أرشيف | 11:57 م

ثلاثة أعوام على رحيل الثائر الاممي الايطالي فرانكو فونتانا الذي اوصى ان يدفن في فلسطين

8 يونيو

كتب هشام ساق الله – نشر صديقي الرائع الاخ سعد الدين فاروق البكري ابوالوليد على صفحته عن الثائر الايطالي وصوره لفتت نظري قمت بالبحث عنه ووجدت انه احد مناضلي الجبهه الديمقراطيه ربط مصيره وحياته ومماته في فلسطين واوصى حين يتوفى ان ينقل جثمانه الى فلسطين وان يدفن اما في مخيم اليرموك او باحد مخيمات لبنان واسمه الحركي: جوزيف باولو هؤلاء الابطال الذين شاركوا بالثوره الفلسطينيه وقاتلوا الى جانبها امثال كارلوس والشهيده فرانسواز كاستمان الفرنسيه وغيرهم من هؤلاء الابطال ينبغي ان يتم تكريمهم وتوثيق حياتهم ونضالهم .

كانت زمان الثوره الفلسطينيه والقضيه الفلسطينيه تستقطب الاجانب المناضلين امثال فرانكو الذي رحل عنا قبل عام ولكن الان اصبحنا نستقطب الانظمه والاجهزه الامنيه واصبحنا غارقين لاذاننا في التطبيع مع الصهاينه الله يرحم هديك الايام الجميله تحيه الى روح المناضل فرانكو فونتانا وتحيه الى المناضل الاسير المحرر الثائر كوزو اكوموتوا هؤلاء الاميين في النضال الذين نحترمهم ونجلهم حاول الغرب ان يلصق تهمة الارهاب فيهم ولكنهم مناضلين وابطال وثوار اممين كم احوجنا الى العوده الى هذا الزمن الجميل المناضل .

نقل صديقي سعد البكري على صفحته لم ينس رفاقه ومخيمات لبنان وسوريا ولا القضية الفلسطينية. بحث عن رفاق السلاح الذين كان يقاتل معهم في صفوف الثورة الفلسطينية ويوم التقى باحدهم في مخيم مار الياس في بيروت توفي هناك قيل ان السفارة الايطالية في بيروت تدخلت لنقل جثمانه الى ايطاليا، لكنها كما الجميع تفاجأت بوصية الرفيق فرانكو التي كتب فيها واوصى بدفنه في فلسطين وان تعذر في مخيم اليرموك او في مخيم عين الحلوة.

جاء في وصيته : ان مت اينما مت ادفنوني في فلسطين وان تعذر ادفنوني في أحد مخيمات الشتات وحبذا لو كان اليرموك أو عين الحلوة. وسوف يدفن اليوم في مقبرة شهداء فلسطين بمخيم شاتيلا..فلسطين كانت وستبقى قضية كل الاحرار والمناضلين والثوار والشرفاء في العالم…

شيعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شهيدها المناضل الاممي الايطالي “فرانكو فونتانا – جوزيف، بموكب مهيب تقدمه نجلا الشهيد اللذين قدما من ايطاليا: لاورا وماسيمو فونتانا، اضافة الى قادة وممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان وعدد من رفاق الشهيد الذين عايشوه ورافقوا مسيرته النضالية وحشد من ابناء مخيمات بيروت.

واصطفت حشود الجماهير عند مدخل مخيم شاتيلا لاستقبال الجثمان الذي لف باعلام فلسطين وايطاليا وعلم الجبهة الديمقراطية وحمل على اكتاف رفاق الشهيد في القوات المسلحة الثورية، كما تقدم المسيرة ايضا كشافة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني. وبعد ان توقف النعش امام المكتب الرئيسي للجبهة في المخيم حيث كان الجميع بالانتظار سار الموكب باتجاه مقبرة الشهداء في مسيرة اخترقت شوارع المخيم وازقته الداخلية يتقدمها الفرق الكشفية واعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة الديمقراطية وصورة كبيرة للامين العام نايف حواتمة.

وقبل ان يوارى الجثمان الثرى في المقبرة تحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية اركان بدر فقال: اليوم وفي حضرة هذه الشهادة لرفيق اممي عرف فلسطين عن بعد وآمن بعدالة قضيتها فاقترب منها اكثر ليجد نفسه ملتصقا مع شعبها ومع نضاله من اجل استعادة حريتها، فكان احد المناضلين الاممين الذين التحقوا في صفوف القوات المسلحة الثورية – الجناح العسكري في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى جانب العشرات من المناضلين الاممين الملتحقين في صفوف الثورة الفلسطينية.. وبالتالي اسهم بشكل مبكر في تعبيد طريق فلسطين لجيل من المناضلين الاممين الذين يحملون اليوم راية الحرية لفلسطين وشعبها في نضالهم جنبا الى جنب مع شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية ضد الاحتلال والاستيطان وضد جدار الفصل العنصري.

واضاف قائلا: مثّل شهيدنا بنضاله العسكري من اجل فلسطين قمة العطاء والتضحية وهو بالتالي كان رمزا للحرية الحقيقية، وما كان يقوله رفيقنا الشهيد ان القضية الفلسطينية ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، بل هي قضية سياسية وانسانية وهي رمز لحرية جميع الشعوب وواجب كل احرار العالم دعم الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل استرجاع حقوقه الوطنية، وبالتالي فلا حرية لاحد في هذا العالم ما دامت حرية الشعب الفلسطيني اسيرة الاحتلال الاسرائيلي الذي يشكل ليس خطرا على فلسطين والمنطقة العربية بل على جميع دول العالم.

واستعرض الاوضاع الراهنة، معتبرا ان ما تقوم به اسرائيل في القدس وفي الضفة وايضا في قطاع غزة يتطلب رد مباشر باستنهاض الجماهير للانخراط في معركة الدفاع عن الارض.. وايضا اجراءات سياسية من قبل قيادة السلطة ومنظمة التحرير وفقا لما تضمنته قرارات المجلس المركزي في دورته الاخيرة، محذرا من الموافقة على اية مبادرات سياسية لا تحوز على غطاء سياسي وشعبي وفلسطيني وتهبط عن سقف الحقوق الوطنية لشعبنا.

واكد بدر على ان التصدي للمشروع الاسرائيلي يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية بالشروع الفوري بحوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية تضم جميع القوى الفاعلة، بما يمكن شعبنا وحركته الوطنية من مواجهة التحديات بشكل موحد، في اطار التأسيس لإستراتيجية نضالية جديدة سواء على المستوى الدولي بعزل اسرائيل ومحاكمتها دوليا وميدانيا بتوفير شروط نجاح انتفاضة شاملة تضمن تغيير قواعد اللعبة وتراكم عناصر قوة لصالح مشروعنا الوطني.

وتحدث نجل الشهيد ماسيمو فونتانا بكلمة قال فيها: نشكر للجبهة الديمقراطية مبادرتها في تنظيم تشييع يليق بأحد المناضلين الذي لم تكن هناك قضية تشغلهم في حياتهم كما هي القضية الفلسطينية، كما اشكر ايضا الشعب الفلسطيني الذي شارك بكثافة في التشييع ما يؤكد صحة الكلام الذي كان فرانكو يرويه لنا عن الشعب الفلسطيني وعن سيكولوجيته في حب الآخرين، وها نحن اليوم نشاهد كل هذا في شعب لا بد وان يحقق حلمه..

كانت فلسطين في داخل فرانكو، وعشقها وحلم بها، رسم ايقونة جميلة في وجدانه الداخلي وظل يحلم ان يرى الشعب الفلسطيني كريما يعيش فوق ارضه بحرية وكرامة دون خوف من المستقبل.. فكل الشكر لكم على احتضان والدنا عندما كان حيا وايضا حين استشهد.

Advertisements

ثلاثة أعوام على رحيل المناضل الأسير المحرر منصور أحمد سليم أبو رضوان

8 يونيو

كتب هشام ساق الله –ثلاثة اعوام على رحيل المناضل الاسير المحرر منصور ابورضوان ويومها عرفت إثناء زيارتي لبيت للمناضل الحاج عوني فروانه ابوالعبد اخبرني بحالة الوفاه يومها قال لي بيركب سكتور مثل سكوترك عرفته وقد كنت دائما اشاهده في الجندي المجهور والتقيه ولكني لم اتحدث معه رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

عدت وفحصت شبكة الانترنت وبحثت ان كان كتب عن هذا المناضل الذي كنت دائما التقيه ودائما اقول له مرحب بحكم اننا نركب سكوترات ولكني لم اكن اعرف تاريخ نضال هذا المناضل الكبير الذي غادرنا بدون ان نكتب عنه او نعطيه حقه ونسرد تاريخه فقد تحدثت مع الرفيقه المناضله هدى عليان عضو المكتب السياسي واعطتني رقم جوال ابنه محمد تحدثت معه وقمت باخذ معلومات عنه لانشرها في صفحتي مشاغبات هشام ساق الله .

