ردنا على كل من يتلاعب بنا في موضوع الرواتب ويحاصروا غزه في صندوق الانتخابات

21 يونيو

كتب هشام ساق الله – هؤلاء الذين يتلاعبوا بمشاعرنا ويحاصرونا ويخططوا بليل لمؤامرات ضد قطاع غزه وهم بالمناسبة معروفين وهم البطانة السيئة المحيطة بالأخ الرئيس محمود عباس من أعضاء لجنة مركزيه وتنفيذيه ومستشارين هؤلاء المتآمرون الذين يخططوا بليل لن ينسى لهم شعبنا مؤامراتهم وموعدنا معهم في اول استحقاق ديمقراطي قادم بأول انتخابات تشريعيه ورئاسيه ومجلس وطني كما تم الاتفاق في اجتماعات بيروت للوحدة الوطنية والعلق بتجيبوا طي…..

لن يستمر التعيين والقفز بمظلات على ظهور شعبنا من اعلى ويتم التعيين في مواقع مختلفة يصبحوا في غفلة من التاريخ هؤلاء قاده علينا يتحدثوا باسمنا ويقرروا مصيرنا ويتحكموا بأرزاقنا وارزاق عيالنا هؤلاء سياتي اليوم الذي يترشحوا فيه ويومها سيعاقبهم شعبنا وسنشكل لوبي ضاغط لأسقاط كل من تامر على قطاع غزه وشارك في خنقها وكل من تبجح بوسائل الاعلام وتحدث بموضوع يستفزنا هو الرواتب ومقدرات الحياة.

أقول لهؤلاء الرسميين في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والمستشارين حول الأخ الرئيس محمود عباس يتحدث عنكم الشعب بكل أنواع الحديث ويسرد مكتسباتكم ومكتسبات ابنائكم وعوائلكم متى ستقولوا كلمة الحق وتعترضوا وترفضوا ان يتم حرقكم لصالح مجموعه سيئة في رام الله تتامر على قطاع غزه متى ستظلوا تتمسكوا بالفتات وانتم تخسروا شعبكم وجماهيركم ان كان لكم جماهير.

لن ننتخب هؤلاء المعروفة أسمائهم والذين نستطيع ان نسردهم عرص عرص وشاركوا في جريمة الرواتب وجريمة التقاعد المبكر والتقاعد المالي وغيرها من المسميات هؤلاء نقاط سوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني لن ننتخب فتح ولا حماس إذا ضمت بصفوفها أمثال هؤلاء يجب لفظهم ورميهم الى قارعة الطريق.

أمثال هؤلاء يسيئوا لحركة فتح وتاريخها النضالي الطويل اصبحوا في دعم من الكيان الصهيوني قاده علينا يتحكموا في ارزاقنا ولن نصل الى صناديق الاقتراع اذا تم ضمهم في صفوف حركة فتح لن ننتخب حركة فتح حركتنا المناضلة ومعشوقتنا ان كانوا هؤلاء يمثلوها وفي صفوفها .

دعونا نفكر في لوبي فتحاوي داخل اطار الشعبية يتجاوز كل هؤلاء الذين يحاصرونا ويهددوا مصالحنا دعونا نتكتل ونشكل جسم فتحاوي لا هو شرعيه مخصيه تحاربنا وتسيء لنا ولفتحنا ولا يكون متمي لجماعة دحلان المفصول من حركة فتح والمرتمي بأحضان المخابرات الاماراتيه واصبح احد أدوات صفقة القرن دعونا نخرج من بيننا قاده وهم كثر وموجودين يقودونا نحو التغيير والتصحيح والتلويح بهذه القوه الكبيرة الكامنة بالجماهير وبأبناء حركة فتح ومنضاليها المظلومين .

اذا استمر الوضع على ماهو عليه ينبغي ان نفكر مليا اما بتشكيل حزب جديد يحمل اسم حركة فتح ويتبنى تاريخا النضال وشهدائها وابطالها او الثوره من داخل التنظيم لأسقاط رجالات الكيان الصهيوني وهؤلاء الذين يتامروا على شعبنا الفلسطيني ان الأوان ان يتم تصحيح الموقف بداخل صفوف حركة فتح ولفظ كل هذه القيادات الصامتة المتآمرة المتوافقة والتي لا تبحث الا عن تدفق الأموال لجيوبها .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: