دور حركة فتح يجب ان يتغير ويعود جزء من قاعدتها وجماهيرها الكبيرة الواسعة للعمل السري

4 يونيو

كتب هشام ساق الله – قرات بيانان في الضفة الفلسطينية ومثله بقطاع غزه تضع حركة فتح امكانياتها تحت تصرف السلطة الفلسطينية لمواجهة النية الصهيونيه بضم مناطق واراضي لدولة الاحتلال الصهيوني وانا أقول انه حان الأوان لتغيير دور حركة فتح بشكل كامل فلا مجال الان الى الطخ بالهواء او التسحيج والشعارات الكذابة بدون عمل على الأرض فدور حركتنا هذه الأيام التحريض على الاحتلال الصهيوني وهيكلة الاطار التنظيمي للعمل السري كي نستطيع ان ندعم ونساعد بشكل عملي وميداني .
ان الأوان الان لحركة فتح ان يعود جزء منها للعمل السري وتبدا بهيكلة اطرها التنظيمية تحت الأرض من خلال مجموعات وسلاسل تنظيمية تختلف عن الأطر المعروفة والمحفوظة للاحتلال الصهيوني ووقف العمل بالنظام الداخلي لحركة فتح والعمل بنظام الانتفاضة الأولى وان الأوان ان يتم فرز احد قيادات الحركة من خارج الأطر التنظيمية كي يقود مثل هذا التنظيم السري يمنح الإمكانيات المادية وكذلك يعطى الصلاحيات كاملة .
ان الأوان ان تقتنع اللجنة المركزية بدور اخر للحركة غير الاطار الرسمي والموقف الرسمي وان الأوان ان يتم التحضير لانتفاضة فلسطينية كبيره بعيدا عن دور ومواقف السلطة المقيده بالاتفاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني والمجتمع الدولي الكذاب فحركة فتح حركة حيه وثائرة ومناضلة تستطيع ان تنهض من كبوتها وتثور وتثور الجماهير بكل الوطن نحو نحو التصدي للاحتلال والضم وكل المخططات الصهيونيه بشكل مختلف عن الموقف الرسمي المقيد بمواقف باتجاه واحد .
ان الأوان لقيادة حركة فتح التي اعني السريه ان يأخذ كل صلاحيات السلطة باطار تنظيمي يهتم بالجانب الأمني الخاص بالانتفاضة الأولى لكي يوجه رصاصاته لصدور العملاء والخونه والانتهازيين الذين يفاوضوا الاحتلال الصهيوني ولهم نوايا خبيثة ضد شعبنا بعد ان تركتهم السلطة الفلسطينية بسبب التنسيق الأمني كي يكبروا ويرتعوا ويسمنوا بعملاتهم وحمايتهم جزء من الاتفاق واليوم يخرجوا اجسام كبيره ليمرروا مؤامرة الاحتلال الصهيوني بتقويض السلطة الفلسطينية.
ينبغي ان يكون لدى حركة فتح سلاحها الخاص بعيدا عن السلطة الموجوده ويمكن استخدام هذا السلاح بالدفاع عن شعبنا الفلسطيني بعيدا عن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية ضمن ردود قيادة الحركة السرية التي تتولى الدفاع عن شعبنا وتمارس المقاومة بكل اشكالها وانواعها من اجل التصدي للاحتلال الصهيوني المستقوي على شعبنا وايلامه واوجاعه والتصدي لمؤامراته.
هذا الراي والاقتراح سياخذ دورة ومكانة اجلا ام عاجلا وان الأوان ان يخرج من بين اللجنة المركزية من يتحمل مسئولية قرار بانشاء هذا الاطار المقاومة المختلف عن التيار الرسمي في كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية وان الأوان ان يتم تغيير كل السياسات القديمة والحالية الموجوده واعتماد خيارات أخرى غير المفاوضات والتوجة الى المجتمع الدولي الكذاب ان الأوان للعودة الى فكر وسياسة الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات خطوه خطوه حتى تظل حركة فتح تقود النضال الفلسطيني فهذه الفرصة ستحدث اجلا ام عاجلا.
ما أقوله وما اكتبه هذا يخالج كل أبناء حركة فتح الاحرار في كل مكان ومايتمنى كل واحد منهم ان يحدث وسيحدث شاء من شاء وابى من ابى فالمستقبل هو للثورة بعيدا عن الغنائم والمكتسبات الشخصية وممارسة الفساد والصمت والسكوت فما خلق أبناء حركة فتح الا ثوار ومناضلين يقاتلوا ويقارعوا الاحتلال الصهيوني يوجعوه ويؤلموه ويتصدوا له ويحموا أبناء شعبنا .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: