هناك تنافس للتنظيمات وجمعيات المخاتير على زيادة عدد المخاتير ايش الي جد علينا فجاة

18 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – الغريب العجيب كل يوم تسمع وترى على الفيس بوك ان مختار شاب جديد تم تتويجة على عائلته مختار والتنافس حاصل في كل التنظيمات الفلسطينية الغريب العجيب بالامر ان هذا التنافس في تقسيم العائلات الفلسطينية وزيادة عدد المخاتير بطريقة كبيره ما هدفة هل سيتحول مجتمعنا الفلسطيني الى مخاتير ومخاتير في كل عائلة اكثر من مختار حسب انتمائه السياسي .
اعود وأقول زمان كان في كل بلد كبيرة العدد مختار وكان المختار بمثابة واسطة بين الجماهير والسلطة واليوم المخاتير اصبح عددهم كبير وباكثر الأحوال لا حاجة لنا بهم نحن نحتاج الى عدد قليل من اجل العرف والعاده وحل المشاكل التي تقدم استغرب كثيرا ليش يطمح الشباب ان يصبحوا مخاتير ايش زاد علينا حتى يتمنى الجميع على ان يصبحوا مخاتير .
انا أقول للشباب الذين يسعوا لان يصبحوا مخاتير في عائلاتهم ان هذا التسابق وهذا السعي هو ظهاره غير صحيحه وينبغي ان تبقى شباب متعلمين واكاديميين في وسط عائلاتكم بدون ان تتبعوا الصفة بلقب المختار وبدون ان تسعوا من اجل الحصول على تنسيب من هنا او هناك حتى تصبحوا مخاتير .
التنظيمات الفلسطينية والسلطة ربما تريد استقطاب العائلات بمنح أبنائها صفة مختار في حين يستطيعوا ان يمنحوه شيء اخر غير مختار وتقسيم العائلات والشعب ما يجري ظاهره غير صحيه وغير صحيحه وينبغي ينظر علماء الاجتماع لماذا هذه الظاهرة الجديد بتوالد المخاتير وزيادة عددهم
مش شغل التنظيمات ولجان الإصلاح والمحافظين والسلطة الفلسطينية ان يزيدوا عدد المخاتير ويتوجوهم في احتفال هنا او هناك ينبغي ان ينظروا جميعا الى وحدة شعبنا التواق للممارسة شيء مفيد اكثر من عمل المختار يفترض ان يشجعوا اجراء انتخابات في المجالس القروية والبلدية ولجان الاحياء واللجان الثقافية في كل مكان من اجل زيادة وعي شعبنا .
انا شخصيا أرى ان توالد وزيادة عدة المخاتير من اجل افقاد هذا القائد المجتمعي المصلح مكانة ودوره من خلال زيادة عدد من يحملوا هذه الاسم وهذه الصفة والتقليل من شان المخاتير الحقيقيين الذين يمكن ان يكون لهم دور بالسلم المجتمعي وهذه الزيادة الغير طبيعية لعدد المخاتير ينبغي ان يتم دراستها من علماء الاجتماع والجامعات الفلسطينية ووقف زيادة عدد المخاتير وتشجيعهم .
انا أطالب بإصدار مرسوم وقانون يحدد مهام وعمل المخاتير في مجتمعنا الفلسطيني واختبار كل واحد منهم فلا يجوز لدولة تدعي انها دولة القانون والعصرنة وتقوم بالعودة بزيادة عدد المخاتير بشكل كبير وغير طبيعي بدون ان يتم تحديد مهام وصلاحيات ودور هذا المختار بين عائلته او بداخل حيه او بالمدينة .
المختار الحقيقي يدفع من جيبة وينبغي ان يكون لدية إمكانيات وقدرات شخصيه ويتعب على نفسة بزيادة اطلاعه على عادات وتقاليد مجتمعه إضافة الى السوابق العرفية والاطلاع على قوانين التعامل في كل الحالات قبل ان يفكر ان يصبح مختار ويلبس عباية ويسمى نفسة مختار وينبغي ان يكون تعلم من ديوان والده وكبيره وشهد مواقف وتجارب كثيره حتى يمكن ان نقول عنه مختار .
ربما في حركة فتح جنوح أبناء الحركة من القادة والمناضلين لكي يكون مختار داخل عائلته عدم وجود فرصة له في داخل تنظيمه كي يكبر ويترقى في السلم التنظيمي ويكون له دور مجتمعي وعدم وجود ابداع وانفتاح على كل أبناء الحركة وبعدين الفاضي بدو يصير مختار احسن من القعده .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: