أرشيف | 9:02 م

تعزيه بوفاة ابن بنت خالتي المرحوم عمر محمد ابوغليون رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

17 نوفمبر

تلقيت قبل قليل خبر بوفاة ابن بنت خالتي المرحوم الشاب عمر محمد ابوغليون رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
أتقدم من عائلة ابوغليون في الوطن والخارج واخص بالذكر اشقائه الأعزاء علي وعلاء وعامر وعماد وشقيقاته وازواجهم واتقدم بالتعازي الى بنت خالتي خالة المرحوم والدة زوجته ام محمد وزوجها السيد موسى التلباني وأولاده محمد ومحمود وعيسى ويوسف واحمد وعلي ومصطفى والى صديقي العزيز كفاح سماره عديل المرحوم والى أبناء خالتي الأعزاء الإخوة خضر ومجمود وحسن ومحمد ووليد الخريبي والى بنت خالتي ام وليد ابوعيطه وعموم العائلة
سيتم تشيع جثمانه والصلاة عليه غدا في صلاة الظهر
بيت العزاء ببيت العائلة بحي الامل

الإعلانات

تهنئة للأخ الصديق العزيز عماد الدين حسن المغربي ابوعلاء بمناسبة زفاف نجله العريس محمد

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – حضرت تجهيز سهرة الشباب وبناء الخيمة الجميلة المنيرة التي اضوائها الجميله وديكوراتها الرائعة كأنها صالة افراح قلت اذهب قبل بدء سهرة الشباب وتهنئة صديقي الغالي الحبيب عماد الدين حسن المغربي ابوعلاء الذي يحتفل بزفاف نجله الشاب الرائع المهذب محمد الف مبروك اخي وصديقي العزيز عماد الدين حسن المغربي راجيا من الله العلي القدير ان يفرحك بنجلك الشاب الرائع حسن بالقريب العاجل الف مبروك اخي ابوعلاء وحرمك المصون وابنائك الإعلامي الصحافي علاء ونجلك حسن والى كريماتك وازواجهم واخص صديقي العزيز الصحافي رشدي ابوالعوف مراسل البي بي سي بقطاع غزه وعقبال نجله محمود .
حضرت جزء من دوزنة الفرقة الموسيقية قبل بدء السهرة بقيادة الفنان الشعبي مصطفى زايد وفرقته منصة الدبكة والرقص للشباب أصبحت جاهزه ومجموعه من الأغاني الوطنية والشعبية التي يستهويها الشباب باتت جاهزة وبنهاية الحفلة سيتم عشاء الشباب سمقيه الوجبة الغزاوية المفصلة الف مبروك ودامت دياركم عامره أصدقائي ال المغربي الكرام بالأفراح والمسرات .
سيقام غدا الاحد حفل عقد قران واشهار للرجال في فندق ابوهويدي بقاعة اللف بوت على شاطئ بحر مدينة غزه وسيقام حفل الزفاف بنفس الصالة والمكان وسيزف الشاب الاديب المهذب محمد عماد الدين حسن المغربي الى عروسه الأنسة المهذبة صاحبة الصون والعفاف وعد خالد الخالدي رجيا منن الله العلي القدير ان يسعدهما ويوفقهما ويرزقهما الذرية الصالحة والف مبروك لعائلة المغربي وعائلة الخالدي الف مبروك لصديقي العزيز الغالي ابن عز المغربي .
اخي وصديقي الرائع عماد الدين حسن المغربي صاحب صالون عماد الدين الشهر وهو رئيس اتحاد صالونات الحلاقة في قطاع غزه وهو اسير محرر تم اعتقاله في الانتفاضة الأولى والعريس يعمل مع والده بالصالون تربطني علاقه صدقاه واخوه معه منذ اكثر من 35 عام .

شحاتين غزه يقطعوا القلب

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – هذه الجمعة وانا اصلي الظهر بعد انتهاء الصلاة وقف رجل وتحدث انه يعول عائله كبيره وان اربعه من أبنائه أصيبوا في مسيرات العودة وان احدهم تقترب رجله على البتر وانه يسال الناس ان يساعدوه استغربت كثيرا من ان المساعدات المتدفقة لاتصل مثل هذا الرجل او انه يتسول من اجل التسول فرهنك من يمتهنوا مهنة التسول رغم انهم يتلقوا مساعدات .
رغم الفقر الشديد الذي يعاني منه معظم سكان قطاع غزه يغيثوا هذا الرجل الغلبان واخرين يقولوا انه يمتهن هذه المهنة فعلى الباب يقف عديد من طالبين الصدقة من الفقراء مساعدة لأسرة المسجد تحفيظ القران واخرين يقوموا بجمع تبرعات لإصلاح مسجد حزبي يتبع تنظيم حماس والمسجد مشهور وهناك اخرين من النساء يتسولوا ويقفوا يسالوا الناس .
انا أطالب ان من اسر المساجد والأجهزة الأمنية ان يتحروا عن فقر هؤلاء المتسولين في كل مساجد قطاع غزه وان يغيثوا المحتاجين منهم وان يمنعوا من يتسول من اجل مهنة التسول وان يرحموا أبناء شعبنا من صراخ واستغاثة هؤلاء من الاخر بقطعوا قلوبنا ويفقدونا الثقة بالمؤسسات الكثيرة التي تدعي انها تساعد الفقراء والمحتاجين وتفقد الثقة بعشرات الاف الحالات الاجتماعية التي تتلقى شيك الشئون من وزارة الشئون الاجتماعية التابعة للسلطة الفلسطينية .
بدل التحري على مواضيع تافهة على الحامي وعلى المليان ينبغي ان تتحروا عن هؤلاء وتمنعوا من يمتهن مهنة التسول فهؤلاء يسيئوا لكم اكثر من غيركم ويسيئوا لكل المؤسسات الاجتماعية التي تقدم مساعدات ويسيئوا للأغنياء من أبناء شعبنا الذين لا يقصروا تجاه عائلات وفقراء محتاجين .

83 عام على استشهاد الشيخ عز الدين القسام ولازال فينا ثوره مستمرة حتى النصر

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – هذا الرجل الذي وصل فلسطين من قريته جبله في سوريا واتخذ من فلسطين مقام له وناضل واستشهد ودفن فيها لازالت أثار ثورته المسلحة التي أطلقها نعيش أثارها حتى الان باكثر من صيغه واكثر من معنى فهو لازال يعيش بيننا وسيظل حتى يتحقق هدف ثورته التي أطلقها بتحرير فلسطين كل فلسطين .

عز الدين القسام هذا الشيخ الجليل الذي امتشق سلاحه وهو يرتدي زي المشايخ وكان يختلف عنهم لأنه في ثوره مستمرة تحدى الاستعمار الانجليزي وحضر لثوره لازالت أثارها مستمرة حتى يومنا هذا بدون أي امكانيات او دعم من احد فقط استطاع الوصول الى المخلصين الشرفاء الذين شاركوه حلمه وكانوا رجاله في الثوره المسلحه الاولى التي لازالت مستمره حتى الان .

هذا الرجل الذي حاول الصهاينة ان يهدموا كل ما تبقى منه ويذكرنا تاريخه ولعل قبره كان اخر ما يحاولون هدمه فقد دمروا شواهده مرات ومرات وحاولوا رفعه من مكانه وخططوا لطريق يمر من وسط قبره وتصدى لهم ابناء شعبنا الفلسطيني في فلسطين التاريخية ومنعوهم من إزالة معالم قبره فما كان منهم ان غيروا تجاه الطريق ولا زال قبره موجود .

فكروا ان شعبنا نسي هذا الرجل القائد ابن الشام ولكننا لم ننساه أبدا فحركة فتح في بداياتها استخدمت اسمه في عملياتها ومجموعاتها العسكريه وفي ادبياتها فقد كان حاضرا دوما مع البدايات الاولى للحركة وكانت حين تتحدث عن النشاه للثوره الفلسطينيه والجذور التاريخيه للصراع مع الكيان الصهيوني تبدا بعز الدين القسام وتعتبره الاب الاول لفكرة الكفاح المسلح .

وعاد وظهر هذا الرجل الجللي في الاسم الذي اتخذته حركة المقاومه الاسلاميه حماس اسما لمجموعاتها العسكريه وجناحها المسلح وبقي هذا الاسم خالد يمارس النضال حتى يومنا هذا باطلاق صاروخ القسام هذا الاسم الذي ظل راسخا من دون المسميات لاسماء الصواريخ ولازالت دولة الكيان الصهيوني تقول عن أي صاروخ يطلق من الاراضي الفلسطينيه صاروخ القسام .

سيظل هذا الرجل العظيم بيننا في ثوره مستمره حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين كما تمنى يوما من الايام حين بدا يدعوا للثوره المسلحه وسط اناس احبوا فلسطين مزجوا بين الدين والوطن في اطار مقاتل نمتمنى استمراره حتى يكون حافزا لكل الاجيال القادمه .

رحم الله الشيخ الجليل عز الدين القسام واسكنه فسيح جنانه وجازاه الله عن امتنا وشعبنا الفلسطيني كل الجزاء حتى يظل ثوره مشتعل في قلوب أحفاد من علمهم أبجديات النضال المسلح ليس فقد لحركة حماس وإنما لكل من حمل السلاح وامن به فالقسام هو قبلته وبداياته وطريقه الطويل الصعب نحو تحرير فلسطين .

19 تشرين الثاني / نوفمبر 1935

استشهاد الشيخ عز الدين القسام استشهد الشيخ عز الدين القسام في مثل هذا اليوم في معركة غير متكافئة مع القوات البريطانية المنتدبة على فلسطين في إحراج يعبد قرب جنين بعد سلسلة من عمليات المقاومة الشعبية حرب العصابات.

وقد خرج الشيخ بنفسه لقيادة النضال الميداني فحاصرته القوات البريطانية مع أصحابه الذين استبسلوا في القتال واستشهد القسام مع عدد من رجاله منهم: الشيخ يوسف عبد الله واحمد الشيخ سعيد وسعيد عطية أحمد وأحمد مصلح الحسين كما جرح عدد آخر ونقل جثمان الشيخ إلى حيفا وشيع إلى مثواه الأخير في مقبرة بلد الشيخ في موكب مهيب وضخم حضره الكثير من زعماء البلاد وجماهير غفيره. وبعد استشهاد القسام تولى خليل محمد عيسى قيادة الحركة وبعد فترة من إعادة التنظيم، عاودت الحركة نشاطها في جبال شمال فلسطين، وقامت بهجمات متعددة على المستعمرات اليهودية ومراكز الشرطة والجيش، وظل رجالها معتصمين في الجبال مدة ستة شهور، إلى أن نشبت الثورة الكبرى ((أيار/مايو 1936م)) فانضم القساميون إليها وابلوا فيها بلاء حسنا، ومن أبرزهم: خليل محمد عيسى أبو إبراهيم الكبير ومحمد صالح الحمد والشيخ عطية أحمد عوض ويوسف سعيد أبو درة والشيخ فرحات السعدي وتوفيق إبراهيم أبو إبراهيم الصغير وغيرهم.

وأهمية حركة القسام ليست في انجازاتها المباشرة وإنما في دلالاتها وأثارها على مسار النضال الفلسطيني اللاحق، ففي عملية المواجهة الشاملة التي احتدم التناقض فيها بين المشروع الصهيوني المدعوم من حكومة الانتداب وبين الحركة الوطنية الفلسطينية كانت الأخيرة تفتقد إلى عنصر أساسي يمتلكه الأول، وهو القوة العسكرية، وباستخدام حركة القسام للسلاح جاءت أهمية حركة القسام ولكن نشاطها لم يأت مكملا لعمل الحركة الوطنية بفصائلها الأخرى ولم يكن جزءا عضويا من العمل الوطني الفلسطيني العام بل لعل بعض أطرافه اعتبر حركة القسام بديلا منه وفي هذا تمكن نقطة الضعف الرئيسية لحركة القسام التي لم تعمر طويلا.

لم يذهب دم الشهيد القسام هدرا إذ شكل عمله بل استشهاده عاملا إضافيا لتفجير الثورة الكبرى في 15 نيسان ابريل 1936.

ولد القسام سنة 1871م في مدينة جبلة السورية ودرس في الأزهر حيت تلقى العلم على يد الإمام الشيخ محمد عبده واشتغل في التدريس بعد تخرجه في بلده وبعد الانتداب الفرنسي على سورية انضم إلى عصبة عمر البيطار للجهاد ضد المستعمرين ثم شارك في ثورة الشيخ صالح العلي (1920-1921) ضد الفرنسيين، ثم عينه المجلس الإسلامي الأعلى خطيبا لجامع الاستقلال في حيفا ومأذوننا شرعيا فيها ومن خلال عمله هذا أتيحت للقسام فرصة كبيرة للاتصال بقطاعات واسعة في السكان في مدينة كانت تتطور بسرعة وتجتذب أعدادا كبيرة من الريف وخصوصا من الفلاحين الذين اجبروا على ترك أراضيهم وذهبوا على المدينة بحثا عن العمل المأجور وكانت حيفا في تلك الفترة قد أصبحت ميناء فلسطين الأول، بما يفتحه ذلك من مجالات أمام الأيدي العاملة الرخيصة.

وانتقل إلى الريف تحت ضغط مطاردة قوات السلطة واعتقال على صالح أحمد طه ومصطفى على الأحمد وخليل محمد عيسى أبو إبراهيم الكبير واحمد الغلاييني وأحمد التوبه، وحكم على مصطفى الأحمد بالإعدام وعلى الغلاييني بالسجن 25 عاماً وبرئ آخرون لعدم وجود أدلة ضدهم.

41 عام على اليوم الاسود لزيارة الرئيس المصري انور السادات للقدس

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – يوم التاسع عشر من نوفمبر تشرين ثاني عام 1977 ويوم وقفة عرفات زار الرئيس المصري محمد انور السادات مدينة القدس الفلسطينية المحتلة وسن سنة التفاوض مع الكيان الصهيوني واخترق جبهة آلامه العربية المعادية لهذا الكيان والقى خطاب في مقر الكنيست الصهيوني في مدينة القدس وصلى بالمسجد الأقصى صلاة العيد .

الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري في مجلس الشعب المصري يوم التاسع عشر من نوفمبر باستعداده للذهاب الى دولة الكيان والقاء خطاب في الكنيست بحثا عن السلام والذي تلقاه يومئذ رئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحيم بيجين ودعاه الى زيارة الكيان .

حاله من الترقب والتشكيك سادت ألامه العربية والاسلاميه بين مصدق ومعارض من ان يقوم الرئيس المصري السادات بزيارة الكيان الصهيوني وإلقاء كلمه من على منبر الكنيسة الصهيونية فلا احد يصدق هذه النيه ولا احد مقتنع بانه سيعملها .

اصطف أركان الكيان الصهيوني ودعو يومها عدد من الشخصيات العربية المرتبطة بهذا الكيان الصهيوني لاستقبال السادات في مطار اللد ونصبت الأعلام المصرية في كل ارجاء الكيان الصهوني الى جانب الاعلام الصهيوني وحتى تلك اللحظه لا احد يصدق ان رئيس اكبر دوله عربيه سياتي طالبا للسلام مستسلما مسلم رقبته لهذ العدو الصهيوني الغاصب .

حطت الطائرة المصرية ارض مطار الكيان الصهيوني ومشت باتجاه منصة الاستقبال وصعدت مضيفه اسرائيليه يصاحبها مسئول المراسم لدى الكيان الصهيوني الى سلم الطائرة وفتح باب الطائرة وحتى تلك اللحظات كان هناك من البسطاء من يعتقد انه سينزل من الطائره المصريه فريق من الكومماندوز المصري ويقتل قادة الكيان الصهويني وان الرئيس المصري بذاته من يقود هذا الهجوم النوعي .

ولكنه نزل من الطائرة وحيى مستقبليه وتعرف على قادة الكيان وسط تسليم على كل اركان تلك الدوله الصهوينيه وعزف السلام الصهيوني هتحيا الى جانب السلام الوطني المصري الذي تم تعديله ليائم عملية السلام قبل وصول الرئيس السادات .

تم اصطحابه الى فندق الملك داود في القدس المحتله والقيام بحفلة استقبال له وفي ساعات الصباح تم اصطحابه الى المسجد الاقصى هو والوفد المصاحب له الى المسجد الاقصى لكي يصلي صلاة العيد وسط مقاطعه فلسطينيه من ابناء القدس لهذه الزياره وهذا الضيف الغير مرحب به تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني .

وحتى يكتمل المشهد فرئيس الكنيست الصهيوني آنذاك كان الارهابي اسحق شمير الذي أصبح فيما بعد رئيس للوزراء الصهيوني والذي رحب في الرئيس السادات ودعاه الى الصعود الى منصة الخطابه

وهنا القى الرئيس المصري خطابه من على هذه المنصه قائلا ” السيد الرئيس

أيها السيدات والسادة

اسمحوا لي أولا أن أتوجه إلى السيد رئيس الكنيست بالشكر الخاص، لإتاحته هذه الفرصة، لكي أتحدث إليكم. وحين أبدأ حديثي أقول:

السلام عليكم ورحمة الله، والسلام لنا جميعا، بإذن الله.

السلام لنا جميعا، على الأرض العربية وفي إسرائيل ، وفي كل مكان من أرض هذا العالم الكبير، المعقَّد بصراعاته الدامية، المضطرب بتناقضاته الحادَّة، المهدَّد بين الحين والحين بالحروب المدمِّرة، تلك التي يصنعها الإنسان، ليقضي بها على أخيه الإنسان. وفي النهاية، وبين أنقاض ما بنَى الإنسان، وبين أشلاء الضحايا من بنِي الإنسان، فلا غالب ولا مغلوب، بل إنَّ المغلوب الحقيقي دائما هو الإنسان، أرقى ما خلقَّه الله. الإنسان الذي خلقه الله، كما يقول غاندي، قدّيس السلام، “لكي يسعى على قَدَميه، يبني الحياة، ويعبد الله”.

باقي خطبة السادات لم يريد متابعتها

http://www.yousaytoo.com/25-18/625885

ذكرى اقرار اتفاقية حقوق الطفل الكيان الصهيوني يجيز سجن الاطفال الفلسطينيين من سن 12

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – اطفالنا يختلفوا عن كل اطفال العالم فقد اجاز الكيان الصهيوني اعتقال الاطفال الفلسطينيين من سن 12 سنه وحبسهم من سن 14 سنه عدل القانون الصهيوني واجراءاته متناقضا مع كل الاتفاقات الدوليه ولاطفالنا خصوصية أنهم لا يمرون بما يمر به أطفال العالم ولا يمارسون الطفوله بشكل طبيعي مقارنه بأقرانهم بكل العالم بل هم اكبر من أعمارهم يعوا أكثر من غيرهم فهم يمرون بالشباب والرجولة من بعد الميلاد والة القتل والارهاب الصهيوني تشن حربا على اطفال فلسطين وتستهدفهم بشكل مقصود وسط تصوير وبث كل وكالات الانباء العالميه لهذه الصوره البشعه وهذه الجثامين التي يشوه جمالها وطفولتها الدم والحرق بصوره فظيعه وبشعه .

لم نسمع او نقرا أي من المنظمات الدوليه التي ترعى الطفوله أي بيان استنكار او شجب او ارسال مساعدات وغوث لهؤلاء الاطفال الذين يروعوا كل صباح ومساء ويتفززوا في نومهم بحث لا يغمض لهم جفن من صوت ضربات الطائرات الصهيونيه وبشاعة الحرب .

نشرت وزارة القضاء الإسرائيلية، يوم أمس الأربعاء، مذكرة تعديل لقانون يهدف لفرض عقوبة السجن الفعلي على أطفال دون جيل 14 عاما.

وبحسب التعديل فإن المحكمة تستطيع إنزال عقوبة السجن الفعلي على قاصرين في جيل 12 عاما، في حين أن قضاء مدة الحكمة تكون بعد أن يصل إلى جيل 14 عاما.

