصابره حرم المرحوم ام نادر قمت بتعزيتها والسؤال كيف توفي قالت انه توفي بمدينة رام الله بعد ان تعب بشكل مفاجئ توفي بعد معاناة طويله مع المرض بعد ان كان يتلقى في مستشفى المطلع بالقدس المحتله علاجه .

اكدت لي اختي ام نادر بانه جاري اجراء تنسيق لدخول جثمانه الى قطاع غزه غدا انشاء الله وهي تامل ان يصل نجله الدبلوماسي نادر الذي يعمل في سفارتنا في دولة الباكستان ويامل ان يصل مع الجنازه كي يتم مواراته الثرى في مدينة غزه حيث من المتوقع ان يتم تشيع جثمانه والصلاه عليه فور وصول الجثمان

انعى الى شعبنا وأبناء حرة فتح وجموع الصحافيين الفلسطينيين هذا الرجل المعطاء الذي لا يكل ويهدا غيبه الموت بعد رحلة عطاء طويله في العمل الصحافي والسياسي فهذا الرجل لايغيب عن أي مناسبه وطنيه واهليه الا ويشارك فيها وتحدث فيها هذا الرجل الصحافي الذي خدم المهنه بشكل كبير .

اعرف الصحافي خميس الترك منذ كنت طفلا صغيرا ولكن علاقتي زادت معه بعد التحاقي في صفوف حركة فتح والجامعه الاسلاميه فهو يسكن بحارتنا بحي الدرج وربطته علاقة نسب مع عائلة العمصي فام فتحي رحمها الله خالته وتعرفت على والدته المرحومه الحاجه ام ربيع وزوجته الأخت ام نادر وابنه الشاب نادر وكذلك كريماته ربطتنا علاقه عائليه واسريه وفيما بعد علاقه مهنيه .

كثيرا ماتشاجرت مع ابونادر وحمي النقاش بشكل كبير فهو رجل يعتد بمواقفه خضنا نقاشات سياسيه كثيره رغم اننا ننتمي لنفس التنظيم حركة فتح فكان دائما له مواقف كثيره ودائما كان متفائل بانفراج الأوضاع التنظيميه وكذلك المعيشيه في غزه لديه ثقه غريبه بتحقيق وجهة نظهره التي نامل ان تتحقق وتنجز كما كان يامل ويتمنى .

الأخ المناضل خميس حافظ الترك ولد في مدينة بئر السبع المعحتله لعائله غزية سنة 1944 تلقى تعليمه في مدينة غزه بعد ان رحلت عائلته الى مدينة غزه وحصل على الثانويه العامه وتسجل للدراسه بمعهد هندسي بمصر حصل على دلوم هندسة الراديو والتلفزيون وكان احد أوائل الفنيين بتصليح التلفزيون والراديو الا انه لم يكتفي بهذه المهنه رغم انها كانت تجلب الملايين والأموال الطائله وكان همه السياسي والتنظيمي والثقافي وكان دائم المتابعه والتوق للعمل الصحافي والسياسي سافر خلال السبعينات عدة مرات الى الأردن وهناك التقى مع قيادات العمل السياسي والتنظيمي المسئولين عن لجنة غزه شقيقه القيادي بحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينيه المرحوم ربيع الترك الذي عمل بسفارة فلسطين بالقاهره فترة السبعينات والثمانينات .

عمل المرحوم ابونادر مع المرحوم الصحافي حسن الوحيدي عام 1986فور افتتاحه لأول مكتب صحافي في قطاع غزه مراسلا لعدة صحف محليه وعربيه منها الفجر والقدس والنهار واصبح مراسل معتمد لجريدة القدس في قطاع غزه وسبق ان عمل في صحيفة النهار المواليه للاردن وقدم استقالته منها .

عمل مع الوكالة البلجيكيه والنرويجيه مع الصحافي والقيادي السياسي الدكتور سري نسيبه قام بنقل قصص صحافيه مختلفه عن الانتفاضه الفلسطينيه الأولى واصطحب صحافيين أجانب وإسرائيليين رغم ان لغته بسيطه الا انه كان يصحبهم الى أماكن مؤثره وكان لديه أرشيف صحافي كبير ولديه نشرات دوريه يشرح فيها أحوال الانتفاضه الفلسطينيه الأولى .

مكتب الأخ ابونادر كان مجمع القياده الوطنيه الموحده من صحافيين وكذلك قاده من مختلف التنظيمات الفلسطينيه وربطته علاقه مع كل الفصائل الفلسطينيه وكان دائم النقاش مع كل المستويات التنظيميه في حركة فتح وحماس والجبهه الشعبيه والديمقراطيه وكل الفلسطينيين فهو مع الحدث قبل حدوث الحدث ودائم المشاركه بكل الفعاليات الوطنيه .

الأخ ابونادر كان لدية مكتب صحافي معتمد من نقابة الصحافيين وكان معظم طاقمه أعضاء برابطة الصحافيين في الأراضي المحتله ربطته علاقة عمل وصداقه مع المرحوم رضوان ابوعياش نقيب الصحافيين وكذلك نعيم الطوباسي ومن قبلهم اكرم هنيه مستشار الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات وهو شخصيه معروفه بالوسط الصحافي يعرفه الجميع شارك بكل المؤتمرات الصحافيه والتنظيميه لانتخابات رابطة الصحافيين وكذلك الشبيبه الصحافيه .

الأخ المناضل خميس الترك عمل بداية السلطه الفلسطينيه في وزارة الإسكان الفلسطينيه بقسم الاعلام وحصل على درجة مدير فيها لكن تم احالته للتقاعد عام 2006 ولم يتم احتساب سنوات الخدمه السابقه له رغم انه مفرغ وكان يمتلك راتب ومخصص وبقي حتى اخر أيامه يناضل من اجل تحسين راتبه واعتماد سنوات نضاله في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينيه .

المغفور له خميس الترك شارك في كل اعتصامات الصليب الأحمر منذ ان كان على دوار ميناء غزه حتى تم نقله الى اول شارع الجلاء ومن ثم بعدها الى وسط شارع الجلاء وبعدها الى شارع الشهداء فهو مداوم على حضور اعتصامات أهالي الاسرى ومتضامن دائم معهم .

السياسي والناشط المجتمعي الأخ خميس الترك لاتكاد تعقد ندوه او ورشة عمل الا وابونادر احد الحضور والمناقشين الأساسيين وصاحب مداخلات مطوله في هذه المناسبات الكل يعرفه سواء منظمي تلك النشاطات او الحضور وهو عضو بكل لجان حركة فتح الاعلاميه وكان دائما المطالبه بوجود وسائل اعلام فتحاويه خاصه بالحركه .

أصيب رحمه الله عدة جلطات متتاليه بالسنوات الاخيره وتلقى علاج في مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتله زارني في رحلة علاجي الاخيره فور عمله بمرضي بالبيت تحدثنا طويلا

\الصحافي خميس الترك متزوج من الأخت المناضله ام نادر ولديه ابنه الدبلوماسي نادر الترك ابوخميس الحاصل على ماجستير بالعلوم السياسيه من جامعة بيرزيت وعمل دبلواسي في سفارة فلسطين بالصين والباكستان والعمل الصحافي والمجتمعي ولديه عدة بنات احداهما متزوجه من الأسير المحرر الأخ إبراهيم عليان عضو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح سابقا واحد قادة الحركة الاسيره الفلسطينتيه .

سيقام بيت العزاء في الشارع الثالث من حي الشيخ رضوان ببيته العامر

كنت قد كتبت عدة مقالات عن الصحافي خميس الترك

http://hosh.ps/?p=302123

https://hskalla.wordpress.com/2011/09/26/كتب-هشام-ساق-الله-–-من-لا-يعرف-في-قطاع-غز/