أرشيف | 11:29 م

الاستعادت جاريه لوقفه رابع يوم عيد الفطر المبارك وحركة فتح اول الداعمين والمشاركين في هذه الفعاليات

16 يونيو

كتب هشام ساق الله – رغم إجازة عيد الفطر المبارك ومفوضية الاسرى بحركة فتح خليه من النحل والاتصالات جاريه على قدم الوثاق مع كل التنظيمات الفلسطينية فقد صدرت التعليمات الى كل أقاليم حركة فتح وأذرعها المختلفة الشبيبة والمرآه والمكاتب الحركية بضرورة الاستنفار بأعلى دراجات الجاهزية لمشاركتهم في وقفة رابع يوم عيد الفطر المبارك في ساحة السرايا الساعة 11 صباحا انشاء الله.

وعلى صفحة الرفيق المناضل علام الكعبي أحد اسرى وفاء الاحرار والمبعد الى قطاع غزه والقائد بالجبهة الشعبية كتب انه سيشارك ومعه كل مناضلين الجبهة الشعبية في وقفة يوم الاثنين على ساحة السرايا وأعلنت الجبهة الديمقراطية مشاركتها من اعلى المستويات التنظيمية وحزب فدا والجبهه العربيه والجبهة الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي وكل التنظيمات الفلسطينية والمشاركة انشاء الله ستكون في ساحة السرايا لأنهاء الانقسام البغيض أساس بلاوي شعبنا الفلسطيني.

خليه من النحل يقوم بها كادر الحركة في إقليم غرب غزه واجتماعات ماراثونيه للمناطق والشعب وكل مفاصل الحركة في الإقليم من اجل استنفار القاعدة التنظيمية لهذه المشاركة الجماهيرية الواسعة والامر ينسحب على أقاليم فتح جميعا والمكاتب الحركية والشبيبة والمرآه والعمال والهيئة القيادية العليا لحركة فتح الجميع سيحضر الى ساحة السرايا ويهتف بصوت واحد مع انهاء الانقسام وتسلم حكومة الوفاق الوطني لمهامها في قطاع غزه وتمكين السلطة من العمل في مختلف الجوانب من اجل المضي قدما نحو العمل على انضمام السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة كعضو كامل العضوية .

ودعت اللجنة المنظمة لوقفة انهاء الانقسام الى مؤتمر صحافي امام برج شوا وحصري يوم الاحد انشاء الله الساعة السادسة مساءا وتم توزيع الدعوات للأخوات والأخوة الصحافيين.

بسم الله الرحمن الرحيم
دعوة للحضور والتغطية
السادة الصحفيون ووسائل الإعلام
يتشرف حراك الأسرى والمحررين بدعوتكم لتغطية فعاليات المؤتمر الصحفي الهام للمطالبة بإنهاء الانقسام وحل أزمة الرواتب, وللإعلان عن إضراب الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي غدا الأحد الموافق 17 / 6 / 2018 وذلك في تمام الساعة 6 مساءا أمام برج شوا وحصري – ش الوحدة بمدينة غزة.
حضوركم تعزيز ودعم وإسناد للمطالب والحقوق
حراك الأسرى والمحررين

تحيه الى الثلة المناضلة من الاسرى المحررين الأخوة تيسير البردني وعبد الهادي غنيم وزهير الششنيه وجهاد غبن وجمال فروانه وايمن الفار والرفيق ابوالاديب المسلماني وعلام الكعبي واخرين ابطال ومناضلين من مختلف المشارب السياسية والفكرية امضوا سنوات طويله من حياتهم في السجن وقارعوا السجان والمحتل الغاصب .

Advertisements

88 عام على اعدام الشهداء الثلاثه محمد جمجوم وفؤاد حجازي عطا الزير في سجن عكا

16 يونيو

كتب هشام ساق الله – بطولة الثلاثه اسرى الشهداء عطا الزير وفؤاد حجازي ومحمد جمجوم هؤلاء الابطال الذين تسابقوا للموت فرحا بالجنه اعطوا القوه والمثل لكل الاسرى الفلسطينيين عبر التاريخ النضالي الطويل ولازالت بطولتهم تتفاعل بفعل يومي يقوم به الابطال الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الصهيوني ففي السابع عشر من حزيران يونيو 1930 .

بطولات يوميه تسجل داخل سجون الاحتلال يقوم بها هؤلاء الابطال سواء بالزنازين وغرف التحقيق او بداخل غرف الاسر متحدين مؤامرات مصلحة السجون العنصريه بقهرهم واحباطهم والنيل من كرامتهم واردتهم الجباره وعزائمهم التي لاتلين كل يوم يسطر كل واحد منهم بطوله ينبغي ان تسجل وتدرس ليعلم كل العالم عظمة الانسان الفلسطيني البطل وكم يعاني .

هل فكر احد بالعالم المتمدن البقاء لمدة اسبوع في غرفه وعدم الخروج منها ماهو شعوره وسجل ملاحظاته عن تلك التجربه اكيد انه سيعرف معاناة الاسرى الفلسطينين وخاصه هؤلاء الابطال من جنرالات الصبر الذين امضوا جل حياتهم بالاسر اعتقلوا شباب صغار وهاهم وسيخرجون كبار لم يتذوقوا الا متعة الصمود والتحدي والنضال وكانوا فعلا ابطال .

سجل التاريخ ومواقع الانترنت والشعر الفلسطيني بطولة هؤلاء الشهداء الثلاثه باغاني وقصائد شعريه وحكايات لاتزال تروى ويتناقلها جيل بعد جيل لتروي عظمة شعبنا وبطولته وما قدمه على مذبح الحريه والنضال في سبيل تحرير فلسطين فالاعدام وان لم ينفذ بشكل فعلي الان على المشانق فانه ينفذ من خلال قتل المرضى واجراء التجارب على اجسادهم ومن خلال منع العلاج عن الاسرى واستمر اعتقال المعتقلين لسنوات طويله تؤدي الى ضعف في اجساد الابطال ومهاجمة الامراض لهم اضافه الى القتل المباشر والاغتيال فالاعدام يتم بصور مختلفه غير حبل المشنقه .

قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة ” ذكرى تدمير هيكل سليمان” أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق ” مايسمى بحائط المبكى اليوم” وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون ” النشيد القومي الصهيوني” وشتموا المسلمين …

وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.

كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.

فؤاد حجازي (1904-1930)

أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنا.

ولد في مدينة صفد وتلقى فيها دراسته الابتدائية ثم الثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية ببيروت. عرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه. وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي أعقبت أحداث البراق سنة 1929 وقتل وجرح فيها مئات الأشخاص، أصدرت حكومة الانتداب حكما بإعدام 26 شخصا عربيا من المشاركين فيها ثم استبدلت به حكم السجن المؤبد على 23 شخصا وأكدت الحكم بإعدام الثلاثة الآخرين وهم فؤاد حسن حجازي، وعطا الزير، ومحمد جمجوم.
وحددت يوم 17/ 6/ 1930 موعداً لتنفيذ الأحكام على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية. وقد خلد الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته الشهداء الثلاثة (الثلاثاء الحمراء).

محمد خليل جمجوم (1902-1930)

هو واحد من الشهداء الثلاثة الاوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطانية سنة 1929 عقب ثورة البراق.

ولد في مدينة الخليل وتلقى دراسته الابتدائية فيها. وعندما خرج للحياة عرف بمقاومته للصهيونيون فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها.

وبعد أن شملت ثورة البراق (1929) عددا كبيرا من المدن والقرى في مقدمتها يافا وحيفا وصفد بالإضافة إلى القدس، كان لا بد من الصدام بين عرب مدينة الخليل والصهاينة، حيث قاد المظاهرات هناك.

قبضت السلطات البريطانية على عدد من العرب في مقدمتهم محمد خليل جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي وأصدرت أحكاما بإعدام 26عربيا ثم استبدلت بالإعدام السجن المؤبد لثلاثة وعشرين منهم وأبقت حكم الإعدام على هؤلاء الأبطال الثلاثة وحددت يوم الثلاثاء 1930/6/17 موعدا لتنفيذه في سجن عكا، ولم تستجب هذه السلطات للمطالية بتخفيض حكم الإعدام عليهم إلى السجن المؤبد.

وعندما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: “يا ظلام السجن خيم”، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء 1930/6/17 نفذ حكم الإعدام شنقا بالشهيد محمد جمجوم، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببغيته.

عطا الزير

واحد من الشهداء الثلاثة الأوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق.

ولد في مدينة الخليل، وألم بالقراءة والكتابة إلماما قليلا، وكان يقرض الشعر أحيانا.
عمل في عدة مهن يدوية، واشتغل في الزراعة، وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية، واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجا على هجرة الصهيونيين إلى فلسطين، ولا سيما إلى مدينة الخليل. وفي ثورة البراق عام 1929 هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعا عن أهله ووطنه ، بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداما داميا بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونيا وجرح أكثر من خمسين.

ألقت سلطات الانتداب القبض على عدد كبير من العرب، وحكمت على 26 منهم بالإعدام، ثم أبدلت الإعدام سجنا مؤبدا لثلاثة وعشرين منهم، بينما أبقته على عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي الذين نقلوا إلى سجن عكا.

وفي يوم الثلاثاء 17/ 6/ 1930 اليوم الذي حدد لتنفيذ حكم الإعدام استقبل الشهداء زائريهم بملابس الإعدام الحمراء قبل التنفيذ بساعة، ثم طلب عطا الزير حناء ليخضب بها يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم وأفراحهم، وقد طلب زميله ورفيقه محمد جمجوم أن يشنق قبله، وفاز بأمنيته. وعندما قاده جلاده إلى منصة الإعدام طلب أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت، فرفض طلبه، وعندها حطم عطا الزير السلاسل بقوة عضلاته، وتقدم نحو المشنقة رافع رأسه مبتسم المحيا.

حدد يوم 17/6/1930 موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الأبطال الثلاثة الذين سطروا في هذا اليوم أروع قصيدة وأعظم ملحمة, في هذا اليوم تحدى ثلاثهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم. كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه, وكان له ما أراد. أما عطا وهو الثالث, طلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.

وفي الساعة التاسعة من نفس اليوم نفذ حكم الإعدام بمحمد جمجوم الذي كان ثاني قافلة الشهداء وقبل ساعة من موعد تنفيذ الحكم, استقبل محمد جمجوم وفؤاد حجازي زائرين أخذو هم بتعزيتهم وتشجيعهم فقال محمد جمجوم “الحمد لله أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم” وطلب مع رفيقه فؤاد حجازي “الحنَّاء” ليخضبا ايديهما كعادة أهل الخليل في أعراسهم….

أما فؤاد حجازي وهو أول القافلة يقول لزائريه: ” إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً “…. وقد كتب فؤاد وصيته وبعث بها إلى صحيفة اليرموك فنشرتها في اليوم التالي وقد قال في ختامها: “إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج, وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية”…..

وهكذا أعدم الثلاثة, وتركوا الدنيا لأهل الدنيا, ومضوا يحملون جهادهم في سبيل مقدساتهم عملاً صالحاً يقابلون به وجه ربهم, تركوا دماءهم تقبل وجه هذه الأرض فتزهر ورداً أحمر, شجراً واقفاً أخضر وشهيداً تلو شهيد…

من سجن عكا وطلعت جنازه
محمد جمجوم وفؤاد حجازي
وجازي عليهم يا شعبي جازي
المندوب السامي وربعو عموما

محمد جمجوم ومع عطا الزير
فؤاد حجازي عز الذخيره
انظر المقدر والتقادير
بأحكام الظالم تا يعدمونا

ويقول محمد انا اولكم
خوفي يا عطا اشرب حسرتكم
ويقول حجازي انا اولكم
ما نهاب الردا ولا المنونا

امي الحنونه بالصوت تنادي
ضاقت عليها كل البلاد
نادو فؤادي مهجه فؤادي
قبل نتفرق تا يودعونا

تنده ع عطا من ورا الباب
وامي بستنظر منو الجواب
عطا يا عطا زين الشباب
يهجم علي العسكر ولا يهابونا

خيي يا يوسف وصاتك امي
اوعي يا اختي بعدي تنهمي
لاجل هالوطن ضحيت بدمي
وكلو لعيونك يا فلسطينا

ثلاثه ماتو موت الاسودي
وجودي يا امي بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح نجودي
ولاجل حريتو بيعلقونا

نادي المنادي يا ناس اضراب
يوم الثلاثا شنق الشباب
اهل الشجاعه عطا وفؤادي
ما يهابو الردا ولا المنونا

ما يميز خطوة الاسرى المحررين رابع يوم عيد الفطر بوقفة انهاء الانقسام ورفع الظلم عن قطاع غزه

16 يونيو

كتب هشام ساق الله – خطوة الاسرى المحررين الابطال رابع يوم عيد الفطر المبارك انها تطالب بانهاء الانقسام الداخلي وهو أساس بلاء شعبنا الفلسطيني وام القضايا الكبرى التي فتت شعبنا الفلسطيني وقسمته الى جزئين وفراطه انها غير مموله من احد وانها بياضا تطالب برفع كل أنواع الظلم عن قطاع غزه المتمثلة بالتعامل الإقليمي الضيق اضافه الى رفع الحصار الصهيوني عن قطاع غزه وتطالب بأسقاط صفقة القرن المشبوهة وكل تبعاتها ورفض كل أنواع التجميل لها وتطالب بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

الاسرى المحررون الذين بادروا في خطوة وقف الانقسام يتعرضوا الى حملة تشويه كبيره من قبل كل المستفيدين من الانقسام الداخلي اباطرة وملوك الانقسام الذين اصبحوا اغنياء على حساب مص دماء أبناء شعبنا من كلا الأطراف لانميز بين طرف واخر هؤلاء يحرضوا بكل ما لديهم من إمكانيات ماديه ومعنويه من اجل افشال خطوة الاسرى انهاء الانقسام حتى يبقوا على كراسيهم يجنوا الأموال من دماء شعبنا المحاصر والمظلوم والمسفوك من الوريد الى الوريد.

الاسرى المحررون الذين يطالبوا في انهاء الانقسام ويطالبوا الجماهير الفلسطينية كلها بالخروج من اجل التمرد على الوقع السيء الذي نعيشه هؤلاء لا يريدوا شيء لا نجوم العودة ولا ترقيات ولا مناصب ولا مواقع يكفيهم احترام وحب الجماهير الفلسطينية التي تحترمهم وتجلهم هؤلاء يريدوا ان يزلزلوا الواقع السيء في داخل التنظيمات ويحفزوها على العمل الوطني والخروج من حالة البيات الشتوي والانحصار في الفكر والعاده التي تعودوا عليها يكفي هماله وصمت وسكوت على مايجري من حصار لشعبنا الفلسطيني ويكفي الموافقه ورفع الايدي على حالة الظلم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني .

الاسرى المحررون لا يمتلكوا موازنات ماليه حتى يحركوا كل امكانياتهم من رفح الى بيت حانون من اجل الحشد الكبير كما تفعل التنظيمات المستفيدة والتي تمتلك أموال من اجل استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي والعيش على أنقاض شعبنا يريدونكم ان تستنفروا أنفسكم وان تاتوا جميعا بالباصات والسيارات والتكتاك وبكل وسائل المواصلات حتى تشاركوهم في هذه الوقفة التاريخية التي سيدونها التاريخ الفلسطيني يطالبونكم ان تدفعوا قليل من اجل ان تربحوا الوطن ووان تصححوا مسيرة النظام السياسي.

الاسرى المحررون التقوا قيادات كبيره ورسميه في حركة فتح وقيادات في حركة حماس ومن كل الأطر التنظيمية وشرحوا أفكارهم وتوجهاتهم وطموحاتهم وامالهم في انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي أساس بلاء شعبنا المعاصر نكبته الجديدة ونكسته المستمرة الجميع يريد انهاء الانقسام ولكن نريد خطوات عمليه تفرح شعبنا نريد ان ندمر هذا الهيكل الجديد الذي انبنى على جثث واجراح شعبنا نريد ان ننهي هذا الكابوس المزعج والمستمر عرضه منذ 12 عام ونحن نعاني بكل شيء كهرباء ونفس بكل شيء واستبداد الحكام الذين انتخابهم سواء في غزه او الضفة الغربية هؤلاء الذين ضيعو قضيتنا وحرفوها عن طريقها والذين يسعدوا الاحتلال الصهيوني باستمرار هذا الانقسام والتطابق مع كل ما يتمناه باستمراره .

الاسرى المحررون مع الأخ الرئيس القائد محمود عباس الذي فوضناه في جميع المحافل الدوليه ولازال هذا الرجل المناضل على خليفة الشهيد القائد ياسر عرفات ونحن معه في اسقاط صفقة القرن وكل تبعاتها والحصول على الاعتراف الدولي بحق فلسطين بدوله مستقله كاملة العضويه بالجمعيه العموميه ومعه من اجل فضح دولة الكيان الصهيوني وهم مع إسماعيل هنيه الأسير المحرر ومع يحيى السنوار الأسير المحرر وهم مع كل ابطال المقاومه ومع حق شعبنا الفلسطيني بالنضال الوطني والمقاوم من اجل تحقيق حقوقه الوطنيه وهم مع كل ابطال شعبنا لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي .

عامان على رحيل المناضل والاسير المحرر علي محمد احمد الكتناني ابوخالد

16 يونيو

كتب هشام ساق الله – عامان على رحيل صديقي المناضل والاسير المحرر الاخ علي محمد احمد الكتناني ابوخالد هذا المناضل الرائع صديق وحبيب الجميع الذي لايقصر يخدم الكبير والصغير رجل الاصلاح والمناضل الفتحاوي القديم والجندي الفلسطيني الذي بقي على عهد الشهداء فقد توفي قبل عام بعد رحله مع المرض في مستشفى الشفاء بعد ان تم قبل تحويله الى مستشفى الخليل وتم الصلاه عليه بعد صلاة العصر بمسجد المحطه مقابل بيته ووري الثرى الى جانب الاحبه الذين غادرونا في مقبرة الشهداء على الخط الشرقي .

دائما كلما دخلت سوق الزاويه وتجولت به كان لي محطه انا وصديقي المرحوم عبد القادر العفيفي يتوجب ان نقف ونسال عنه ونتحدث معه ونستمتع بكلامه الجميل البسيط الموزون فكل كلمه لها معنى معه هذا الرجل الرائع كنا دائما نزوره وهو مابيقصر يقوم بواجبه الاجتماعي في الافراح والاتراح رجل اصلاح بحق وصاحب مبادىء لايتخلى عنها مهما كان.

الرائع ابوخالد الكتناني الحاج علي ولد في مدينة غزه عام 1932 من عائله غزيه التحق بداية حياته مع الجيش المصري وتلقى تدريبه العسكري واثناء احتلال الصهاينه قطاع غزه عام 1956 وقع اسيرا وتم اسره داخل فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني وبقي اسير 6 شهور بعد انسحاب القوات الصهيونيه .

بقي الحاج علي الكتناني ضمن الجيش المصري المرابط في قطاع غزه حتى تم تشكيل جيش التحرير الفلسطيني وانضم اليه وخدم باكثر من مكان في قطاع غزه وحين احتلت الكيان الصهيوني قطاع غزه في النكبه عام 1967 اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتهمة مقاومة الاحتلال وسجن في سجن غزه المركزي لمدة عام وعادت اعتقلته عدة مرات للتحقيق وعمل تاجر خضار وفواكه في اسواق مدينة غزه .

التحق في اعمال المقاومه في الانتفاضه الاولى وتم اعتقاله والتحقيق معه بشراسه وحكمت عليه المحكمه الصهيوني بالسجن لمدة عام وكان معتقل هو وابنائه الاربعه خالد ومازن ومحمد واحمد في معتقل النقب انصار 3 وعمل في لجان الاصلاح التابعه لحركة فتح في حي الدرج .

بداية السلطه الفلسطينيه واصل الاخ ابوخالد عمله كرجل اصلاح وناشط في مركز امير الشهداء ابوجهاد بحي الدرج وكان ضمن اللجنه المكونه لحل النزاعات والاشكالات في منطقة الدرج .

تعازينا الى الاخ الصديق خالد الكتناني ابوعلي واشقاءه مازن ومحمد واحمد ومحمود وماهر ورامي وجهاد وشقيقاتهم وانسبائهم واخص بالذكر المناضل الاخ خميس الكتناني ابوزهر وعموم ال الكتناني الكرام .

6 اعوام على رحيل المفكر الاسلامي الفرنسي روجيه جارودي الذي كشف زيف المحرقه

16 يونيو

كتب هشام ساق الله –ستة اعوام على رحيل المفكر الاسلامي روجيه جارودي الذي توفى عن عمر يناهز الثامن والتسعين عام قضاها يمارس قناعاته من شيوعي في اقصى اليسار الى مسلم مقتنع بدينه يحارب العالم من اجل هذا الدين الاسلامي القويم ومؤلف يكتب الكتب الاسلاميه وينال عليها ارفع الجوائز ورجل يقارع الصهيونيه العالميه و ينتصر عليها ويفضح زيف المحرقه التي يتغنى بها الصهاينه اتذكر هذا المفكر الاسلامي لان الكيان الصهيوني يكرهه لانه قال الحقيقه عن كذبهم .

لا احد يتذكر المبدعين بعد موتهم ولا احد يتذكر هذا المناضل الكبير والمفكر الاسلامي المبدع والذي يصنفه الصهاينه على انه العدو الاول لهم في اوربا واول من انبرى ليكشف زيف ماروجوه بوجود ستة ملايين قتيل في النازيه استطاع ان يضحضه بالارقام والمعلومات الصحيحه وكان من اهم مفكري العالم الذين تضامنوا مع شعبنا الفلسطيني ووقف بشراسه مدافعا عنه وخاصه بعد مذبحة صبرا وشاتيلا بعام 1982 وما ارتكبته العصابات الصهيونيه ضد ابناء شعبنا من مجازر وفي 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف.

بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.

في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين.

ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.

وفي كتاب «الإسلام دين المستقبل» يقول جارودي عن شمولية الإسلام «أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقد كان أكثر الأديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء إمكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات.

بل أيضا إعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.»

ولد في فرنسا، من أم كاثوليكية وأب ملحد، دخل الجامعة في مرسيليا وفي إيكس أن بروفانس. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1937 عين أستاذا للفلسفة في مدرسة الليسيه من ألبي.

خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب لفرنسا الفيشية في الجلفة بالجزائر بين 1940 و1942. وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان، وصدر أول مؤلفاته عام 1946، حصل جارودي على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من موسكو.

طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وفي نفس السنة اسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.

وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي-الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات. وبدأ يميل ويقترب إلى الإسلام في هذه الفترة.

نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه

Promesses de l’Islam ما يعد به الإسلام ) )

L’Islam habite notre avenirو(الإسلام يسكن مستقبلنا )

ولدفاعه عن القضية الفلسطينية

الى رحمة الله ايها المفكر الاسلامي العظيم والذي اثريت المكتبه الاسلاميه ومارست قناعاتك باتجاهات مختلفه حتى رسوت على شاطىء الاسلام العظيم راجين من الله العلي القدير ان يتقبلك مع النببين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .