41 عام على استشهاد الشيخ الامام هاشم نعمان الخزندار امام مدينة غزه رحمة الله وجعل مثواه الجنة

30 مايو

كتب هشام ساق الله – اهداني الأخ الصديق العزيز محسن الشيخ هاشم الخزندار الطبعة الجديدة لكتاب الحقيقة المغيبة الشيخ هاشم نعمان الخزندار من تأليفه وشقيقته الأخت الدكتورة فيروز الشيخ هاشم الخزندار وهي تروي احداث عاشها الشيخ هاشم رحمه الله من أرشيفه وأضافوا عليها روايات تاريخية لقيادات وطنيين تحدثوا فيها عن الشيخ وحياته ومسيرته في جزئين عليها صورة جميلة للشيخ الشهيد رحمة الله.
انا من خلال قراءتي للكتاب القديم والجديد هو رؤية جديده لكتابة التاريخ فهو كتاب يستحق القراءة ويستحق ان يتم تعديل كثير من روايات التاريخ من حقائق لا أحد يوردها في تاريخنا المعاصر فالكتاب يستحق القراءة ويستحق النقاش والشيخ هاشم الخزندار هذا الامام العلامه ينبغي ان يتم رد اعتباره وتكريمه من رئاسة السلطة الفلسطينية ومن كل شعبنا فقد جاء استشهاده على خلفية الاختلاف بالرؤية والمواقف السياسية.
هذا الشيخ الجليل هاشم الخزندار المحترم الذي قدم الكثير لابناء شعبنا وكان تاريخ في حركة الاخوان الملمسين وكان اول من مول حركة فتح ودفع لها تبرع لكي تتحضر لانطلاقتها وكان على علاقه بالشهيدين ياسر عرفات وخليل الوزير هذا الرجل قدم للأسرى والشهداء الشيخ الكثير وهو شيخ غزه وامام المسجد العمري الكبير واحد رجالاتها تم قتله بسبب مواقفه السياسية وسكت الجميع لم يتم رد اعتبار هذا الرجل حتى الان بعد 41 عاما وهناك حالة نفاق وصمت من قبل القيادة الفلسطينية.
عائلة الخزندار المناضلة تعرف ان الشيخ هاشم شهيد عند الله واحتسبته عند ربه وابنائه رجال اعمال وطبيب وكريماته عالمات ومسؤولة الشئون الاجتماعية في قطاع غزه راسهم مرفواع ويفتخروا بوالدهم الشيخ الجليل والتكريم لا يبحثوا عنه ولكن ينبغي ان يتم رد اعتبار هذا الشيخ الجليل وينبغي ان يتم تكريمه من قبل السلطة ا لفلسطينيه باعتباره كان اول من قتل على خلفية مواقفه السياسية في غزه واليوم الجميع ينساق الى السلام وتاييد موقف مصر في السلام وغيرها وماقام به الرجل كان اعتزازا منه بمواقف مصر الدائمة والداعمة والباحثة عن مصلحة شعبنا الفلسطيني .
الشيخ هاشم الخزندار العالم والرجل الرائع صاحب الظل الخفيف والنكته هذا الرجل الذي لا تمل وانت تحكي معه وتسمع لقوله لازال ابائنا وكبارنا يذكرونه ويذكرون قفشاته ويحبونه رغم مرور هذه السنوات على قتله كل الأسف انه لم يتم تكريمه ورد اعتباره بعد عودة السلطة مجامله ونفاق للتنظيم الذي قام بقتله ينبغي ان يتم الان احقاق الحق وان يتم رد اعتباره واعتبار اسرته وان يتم استنكار ماتم فعله معه ورفض القتل على خلفية المواقف السياسية.
كان نبهني حين كتبت المقال اول مره صديقي الاعلامي المتميز زياد عوض ان ذكرى الشيخ الشهيد هاشم الخزندار امام مدينة غزه تصادف 31/5/1979 أي انه مر على وفاته 41 عام بالتمام والكمال تذكرت اني كتبت مقال عنه بدايات انشائي مدونتي مشاغبات سياسيه وكتبت يومها عن كتاب نجله بعنوان ” فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندار ” هذا المناضل الرائع الذي بدا حياته بالاخوان المسلمين والتقط فكرة حركة فتح وكان اول من دعمها ماديا حيث كتب هذا الامر الشهيد القائد خليل الوزير نائب القائد العام للثوره الفلسطينيه رحم الله المرحوم واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ادعو قراء صفحتي بقراءة الفاتحه على روحه الطيبه والترحم عليه .
لازلت اتذكر جنازة الشيخ هاشم الخزندار وانا طفل صغير حين خرجت غزه كلها عن بكرة أبيها لوداع الشيخ وقد رافقت يومها الجنازة من المسجد العمري حتى مقبرة ابن مروان مقابل مركز شرطة مدينة غزه على مدخل حي الشجاعيه وهي احدى اكبر الجنازات احتشادا في تاريخ مدينة غزه والتي شاهدتها وانا اعرف بشكل شخصي الباحث محسن وأخوه مأمون وكذلك الدكتور محمود وتربطني علاقة اجتماعيه بهم .
كتاب جديد في التاريخ الفلسطيني فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندارمكون من 821 صفحه ألفه الباحث محسن ابن الشيخ المرحوم هاشم الخزندار إمام غزه واحد رجالاتها الكبار والذي قتل على يد احدى المجموعات العسكرية الفلسطينية وهو خارج من صلاة الفجر من المسجد العمري الكبير حيث طعن عدة طعنات قاتله أدت الى مقتله عام 1979 م .
الشيخ هاشم الخزندار قتل على خلفيه تنظيمه لوفد من قطاع غزه الى جمهورية مصر العربية لتاييد الرئيس السادات بعد زيارته الى القدس وتوقيعه اتفاقيه السلام مع دولة الكيان الصهيوني وقد شارك في هذا الوفد عدد من شخصيات القطاع التي اختارها وقد استقبل الوفد في القصر الجمهوري وسلطت الأضواء على هذه الزيارة بوسائل الإعلام المصرية والذي انتقدتها بعض فصائلها في حينه .
والشيخ هاشم نعمان الخزندار ولد عام 1915 بمدينة غزه وتعود أصول عائلته إلى قبيلة فضه الكردية ذات الأصول العربية والتي هاجرت مع حملة صلاح الدين الايوبي لتحرير بيت المقدس من بلاد الرافدين باتجاه سوريا ومصر حيث كان جدهم الاكبر يعمل مع نور الدين زنكي وكانت احدى اهم مهماته تحويل مصر من المذهب الشيعي الى السني حيث كان كبير العائلة هو امام للمذهب الشافعي .
والشيخ هاشم الخزندار هو احد مؤسسي ورجالات الإخوان المسلمين منذ عام 1934 حين توجه للدراسة في الأزهر الشريف والتقى عدد من كوادر حركة الإخوان المسلمين وتتلمذ على يدهم وكان مبعوثا للمرشد العام حسن البنا وقد زار عدد من مدن فلسطين للدعوة للحركة والجماعة .
وقد أسست العائلة المدرسة الصلاحية للمذهب الشافعي في القدس وبعدها استقرت العائلة في مدينة غزه في حي الدرج وأسسوا في غزه المدرسة العلمية وكانت ملحقه بالمسجد العمري الكبير تمنح شهادة تعادل الشهادة الازهريه في مصر وتخرج منها الكثيرون من أبناء مدينة غزه .
ومؤلف الكتاب هو الباحث محسن الخزندار ا وشقيقته الدكتوره فيروز لذي استغرق في تاليف وجمع الوثائق فيه ما يقارب 10 سنوات اجري خلالها مقابلات كثيرة ممن عايشوا والده المرحوم وكذلك قرا التاريخ ورجع الى أمهات الكتب والتقى مع شخصيات فلسطينيه وكانوا جزءا من احداث التاريخ الفلسطيني والكتاب مرجعا تاريخيا وجهد كبير يتوجب قراءته والتفحص في كل صفحاته .

ومؤلف الكتاب محسن الشيخ هاشم الخزندار ولد عام 1954 في مدينة غزه تعليمه الثانوي من مدرسة فلسطين, ومن ثم التحق بكلية التجارة وإدارة الأعمال من جامعة حلوان في مصر وتخرج منها سنة1979م كتب وألف العديد من الكتب هي اليهودية في العراء بين الوهم والحقيقة و كتاب تاريخي بعنوان فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندار ( صفحات منسية من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني(1914-1979) و كتاب الطب الشعبي في غزة و مسرحية شاهد عيان ( مسرحية تاريخية ) و قصص قصيرة ( فلسطين أمير الأميرات) و أوبريت سوق الثلاثاء و أغنية فلسطين تاريخ الكونا وأغنية هيه يا زمن و أغنية أحمد هو الحاج أحمد والكاتب محسن هو احد اهم من كتب عن تاريخ التنظيماتالفلسطينيه وقد عدت لكتابته كثيرا بالكتابه الحياديه عن هؤلاء التنظيميات ولعل اخر ماعدت إليه ماكتبته عن انطلاقة جبهه النضال الشعبي الفلسطينيه
والكتاب يحتوي على مجموعه كبيره من الصور لشخصيات جاء ذكرها بالكتاب من شخصيات فلسطينيه او عربيه ووثائق تاريخيه وقصصات من الصحف الفلسطينية والعربيه ورسائل تخص الشيخ هاشم وخطب ألقاها أضافه الى رسائل تلقاها الشيخ الجليل من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بالسجون الصهيونيه عن طريق الصليب الاحمر الدولي وخرائط ومشاريع سياسيه تم طرحها سابقا ومعلومات ستتمتع وأنت تتابعها .
بعد توقيع اتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني وأصبح قبول الاعتراف بدولة الكيان هو أمر عادي وسياسي يتوجب ان تقف تلك التنظيمات التي قتلت هؤلاء الشخصيات وقفه جادة وتعترف بأنها مارست القتل السياسي وان تدين هذه الإعمال وان يتم احترام الخلاف السياسي والإعلان بعدم ممارسته مستقبلا بأي صوره من الصور ويتوجب ان يتم إعادة الاعتبار لمن قتلوا بهذه الخلفية وانأ اعتبر ان كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد هاشم نعمان الخزندار هو اكبر رد اعتبار قام فيه ابنه لكي يعرف كل الباحثين والكتاب والأدباء والسياسيين مسيرة هذا الرجل الشيخ الجليل .
لازلت اذكر في إحدى الفقرات التي كتب عن الشهيد القائد خليل الوزير انه ان اول دعم حركة فتح ماليا كان من الشيخ هاشم الخزندار حيث قام في حينها الشهيد ابوعمار بشراء الغام من مخلفات الحرب العالميه الثانيه بها تم تفكيكها وإعادة تصنيعها من جديد ويقال بان تلك الألغام استخدمت بالبدايات الأولى لانطلاقة الحركة وقد تاكدت من تلك الروايه من اناس كثيرون عايشوا البدايات الاولى للحركه .
أحببت ان أطلعكم على محتويات هذا الكتاب الرائع وفصوله لكي تتمكنوا من الحصول عليه بأقرب وقت ممكن ولنا عوده حين انتهي من قراءته بشكل تام فانا قطعت شوطا كبيرا في قراءته ولكنن أحببت ان أعلن عن هذا الكتاب الذي بحق هو جهد كبير قام به الباحث محسن وشقيقته الدكتوره فيروز وكل أفراد أسرته .


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: