أرشيف | 1:04 م

حكاية صديقي القائد الفتحاوي الكبير بين سفاراتنا النائمة في الخارج ووزارة التعليم العالي

29 يونيو

كتب هشام سق االله – اصل بي صديقي الفتحاوي الكبير احد قيادات وكوادر الحركة الذي حصل على شهادة الماجستير من جامعة الازهر بمدينة غزه بتقدير عالي وتقدم الى عدة دول ويتابع وزارة التعليم العالي على شبكة الانترنت وقام بتعبئة طلب للحصول على منحه لشهادة الدكتوراه في احدى الدول العربية وقام بالحديث مع الملحق الثقافي الذي طالبه بتقديم أوراق له وارسالها على الانرنت استمر انتظار صديقي عام كامل واكثر .
صديقي تلقى رساله من السفاره بانه مقبول في جامعة كذا وعليه مراسلتها وارسال أوراقه هو وعدد من الأخوة من قطاع غزه قام صديقي بارسال أوراقه جميعها الى الجامعة حتى يتم قبوله والسفر الى تلك الدولة فوجئ صديقي العزيز الغالي بان اسمه غير موجود ولم تقدم السفاره أوراقه وانه ضحك عليه هو وعدد من طلاب الدكتوراه وتم قبول اشخاص اخرين غيرهم من بره لبره ووزارة التعليم العالي لأتعلم ما يجري ولا احد يتابع الامر .
استغرب ماذا يفعلوا في وزارة الخارجية وماذا يتابعوا عمل الملحقين الثقافيين هل يتابعوا من يقبل ومن لايقبل ومن يعوض صديقي الذي ينتظر منذ سنه وعول كثيرا على منحة الدكتوراه من هذه الدولة لمن يشتكي ولمن يلجئ ومن يتابع أمور أبناء شعبنا اذا سفارة بلادنا لاتتابع أمور وشئون أبناء شعبهم وخاصه هؤلاء الشباب التواقين للعلم والدراسه .
هناك عدد كبير من الشباب خريجين الماجستير والبكالوريوس لا يوجد لهم أي منفذ او فرصة عمل هؤلاء يبحثوا عبر شبكة الانترنت ولا يفوتوا فرصه للتسجيل والمتابعة على امل ان يجدوا فرصة ولعل المتقاعدين منهم والذين احيلوا للتقاعد في سن الشباب هم اكثر من يبحثوا عن فرصه لاكمال دراستهم والتخرج بشهادة الدكتوراه لعلهم يفيدوا ويخدموا أبناء شعبنا .
كنت قد كتبت سابقا أطالب بوجود مفوضيه في داخل حركة فتح خاصه للاكاديميين والخريجين والاستثمار في هذه العقول والكفاءات ولكن للأسف فالشباب اخر همهم واخر اولوياتهم كيف يفكر سبعيني بشاب في مقتبل العمر يريد ان ينافسه بالمستقبل ويحل محله انظروا الى الذي انشق من صفوف حركة فتح محمد دحلان الذي يعطي ويمنح كوادره المنح لاكمال دراستهم بالماجستير والدكتوراه في مصر ودول أخرى .
في حركة فتح مثلا لا يوجد من يتولى ملف الشباب ولا ملف الذين يريدوا ان يكملوا دراستهم ولا يوجد استثمار بالشباب لا عن طريق مساعدتهم ولا توفير أي شيء لهم فقد يتم تكريمهم بدرع أبو 15 شيكل حين يتخرج الشاب من الجامعة ويأتوا لزيارته بدون ان يكون هناك خطه من اجل ان تستثمر الحركة بهؤلاء الشباب فالدول العربية تقوم بتخصيص منح للدكتوراه والماجستير وهناك دول اجنبيه ولا احد يتابع او يعمل من اجل تسهيل العقبات .
انا اقولها ان حركة حماس قبل تأسيسها من أيام الجامعة الإسلامية استثمرت بكوادرها وقيادتها وارسلتهم الى السودان ولندن وامريكا والأردن واوربا ودفعت لهم عشرات الاف الدولارات حتى اصبح لديهم جيل كبير من الحاصلين على الدكتوراه الان هم يقودوا جامعتها وهم اليوم في الصفوف الأولى لقيادتها في كل مكان .
انا لا انكر ان الأخ ابوعمار رحمه الله قائد مسيرتنا وثورتنا كان يشجع على الدراسة والحصول على الدكتوراه والماجستير وكان يمنح المنح ويعطي العطايا ولكن للأسف من تولى قيادة الحركه منذ رحيل الشهيد ابوعمار ليس لهم هم الا اقصاء الكفاءات والكوادر وتقزيمهم حتى يبقوا قيادات يقودوا هذه الحركة ويتمتعوا بخيراتها هم وابنائهم فلا عجب ان ترى ابن احد هؤلاء القيادات يحمل ماجستيرين ودكتوراه 3 او اكثر من اين من لندن وامريكيا وباقي أبناء الحركة وكوادرها الذي أعطوا يتم اهمالهم لدرجة مقززه وبتمييز عنصري بغيض لانهم من قطاع غزه وبعيدين عن الوزارات والجهات التي تسهل منح للدكتوراه والماجستير والمستفز اكثر انه لايوجد احد في قطاع غزه ممكن ان تلجا اليه لا محافظ كممثل للاخ الرئيس ولا وزير ولا عضو لجنة تنفيذيه ولا قائد فصيل ولا أي احد .
لك الله يا صديقي انا اعرف انك ستظل تحاول وتتحدث وتحكي في جلساتك الخاصة عن هذا الامر وانا رفضت ان اذكر اسم صديقي او الدولة التي قدم اليها للحصول على منحه حتى لا يتم وضعه على اللوائح السوداء ولا يتم اعطاءه فرصه للتسجيل بمنح أخرى وأخرى فالرجل رغم انه تجاوز ال 40 عاما الا انه لديه طاقه للبحث والدراسة والعمل والعطاء والتطوع والعمل الاجتماعي ولا زال يتامل ان تبحث حركة فتح بيوم من الأيام عن أبنائها وتهتم بهم مثل باقي الشعوب فهؤلاء الرجال الرجال جدير بنا ان نهتم بهم .

مش معقول يا سفارتنا في القاهرة مش معقول

29 يونيو

كتب هشام ساق الله – صديقي العزيز الغالي الذي يعيش في القاهره طلب منه أوراق تثبت ان أبنائه وبناته لازالوا على مقاعد الدراسة لهيئة التامين والمعاشات حسب المطلوب كل عام ذهب صديقي الى سفارة فلسطين كي يختم الورقة طلبوا منه ان يذهب الى وزارة الخارجية المصرية كي يصادق على الورقة قبل ختمها من السفارة طلبت منه وزارة الخارجية مبلغ 15 جنيه مصري دفعها بحب وكرامه .
الغريب في الامر ان سفارة فلسطين في القاهرة طلبت منه لاعتماد الورقه ان يدفع مبلغ 300 جنيه مصري مقابل ختم الورقة الله اكبر جمهورية مصر العربية ووزارة خارجيتها تطلب 15 جنيه مصري وانتم سفارتنا في القاهرة تطلبوا مبلغ 300 جنيه المبلغ والفارق كبير والله مش معقول وعيب وينبغي مراجعة أسعار اختامكم فالقضية مش كبيره حتى تحصلوا على هذا المبلغ يفترض ان تساعدوا الموظفين وتسهلوا عليهم .
أطالب اخي وصديقي السفير المناضل ذياب اللوح ابوالنمر بمراجعة أسعار الاختام ورسومها وتسهيل الامر على أبناء شعبنا الفلسطيني فغير المعقول ان يدفع المواطن لوزارة الخارجية مبلغ صغير وقليل ويدفع اضعاف المبلغ عدة مرات لسفارتنا الفلسطينية .
وياريت هيئة التقاعد تخفف من طلباتها وتسهل على الموظفين وابنائهم فنحن ندفع في المحكمة الشرعية أوراق عذوبه للبنات ونبحث على من يشهد امام المحكمة ان هذه البنت غير متزوجه كان زمان يتم ختم الورقه من المختار فكل عائله لديها مختار وبكل حاره يوجد عدة مخاتير سهلوا على الناس الله يسهل عليكم مش السلطة والهيئة كلهم ضد المواطن يصعبوا حياته ويبتزوه ليدفع ويدفع حتى يأخذ حقه .