أرشيف | 12:12 م

تعزيه للصديق المختار حامد ضبان ابوفؤاد بوفاة نجله الشاب الرائع درويش

14 نوفمبر

أتقدم بالتعازي الحارة من صديقي العزيز المختار حامد ضبان ابوفؤاد بوفاة نجله الشاب الرائع الصديق العزيز درويش اثر جلطه دماغيه حاده راجيا من الله العلي القدير ان يرحمه ويتقبله فهو شاب مصلي وعابد لله ر اجيا ان يكون مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
الله يصبرك يامختار ويقويك ويعينك على فقدان الحبيب درويش وتعازينا الى اشقائه الاخوه فؤاد واياد واكرم ومحمد واحمد ومحمود الخاطر واحد والله .
تمت الصلاة عليه في مسجد السيد هاشم وتم تشيع جثمانه الى رحمة الله
تقبل العزاء في ديوان المختار ابوفؤاد ضبان بحي الدرج
إن لله وإن إليه راجعون

وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني

14 نوفمبر

في الخامس عشر من تشرن الثاني 1988 ونحن نقف على عتبة عهد جديد، ننحني إجلالا وخشوعاً أمام أرواح شهدائنا وشهداء الأمة العربية الذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة هذا الفجر العتيد، واستشهدوا من أجل أن يحيا الوطن. ونرفع قلوبنا على أيدينا لنملأها بالنور القادم من وهج الانتفاضة المباركة، ومن ملحمة الصامدين في المخيمات وفي الشتات وفي المهاجر، ومن حملة لواء الحرية أطفالنا وشيوخنا وشبابنا، أسرنا ومعتقلينا وجرحانا المرابطين على التراب المقدس وفي كل مخيم وفي كل قرية ومدينة، والمرأة الفلسطينية الشجاعة، حارسة بقائنا وحياتنا، وحارسة نارنا الدائمة. ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار، وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال إننا، ندعو شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول علمه الفلسطيني والإعتزاز به والدفاع عنه ليظل أبدا رمزاً لحريتنا وكرامتنا في وطن سيبقي دائما وطننا حراً لشعب من الأحرار.

نص وثيقة الاستقلال الفلسطيني

على أرض الرسالات السماوية إلى البشر، على أرض فلسطين ولد الشعب العربي الفلسطيني، نما وتطور وأبدع وجوده الإنساني عبر علاقة عضوية، لا انفصام فيه ولا انقطاع، بين الشعب والأرض والتاريخ.

بالثبات الملحمي في المكان والزمان، صاغ شعب فلسطين هويته الوطنية، وارتقى بصموده في الدفاع عنها إلى مستوى المعجزة، فعلى الرغم مما أثاره سحر هذه الأرض القديمة وموقعها الحيوي على حدود التشابك بين القوى والحضارات… من مطامح ومطامع وغزوات كانت ستؤدي إلى حرمان شعبها من إمكانية تحقيق استقلاله السياسي، إلا أن ديمومة التصاق الشعب بالأرض هي التي منحت الأرض هويتها، ونفخت في الشعب روح الوطن، مطعما بسلالات الحضارة، وتعدد الثقافات، مستلهما نصوص تراثه الروحي والزمني، واصل الشعب العربي الفلسطيني، عبر التاريخ، تطوير ذاته في التواجد الكلي بين الأرض والإنسان على خطى الأنبياء المتواصلة على هذه الأرض المباركة، على كل مئذنة صلاة الحمد للخالق ودق مع جرس كل كنيسة ومعبد ترنيمه الرحمة والسلام.

ومن جيل إلى جيل، لم يتوقف الشعب العربي الفلسطيني عن الدفاع الباسل عن وطنه ولقد كانت ثورات شعبنا المتلاحقة تجسيداً بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني.

ففي الوقت الذي كان فيه العالم المعاصر يصوغ نظام قيمة الجديدة كانت موازين القوى المحلية والعالمية تستثني الفلسطيني من المصير العام، فاتضح مرة أخرى أن العدل وحدة لا يسير عجلات التاريخ.

وهكذا انفتح الجرح الفلسطيني الكبير على مفارقة جارحة: فالشعب الذي حرم من الاستقلال وتعرض وطنه لاحتلال من نوع جديد، قد تعرض لمحاولة تعميم الأكذوبة القائلة “إن فلسطين هي أرض بلا شعب” وعلى الرغم من هذا التزييف التاريخي، فإن المجتمع الدولي في المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم لعام 1919، وفي معاهدة لوزان لعام 1923 قد اعترف بأن الشعب العربي الفلسطيني شأنه شأن الشعوب العربية الأخرى، التي انسلخت عن الدولة العثمانية هو شعب حر مستقل.

ومع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني بتشريده وبحرمانه من حق تقرير المصير، أثر قرار الجمعية العامة رقم 181 عام 1947م، الذي قسم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية،فإن هذا القرار مازال يوفر شروطاً للشرعية الدولية تضمن حق الشعب العربي الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني.

إن احتلال القوات الإسرائيلية الأرض الفلسطينية وأجزاء من الأرض العربية واقتلاع غالبية الفلسطينيين وتشريدهم عن ديارهم، بقوة الإرهاب المنظم، واخضاع الباقين منهم للاحتلال والإضطهاد ولعمليات تدمير معالم حياتهم الوطنية، هو انتهاك صارخ لمبادئ الشرعية ولميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، بما فيها حق العودة، وحق تقرير المصير والاستقلال والسيادة على أرضه ووطنه.

وفي قلب الوطن وعلى سياجه، في المنافي القريبة والبعيدة، لم يفقد الشعب العربي الفلسطيني إيمانه الراسخ بحقه في العودة، ولا إيمانه الصلب بحقه في الاستقلال، ولم يتمكن الاحتلال والمجازر والتشريد من طرد الفلسطيني من وعيه وذاته- ولقد واصل نضاله الملحمي، وتابع بلورة شخصيته الوطنية من خلال التراكم النضالي المتنامي. وصاغت الإرادة الوطنية إطارها السياسي، منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، باعتراف المجتمع الدولي، متمثلاً بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، وعلى قاعدة الإيمان بالحقوق الثابتة، وعلى قاعدة الإجماع القومي العربي، وعلى قاعدة الشرعية الدولية قادت منظمة التحرير الفلسطينية معارك شعبها العظيم، المنصهر في وحدته الوطنية المثلي، وصموده الأسطوري أمام المجازر والحصار في الوطن وخارج الوطن. وتجلت ملحمة المقاومة الفلسطينية في الوعي العربي وفي الوعي العالمي، بصفتها واحدة من أبرز حركات التحرر الوطني في هذا العصر.

إن الانتفاضة الشعبية الكبرى، المتصاعدة في الأرض المحتلة مع الصمود الأسطوري في المخيمات داخل وخارج الوطن، قد رفعا الأدراك الإنساني بالحقيقة الفلسطينية وبالحقوق الوطنية الفلسطينية إلى مستوى أعلى من الإستيعاب والنضج، وأسدلت ستار الختام على مرحلة كاملة من التزييف ومن خمول الضمير وحاصرت العقلية الإسرائيلية الرسمية التي أدمنت الإحتكام إلى الخرافة والإرهاب في نفيها الوجود الفلسطيني.

مع الانتفاضة، وبالتراكم الثوري النضالي لكل مواقع الثورة يبلغ الزمن الفلسطيني أحدى لحظات الإنعطاف التاريخي الحادة وليؤكد الشعب العربي الفلسطيني، مرة أخرى حقوقه الثابتة وممارستها فوق أرضه الفلسطينية.

واستناداً إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله وانطلاقا من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، ممارسة من الشعب العربي الفلسطيني لحقه في تقرير المصير والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.

فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، تصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.

إن دولة فلسطين دولة عربية هي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق أهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة. وهي إذ تؤكد التزامها بميثاق جامعة الدول العربية، واصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك، تناشد أبناء أمتها مساعدتها على إكتمال ولادتها العملية، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتعلن دولة فلسطين التزامها بمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتزامها كذلك بمبادئ عدم الإنحياز وسياسته.

وإذ تعلن دولة فلسطين أنها دولة محبة للسلام ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي، فإنها ستعمل مع جميع الدول والشعوب من أجل تحقيق سلام دائم قائم على العدل واحترام الحقوق، تتفتح في ظله طاقات البشر على البناء، ويجري فيه التنافس على إبداع الحياة وعدم الخوف من الغد، فالغد لا يحمل غير الأمان لمن عدلوا أو ثابوا إلى العدل.

وفي سياق نضالها من أجل إحلال السلام على أرض المحبة والسلام، تهيب دولة فلسطين بالأمم المتحدة التي تتحمل مسؤولية خاصة تجاه الشعب العربي الفلسطيني ووطنه، وتهيب بشعوب العالم ودولة المحبة للسلام والحرية أن تعينها على تحقيق أهدافها، ووضع حد لمأساة شعبها، بتوفير الأمن له، وبالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

كما تعلم في هذا المجال، أنها تؤمن بتسوية المشاكل الدولية والإقليمية بالطرق السلمية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وأنها ترفض التهديد بالقوة أو العنف أو الإرهاب، أو بإستعمالها ضد سلامة أراضيها واستقلالها السياسي، أو سلامة أراضي أي دولة أخرى، وذلك دون المساس بحقها الطبيعي في الدفاع عن أراضيها واستقلالها.

4 أعوام مضت رحيل اللواء محمد فياض ابوعيسى رحمه الله

14 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – 4 أعوام مضت ففي الرابع عشر من تشرين ثاني نوفمبر 2014 رحل عنا اللواء محمد فياض ابوعيسى احد كوادر وقيادات جهاز المخابرات العامه بعد معاناه طويله مع مرض السرطان تم دفنه الى مثواه الاخير بعد الصلاه عليه في منطقة القراره مكان سكنه وتم تشيعه بحضور عدد كبير من الاهل والاصدقاء وزملائه رحم الله اللواء ابوعيسى فياض واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وجازاه الله عن مرضه وصموده وقوة ارادته وجعلها في ميزان حسناته ان شاء الله .

اتصل بي الاخ الصديق محمد جوده النحال ابوجوده عضو المجلس الثوري لحركة فتح وابلغني بالخبر وطلب مني التاكد من صحته وعلى الفور اتصلت بالاخت المناضله ام عيسى حرمه صبرها الله واكدت لي الخبر وقمت بتقديم واجب العزاء لها فقد تعرفت عليهما حيث زرتهم بالبيت عدة مرات بعد ان تعرفت عليه وكانت معرفة خير وبركه وهو رجل واعي وسياسي متمرس ويمتلك ذاكره خرافيه من المعلومات ولديه رؤيه سياسيه ولديه قدره كبيره في التحليل السياسي تعلمت منه كثيرا عبر علاقتي معه على الانترنت .

التقيته للمره الاولى في حياتي اثناء زيارتي في احد الليالي الى مقر المخابرات ” السفينه ” واكان يومها يرتدي بدله رياضيه في مكتبه فكان يقيم في المكتب بسبب الاغلاقات المتكرره للطرق وبدانا بالحديث مع بعضنا البعض وبدات علاقتي به عبر الانترنت بيني وبينه اكتشفت روعة هذا الرجل وعلمه ومعلوماته الغزيره جدا وتعرفت عن قرب على مواقفه الساخره السياسيه اضافه الى قدرته الكبيره على التحليل السياسي .

اللواء محمد فياض ابوعيسى من مواليد قرية القراره منطقة الزنه في تاريخ 18/6/1951 تلقى تعليمه الابتدائي في مدارسه والاعدادي والثانوي وغادر قطاع غزه بعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 باتجاه الاردن للالتحاق بصفوف حركة فتح وشارك في كل معارك الثوره ابتداء من الاردن ومرورا بلبنان وكان طوال هذه الفتره مقاتلا فتحاويا في صفوف الحركه .

التحق اثناء وجوده في لبنان في جامعة بيروت العربيه وحصل على الشهاده الجامعيه الاولى تخصص لغه عربيه وحصل على شهادة الماجستير من نفس الجامعه وكان عنوان دراسته في ذلك الوقت الشاعر المناضل المرحوم سميح القاسم وعمل ببداية تاسيس جهاز الامن المركزي وهو احد الاجهزه الامنيه التابعه لحركة فتح والذي كان يقوده عضو اللجنه المركزيه رحمه الله الشهيد هايل عبد الحميد ابوالهول وتولى مسئولية دائرة المعلومات به .

شارك بعمليات قام بها جهاز الامن المركزي في كل مكان وكان له دور كبير في هذا الجهاز وبعد معركة بيروت الخالده خرج الى تونس وواصل عمله مع الاخ المناضل ابوالهول واصيب بالغاره الصهونيه على حمام الشط وتلقى علاجه في ذلك الوقت من جراء اصابته وحصل على العديد من الدورات العسكريه والمتخصصه في مجال المعلومات في عدد من الدول مثل الاتحاد السوفيتي واسبانيا ويوغسلافيا ودول عديده .

حدثني رحمة الله عليه حين تزوج الاخت المناضله ام عيسى المناضله علياء محسن قاسم وهي مواطنه لبنانيه وقال لي انه ينبغي ان يتم عمل فيلم عن هذه المراه المناضله فقد شاركتني بكل مراحل حياتي ووقفت الى جانبي اينما كنت وذهبت فقد تزوجتها في اثناء الحرب على بيروت ورفضت ان يقام لي عرس وابناء شعبنا يقتلوا في هذه الحرب الصعبه وبقيت معي وغادرت معي بالبدايه الى الجزائر وسكنت معي بمعسكرات الثوره وثم ذهبنا الى تونس وعادت معي الى الوطن وكانت دائما الى جانبي في مرضي وماعانيت منه من السرطان رافقتني في كل الاماكن التي تلقيت فيها العلاج وكانت دائما صابره مرابطه محتسبه .

عاد الى ارض الوطن بعد توقيع اتفاقية اوسلوا وشارك في البدايات الاولى لتاسيس جهاز المخابرات العامه وكان احد اركانه وقادته واسس دائرة المعلومات في المخابرات العامه على مستوى الوطن ووضع اسسها وطريقة عملها وكان من الكادر المثقف والمتعلم ومن الذين وضعوا سياسة الجهاز العامه وساهم في تدريب وتاهيل كادر الجهاز وامداده بالملعومات الامنيه ومتابعة قضايا كثيره واصدار نشرة بالتحليلات اليوميه والتوقعات كانت ترفع لقيادة جهاز المخابرات العامه .

اسس قبل ان يتم احالته للتقاعد مركز للابحاث والدراسات في جهاز المخابرات العامه بقي حتى اللحظه الاخيره قبل ان يتم احالته للتقاعد عام 2008 يمده بالدراسات والمعلومات والتقارير اليوميه وهو عضو نشيط وفعال في الهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين ومنعته قوات الاحتلال من الحصول على تصاريح بحجة المنع الامني في بداية مرضه ومعاناته مع السرطان وتدخل دائما الارتباط الفلسطيني وجهاز المخابرات من اجل ان يتم اعطائه تصريح في كل مره كان يقوم بالسفر فيها .

اصيب بمرض السرطان وعانى كثيرا منه حيث اجريت له اكثر من 12 عمليه جراحيه في اماكن مختلفه تلقى فيها العلاج داخل فلسطين التاريخيه في المستشفيات الصهيونيه اضافه الى مستشفيات الاردن وحصل على علاج كيماوي لاكثر من 10 مرات عانى كثيرا وصمد في وجه هذا المرض وكان يمتلك اراده لاتلين وكان طوال الوقت مجامل يزور ويقدم التعازي والتهاني ويبارك لكل اصدقائه وهو رجل مضياف وكريم وبشوش ولديه قدرات كبيره على المزاح والسخريه السياسيه .

اثناء العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزه غادر بيته في قرية القراره منطقة الزنه الساخنه والتي دخلتها قوات الاحتلال الصهيوني ولجا الى احدى المدارس التابعه لوكالة الغوث هو وزوجته واسرته ثم عاد الى بيته بعد توقف الحرب وادخل قبل 15 يوم المستشفى الاوربي بعد ان عانى كثيرا مع المرض واليوم صعدت روحه الطاهره الى بارئها وتم مواراته التراب في مكان مولده كما كان يتمنى دوما والى جوار والده واشقائه الذي غادروا الدنيا .

العم ابوعيسى كان نشيط على الفيس بوك وكانت لديه صفحه عامره وكان يشارك في التعليقات لدى اصدقائه ويخوض حوار ونقاش سياسي واجتماعي دائم ودائما كانت كلماته كلمات مقاومه ومناضله وساخره وتعليقاته واضحه ولاتقبل أي نوع من اللبس او الدبلوماسيه فهي كلمات مباشره تعبر عنه وعن تجربته الطويله المناضله .

المرحوم اللواء محمد عيسى فياض متزوج من المناضله علياء محسن قاسم وهي لبنانية الاصل ولكنها فلسطينيه شاركت زوجها بفلاحة ارضه الذي عاد اليها وسط استغراب اقاربه وجيرانه بعطاء هذه المراه المناضله اعطاها الله الصحه والعافيه وصبرها على فقدان حبيبها ورفيق دربها ابوعيسى رحمه الله وابنائه الاخت منى وهي متزوجه و الاخ عيسى المتواجد في مدينة رام الله ولم يحضر دفن ووداع والده بسبب انه مطلوب لحركة حماس والاخت عفراء قد تزوجت قبل عام والاخ علي وهو اصغر ابناء الاخ ابوعيسى .

رحم الله المناضل الكبير والفتحاوي المتميز اللواء محمد عيسى فياض وتعازينا للاصدقاء جميعا ال عيسى ولكل من عرف هذا المناضل وشاركه في نضاله وعمله في جهاز المخابرات ونخص بالتعازي الاخت المناضله ام عيسى زوجته وابناءه عيسى وعلي وكريماته منى وعفراء واشقائه وعموم ال فياض الكرام الى رحمة الله ونرجوا ان تقراوا الفاتحه على روحه الطاهره .