أرشيف | 10:22 م

6 أعوام على رحيل القائد اللواء الحاج زهدي محمد الكيلاني احد الرواد والقادة المعطاءين في حركة فتح

21 يونيو

كتب هشام ساق الله – 6 أعوام مضت رحيل المناضل الكبير اللواء متقاعد الحاج زهدي محمد الكيلاني هذا الرجل المجبول بحب فلسطين والذي اعطى الكثير لحركة فتح وشعبنا الفلسطيني بالجزائر وحين عاد الى الوطن عاد الى قريته الاصليه بيت لاهيا واصبح احد عناوين الاصلاح ذات البين والعمل الدءوب لخدمة وطنة وشعبه وانا اشاهد الصور زرفت مني دمعه فقد عملت مع هذا الرجل حين كنا دوما نستعد في مكتب الاخ ذياب اللوح مفوض الاعلام والثقافه في حركة فتح بداية السلطه وكان احد اهم نشاطاء الحركه اصحاب الراي والتوجه الرائع والمبادر الذي يعمل ولايكل ابدا .

حين دخلت الى بيت العزاء انا والاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح واعضاء لجنة اقليم غرب غزه في مدينة بيت لاهيا شاهدت العجب العجاب صور عملاقه كبيره موقعه باسماء حركة فتح والجبهه الديمقراطيه والجبهه الشعبيه ومختلف التنظيمات الفلسطينيه الاخرى ومؤسسات المجتمع المحلي في بيت لاهيا وكافة فعالياتها الشبابيه والرياضيه والمجلس البلدي فهذا الرجل المناضل رجل الاجماع الوطني .

هذا الرجل المناضل المعطاء الذي لايترك مناسبه الا وكان على راسها داخل الوطن وخارجه واحبه الجميع فهو رجل متواضع من طراز فريد ويخدم كل من قصده فهو شعله من النشاط والحركه والعمل الدءوب واحد العناوين النظيفه والطاهره لحركة فتح والذي لايختلف عليه ابدا .

تعرفت عليه في اللجنه الحركيه العليا بداية تاسيس السلطه الفلسطينيه في النشاطات المشتركه بين تنظيم حركة فتح والتوجيه السياسي الدائم وخاصه في التحضير للاحتفالات الشعبيه الكبيره وكان دائما رجلا معطاء وصحاب راي ورؤيه وموقف دائما يتحدث ويناقش ويصحح ويعمل وكان اول الملتزمين دائما .

المناضل الكبير الحاج زهدي الكيلاني ابومحمد ولد في قرية بيت لاهيا شمال قطاع غزه عام 1942 من عائله مزارعه وتعلم في مدارسه وحصل على الثانويه العامه بتفوق والتحق في جامعة القاهره تخصص ادب عربي وتخرج منها عام 1966 والتحق مبكرا في صفوف حركة فتح وتوجه لتلقي التدريب العسكري في الاردن .

بقي في الاردن حتى غادرها بعد احداث جرش وعجلون وانسحاب قوات الثوره الى لبنان حيث غادر هو الى الجزائر للعمل كمدرس للغه العربيه وبقي على تواصل مع الحركه وكان عضو في لجنة اقليم الجزائر لمدة طويله وكان من انشط اعضاء لجنة الاقليم وافراد الجاليه الفلسطينيه على الاطلاق .

كان احد اهم نشطاء المعلمين وعضو في الامانه العامه لاتحاد المعلمين وشارك في تاسيسه وكان من انشط ابناء الجاليه الفلسطينيه في بلد المليون ونصف شهيد حيث كان دائما يؤبن كل من ينتقل الى رحمه الله من ابناء شعبنا هناك في الجزائر ويكون هو اخر من يهيل التراب عليه وشارك باصلاح ذات البين بين ابناء الجاليه وكان هو من كتب عقود زواج كل ابناء الجاليه الفلسطينيه وساهم بتاسيس اسر جديده واصلح ذات البين بين المختلفين .

كم كان هذا الرجل رائع ومناضل ومخلص ومنتمي لحركة فتح ولشعبنا الفلسطيني وكان رجل يتمتع بالاخلاق العاليه والاحترام والتواضع الشديد وانتقل بعمله ونشاطه الى بيت لاهيا قريته الاصليه وكان من انشط رجال المجتمع المحلي بكل شيء .

رئيس فريق حركة فتح في الانتخابات الرئاسيه حين ترشح الرئيس القائد محمود عباس لمنصب الرئاسه في شمال قطاع غزه وواصل عمله وتولى مسئولية قيادة الانتخابات في المجالس البلديه والقرويه لحركة فتح شمال قطاع غزه وكان على راس الطاقم المشرف على انتخابات المجلس التشريعي الثاني .

اسس مدرسة الكادر التابعه لحركة فتح وقام باعطاء دورات متقدمه للعسكريين واساتذة الجامعات والشبيبه واعضاء لجان الاقاليم وكان محاضرا لايشق له غبار في تدريس كثير من المواضيع التنظيميه وهو حاصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدوليه من جامعة الجزائر عام 1985.

هذا المناضل طوال وجوده في الجزائر كان لا يتقاضى راتب من الحركه كونه يعمل مدرسا في الجزائر وكان طوال الوقت يقول رايه ولا يتاثر بكونه يتقاضى مخصصاته في الثوره ويقول كلمته وهو دائما صريح ومباشر وهو عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني عن اتحاد المعلمين الفلسطينين وقد وصلت برقية عزاء من عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ جمال محيسن ينعي صديقه وزميله في حركة فتح .

هذا المناضل الذي وقف الى جانب الرئيس الشهيد ياسر عرفات حين جرى الانشقاق في صفوف الحركه عام 1983 وقال كلمته الذي ساهمت وساعدت بحسم الامر على الساحه الجزائريه وكان دائم المشاركه في كل معارك الثوره فقد جاء الى لبنان وشارك بالدفاع عن بيروت والمخيمات الفلسطينيه شمال لبنان .

واثناء وجودي ببيت العزاء ارتجل الرائع الاخ محمد الباز كلمه نعي فيها المناضل والصديق الكبير اللواء متقاعد زهدي الكيلاني وعدد سجاياه ومواقفه البطوليه والنضاليه ووفاءه وانتماءه الكبير لحركة فتح .

كان باستقبال المعزين عدد من اعضاء الهيئه القياديه العليا وتواجد عدد كبير من قيادات حركة فتح واعضاء لجنة اقليم شمال قطاع غزه وكان في مقدمة هؤلاء الاخ ابراهيم ابوالنجا امين سر الهيئه القياديه العليا وصديق المرحوم وكذلك الدكتور عبد الله ابوسمهدانه مفوض اللجنه التنظيميه والاخ جمال عبيد عضو الهيئه القياديه العليا .

المناضل زهدي الكيلاني متزوج وله ثلاثه من الابناء وثلاث بنات وعدد كبير من الاحفاد .

للاسف الهيئه القياديه العليا نعت الرجل بكلمات ولم يتم وضع ذاتيه لهذا الرجل للتعريف به وبشخصه وبمسيرة حياته النضاليه الطويله ليكون نموذج للاجيال القادمه وللتعريف بسجايا هذا الرجل المناضل والبطل وتاريخه المشرف طوال حياته النضاليه

وكانت نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في قطاع غزة، اليوم، القيادي والمناضل اللواء زهدي الكيلاني، الذي انتقلت روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى اليوم.

وقالت الحركة في بيان نعي لها صادر عن الهيئة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة: إن الفقيد قائداً معطاءً قدم كل شيء من أجل فلسطين وحركتنا المجيدة “فتح” في الشتات وفي الوطن.

وعددت الحركة، مناقب الفقيد وتفانيه وعمله المستمر في خدمة قضيتنا الوطنية فلسطين، مشيرةً إلى أنه من الرعيل الأول للحركة، وتقلد عدة مناصب قيادية في الحركة، وكان عضواً في عدة مؤتمرات للحركة، حتى عاد إلى أرض الوطن، وشغل عدة مناصب في التوجيه السياسي والوطني، وبقي حامياً للشرعية الوطنية في كل الميادين.

رحم الله الاخ المناضل اللواء زهدي الكيلاني واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا الى ابناء وقيادات وكوادر حركة فتح في كل مكان ومن عرفوا هذا الرائع وتعازينا للجنة اقليم وكوادر حركة فتح اقليم الشمال وخاصه ابناء قريته الاصليه في بيت لاهيا والى كل من عرف هذا الرجل المحترم والمناضل الجسور .

عام على وفاة المحامية اليهودية التقدمية فيليتسيا لانجر التي دافعت عن ألاف الأسرى الفلسطينيين

21 يونيو

كتب هشام ساق الله عام مضى على المحاميه التقدمية فليسيا لانجر حزنت لوفاتها فهي امراه قاتلت من اجل افكارها ومبادئها التقدميه وتركت الكيان الصهيوني وكفرت به بعد ان شاهدت بام عينها تميزه العنصري وبطشه وعدوانه على شعبنا الفلسطيني تركت فلسطين وعادت الى المانيا لاستقرار هناك .

ونعاها نادي الأسير الفلسطيني ببالغ الحزن والأسى المحامية الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان فيلتسيا لانجر، والتي فارقت الحياة مساء الخميس في ألمانيا.

وجاء في بيان لنادي الأسير: إن “المحامية لانغر تعتبر من أبرز المناصرين للحقوق الفلسطينية ومن أوائل المحامين الذين دافعوا عن حقوق الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وأمام محاكمه العسكرية”، مضيفا، أن المحامية ساهمت في فضح انتهاكات إسرائيل وجرائمها، حسب البيان،وفقا لما ذكرته قناة “روسيا اليوم” الإخبارية الروسية.

وكتبت الراحلة ونشرت العديد من الكتب والمقالات عن تجربتها في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، ومن أشهرها كتابها “بأم عيني”، المنشور بداية سبعينيات القرن الماضي، والذي قدمت من خلاله شهادتها حول الانتهاكات الإسرائيلية ونماذج من أصناف التعذيب الذي مورس بحق الأسرى.

انها المحاميه التقدميه اليهوديه فليتسيا لانجر التي كانت ترفض ان توصف بالصهيونيه فهي من دافع عن الاف الاسرى الفلسطينيين واعتبرت قضيتهم على انها قضيتها العادله التي ناضلت من اجلها داخل المجتمع العنصري واعترفت هذه المحاميه بعدالة قضيتنا الفلسطينيه العادله لذلك هاجرت هجره معاكسه وتركت الكيان الصهيوني .

مثلت الفنانه السوريه منى واصف قصة حياتها وتجربتها مع الحركه الاسيره الفلسطينيه بأم عيني على التلفزيون السوري ابكت كل جماهير الامه العربيه من عدالة ومعاناة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وكيف كانت تقف هذه المراه الشجاعه للدفاع عنهم امام القاضي الصهيوني وتزورهم في بيوتهم وتنقل معاناتهم الى اهلهم ولا تتقاضى منهم اجر او أي مقابل .

هذه المحاميه اليهوديه التقدميه فليسيا لانجر سيتم تكريمها تكريمها بوسام عالي المستوى من فلسطين العاصمة الألمانية برلين مساء اليوم وسليتقيها السفير الفلسطيني الفلسطيني في ألمانيا د. صلاح عبد الشافي ظهر اليوم، وذلك قبيل وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة دولة رسمية تتميز بروتوكوليا عن سابقاتها كونها تلبية لدعوة من الرئيس الألماني كريستيان فولف.

هذه المحاميه التي لم تستطع العيش في دولة الكيان الصهيوني المجرمه وغادرتها معلنه دعمها لحق الشعب الفلسطيني وتضامنها الكامل مع قضيته العادله رافضه أي اغراءات لهذا الكيان في الاستقرار فيه بدون رجعه متواصله مع كل الاسرى المحررين الذين لازال جميعهم يذكرها حين تاتي سيرتها المحترمه ولازال هناك على تواصل مستمر معها فهي بحق تستحق التكريم .

تكريمها من الرئيس محمود عباس هو تكريم مستحق لهذه المناضله والمدافعه عن حقوق الاسرى الفلسطينيين ووضع وسام على صدرها هو شكر لها لما قامت من تاريخ طويل في خدمة قضية الاسرى وهي بحق تستحق كل التكريم وكل التحيه لمن ساهم بتكريم هذه الشجاعه وهي تستحق كل التكريم من كل المنظمات الدوليه لحقوق الانسان .

فيليتسيا لانجر” هي محاميه يهودية من اصل ألماني كانت تنتمي إلى اليسار الشيوعي التقليدي ( السوفيتي ) الذي آمن بحق ” إسرائيل ” في الوجود ، وناضلت من اجل “إسرائيل” اشتراكية تعيش في سلام مع جيرانها ، كما ذكرت في كتاباتها.. لكنها سرعان ما تحولت إلي تبني قضايا المعتقلين الفلسطينيين الذين زجت بهم ” إسرائيل ” في سجونها منذ الأيام الأولى للاحتلال ، وقد روي عنها أنها كانت تجوب مختلف انحاء الكيان الصهيوني لزيارة المعتقلين الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم الإنسانية .

واكتسبت لانجر شهرتها في جميع انحاء العالم من الدفاع عن مئات المناضلين الفلسطينيين ، وبرزت ككاتبة وباحثة بسبب اهتمامها بالشأن الفلسطيني ، فأصدرت كتابها الأول (بأم عيني) في سبعينات القرن الماضي ، ويعتبر أهم كتاب يؤرخ لحركة المقاومة الفلسطينية المبكرة بعد يونيو1967 .. وهي صاحبة الفضل في نقل معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب إلى العالم ، وتعرضهم للتعذيب الذي لا يوصف ، من خلال التقرير الشهير الذي نشرته صحيفة ” صنداي تايمز” اللندنية عام 1977 ، والذي احدث ضجة كبيرة في حينه.
وبسبب تحول لانجر واعترافها بعدالة القضية الفلسطينية تعرضت للاضطهاد والاتهام بالعمالة والخيانة لصالح الفلسطينيين ، ما أدى بها في النهاية لإتخاذ قرار الرحيل وترك الكيان الصهيوني ، والعودة إلى موطنها الأصلي في ألمانيا عام 1990 .
لقد يئست لانجر من العدالة في وطنها المزعوم .. فقد كانت تصرفات المحاكم العسكرية الصهيونية تجاه المعتقلين الفلسطينيين دائما جاهزة ، وخلقت قناعة لدى لانجر بأنه لم يعد هناك ما تفعله في هذه المحاكم ، التي تفتقر كما قالت لأية عدالة ، وانه لا يوجد أي أمل بإحداث تغيير، ولو كان متواضعاً.

فيليتسيا لانغر (مواليد 9 كانون الأول في 1930 في تارنوف ببولونيا باسم فيليتسيا فايت) هي محامية إسرائيلية مدافعة عن حقوق الإنسان معروفة بدفاعها عن الفلسطينيين المعانين من القمع السياسي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. كما أنها مؤلفة للعديد من الكتب التي تفضح انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلية. في كتبها تنقل بالتفصيل ممارسات التعذيب على نطاق واسع بحق المحتجزين، فضلا عن الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي الذي يحظر الترحيل والعقاب الجماعي. نالت في عام 1990 جائزة الحق في الحياة (المعروفة باسم جائزة نوبل البديلة) ” للشجاعة المثالية في نضالها من أجل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني”. حصلت لانغر في عام 1991 على جائزة “برونو كرايسكي” للإنجازات المتميزة في مجال حقوق الإنسان.

ولدت فيليتسيا لانغر في بولونيا لأبوين يهودين. هاجرت عام 1950 إلى إسرائيل مع زوجها ميتسيو لانغر الناجي من معسكرات الاعتقال النازية. حصلت على شهادة في القانون من الجامعة العبرية عام 1965. عملت لفترة قصيرة لمكتب للمحاماة في تل ابيب، لما بعد حرب حزيران من سنة 1967..أعربت عن معارضتها للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك بإنشاء مكتب خاص في القدس للدفاع عن المعتقلين السياسيين الفلسطينين.

قالت لانغر “أنا جزء من إسرائيل الأخرى, أنا مع العدالة وضد كل من يعتقد أن ما يترتب على المحرقة هو الكراهية والقسوة وعدم الحساسية”.

رغم أنها نادرا ما فازت في قضاياها طيلة 23 عاما، إلا أنها تعتبر النجاح في الدفاع عن رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة عام 1979 بمثابة النقطة البارزة. الشكعة كان من مؤيدي منظمة التحرير الفلسطينية ومنتقدي اتفاقية كامب ديفيد، وبعد ذلك اتهم بالتحريض على الارهاب من خلال تصريحاته العلنية وصدر أمر طرد بحقه. وبعد وقت قصير من صدور أمر الطرد هذا عن المحكمة العليا الإسرائيلية، قامت جماعة ارهابية إسرائيلية بزرع قنبلة في سيارته، مما سبب له عملية بتر مزدوج للساقين. وفي عام 1990، انهت لانغر ممارسة المحاماة وغادرت إسرائيل، ملبية عرضا لمنصب تعليمي في إحدى الجامعات الألمانية.

في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، قالت لانغر “قررت أن لا يمكن أن كون ورقة التين لهذا النظام بعد الآن. أريد ترك بلدي ليكون نوعا من التظاهر والتعبير عن اليأس والاشمئزاز من النظام… لأننا لسوء الحظ لا نستطيع الحصول على العدالة للفلسطينيين. لا زالت في ألمانيا تقوم بتأليف الكتب وتنشط في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

“بأم عيني” (1974)
“هؤلاء إخواني” (1979)
“من مفكرتي” (1980)
“القصة التي كتبها الشعب” (1981)
“عصر حجري” (1987).
الغضب والأمل (1993) (السيرة الذاتية)
الظاهر والحقيقة في فلسطين (1999)
تقرير ميتسيو, الشباب بين الغيتو وتيريزينشتادت (1999)
الانتفاضة الفلسطينية الجديدة (2001)

17 عام على بدء تنفيذ جدار الفصل العنصري الإسرائيلي

21 يونيو

كتب هشام ساق الله – اصبح التعامل مع الجدار العنصري الذي بدات قوات الاحتلال الصهيوني بعمله وشارف على الانتهاء قبل سبعة عشر عاما بالتمام والكمال من قبل السلطه الفلسطينيه ووسائل الاعلام على انه حقيقه وتم ترك متابعة تفاعلاته والاستمرار قدما بالمطالبه الدوليه بازالته رغم ان شعبنا الفلسطيني بدا يضع له حلول لاختراقه ولعل النفق الذي اقيم باحدى قرى الضفه لتجاوز هذا الجدار احدها .

لن يستطيع احد ان يوقف المعركه الفاصله في التاريخ بين الحق والباطل بين الفلسطينيين اصحاب الحق والصهاينه المعتدين الغاصبين حتى ولو تحصنوا وقاتلوا من وراء جدر كما قال القران الكريم وسينطق الحجر والشجر ويقول خلفي صهيوني يهودي اقتله وسننتصر بالنهايه شاء من شاء وابى .

كنت قد نشرت هذه المعلومات في نشرتي المرحومه نشرة الراصد الالكتروني اليوميه موضوع عن بدء جدار الفصل العنصري بهذا اليوم والذي لم تصدر السلطه الفلسطينيه او من فصائلها العامله أي بيان بهذه المناسبه وبدء تنفيذ هذا المشروع الصهيوني الذي التهم الأراضي الفلسطينية وضيق المعيشه على ابناء شعبنا الفلسطيني وعقد التواصل بين افراد العائله الواحده واصبح هذا الجدار امر واقعي في حياة شعبنا الفلسطيني .

هذا المشروع الذي اصبح تنفيذه واستكماله مشروعا عاديا بالنسبه للسلطه الفلسطينيه التي تركت فضح هذا المخطط والحديث عنه في الاعلام وبدات بالتعامل معه على انه اعتيادي وامر واقع كما اصبح احتلال المدن الفلسطينيه داخل فلسطين التاريخيه واشياء كثيره تركنا المطالبه فيها في المجتمع الدولي .

اصبح الخلاف الفتحاوي الحمساوي والانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحده وطنيه هو الحدث السائد الذي هبط سقف مطالباتنا الوطنيه امام المجتمع الدولي وتركنا الامر بعد ان حققنا نصر في محكمة الدوليه في لاهاي وتركنا هذا المخطط الصهيوني يضيق علينا ويسرق ويلتهم اراضينا لصالح المشروع الصهيوني التوسعي الذي زاد عدد المستوطنات والمستوطنين في داخل الاراضي الفلسطينيه الى اضعاف مضاعفه عما كان عليه بداية توقيق اتفاقية اوسلو .

تركت الكتابه عن هذا الموضوع في نفس اليوم لأراقب ان كان احد يتذكر هذا التاريخ وهذا البدء باخطر مشروع قامت به دولة الكيان الصهيوني منذ احتلالها لكل فلسطين التاريخيه ولكني اكتشفت ان الانقسام وايامه البغيضه اصبح الذي يسيطر وتلاحق الاحداث اليوميه من عدوان الصهاينه على قطاع غزه أنسانا هذا اليوم والتذكير فيه .

بدأت إسرائيل في مثل هذا اليوم عمليات البناء لإقامة جدار الفصل العنصري في عمق الأراضي الفلسطينية في 23 حزيران يونيو 2002. وقد جاء ذلك بعد أسابيع قليلة من عملياتها العسكرية الواسعة النطاق في كافة الأراضي الفلسطينية، والتي بدأت في التاسع والعشرين من آذار/مارس من نفس العام، وأطلق عليها عملية “السور الواقي”، حيث اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كافة مدن الضفة الغربية ومناطق واسعة من قطاع غزة.

ولم تكن مصادفة تزامن العمليتين ( العملية العسكرية وعملية البناء) مع بعض، فالحجة الإسرائيلية للقيام بهما هو “منع تسلل الفدائيين منفذي العمليات إلى إسرائيل”.

بيد أن حقيقة الأمر غير ذلك تماماً فالعملية العسكرية جاءت لتؤكد تنكر إسرائيل لكل اتفاقات تسليم الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت سيطرتها إلى السلطة الوطنية، فيما جاءت عملية بناء الجدار كمحاولة فضة لرسم الحدود بشكل منفرد وفرضها على الجانب الفلسطيني بعيداً عن الاتفاقات بين الجانبين.

ورغم ان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ارئيل شارون كان من اشد الرافضين لإقامة الجدار العازل ( كما أطلق علية إسرائيلياً)، إلا انه وبعد مرور أيام من انطلاق عملية “السور الواقي”، أمر بتنفيذ المخطط وحشد الإمكانيات لتنفيذه.

وجدار الفصل العنصري هو عبارة عن سلسلة من العوائق تمتد في مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بعد أن تم مصادرتها والاستيلاء عليها، وتتكون هذه السلسلة من جداران إسمنتية وقنوات طويلة عميقة ونقاط مراقبة إلكترونية إضافة إلى اسيجة كهربائية.

كما يشمل الجدار منطقة عازلة تمتد على طول حدود الضفة الغربية، بعمق يتراوح بين 1 ــ 10 كلم وقد يصل إلى عشرين كلم كما هو الحال عند منطقة سلفيت، وتضم هذه المنطقة منطقة غلاف القدس والتي تضم 170 كلم مربع خارج حدود بلدية القدس.

ويتجسد ابرز أخطار هذه الخطة في المنطقة العازلة وغلاف القدس والتي ستؤدي إلى قضم 20 % من مساحة الأراضي الفلسطينية لتضم إلى إسرائيل واعتبار أكثر من ربع مليون من السكان غرباء.

ويصل طول الجدار إلى 620 كلم وهو بعمق 300متر إلى 23 كلم داخل أراضي الضفة الغربية.

تعزية بوفاة المرحوم مروان طاهر عبد السلام ساق الله ابوالحكم رحمه الله

21 يونيو

توفي اليوم مع صلاة الظهر المرحوم مروان طاهر عبد السلام  ساق الله رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا حيث تم الصلاة اليوم عليه بصلاة العصر بمسجد الكنز بحي الرمال وسيوارى الثرى في المقبرة الشرقية انا لله وانا اليه راجعون عانى رحمه الله مع المرض خلال الفترة القصيرة الماضية حيث مكث في مستشفى الشفاء .
أتقدم بالتعازي الحاره من زوجته ام الحكم ومن كريمته الأستاذة مروه والى زوجها وابنائها والى اشقائه الأخوة تيسير وسفيان والاخت المناضلة زينت في لبنان شقيقته وأبناء اشقائه وشقيقاته واخض الاخوه والاخوات طاهر وعماد واسامه وطارق ومحمد أبناء المرحوم الحاج رشدي ساق الله ابوالطاهر وأبناء المرحوم عبد السلام الأخوة الشيخ عصام وعلاء وابنائهم جميعا وانسبائهم ال السوسي الكرام وعموم انسبائهم واتقدم من ابن العم محمد احمد ساق الله وزوجته ام احمد ابنة شقيقته واتقدم بالتعازي من المختار حيدر ساق الله وزوجته ابنة شقيقه والى عموم ال ساق الله الكرام وانسبائهم انا لله وانا اليه راجعون .
التعازي في منزل أبناء شقيقه المرحوم الحاج رشدي ساق الله ابوالطاهر مقابل مستشفى العيون وبجوار مطعم محمد سعيد بحي النصر