رحم الله المناضل منصور أحمد سليم أبو رضوان هذا الاسير المناضل الذي غادرنا بعد معاناه مع المرض في مستشفى المقاصد الخيريه بمدينة القدس المحتله مساء الاربعاء 4/6/2015 ودفن فور وصول جثمانه الى غزه باليوم التالي تم الصلاه على جثمانه الطاهر في مسجد المقوسي وتم دفنه في مقبرة الشهداء بحي الشيخ رضوان رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون .

ولد المناضل منصور ابورضوان في مدينة الخليل عام 1951 وهو من عائله هاجرت من مدينة يافا المحتله استقرت في الخليل بداية الامر وقد استشهد والده جراء اطلاق النار عليه من قبل العصابات الصهيونيه قبل ان ترى عيني ابنه الطفل منصور الحياه وغادرت عائلته للاستقرار في قطاع غزه .

انهى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانويه العامه عام 1970 التحق بالجبهه الوطنيه وقوات التحرير الفلسطينيه اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1970 وحكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن الفعلي بتهمة مقاومة الاحتلال بالسجن الفعلي 16 عام تنقل خلال فترة اعتقاله بسجون بئر السبع وعسقلان وسجن غزه المركزي تم الافراج عنه عام 1983 .

بعد خروجه من المعتقل الصهيوني مارس نضاله التنظيمي مع الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين بقيادة الرفيق المناضل نايف حواتمه وفي عام 1991 حين تم طرح حزب فدا كان من الاوائل الذين التحقوا بصفوف هذا الحزب وغادر قطاع غزه لحضور المؤتمر التاسيسي للحزب في عمان وعاد بتكليف من الحزب لبناء صفوفه في قطاع غزه ضمن الكوكبه وضعت مداميك حزب فدا .

عاني كثيرا من قوات الاحتلال الصهيوني وفرض عليه الاقامه الجبريه وعدم مغادرة قطاع غزه وتم تكليفه بموقع الامين العام لحزب فدا بمحافظة رفح وبعد وصول السلطه الفلسطينيه التحق في صفوف الاجهزه الامنيه الفلسطينيه وحصل على رتبة مقدم بالامن الوطني وتم نقله للدوام في مقر الحزب بمدينة غزه .

تم تكليفه بموقع مسئول مكتب العمل الحزبي والجماهير بقطاع غزه وعضو باللجنه المركزيه للحزب وبعدها تم انتخابه عضو بالمكتب السياسي للحزب واصبح النائب الثاني للامين العام للحزب الرفيق صالح رافت عام 2006 .

اصيب في الفتره الاخيره من حياته بمرض تليف في الرئعه اتعبه كثيرا وحد من قدرته على المشي واستخدم سكوتر كهربائي لحركته كان دائما يجلس مع الاسرى المحررين في منتزه الجندي المجهول يناقش معهم قضايا فكريه ووطنيه وثقافيه

والمناضل منصور رحمه الله متزوج وله من الابناء اربعه والبنات 5 رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وتقبله الله وجعل فترة المه وسجنه في ميزان حسناته ان شاء اللهتعازينا الحاره لكوادر وقيادات حزب فدا من الامين العام للحزب الرفيقه زهيره كمال واعضاء المكتب السياسي واللجنه المركزيه وكوادر الحزب جميعا والاسرى المحررين الذين شاركوا المناضل منصور رفقة السجن والاسر والمعتقل .

شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم في مدينة غزة جثمان القائد الوطني اللواء منصور أبو رضوان عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام الأسبق للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في جنازة مهيبة الذي وافته المنية ليل أمس بعد صراع طويل مع المرض.

وقد شارك في التشييع أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر حزب (فدا) وقيادات العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة ، حيث تم مواراة الجثمان في مقبرة الشيخ رضوان في مدينة غزة .

وعدد محمود روقه عضو اللجنة المركزية في كلمة حزب (فدا) مناقب الفقيد من خلال مسيرته الكفاحية وسنوات الاعتقال العشر في سجون الاحتلال وتبوئه مراكز قيادية في حزب (فدا) ، وكان دائماً في خضم معارك شعبنا الوطنية مؤكداً على مواصلة النضال على ذات الطريق الذي مضى به الرفيق أبو رضوان ، واستذكر أبو صخر استشهاد القائد الوطني عمر القاسم (منديلا فلسطين) الذي يصادف اليوم ذكرى استشهاده .

من جانبه أكد طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية على أن شعبنا بفقدان الرفيق منصور أبو رضوان سيفقد قائداً ومناضلاً قدم الكثير لشعبه ولحركته الوطنية ، التي عرفته مدافعاً صلباً عن الكادحين وعن حقوق شعبنا وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئيه ، مقدماً العزاء لقيادة (فدا) وأسرته وعموم شعبنا .

واصدرت الامينه المناضله زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزيـــــــة وكــوادر وأعضاء الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فــــــدا) ينعــــون إلى الشعب الفلسطيني

القائد الوطني المناضل اللواء المرحوم منصور أحمد سليم أبو رضوان

النائب السابق للأمين العام لـ(فدا) عضو المجلس المركزي الفلسطيني سابقاً الذي توفي يوم الأربعاء الموافق 3/6/2015م بعد صراع طويل مع المرض ، وبعد أن كرس حياته للنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ، حيث التحق مبكراً في صفوف الثورة الفلسطينية وقضي عدة سنوات في سجون الاحتلال ، وكان أحد القادة المؤسسين لـ(فدا) ، ويتقدمون من زوجته وأبنائه وجميع آل أبو رضوان بأحر التعازي والمواساة ويعاهدون الرفيق متابعة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة

وانشر اخر مقال كتبه المناضل منصور ابورضوان نشر في تاريخ 26/3/2015 .

هل هناك امكانية لأن يتوحد اليسار الفلسطيني …

لقد سيطرت هده الفكرة ولسنوات طويلة على عقول الكثير ممن يدعون الإنتماء لليسار الفلسطيني ، وبدلت الكثير من الجهود والتي هي احيانا صادقة وفي احيانا كثيرة يشوبها الغموض المفتعل لدى الدين يدعون حرصهم على التيار الفلسطيني اليساري .

فمثلا في قطاع غزة تمت محاولات عدة من قبل حزب الشعب الفلسطيني و فدا والجبهة الشعبية والديمقراطية الا ان هده المحاولات بائت بالفشل ودلك بسبب النظرة الفئوية الضيقة للعديد من هده القوى .

وهناك من نصب نفسه وصيا على التيار الديمقراطي وهدا عودة الى الأستدة في العمل السياسي .

آمل ان تصيب عدوى الداخل الفلسطيني قيادات وكوادر المنظمات الفلسطينية وان يتوحدوا في إيجاد حلا مشتركا للكثير من القضايا المستعصية والتي حالت دون تنفيد اتفاق القاهرة والانتهاء الى الابد من الانقسام البغيض ……

ما أسهلها من كلمات لأن نتشدق بها امام شاشات التلفزة الفلسطينية والعربية ، دون ابداء اي نوع من الحرص والمبادرة وإنكار الدات لتوصل الى تنفيد ما تم الاتفاق عليه خلال حوارات القاهرة وما تلاهى من حوارات اخرى في العديد من العواصم العربية .

ولكن ومن وجهة نظري طالما بقيت هده القيادات على رأس العمل التنظيمي والسياسي بالوطن و آمل ان اكون قد جافيت الحقيقة …..

هل هناك لدى كافة الفصائل من يفسر لي وللشعب مادا يعني ادارة الظهر لبرامجهم السياسية وبما تتضمنه من برامج عمالية ، وثقافية ، وشبابية مع العلم ان هنا في قطاع غزة هناك العديد من القضايا التي يجب ان ينخرط تحت احدى عناوينها كافة فئات الشعب …

ولكن ما أجمل وابهى !!!!

الاحتفالات الفصائلية التي يصرف عليها المال دون النظر الى قضايا العمال او غيرهم من فئات الشعب الاهم دكرى انطلاقة هدا الفصيل او داك .

الا يكفي استهتارا باموال وقوت الشعب العامل الدي فرض عليه ان ينضم الى جيش العاطلين عن العمل قسرا .