التعينات في حركة فتح لا تستهدف استنهاض التنظيم او ادخال دماء شابه له الأولوية للي اله واسطه

22 يوليو

كتب هشام ساق الله – التعينات المزمع العمل فيها من محافظين جدد او أعضاء بالمجلس الثوري او تعيين سفراء او وزراء او غيرها من المناصب السامية في حركة فتح لا تستهدف الأكفاء والاجدر والمناضلين الذين أعطوا زهرة أعمارهم وشبابهم فهي تستهدف من له واسطه ومن يدفع اكثر نحو المنصب مش مهم ان تكون مناضل وقدمت لثورتك وشعبك المهم ان تكون منافق ومكسكس وتعمل كثيرا من اجل معلمك .
تأجلت تعيينات المجلس الثوري الجديده التي كان مزمع القيام بها بسبب اختلاف الاجندات في داخل اللجنة المركزية وبسبب عرض أسماء لأعضاء وأسماء أخرى وتم تأجيل الحسم بالموضوع للدوره القادمة الأولوية للأشبال الحركة من اعمار الستينات والسبعينات فهم الي على الدور ودائما يتم طرحهم من اجل الخروج من المأزق والمشاكل الداخليه لاقصاء هذا الشخص او ذاك الامر لايتعلق باستنهاض التنظيم ودفع الأكفاء والمناضل الأكثر الى الامام .
اما بخصوص المحافظين الجدد الذين يتم الترويج لهم فلا علاقه بالانظف والاكفىء والمناضل القيقي الاوليه لمن يتم دفعه بوش الي الامام اكثر ومن له واسطه اقوى ومن يتم الاجماع عليه داخل اللجنة المركزيه العجوز والتقرب به الى الرئيس محمود عباس كي يوقع كفاءته لا تنتظروا كثيرا فالامر اصبح محسوم الفساد هو سيد الموقف .
منذ احداث الانقسام الداخلي وقبل لا يتم طرح شخص الا له واسطه وواسطه كبيره وقريب من دوائر الرئيس محمود عباس الأولى للأسف الأولوية ليس للأكفاء المناضل بل الأولوية للفاسد هزاز الذنب والمكسكس الذي لا يحرم ولا يحلل ودائما يتم منح الرجل الغير مناسب وظائف متقدمة بدرجة وزير او سفير او غيرها من المسميات وأبناء حركة فتح المناضلين الذين أعطوا كثيرا ليس لهم مكان بين تلك التعينات والسبب ان ليس لهم اباء في المقاطعة ومن يدفعهم وبوش الى الامام .
المناضل الحقيقي بحركة فتح يموت ويعيش وهو مكانه لا مجال الى ان يتقدم الى الامام هو مطحون باسم الحركة والثورة ومدعوس عليه باسم الشرعية الفلسطينية المقسمة والتي أصبحت اكرهه مسماها ليس لشيء سوى لحرص هؤلاء الكبير واستغلالهم اننا في صف شرعية الثوره وشرعية السلطة وشرعية حركة فتح التي امنا بها وعملنا وناضلنا من اجلها ولن نكون باي خانه أخرى .
باختصار لو اعطونا كل شيء جماعة المفصول محمد دحلان المال والمراتب والمواقع وكل شيء لن نكون في صفهم او جانبهم لقد حسمنا امرنا وعقدنا العزم ان لانكون ازلام لشخوص يتم تاليهها او شخوص مرتبطين بأنظمة عربيه نعمل في دوائرها المخابراتيه لنكون اداه قذره تنحر بالجسد الفلسطيني .
نعم نحن نعاقب ونهمش من اجل اننا امنا بالشرعيه شرعية الأخ الرئيس القائد محمود عباس وحركة فتح نعم نستبعد لصالح الحرص الذي لا يدركوا مخاطر ما يحدث ونستبعد لأننا لسنا ازلام لاحد ولسنا أدوات لمن يصنعوا اليوم الحدث وهم رجلين كراسي او اقل من ذلك هؤلاء لايدركوا الخطر والردات العكسية لما يحدث من تعيينات وما يتناقله أبناء شعبنا عمن يتم تعيينهم فدائما الرجل الغير مناسب يصبح قائد في غفله من التاريخ والنفاق الحاصل داخل أبناء شعبنا يهنئه ويبارك له لامجال في حركة فتح الا لأشبال الحركة من أبناء الستين والسبعين وان يكون لديه ملف قديم في الفساد او يكون مطروحا لأقصاء اخرين هذه الأولوية الأولى لكل التعينات في المجلس الثوري او في مواقع المحافظين او الوزراء او غيرها من المواقع المتقدمة الى اللقاء في جلسه قادمه للمجلس الثوري ومزيدا من التقارير بالضرب في فلان وعلان حتى يبقى هو وحده قائد جديد في معادلة الكذب والفساد.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: