اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

19 أغسطس

كتب هشام ساق الله – للأسف قيادة حركة فتح بكل مستوياتها التنظيمية لا تفكر بالخطر الداهم الذي يداهمها بكل المستويات والسبب ان حركة فتح وجماهيرها وكوادرها اخر همهم فهم يبحثوا عن الامتيازات المادية والاستحقاقات والجميع غارق بدائرة الفساد بدون النظر الى مستقبل حركة فتح خلال الفترة القادمة .
القيادة التي لا تفكر بالخطر وتعمل من اجل دحره ومواجهته هي قيادة لا تفكر بالمستقبل ولا تستحق ان تتولى مثل هذه المهام التنظيمية فهم لا يقدروا ان التيار الإصلاحي بحركة فتح الذي ينتشر بشكل كبير بالمال والرجال وبكل ما اوتي من قوه يغزوا حركة فتح وجماهيرها فتجدهم في كل مكان ببيت العزاء بالفرح بوسط الجماهير بالمقابل قيادة الحركة في قطاع غزه التي تمثل الشرعية غير موجوده وتعاني من تشرزمات واضحه بدون توحيد وحسم وبدون إمكانيات .
قبل عدة أيام قام ماجد ابوشماله مسئول ساحة محمد دحلان بقطاع غزه والتيار الإصلاحي بكتابة مقال انا قراته وادركت حجم الخطر الذي يداهم حركة فتح والذي يتحدث عن ان تياره يضم كل أبناء حركة فتح وانهم يعذروا من لم ينضم ويتعاملوا على انهم هم حركة فتح وغيرهم مش فتح ومشكوك به انقلبت الايه والصورة في المقابل لا تقدر قيادة الحركة وبقيت متقوقعه في مكانها بدون ان تواجه ما يحدث .
ان ما يجري في قطاع غزه وله ذيول بالضفة الغربية هو انقلاب وانشقاق واضح بالحركة يحشرها في الزاوية فهناك أموال إماراتية تضخ بالملايين في عملهم وعملية استلزام وشراء ذمم واستغلال واقع سيء في واقع الحركة فأبناء الحركة يعانوا ويعانوا كثيرا جراء ما يجري من صرف رواتب وقروض وغيرها من الضربات التي تلقوها من قيادة الحركة بصمتها او سكوتها وعدم مدافعة احد عن مصالح أبناء الحركة وخاصه في قطاع غزه .
من افتعل ازمة دحلان وقام بفصله وقطع رواتب كوادره وصمت وسكت على تدخل دولة الامارات العربية ومخابراتها وترك دحلان يعمل في قطاع غزه بدون خطه لمواجهته ومواجهة ما يجري ويسكت على الهيئة القيادية الضعيفة الموجودة في قطاع غزه والاختراق الجاري بالأقاليم والمكاتب الحركية وكل اذرع الحركة من جماعة المفصول محمد دحلان هو من يتحمل ما يجري في الحركة وعلية ان يتحرك ويغير مايجري على الأقل بان يعيين قياده قويه تستطيع مجابهة مايجري ووقف الخطر الداهم .
حسب ما علمت وبذات طلائعهم بالعودة الى قطاع غزه فقد وافقت حركة حماس على عودة 300 من جماعة التيار المتواجدين في مصر والامارات بالعودة الى قطاع غزه لتعزيز ساحة قطاع غزه وتقوية وفي أي انتخابات قادمه سيتحالفون مع حركة حماس فالتنسيق بينهم على اشده بالداخل والخارج والواضح انه ضد حركة فتح والشرعية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني بالانقلاب عليه .
متى ستدرك اللجنة المركزية لحركة فتح الي اخر همها حركة فتح وماجري في ساحة القطاع وكذلك الضفة الغربية ويجتمعوا من اجل الحركة ومشاكلها ووضعها والخطر الداهم الذي يداهمها ويبحثوا مواضيع تنظيميه ويقرروا مد حركة فتح بقياده جديده في قطاع غزه واخراجها من حالة البيات الشتوي التي تعيشه والمحشورة بزاويه وبمكان واحد واجراء عملية نفض بالأقاليم والمكاتب الحركية واجراء تغييرات واسعه توحد حركة فتح لمواجهة كل الاخطار القادمة والداهمه علينا والتي تستهدفنا جميعا للسيطرة على الحركة .
البض بينقليش بضراط متى سيتم صرف موازنات تشغيليه لحركة فتح تستطيع مواجهة الملايين التي يتم صرفها في قطاع غزه وعيون أبناء الحركة ترى وتسمع ويتعرض أبناء الحرك للاستقطاب والاسقاط وشراء الذمم واستغلال وضع اقتصادي سيء يعاني منه الموظفين وسط صمت وسكوت وعدم تحرك قيادة الحراك ابتداء من اللجنة المركزية مرورا بالهيئة القيادية العليا مرورا بالأقاليم والمناطق والشعب .
كما اود القول للجنة المركزية ان الانتخابات الداخلية لا تكفي لاستنهاض الحركة فهي ستقسم المقسم وتجزء المجزئ اذا لم توحدوا بالبدايه كل خطوط الحركة وتدمجوا الجميع في داخل الأطر التنظيمية وتدققوا كثيرا بالعضوية حتى لا يحدث اختراق من جماعة المفصول محمد دحلان ويجب ان يتم إيجاد قياده تشرف على التوحيد الداخلي والتدقيق تكون صارمه لاتقصي احد من أبناء الشرعيه بحجة الشرعية والحرص الشديد على الحركة المدمر .
زيارة بيوت العزيات للعبض واستثناء البعض الاخر وخالة الترهل في المناطق والاقاليم وعدم القيام بالواجب والادوار وحشر التنظيم بقرنه واحده واقتصار عمل الهيئة القيادية على التصوير والتطبيل والتسحيج ليس حالة تنظيميه وعدم قيام اللجنة المركزية بدورها وواجبها وعدم توفير موازنات تشغيليه واتخاذ قرارات صارمه بوحدة الحركه واغلاق الدكاكين الفرعية المدعومة من أعضاء باللجنة المركزية والهيئة القيادية ظاهره تفتت الحركه وتضعفها وتقوي الأطراف الأخرى التي تنتظر دمار وانهيار حركة فتح .
أتمنى على أبناء الحركة إيصال هذه الرساله الهامه الى المعنيين بالامر قبل فوات الأوان الى اللجنة المركزية الى الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس الى الأخ محمود العالول نائب رئيس الحركه الى امين سر اللجنة المركزية الأخ اللواء جبريل الرجوب الى الأخ ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامه الى باقي أعضاء اللجنة المركزيه حركة فتح تعيش حالة من اللامبالاة والضعف الشديد والخطر داهم اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: