أرشيف | 11:25 م

نداء للموظفين المدنيين والعسكريين متى ستقفوان أنتم مع أنفسكم

13 يونيو

كتب هشام ساق الله – نظم اليوم إقليم غرب غزه بالتعاون مع مفوضية الاسرى في حركة فتح وقفه بساحة الجندي المجهول تضامنا مع الموظفين المدنيين والعسكريين بصرف نصف راتب لهم وللأسف الشديد غاب أصاب القضية عن الوقفة وحضرها أسري محررين وكوادر حركة فتح في الإقليم ومتقاعدين عسكريين الحضور كان الساعة السادسة مساءا لم يكن بمستوى الحدث ولكن الشباب حاولوا وحاولوا ان يحشدوا أكثر ماذا يفعلوا ان كان أصحاب الغرم غابوا عن الحدث

الخوف في قطع الرواتب يسيطر عليهم والخوف من ان تكون الوقفة لجماعة هذا وذاك منعتهم اضافه الى ان هناك تحريض واضح لأفشال الوقفة يقوم به مجموعه من الموتورين هؤلاء يريدوا افشال لجنة إقليم غرب غزه وكل من يحاولوا ان يفعلوا أي شيء الوقفة كانت تضامنيه مع الموظفين ولكن للأسف الرسائل وعمليات التحريض تفشل أضخم عمل.

الموترون الذين يريدوا ان يفشلوا أي عمل ناجح او أي محاوله لا يتركوا فرصه الا ويحاولوا فشال من يحاولوا ان يعملوا يتم التحريض رغم ان الفعالية نظمها جماعة الشرعية أي جماعة الحركة متى سيتم توحيد العمل التنظيمي وفق برنامج محدد تلتزم كل الدكاكين الفتحاوية عيب ان لا يحضر أعضاء بالهيئة القيادية وأعضاء لجان أقاليم وأعضاء مناطق لفعالية وطنيه تنظمها الحركة للمطالبة بحقوق الموظفين ويقال عنها انها فاشله.

متى سينتصر الموظفين المدنيين والعسكريين لقضاياهم العادلة متى سيكونوا اول الصفوف متى سخرجوا من حالة الخوف الذي يعيشونه متى متى لا احد يعلم ربما الأخوة والاخوات يريدوا الرواتب تصل الى بيوتهم بدون ان يفعلوا أي شيء لم يشاركوا بالحجم الحقيقي لهم بكل الوقفات ويريدوا كل شيء عيب ما يجري ينبغي ان تكونوا وبأول الصفوف وتشاركوا وتكسروا حاجز الخوف والتردد .

كل التحية والاحترام للأخوات والأخوة الذين شاركوا تغشموا عناء السفر وتركوا بيوتهم ليشاركوا الموظفين النائمين في بيوتهم ويتضامنوا معهم على ان يتقاضوا حقوقهم الوظيفية كامله وفق القانون الفلسطيني بدون تميز بين قطاع غزه والضفة الغربية .

أقول للموظفين موعدنا يوم رابع يوم عيد الفطر المبارك نتمنى ان تشاركوا في هذه الوقفة في ساحة السرايا كي نوقف معا كل التجاوزات وكي ننهي الانقسام البغيض ونغلق صفحة سوداء في تاريخنا الفلسطيني نتمنى عليكم ان تشاركوا انتم واسركم وابنائكم وكل من تستطيعوا تجنيده في هذه الوقفة.
الله يعطيهم العافية أعضاء لجنة إقليم غرب غزه الاحبه والأسرى المحررين على هذه الجهود الكبيرة وهذه الظروف الصعبة التي يعملوا بها وعلى هذا الصبر على هذه المخططات لإفشالهم من داخل حركة فتح ومن كوادر الحركة الذين لا يريدوا أحد ان يعمل ولا بدهم هم يعملوا باختصار سياستهم ان لا احد يتعاطى مع هذه الجماهير الفتحاوية ومع قضاياهم العادلة وقد وزع الاخوه بيان اثناء الوقفة أقوم بنشره كما حصلت عليه.

Advertisements

مشكلتنا في قطاع غزه انه الرئيس القائد محمود عباس في براسه موال بدو يغنيه

13 يونيو

كتب هشام ساق الله – لم اعد اثق في اللجنة المركزية لحركة فتح ولا بكل المستويات التنظيمية لحركة فتح ولم اعد اثق بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ولا بحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني اكتشفنا انهم جميعا مخصيين ولا أحد منهم يجرء على قول الحقيقة او الاقتراب مما يجري باختصار هناك موال في راس الأخ الرئيس القائد محمود عباس ويريد ان يغنيه لاخر اوف ولا أحد يجرؤ على مراجعته او قول أي شيء باختصار جميعهم مخصيين.

كذب ودجل وتسويف للأمور كل ما يتم إصداره بوسائل الاعلام الفلسطيني والعربي وكل مايتم التصريح به هو ذر رماد بالعيون والجميع يكذب وينافق ويهرب من الحقيقة المرة ان الامر لدى الأخ الرئيس محمود عباس شخصيا ودائرة محيطينه ولا احد يستطيع ان يعترض او يحتج او يقول أي شيء ولا احد فيهم يتحدث بهذا الموضوع هذا الموال الذي لا يعرفه احد .

كل التنظيمات الفلسطينية والمؤسسات المحسوبة علينا اضافه الى القضاء العادل ومؤسسات العدل كالمحكمة الدستورية وغيرها من المؤسسات جميعا لا تطبق القانون ولا تنصاع للعدالة باختصار كل شيء مربوط بالرئيس ومواله الذي لا يعرفه احد للأسف نتجه نحو كراهية كبيره وفرقه للوطن وتمزيق له اضافه الى عدم ثقه باي شيء والأخطر من هذا ضياع جزء من الوطن هو قطاع غزه يتجه نحو الانفصال الكامل ومن يتحمل مسئولية هذا الامر الجميع وبمقدمتهم الأخ الرئيس محمود عباس .

نعم فوضناك ونثق في تحركاتك السياسية وبمخططاتك ونقف أنك مفاوض من طراز فريد ولديك قدرات عالية ولديك شعبيه محليه ودوليه وعالميه جارفه وحضور لا يستطيع أي رئيس عربي او أجنبي ان يجاريك فيه ولكن على الصعيد الداخلي والمحلي ينبغي ان يتم حدوث انفراجه سريعة في المصالحة وفي الإجراءات السرية والمخفية التي تمارس ضد قطاع غزه بحجة تمكين السلطة وحماس الناس باختصار بتموت وتنخنق وبتدعي عليكم في كل صلاه اتقوا الله فينا.

رابع يوم عيد الفطر المبارك كل شعبنا الفلسطيني مدعو للوقفة في ساحة السرايا

13 يونيو

كتب هشام ساق الله – رابع يوم عيد الفطر المبارك كل شعبنا مدعو لحضور الوقفة شبابه وشيابه ونسائه وفتياته واطفاله كل شعبنا بكل تنظيماته الفلسطينية وبكل موظفين السلطة على راس عملهم او المتقاعدين اجباريا او المتقاعدين لبلوغ السن القانوني وبكل قطاعاته العمال والتجار ورجال الاعمال والخريجين العاطلين عن العمل وطلاب الجامعات وطلاب المدارس الثانوية وكل فئات شعبنا فالوقفة تهم كل أبناء شعبنا جميعا بأنهاء الانقسام البغيض والضغط من اجل احداث انفراجه في المصالحة.

انا أقول بان هذه الوقفة والوقفات التي ستتبعها يجب ان تركز على انهاء الانقسام الداخلي واحداث انفراجه في المصالحة والوحدة الوطنية وعدم النزول الى اهداف اقل يمكن ان تتحقق بالطريق المصالحة هي العار الأكبر الذي يشيننا ينبغي ان يتم رفعه واحداث انفراجه وطوي صفحة الماضي الأليم والبغيض وتصحيح الوضع الفلسطيني.

الموعد الساعة 11 صباحا يوم رابع يوم عيد الفطر المبارك في ساحة السرايا موقع سجن غزه المركزي موقع الابطال والذي عانى منه كل أبناء شعبنا وخاصه من تم اعتقالهم طوال فترة الاحتلال الصهيوني.