أرشيف | 9:42 م

ليس لنا تي نوع من الخصوصية في حركة فتح وبنمونش على أي شيء

24 يونيو

كتب هشام ساق الله – فتح التنظيم الذي يؤمن بالوطن كل الوطن حول مؤسساته التنظيمية الى مؤسسات عامه ولم يعد لجيش عناصره أي خصوصيه فالعيادات والمستشفيات الطبيه تتبع الهلال الأحمر الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية ووكالة وفا للإنباء أصبحت تتبع منظمة التحرير الفلسطينيه والتلفزيون الفلسطيني اصبح يتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية لا مؤسسات تنظيميه او حزبيه وجيش أبناء فتح دائما ينتظروا ادوارهم ولا يوجد لهم أي نوع من الخصوصية.

الجبهة الشعبية لديها مؤسساتها الحزبية والصحية زلديها مستشفى العودة وحزب الشعب لديه مؤسساته ورثها منه المبادرة ولديهم مؤسساتهم الصحية الإغاثة الطبية والإغاثة الزراعية حتى الجبهه الديمقراطيه لديها مؤسساتها وجميعهم لديهم مؤسسات اعلاميه حزبيه خاصه بهم الا حركة فتح ياحسره لايوجد لها أي مؤسسه حزبيه او اعلاميه تتبع حركة فتح واي إمكانيات ولا يوجد لهم افضليه في أي شيء كان لنا لجان صحيه في كل القرى والمخيمات والمدن تم حلها وتسليمها لوزارة الصحة بداية السلطة .

قيادة حركة فتح لأتعلم ان الانتماء التنظيمي هو اكبر من الانتماء القبلي والبلدي وهي عباره عن عشيره كبيره ينبغي ان يقدم لها كل أنواع الخدمات والاستعجال بها والانتماء لحركة فتح ينبغي ان يتحرك احد الكوادر لهذا العنصر او الكادر والاستعجال في انهاء إجراءات علاجه وخاصه حين يكون العلاج في مؤسسه كنا نتملكها أصبحت تمتلكها منظمة التحرير وينبغي ان يكون لنا الأفضلية للعلاج بها مثل مؤسسات حماس الخاصة الصحية والإعلامية وكل أنواع المؤسسات.

زمان الله يرحم الشهيد صلاح العمودي ويسكنه فسيح جنانه كنت إذا طلبت منه طلب مساعده يذهب ويقدم لك طلب في مكتب الرئيس ياسر عرفات وكان رحمه الله يستعجل التحويلات العلاجية وكمان الأخ حسن صباح واخرين من كوادر الحركة الان حين يمرض كادر من كوادر الحركة لا تجد احد يقوم بمهام الاستعجال بالتحويلات وعمل اللازم لدى الجهات المعنية والاستعجال بهذه التحويلة يكون مسئول الملف الطبي في الهيئة القيادية مثلا يتدحل ويسرع الإجراءات ويكون مهامه مسئول هذا الملف. احنا مساكين لو الشخص المريض من حماس يتم تحويله بكل الطرق حتى عن طريق رام الله .

حين سموا الهيئة القيادية لم يمسوا ملفات كثيره تلزم أبناء حركة فتح للأسف التسميات حسب مفوضيات اللجنة المركزية المخصيه التي لا تعمل ولم تحرك الغبار عن ملفاتها منذ ان تم انتخابها لهذه المهام الجثيمه لا أحد يتابع شئون أبناء الحركة ويتدخل لرفع الظلم والضيم عنهم في أي مجال نعم تقودنا قياده مخصيه مشلولة تنازع تنتظر فرج الله ان يأخذ وداعتها ينبغي ان يتم تسمية احد كوادر الحركه وتفريغه لهذه المهام الكبيرة التي يحتاجها أبناء الحركه.

زمان كان مفوض لمتابعة الإدارة والتنظيم والمالية العسكرية وديوان الموظفين كان يتوجه حسب شكوة أبناء الحركة ويعمل على خل مشاكل كثيره اليوم لا يوجد أي شيء ولا قيمة لاحد في قطاع غزه أي كان مستواه او مرتبته جميعا مضطهدين وجميعا يتم ظلمنا بدون ان يتدخل أحد لحماية عضويتك او رفع الضم عنك.

الإعلانات

تهنئه بالمولود عطا عزات عطا جودت العمصي جعله الله من أبناء السعادة

24 يونيو

أتقدم بالتهاني والتبريكات من أصدقائي وجيراني ال العمصي الكرام بمناسبة مولد الطفل عطا عزات عطا جودت العمصي الف مبروك وانشاء الله مزيدا من الأولاد والبنات اخي الحبيب عزات والله يفرحك فيهم وانشاء الله يكون عطا من افضل الناس ومن أبناء السعادة وانشاء الله نفرح في عرسه يارب .
أتقدم بالتهاني والتبريكات من جده السيد عطا ومن شقيقه منير وعقبال مايتزوج منير ونفرح باولاده ومن اخي وصديقي وجاري الأخ محمد العمصي ابوماجد وابنائه ومن الحجات ام وليد والحاجة وجيهه وعماته جميعا ومن عموم عائلة العمصي الكرام الف مبروك عطا وانشاء الله عقبال كل المشتهين وعقبال كل المحرومين والله يعطيهم لكل مشتهي.

خمس اعوام على استشهاد الطفل طارق ابن الاسير احمد السكني

24 يونيو

كتب هشام ساق الله – في الرابع والعشرين من شهر حزيران يونيه 2013 قبل اربع اعوام وقع حادث مروع شمال قطاع غزه وادى الى اصطدام شاحنه بباص ينقل اطفال يشاركوا بمخيم لابناء الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ادى الى فاجعه جديده اضيفت الى عائلة السكني المناضله فقد استسهد الطفل طارق احمد السكني الابن الوحيد للاسير المناضل المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني الان احمد السكني شقيق المناضل في سجون حكومة غزه المناضل زكي السكني والمعتقل منذ سبع سنوات .

اقل من عامين على استشهاد الطفل طارق اصر والده المناضل احمد السكني من داخل الاسر على قهر السجان الصهيوني وهرب نطفه من داخل سجنه قامت زوجته بمساعدة اطباء في قطاع غزه بزرعها في رحمها ونجحت العمليه بانجاب الطفل طارق والطفل سوار يوم 20/7/2015 وفرحت والدة الطفل طارق وجدته ام زكي وعادت البسمه والضحكه من جديد لتعوض استشهاد الابن الحبيب طارق .

مررت على المقال الذي كتبته بمناسبة استشهاده حتى نترحم على هذا الطفل الشهيد ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره ونستذكر والده الصابر المناضل في سجون الاحتلال الصهيوني ولنطالب باغلاق ملف الاعتقال السياسي والافراج عن عمه الاخ المناضل زكي السكني وجميع المعتقلين في سجن الكتيبه وانهاء ملف المناكفات التنظيميه والتي يتحملها فقط المعتقلين وعائلاتهم فقط ز

فقد علمت فور وقوع الصعب والذي خلف 8 من الاصابات الخطيره جدا اضافه الى اصابات اقل خطوره تصل الى 32 اصابه معظمهم من الاطفال وكم كانت صدمتي بان علمت باستشهاد الابن الوحيد للمناضل الاسير في سجون الاحتلال طارق احمد السكني ابن التسعة اعوام والمشارك بمخيم واعد لابناء الاسرى .

والده المعتقل في سجون الاحتلال بتهمة مقاومته للاحتلال الصهيوني ومحكوم بالسجن الفعلي 27 عام بتهمة تدريب المقاومين والقيام بعمليات ضد العدو الصهيوني وهو ضابط بالامن الوطني وهو ملتزم بالمعتقل في صفوف حركة الجهاد الاسلامي .

يذكر أن الاسير أحمد السكني 35 عاما، اعتقل في العام 2002، وحكم عليه بالسجن 27 عاماً، وقد وجه إليه الاحتلال تهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي والقيام بعمليات ضد الاحتلال الصهيوني.

وعمه المناضل والقائد في كتائب شهداء الاقصى والمحكوم عليه بالسجن الفعلي لمدة 15 عام من قبل محكمة عسكريه تتبع حكومة غزه بتهمة حيازة المتفجرات والمعتقل منذ اكثر من خمسة اعوام بشكل متواصله .

هذه العائله المنكوبه والمفجوعه بفقدان هذا الفتى الصغير طارق اليافع المشارك في مخيم لابناء الاسرى والمعتقل والده وعمه والمشتته اسرته يحتاجوا منا اليوم اكثر من أي وقت الى الوقوف الى جانبهم ودعمهم ومؤازرتهم .

طالبنا يومها رئيس الوزراء الفلسطيني الاخ اسماعيل هنيه الافراج عن المعتقل القائد الفتحاوي زكي السكني ليقف الى جانب والدته واسرته في هذا المصاب الجلل والكبير وان يتم اعتبار هذا الحادث بمثابة بادرة حسن نيه لكي يتم طي موضوع اعتقاله ووقف معاناته الطويله ولكن للاسف لم تلقى مناشدتنا أي استجابه ولم يتم اطلاق سراحه .

كان الله في عونك ايتها المراه الصابره ام احمد رشاد السكني والهمك الصبر والسلوان امام هذا الحادث والمصاب الجلل وكذلك والدة هذا الطفل الوحيد لها والذي فقدته في هذا الحادث وصبر الله والده الاسير احمد في سجون الاحتلال الصهيوني والقابع في سجن نفحه الصحراوي .

وكان والد المناضل زكي السكني قد توفي بداية اعتقاله وهو ضابط بجهاز المخابرات العامه ومناضل من مناضلي الثوره تشتت في المنافي وعاد الى الوطن بداية السلطه الفلسطينيه وعانى من مرض السرطان وتوفي ولم يسمح لابنه المناضل زكي بالمشاركه في وداعه وتشيع جثمانه وتقبل عزاء والده رغم كل المحاولات التي تمت من رجال الخير والاصلاح .

وكان قد لقي مواطنان مصرعهما وأصيب خمسة وعشرون آخرون بجروح، في حادث سير بين شاحنة وحافلة تقل أبناء أسرى بالقرب من الإدارة المدنية في شمال قطاع غزة اليوم الاثنين.

اربع اعوام على رحيل الدكتور مفيد محمد محمود المخللاتي

24 يونيو

كتب هشام ساق الله – اربع اعوام مضت على رحيل الدكتور النطاس البارع الدكتور مفيد المخللاتي عميد كلية الطب في جامعة الازهر والاسلاميه ووزير الصحه في حكومة غزه وشقيق صديقي الحبيب الاخ المناضل اديب المخللاتي صديقي وزميلي في الجامعه الاسلاميه واحد كوادر حركة فتح والشبيبه منذ تاسيسها فانا اعرف الرجل بانه رجل وطني وشخصيه وطنيه بامتياز ولا يتعامل بمنطق حزبي رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين و الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

انا اعرف الدكتور مفيد المخللاتي واسمع به منذ عام 1982 حين بدات صداقتي مع اخيه المناضل اديب المخللاتي واعرف انه احد كوادر وقيادات الاخوان المسلمين والحركه الاسلاميه والتقيته عدة مرات اثناء زياراتي للاخ اديب وكنت اتابع اخباره ونجاحاته المهنيه والعمليه وكان دائما رجل لايحب الظهور والاعلام ومهتم بشكل كبير في مهنته واشفاء المرضى وعلاجهم .

الدكتور مفيد المخللاتي مواليد مدينة غزه عام 1954 تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القاهره الابتدائيه والاعداديه في مدرسة اليرموك والتحق في مدرسة فلسطين الثانويه للحصول على الثانويه العامه وكان طوال مراحل الدراسه من الطلاب المتفوقين جدا وكان من اوائل الطلاب على القطاع استطاع ان يلتحق بجامعة القاهره كلية طب وتخرج منها عام 1981 وحصل على البكالوريس منها وعمل في مستشفى المقاصد الخيريه بمدينة القدس المحتله ثم توجه للحصول على الدراسات العليا في ايرلندا بجامعة دابلن حيث حصل على الزماله الايرلنديه في الجراحه العامه .

عاد ليعمل في مدينة القدس المحتله كجراح متخصص وعمل سنوات طويله حتى بداية السلطه الفلسطينيه حيث رفضت قوات الاحتلال الصهيوني تجديد تصاريح دخوله الى القدس وعاد الى مدينة غزه ليفتتح عيادة خاصه له ويعمل عمليات جراحيه في مستشفيات خاصه مثل الاهلي العربي والخدمه العامه .

عمل منسق لكلية الطب في جامعة ابوديس بجامعة الازهر بمدينة غزه ومسئول عنها بالنواحي الاكاديميه والفنيه حتى تم انشاء وتاسيس كلية الطب في الجامعة الاسلاميه حيث اسسها واصبح عميدا لها حتى توليه وزارة الصحه في حكومة اسماعيل هنيه .

والدكتور مفيد المخللاتي تولي وزارة الصحه في حكومة غزه واستطاع وقاد الوزاره في فتره عصيبه جدا بداية الحرب الصهيونيه على قطاع غزه وحصار قطاع غزه من مختلف النواحي واستطاع بعلاقته مع وزارء الصحه في حكومة رام الله الذين يعرفهم وزاملهم حل الكثير من القضايا والاشكاليات والمناكفات وكان من الاطباء والقياديين المهنيين الذين يعملوا من اجل خدمة ابناء شعبهم .

قام الدكتور جواد عواد وزير الصحه في حكومة الوفاق الوطني وزميله في مستشفى المقاصد الخيريه بتكريمه قبل عدة ايام واجرى معه عملية استلام وتسلم على الفيدو كونفرانس في مدينة غزه بحضور عدد كبير من كوادر وزارة الصحه في قطاع غزه والضفه الغربيه وقام بتسليمه درع نيابه عنه في مدينة غزه .

الدكتور مفيد المخللاتي متزوج من عائلة الخضري ولدية من الابناء احمد وهو طبيب تخرج من جامعة القاهره ويحضر للدراسات العليا ويوسف ايضا طبيب يكمل دراسته العليا والتخصص وعمر طالب يدرس المحاسبه في ايرلندا ومحمد طالب جامعي في مدينة غزه وعبد الرحمن طالب في المرحله الاعداديه ومريم متزوجه وتخرجت من كلية الهندسه والاء طالبه في الجامعه واسماء طالبه في الصف الثاني الاعدادي .

اسلم اليوم الدكتور مفيد الروح الى بارئها الساعه الثانيه فجرا وكان قد اجرى عملية قسطره في القلب في المستشفى الاوربي قبل 10 ايام واجرى عملية قلب مفتوح في مدينة غزه ولكن ارادة الله وقدره عاجله رحم الله الدكتور مفيد محمد المخللاتي هذا الرجل الرائع المعطاء المؤدب الخلوق الوطني .

تعازينا الحاره لوالدة الدكتور مفيد المخللاتي الحاجه ام صلاح وتعازينا الى الاستاذ صلاح في السعوديه مدير بالبنك العربي في الرياض والدكتور لبيب برفيسور في هندسة المياه بجامعة البحر الابيض في انطاليا بتركيا والى الصديق العزيز والتاجر الاخ المناضل اديب والى الاخ اسامه موظف الصليب الاحمر الدولي والى عموم عائلة المخللاتي في الوطن والخارج وابناء المرحوم وانسبائهم والى الاخ المهندس جمال ناجي الخضري النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس مجلس امناء الجامعه الاسلاميه فهو عديله .

45 عام ذكرى اغتيال الشهيد الجزائري المناضل محمد بوديه

24 يونيو

كتب هشام ساق الله – ارسل لي صديق العزيز الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح العام الماضي رساله على جوالي حدث في مثل هذا اليوم ذكرى اغتيال الشهيد الجزائري الفلسطيني الهوى والانتماء والنضال المناضل محمد بوديه هذا المثقف والصحافي والمقاتل محمد بوديهل الذي التحق في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بزعامة الدكتور جورج حبش وقاتل مع الثوره الفلسطينيه اردت في هذا اليوم ان اسلط الاضواء على المقاتلين الجزائريين ونحن نحتفل في المتخب الجزائري الشقيق الذي صعد الى الدور الاول في كاس العالم للمراه الاولى ولبين العلاقات النضاليه ودور المناضلين العرب في القضيه الفلسطينيه .

امثال هذا المناضل الكبير لايتم تكريمه من قبل السلطه الفلسطينيه لانهم شاركوا بالنضال الفلسطيني وحملوا البندقيه الفلسطينيه واغتالهم الموساد الصهيوني وحتى لا نتهم بعلاقه بحقبات تاريخيه ماضيه ونتهم بالارهاب لايجرؤ احد على ذكر اسمائهم وطرح تكريمهم ولكن هؤلاء شاره على صدر الامه العربيه وهم في قلوبنا وعقولنا وسنظل نذكرهم ما حيينا.

فور وصول رسالة اخي ابوجوده النحال قمت بالبحث عن الرجل على شبكة الانترنت واستخراج معلومات كثيره عنه فانا لا اعرف عن هذا المناضل معلومات كثيره واردت ان اطلع قراء مدونتي عشاق الجزائر والمنتخب الجزائر على ابطاله الكبار والعظام الذين ناضلوا الى جانب قضيتنا الفلسطينيه وكانوا ابطال ومناضلين وثوار وسقطوا شهداء .

الشهيد محمد بو دية (1932 – 1973) مقاتل ثوري ومسرحي وصحفي جزائري انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولد يوم 24 شباط 1932 في حي الباب الجديد (من أحياء القصبة العليا) في الجزائر العاصمة. بعد تلقي تعليمه، تأثر بالتيار الوطني الاستقلالي ثم اهتم بالمسرح حيث التحق بالمركز الجهوي للفنون الدرامية في عام 1954. .

هاجر بعد اندلاع الثورة إلى فرنسا وانضم إلى فيدرالية جبهة التحرير هناك، شارك في عدة عمليات فدائية جرح في إحداها عام 1956، كانت أكثر عملياته شهرة هي تفجير أنابيب النفط في مرسيليا يوم 25 آب 1958م التي قبض عليه بسببها وحكم بالسجن 20 عاماً. نجح في الهرب من السجن عام 1961م ولجأ إلى تونس. عمل في فرقة المسرح التابعة لجبهة التحرير الوطني، وفي كانون الثاني عام 1963 أصبح مدير الإدارة للمسرح الوطني وهو أول مسرح أقيم في الجزائر بعد الاستقلال. أسس جريدة “نوفمبر” و”الجزائر هذا المساء”.

كان محمد بودية متأثراً بالأفكار الاشتراكية دون أن يعتنق الفكر الشيوعي، وخلال إدارته للمسرح الوطني أرسل العديد من رسائل التأييد إلى حركات التحرر في العالم يؤيدهم في ما يفعلون ويبرز لهم المثال الناجح لثورة الجزائر التحريرية، في 17 تشرين الأول 1964 وجه رسالة تنديد إلى سفارة إسبانيا بالجزائر أدان فيها محاكمة مجموعة ساندوفا، راسل وزير العدل الإسباني في 28 كانون الأول 1964 من أجل إطلاق سراح الشاعر كارلوس لغريزو المدان من طرف محكمة عسكرية خلال دكتاتورية فرانكو .

كان صديقاً أيضاً لأهل المسرح الكوبي وقام بتبادل الزيارات معهم. قرر تخصيص مداخيل الموسم الصيفي للمسرح عام 1964م دعماً لكفاح الشعب الفلسطيني. كان محمد بودية وثيق الصلة بالرئيس أحمد بن بلة، لذلك عارض بشدة حركة التصحيح الثوري التي قامت في 19 حزيران 1965 بقيادة العقيد هواري بومدين، وغادر الجزائر نحو فرنسا.

بدأت علاقة محمد بودية المباشرة بالقضية الفلسطينية في كوبا خلال لقائه وديع حداد المسؤول العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقرر بعد هذا اللقاء وضع خبرته السابقة خلال الثورة الجزائرية في خدمة النضال الفلسطيني، ولتنمية قدرته قرر الانتساب إلى جامعة باتريس لومومبا في موسكو (جامعة الكي جي بي) وهناك تدرب على مختلف التقنيات التي لم يكن يعرفها، تعرف في موسكو محمد بودية على شاب فنزويلي متحمس للنضال ضد الإمبريالية في العالم، كان هذا الشاب هو كارلوس (ابن آوى) ولم يجد محمد بودية صعوبة في تجنيده لصالح القضية الفلسطينية، كما نجح في إقناع كثيرين بعدالة قضية فلسطين وساهموا بخبرهم في دعم النضال.

عاد محمد بودية إلى باريس في مطلع السبعينيات بصفته “قائد العمليات الخاصة للجبهة الشعبية في أوروبا” وإتخذ اللقب الحربي “أبو ضياء”. كان أول عمل قام به هو التنسيق مع الجماعات اليسارية الأوروبية مثل الألوية الحمراء الإيطالية، مجموعة بادر ماينهوف الألمانية، الجيش الأحمر الياباني، ثوار الباسك، الجيش الثوري الأرمني. وجد محمد بودية نفسه في ميدان يعشقه بشدة، كان المدبر الرئيسي لجميع عمليات الجبهة الشعبية في أوروبا في مطلع السبعينات كما ذكرت تقارير المخابرات الفرنسية والبريطانية والسي آي أيه والموساد. ومع ذلك، لم يثبت ضده أي دليل يدينه، وكانت المخابرات الفرنسية حائرة بشدة في أمره حيث كان يبدو عادياً جداً في النهار ومشغولاً ببروفات مسرحية برفقة ممثلين، لكنه كان رجلاً آخر في الليل.

من عملياته الكثيرة: التخطيط لإرسال 3 ألمانيات شرقيات إلى القدس لتفجير عدة أهداف إسرائيلية وقد كشفت العملية فيما بعد، خطط أيضاً لتفجير مركز “شونو” بالنمسا وكان مركز تجمع ليهود الإتحاد السوفياتي المهاجرين إلى إسرائيل، خطط أيضا لتفجير مخازن إسرائيلية ومصفاة بترول في روتردام ب هولاندا، وأهم عملياته الناجحة على الإطلاق هي تفجير خط أنبوب بترولي بين إيطاليا والنمسا في 5 آب 1972 م، مخلفا خسائر قدرها 2,5 مليار دولار وضياع 250 ألف طن من نفط ينتجه العرب ويستغله أعدائهم.

محمد بودية الذي كان معارضا لنظام هواري بومدين ويقال أنه كان يخطط لتحرير أحمد بن بلة، رفض عروضا عديدة للعمل رفقة الأمن العسكري (المخابرات الجزائرية آنذاك) التي كان أيضاً يخوض حرباً شرسة أخرى ضد الموساد، بودية المعتز كثيراً بحرية حركته سمحت له أيضاً بتقديم العون لمنظمة أيلول الأسود التابعة لفتح، ومن نتائج هذا التعاون هي مشاركته في عملية ميونيخ أثناء الأولمبياد عام 1972م، وكان دوره هو استضافة أفراد الكومندوس الفلسطيني قبل العملية ثم تهريبهم وإخفائهم بعدها، محمد بودية كان أيضاً صديقاً مقرباً لعلي حسن سلامة مسؤول أمن عرفات (القوة 17) وكان دائماً ينزل عنده عندما يزور بيروت.

في أعقاب عملية ميونخ الشهيرة، أمرت غولدا مائير الموساد بتنظيم عمليات اغتيال قيادات فلسطينية في جميع أنحاء العالم، كعملية شارع فردان في بيروت عام 1973م واغتيال فلسطينيين في باريس مثل محمود الهمشري ووائل زعيتر إضافة إلى باسل الكبيسي، محمد بودية أدان الاغتيالات عبر إعلانات نشرت في جريدة “لوموند” الفرنسية ووقعت عليها شخصيات عديدة منها يهود، ودفع هو ثمن الإعلانات، وكان يعلم جداً أنه هو أيضاً مستهدف، لذلك كان شديد الحرص، لذلك خطط الموساد لاغتياله بتجنيد يهود فرنسيين يعملون في مديرية أمن الإقليم dst، وتم زرع لغم ضغط تحت مقعد سيارته الرونو 16 الزرقاء اللون، وسقط محمد بودية شهيداً لما هم بركوب سيارته في صباح 28 حزيران 1973 أمام المركز الجامعي لشارع فوس برنار في باريس.

و تقديراً للرجل ورغم كونه معارضاً، سمح الرئيس هواري بومدين بدفن جثمانه في مقبرة القطار بالجزائر العاصمة. و يذكر أيضاً أن أبا داود (محمد عودة) قائد كومندوس عملية ميونخ التابع لمنظمة أيلول الأسود، عندما أطلق سراحه من فرنسا عام 1977م بوساطة جزائرية، أول ما قام به هو زيارة قبر الشهيد محمد بودية للترحم عليه، أما “كارلوس” الذي خلف بودية في منصبه فقد سمى عمليتي مطار أورلي في باريس عام 1975 م ضد طائرات العال الإسرائيلية باسم “عملية الشهيد محمد بودية”.

12عام على اسر الجندي الصهيوني شاليت

24 يونيو

كتب هشام ساق الله –اثنى عشر عاما على اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت وبدء علمية الوهم المتبدد على قطاع غزه وتعيش الضفه الغربيه نفس الحاله ونفس الهجمه الصهيونيه باسر ثلاث جنود صهاينه مستوطنين نتمنى السلامه للمجاهدين والوصول لنتائج باجراء تبادل للاسرى وتحرير كل المعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني ولعل حسن الطالع ان احد هؤلاء الجنود الثلاثه اسمه جلعاد .

متى نعيش الفرحه التي عاشها شعبنا الفلسطيني كله بتحرير الف اسير فلسطيني امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال ونرقب تلك الاحداث العظيمه التي حدثت ونقهر الكيان الصهيوني ونمرغ انفه بالتراب وننتصر عليه وننتزع ابنائنا في سجونه انتزاعا وغصبن عنهم .

بالرغم من جسامة ماتعرض له شعبنا الفلسطيني من هجمات صهيونيه اعقبت عملية الوهم المتبدد والتي اسفرت عن اختطاف الجندي الصهيوني جلعاد شاليت بايدي المقاومه الفلسطينيه وماسقط من شهداء وجرحى ومعتقلين وتدمير البنيه التحتيه والمزارع والابار حتى طالت الحيوانات والشجر والحجر الا ان شعبنا تحمل جسامة الحدث وفرح وسعد باطلاق سراح 1000 اسير فلسطيني مقابل هذا الجندي الصهيوني يوم الثامن عشر من تشرين اول عام 2011.

رحم الله الشهداء الذين سقطوا في هذه العمليه واسكنهم فسيح جنانه الشهيد القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ عماد حماد ” أبو عبد الرحمن ” والقيادي في الألوية الشهيد خالد المصري ” أبو فراس ” والقيادي الشهيد هشام أبو نصيرة ” أبو محمد ” قائد وحدة الإسناد في عملية الوهم المتبدد والاستشهاديان محمد الرنتيسي ومحمد فروانة اللذان تقدما في ساحات الوغى يقتحمون ويدمرون الموقع الصهيوني والآليات المتواجدة فيه ومن خلال صمودهما في القتال داخل موقع كرم أبو سالم مكن بحمد الله عزوجل المجاهدين من الانسحاب ومعهم ” الجندي الأسير” .

وحتى الان لم يتحرر جثماني الشهيدان محمد الرنتيسي ومحمد فروانه الذان بقي جثمانهما مختطفا لدى الكيان الصهيوني ومدفونان في مقبرة الارقام ولم تفرج عنهم قوات الاحتلال الصهيوني .

نتمنى ان تتكرر عملية الوهم المتبدل مره اخرى عدة مرات حتى نستطيع ان نحرر عدد كبير من الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وننهي معاناة ابطال معتقلين ويعانون من المرض وكذلك معتقلين اطفال ونساء وشيوخ واسرى امضوا سنوات طويله لم يتم اطلاق سراهم في صفقة وفاء الاحرار .

والوهم المتبدد” هو الاسم الكودي لعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والتي تم تنفيذها عام 2006 عن طريق عمل مشترك بين ثلاث تنظيمات عسكرية فلسطينية تمثل المقاومة.

والوهم المتبدد ربما تكون اسما على مسمى –كما يقولون– فهي أضحت كابوسا، يلاحق الإسرائيليين في أحلامهم لأعوام طويلة، إلا أن تمت عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي شاليط والتي بدأت المرحلة الأولى منها صباح أمس الثلاثاء خروج 477 أسيرا فلسطينيا من غياهب السجون الإسرائيلية.

ففي تمام الساعة 05:15 من صباح اليوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م قام سبعة من المقاومين ينتمون لتنظيمات كتائب عز الدين القسام وجيش الإسلام وألوية صلاح الدين بتنفيذ العملية التي اطلق عليها الوهم المتبدد وكان الهدف منها اسر احد جنود موقع إسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم وقتل من فيه، وذلك ردا على مجموعة من عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان آخرها اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة.

وقد تم التجهيز لعملية الوهم المتبدد قبل موعدها بما يقرب من العام حيث تم إنشاء وحفر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 مترا بعمق 9 أمتار تحت الأرض وكان التجهيز والإعداد للعملية استغرق ما يقارب أربعة أشهر فيما استغرق حفر النفق وتجهيزه ستة أشهر.

تم تقسيم السبعة المقاومين إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى قامت بتفجير دبابة الميركافاة (3) المطورة بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدبابات، فيما تحركت المجموعة الثانية تجاه ناقلة جند وقامت بزرع عبوة ناسفة فيها وتفجيرها مما أدى الى تدميرها، وأما المجموعة الثالثة فقامت بالاشتباك مع ثلاثة عسكريين إسرائيليين داخل أحد الأبراج العسكرية قبل أن تدمره بقذيفة (آر بي جي)”.

وفي هذا التوقيت حضرت تعزيزات عسكرية من جنود الاحتلال فاشتبكت معهم المجموعة الثالثة وأوقعت فيهم قتلى وإصابات فأصيب الاستشهادي محمد فروانة في قدمه مما حدا بزميله الآخر الشهيد حامد الرنتيسي للتغطية عليه تمهيدا لخروجه فصعد إلى برج عسكري آخر واشتبك مع من فيه وفجر نفسه بين الجنود –من اثنين إلى ثلاثة جنود- بحزام ناسف كان على وسطه. فيما نجحت المجموعة الثانية في مهاجمة دبابة إسرائيلية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع وهو الجندي جلعاد شاليط.

وبعد الانتهاء من العملية عاد المجاهدون إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق، فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم, ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهليكوبتر التي انطلقت إلى الجو فورا بحثا عنهم.

أقر الإسرائيليون بأن العملية الاستشهادية “الوهم المبدد” في معبر “كرم سالم” على الحدود مع قطاع غزة كانت نوعية نفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الصهيوني “الشاباك” والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها الشاباك حول العملية التي أسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين وأسر ثالث.

وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من الشاباك لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد الشاباك قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام دون معلومات مفصلة.

كما عقَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت “إيهود أولمرت” على عملية “الوهم المبدد”، في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية قائلاً:”الحكومة بالسلطة الفلسطينية وأبو مازن ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مسئولين عما جرى في كيرم شالوم بكل ما يحمل الحدث من معنى”.

دولة الاحتلال الصهيوني هي ألدوله الوحيدة بالعالم التي تشرعن التعذيب بقوانين

24 يونيو

كتب هشام ساق الله –يصادف يوم السادس والعشرين من حزيران يونيو من كل عام اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ويتيح هذا اليوم مساندة ضحايا التعذيب كي يؤكد مجددا أنه لا يمكن القبول أو السماح بارتكاب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وهذا يوم نجدد فيه التزامنا بالتنديد بمثل هذه الأعمال والسعي إلى الانتصاف لضحايا التعذيب والأهم من ذلك أن هذا اليوم مناسبة للحكومات كي تتساءل فيه عما إذا كانت تبذل جهودا كافية للحيلولة دون وقوع أعمال التعذيب ولمساعدة ضحاياه، ولمعاقبة الجناة والحرص على عدم تكرار تلك الأعمال.

السلطتان في غزه ورام الله يدعيان بان التعذيب ممنوع وغير مسموح به ومن يرتكبه سيتم محاكمته امام محاكم مختصه ومعاقبته وهذا الامر جميل ولكن نحتاج الى اكثر من القول الممارسه على الارض بشكل يمنع استخدام التعذيب ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فنحن شعب مورس بحقه التحقيق والتعذيب من دولة الكيان الصهيوني ينبغي هو ان يمنع التعذيب في بلاده ويحترم حقوق الانسان .

والتعذيب هو امر مرفوض ومستنكر لايجوز استخدام نفس الاساليب التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد ابناء شعبنا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ويتوجب احترام حقوق المعتقل الدستوريه والقانونيه والتزامهم بمعاير حقوق الانسان في الاعتقال والتحقيق والمحاكمه العادله .

يتوجب الاعلان بان فلسطين خاليه من التعذيب ويتوجب مقاضاة كل من يقوم باستخدام هذا الاسلوب المرفوض ومساندة حق هذا المواطن المعنف والمغذب برفع القضايا وتقديم الشكاوي ضد تلك الاجهزه التي تستخدم هذا الاسلوب المرفوض والذي يشمل التعذيب النفسي او الجسدي وعلى مراكز حقوق الانسان متابعة مايحدث في السجون الفلسطينيه سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه .

تمنياتي بان يتم الاعلان عن الانتهاء من استخدام هذا الاسلوب في كل ارجاء العالم واجبار دولة الكيان الصهيوني بعدم استخدامه ضد المعتقلين الفلسطينيين وفضح ممارساتها ضمن حمله لتدويل قضية الاسرى داخل سجون الاحتلال في كل ارجاء العالم حتى يتم اطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .

اما الكيان الصهيوني واجهزته الامنيه هم من شرعنوا التعذيب والسماح لهم بالقيام بهذا التجاوز اللانساني والانتهاك الواضح لحقوق الانسان باستخدامه ضد الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم قنابل موقوته يمكن ان تضر بمصالح هذه الدوله الارهابيه المعتديه لذلك سمحوا فيه بقرار يتم استصداره من محاكمهم حتى يتم الوصول الى معلومات وابطال تلك القنابل الموقوته حسب ما يتحدث قادتهم الامنيين عن تطويع القانون في حربهم ضد شعبنا الفلسطيني .

التناقض الكبير بين القوانين الدوليه وبين قوانين دولة الكيان الصهيوني واضحه وخاصه في جانب الهوس الامني الذي تدعيه هذه الدوله المعتديه تحظى بصمت دول العالم والمنظمات الدوليه ومؤسسات المجتمع المحلي ومراكز حقوق الانسان في كل العالم والذي يتوجب مع كل مناسبه دوليه فضح هذه الدوله العنصريه وممارساتها وانتهاكها الفاضح لحقوق الانسان .

ويقول مركز الضمير لحقوق الانسان ببيان اصدره قبل عدة سنوات بان تعذيب الأسرى الفلسطينيين وإهانتهم ومصادرة حقوقهم كان وما زال نهج يتخذه الاحتلال منذ بداياته وظاهرة تنافي كل المعايير الدولية، فعلى الرغم حظر التعذيب واستخدام العنف الجسدي والمعاملة اللاانسانية والحاطة بالكرامة ضد الأسرى والمعتقلين دوليا ، وحسب اتفاقيات ومواد واضحة النص في كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984 والتي تعتبر إسرائيل طرف في كافة هذه المعاهدات وموقعة عليها، ومع ذلك تعتبر الأخيرة هي الدولة الوحيدة في العالم التي أجازت التعذيب وحاولت تشريعه وسمحت باستخدام الضغط الجسدي وبمصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية لسنوات عديدة.

وقد رصدت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان خلال سنوات عملها في الدفاع عن الأسرى أساليب كثيرة ومتعددة يستخدمها جنود الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال وأثناء التحقيق وفي داخل الزنازين، وتشير الضمير إلى أن أغلبية الأسرى تعرضوا للتعذيب من قبل جنود الاحتلال سواء كان التعذيب النفسي أو التعذيب الجسدي.

ويستخدم الاحتلال التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دون احترام أو تمييز سواء كانوا أطفالا أو نساءً أو كبار في السن، وقد تفنن الاحتلال وتنوعت أساليبه في إهانة الأسرى وكسر عزيمتهم، ومن هذه الأساليب الضرب المبرِّحالذي قد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء، والشبح المتواصل، والصعق بالكهرباء، وكذلك عزل الأسير عن باقي الأسرى؛ لخلق جوٍّ من الضغط النفسي بهدف الإضرار بحالة الأسير،وكذلك حرمانه من زيارة المحامي والالتقاء به، والحرمان من الحق في إبلاغ الأهل فورالاعتقال أو الانتقال من مركز تحقيق إلى آخر.

كما يمارس الاحتلال بحق الأسرى الحرمان من النوم، والتلفظ بألفاظ بذيئة، كالسبوالتهديد بإيذاء العائلة أو اعتقال أفرادها واحتجازهم كرهائن للضغط على الاسير، وكذلك تهديد الأسير بإبعاده خارج الوطنوهدم بيته، مضيفًا أن من أصناف التعذيب وضع الأسير في غرف المتعاونين “العملاء” أوما يعرف بغرف “العصافير”؛ حيث يتعرَّض فيها لعملية ضغط نفسي شديد..

وتجدر الإشارة إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى 199 أسيرًا، استشهد معظمهم اما تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي أوتعرَّض للقتل المباشر أثناء الاعتقال؛ مما يدلل على أن الاحتلال يمارس القتلالمتعمَّد والإجرام الممنهج بحق الأسرى في سجونه التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياةالبشرية، وسط إهمالٍ وتجاهلٍ من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية.

واعتبر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، أن استمرار التعذيب في سجون الإحتلال الإسرائيلي سيئة الصيت والسمعة ، بمثابة وصمة قبيحة تندس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول، تستوجب رفع الأصوات ، وتفعيل النشاطات ، وتكثيف الفعاليات على كافة المستويات ، تنديداً باستمرار التعذيب، ومطالبة بإنهائه ، وملاحقة مرتكبيه في إطار مكافحة الجرائم ضد الإنسانية بوجه عام وتعويض ضحايا التعذيب على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم .

وشدد فروانة، في تقرير صدر عنه اليوم لمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على ضرورة فتح ملف السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالدخول إليها دون قيود، والإطلاع على حجم جرائم التعذيب الجسدي والنفسي التي ترتكب بحق الأسرى داخل أقبية التحقيق وغرف السجون والتي لا حدود لها ولا رقيب أو حسيب.

وطالب بإنشاء لجنة دولية للتحقيق في كل أساليب وصنوف التعذيب المختلفة المتبعة في السجون الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد المئات من الأسرى الفلسطينيين والأسرى السابقين ، والتسبب بعاهات مستديمة وأمراض نفسية وجسدية مزمنة لآلاف آخرين، وملاحقة ومحاكمة من مارسوا التعذيب ومن أصدروا الأوامر بممارسته ومن منحوا مقترفيه الحصانة القضائية والقانونية .