أرشيف | 1:55 م

لأننا نحب حركة فتح ينبغي ان نوجه هزه قوية لقيادتها من قطاع غزه

9 يونيو

كتب هشام ساق الله – منذ ان انتهى المؤتمر السابع لحركة فتح وتم انتخاب قياده جديده قديمه لحركة فتح وهي تمارس ممارسات عنصريه واقليميه تجاه أبنائها في قطاع غزه ولم تقم بدورها وواجبها تجاهه هذه الجماهير المليونيه التي خرجت بانطلاقة الحركه 48 فالضربه تلو الضربة والقاعدة الفتحاوية تتفزز وتستفز ينبغي ان تجمع حركة فتح في قطاع غزه على تجاوز البيانات والبوستات والتعليقات وان توجه ضربه قوية للجنه المركزية لحركة فتح تهزها وتجعلها تراجع حساباتها فقطاع غزه.

اذا لم توجه حركة تح بقطاع غزه رساله قويه وهزه قويه لن يتراجعوا عن الإجراءات التي تتخذ كل يوم ضد قطاع غزه بحجة حماس وبجة التمكين والتعامل معنا على اننا حمل زائد وثقيل عليهم يمنوا علينا بالفتات ويعايرونا في كل مناسبة انهم يدفعوا لنا في قطاع غزه ان الأوان ان تجتمع كل قوى الشعب وأبناء حركة فتح كل في مكانه وموقعه وان يوجهوا هزه قويه لقيادة هذه الحركة ولقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد ان يقوموا جميعا بأخذ مواقعهم وان يوقفوا هذه الممارسات.

لا يستطيع طرف من الأطراف ان يتخذ مثل هذا القرار اقصد الهيئة القياديه العليا او الأقاليم او المناطق او الشبيبة او المرآه او العمال ينبغي ان يجتمعوا هؤلاء جميعا وان يقرروا معا وبمشاركة كل أعضاء الحركه في قطاع غزه ابتداء من الأخ احمد حلس اوبماهر ومرورا بأعضاء المجلس الثوري ومرورا بكل المستويات التنظيمية وان يعلنوا تجميد العمل التنظيمي في قطاع غزه ووقف التعامل مع اللجنه المركزيه والقيادة الفلسطينية حتى ترفع العقوبات عن قطاع غزه وتصرف كل مستحقات الموظفين وكل المتاخرات ووقف التعامل مع قطاع غزه على انه حمل زائد بل هو جزء اصيل من هذه السلطه ومشروع الدوله وتحرير فلسطين .

خذوا قرارا جريئا واعلنوا تجميد العمل التنظيمي ووقف التعامل مع اللجنه المركزيه لحركة فتح وقيادة السلطة جميعا حتى يوقفوا الممارسات العنصرية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزه ضعوهم جميعا امام مسئولياتهم ولتخرج قيادة تنظيميه من وسط أبناء حركة فتح ليقوموا بمقارعة اللجنه المركزيه وفرض إرادة الحركه والجماهير عليها فنحن لا ندعو لتمرد تنظيمي ولكن ندعوا الى وضع الأمور امام نصابها وفي مكانها والتعامل مع قطاع غزه بشكل يتلاءم مع مكانه ودوره الطبيعي.

التجربة الأردنية القريبة وقيادة النقابات العمالية في الأردن لحركة الجماهير فرضت على الملك عبد الثاني بتغيير الحكومة وتعيين رئيس وزراء جديد تعهد بوقف كل الإجراءات التي اتخذت وسحب مشروع الضرائب التي قدمته الحكومة المنصرفة ان الأوان ان تأخذ إرادة الجماهير ارادتها وان يتم توجيه رسائل قويه لهؤلاء الإقليميين والذين نسوا دورهم وانهم حركة كل الجماهير الفلسطينية .

انا ادعو أبناء حركة فتح ان يلتفوا حول خطوة الاسرى الفلسطينيين الذين سيخرجوا رابع يوم عيد الفطر المبارك انشاء الله وان يوجهوا الرسالة من خلالهم رغم ان خطوة الاسره هي لكل أبناء الشعب ولان حركة فتح جزء من الشعب ينبغي ان توجه رساله عامه ورساله خاصه في هذا اليوم وان يتم التلويح بمصادر قوه كثيره يمتلكونها حتى يتم وقف الغطرسة والإجراءات التي تتخذ بدون منطق ولا عقل ولا مصلحه تنظيميه يتم اتخاذ حصار وعقاب ضد جزء اصيل من المواطن ان الأوان ان يتم مراجعة إجراءات الرئيس الأخ محمود عباس وان الأوان ان يلفظ المستشارين الذين يحيطوا به ويحرضوا ضد غزه .
اخرجوا جميعا رابع يوم عيد الفطر المبارك واعلنوا عن تجميد العمل التنظيمي في قطاع غزه مع بقاء كل الاجسام الحركية موجوده للطوارئ اعلنوا عن خطوات لتهز هذه القيادة التنظيمية المخصيه وتصحيها من نومها العميق حتى تستفيق وتعود الى رشدها وتعرف ان حركة فتح بجماهيرها في قطاع غزه هي الجزء الأصيل والمناضل الذين لن تقوم لنا دوله ولا سلطه الا بقطاع غزه .
كفى نفاق ودجل وتسويف لكل المواضيع ينبغي ان يقول أبناء حركة فتح كلمتهم وان يخرجوا جميعا رابع يوم عيد الفطر المبارك ويقولوا كلمتهم وينبغي عدم انتطار هذه الاجتماعات الكذابه للجنة غزه التي تبحث مواضيع معروفه ولا اجتماعات اللجنة المركزية المخصيه التي لا حول لها ولا قوه وينبغي ان يقال كفى كفى كفى .

Advertisements

6 اعوام مضت على رحيل عميد المصرفيين الفلسطينيين الحاج رشدي طاهر ساق الله

9 يونيو

كتب هشام ساق الله – في العاشر من يوليو حزيران قبل اربع اعوام غادرنا الحاج رشدي طاهر عبد السلام ساق الله الى مثواه الاخير رحمه الله واسكنه فسيح جنانه فقد كان بحق عميد المصرفيين ويعرفه كل من عمل في هذا المجال منذ بداية حياته حين عمل في البنك العربي في يافا حتى عمل في تاسيس البنك التجاري الفلسطيني وكمدير عام لبنك فلسطين لسنوات طويله خاض صراع وحرب من اجل ابقاء اسم بنك فلسطين رحم الله ابورشدي كان مثال للرجل المنضبط الملتزم ادعوكم لقراءة الفاتحه على روحه الطاهره .

رحم الله الحاج أبو الطاهر ساق الله هذا الرجل المعطاء والذي كرس حياته لعمله واسرته وخدمة شعبنا الفلسطيني وكان رجلا محبوبا احبه كل من تعامل معه وعايشه فهو رجل دائما يترك انطباع بهدوئه وجديته وطاعته لله العلي القدير فقد نعاه امام مسجد النصر وشهد بانه من رجال الصف الاول في الصلاه بكل اوقاته واشاد بمناقبه ومحبة جيرانه له وكل من عرفه .

ولد رشدي ساق الله ابوالطاهر في مدينة يافا عروس فلسطين عام 1929 وتعلم في كتابها ومدارسها وانهى ” ماترك ” فلسطين والذي تعادل اليوم الثانويه العامه اليوم وعمل في فرع البنك العربي بمدينة يافا هذا المقر في دوار الساعه وكان من الحجر القدسي .

هاجر مع عائلته عام 1948 الى مدينة غزه حيث اهله واقاربه وابناء عمومته وسرعان ما عاد للعمل في فرع البنك العربي بمدينة نابلس حيث عمل لعدة سنوات فيه وتدرج في مناصب البنك العربي حتى اصبح مدير دائره ومن الموظفين المعروفين .

عاد الى غزه لكي يشارك في تاسيس بنك فلسطين المحدود حين استعان به الحاج هاشم عطا الشوا مؤسس البنك عام 1960 وشارك في البدايات الاولى وكان احد اهم الموظفين فيه مع افتتاح امام الجمهور بتاريخ 21 شباط / فبراير 1961 .

بعد احتلال قطاع غزه من قبل الكيان الصهيوني واغلاق البنك كان هو احد 4 موظفين يحافظون على ودائع المواطنين الفلسطيين حيث كان هناك مكتبين للبنك احدهم بالقاهره والاخر في غزه خلف البنك القديم اول طلعة الشجاعيه وكان يتناوب هو وزملائه على العمل في تلك المكاتب ومتابعة احتياجات زبائن البنك وودائعهم واصحاب الاسهم .

حين قرر الحاج هاشم عطا الشوا اعادة افتتاح البنك من جديد عام 1981 خاض طاقم البنك الاول معركه في المحاكم الصهيونيه وكان هو مدير بنك فلسطين المكلف في ذلك الوقت حين خاضوا معركة اعادة افتتاح البنك وبقاء اسمه ورفضوا كل الإغراءات والعروض الصهيونيه بتغير الاسم ونجحوا بعودة افتتاح البنك وبقاء الاسم في المحاكم الصهيونيه وخاض ايضا معركة فتح فروع للبنك في قطاع غزه والضفه الغربيه حتى اصبح البنك اليوم يمتلك 46 فرعا في كل ارجاء فلسطين .

عمل ابوالطاهر مديرا لبنك فلسطين طوال سنوات طويله وتم تجديد عمله كل عام لكونه الافضل والاكفء وساهم بتخريج جيل كبير من المصرفيين سرعان ماعملوا مع البنوك الفلسطينيه او العربيه التي عملت في قطاع غزه بداية السلطه الفلسطينيه .

حقا كل مدراء البنوك وموظفيهم الكبار عملوا في بنك فلسطين تحت امرة ابوالطاهر ساق الله واخذوا من علمه الوفير في ادارة البنوك الفلسطينيه حتى تقاعد مع بداية من العمل ولكنه لم يترك عادته في الاستيقاظ مبكرا وكان يخرج كما كان طوال سنوات طويله ويداوم في ورشة ابنه اسامه ويعود الى البيت بعد صلاة الظهر بعد ادائه صلاة الظهر في منطقة عسقوله .

استعان في خدماته وخبرته سلطة النقد الفلسطينيه في بداية تاسيسها حين وضع مع كوكبه من الخبراء الفلسطيين اصول المقاصه مع البنوك الصهيونيه وساعد بوضع اللوائح الاولى لهذه السلطه التي تدير وتشرف على عمل البنوك في الاراضي الفلسطينيه وعمل كمستشار لمدة تسعة شهور .

تم الاستعانه به من قبل مؤسسين البنك التجاري الفلسطيني في اجراءات التاسيس وتم اختياره ليشارك كنائب لرئيس مجلس الاداره وعمل في رام الله بالمقر الرئيسي للبنك وضع اسس هذا التاسيس ونظامه المحاسبي والرقابي ونقل خبرته لهذا البنك وسرعان ما عاد الى قطاع غزه من جديد وادار فرع البنك الذي تم انشائه وبعدها ترك العمل المصرفي بعد ان تجاوز ال 72 عام .

ابوالطاهر هذا الرجل المعروف جدا في اوساط التجار الفلسطينين من ابناء قطاع غزه وكان طوال الفتره يقف ويساند نمو الاقتصاد الوطني الفلسطيني ولديه اسهامات في مساعدة مؤسسات المجتمع المحلي الفلسطيني سواء حين كان مدير لبنك فلسطين او حين كان مدير للبنك التجاري الفلسطيني .

تعازينا الحاره لابنائه طاهر وعماد واسامه وطارق ومحمد وكريماته ايمان وهيفاء وكل احفاده وانسبائهم وجيرانهم وكل من عرف هذا الرجل الطيب والفاتحه على روحه الطاهره وان شاء الله في جنات النعيم ياعم ابوالطاهر .