أرشيف | 11:57 ص

حلقات التآمر والانتقام كلها تجمعت لتنتج وتنجح احتفال المفصول دحلان بذكرى ياسر عرفات

20 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – لم تفاجئ كثير بحجم التواجد والحشد الدحلاني فهذا الشهيد ياسر عرفات حبيب الملايين وحبيب شعبنا الفلسطيني يحن له دائما أبناء شعبنا وخاصه في الملمات والاوقات الصعبه وإمكانيات هائلة ضختها دولة الامارات العربية لتمويل توجيه رساله جماهيرية الى الرئيس محمود عباس ابومازن ضمن دائرة التآمر للتحضير لصفقة القرن توافقت معها كل التنظيمات التي لاتريد لحركة فتح الخير وتريدها مقسمه ومفسوخه فالقرار الوطني الفلسطيني ينبغ منها .
هذا ما اقترفته ايدي اللجنة المركزية وصمتها ضد العقوبات على قطاع غزه وتقليص رواتب الموظفين واتخاذ إجراءات التقاعد هذا ما حذرنا به وان أي فرصه ستاتي بانتخابات او باي شيء سيظهر الامر وتروا نتائجه جماعة المفصول محمد دحلان استغلوا كل هذا الحقد على القياده الشرعيه وسوء الأداء التنظيمي في قطاع غزه وحشدوا الجميع بيوم وذكرى ياسر عرفات ليوجهوا رساله قويه هل تلتقطها القيادة وتصحح مسيرتها وتمضي الى طريق المصالحة وإعادة الأمور الى نصابها ام ستظل تتخبط والأمور تذهب من بين يديها لا اعلم .
قلتها انا شخصيا ان من صنع محمد دحلان وزورته هم أعضاء اللجنه المركزيه وكان اولهم نبيل شعث الذي اتخذ إجراءات وقام بفصل وتغيير وتبديل وجائنا بقياده ضعيفة خرجت من خارج رحم الحركة لمجموعه من كتبته التقارير هم من وضعوا اللبنات الأولى لمحمد دحلان وتياره ولم تتجاوز قيادة الحركة واستمرت باجرائتها ضد أبناء الحركة وايلامهم بارزاقهم ورواتبهم ومستقبلهم حتى تم تتويج هذا الامر بفرض عقوبات على قطاع غزه .
نعم يجب على الأخ الرئيس القائد محمود عباس ان يقيل الهيئة القياديه العليا سبب خوازيقنا كلها وكل من يتبعها فهم من وضعوا الارهاصات الأولى لنجاح وقفة دحلان وجماعته باتباع سياسة التخوين والترهيب والحملة الغبيه على وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الجماهير لا تحبهم ولا تثق فيهم لذلك عملت عكس ما يريدوا
اخي الرئيس اقتربنا من دخول العام الثالث للجنة المركزيه وتخبطاتها وهذه الشخصيات المخصيه الضعيفة ان الأوان ان تقوم بعملية تدوير بمواقع هؤلاء وتعيين أعضاء جدد باللجنه المركزيه وخاصه في قطاع غزه من اجل تجاوز مانعاني به من تقصير واخفاق تنظيمي جعل من دحلان وتياره قوه على الأرض مدعومة ومتحالفة مع حركة حماس وتنظيماتها الحاقدة تاريخيا على حركة فتح والذين يخططوا لانفصال قطاع غزه عن باقي الوطن والمضي قدما خلف الامارات ودول الخليج في تطبيق صفقة القرن المشبوهة .
ان الأوان ان يتم اقالة قيادة حركة فتح والدعوة الى عملية استنهاض تنظيمي تجري فيه الانتخابات الحقيقية في كل أقاليم قطاع غزه ومكاتبها الحركيه وتوسيع دائرة مشاركة أبناء الحركه الذين يؤمنوا بقيادتكم الشرعية والذين يتوقوا لحركة فتح مختلفه عما هو موجود وان ترفعوا كل الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزه وإلغاء قانون التقاعد المبكر وان يتم ارجاع كل الخصومات والاستقطاعات التي تمت ضد أبناء قطاع غزه .
حركة فتح تعرضت خلال السنوات الماضي لعملية سرقه وخطف من قبل أعضاء اللجنه المركزيه الذين يبحثوا عن مصالحهم والأموال التي يجبوها من هذه الحركه وحالة الصمت والسكوت والتحويل والموجودة فهم يعملوا بكل المجالات الا حركة فتح ان الأوان للاهتمام بحركة فتح وابنائها فهم القاعده الجماهيرية الأساسية للمشروع الوطني الفلسطيني وان الأوان ان تقوموا بعمل تعيينات واسعه من اجل استنهاض الحركة والتصدي لكل زمر الانقلاب والانقسام وضح إمكانيات ماليه مثلما يفعل الجميع في ساحة قطاع غزه ان الأوان ان يتم عمل برنامج لتشغيل العاطلين عن العمل والعمال وتقديم مساعدات جديده للفقراء ان الأوان ان تتحملوا مسئولياتكم التاريخية كخليه أولى لحركة فتح وان لم تفعلوا هذا فالحركة في تراجع وتراجع دائم ومستمر في ظل هذه القيادة الضعيفة سواء اللجنه المركزية او المجلس الثوري او الهيئة القياديه العليا او الأقاليم التي تعاني كثيرا من جراء سياساتكم المستمرة لأضعاف حركة فتح في قطاع غزه .