أرشيف | 3:23 م

اتخذت قراري لان حركة فتح في قطاع غزه بخطر ولايوجد امل ولا أي فاق وقيادتنا لا تقدر الخطر

27 يونيو

كتب هشام ساق الله- طلبني عدد كبير من أصدقائي ان اكتب سبب توقفي عن الكتابة عن حركة فتح واعلاني الانسحاب منها أقول بان حركة فتح في خطر الخطر يداهم أبنائها ونواتها الصلبه جراء سلبية القيادة الفتحاوية سواء اللجنة المركزية او الهيئة القيادية بعدم الحسم وبعدم وضوح الموقف والراي التنظيمي الداخلي تجاه كل الأشياء والخطر الأكبر هو الدكاكين التي تفتح وستفتح بتشجيع من قيادات فتحاويه اضافه الى حالة الاستقطاب ودفع الأموال الطائلة من اجل جذب أبناء الحركه لجماعة محمد دحلان في المقابل لايوجد عمل او أي شيء يقابل ودائما موقفنا سلبي ودائما لايوجد لنا حضور .
اخطر ما تتعرض له حركة فتح ان أبنائها ليس لهم وجود ولا كيان ولا اطر تلمهم لذلك يبحثوا هؤلاء الشباب عن دكاكين واطر بديله موازيه للأطر التنظيمية ويتم تعهير الأطر التنظيمية واضعافها ودائما التهمه دحلان وجماعته وحاله من الحرص الزائد للبعض الذين يبرروا افتتاحهم دكاكين موازيه للإقليم هؤلاء الشباب يريدوا ان يفرغوا نشاطهم الزائد وحرصهم على حركة فتح فينخرطوا في دكاكين ويضربوا بحق الاطار التنظيمي الشرعي والرسمي .
لا يوجد أي احترام لكوادر حركة فتح في قطاع غزه الذين هم خارج البكسه أي الاطار التنظيمي ولا احترام لهؤلاء الذين يرفضوا الانخراط في الدكاكين ويردوا مغريات جماعة الامارات العربيه أي جماعة المفصول محمد دحلان الذين لديهم نشاط وأماكن قياديه وبدلات جاهزه ومغريات كبيره في حين أبناء حركة فتح لا احد ينظر لهم .
كيف يمكن ان تعمل حركة فتح ولم تحصل على موازنه منذ اربع شهور ولا يوجد لها مشاركه في أي فعالية سوى مشاركة الحد الأدنى ولا يوجد هناك موقف وراي وحضور وسط جماهير حركة فتح وحاله من السلبية الكبيرة التي يشعر بها أبناء الحركة اضافه الى هيئة قياديه ضعيفه يعمل منها فقط جزء قليل وقليل جدا وباقي الهيئه نايم يحصل على النتريات والموازنات بدون عمل وبدون تغيير وباقي كادر حركة فتح هاجسه وحياته محورها ومركزها حركة فتح .
نحن في قطاع غزه يا ساده ياكرام نمتلك اكبر قاعدة تنظيميه حيه تستطيع فعل أشياء كثيره ولكن للأسف لا يوجد لنا قياده تحترمنا او تقدرنا او تضعنا في برنامجها ان كان لها برنامج قياده ضعيفة وبالمقابل هناك قياده أخرى ترفع اسم حركة فتح ولدى كادرها إمكانيات كبيره ويقوموا بصرف أموال طائله ولديهم خطط وبرامج في حين اننا لا نمتلك أي برنامج او رؤيه او شيء باختصار نحن نتعامل مع ردات الاقعال ونقوم بردات أفعال فقط لأغير والأمور ماشيه على التواكيل .
نعم شعرت انه لإمكان لي ولا احترام لموقفي او رايي وبالنهايه اتعرض لتهجم شخصي يمسني كانسان وكمناضل باسم الحرص على حركة فتح ومن قبل دكاكين العمل التنظيمي ومن قبل جماعة الشرعيه ومن قبل جماعة المفصول محمد دحلان قلبي لم يستطع التحمل ولايوجد هناك امل او افق او إمكانية ان تتحسن الظروف شعرت ولأول مره بحياتي اني انا ابن حركة فتح منذ 37 عام اشعر اني لم اعد فتح وان هؤلاء لا يمثلوني ولا يشبهوني وان الخطر داهم وكبير .
الخطر داهم يا حركة فتح إجماعه الشرعية يا جماعة الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية الخطر داهم بان نواتكم الصلبه أبناء حركة فتح الحقيقيين بداوا يغضبوا عليكم الفلس والديون تحاصرهم وقروض البنوك تذلهم واولادهم لا يروا أي شيء سوى المعاناة ونحن نتغنى بحركة فتح وقيادة هذه الحركة لاتسعى سوى الى تامين أبنائهم وزوجاتهم واحفادهم ولايهمهم من هذا الشعب سوى هم الفساد يحاصرنا والجميع يزاود علينا كحركة بالفساد لا نعين الا المحاسيب ولا مستقبل الا لابنائهم واحفادهم فقط وباقي الشعب والكوادر هتيفه يهتفوا بحياة الأخ الرئيس والقياده الشرعيه وهناك من يقول ان حركة فتح بالف خير.
المشكلة الكبرى يتركز باللجنة المركزية وبتشكيلتها وبالمجلس الثوري للأسف لا يوجد لهم راي او موقف يجتمعوا فقط ليخدموا موقف سياسي للسطلة ولا يناقشوا الوضع التنظيمي ولا يبتحثوا مشاكل قطاع غزه واشكالياتها فقد اسقطوها من حساباتهم وأعضاء اللجنة المركزيه من أبناء قطاع غزه يبحثوا عن مصالحهم الخاصة فقط ولا يبحثوا عن تنظيم حركة فتح ولا يقدروا الخطر الداهم الذي بدا يصيب النواة الصلبة بالحركة أبنائها الحقيقيين الذين قهروهم وهزموهم بإجراءاتهم المتخبطه و بتقسم المقسم وتجزيئ المجزئ للأسف حركة فتح في خطر وخطر داهم ليس من حماس ولا من التنظيمات الفلسطينية بل الخطر بتقسم الحركة من اجل السيطرة عليها وفتح الدكاكين الموازنة واضعاف الأقاليم .
انا مع الإقليم حتى لو بيقودوا من يقودوا انا مع الاطار الشرعي حتى كان من كان يمثله فهو امامي اطار شرعي اما ان يتم فتح دكاكين والتشجيع من قبل أعضاء اللجنة المركزية لعمل دكاكين أخرى بمباركة المستفيدين واستغلال حب أبناء حركة فتح للعمل والخدمة وتوجيههم لتدعيم مواقع شخصيه لأشخاص باسم حركة فتح وهناك من يعمل على تقسم الحركة واستقطاب كادرها باسم الإصلاح والتغيير وبأسماء مختلفة ويرشوا أموال وقيادة الحركة لاتقدر الخطر ولا تعمل من اجل حسم الأمور واتخاذ قرارات بأجراء تغيير في قطاع غزه يبدا من الشعبة التنظيمية وانتهاء بالهيئة القيادية بكل مكوناتها .
انا اشكر كل اخوتي الذين علقوا ودعوني للتراجع انا أقول لهم اني انا ساظل ابن حركة فتح مجبول بحبها وللانتماء لها ولفلسطين القضية والتحرير ولن استكين او اتوقف ولكن النقد والكتابة الذي مارسته جعل البعض يتطاول علي ويهاجمني باسم الحرص والحرص الزائد وهناك اخرين لايمكن ان تتحزم بهم او تركن اليهم فهم لايحموا احد ولا يقفوا بجوار احد .
نصيبنا اننا انتمينا لحركة تشيخ وتضعف وكوادرها يتحدثوا عن الخطر الذي يداهم الحركه وقيادة هذه الحركة لا تقدر الخطر مثل المجانين ولا النظر لما يجري على الأرض من حالة غضب في موضوع الرواتب ولا احد يقدر ان أبناء الحركة ونواتها الصلبة لا يجد الشخص منهم اكل لأبنائه باسم حماية الشرعية ودعمها والشرعية لا تنظر لاحد ولأتقدر أوضاعهم وليس لديها أي برنامج لاسترجاعهم وتدعيمهم فقط يبحثوا عن مصالحهم واستمرارهم على كراسيهم والحصول على غنائمهم من حركة فتح .
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد وانا أطالب كل أبناء الحركه الخروج عن صمتهم والاستيقاذ والعمل من اجل تغيير هذا الواقع انا لم اتراجع عن موقفي بوقف الكتابه عن حركة فتح ولن اتراجع عن الخروج من هذه الحركه فلن اخرج لاي تنظيم اخر سابقى ابن لهذه الحركه اتابع كل مايجري ما اتمناه ان تستيقظ قيادة الحركة من نومها وان تقدر الخطر الداهم تدعم الأطر التنظيمية وتوقف هذه الحاله التي تقتلنا داخليا فكثير من أبناء حركة فتح لو وقفوا امام صندوق الاقتراع وتذكروا ماجرى لهم من تجويع وافقار وتذكروا ان لا احد وقف الى جانبهم لن ينتخبوا هذه الحركه وهؤلاء كثيرون يتحدثون عن هذا بأحاديهم الخاصة ومجالسهم .

عام مضى على رحيل المناضل الكبير اللواء الحاج زياد محمد البحيصي ابويحيى

27 يونيو

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل اخي وصديقي العزيز المناضل الكبير زياد محمد البحيصي ابويحيى في جمهورية مصر العربيه اثر تلقيه علاج هناك كانت صادمه لي ولكل من عرف الأخ ابويحيى هذا الرجل المؤدب الخلوق المتدين الشهم صديق صديقه والذي لم يتوانى لحظة عن تقديم الخدمة الوطنية لم يطلبه فيها كنت تحدثت مع الأخت العزيزة المناضلة نهى البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا وهي شقيقة زوجته وابن عمها وحصلت منها على معلومات عنه حيث سيتم دفنه في دير البلح فور وصول جثمانه الطاهر من القاهرة.

الأخ المناضل ابويحيى من مواليد مخيم دير البلح عام 1963 من عائله مناضلة وعريقة هاجرت من السوافير الشرقية تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس وكالة الغوث والتحق مبكرا في صفوف حركة فتح فقد فقدت عائلة البيحصي المناضلة عدد كبير من أبنائها إثر دخول مقطورة صهيونيه بباص عمال عمره آنذاك 17 عام.

وأبناء مجموعة الأخ المناضل زياد هم الأخوة سهيل جبر ابوالشيخ وابوشاكر البحيصي وإبراهيم نشبت وخالد مناع وخالد صباح ومحمد نصار.

اتهمته المحكمة الصهيونية العسكرية بالانتماء لحركة فتح وتنفيذ مجموعه من العمليات العسكريه هو ومجموعته المناضلة وحكمت عليه بالسجن المؤبد 3 مرات تنقل بعدة سجون احتلاليه وتم الافراج عنه في صفقة الجليل عام 1985 هو وأبناء مجموعته وكانت فرحه عارمه في كل انحاء القطاع حيث تحرر آنذاك 1050 اسير تحرر ابويحيى الى دير البلح .

خطب اينة عمه الأخت نوال ولم يتبقى على عرسهما سوى يومين تم إعادة اعتقاله وخاض ابشع صنوف التحقيق في زنازين سجن غزه المركزي والمجدل وحكمت عليه المحكمة الصهيونية آنذاك بالسجن 6 سنوات تحرر اثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى واذكر اني حضرت سهرة عرسه انا وأبناء الحركة آنذاك واعادت اعتقاله عدة مرات اعتقالا إداريا حتى وصلت السلطة الفلسطينية .

التحق في جهاز حرس الرئيس ياسر عرفات وعمل في جهاز استخبارات الجهاز وكان من انشط ضبط الجهاز وقريب من الشهيد ياسر عرفات كلفه بمهام عديده ومتعددة كان يثق فيه الختيار رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه.

التحق بجامعة الازهر وحصل على شهادة حقوق منها وأحيل الى التقاعد 2008 وهو برتبة لواء في حرس الرئيس.

متزوج من الأخت المناضلة نوال البحيصي وهي احدى مؤسسات لجان المرآه للعمل الاجتماعي وعضو لجنة إقليم الوسطى فازت عدة مرات بعضوية لجنة الإقليم ولهما من الأبناء محمد ومحمود واحمد ويوسف

تعازينا لأشقائه وبمقدمتهم الصديق العزيز اللواء مصباح البحيصي ظل الأخ الشهيد القائد ياسر عرفات الذي رافقه في أصعب المراحل جميعا ولزوجته الأخت نوال والى أبنائه الأعزاء والى الأخت المناضلة نهى البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية والى الأخت زهره والى الأخوة العميد نصر البحيصي والدكتور عصام البحيصي وعموم ال البحيصي الكرام وأهالي منطقة السوافير وكل من رافق هذا المناضل في حياة الاسر وفي الحياه العملية.

وقد أصدرت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بيان نعي للمرحوم زياد البحيصي ابويحي هذا نصه

نعي مناضل

تتقدم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وعلى راسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح بأصدق التعازي والمواساة لعموم آل البحيصي في الوطن والشتات بوفاة فقيدهم وفقيد الشعب الفلسطيني اللواء المناضل الحاج

زياد محمد البحيصى ( أبو يحيى )

الذي فارق الحياة مساء اليوم الخميس 28 / 6 / 2018 على الأراضي المصرية بعد عمر طويل من النضال .

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته

وألهم ذويه الصبر والسلوان

إنا لله وإنا إليه راجعون