ويتيح القانون الجديد للقضاة الإسرائيليين فرض عقوبة السجن الفعلي عل القاصرين الذين أدينوا بواحدة من ثلاث مخالفات: القتل أو محاولة القتل أو التسبب بموت. وفي حال فرض عقوبةى السجن الفعلي على قاصر دون جيل 14 عاما، فإنه يبقى في مؤسسة مغلقة إلى حين يبلغ 14 عاما، وعندها يتم نقله إلى السجن.

وبحسب التعديل، فسيكون بإمكان القاضي، وهو ليس ملزما بذلك، أن يصدر أمرا بإجراء فحص قضائي آخر قبل سجن القاصر مع بلوغه جيل 14 عاما.

وفي شرح تعديل القانون جاء أنه في الآونة الأخير ترتكب مخالفات خطيرة من قبل قاصرين لم يتجاوزوا بعد سن المسؤولية الجنائية، وأن صغر جيلهم لا يمنعهم حصانة، وأن اعتبارات الردع والرد قد يكون لها ثقل كبير أحيانا.

تجدر الإشارة إلى أن وزيرة القضاء الصهيونيه أييليت شاكيد، هي التي تدفع باتجاه تعديل القانون، وذلك بذريعة مشاركة الأطفال الفلسطينيين في العمليات ومحاولات تنفيذ عمليات في الانتفاضة الأخيرة.

يكون التعديل ساري المفعول لمدة 3 سنوات، وذلك بسبب ‘حساسية الاقتراح وأبعاده’.

يذكر أن وزارة القضاء بدأت على إعداد مذكرة التعديل في أعقاب ‘عملية مستوطنة بسغات زئيف’، قبل نحو شهر، والتي وجه في الاتهام للطفل أحمد مناصرة (13 عاما) بالمشاركة في عملية طعن مستوطنين.

الة الحرب الصهيوني تستهدف الطفل قبل المقاوم من اجل قتل احلامه ووقف ذريته وتمدد شعبنا فهم حاقدين على هؤلاء الاطفال ويريدوا قتلهم وهم لايعرفون شيء والتهمه الوحيده الموجهه اليهم انهم فقط فلسطينيين .

مجتمع كفلسطين يبلغ عدد الأطفال فيه ما يقارب الخمسين بالمائه وربما يزيد من مجمل المجتمع المحلي على اعتبار ان الاطفال هم ما بين السنه حتى السادسة عشر حسب مقاييس المنظمات الدوليه وهؤلاء بجميعهم يعشون بأغلبهم تحت سن الفقر بسبب سوء الأوضاع ألاقتصاديه التي يمر فيها هؤلاء الاطفال واسرهم .

وكتب الاخ الباحث عبد الناصر فروانه على صفحىه على الفيس بوك اليوم هذه الكلمات

بمناسبة مرور 26 عاما على اقرار اتفاقية حقوق الطفل

المجموعة العربية: إسرائيل تستهدف الطفولة الفلسطينية، وتعتقل آلاف الأطفال

جنيف-20-11-2014- قالت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، أن إسرائيل ومنذ بداية احتلالها للأراضي الفلسطينية، استهدفت الطفولة الفلسطينية ، وأهدرت حقوق الطفل الفلسطيني، ولم تحترم احتياجاته الأساسية. كما ولم تغير من معاملتها للأطفال الفلسطينيين القاصرين بعد إقرار اتفاقية حقوق الطفل بتاريخ 20 تشرين ثاني/ أيلول عام 1989. والتي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من شهر أيلول/ سبتمبر 1990م،

وأضافت: أن إسرائيل استهدفت الطفولة الفلسطينية بشكل ممنهج، وسعت بكل ثقلها وإمكانياتها، وعبر منظومة من الإجراءات والقوانين والانتهاكات الجسيمة إلى تحطيمها، وتشويه مستقبلها، مما يشكل خطراً على مستقبل المنطقة برمتها.

وفي هذا الصدد أشارت المجموعة العربية إلى أن إسرائيل قد اعتقلت منذ إتمام احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967، عشرات الآلاف من الفلسطينيين القاصرين الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، وأنها صعّدت من استهدافها لهم بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، وجعلت من اعتقالهم الملاذ الأول ولفترات طويلة. فيما سجلت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية (وزارة الأسرى سابقا) اعتقال إسرائيل لأكثر من (10,000) طفل فلسطيني منذ أيلول/ سبتمبر عام 2000. ولا تزال تحتجز نحو (300) طفل في سجونها ومعتقلاتها.

وأكدت المجموعة العربية في بيانها بمناسبة مرور 25 عاما على إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتفاقية حقوق الطفل، بأنه ووفقاً لدراسات مختلفة، وشهادات عديدة، فإن كافة من اعتقلوا من الأطفال القاصرين قد تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال وصنوف التعذيب الجسدي أو النفسي، خلال اعتقالهم وفترات احتجازهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

وأن المحاكم العسكرية الإسرائيلية لم تراعِ أعمارهم وصغر سنهم، والظروف التي أدلوا فيها باعترافاتهم تحت وطأة التعذيب، فتصدر بحقهم أحكام مختلفة تصل في بعض الأحيان للسجن لسنوات طويلة، وفي أحيان أخرى للسجن (مدى الحياة). مما يخالف أبسط معايير المحاكمة العادلة.

وذكرت في بيانها أن اتفاقية حقوق الطفل الدولية لم تشكل جدار حماية للطفولة الفلسطينية من ممارسات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يلتزم يوماً بها، إذ وإلى جانب انتهاكات وجرائم كثيرة يتعرض لها الأطفال، فان من يُعتقل منهم يُزج بهم في أماكن احتجاز تفتقر إلى الحدود الدنيا التي يجب توافرها لمقومات الحياة الآدمية، التي تنص عليها الاتفاقية، ويتم معاملتهم بقسوة ويحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية الأساسية، كالحق في التعليم والعلاج والتواصل مع الأهل، وتلقي غذاء مناسب، ومنع التعرض للتعذيب أو لغيره، من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو غير الإنسانية، أو المهينة… الخ

أكدت إحصائية فلسطينية أن معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بلغ 21.4 في المائة؛ بواقع 16 في المائة بالضفة الغربية و31.9 في المائة بقطاع غزة، فيما شكل الأطفال الذين يعانون من حالة الفقر ما نسبته 26.9 في المائة من مجموع الأطفال؛ بواقع 19 في المائة بالـضفة و38.4 في المائة بقطاع غزة.

فأطفالنا يعملون رغم انهم دون سن العمل في ظروف صعبه حتى يستطيعون ان يوفروا لأسرهم بعض من المال لسد حاجتهم الفقيرة فالبطالة في فلسطين من اعلي نسبها في العالم كله فيضطر هؤلاء الرجال الصغار الى العمل في ظروف صعبه وبعضهم لايتقاضي المال نظير عمله فهو يتقاضى الاكل والشرب .

وأكد التقرير أن حوالي 65 ألف طفل فلسطيني (ستة في المائة) من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية 5- 14 سنة، هم أطفال عاملون سواء بأجر أو دون أجر عام 2010؛ بواقع 8 في المائة بالضفة و3.1 في المائة بقطاع غزة. كما بلغت نسبة الأطفال الملتحقين بالمدرسة والمنخرطين أيضًا في عمالة الأطفال 5.6 في المائة.

وأطفالنا اسري في سجون الاحتلال الصهيوني فهم يناضلون من اجل قضيتهم الوطنية ويتم اعتقالهم في ظروف صعبه وبعض الأحيان يتم التحرش بهم جنسيا ومساومتهم والاعتداء عليهم بمواقع حساسة من أجسادهم ويتم محاكمتهم بالمحاكم الصهيونية رغم انه لا ينطبق عليهم القانون الدولي حتى يتم محاكمتهم ولكن في دولة الكيان الصهيوني يحدث ما لا يحدث في العالم .

وحديثا قامت محاكم الكيان الصهيوني العسكريه بإبعاد اطفال عن بيوتهم وإبعادهم الى مناطق سكنيه أخرى بعيده عن بيئتهم الاصليه كنوع من العقاب وفرض الاقامات الجبرية على بعض الاطفال واعتقالهم ولمدد مختلفة رغم ان بعضهم لم يبلغ ال 14 عام من عمره .

-نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب شهادة الأسيرة المقدسية شفاء فضل موسى عبيدو شلودة، سكان سلوان قضاء القدس الموقوفة في سجن الشاورن للنساء منذ 27/10/2015، والتي روت فيها رحلة معاناتها خلال اعتقالها مع ابنها القاصر فادي ابن ال 13 عاما.

قالت الأسيرة الشلودة أنها اعتقلت مع ابنها فادي بعد أن داهم جيش الإحتلال منزلها، حيث تم اقتيادهما في سيارة عسكرية، وخلال ذلك كان الجندي يضرب ابنها فادي امامها ويطلب منه أن يبقى مطأطئ الرأس وأن لا يتحرك وكلما تحرك كان الجندي يقوم بضرب فادي وأنها أخذت تبكي وتصرخ على الجندي ( حرام عليك هذا طفل) فيأمرها الجندي بالسكوت مهددا اياها.

وكتب الصديق الباحث عبد الناصر فروانه على صفحته قائلا وتقول الأسيرة شفاء شلودة ( كان الجندي يتعمد ضرب ابني أمامي لينتظر ردة فعلي فتصوروا احساس أم ترى ابنها ينكلون به، انه موقف صعب للغاية لا يمكن لأي انسان أن يتحمله ، شعرت بالعجز لأني لم أستطع أن أحمي ابني الذي يتعرض للضرب أمامي.

وأفادت شلودة أنه خلال التحقيق معها في معسكر للجيش في جبل المكبرب حيث وجهت لها تهمة رشق حجارة أحضروا ابنها فادي الى غرفة التحقيق ومنعوها من الحديث معه.

وقالت بعد انتقالي لسجن الشارون للنساء تم الإفراج عن ابني فادي وابعاده مدة 4 سنوات عن البيت واقامة منزلية وغرامة مالية 8000 شيكل وحرمانه من الذهاب الى المدرسة .

وقالت شلودة أن جيش الإحتلال اعتقل ابنها الثاني القاصر سامر الذي يقبع في سجن جفعون للأشبال.

تحتجز السلطات الإسرائيلية ما يقارب 400 طفلا و طفله في السجون الإسرائيلية يحتجز معظمهم في (قسم الأشبال) بسجن هشارون معظمهم دون الثامنة عشرة. وبينما يعتبر أي شخص دون الثامنة عشرة 18 من العمر طفلا-”حدثا” بالقانون الإسرائيلي المحلي والقانون الدولي وحسب تعريف الحدث الوارد في قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم الذي اعتمد بقرار الجمعية العامة 45/113 المؤرخ في 14 كانون الأول 1990.

ولا يوجد للأطفال الفلسطينيين أماكن يلعبون فيها مثلهم مثل باقي الاطفال في العالم لا حدائق ولا مؤسسات ترفيهية بكل أنواعها وحديثا اقيمت مشاريع استثماريه للألعاب الأطفال ولكنه اطفالنا محرومين من الوصول اليها بسبب ان ائهم لا يستطيعون ان يوفروا لهم ثمن لهوهم واستمتاعهم كباقي الأطفال في العالم .

أما أطفالنا في المدارس وبسبب عدم وجود مباني جديدة للمدارس وبسبب قصف قوات الاحتلال الصهيوني لبعض المدارس التي تضررت اثنا الحرب الاخيره على قطاع غزه فالأطفال يدرسون في كونتينرات من الحديد لتعويض النقص الحاد في الصفوف اضافه الى حالة الازدحام الكبير في عدد الصفوف حيث يبلغ عدد الطلاب 50 طالب في الفصل الواحد وهذه نسبه لاتجدها باي مكان بالعالم .

وحوالي أربعة أطفال من بين كل عشرة أطفال (35.9%) في الفئة العمرية (10-17 سنة) لديهم معرفة بخدمة الإنترنت ويقومون باستخدامها مقابل حوالي ثلاثة أطفال من بين كل عشرة أطفال (34.6%) ليس لديهم أدنى معرفة بالإنترنت.

على الرغم من انه تم تزويد المدارس في قطاع غزه بأجهزة الكمبيوتر سواء بالمدارس الحكوميه او مدراس وكالة الغوث الا ان تميز وتفوق الأطفال الفلسطينيين بالكمبيوتر هي تفوق اقرأنهم لو تم منحهم الفرصه وامتلاك اجهزه كمبيوتر في بيوتهم ولدى الاجيال الصاعده شغف كبير في متابعة التكنلوجيا تفوق كل الاحيصائيات المنشوره .

اما الاطفال المعاقين فهم مساكين يعانون معاناة مركبه عن اقرأنهم في كل إنحاء العالم حيث لا يوجد مؤسسات ترعى المعاقين بكافة أنواع الإعاقات وليس لديهم فرص عمل وإمكانية التحاقهم بالمدارس الخاصة معدومه لعدم توفر مدارس خاصة للمعاقين إعاقات ذهنيه .

أظهرت إحصائيات فلسطينية رسمية أن نسبة المعاقين في الأراضي الفلسطينية وصلت إلى نحو 3.5% من مجموع السكان، وهي نسبه اعتبرها مركز «الميزان» لحقوق الإنسان الأعلى على مستوى العالم.

وساعد على هذا الارتفاع الكبير، المواجهات التي امتدت بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي لسنوات طويلة، وكانت آخرها الحرب التي شنها الجيش على قطاع غزة، نهاية العام الماضي.

وقال المركز في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للمعوق الذي صادف أمس «إن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أضاف نحو 500 شخص إلى صفوف ذوي الإعاقة، جراء بتر في الأطراف، وضرر في حاستي السمع والبصر». وأشار المركز إلى أن الحصار يمنع دخول الأدوات الطبية والتأهيلية اللازمة للمعاقين، ويعرقل خروج المحتاجين منهم للخدمات والعلاج لتلقي هذه الخدمات خارج قطاع غزة.

وأكد المركز أن الحصار الإسرائيلي «أحد أبرز مسببات الإعاقة في صفوف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة»، محذرا من ازدياد نسبة الأطفال المعاقين جراء ذلك. وقال «تتزايد هذه المخاطر بعد نشر تقارير حديثة حول ارتفاع معدلات الإصابة بفقر الدم بين الأطفال في قطاع غزة إلى ما نسبته 50 في المائة، وهو أمر خطير ويشكل تهديدا جادا بإصابتهم بالإعاقة».

يعتبر نقص الوزن مؤشرا جيدا لقياس انتشار معدلات سوء التغذية الحاد. بلغت نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن 2.9% في الأراضي الفلسطينية وفق آخر مسح لصحة الأسرة تم تنفيذه من قبل الجهاز عام 2006، وكانت الأعلى في الضفة الغربية (3.2%) مقارنة بقطاع غزة (2.4%)، وعلى مستوى المحافظة كانت محافظات أريحا والأغوار وسلفيت والقدس في الضفة الغربية هي الأعلى (6.4% و6.0% و5.5%) على التوالي، ومحافظات شمال غزة ودير البلح وغزة في قطاع غزة هي الأعلى (3.7% و3.5% و2.4%) على التوالي، مقارنة بباقي المحافظات.

وبلغ معدل وفيات الرضع في الأراضي الفلسطينية 27.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي (30.7 و28.6 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (25.5 و26.1 لكل 1000 ولادة حية على التوالي).

وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة في الأراضي الفلسطينية 31.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي ( 34.9 و33.8 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (29.5 و28.8 لكل 1000 ولادة حية على التوالي.

انظر الى هذا الموقع

https://maannews.net/Content.aspx?id=807222

6 اعوام على ذكرى جريمة شهداء عائلة الدلو

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – لاتزال صور الشهداء من عائلة الدلو التي بثتها وسائل الاعلام الفلسطينيه والعربيه والدوليه تجعلنا نقف عاجزين عن كتابة أي كلمه فالدم اكبر بكثير من كل الكلام وهذه الصور التي تشرح نفسها بنفسها وتعرض بشكل واضح همجية الجيش الصهيوني وما ارتكبه الطائرات الغادره المصنوعه في الولايات المتحده الامريكيه وبقذائف مصنوعه من نفس الدوله التي تدعم هذه الدوله الغادره بقتل الاطفال هذه الجريمه البشعه يجب ان نذكرها دائما .

مهما بلغت بلاغة من يريد ان يكتب او يصور ماشاهده بعينه او انطباعه عن جريمه مثل التي ارتكبت بحق عائلة الدلو لن يستطيع ان يصور مايحدث فالحدث اكبر من كل الكتابه والصور تعبر عن مدى الارهاب الصهيوني والاجرامي الذي قامت به غربان طائرات العدو الصهيوني

عائلة الدلو المنكوبه والتي استهدف بيتها وتم تدميره تدميرا كاملا وهو من ثلاثة طوابق وقتل 11 شهيد من افراد العائله وجيرانهم اضافه الى اصابة من تواجد داخل وحول البيت هذه الجريمه الكبيره التي ارتكبها الجيش الذي لايخطى ء حسب مايقول قادته والانساني جدا الذي يحارب الارهاب .

ففي اليوم الخامس للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، صعّدت قوات القتل والارهاب من عدوانها وبشكل عنيف على كافة مناطق قطاع غزة منذ ساعات الصباح، حيث شهد اليوم استشهاد اكثر من 24 مواطنا واصابة العشرات، بينهم 11 مواطنا من مجزرة بحق عائلة الدلو وسط القطاع، يرفع عدد شهداء العدوان الى 69 شهيدا و 680 جريحا حتى الان.

الحرب الماضيه على غزه التي شنتها قوات الاحتلال فقد قتلت ايضا عائلة السموني والذي سقط من جراء الجريمه التي ارتكبت بحق ابنائها الى قتل واصابة مايقارب ال 56 شهيدا بشكل جماعي وقد تم ترقية القائد العسكري للقوه التي ارتكبت هذه الجريمه وترقيته الى رتبه اعلى وقد شاهد كل العالم هذه الجريمه النكراء .

كل التلفزيونات العربيه والاجنبيه تقوم بنقل هذه الصور البشعه لماساة عائلة الدلو وتعرض الصور الصعبه التي تم بثها لما جرى والعالم كله يحتفل باليوم العالمي للطفوله فهؤلاء الاطفال والنساء الذين تم قتلهم يحملون اسلحه ويقامون الاحتلال انظروا الى هذه الكذبه التي تدافع عنها الولايات المتحده والعالم المتمدن المتمثل بالاتحاد الاوربي وباقي دول العالم .

لن نتحدث عن العالم العربي فقد وصفهم رئيس وزراء ووزير خارجية قطر العظمى بانهم نعاج ولن يكونووا اكثر من نعاج فقد كنا نعتقد انهم سيفعلون الاتفاقيات العربيه الموقعه وان يتم اعلان الحرب الاقتصاديه على اقل مايقال على كل العالم الذي يقف الى جانب دولة العدوان والقتل المجرمه التي تدعى اسرائيل .

ارتفع عدد الشهداء، في القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزل عائلة الدلو في حي النصر بمدينة غزة، قبل قليل، إلى 11 شهيدا هم: الدلو سلافة الدلو(50 عاما)، وسماح الدلو(25 عاما)، وتهاني الدلو (46 عاما)، وعبد الله المزنر 23، وأمينة مطر المزنر 83 عاما، والطفلة رنين جمال الدلو (12عاما)، إضافة إلى أربعة أطفال أشقاء وهم سارة ويوسف وجمال وإبراهيم ووالدهم محمد الدلو، وإصابة 18 آخرين، أربعة منهم بحال الخطر الشديد.

الخطوه التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني باستهداف منازل المواطنين الامنين وضربهم بطائرات اف 16 وباستخدام صواريخ وقنابل شديدة الانفراج يعني ان ضربات المقاومه اوجعتهم كثيرا لذلك ينبغي القيام بخطوات توجعهم اكثر واكثر وتدقيق الضرب واستهداف المدنيين الصهاينه الدم بالدم والقتل بالقتل .

وقال مصدر طبي قبل قليل إن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي الذي بدأ على قطاع غزة الأربعاء الماضي، بلغ حتى الساعة السابعة من مساء اليوم، 69 شهيداً، منهم 20 من الأطفال، و8 سيدات، و9 مسنين كما بلغ عدد الجرحى 660 جريحاً، من بينهم 224 طفلا، و113 سيدة، و50 مسنا.