أرشيف | 3:17 م

أقول للأسرى المحررين ما قمتم به عمل رائع زلزل امراء الانقسام والمستفيدين منه

18 يونيو

كتب هشام ساق الله – كنت منذ ساعات الصباح في ساعة السرايا وكان الامر يتم بشكل كما هو مخطط لهو الجماهير تتوافد من كل مكان من قطاع غزه –تى حضرت مجموعة من الشباب هتفوا ضد الأخ الرئيس محمود عباس وحاولوا حرف الوقفه عن خطها الأساسي وتصدى لهم الاسرى المحررين وحاولوا ثنيهم عن رفع شعارات غير متفق عليها تحرف الوقفه الا انهم رفضوا واستمروا تدافوا وكدت اقع بينهم الا ان عناية الله والشباب المحيطين بي حالوا دون وقوعي عن السكوتر .

يمكن للعمل الوطني المشترك ان ينجح ويمكن التجمع حول العلم الفلسطيني ويمكن عمل أشياء كثيره لانهاء الانقسام فما جرى يثبت نجاح الاسرى المحررين بالوصول الى الشارع الفلسطيني ويمكنهم الانتصار لذلك أقول لهم استمروا ولاتنظروا الى ماجرى ويمكن ان تنجح خطواتكم القادمه فامراء الانقسام ولم تعجبهم خطوتكم ويريدوا ان يفشلوكم كل الاحترام للقائمين على هذه الخطوه ولم حضروا الى ساحة السرايا والمجد والخلود للشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني والأسرى المحررين الذين هم عماد وطننا خلال المرحله القادمه واللاحقه ..

هؤلاء هم جزء من امراء الانقسام والمستفيدين منه ماديا ووظيفيا ليس لهم هم سوى استمراره وبقائه والاستفادة اكثر منه هؤلاء لا يريدوا للأسرى المحررين ان ينجحوا ويأخذوا دورهم فالعداء ليس في تنظيم واحد لخطوات الاسرى وتغلغلهم بالحياة السياسية الفلسطينية بل في كل التنظيمات لذلك خربوا هذا المهرجان وهذه الوقفة الوطنية بامتياز لم نرى فيها اعلام التنظيمات وراينا شعارات موحده ضد صفقة القرن وضد الانقسام وضد فرض عقوبات على قطاع غزه.

حاولت وسائل الاعلام ان تشرك محمد دحلان وجماعته على انهم جزء مما جرى من تخريب للامانه اقولها بان دحلان وجماعته لم يخربوا ولم يكونوا جزء مما حدث تواجد اعداد كبيره منهم كاسرى محررين ومناضلين لم يتدخل احد منهم فيما جرى ولم يهتف احد منهم ولم يكونوا جزء مما جرى .

ما جرى يحفزنا على ان نقول للأسرى المحررين والقائمين على هذه الوقفه استمروا وحضروا اكثر لوقفات أخرى هناك من لا يعجبهم خطواتكم لذلك قرروا تخريبها لثنيكم عن العمل مره أخرى اعملوا اكثر واعلنوا عن فعاليات أخرى بأماكن مختلفة في السرايا والكتيبة وكل أماكن قطاع غزه فالانقسام الداخلي هو أساس البلاء.

المفارقة ان اجهزه الامن في غز وفي رام الله مارسوا قمعهم وحقدهم على المتظاهرين وضربوا أبناء شعبنا ليمنعوا أي شيء يخرج عن ارادتهم فهم من يستفيدوا من بقاء هذا الانقسام وهم امراء الانقسام الداخلي ولن يرضوا على أي فعالية تقام للمطالبة بأنهاء الانقسام الداخلي .

هناك قيادات لو ركبنالهم رجلين من خشب بدهم يصيروا قاده هؤلاء جاءوا ببرشوتات من اعلى واصبحوا قاده بالتعيين علينا لا يريدوا ان يبرز الاسرى المحررين ويأخذوا دورهم ولايريدوا ان يختلفوا مع احد يريدوا ان يظل الوضع على ما هو عليه حتى يبقوا قاده على اعناق تنظيمات شعبنا ويستمروا في الاستفادة من هذه الموازنات.

نقابة الصحافيين الفلسطينيين غائبه فيله لم نرىهم في مثل هذه الاحداث ولم يستنكروا الاعتداءات التي تمت على صحافيين في هذه الوقفه بساحة السرايا ولم نرهم يصدروا أي بيان بهذا الخصوص للأسف غايبين فيه كعادتهم كل الاحترام والتقدير لوسائل الاعلام التي غطت الحدث وبثت الصور ونشرت الاخبار .

أقول للأخوة تيسير البرديني وعبد الهادي غنيم وزهير الششنيه وابوالاديب المسلماني وجهاد غبن وجمال فروانه وكل الاسرى الابطال استمروا لا تجعلوا اقزام مستفيدين من استمرار هذا الانقسام ان يوقفوا خططكم بانهاء الانقسام وان يمنعوكم من التعبير عن مواقفكم وارائكم واراء الجماهير الفلسطينيه الرافضة لما يحدث بشان الرواتب والتقاعد المبكر والمالي والإداري وصرف نصف رواتب الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني..

كل التحية للأخوة الاسرى الابطال من مختلف التنظيمات من رفح وخانيونس والوسطى ومدينة غزه وشمال قطاع غزه الذين تجشموا الطريق ووصلوا الى ساحة السرايا هؤلاء الرجال الرجال المدد للأسرى المحررين هؤلاء القادة العظام الذين قادوا الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية وكانوا دوما رجال وتم رميهم على قارعة الطريق بالتقاعد المبكر والتقاعد المالي وغيرها من أنواع القمع والتميز العنصري الإقليمي بين أجزاء الوطن الواحد.

واصدر الاسرى المحررين القائمين على الفعاليه بيانا هذا نصحه 

 

بسم الله الرحمن الرحيم بيان رقم 2 صادر عن قيادة حراك الاسرى والمحررين في قطاع غزه عبرت قيادة حراك الأسرى والمحررين في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن إدانتها لتدخل أجهزة أمن حماس باللباس المدني والاعتداء على جموع المتظاهرين في ساحة السرايا بمدينة غزة، خلال الوقفة التي جاءت تلبية لنداء الأسرى والمحررين لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ورفع العقوبات عن غزة والتي جاءت بإجماع ومشاركة الكل الوطني. وقالت قيادة الحراك في بيانٍ لها أنه من “حق شعبنا مواصلة نضاله الوطني والديمقراطي من أجل إسقاط الانقسام وإنهاء كل تداعياته الكارثية على شعبنا بما فيها إلغاء جريمة الإجراءات العقابية المفروضة على أهلنا في قطاع غزة، وصولاً لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية”. ودعت قيادة الحراك لوقفة وطنية لمحاسبة وملاحقة كل المتسببين بالاعتداء على المتظاهرين في ساحة السرايا، مُشددةً على “حق الجماهير في التظاهر وحرية التعبير عن رأيها في مجمل القضايا الوطنية والديمقراطية”. كما وتؤكد قيادة الحراك أنها “مستمرة في مواجهة الانقسام والمنقسمين رغم القمع والإجراءات العقابية، ونؤكد أن كل محاولات افشال هذا الحراك وحرفه عن مساره الوطني والأخلاقي لن تثنينا”. وتمنت قيادة الحراك الشفاء العاجل للمصابين الذين تعرضوا للاعتداء والضرب في ساحة السرايا. حراك الاسرى والمحررين قطاع غزة

 
Advertisements