من هو المختار زاد عددهم بشكل كبير اصبحوا ظاهره تفرق مجتمعنا الفلسطيني

14 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – المختار مصطلح كان يطلق عليه بانه شخص منتخب او يتم اختياره في القريه او المدينة او العائلة من اجل ان يكون دليل للحكومة ومعرف يتعرف على كل من هو مطلوب لها لجيش او لقضية وكان يدخل البيوت قبل عناصر الشرطة والدرك موثوق فيه ويعرفه الناس وفي العهد الإنجليزي استمر عدد المخاتير بعدد أصابع اليد وفي عهد المصريين أيضا استمر العمل بالمخاتير ولكن حدث انفتاح كبير في عهد السلطة الفلسطينية فزاد عددهم بشكل كبير اكثر من حاجة المجتمع الفلسطيني لهذا الكم الهائل منهم .

وانا انصح بعدم اعادة تشكيل هيئة شئون العشائر بعد ان تم حلها او اي تشكيل اخر باسم المخاتير والتروي كثيرا حتى يتم تعريف من هو المختار وحاجة السلطه الى عدد محدد من المخاتير يدخلوا امتحان تاهيل بالعادات والتقاليد يتم بموجبه منح شهادة مختار لعدد قليل على مستوى المدينة والقريه والمخيم .
في الآونة الأخيرة اصدر الأخ الرئيس محمود عباس بتجميد هيئة شئون العشائر التابعة للسلطة الفلسطينية بسبب ان مسئولها تجنح واصبح من جماعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح وهناك حركة كبيره من تجميد لعمل لجان اصلاح في قطاع غزه وإعلان تاييد لقرار الرئيس محمود عباس تتم على الفيس بوك وبيانات تصدر هنا وهناك وهذا ما دفعني اكتب بهذا الموضوع .
هناك عدة جهات ترعي شئون المخاتير هيئة شئون العشائر وجمعية المخاتير بقطاع غزه ومفوضية لجان الإصلاح لحركة فتح ورابطة علماء فلسطين التابعة لحركة حماس ولجنة اصلاح حركة الجهاد الإسلامي وكل تنظيم لديه لجنة اصلاح وشئون عشائرية تقوم برعاية المخاتير وتعطيهم بريستيج ودور كبير .
تزايدت ظاهرة المخاتير بشكل كبير في الآونة الأخيرة فكل من يستطيع الحصول على شهادة مختار او بطاقة تعريف انه مختار يعلن عن نفسه انه مختار ويلبس العبايه ويفتتح ديوان ويريد الحل والعقد والإصلاح والمشاكل كثيره والله رازقهم وهناك اكثر من مختار وربما اكثر من اثنين في بعض العائلات التي تفتت اجتماعيا بسبب تشجيع ظاهرة المخاتير بشكل كبير .
اصبح اهتمام التنظيمات الفلسطينية واضح بظاهرة المخاتير فكل تنظيم يريد ان يحتوي عدد كبير منهم واحيانا يتم تصديرهم بالصداره قبل الاسرى المحررين والمناضلين والاكاديميين ربما لانهم يلبسوا الزي العربي والشعبي او لانهم خارقين حارقين ومقطوع وصفهم ومعظمهم لايعرف بالعادات والتقاليد ويتعلم تعلم على مشاكل الناس ويصبح مختار بشهاده او بطاقة تعريف .
ينبغي التخفيف من هذه الظاهرة والحد من تفقيسهم وتوالدهم بان يتم حصر العدد باقل مايمكن وان يتم الغاء بطاقات عدد كبير منهم ومنعهم من التعامل بهذه الصفة والمسمى والعودة الى ماكان عليه الوضع قديما كان لكل حارة كبيره مختار او مختارين باحسن الأحوال وان يتم وقف اصدار تلك البطاقات ويتم تحديد اشخاص وتسميتهم لحل المشاكل للذين يعرفوا بالعرف والعاده والقانون العشائري الذي انا متأكد ان من يعرف بهذا الامر لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحده .
اين نحن من القانون الفلسطيني وأين لنا من تنفيذه في ظل سيطرة المخاتير فكل مشكله يتم التوجه بها الى الشرطة يطلب من أصحاب المشكلة احضار ورقة مصالحه اصبح الامر بيزنس كبير وواضح وهناك من يفتعل المشاكل ويزيد من اشعالها حتى يتدخل ويحلها ويصبح سوبر خارق حارق في حل المشاكل فالقضايا الكبرى ينسحبوا منها وتدخلهم يتم حسب كبر العائله او صغرها والاستطاعه فرض آرائهم عليهم .
انا مع قرار الأخ الرئيس محمود عباس بحل هيئة شئون العشائر ليس لتجمح مسئولها وانحيازه لدحلان وانما لوقف ظاهرة المخاتير التي تتوالد كل يوم ويزيد عددهم يكفينا بكل محافظه مختار او مختارين او ثلاثة بأحسن الأحوال وهذا الرجل والرجال يقوموا بحل المشاكل وتطويقها وينبغي على العائلات وقف توالد المخاتير بها واصرارهم ان يكون هناك كبير للعائلة بدل استعمال مصطلح مختار .
وأقول لحركة فتح انه ينبغي ان تقوم بإعادة هيكلة مفوضية شئون العشائر فيها وان تعلن عن حصر هذه الصفة بعدد قليل وتوقف اصدار بطاقات لمخاتير من طرفها ومن أي جهه أخرى وينبغي ان يتم الاتفاق وطنيا على عدد محدود من المخاتير ويتم تأهيلهم بشكل علمي حتى يخدموا الناس ولا يشعلوا المشاكل ويزيدوا من توليعها .
اذكر زمان كل في كل حي مختار واذكر رحمة الله والد صديقي العزيز المختار زهير العيله والده مختار محلة الدرج الحاج راغب العيله واذكر مختار محلة التفاح المرحوم الأستاذ فتحي ابورمضان ومختار حي الشجاعية المرحوم ابوصقر حلس ومختار حي الزيتون الشيخ علي دلول والمختار كشكو ومختار حي الرمال المختار موسى ابوشعبان كان له مكتب ويصادق على أوراق المواطنين وفي كل مدينة ومخيم وقريه كان مختار وكانت أسماء محترمه ومعروفه ويشهد لها الناس جميعا بانهم يدفعوا من جيوبهم لحل مشاكل الناس .
والخازوق الأكبر ان تزداد ظاهرة المختارات اكثر مما هو علية واذا حدث هذا الامر فنحن في اخر أيام الحياه ناقص على المختارات ان يكون لديهن شنوب ويلبسوا العبايات هؤلاء اسمهن في كل الأعراف مصلحات اجتماعيات لا يجب ان يلبسن ثوب اكبر منهن ويطلقن على انفسهن مخاتير والله عيب .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: