أرشيف | 1:11 م

20 عام على ميلاد المرحوم مطار غزه الدولي

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – كان عنا مطار وكنا نسافر الى دول كثيره من خلاله وكان سيصبح لدينا ميناء دولي وكان كل الدراسات مجهزه وتنتظر التطبيق واليوم يطالبوا بمطار وميناء او ممر مالئي دولي هي قصة عناده وقصة بيدي ولا بيد ياسر عرفات وهذا نوع من المماحكه وتدمير النفس من ورفع الحصار يعني تغيير كل الاتفاقات المعمول بها منذ اتفاق اوسلوا وتغييرها لتصبح اتفاقياتهم وعجبي هذا هو رفع الحصار .
في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1998 تم افتتاح مطار غزه الدولي هذا المعلم الكبير من معالم السلطة الفلسطينية الذي تم إنشائه في مدينة رفح وعلى مقربه من الحدود المصرية والذي كان يعج بآلاف المسافرين كل شهر وكم كانت سعادة الناس فيه بالسفر والعودة والاستقبال وبعد ان تم تدميره من قبل الاحتلال الصهيوني اصبح الان مطلب رئيسي للمقاومه الفلسطينيه في الحرب الاخيره ويطالبوا بانشاء مطار في قطاع غزه بعد ان سمحوا بتدميره اكثر بعد ضربه من قبل قوات الاحتلال ولم تحافظ على ماتبقى حكومة حماس .

بنته وأشرفت على بنائه شركة مغربيه استطاعت تذليل كل العقبات بمساعدة مجموعه من الشركات المحليه التي انهت الاعمال من مطار غزه الدولي والذي تم افتتاحه بحضور عدد كبير من الشخصيات العربيه والممثلين المصريين وجاء خصيصا بعد هذا الافتتاح الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى افتتاح المطار وقص الشريط بحضور الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأركان السلطة الفلسطينية .

كم كان يوم الافتتاح الأول جميل رائع كنت حاضرا في هذا اليوم وحضر معي ألاف الفلسطينيين وشاهدنا عملية هبوط الطائرة المصرية التي أقلت عدد من السياسيين ورجال الدوله المصريين الى جانب عدد من الممثلين والممثلات وكان بانتظارهم الرئيس الشهيد ورجال الدوله الفلسطينيين وكم كان يومها يوما جميلا وزاهيا اعتبرناه من الايام الخالده لشعبنا .

وقد قامت قوات الاحتلال بتدمير المطار بشكل شبه كامل، على مدار سنوات انتفاضة الأقصى (2000- 2005)، وفرضت إغلاقا قصرياً له، ورفضت التفاوض على فتحه، وأصرت على استمرار إغلاقه فيما بعد.

وحتى ألان الطائرات الصهيونيه كل فتره تقوم بالاغاره على هذا المطار المدمر وتضرب أركانه بقذائف طائراتها الغاشمة حتى انه لم يبقى من هذا المطار الا معالمه وسوره وبقايا تتحدث عن مطار كان موجود في يوم من الايام بهذا المكان .

وتم افتتاح مطار غزة الدولي وكان صدر مرسوم رئاسي، في الأول من سبتمبر 1994 بتأسيس سلطة الطيران المدني الفلسطيني والمتضمن بناء وتجهيز البنية التحتية والتنظيمية للطيران المدني في فلسطين بما يشمل تشكيل الإدارات الهيكلية والتنفيذية لسلطة الطيران ، وبناء المطارات ، وتشغيل شركة الخطوط الجوية الفلسطينية.

وفي 10/1/1997م بدأ العمل في مطار غزة الدولي، الذي يقع في محافظة رفح على الحدود الفلسطينية – المصرية ، ويضم مدرج هبوط وإقلاع واحد بطول 3080 مترا وعرض 60 مترا بوسعه استقبال الطائرات الضخمة من نوع Boeing 747 -جمبوجت- فما دون.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمطار 2350 دونماً ، ويشتمل على صالة رئيسية للمسافرين مساحتها 4000 مترا مربعاً تستوعب 750 ألف مسافر في العام مع إمكانية التوسع ويحتوي المطار على العديد من المنشآت مثل مبنى إدارة الطيران المدني ، مبنى التشريفات ، مبنى الشحن ، مبنى الإطفاء والإسعاف ، مبنى الصيانة وبرج المراقبة كما تتوفر في المطار كافة المرافق والخدمات مثل : الاستعلامات والاتصالات ، والخدمات البنكية والمصرفية ومكاتب تأجير السيارات وتاكسي الأجرة ومطعم واستراحات ، ومكتب جوازات وأجهزة شرطة وأمن ودفاع مدني وغيره.

ليت الزمان يعود من جديد ويعود ترميم واعادة بناء هذا المطار الذي اطلق عليه مطار الشهيد ياسر عرفات مره اخرى ونعود لنسافر منه ونعود اليه مثل باقي العالم هل يمكن ان يحدث هذا مستقبلا فالمطار هو بوابة العوده الي الوطن وكلنا امل ان يتم اعادة انشائه من جديد باقرب وقت ممكن .

وقد كان المطار قادراً على نقل 700,000 مسافر سنوياً وكان يعمل 24 ساعة يومياً على 354 يوم في السنة (يغلق فقط في يوم الغفران -يوم كيبور-)، وهو المطار الوحيد في الأراضي التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. يقع المطار على ارتفاع 320 قدم (98 متر) عن سطح البحر. يبلغ طول مدرجه 3,076 متراً. يوجد في المطار 19 مبنى. المبنى الرئيس في المطار مساحته 4000 متر مربع مصمم وفق العمارة الإسلامية ومزخرف بالقرميد المغربي. طاقم موظفي المطار يضم 400 شخص.

أنشئ المطار بتمويل من اليابان ومصر والسعودية وإسبانيا وألمانيا وتم تصميمه على يد معماريين من المملكة المغربية ليكون على شاكلة مطار الدار البيضاء. وقد تم تمويل المهندسين على نفقة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. إجمالاً كلف المطار 86 مليون دولار. وبعد بنائه بعام تم افتتاحه في 24 نوفمبر 1998 في احتفال حضره الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وقد اعتبر افتتاح المطار في ذلك الوقت دليلاً على التقدم نحو تكوين الدولة الفلسطينية.

بعد تدمير مطار غزة من قبل الجيش الإسرائيلي تقدمت وفود الدول العربية لدى منظمة الطيران المدني ICAO وقد اوحيل الموضوع الي مجلس المنظمة حيث قامت الوفود العربية في المجلس(السعودي، مصر؛ الجزائر ،ولبنان)بطرح القضية وفق نصوص المعاهدات والقانون الدولي وبعد مداولات مطولة استخدم الوفد الأمريكي كل الوسائل للحيلولة دون ادانة إسرائيل من قبل المجلس ولكن المجلس تحت اصرار الوفود العربية لجاء الي التصويت حيث كانت النتيجة ادانة إسرائيل التي دمرة مطار مدني وأجهزة ملاحية يستخدم للأغراض المدنية فقط وبهذا تكون إسرائيل قد اعتدت علي المطار عنوة بدون الي مبرر ولهذا استحقت الادانة وإعادة المطار الي حالة قبل التدمير وكلف رئيس المجلس والامين العام بمتابعة تنفيذ القرار.

6 اعوام على رحيل الصديق الصحافي المرحوم علي محمد سالم الأغا

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله –تمر الايام بسرعه كبيره فكانه الامس مر ت خمسة أعوام على رحيل الاخ والصديق الصحافي على محمد سالم الاغا ففي الخامس والعشرين من كانون ثاني نوفمبر 2012 غادرنا هذا الشاب اليافع الذي لم يكن يعاني من أي مرض مبكرا تاركا زوجه واسره واصدقاء في المجال الصحافي لازالوا يذكروه ويذكروا دماسة اخلاقه العاليه وطيبته وحبه وخفة ظله وتمازحه مع الجميع اضافه الى جديته وعلمه الغزير تعلم من والده الصحافي الكبير محمد سالم الاغا النشيط وصاحب المقالات والكتابت والاضافات الجميله والرائعه .

6 اعوام على رحيل هذا الصحافي الشاب الرائع الذي احزننا وفاته ورحيله ودائما نذكره ونترحم عليه وكانه توفي بالامس الى جنات الخلد ايها الحبيب والصديق الغالي علي محمد سالم الاغا فقد كتبت العام الماضي مقالا عنه يوم عرفت بوفاته اعيده مع بعض التعديلات لاذكر به ونترحم عليه جميعا ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره .

تعرفت على المرحوم بداية السلطه الفلسطينيه وكان خريج جديد من جامعة بيرزيت والتقيته عدة مرات في مكتب دائرة العلاقات الدوليه والعربيه الذي يراسه الاخ الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه التنفيذيه وتجاذبنا اطراف الحديث والنقاش حول مواضيع اعلاميه وصحافيه وكان دمث الاخلاق وشاب واعي ومثقف ويعي ما يقول ومعتقد بشخصيته وخفيف الظل .

وحين تم اختطاف الاخ الصحافي مهيب النواتي في سوريا واختفت اثاره قبل عامين اتصل بي مهتما كثيرا بالموضوع وطلب مني حديث وحوار لصحيفة الحال التي تصدر من قسم الصحافه في جام

تعيين صورة بارزة

عة بيرزيت واعطيته تصريح وابلغني بانه من اشد المهتمين بموضوع المفقودين في سوريا وان له قريب مفقود منذ سنوات .

والاخ والصديق المرحوم علي محمد سالم الاغا هو من مواليد مدينة خانيونس 2/6/1975 وتلقى تعليمه في مدارسها الابتدائيه والاعداديه والثانويه وكان من الطلاب المتفوقين حيث التحق للدراسه في جامعة بيرزيت في الضفه الغربيه وتخرج وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسيه اضافه الى دبلوم عالي في الاذاعه وعاد الى قطاع غزه بداية وصول السلطه الفلسطينيه.

عمل في مكتب الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات رحمه الله في مركز المعلومات عدة سنوات اضافه الى عمله كمراسل لصوت فلسطين في القاهره ومراسل لعدد من الصحف الالكترونيه والاذاعيه والمجلات العربيه .

ويشغل الان موقع مدير مركز تطوير الاداء الاعلامي في جامعة بيرزيت في قطاع غزه ويشرف على مجموعه من البرامج التاهيليه للصحافيين والمخرجين ويتم عمل دورات مهنيه متقدمه للاعلاميين يشرف عليها ويحاضر في اغلبها وهو من الكوادر المهنيه العاليه في مجال الصحافه والاعلام وربطته علاقات وصداقه مع كل الصحافيين الذين يزورون قطاع غزه اويعملوا فيها سواء العرب والاجانب .

والمرحوم غادر قطاع غزه العام الماضي بنفس هذه الايام لحضور المؤتمر الاعلامي الذي نظمته مؤتمر أريج الاردينه في القاهره حول تأثير السلطة والمال في المشهد الإعلامي المصري بصحبة زوجته وابنه محمد وابنته فرح .

واثناء عودته مساء من احدى جلسات المؤتمر فقد اصيب بازمه قلبيه حادت ادت الى وفاته ويتم عمل الاجراءات القانونيه من اجل احضار الجثمان من هناك ودفنه في مقبرة العائله في مدينة خانيونس اليوم .

ونعته نقابة الصحافيين الفلسطيين في بيان اصدرته اضافه الى كل المؤسسات الاعلاميه العامله في قطاع غزه و أسره مؤسسة فلسطينيات و نادي الإعلاميات الفلسطينيات في قطاع غزه والضفة الغربية بأحر التعازي إلى آل الأغا والصحفيين والصحفيات والزميل الصحفي طلعت الاغا والزميلات والزملاء في في معهد الاعلام في جامعة بيرزيت

انا لله وانا اليه راجعون ورحم الله فقيدنا الزميل الصحافي الاخ والصديق علي محمد سالم الاغا الذي كان احد الكوادر المهنيين العاليين في فلسطين واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا لوالد وزوجة وابناء المرحوم واشقاءه وعموم عائلة الاغا الكرام وكذلك لكل الصحافيين الفلسطينيين والعاملين بالاعلام وكل من عرف هذا الرجل الرائع .

وسجل خبرات المرحوم علي تم نشرها على موقع النخله الرائع التابع لعائلة الاغا في بيان نعي قامت العائله بنعيه وكم هو رائع هذا الموقع الذي لايترك كبيره او صغيره الا نشرها عن كل ابناء عائلة الاغا وكل المعلومات التي تحتاجها عنهم .

عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين

عضو التجمع الإعلامي الفلسطيني

التعليم والمؤهلات:

الدبلوم المتخصص في الاعلام الإذاعي، جامعة بيرزيت، بيرزيت 1997.

بكالوريوس إقتصاد 2001

الدورات التدريبية:

دورة في القصة الصحفية، جامعة بيرزيت، غزة-2007.

دورة في التصوير التلفزيوني، جامعة بيرزيت+جامعة الأقصى، غزة-2006.

دورة في اللغة الانجليزية لأغراض سياسية وصحفية، الجامعة الإسلامية، غزة-2006.

دورة في البرتوكول والاتيكيت، وزارة الخارجية الفلسطينية، غزة-2005.

دورة محادثة لغة إنجليزية، الجامعة الإسلامية، غزة-2003.

دورة في الصحافة الإذاعية، جامعة بيرزيت، بيرزيت-1996.

دورة في تحرير الأخبار الإذاعية، جامعة بيرزيت+VOA، بيرزيت-1996.

المؤتمرات:

مؤتمر نقابة الصحفيين المصريين، القاهرة، 2007.

مؤتمر المنتدى العربي الأول للبث الإعلامي، أبو ظبي، 2006.

مؤتمر نقابة الصحفيين المصريين، القاهرة، 2006.

المؤتمر الأول للأدب الفلسطيني (بين المنفى والاحتلال)، جامعة بيرزيت، 1997.

الخبرات:

صحفي في جريدة فصل المقال-يصدرها د.عزمي بشارة، الناصرة، 1997.

عضو مجلس إدارة المنتدى الثقافي العربي- غزة

صحفي بجريدة الحال الشهرية-يصدرها مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، من 2005

الله يرحمك شهيدنا القائد الرئيس ياسر عرفات 35 عام على تحرير 4700 اسير فلسطيني ولبناني

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – يصادف هذه الايام ذكرى اكبر عملية تبادل اسرى في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني حيث تم تحرير 4700 اسير فلسطيني ولبناني وتم الافراج عن كل الاسرى في معتقل انصار 1 وكذلك تم اطلاق مجموعه من الضباط الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم في معتقل عتليت العسكري اتذكر الافراج عن جارنا اللواء احمد العفيفي مدير المخابرات في قطاع غزه قبل ايام من الافراج الكبير وكذلك اللواء جمال طراويه احد قيادة المتقاعدين العسكريين .

يوم جميل خرجت الجماهير في قطاع غزه مستبشره بالافراج عن هذا الكم الكبير من الاسرى الفلسطينيين واللبنانيين وتم الافراج عن 6 جنود صهاينه تم اسرهم من قبل المقاومه الفلسطينيه وبقى مع الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين عدد من الصهاينه تم مبادلتهم بصفقه تمت في 20/5/1985 حيث تم الافراج عن 1350 اسير فلسطيني الى داخل الوطن والى الشتات .

نترحم على روح قائدنا وكبيرنا ورئيسنا الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات ابوعمار الذي اصر على اعمال الثوره وتنفيذها رغم كل النصائح بالانتظار من اجل الافراج عن الاسرى في معتقل انصار 1 الرهيب والذي كان ينكل واطلق عدد من الاسرى الفلسطينيين .

بحثت في شبكة الانترنت على موقع شبكة القدس الاخباريه وجدت هذه المعلومات بالتفاصيل انشرها كما هي وكما وردت في الموقع شكرا لموقع شبكة القدس الاخباريه وشكرا لصديقي سعد الدين فاروق البكري الذي نشر المعلومات على صفحته ولفت انتباهي للعمليه الكبيره

نستذكر في هذه الأيام أهم وأكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية والتي قام بها فدائيون من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بتاريخ 24/11/1983 حيث تم الإفراج عن 4700 أسير مقابل 6 جنود اسرائيليين.

تاريخ العملية:

في الساعة الحادية عشرة من صباح السبت الرابع من أيلول من عام 1982 كما يروي قائد عملية الأسر وهو المناضل عيسى حجو من قضاء طبرية هاجر والده إلى منطقة الجولان السورية بعد النكبة وعمل في وكالة الغوث وتابع دراسته في الجزائر, التحق قائد المجموعة بالثورة الفلسطينية عام1968 م, على اثر حرب 1982 قطع دراسته ليلتحق بالثوار في التطوع دفاعا عن الثورة, ولكن احتلال اسرائيل لثكنة عسكرية تدعى “هنري شهاب” حال دون وصوله إلى بيروت وبقي مع المجموعات الفدائية العاملة في منطقة الجبل في جنوب لبنان للقيام بمهام الرصد والاستطلاع وتنفيذ بعض العمليات.

ويقول قائد العملية انه بعد خروج القوات من لبنان صدرت أوامر من قيادة حركة فتح بضرورة, أسر عدد من الجنود فقامت المجموعة بإبلاغ القيادة عن وجود إحدى الدوريات الإسرائيلية التي اعتادت على المرور في وقت محدد إلى الشمال من بحمدون عبر واد كثيف الأشجار وشديد الوعورة إلى منطقة حمانا وهي قرية لبنانية نحت السيطرة السورية.

وبسبب كثافة الأشجار ووعورة الطريق اعتادت الدورية السير على الأقدام بسبب عدم قدرة الآليات على الدخول إلى نقطة قريبة معينة ثم التوقف.

بدء العملية:

ويضيف قائد العملية “انطلقت مجموعاتنا من القاعدة السرية المتقدمة وكنا نرتدي بزات عسكرية مثل البزات التي يلبسها عناصر حزب الكتائب ونحمل رشاشات من نوع كلاشينكوف ألماني, وعندما اقتربنا من الهدف اتفقنا على عدم التحدث وان يتم التفاهم بيننا بالإشارات, وهناك المجنزرة الإسرائيلية قد أفرغت حمولتها بالكامل من ثمانية جنود مدججين بالأسلحة الفردية والذخائر والمؤن التي تكفيهم طوال اليوم.

وبسبب حرارة الصيف ووعورة الطريق اخذ التعب من الجنود الإسرائيليين ما أن وصلوا إلى الكمين حتى استلقوا على الأرض وكلفوا ثلاثة منهم بالحراسة.

ساعة الصفر:

وفي هذه الإثناء كانت مجموعتنا ترصد وتتعقب الجنود الثمانية, في انتظار الفرصة المواتية للانقضاض عليهم, وتم الاتفاق على الانقضاض عليهم على أن أكون أنا في المقدمة ثم يتبعني عنصر آخر بعد خمس دقائق ثم يتقدم العنصران الآخران بعد دقيقتين ومن اتجاهين مختلفين، وفي حالة تم الاشتباك يقوم العنصران الآخران بإطلاق النار على الجميع.

في ساعة الصفر تقدمت ودخلت إلى وسط الجنود- الموقع الإسرائيلي- ولكن لباسي وهيأتي وسلاحي لا يوحيان بأني من الفدائيين بل انني من عناصر حزب الكتائب, فصافحت أحد الجنود وتحدثت معه بالفرنسية التي أتقنتها في دراستي وركزت حديثي إلى احد الجنود وكأني اعرفه من مدة طويلة وكان جالسا على بندقيته من طراز “جليل” فيحضنها, ثم تقدمت من ذلك الجندي ووضعت قدمي على كعب بندقيته, في هذه اللحظة التي وصل فيها زميلي إلى الموقع وطلبت من الجندي الوقوف واضعا بندقيتي في بطنه وسحبت الأقسام استعدادا لإطلاق النار, فأصبت جنود الموقع بالذهول وحاول احدهم إطلاق النار ولكن احد زملائي تحدث له بالعبرية، قائلا: “لا تطلق النار إذا أردت أن تعود إلى أمك سالما”.

فأيقن الجنود الإسرائيليون أنهم محاصرون, فأمرهم قائدهم بعدم المقاومة.

وفي هذه اللحظة وصل زميلنا الثالث, فأدرك الجنود أنهم محاصرون ولا يستطيعون القيام بشيء, فطلبت من صديقي الذي يتقن العبرية أن يقول له إننا فدائيون ولا نرغب بقتلهم أو إيذائهم إلا إذا حاولوا المقاومة, وان الموقع محاصر من جميع النواحي, فصعق الجنود واستسلموا جميعاَ فأمرناهم بالنزول إلى المدرج الثاني داخل الموقع، فقد كنا نعرف أن عدد الجنود في الموقع 8 ولكننا لم نجد سوى خمسة جنود.

