أرشيف | 9:38 ص

12عام على رحيل الاستاذ والمربي الفاضل القائد الكشفي منير يحيى صالح ساق الله ابومحمد

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – اثناء زيارتي لصفحات اصدقاء لي وجدت فقره كتبتها الاخت حنان الريفي على صفحتها تترحم على معلمها للكشافه الاستاذ المربي منير يحيى ساق الله ابومحمد ترحمت عليه فورا وقرات الفاتحه على روحه الطاهره وعادت بي الذاكره تسعة سنوات عمر رحيله عن هذه الدنيا الفانيه تذكرت يوم جاء خبره في غزه احداث الانقسام الداخلي يوم 9/6/2007 وذهبت يومها انا والوالد وشقيقي اشرف للمشاركه بجنازته وكم كان الطريق صعب وحكايات الخطف لابناء حركة فتح وحماس وصلنا يومها الى بيته بالقرب من مسجد الهدايه بتل الهواء بصعوبه مررنا بشوارع وطرق التفافيه عديدها .

ودعناه في بيته وادينا صلاة الجنازه على روحه الطاهره بمسجد الهدايه بتل الهوا مقابل الامن الوقائي في حينه وركبنا السيارات والشاحنات وقمنا بدفن جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء بالخط الشرقي بحي الشجاعيه لم نستطع العوده للقيام بواجب العزاء فالاستاذ منير ابومحمد اضافه الى انه ابن عم لي فهو ايضا صديق ومعلم دائما كنت اعتز به وبقرابته وبانه معلمي .

تعرفت على الاستاذ الفاضل منير يحيى ساق الله وانا طالب بالصف الاول عام 1967 وكان يومها معلم تحت التدريب طالب بكلية المعلمين بمدينة غزه تم انتدابه للتدريب في مدرسة صلاح الدين الابتدائيه في حي الدرج يومها وتعرف على طلاب الفصل وقال لي انت ابن عمي سلم على ابوك وكان يهتم بي كثيرا خلال الحصه رغم انه مدرس رياضه .

كبرت على محبة هذا الرجل الرائع المدرس الخلوق الذي يعطي بدون حدود والذي يضع نفسه تحت خدمة وتصرف كل من يحتاجه وكان دوما يتابعني ويتابع نشاطي حتى كبرت واصبحت في الجامعه الاسلاميه وكنت دائما التقيه بمقر جمعية الشبان المسيحيه في مدينة غزه فقد كان بيتهما مقابل الجمعيه وكان نشيط في مجال الكشافه وكان يومها يوجد فرقه كشفيه في الجمعيه .

الاستاذ والمربي الفاضل ابومحمد من مواليد مدينة غزه 13/8/1947 تلقى تعليمة الابتدائي فيها والاعدادي في مدرسة اليرموك الابتدائيه وهناك تعلم ابجديات الكشافه وانضم ليكون ضمن الكشافه البحريه وواصل نشاطه وتدريباته ودرجات الكشافه حتى حصل عليها جميعا .

حصل على الثانويه العامه بعد الاحتلال الصهيوني لقطاع غزه وانضم الى كلية المعلمين في مدينة غزه وهي كليه حكوميه كانت في مدينة غزه الانضمام لها كان من صف اول ثانوي او من الثانويه العامه يحصل بموجبها الخريج على شهادة دبلوم معلمين تم تعينه في ذلك الوقت في مدينة العريش المصريه عام 1970 امضى فيها ثلاث سنوات عاد ليتم تعييه في مدرسة حطين بحي الشجاعيه وامضى فيها وقت طويل ثم انتقل الى عدة مدارس في مدينة غزه .

قبل تاسيس السلطه الفلسطينيه انتقل للعمل في مديرية التربيه والتعليم في مقر الوزاره الرئيسي كمفتش وفور وصول السلطه الفلسطينيه عمل مع المرحومه الاخت المناضله زينب الوزير رحمه الله في تاسيس دائرة العمل اللامنهجي في وزارة التربيه والتعليم وكان مساعدها واعاد للرياضه والكشافه المكانه والدور في مدارس قطاع غزه وشارك في تاسيس الفرق الكشفيه المدرسيه .

رحمه الله واسكنه فسيح جنانه فقد توفي قبل ان يتم احالته للتقاعد بشهرين بعد ان عاد الى بيته تعبا من يوم عمل طويل ونام وكانت نومته الاخيره رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون

كانت الكشافه بالنسبه للاستاذ منير حياته وهمه الاكبر في بناء فرق كشفيه في المؤسسات الخاصه والمدراس الحكوميه ومدارس وكالة الغوث واصبح هناك فرق كشفيه وتم عمل دورات متقدمه بالكشافه كانت الشاره الخشبيه اعلى مراتب الكشافه ضمن مجموعة الكشافه العرب الفلسطينيه الذي رئسها الحاج احمد القدوه الحاج مطلق الله يعطيه الصحه والعافيه .

الاستاذ الفاضل منير يحيى ساق الله كان رئيس مفوضية غزة الكشفية تذكره عدد كبير من الكشافين الذين تدربوا وتتلمذوا على يديه وترحموا عليه ورايت صوره رحمه الله في اكثر من صفحه على الفيس بوك .

المرحوم متزوج من معلمه فاضله ام محمد ولديه من الابناء محمد….. مهند …… معتز ….. محسن …… عبدالله …. والسيده علا وجميعهم انهو الشهادات الجامعيه ويكملوا مسيرة والدهم رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .

كتبت القائده الكشفيه الاخت حنان الريفي على صفحتها على الفيس بوك ” اعتز وافتخر اني كنت زهرة ومرشدة وقائدة علي يد القائد الكشفي المرحوم منير ساق الله الله يرحمه يا رب فهو قائد كشفي وضع بصمة قوية في الحركة الكشفية “.

٩/٦/٢٠٠٧ ذكرى وفاه قائد كشفى عريق نعشقه ونحبه ونفتقده تعلمنا منه حب العمل وحب الحركه الكشفيه كم نشتاااااااق لك ياقائد لجلساتك ومحاضراتك وتدريباتك ومتابعتك المستمرة من اجل نجاح الحركه هو القائد العظيم شهيد الحركه الكشفيه منير ساق الله ابو محمد فنم قرير العين فنحن مستمرون على نهجك وعملك الرائع ومبدأك ياقائد ان لله وان اليه راجعون

13 عام على استشهاد القائد الوطني الفتحاوي الكبير جمال ابوالجديان البركه

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – كل من عرفه وعاش معه في سجون الاحتلال الصهيوني كان يناديه بالبركه لانه اسم على مسمى هذا الرجل لا يضغن في قلبه الكراهيه لاي احد عاشها طوال سنوات نضاله حتى استشهد ولاقى ربه مقتولا بجريمه لازالت كل فلسطين تشهد ببشاعتها وستظل روحه تطارد قاتليه الذين الذين خانوا عهود الاسلام وعادات العرب الاصليه بقتل الجريح امام باب المستشفى .

البركه الشهيد جمال ابوالجديان هذا الرجل الرائع الذي كان يمارس قناعاته الثوريه وعهده للشهداء منذ ان التحق في صفوف حركة فتح وصعد على ظهره وتاريخه اناس كثيرون كانوا ولازال البعض منهم في مواقع تنظيميه مختلفه وعاش معه قاده في هذه الحركه على امتداد الوطن لم يكونوا اوفياء له ولعطائه ولم يقفوا الى جانب اسرته بالشكل المطلوب .

تركوا اهله وعائلته يعيشوا مشتتين تحت سقف منزل تم تدميره في الانقسام الفلسطيني بانتظار ان يتم تعويضهم من قبل لجان المصالحه وحتى يصل هذا المال من الدول العربيه تركوا عائلة ابوالجديان تعاني الامرين فهي عائله لا يستطيع ابنائها ان يعملوا ويتخرج كل واحد منهم كل يوم وتركوا الى البطاله وشقيق له يتم قطع راتبه وبتدخلات الخيرين من ابناء شعبنا عاد راتبه والذي لايزيد عن الالف شيكل حتى لايفكر احد بمبالغ اخرى ولديه اسره كبيره يوجد منهم ثلاثه مرضى ومعاقين والجانب الاخر البيت غير مؤهل للسكن الادمي بعد ان تم استئجار بيوت لهم بداية الانقسام ولم يتم الالتزام بانتظام دفع تلك الاجارات والموضوع طول وزادت ديونهم مما اضطرهم الى العوده من جديد الى هذا البيت الشبه مدمر وعمل مايمكن عمله حتى يعيشوا بدون ديون .

واصدقاء الشهيد جمال ممن اصبحوا قاده واعضاء مجلس تشريعي ومجلس ثوري وقيادات بهذه الحركه لا يقوموا بزيارة بيته الا ولديهم وفود زائره ترى بشاعة الانقسام الداخلي وتسمع العائله ابيات شعر من التضامن معهم بدون ان يروا فعل على الارض بشكل يحترم ذكرى هذا القائد الشهيد البركه .

كان ينبغي ان تنشر مواقع فتح مطالب عائلة الشهيد جمال ابوالجديان وتتحدث عن الواقع السيء الذي تعيشه العائله والغير مؤهل للسكن الادمي وتلتقي افراد عائلته وتعد عدد السكان فيه وتروي معانات الاسره في الشتاء والصيف وتتحدث عن الذين يعانون البطاله من افراد هذا البيت رغم حصول عدد كبير منهم على شهادات جامعيه متفوقه .

ليت لجنة اقليم الشمال تحترم انها أطلقت اسم هذا الشهيد البركة والمناضل على اسم إقليمهم ويعملوا من اجل الوفاء لهذا الاسم وصاحبه ويكونوا على مستوى هذا الاسم ويطالبوا بحقوق هذه العائله الكريمه التي لازال جرحها ينزف ويحتاج الى وقف لهذا النزيف منذ اكثر من خمسة سنوات متواصله .

ليت زوار بيتك ياجمال ومن يمرون امامه ويشاهدون فظاعة ما حدث لك ولعائلتك في ذكرى استشهادك يعملوا كما كنت تعمل سابقا وتسعى لخدمة كل ابناء الحركه فقد كنت مجندا لها طوال مسيرة نضالك الناصع الابيض وكنت طوال الوقت الوفي لهؤلاء المناضلين تسعى للافضل لهم جميعا حتى ولو على حسابك الشخصي .

والشهيد البركه مناضل كبير استشهد جراء احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وقتل مظلوما بشكل بشع يقشعر له الابدان وكان يتبوء مرتبة امين سر اقليم شمال قطاع غزه وهو سجين ومناضل كبير وقائد لاحدى تشكيلات كتائب شهداء الاقصى التابعه لحركة فتح ومدير لجمعية الاسرى الفلسطينين حسام وضابط بجهاز ال 17 التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورجل للوحده الوطنيه عرفته سجون الاحتلال وكان احد ابطالها وقادتها .

في مثل هذا اليوم11/6/ 2007 استشهد الشهيد جمال ابوالجديان اثناء احدث الانقسام الفلسطيني الداخلي هو وشقيقه و10 فلسطينيين اخرين ولم يستطع الوصول الى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج اللازم والضروري اثناء اصابته واطلقت النار عليه على باب مستشفى كمال عدوان و لم تستطع حركة فتح ان تودع هذا الرجل الوطني والقائد الكبير الذي ترك في قلوب اخوته واصدقائه ومن عرفه من كل التنظيمات حسره وذكرى لرجل طيب اطلق عليه السجناء داخل سجون الاحتلال اسم البركه لحبه للجميع ومحبة الكل له .

ولد الشهيد جمال ابوالجديان عام 1958 في مخيم جباليا الثوره هذا المكان الذي يعتبر الاكثر ازدحاما في العالم والذي يعيش فيه اكثر من مائه وعشرين الف مواطن في اقل من كيلو متر واحد في اسره مناضله وتعلم بمدارس الوكاله حتى التحق في صفوف حركة فتح مثله مثل باقي اقرانه وابناء جيله في ذلك الوقت عام 1975 وقد طاردته قوات الاحتلال لمدة سنتين اعتقل بعدها وحكمت عليه المحاكم الصهيونيه بالسجن لمدة 10 سنوات عام 1979 وامضى فترة الاعتقال كامله وافرج عنه بداية الانتفاض الاولى عام 1989 .

لم يهدا جمال بعد تحرره من الاسر بل واصل نضاله ضد المحتلين حيث اعتقل اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور و لم تستطع قوات الاحتلال ان تنتزع منه اعترافا يدينه فقد صمد صمود الابطال في زنازين التحقيق وصدر قرار بابعاده الى لبنان عام 1992 الى الجنوب اللبناني مع 10 مناضلين من قطاع غزه حيث انتقل للعيش بالجزائر وعاد مع قوات منظمة التحرير الفلسطينيه حيث عمل برتبة رائد في حرس الرئيس وتدرج بالمناصب العسكريه حتى حصل على رتبة عقيد منح رتبة عميد بعد استشهاده .

انتخب الشهيد جمال عضو في جميعية الاسرى والمحررين وعين مديرا عاما لها وانتخابه امين سر لاقليم شمال قطاع غزه لحركة فتح قبل احداث الانقسام وواصل مهامه التنظيميه حيث طاردته قوات الاحتلال مجددا مع الانتفاضه الثانيه وقد توارى عن الانظار ولم يكن ينام في بيته بمخيم جباليا متنقلا هنا وهناك لحماية امنه الخاص من ضربات الطائرات الصهيونيه حيث كان احد المطلوبين الذين اعلنت قوات الاحتلال اسمائهم بانهم مطلوبين لها نظرا لمقاومته للاحتلال .

بعد استشهاده قررت لجنة اقليم شمال قطاع غزه اطلاق اسمه على لجنة الاقليم لتصبح قلعة الشهيد جمال ابوالجديان اعتزازا منهم بتاريخ الرجل الطويل كمناضل ومطارد واسير ورجل للوحده الوطنيه والتوافق الوطني قتل وهو مظلوم فالجميع يشهد للرجل انه لم يكن يوما من الايام صاحب فتن او رفع سلاحه بوجه فلسطيني أي كان .

ذكراك ستظل باقيه ايها القائد الكبير وسيظل ابناء شعبك وتلاميذك وزملائك وكل من عاش معك في سجون الاحتلال او في الشتات منفيا يذكرك ويحترمك ويترحم عليك وسياتي اليوم الذي ستحتفل بك كل فلسطين وتقدر مواقفك وتنحني هامات الرجال لك وسيتعلم الجيل القادم من تجربتك الكثير الكثير بتعزيز الوحده الوطنيه وتعميق الانتماء الوطني وكيفية ضرب المحتلين بكل مااوتينا من قوه فالاحتلال زائل والدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف باقيه وراسخه رسوخ جبال الخليل وعيبال وجرزيم .

13 عام على استشهاد الشهيد البطل جمال ابوسمهدانه ابوعطايا بطل الخطف الجنود الصهاينه

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – 13 عام على استشهاد الشهيد القائد المناضل البطل جمال ابوسمهدانه ابوعطايا هذا الفارس الذي لايتكرر صائد الجنود الصهاينه والمخطط الاول لصيد الجندي الصهيوني شاليت والفارس الذي صنع صفقة وفاء الاحرار الذي غاب نتمنى بهذا اليوم الذي فاضت به روحك الى بارئها ان تتكرر وتتجدد باحد من ابناءك وتلاميذك الكثر سواء من خلفتهم في حركة فتح او بلجان المقاومه الشعبيه ان يمضي على خطاك ويقوم بما قمت ويحرر كل الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

عيون الاسرى ترنوا الي روحك ان تتجدد مره اخرى بعد ان ضاقت الدنيا على هؤلاء الابطال الرابضين خلف القضبان والذين ينتظروا ان يتحرروا غصبن عن الكيان الصهيوني مش بخاطره وتعود صفقة وفاء الاحرار من جديد ليخرجوا مرفوعي الراس .

لازال هناك في سجون الاحتلال الصهيوني ابطال امضوا جل اعمارهم في سجون الاحتلال ينتظروا بطل مثلك اخي الشهيد ابوعطايا ليخرجهم جميعا من الاسر ويعدهم الي زوجاتهم وامهاتهم وابنائهم ولتعود البسمه والفرحه لشعبنا حين يتم تحرير هؤلاء الابطال انتزاعا من هؤلاء الصهاينه وغصبن عنهم .

فروحك ايها القائد البطل ابوعطايا لازالت تطوف وتنتظر صيد جديد من جنود الاحتلال الصهيوني من اجل ان تفرح اكثر وتقوم بتحرير المزيد من الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني بعد ان حققت صفقة وفاء الاحرار انجازا كبير على طريق مزيد من الانجازات بتحرير باقي الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني كيف لا وهو صاحب الخطه والاب الروحي للمجموعه التي اختطفت الجندي الصهيوني شاليت .

الشهيد القائد ابوعطايا هذا المناضل الذي كان ولازال وسيظل احد عناوين النضال ضد الكيان الصهيوني كم نفتقده بهذه الايام بعد مرور ستة سنوات حين غادرنا الى جنان النعيم ان شاء الله محتسبينه شهيدا عند رب العزه لن ننساه وسنظل نذكره دائما ونترحم عليه .

الشهيد القائد جمال ابوسمهدانه ابوعطايا ابن المناضل الكبير الحاج عطايا ابوسمهدانه وشقيق الشهيد صقر الذي استشهد بلبنان وشقيق الشهيد طارق الذي استشهد بمدينة رفح هذا الفدائي سليل اسره مناضله ناضلت ضد المحتلين ولديهم طابور كبير من الشهداء والمناضلين والفدائيين نشا في بيئه ثوريه وبيت مناضل وشقيق المناضل سامي ابوسمهدانه احد قيادات حركة فتح في قطاع غزه .

في مثل هذا اليوم بالتاسع من حزيران عام 2006م, كان أحرار فلسطين والأمتين العربية والإسلامية والعالم على موعد مع خبر مفجعٍ حيث اغتالته الطائرات الصهيونيه وهو يجتمع باحدى مجموعاته التي كانت تتحرك لتنفيذ عمليه داخل الكيان الصهويني لكنه في الوقت نفسه حقق أمنية عظيمة لطالما كان يعشقها الذي وقع عليه الخبر, إنه خبر استشهاد الشيخ القائد/جمال عطايا أبوسمهدانة الأمين العام المؤسس للجان المقاومة الشعبية, ذلك الفارس الفذ الذي لطالما أوجعت ضرباته المقاومة العدو الصهيوني وجعلته يقر بعجزه أمام هذه المقاومة الأبية التي تمتلك سوى الإيمان بالله ثم بعدالة قضيتها المركزية (فلسطين).

ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963، لعائلة اشتهرت في النضال الفلسطيني حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي والده وأخيه عام 1970، على خلفية مقاومة الاحتلال حيث قضى والده في المعتقل الإسرائيلي خمس سنوات .

وأنهى أبو عطايا دراسته الثانوية في رفح والتحق بعدها بصفوف حركة فتح حيث كلف من قبل الحركة التي انطلقت عام 1965 بإعداد مجموعات عسكرية كما قتل أخيه طارق في انتفاضة عام 1987، حيث كان أحد النشطاء الفاعلين في حركة فتح.

وشارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة كما بدأ الجيش الإسرائيلي في مطاردة أبو سمهدانة عام 1982 قبل أن يتمكن من المغادرة إلى جمهورية مصر العربية ومن هناك إلى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين .

وسافر أبو سمهدانة الأب لأربعة أولاد وبنت بعد ذلك إلى ألمانيا حيث التحق التحقت بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطا عام 1989، قبل أن ينتقل بعدها إلى الجزائر ثم إلى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الأمريكي وقوات التحالف لها عام 1991.

وعقب انتهاء حرب الخليج عاد أبو عطايا إلى الجزائر، قبل أن يعود إلى غزة ضمن صفوف القوات الفلسطينية العائدة بموجب اتفاق أوسلو عام 1993، على الرغم من معارضته للاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

تعرفت عليه فور عودته الى الوطن وكان يعمل مع الشهيد القائد زياد الاطرش فقد كان اول من عاد الي الوطن في منصف شهر نيسان ابريل 1994 قبل عودة كل القوات حيث عادوا في حينها كوحدات للارتباط من كتيبة الجزائر وحين تعارفنا امام فندق فلسطين عرفت انه ابن الحاج عطايا ابوسمهدانه وكنت اعرف عنه المعلومات الكثيره نظرا لعلاقتي بالاسره وبشقيقه الاخ سامي ابوسمهدانه.

وزادت معرفتي به حين تم انتخابه عضو لجنة اقليم رفح وفاز على اعلى الاصوات بالانتخابات التي حدثت في اللجنه الحركيه العليا وقد كان على راس مستقبلينا حين توجهنا برحله لطلائع الفتح الشباب الجدد بالحركه التي كنت اشرف عليهم بتكليف من لجنة الاقليم في حينها استقبلنا في لجنة اقليم شرق غزه حين اسسنا طلائع الفتح من الشباب الصغار الذين اصبحوا الان قاده ويتبوءوا امانة سر المناطق واعضاء بقيادة المناطق على مفترق مستوطنة ميراج وركب معنا باحد الباصات وطوال الطريق شرح للاخوه عن رفح وجغرافيتها وتاريخه واستضافنا في نادي خدمات رفح بقاعة الشهيد محمود ابومذكور ابوظافر .

وحين اعتقل من قبل جهاز الاستخبارات العسكريه الفلسطينيه بتهمة التزود بالسلاح للمقاومه تضامن معه عدد كبير من اعضاء وامناء سر الاقاليم وطالبوا باجتماع تنظيمي يومها بضرورة الافراج عنه وقد تدخلت في حينها اللجنه الحركيه العليا التي اطلقت سراحه في حينها بعد ثمانية شهور متواصله بالاعتقال وبعدها خرج ليشكل لجان المقاومه الشعبيه الفلسطينيه .

وجمعت لجان المقاومة الشعبية التي أسسها جمال والتي شكلت جناحاً عسكرياً أطلقت عليه ألوية الناصر صلاح الدين عناصر نشطاء من فصائل مختلفة جلهم كان من فتح وبعضهم من حماس والجهاد الإسلامي ممن يؤمنون بالعمل المقاوم حلاً للقضية الفلسطينية بعيداً عن الحلول السياسية

ومثل العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية ذروة عمل لجان المقاومة الشعبية عبر أربع عمليات متتالية لتفجير الدبابة الإسرائيلية الشهيرة ” الميركافاه ” حيث قتل خلالها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين الأمر الذي وضع أبو سمهدانة وقادة اللجان في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المتواصل.

وحملت إسرائيل أبو عطايا مسئولية عمليات الميركفاه وتطوير المقاومة الشعبية لصواريخ تطلقها باتجاه البلدات الإسرائيلية ووضعته في دائرة الاستهداف المتواصل حيث حاولت أكثر من أربع مرات لاغتياله على فترات مختلفة خلال الانتفاضة الفلسطينية حيث باءت جميعها بالفشل .

ويعرف عن أبو سمهدانة الشهير بـ(أبو عطايا)، التزامه الديني القوي وقربه الشديد من قادة الحركات الإسلامية .

37 عام على استشهاد القائد البطل عزمي الزغير” عبد المغني الزغير “

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – تاريخ طويل وقافله من الشهداء والذكريات ففي الثامن من يوليو حزيران استشهد البطل الشهيد عزمي الزغيرالذي ظل يقاتل حتى اخر رصاصه معه بعد حصاره لمجموعه من الصهاينه بلغ عددهم 22 جندي وظل يقاتل حتى استشهد بعد ان قام جيش العدو الصهيوني بارسال تعزيزات مسانده تاريخ حافل من النضال والبطوله يحق لحركة فتح ان تفتخر بامثاله فهؤلاء كانوا النموذج الذي جذب ابناء حركة فتح للانضام في صفوفها .

كتاب حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات للواء محمود الناطور ابوالطيب كتب عن عزمي الزغير (عبد المغني الزغير)، ولد في الخليل عام 1940م، متزوج وله من الأولاد ثلاثة، عرفته أرض المعارك في الأغوار وبيروت وجنوب لبنان خاض العديد من المعارك منذ التحاقه بحركة فتح منذ العام 1967م ولم يتأخر عن المشاركة في جميع معارك الثورة الفلسطينية وكتب بالدم أعظم صور البطولة وجرح عدة مرات نتيجة مشاركته في الكثير من المعارك، كان مثالاً للعطاء والتضحية، تاريخه مليء بالمواقف الباسلة من خلال المواقع التي عمل فيها وهي: وحدة الاستطلاع في غور الأردن، جهاز الأمن مع زكريا عبد الرحيم، وحدة الاستطلاع في لبنان، عمل نائباً لقيادة كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار (كايد يوسف (أبو نشأت) من سنة 1974 ولغاية 1979م التي كانت مواقعها في منطقة صور في الجنوب اللبناني، شارك في أعداد وتدريب أكثر العمليات الجريئة التي كانت تشارك فيها كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار مع الشهيد القائد أبو جهاد وأهمها: عملية سافوي عام 1975م، عملية دلال المغربي عام 1978م، شارك في معارك اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان (عملية الليطاني) عام 1978م، قائداً لكتيبة الشهيد أبو يوسف النجار من عام 1979م ولغاية استشهاده في حرب عام 1982م، مازالت إسرائيل تحتجز جثمانه الطاهر مع العديد من جثامين الشهداء.

عندما اشتد القتال والقصف الجوي وما رافق ذلك من إنزالات بحريه على منطقه استراحة مدينة صور؛ إضافة إلى القتال الذي تم على كل من مثلث البص ومخيم البص ومخيم البرج الشمالي، توجه عزمي الصغير والأخ زكي ركن العمليات إلى شمال مخيم البص، وإلى مخيم جل البحر. يذكر أن المحور الممتد بين مخيم البص والذي يصل إلى كل من جسر القاسميه ومثلث أبو الأسود كان يشهد تحركات عسكرية إسرائيلية كبيرة ؛ اضطر خلالها عزمي ومرافقوه إلى التوجه إلى فيلا بالقرب من البحر.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المعروف عن عزمي حذره ولكن شاءت الظروف أن يباغته العدو وقد بدأ بتطويق المنطقة والاقتراب من المنزل لاعتقاله ومرافقيه ولكن يبدو أن الأخ عزمي لاحظ حركة الإسرائيليين فبادر بالاشتباك مع القوة العسكرية الإسرائيلية التي تتولى تطويق المنزل ونشبت معركه غير متكافئة واستمرت طويلاً واستشهد عزمي الصغير() بتاريخ 8/6/1982م، بعد أن تم هدم المنزل الذي تحصن فيه ومرافقيه ليسطروا ملحمة بطولية شهد لها أبناء المنطقة.

واعترف موشي يعلون أن القوات الإسرائيلية في عملية “سلامة الجليل” قامت بإغتيال أحد كبار القادة العسكريين الفلسطينيين وهو “عزمي الصغير” أحد المقربين من ياسر عرفات وخليل الوزير، وأحد القيادات التي كان يعتمد عليها في العمليات النوعية التي كانت تستهدف إسرائيل. وكشف أن إسرائيل وضعت “الصغير” على قائمة المطلوبين بعد عملية دلال المغربي والتي يعد

4 أعوام على رحيل الأسير المحرر المناضل سامي يونس

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – في العاشر من شهر يوليو حزيران 2015 توفي الاسير المحرر سامي يونس اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني حتى تم تحريره ضمن صفقة وفاء الاحرار وعودته الى قريته عاره بعد اعتقال دام ثماني وعشرين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني حيث تم اعتقاله عام 1983 وحكم عليه بالاعدام من قبل المحاكم الصهيونيه وتم تحويل الحكم الى السجن مدى الحياه بتهمة قتل ضابط صهيوني كبير برفقة ابناء عمه الاسيرين كريم يونس وماهر يونس اللذان لازالا معتقلين في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما .

في ذكرى مرور4 أعوام على رحيل المناضل سامي يونس ابونادر نتذكر الاسيرين كريم وماهر يونس اللذان رفضت قوات الاحتلال الصهيوني الافراج عنهما في الدفعه الرابعه لاطلاق سراح المعتقلين قبل اتفاق اوسلوا وتراجعت عن الافراج عنهم وهما الان في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما بشكل متواصل .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعادت اعتقال الأسير المحرر سامي يونس عند أحد الحواجز العسكرية المفاجئة داخل الخط الأخضر بعد أن شارك في احتفال للأسرى المحررين أقامته وزارة الأسرى والمحررين في مدينة رام الله وتم الافراج عنه .

وأوضح وزير الأسرى عيسى قراقع ان يونس والبالغ من العمر ثمانين عاما قد اعتقل بعد ان نُصب له حاجزا عسكريا خصيصا له مستنكرا هذه الخطوة والتي تؤكد على مدى عدم التزام الجانب الاسرائيلي بأي اتفاقيات يجريها، لا سيما وأن الأسير المحرر يونس اطلق صراحه ضمن عملية التبادل الأخيرة بعد أن امضى ثلاثة عقود في السجون الاسرائيلية، مطالبا بضرورة العمل على اطلاق سراحه فورا دون اية قيود.

الأسير سامي يونس الذي ولد بتاريخ 14\11\1929 في قرية عارة داخل أراضي الخط الأخضر حيث عاش طفولته فيها و كبر ونما وكان يرى ويسمع ما ألم بقومه من معاناة وتمييز عنصري .

وتحدثت كوثر كريمة الأسير التي تركها وهي فتاة صغيرة لمنظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن والدها فقالت كان إنسان حنوناً يعمل بكل ما أوتي من قوة حتى يوفر الحياة الكريمة للعائلة حيث كان يعمل سائق سيارة أجرة وأضافت أن عائلتها قبل اعتقال والدها الذي درس الهندسة المعمارية في “معهد التخنيون” بحيفا وحتى اليوم تتمتع بروح محبة الأرض والحق الذي سُلب وعليه فما زال والدها يوصيهم بحب ذلك وعدم التفريط به” .

الزمان بعد منتصف الليل والمكان بلدة عارة من قرى المثلث التاريخ 5/1/1983، هي ليلة الاعتقال التي وصفتها كوثر بالمرعبة: “في ساعات ما بعد منتصف الليل وبصورة وحشية اقتحمت عشرات السيارات العسكرية بلدة عارة وطوقت منزلنا، وهذا جعلنا نصاب بالدهشة فلم يعهد عن أي منا بأنه قد تعرض للاحتلال وتسائلنا من المطلوب؟ بعد قليل ذهلنا عندما أدركنا بأن الهدف من العملية هو والدي، حيث تم نقله إلى مركز تحقيق ومكث عدة شهور ووُجهت لوالدي عدة تهم .

وتضيف “في البداية أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام ضد والدي وهذا جعلنا نصاب بصدمة أكبر، ولكن وبعد أن تقدمنا بالاستئناف تم بفضل الله تخفيض الحكم، حيث أصدرت المحكمة حكماً بالسجن مدى الحياة، وان كان هذا حكماً هو الأخر ظالماً ومؤلماً إلا انه يبقى أفضل من الإعدام، لأنه الأمل بالإفراج يبقىً” . وتشير إلى: “أن والدها يعتبر حالياً عميد الأسرى الفلسطينيين من داخل أراضي عام 48، بل إنه يشكل حالة فريدة في تاريخ البشرية، فعمره اقترب من الثمانين، وما زالت دولة الاحتلال تستمر في أسره ومفاقمة معاناته” .

وتكشف بأن والدها يعاني من أمراض عديدة وأنه أصيب بجلطة قلبية، كما انه أجرى عملية لإزالة ورم في الأمعاء، ويعاني من التهابات في المفاصل والعينين والأذنين، الأمر الذي يتطلب تناوله لحوالي عشرين حبة من الدواء يومياً، وهذا بحد ذاته يتطلب أن تتوفر له عناية خاصة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا كان بين أهله الذين بذلوا كل جهد مستطاع للإفراج عنه أو ضمان توفير العلاج الذي يخفف معاناته في ظل ما تنتهجه إدارة السجون من إجراءات بحق الأسرى . وقال تقرير المنظمة أن الأسير يونس يعتبر حالياً واحداً من بين أهم الأسرى القدماء في سجون الاحتلال، حيث يعتبر مسئولاً عن تنظيم الفعاليات في السجن ويلعب دوراً كبيراً في حل أي إشكالية تقع في السجون بحسب ما تقوله ابنته .

ورغم قوته وتماسكه ورباطة جأشه تقول كوثر فان والدها وبعد أن قارب الثمانين ولم يبق من الحياة إلا وقتا قليلا وفي ظل عدم تمكنه من الخروج فانه يوصينا دوما بان نتمسك بحقوقنا حتى لو آخر يوم في حياتهم . وتضيف بان والدها أوصى العائلة، أنه في حال توفي في سجون الاحتلال أن يأخذوه إلى بلدته وبيته حيث قال لهم: “إذا مت واستلمتم جثتي من إدارة السجون، فلا تستعجلوا في دفني، خذوني إلى بلدتي واتركوني قليلاً في البيت انغمس في الذاكرة وأودع المكان الذي أحببت”.

ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والأسرى والمحررين والحركة الأسيرة في الداخل، اليوم الأربعاء الأسير المحرر المناضل سامي يونس(ابو نادر)، 85 عاما والذي وافته المنية اليوم، في قرية عارة بالداخل المحتل.

وذكر بيان الهيئة، أن الحاج يونس، من عمداء الحركة الأسيرة، وامضى في سجون الاحتلال أكثر من 28 عاما، وتحرر في صفقة شاليط ( عام 2011)، وهو من مجموعة عمداء الأسرى (كريم يونس، وماهر يونس).

وكان سامي يونس قد ألقي القبض عليه في كانون الثاني 1983 بتهمة تنظيم خلايا لمقاومة الاستبداد والاحتلال الإسرائيلي، كما كان يحب ان يسميها، وحكم عليه بالسجن المؤبد. وحرر بعد 28 عامًا قضاها في ظلمات زنازين الاحتلال وكان قد تجاوز الـ 82 عامًا عند تحرره وكان يعتبر أكبر السجناء الأمنيين سنًا وحظي بلقب عميد أسرى الداخل.

52 عام عى هدم حي المغاربة بالقدس اول مافعله الاحتلال الصهيوني

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – يصادف يوم الحادي عشر من حزيران قبل اثنان وخمسين عاما هدم حي المغاربه بقصد توسيع حائط البراق التي يسميها الصهاينه كذبا وعدوانا حائط المبكى وتحقيق حلمهم بمحوا هذا الحي عن الخارطه بليله مافيها ضو قمر رقص خلالها الحاخامين جميعا فرحا وطربا وسط هزيمه كانت تخيم على الامه العربيه وصمت العالم بمحو معلم اثري ولم يتم محاكمه الكيان الصهيوني على هذه الفعله المنكره .

المغاربه ياتون الي فلسطين كل عام ويبقون فيها ستة شهور على الاقل يخدمون حرمها ويؤدون الصلاه التزاما بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بشد الرحال الى المسجد الاقصى لذلك تنتشر العائلات من اصول مغربيه ليست فقط في القدم ولكن بكل انحاء فلسطين فقد بقي العديد منهم وعاشوا في فلسطين لانها بلا رباط وجهاد .

الكيان الصهيوني باحتلاله القدس تحقق حلم الأجيال اليهودية”، كلمة قالها حاخام الجيش الإسرائيلي شلومو عورين أثناء تأديته للصلاة اليهودية أمام الحائط الغربي للمسجد الأقصى ( حائط البراق) بعد أن احتلت إسرائيل شرق القدس (البلدة القديمة) 7/6/1967أثناء حرب حزيران.

واجتمعت حكومة الكيان الصهيوني في 11/6/1967، لبحث ضم القدس إلى إسرائيل تحت شعار القدس الموحدة وفي نفس اليوم كانت الجرافات الإسرائيلية تباشر عملية هدم حي المغاربة المواجه للحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق).

وتشرد سكانه وسكان قسم كبير من أحياء الشرف والباشوره وباب السلسلة بعد هدم بيوتهم من أجل توسيع ساحة حائط البراق(حائط المبكى كما يسميه اليهود) وإقامة سوق تجارية وكنيس للصلاة اليهودية.

ولم تكتف دولة الاحتلال بذلك بل انها قامت بمصادرة (116) دونماً من أراضي الوقف الإسلامي بالبلدة القديمة عليها (595) عقاراً وقفا إسلاميا ومدرسة بنات وزاوية الشيخ أبو مدين والغوث ومسجدان، أي ما يساوي 10% من مساحة البلدة القديمة، مما أدى إلى تهجير (7413) مواطناً مقدسياً بالإضافة إلى (650) مواطناً مقدسياً من أهل حي المغاربة، بالإضافة إلى الشروع في عمليات الحفر تحت الحائطين الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى، ما أدى إلى هدم وتصديع الكثير من العقارات الإسلامية.

ومازال المخطط الصهيوني في تهويد القدس يسير وفق برنامج منهجي يقوم على تهويد المرافق العامة والقضاء والاقتصاد والتعليم والثقافة والتراث ومصادرة الأرض والهويات وإقامة الأحياء الاستيطانية اليهودية في المدينة.

الجزء الشرقي من مدينة القدس والذي كان تحت الإدارة الأردنية، في قبضة الجيش الإسرائيلي. بعد وقت قليل من دخول الجيش المنتصر إلى المدينة، لفت ضابطٌ يُدعى “أبراهام شتيرن”، انتباه “موشي ديان ” إلى وجود مراحيض ملتصقة بحائط البراق ، فأعطاه إذناً بهدمها. ولأن قيادة العدو كانت تستعد لاستقبال مئات الآلاف من اليهود في عيد نزول التوراة عند ذلك الحائط، ولأن المكان الضيق بينه و بين بيوت الحي المجاور لم يكن يتَّسع إلاَّ لِبضع المئات، فقد تقرر في العاشر من يونيو هدم الحي بأكمله. خلال بضعة أيام، أُزيح تماماً حَيٌّ أطلق عليه المقدسيُّون اسم “حارة المغاربة” لِمُدة 774 عاماً.

كان هذا الحي رمزا لتعلق المغاربة بالقدس الشريف، فمنذ السنوات الأولى لاعتناقهم الإسلام، كان جُلُّهم يمر بالشام بعد إتمام فريضة الحج حتى ينعم برؤِية مسرى الرسول (ص) و يحقق الأجر في الرحلة إلى المساجد الثلاثة(المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى).

كان المغاربة يقصدونه كذلك طلبا للعلم، كما أن الكثير من أعلام المغرب أقاموا هناك لبضع سنوات، كأمثال الشيخ سيدي صالح حرازم المتوفي بفاس أواسط القرن السادس و الشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب “نفح الطيب”.

لم تكن فريضتي الحج و طلب العلم هما الدافعان الوحيدان لتواجد المغاربة في تلك البقعة الشريفة، بل كان هنالك دافع ثالث لا يقل أهمية و هو المشاركة في الجهاد خلال الحروب الصليببية. فقد تطوع المغاربة في جيوش نور الدين وأبلوا بلاءاً حسناً، و بقوا على العهد زَمنَ صلاحِ الدّين الأيوبي إلى أن تَحرَّرَت المدينة من قبضة الغزاة الصليبيين.

بعد الفتح، اعتاد المغاربة أن يجاوروا قرب الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم الشريف، أقرب مكان من المسجد الأقصى. وعِرفَاناً منه، وَقَفَ الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة على المغاربة سنة 1193 (583 ه) و هي نفس السنة التي توفي فيها صلاح الدين بعد خمس سنوات من فتحه المدينة. سُمي الحي منذ ذلك الحين باسم حارة أو حي المغاربة، وكان يضم بالإضافة إلى المنازل عديداً من المرافق، أهمها المدرسة الأفضلية التي بناها الملك الأفضل و سميت باسمه

عمل الكثير من المغاربة بعد ذلك على صيانة هذا الوقف و تنميته، باقتناء العقارات المجاورة له وحبسها صدقاتٍ جارية. من أشهر هؤلاء، نذكر العالم أبا مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم ودفين تلمسان (594 ه) الذي حبس مكانين كانا تحت تصرفه، احدهما قرية تسمى عين كارم بضواحي القدس والآخرُ إيوانٌ يقع داخل المدينة العتيقة و يحده شرقا حائط البراق. ظلت جميع تلك الأوقاف محفوظة عبر السنين، وظلت الدُّول المتعاقبة على الحكم تحترمها خاصة أيام الفتح العثماني و حتى بعد الإحتلال البريطاني. إلى أن كان العدوان الصهيوني…

في شهر يونيو 1967، صَادَرَ الكيان الصهيوني حي المغاربة، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر قامت قوات الإحتلال بإخلاء سكانه لتُسويه بالأرض و لتقيم مكانه ساحة عموميةً تكون قبالة حائط البراق. خلال بضعة أيام، أتت جرافات العدو على 138 بناية كما هدمت جامع البراق و جامع المغاربة. و ما لبث أن لحق نفس المصير بالمدرسة الأفضلية و زاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ .

هكذا، و في أيام معدودة، زالت من خارطة القدس ثمانية قرون من تعلق المغاربة بتلك الديار. و حتى هذا اليوم، مرت أربعون عاما على وقوع تلك المصيبة، و الخوف كُلُّ الخوف من أن تزول تلك القرون و ذلك التعلق من الوجدان والذاكرة.

13 عام على ماساة عائلة هدى غاليه اللذين استشهدوا على شاطىء البحر

8 يونيو

https://www.youtube.com/watch?v=5XDCg-MCIKc

كتب هشام ساق الله – في الثامن من يوليو حزيران 2006 اثناء رحله على شاطىء بحر مدينة قامت الزوارق الصهيونيه بقتل عائله كامله بقيت منها طفله اسمها هدى غاليه واستشهد والدها و 6 من اطفال عائلتها بقي المشهد الذي التقطته عدسة كاميرة الجزيره للصحافي زكريا ابوهربيد باقيه في اذهان ابناء شعبنا الفلسطيني والعالم كله .

الطفله التي اصبحت الان صبيه هدى غالية فتاة ولدت عام 1994م ، ظهرت على القنوات الفضائية وهي تبكي بالقرب من جثمان سبعة من أفراد عائلتها على شاطئ بحر غزة (فيما يعرف بمجزرة شاطيء غزة)، حيثُ قصفت البوارج الإسرائيلية شاطيء غزة في بيت لاهيا وقامت بقتل عائلة هدى. أُستشهد والد هدى وخمسةٌ من أشقائها، حيث ظهرت هدى ذات العشر سنوات وهي تصرخ في الرمل ” بابا.. بابا.. صوروا صوروا ” وهي تشير لجثة والدها الملقاة بجانبها، وهذه اللقطات التي ظهرت على التلفاز من تصوير المصور الصحفي زكريا أبو هربيد كانت قد نالت استقطاب عالمي كبير في إظهار معاناة الشعب الفلسطيني.

في نهار يوم الجمعة بتاريخ 9 يونيو 2006 بين الساعة 4:31 وَ 4:50 عصراً قامت المدفعية الإسرائيلية وسلاح البحرية الإسرائيلي بإلقاء ثمان قذائف على الشاطيء، قذيفتان من أصل الثمانية كانت تبعد عن العائلة ما يقارب 200 متر. التحقيقات الإسرائيلية لاحقاً قالت أن ما حدث لعائلة غالية ليس بسبب القذائف، بل بسبب لغم على الأراضي الفلسطينية.

ادعى الجيش الصهيوني وبرر كعادته الحادث وقال انه كان يستهدف المجاهدين الفلسطينين وأنهم قصفوا الشاطيء بمسافة تبعد عن العائلة 2500 متر. منظمة حقوق الإنسان وصحيفة التايمز أبدتا شكوكا حول تقارير جيش الدفاع الإسرائيلي حيث أن التقرير قد فشل في تبرير القذيفتين اللتين انطلقتا من المدفعية الإسرائيلية تزامناً مع وقوع الانفجار وعلى بعد 200 متر وطالبتا بتحقيق مستقل عن الوفاة. جيش الدفاع الإسرائيلي رد بأن حتى هاتين القذيفتين بالرغم من المسافة القريبة إلا إنهما لا يمكن أن تسببا الانفجار وأعزت السبب لوجود ذخائر حية تحت الرمل انفجرت في ذات اللحظة

الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أشار إلى الحادثة بالمجزرة الدموية وطالب بتدخل دولي عالمي. وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتز بعث للرئيس الفلسطيني ببرقية تعزية. رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت رفض أي تحقيق دولي في هذه الحادثة حتى يُأخذ بعين الاعتبار الهجمات الفلسطينية بحق الإسرائيلين بحجة أن الجيش كان يرد على المجاهدين.

كانت هدى قد سقطت سبع مرات مغشياً عليها أثناء التشييع، بعد دفن والدها كانت هدى تزحف على رجليها للقبر وتصرخ ” سامحني يا بابا وقام الشيخ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي بمبادرة تبني علاج هدى والباقي من عائلتها على نفقته الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد قامت قناة الجزيرة بعمل تقرير عن حالة هدى غالية، بينت أن هدى تعاني من مشاكل في الاستيعاب والتركيز الدراسي منذ بعد الحادث. وأصبحت انطوائية أكثر على الرغم من محاولات صديقاتها والمرشدة النفسية في تحسين هذا الوضع النفسي لها في عام 2012 وبعد سبع سنين من الحادثة، تخرجت هدى من الثانوية العامة بمعدل 71.9 %