وفي هذه اللحظة دخل جندي من بين الأشجار فأمره زميلي بالعبرية برمي سلاحه وإلا لن يرجع إلى أمه سالما, فرأى زملاءه الجنود فقام برمي السلاح ورفع اليدين ثم تبعه الجنديان الأخران.

تم الأمر في فترة 5-7 دقائق, وكان الأمر بالنسبة إلى الدورية العسكرية الإسرائيلية مفاجأة.

ومع إن عملية الأسر انتهت إلا انه لم ينته بالنسبة إلى مجموعة الفدائيين, فبقي لديهم مهمة نقل الأسرى من منطقة مليئة بالحواجز والمواقع العسكرية لتنظيمات مختلفة, مما أثار القلق لقائد المجموعة الفدائية، “ما العمل ثمانية جنود إسرائيليين لدى 4 فدائيين؟”.

وهكذا بدأت عملية الإخلاء الصعبة والشاقة حيث عمل قائد المجموعة على إعادة الأسلحة إلى الجنود الثمانية وكلفوا بحملها بعد أن جرت عملية تبديل مخازن الذخيرة في كل سلاح فلا يحمل الجندي أي ذخيرة من نوع السلاح الذي يحمله حتى لا يشكلوا خطورة.

وفي طريق العودة أصيب احد الجنود الإسرائيليين برصاصة بكفته إثناء تعثر احد الفدائيين فانطلقت رصاصة من بندقية الفدائي باتجاه الجندي الإسرائيلي.

وحتي لا يحدث لبس في أثناء توجهنا للقاعدة العسكرية, قمت بالتوجه لوحدي في البداية للقاعدة وأبلغتهم إن عملية الأسر نجحت, وفي سبيل التغلب على نقل الأسرى إلى منطقة البقاع وعلى مشكلة الحواجز والمواقع المنتشرة في المنطقة تم الاتفاق مع موقع الجبهة الشعبية- القيادة العامة- للمساهمة في عملية نقل الأسرى, حيت تتمتع سيارات الجبهة الشعبية بحرية اكبر في الحركة على الحواجز والمواقع المنتشرة على الطريق.

وتم تقسم الأسرى إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تضم أسيرين في سيارة تابعة للجبهة الشعبية وتسير في المقدمة وتضم المجموعة الثانية ستة اسرى في سيارة تابعة لفتح وتسير في المؤخرة وبهذا الأسلوب تم اجتياز الحواجز والمواقع على الطريق إلى مقر القيادة في البقاع ولكن الجبهة الشعبية- القيادة العامة- أصرت على الاحتفاظ بالأسيرين, وعند وصول الفدائية إلى المقر في البقاع عمت الفرحة وتم تسليم الأسرى الجنود إلى محمود العالول, وتم إبلاغ القيادة في دمشق بعملية الأسر.

وما أن اكتشف الإسرائيليون فقدان جنودهم حتى بدأت عمليات البحث بالطائرات والمجنزرات والجنود, وبعد ذلك أعلنت إسرائيل فقدان 8 جنود محذرة من المساس بهم, أما على الصعيد الداخلي لإسرائيل فقد اعتبرت إحدى الانتكاسات التي مرت بإسرائيل.

مرحلة المفاوضات مع اسرائيل:

استمرت المفاوضات مع اسرائيل ما يقارب العام والنصف وشاركت فيها جهات دولية بما فيها الصليب الأحمر, والنسما في شخص مستشارها كرايسكي وغرسنا في مرحلة لاحقة، وتعرضت هذه المحادثات لأكثر من مرة بالشلل والتضارب في الآراء كانت هناك اختلافات بين قيادة الثورة الفلسطينية واسرائيل حول عملية إطلاق سراح الاسرى.

من اجل ذلك شكلت قيادة الثورة بقيادة الراحل ياسر عرفات الذي كان محاصرا أنداك في طرابلس لجنة متابعة ومواصلة الاتصالات مع الإطراف المعنية, وكذلك شكلت إسرائيل لجنة متابعة تغيرت أكثر من مرة, حيث تعنت الطرف الإسرائيلي أكثر من مرة.

ولكن ما أرغم اسرائيل بالعمل على الموافقة على مطالب حركة فتح ومنظمة التحرير انه خلال الاشتباكات التي جرت في طرابلس في شمال لبنان, أحس الإسرائيليون بالخطورة على حياه أبنائهم الأسرى بسبب جدية الموقف من قبل قيادة الثورة، فوافقت إسرائيل على إطلاق العدد الذي تحدد من قبل قيادة فتح والثورة.

وشارك في هذه المفاوضات كل من قائد الثورة ياسر عرفات, وخليل الوزير نائب القائد العام للثورة, ونبيل أبو ردينة, حيث اجتمعت القيادة تحت أزيز الرصاص والانفجارات في طرابلس مع ممثل الصليب الأحمر جون هفيلكير، وقاربت مرحلة المفاوضات على الانتهاء حيث كانت مطالب القائد العام للثورة الفلسطينية:

إطلاق سراح اسرى معتقل أنصار والنبطية وصيدا وصور.

إطلاق سراح مائة أسير وسجين من سجون الداخل.

إعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني.

الإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان.

وقد نقل الصليب الأحمر وجهة نظر ومطالب القيادة، وفي 20/11/1983 في طرابلس بلبنان عقد اجتماع مثله القائد العام للثورة الفلسطينية ياسر عرفات ونبيل ابو ردينة وبحضور الصليب الأحمر برئاسة جون هفيليكرو تم خلاله استعراض نتائج الاتصالات مع اسرائيل من قبل الصليب الأحمر، حيث أبلغت إسرائيل الصليب الأحمر اعتراضها على إطلاق كافة الأسماء من معتقلي الداخل.

وقالت إسرائيل إنها تريد إن تختار الأسماء بينما أصرت القيادة الفلسطينية للثورة على التمسك بكافة الشروط المسبقة.

وأعيد الاجتماع يوم الأحد 22/11/1983 ومثل الوفد الفلسطيني أبو عمار ونبيل أبو ردينة ونقل الصليب الأحمر عن محاولة إسرائيلية باختيار 50% من أسماء معتقلي الداخل مقابل 50% للمنظمة ورفض الوفد الفلسطيني, وتمسك بشروطه.

وتم عقد اجتماعات طوال يوم الاثنين 23/11/1983م بجولة ثانية بوجود أبو عمار وأبو ردينة, ووافقت إسرائيل على كافة المطالب التي فرضتها منظمة التحرير وحركة فتح, وكذلك موافقة إسرائيل على اقتراح الصليب الأحمر بإجراء عملية التبادل في عرض البحر وتم الاتفاق على تحديد مكان اللقاء شمال غرب جزيرة رانكين الساعة الثانية عشرة ليلة 23-24/11/1983 م, حيث وقع أبو جهاد النائب العام للثورة الفلسطينية على وثيقة الصليب الأحمر بتسليم 6 جنود في نفس الوقت الذي يتم فيه تحرير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين وكذلك وقع على وثيقة الصليب وزير الجيش الإسرائيلي في حينه موشيه آرنس.

نصت الوثيقة ان تكون عملية التبادل على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: التحرك على الشاطئ اللبناني تقوم إسرائيل بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر.

المرحلة الثانية: يتسلم الصليب الأحمر الأسرى الجنود مقابل سماح إسرائيل إطلاق الطائرة الثانية للأسرى إلى الجزائر

المرحلة الثالثة: لحظة تسلم الجانب الفرنسي الأسرى الجنود، تقوم إسرائيل بالسماح للطائرة الثالثة بالإقلاع باتجاه الجزائر على إن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار الذي اختاروا البقاء في لبنان, حيث نقل الأسرى الفلسطينيين بطائرات جمبوا فرنسية من مطار اللد الى الجزائر.

بدء عملية التبادل:

بدأت في ميناء طرابلس في شمال لبنان في الساعة العاشرة من ليل الخميس 23 تشرين الثاني 1983 حركة غير عادية, حيث كانت زوارق بخارية تقف على أهبة الاستعداد وكانت بداخلها حراسة مشددة من قبل قوات حركة فتح ولا أحد باستثناء معاوني ياسر عرفات وبعض مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر, حيت تم نقل الجنود الأسرى إلى الميناء ثم من الزوارق إلى سفينة فرنسية ترفع علم الصليب الأحمر تبعد 8 كيلومترات عن شواطئ طرابلس حيث قام شموئيل تامير رئيس الوفد الإسرائيلي باستلام الأسرى من مندوبي الصليب الأحمر.

وكان يتم في جنوب لبنان عملية مماثلة حيث توجهت قيادة الجيش الإسرائيلي إلى معتقلي أنصار فعرضت عليهم البقاء في لبنان أو نقلهم إلى الجزائر فاختار 3600 نقلهم الى لبنان وتم نقلهم في 120 حافلة, إما الذين تم اختيارهم للجزائر فقد تم وضعهم في مجموعات صغيرة في معتقل أنصار وبدء نقلهم تحت حراسة مشددة إلى مطار اللد , إلى إن قامت الطائرات الفرنسية بنقلهم إلى الجزائر..

أسماء الجنود الستة:

الياهو أبو طبل 20 عاما

داني غلبوك 20 عاما

رفائيل حزان 21 عاما

رؤوبنكوهين 19 عاما

ابراهما فتلبسكي 19 عاما

آفي كورنفيلد 20 عاما.

أما الأسرى فكانوا موزعين على التالي:

4700 أسير فلسطيني ولبناني في سجن أنصار، ذهب منهم 1024 إلى الجزائر وعاد الباقي إلى لبنان في مدنهم وقراهم ومخيماتهم.

65 معتقلاَ كان في سجون الداخل منهم 52 حكموا بالسجن مدى الحياة بينهم ثمانية من فلسطيني 48.

35 من تم احتجازهم في عملية قرصنة بحرية قامت بها السفن البحرية الإسرائيلية.

ردود الفعل الإسرائيلية:

فقد كان لظروف وقوع الجنود الاسرائيليين الستة في الأسر والثمن الباهظ الذي دفعته إسرائيل مقابل الإفراج عنهم والنصر الفلسطيني الكبير في هذه العملية تفاعلات أخرى.

فمن ناحية ندد ما يسمي مجلس المستوطنات اليهودية في المناطق المحتلة بقرار الحكومة الإسرائيلية حول هذه العملية وإطلاق سراح الألف من المعتقلين مقابل ستة جنود من الاسرائيليين.

وذهب احد أعضاء الكنيست إلى حد المطالبة بسن قانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين الذين يقدمون للمحاكم الإسرائيلية بتهمة قتل جنود أو “مدنيين” اسرائيليين وتثبيت التهمة عليهم بحيث لا يمكن إطلاق سراحهم بعد ذلك بحيث لا يمكن إطلاق سراح “القتلة” أسرى الحرب، على حد تعبيره.

كما أن هذه العملية أثرت على نفسية الجندي الإسرائيلي وخاصة في ضوء المعاملة الحسنة التي تلقها إثناء الأسر، مما رغب عدد منهم في الاستسلام في حال وقوعه بالأسر.

ومن جهة ثانية انتقدت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أثناء مناقشة موضوع تبادل الأسرى, فقد طالب اثنان من أعضاء اللجنة المذكورة ببدء مناقشة حول المعايير التي يعتمد عليها في إطلاق سراح المعتقلين الأمنيين والمعايير التي على أساسها تتفاوض الحكومة لإطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين, وذلك نتيجة مباشرة لاتفاقية التبادل.

وقد وصلت ردود الفعل إلى السجناء الاسرائيليين المحكومين بتهم جنائية في سجون إسرائيل الذين طالبوا بالعفو عنهم في أعقاب عمليات تبادل الأسرى مع منظمة التحرير.

ردود الفعل الفلسطينية:

وعلى الصعيد الفلسطيني في مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني عمت الفرحة ممزوجة بالأمل في الإفراج عن باقي الأسرى والمعتقلين, كما اعتبرت على المستوى الرسمي الفلسطيني لمنظمة التحرير نصرا كبيرا حيث نجحت في الإفراج عن الآلاف الأسرى والمعتقلين.

أما على صعيد فلسطينيي 48, فقد عمت الفرحة كل بيت, وعندما تواردت الأخبار بالإفراج عن الاف الأسرى، واتبع المواطنون في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة اهتماما بالغا الإنباء المتعلقة بعملية التبادل وتجمعت عشرات العائلات منذ الصباح الباكر في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المراه

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – العنف هو العنف في أي مكان ولكن بنوده حسبما تم الاعلان عليه في الامم المتحده ممكن انها غير موجودة كلها في مجتمعنا الفلسطيني ولكن هناك عنف ضد المراه الفلطسينيه في بيئتها المحلية وكذلك من قوات الاحتلال الصهيوني وتقول الرفيقه هدى عليان عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الديمقراطي ” فدا ” المراه الفلسطينيه تعاني من عنفين عنف من العادات والتقاليد التي يعيشها مجتمعنا واخر من قوات الاحتلال الصهيوني .

وعن العنف ضد المراه الفلسطينية ومن خلال حوار قمت فيه ونقاش مع الرفيقه المناضله هدى عليان على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك عددت بعض جوانب العنف ضد المراه الفلسطينيه في المجتمع المحلي قائله بان الزواج المبكر للفتاه هو عنف لعدم اكتمال بنيتها في الاكتمال وعدم معرفتها بمتطلبات الزواج وكذلك فرض العريس عليها ايضا هو عنف وعدم إتاحة الفرصة لها لكي تختار شريك حياتها والزواج بالطرق التي تتم هو عنف .

وتمضي عليان مستعرضه خصوصية العنف بالمجتمع الفلسطيني بان ما يتم من جرائم على خلفية الشرف هي قمة العنف حيث يعطي القانون الفلسطيني القاتل طوق النجاه ويمنحه تخفيض في الحكم وكانه يوجد له مبرر في حين القتيلة المتهمه في شرفها وفي أكثر الأحوال تكون برئئه وعذراء ولم ترتكب أي جرم وتذهب حياتها بدون ان يعاقب قاتلها .

وتضيف عليان بان هناك عنف ضد المراه في التنظيمات السياسيه الفلسطينيه حيث يتم اقصائها وعدم تمثيلها بشكل واضح وبنفس نسبتها في المجتمع الفلسطيني وبعض التنظيمات الفلسطينيه لا يوجد أي مراه في تشكيلاتها القياديه ولكنها تمثل بالمستويات الادنى من ذلك ويتوجب ان تفتخر المراه الفلسطينيه بوصول الرفيقه زهيره كمال كأول أمين عام لفصيل فلسطيني مناضل تتبوأ هذا الموقع .

اما الانتهاكات التي يوجهها الاحتلال ضد المراه الفلسطينيه بقتل زوجها وابنها واخوها وتدمير بيتها وقتلها هي شخصيا فالكثير من النساء قتلن خلال الهجمات الصهيونيه ضد شعبنا كما انها تواجه إشكاليات في التنقل على الحواجزالصهيونيه في الضفه الغربيه وخاصه المراه العامله التي تعاني من تعب العمل والوظيفه وصعوبة التنقل .

ولعل اعتقال المراه الفلسطينيه داخل السجون وممارسة التعذيب والضرب وكذلك التحرش الجنسي والتفتيش من قبل السجانين الصهاينة الرجال ومنعهن من العلاج ونكوث الاحتلال باتفاقيته مع فصائل المقاومه التي اسرت الجندي الصهيوني شاليت باطلاق كافة النساء واستمرار اعتقال 17 امراه فلسطينيه لازالوا في الاسر حتى الان هو عنف يوجهه الاحتلال الصهيوني ضد المراه الفلسطينيه .

وتختم عليان قولها بان المراه الفلسطينيه تعاني من العنف ولا تتحدث عنه بسبب العادات والتقاليد التي تعيشها فهي تضرب وتقمع وتكتم ألمها حفاظا على سمعة اسرتها وزوجها ونتمنى ان ياتي العام القادم وقد حققت المراه الفلسطينيه تسجيل تقدم وحماية لحقوق المراه من العنف بكافة الوانه واشكاله

وتمنت هدى عليان القائده السياسيه والناشطه في مجال حقوق الانسان بان يتحقق مخطط الامم المتحده بان يكون العام 2015 عام خالي من العنف في كل انحاء العالم ودعت كل المؤسسات والتنظيمات الفلسطينية بالوقوف في وجهة العنف بكل أنواعه والتصدي له وحماية المراه نصف المجتمع من هذه التجاوزات الغير إنسانيه تعديل قانون العقوبات الفلسطيني لصالح حماية المراه .

وتقوم الرفيقه هدى عليان بجهد اعلامي كبير على صفحتها على الفيس بوك والتي هي منبر اعلامي للحديث عن القضايا النسويه واهم المشاكل التي تواجه المراه اضافه الى انها تقوم بالدعوه الاسبوعيه ونشر صور واخبار عن الاعتصام الاسبوعي الذي يدعو اليه الاتحاد العام للمراه الفلسطنييه و يطالب بانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي كل يوم ثلاثاء .

في عام 1999، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة. والجدير بالذكر أنّ مشكلة العنف الممارس ضد النساء والفتيات باتت تتخذ أبعاداً جائحة. ذلك أنّ ثُلث نساء العالم على الأقلّ تعرّضن للضرب أو أُرغمن على ممارسة الجنس أو تعرّضن لشكل آخر من أشكال سوء المعاملة مرّة في حياتهن، علماً بأنّ من يمارسون ذلك العنف ضدّهن عادة ما يكونون من معارفهن.

وقد اعتاد الناشطون في مجال الدفاع عن حقوق المرأة إحياء يوم 25 تشرين/نوفمبر كيوم لمناهضة العنف وذلك منذ عام 1981. ويحيي هذا اليوم ذكرى الاغتيال الشنيع الذي استهدف، في عام 1960، الأخوات الثلاث ميرابيل اللائي كنّ من الناشطات السياسات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بأمر من الدكتاتور الدومينيكي رافائيل تروخيلو (1930-1961).

والحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية مدعوة إلى تنظيم أنشطة في هذا اليوم من أجل إذكاء الوعي العام بهذه المشكلة. وسيكون اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة مناسبة أيضاً لإطلاق مبادرة “16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على نوع الجنس”، التي ستتخلّل يوم حقوق الإنسان الموافق 10 كانون الأوّل/ديسمبر.

ونختم بما قاله بان كي-مون، الأمين العام للأمم المتحدة “لا يزال العنف ضد المرأة قائما كأحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان بشاعة ومنهجية وشيوعا. وهو تهديد لكل النساء، وعقبة أمام جميع جهودنا المبذولة لتحقيق التنمية والسلام والمساواة بين الجنسين في كل المجتمعات ” .

وكان مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة قد اصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة يطالب المجتمع الدولي بتجريم عنف الاحتلال ضد النساء في فلسطين

حيث يعتبر الخامس والعشرين من نوفمبر سنويا، هو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على المستوى العالمي، وتصادف هذا العام أن تأتي هذه المناسبة وقد تفاقمت حالة العنف الموجهة ضد النساء في المجتمع الفلسطيني بأشكال مختلفة ، وخصوصا العنف الموجه من الاحتلال الإسرائيلي والذي راح ضحيته استشهاد 13 إمرأة ونحو 191 إمرأة جريحة وما ستخلفه هذه الجراح من إعاقات ، وفجعت النساء بفقدان أطفالهن حيث استشهد نحو 37 طفلا ، كما أصيب نحو 315 طفلا ، بالإضافة إلى مئات النساء اللواتي فقدن المأوى والسكن نتيجة هدم نحو 963 منزلا، وتهجير الأسر من بيوتهم المتضررة جراء العدوان الغاشم على قطاع غزة.

وتأتي هذه الجرائم في سلسلة متكررة من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يوميا ضد النساء الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية ، من خلال الحصار الأمني والاقتصادي ومنع حرية التنقل والسفر ، ومصادرة الأراضي وهدم البيوت واقتلاع الأسر من بلداتها وسحب هوية المقدسيات ، كل تلك الجرائم يتم ارتكابها على مسمع ومرأى من العالم ومنظمات الأمم المتحدة التي أصدرت الاتفاقيات والعهود الدولية المناهضة للعنف ضد المرأة وفي مقدمتها الإعلان العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة واتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، وعلى مرأى من الأمين العام للأمم المتحدة الذي أصدر قرار مجلس الأمن رقم 1325 الداعي لحماية النساء وإشراكهن في مفاوضات السلام لوقف الحروب والنزاعات المسلحة.

المقال قديم كتبته عدة مرات ونشر العام الماضي

ثلاثة أعوام على رحيل القائد الاستاذ اسماعيل محمد ياسين ابوشماله

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – ثلاثة على وفاة المرحوم الاستاذ والمناضل الفتحاوي والوطني الكبير اسماعيل محمد ياسين ابوشماله ابونضال هذا الفدائي والمربي والاعلامي والكادر المتقدم في حركة فتح بعد رحلة طويله من النضال والتشتت والعمل من اجل فلسطين كل فلسطين وجثمانه الطاهر في طريقه من رام الله حيث كان يتلقى علاجه الى مدينة غزه عبر الحواجز وصل يومها الى مكان سكنه في برج الصالح مقابل وزارة الاسرى حيث سيتم وداعه هناك ويتم نقل جثمانه الطاهر ليدفن في مخيم البريج حيث مقابر العائله واقيم بيت العزاء في بيته في برج الصالح لمدة ثلاثة ايام اقيم مهرجان تابيني له .

رحم الله هذا المناضل والفارس الرائع الذي لم يدخر جهده وعرقه وعلمه ومسيرته النضاليه لفلسطين الوطن والقضيه منذ ان كان على مقاعد الدراسه وفي مخيمات الشتات بعد النكسه وهجرة ابناء شعبنا الى الوطن حتى عاد من جديد ليعمل ويخدم ابناء شعبه بكل ما اوتي من عطاء وتجربه وعلم .

المناضل القائد ابونضال ولد في قرية بيت دراس عام 1941 وهاجرت عائلته الى قطاع غزه مع مئات الاف اللاجئين الفلسطينيين ليتلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث للاجئين ويحصل على الثانويه العامه من مدرسة خالد بن الوليد الثانويه بمعدل عال ويلتحق للدراسه في جامعة دمشق تخصص لغة عربيه ويحصل على الشهاده ويعمل في المملكه العربيه السعوديه مدرس للغه العربيه .

التحق باكرا قبل انطلاقة الثوره الفلسطينيه في صفوف حركة فتح بالبدايات الاولى على ارض المملكه العربيه السعوديه وتفرغ للعمل النضالي في صفوف الحركه في سوريا حيث عمل كعضو لجنة اقليم سوريا وشارك في تاسيس وكالة الانباء الفلسطينيه وفا وكان مديرها عمل في مجال اعلام الثوره وكتابة المقالات والنواحي الفكريه وشارك في كل معارك الثوره الفسطينيه ابتداء دفاعا عنها وبمواقع مختلفه كلف بها من الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

التحق المناضل اسماعيل ابوشماله بالسلك الدبلوماسي الفلسطيني ليكون احد سفراءنا في البدايات الاولى حيث عمل بالبدايه سفير لمنظمة التحرير الفلسطينيه في افغانستان وبعدها تم نقله للعمل في سفارتنا في بلغاريا حتى عام 1994 وعاد الى الوطن ليتم تكليفه وكيل وزارة الحكم المحلي .

وعينه الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات محافظا لشمال قطاع غزه ورئيس مجلس ادارة شركة توزيع الكهرباء من بداية تاسيسها حتى احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي حيث تم اقالته من قبل حركة حماس وحكومتها والاستيلاء على الشركه .

المناضل الكبير اسماعيل ابوشماله عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني منذ سنوات طويله وعضو بالمجلس الثوري لحركة فتح تم انتخابه مجددا بالمؤتمر السادس للحركه وهو عضو في لجنة الرقابه وحماية العضويه بالحركه عضو مجلس ثوري الخامس والسادس لجنة رقابة حركة حماية عضوية .

المرحوم المناضل ابونضال متزوج وله من الابناء الاخ مناف وكريماته نضال وفداء وكفاح وبيسان ومجد رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون وتعازينا للاصدقاء الاحبه المناضلين ال ابوشماله الكرام والى ابنه الاخ العزيز مناف الذي تكرم واعاني المعلومات رغم الظرف الصعب الذي يعيشه ومرافقته للجثمان الطاهر .

اقول للاسف حركة فتح عمرها 50 عاما ولكنها لم تسجل تاريخ ابطالها ومناضليها ولم تدون هذا التاريخ العريق والطويل رغم تاريخ الرجل العريق لم اجد على الانترنت معلومات كثيرا عنه والسبب تقصير الاعلام التنظيمي الفتحاوي والفلسطيني بشكل كبير بتوثيق تاريخ ونضال ابطاله ومناضليه .

25 عاما على استشهاد البطل القائد عماد عقل رحمه الله

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – حتى لا ننسى من صنعوا واقعنا هذا وم اتركوا من الم في نفوس دولة الكيان الصهيوني من قتل ودمار ورعب فلابد ان نظل نذكر هذا البطل الشهيد عماد عقل الذي اغتالته قوات الاحتلال في يوم حزين على شعبنا وعلى المقاومة الفلسطينية جميعا يوم الرابع والعشرين من تشرين ثاني نوفمبر 1993 م .

استشهاد عماد عقل أحد ابرز قيادات كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعد مواجهة بطولية خاضها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي طوقت منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .

درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .

تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة “حماس” والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .

في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة.

انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين “مجموعة الشهداء” وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت “مجموعة الشهداء” هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .

26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .

22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .

13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .

رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .

بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.

ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .

17 عاما على اسشهاد القائد الحمساوي محمود ابو الهنود

22 نوفمبر

كتب هشام ساق الله- ايام كنت اصدر نشرة الراصد اليوميه الالكترونيه نشرت في مثل هذا اليوم هذه المعلومات عبر الانترنت عن الشهيد محمود ابوالهنود الذي قصفته طائرات العدو الصهيوني وجمعت كل ماقيل عن هذا البطل وجمعتها بهذا الموضوع الذي امل ان يذكركم به فقد استشهد في الثالث والعشرين من تشرين ثاني نوفمبر 2001.

حتى لا ننسى شهدائنا الكبار وابطالنا الذين ضحوا بدمائهم الزكية فداء ولفلسطين الوطن والهويه والتي هي جزء من ديننا الاسلامي الحنيف والذي سنظل بصراع مع هذا الكيان الصهيوني حتى يتم تحقيق الوعد الالهي بالقضاء على هذا الكيان الغاصب وينطق الحجر والشجر ويقول خلفي يهودي .

فقد استشهاد المناضل محمود أبو هنود احد القادة البارزين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اثر مطاردة حثيثة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهت باستشهاده.

ما قالته الصحف الصهيونية تتحدث عن عمليات أبو الهنود عشية اغتياله وباليوم التالي

يعتبر محمود أبو هنود المسئول عن تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم عام 1997 وتبين أن معظمهم جاء من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس الخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية فيما تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية . وتشير مصادر أمنية صهيونية إلى أن أبو هنود تمكن من فن الاختفاء والمراوغة مستغلاً عيونه الزرقاء وجسمه الأشقر .

سطع نجم أبو هنود عام 1996 عندما اعتقل إلى جانب مجاهدي حماس الآخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت إلا أن أبو هنود أطلق سراحه وقيل أنه فر من السجن في شهر أيار 96 .

أكمل أبو هنود دراسته الثانوية في القرية والتحق في العام 1995 بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية ويعمل شقيقه “مصطفى” ممرضاً وأخر مهندساً والثالث “حسين” محامياً والرابع “خالد” طبيب مختبرات طبية .

وخلال الانتفاضة الفلسطينية شارك محمود أبو هنود في فعالياتها وأصيب في العام 1988 بجراح خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع جنود الاحتلال وتم اعتقاله لاحقاً لعدة شهور في سجن مجدو .

وبعد إطلاق سراحه أصبح عضواً ناشطاً في حركة حماس في منطقة نابلس وفي شهر كانون أول عام 1992 كان هو وخمسة آخرين من بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو في حركة حماس والجهاد الإسلامي أبعدوا إلى جنوب لبنان .

ولم تثنِ عملية الإبعاد أبو هنود عن مساره في الانخراط في الحركة الإسلامية بل إنه واصل نشاطه العسكري في الحركة وأضحى بعد استشهاد “محي الدين الشريف” المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الصهيونية والفلسطينية على حد سواء .

ولم تسلم منازل عائلة أبو هنود من التفتيش والمداهمة حيث تم تهديد والديه بتصفيته وأعادته إليهم جثة هامدة .

وكانت الصحف الصهيونية قد أسهبت سابقاً في التقارير الخاصة التي نشرت عن أبو هنود وقالت مجلة – جيروزلم بوست – قبل عامين أن على الكيان الصهيوني مهمة ملحة جداً وهي القبض عليه .

ويفتخر والده بأن نجله محمود عشق التدين منذ نعومة أظافره ، وحسب أقرانه فإن محمود كان يحب أن يلعب دور الطفل المحارب حيث كان يصوب بندقيته البلاستيكية عليهم ويلاحقهم في حقول الزيتون الممتدة في الجبال المحيطة بالقرية وكان يحظى بمحبة جميع أهالي القرية.

ويؤكد محللون سياسيون أن اعتقال أبو هنود إن صح ذلك لن يغلق الباب عن ميلاد قادة جدد في الجناح العسكري لحركة حماس حيث أثبتت التجارب صحة ذلك .

نشرت الصحف الصهيونية نبذة عن حياة محمود أبو هنود الذي استهدفته عملية قوات الاحتلال الفاشية ليلة السبت 23/11/2001 والذي تقول أجهزة الأمن الصهيونية أنه قائد الجناح العسكري لحركة “حماس”في الضفة ، وتصنفه على أنه المطلوب الأول لها في الأراضي الفلسطينية منذ أربع سنوات .

وقالت صحيفة هارتس الصهيونية في تقرير تصدر العنوان الرئيس على صفحاتها الأولى والتي منعتها الرقابة العسكرية الصهيونية كما باقي الصحف العبرية الصادرة عن نشر أي معلومات عن عدد قتلى وجرحى الجيش الصهيوني الذين أصيبوا خلال عملية الاشتباك في بلدة عصيرة في آب 99 :

“محمود أبو هنود رجل الذراع العسكري لحركة “حماس” كتائب الشهيد عز الدين القسام ، بدأ طريقه كمسؤول عن خلية محلية في قريته (عصيرة الشمالية) في منتصف التسعينات في عام 1995 نفذ أعضاء الخلية أول هجوم بالرصاص حينما أطلقوا النار وجرحوا طبيبا عسكريا صهيونيا وسائقه على مقربة من مغتصبة ألون موريه ..

وتضيف هارتس وبالتدريج احتل أبو هنود موقعا مركزيا أكثر في نشاطات الجناح العسكري لحركة “حماس” وأبو هنود هو الرجل الذي يقف وراء عمليتي التفجير الاستشهاديتين في القدس الغربية في صيف عام 1997 وقد قتل في هاتين العمليتين 19 صهيونيا وخمسة استشهاديين فلسطينيين أربعة منهم من سكان بلدة عصيرة الشمالية .

ومنذ ذلك الحين أضحى أبو هنود – حسب هارتس- ضالعا في عمليات مختلفة وإقامة عدد من مختبرات المتفجرات التي عملت لحساب الجناح العسكري لحركة “حماس” .

وفي نيسان من العام الحالي ارتبط اسم أبو هنود بعملية إطلاق نار وقعت بالقرب من مغتصبة الون موريه أسفرت عن إصابة مغتصبة صهيونية بجروح طفيفة وبحسب الصحيفة كان أبو هنود أيضا على صلة بإقامة مختبر المتفجرات الذي دمرته أجهزة الأمن الفلسطينية قبل حوالي شهر ونصف في نابلس ، والذي عثر فيه على ما يقارب أربعة أطنان من المواد الكيماوية التي تستخدم في صناعة المتفجرات.

وتحت عنوان كشف الحساب الدامي ل”أبو هنود”

أوردت صحيفة “معاريف” النبذة التالية عن أبو هنود والعمليات المنسوبة إليه :

محمود أبو هنود (35) عام ولد في قرية عصيرة الشمالية وهو يعتبر المطلوب رقم واحد للكيان الصهيوني في الضفة ، وهو الذي خطط وقاد الهجومين الاستشهاديين الذين وقعا في سوق محانيه يهودا وشارع بن يهودا في القدس الغربية في صيف 1997 وهو الذي جند الاستشهاديين الذين نفذوا العمليتين .

ومن بين العمليات التي تنسب المسؤولية عنها إلى خلية أبو هنود:

تشرين ثاني 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة أحد حاخامات المغتصبين المتطرفين قرب مغتصبة “كوخاف يعقوب” مما أدى لإصابة الحاخام بجروح .

كانون الأول 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة عسكرية قرب وادي الباذان “شرق نابلس” من دون وقوع إصابات .أيار 1996: إطلاق نار على حافلة مغتصبين في مغتصبة بيت ايل مما أسفر عن مقتل مغتصب وإصابة 3 آخرين بجروح .

أيار 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية في جبل عيبال قرب نابلس مما أدى إلى جرح ضابط صهيوني بجروح طفيفة.

أيار 1997 : إطلاق نار على سيارة صهيونية قرب مغتصبة “الون موريه ” من دون وقوع إصابات .

تموز 1997 : تفجير عبوة ناسفة “جانبية” ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود الصهيونية على الطريق المؤدي ل”مسجد النبي يوسف ” في مدينة نابلس ، أسفرت عن إصابة جنديين صهيونيين بجروح .

تموز1997: عملية تفجير استشهادية مزدوجة في سوق “محانيه يهودا” في القدس الغربية أسفرت عن مقتل 16 صهيونياً وإصابة 169 آخرين بجروح مختلفة .

أيلول 1997 : تنفيذ عملية تفجير استشهادية ” مزدوجة” في شارع بن يهودا أسفرت عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 120 بجروح .

المركز التجاري الرئيس وسط القدس الغربية أسفرت العملية عن مقتل خمسة صهاينة وجرح حوالي 169 آخرين .

تشرين الثاني 1997: محاولة فاشلة لاختطاف جندي صهيوني .

وتعرض أبو هنود لمحاولة اغتيال في سجنه بنابلس إلا أنه نجا بأعجوبة حيث أصيب بجراح طفيفة فيما استشهد 11 عنصراً من الشرطة الخاصة خلال الغارة التي نفذتها طائرة إف 16 الحربية الصهيونية على السجن الذي كان متواجدا بداخله .

وتمكنت طائرات الأباتشي الصهيونية من اغتياله مساء أمس الجمعة في قصف صاروخي للسيارة التي كان يستقلها شمال نابلس .