أرشيف | 10:55 م

12 عام على استشهاد القائد الوطني الفتحاوي الكبير جمال ابوالجديان البركه

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – كل من عرفه وعاش معه في سجون الاحتلال الصهيوني كان يناديه بالبركه لانه اسم على مسمى هذا الرجل لا يضغن في قلبه الكراهيه لاي احد عاشها طوال سنوات نضاله حتى استشهد ولاقى ربه مقتولا بجريمه لازالت كل فلسطين تشهد ببشاعتها وستظل روحه تطارد قاتليه الذين الذين خانوا عهود الاسلام وعادات العرب الاصليه بقتل الجريح امام باب المستشفى .

البركه الشهيد جمال ابوالجديان هذا الرجل الرائع الذي كان يمارس قناعاته الثوريه وعهده للشهداء منذ ان التحق في صفوف حركة فتح وصعد على ظهره وتاريخه اناس كثيرون كانوا ولازال البعض منهم في مواقع تنظيميه مختلفه وعاش معه قاده في هذه الحركه على امتداد الوطن لم يكونوا اوفياء له ولعطائه ولم يقفوا الى جانب اسرته بالشكل المطلوب .

تركوا اهله وعائلته يعيشوا مشتتين تحت سقف منزل تم تدميره في الانقسام الفلسطيني بانتظار ان يتم تعويضهم من قبل لجان المصالحه وحتى يصل هذا المال من الدول العربيه تركوا عائلة ابوالجديان تعاني الامرين فهي عائله لا يستطيع ابنائها ان يعملوا ويتخرج كل واحد منهم كل يوم وتركوا الى البطاله وشقيق له يتم قطع راتبه وبتدخلات الخيرين من ابناء شعبنا عاد راتبه والذي لايزيد عن الالف شيكل حتى لايفكر احد بمبالغ اخرى ولديه اسره كبيره يوجد منهم ثلاثه مرضى ومعاقين والجانب الاخر البيت غير مؤهل للسكن الادمي بعد ان تم استئجار بيوت لهم بداية الانقسام ولم يتم الالتزام بانتظام دفع تلك الاجارات والموضوع طول وزادت ديونهم مما اضطرهم الى العوده من جديد الى هذا البيت الشبه مدمر وعمل مايمكن عمله حتى يعيشوا بدون ديون .

واصدقاء الشهيد جمال ممن اصبحوا قاده واعضاء مجلس تشريعي ومجلس ثوري وقيادات بهذه الحركه لا يقوموا بزيارة بيته الا ولديهم وفود زائره ترى بشاعة الانقسام الداخلي وتسمع العائله ابيات شعر من التضامن معهم بدون ان يروا فعل على الارض بشكل يحترم ذكرى هذا القائد الشهيد البركه .

كان ينبغي ان تنشر مواقع فتح مطالب عائلة الشهيد جمال ابوالجديان وتتحدث عن الواقع السيء الذي تعيشه العائله والغير مؤهل للسكن الادمي وتلتقي افراد عائلته وتعد عدد السكان فيه وتروي معانات الاسره في الشتاء والصيف وتتحدث عن الذين يعانون البطاله من افراد هذا البيت رغم حصول عدد كبير منهم على شهادات جامعيه متفوقه .

ليت لجنة اقليم الشمال تحترم انها أطلقت اسم هذا الشهيد البركة والمناضل على اسم إقليمهم ويعملوا من اجل الوفاء لهذا الاسم وصاحبه ويكونوا على مستوى هذا الاسم ويطالبوا بحقوق هذه العائله الكريمه التي لازال جرحها ينزف ويحتاج الى وقف لهذا النزيف منذ اكثر من خمسة سنوات متواصله .

ليت زوار بيتك ياجمال ومن يمرون امامه ويشاهدون فظاعة ما حدث لك ولعائلتك في ذكرى استشهادك يعملوا كما كنت تعمل سابقا وتسعى لخدمة كل ابناء الحركه فقد كنت مجندا لها طوال مسيرة نضالك الناصع الابيض وكنت طوال الوقت الوفي لهؤلاء المناضلين تسعى للافضل لهم جميعا حتى ولو على حسابك الشخصي .

والشهيد البركه مناضل كبير استشهد جراء احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وقتل مظلوما بشكل بشع يقشعر له الابدان وكان يتبوء مرتبة امين سر اقليم شمال قطاع غزه وهو سجين ومناضل كبير وقائد لاحدى تشكيلات كتائب شهداء الاقصى التابعه لحركة فتح ومدير لجمعية الاسرى الفلسطينين حسام وضابط بجهاز ال 17 التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورجل للوحده الوطنيه عرفته سجون الاحتلال وكان احد ابطالها وقادتها .

في مثل هذا اليوم11/6/ 2007 استشهد الشهيد جمال ابوالجديان اثناء احدث الانقسام الفلسطيني الداخلي هو وشقيقه و10 فلسطينيين اخرين ولم يستطع الوصول الى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج اللازم والضروري اثناء اصابته واطلقت النار عليه على باب مستشفى كمال عدوان و لم تستطع حركة فتح ان تودع هذا الرجل الوطني والقائد الكبير الذي ترك في قلوب اخوته واصدقائه ومن عرفه من كل التنظيمات حسره وذكرى لرجل طيب اطلق عليه السجناء داخل سجون الاحتلال اسم البركه لحبه للجميع ومحبة الكل له .

ولد الشهيد جمال ابوالجديان عام 1958 في مخيم جباليا الثوره هذا المكان الذي يعتبر الاكثر ازدحاما في العالم والذي يعيش فيه اكثر من مائه وعشرين الف مواطن في اقل من كيلو متر واحد في اسره مناضله وتعلم بمدارس الوكاله حتى التحق في صفوف حركة فتح مثله مثل باقي اقرانه وابناء جيله في ذلك الوقت عام 1975 وقد طاردته قوات الاحتلال لمدة سنتين اعتقل بعدها وحكمت عليه المحاكم الصهيونيه بالسجن لمدة 10 سنوات عام 1979 وامضى فترة الاعتقال كامله وافرج عنه بداية الانتفاض الاولى عام 1989 .

لم يهدا جمال بعد تحرره من الاسر بل واصل نضاله ضد المحتلين حيث اعتقل اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور و لم تستطع قوات الاحتلال ان تنتزع منه اعترافا يدينه فقد صمد صمود الابطال في زنازين التحقيق وصدر قرار بابعاده الى لبنان عام 1992 الى الجنوب اللبناني مع 10 مناضلين من قطاع غزه حيث انتقل للعيش بالجزائر وعاد مع قوات منظمة التحرير الفلسطينيه حيث عمل برتبة رائد في حرس الرئيس وتدرج بالمناصب العسكريه حتى حصل على رتبة عقيد منح رتبة عميد بعد استشهاده .

انتخب الشهيد جمال عضو في جميعية الاسرى والمحررين وعين مديرا عاما لها وانتخابه امين سر لاقليم شمال قطاع غزه لحركة فتح قبل احداث الانقسام وواصل مهامه التنظيميه حيث طاردته قوات الاحتلال مجددا مع الانتفاضه الثانيه وقد توارى عن الانظار ولم يكن ينام في بيته بمخيم جباليا متنقلا هنا وهناك لحماية امنه الخاص من ضربات الطائرات الصهيونيه حيث كان احد المطلوبين الذين اعلنت قوات الاحتلال اسمائهم بانهم مطلوبين لها نظرا لمقاومته للاحتلال .

بعد استشهاده قررت لجنة اقليم شمال قطاع غزه اطلاق اسمه على لجنة الاقليم لتصبح قلعة الشهيد جمال ابوالجديان اعتزازا منهم بتاريخ الرجل الطويل كمناضل ومطارد واسير ورجل للوحده الوطنيه والتوافق الوطني قتل وهو مظلوم فالجميع يشهد للرجل انه لم يكن يوما من الايام صاحب فتن او رفع سلاحه بوجه فلسطيني أي كان .

ذكراك ستظل باقيه ايها القائد الكبير وسيظل ابناء شعبك وتلاميذك وزملائك وكل من عاش معك في سجون الاحتلال او في الشتات منفيا يذكرك ويحترمك ويترحم عليك وسياتي اليوم الذي ستحتفل بك كل فلسطين وتقدر مواقفك وتنحني هامات الرجال لك وسيتعلم الجيل القادم من تجربتك الكثير الكثير بتعزيز الوحده الوطنيه وتعميق الانتماء الوطني وكيفية ضرب المحتلين بكل مااوتينا من قوه فالاحتلال زائل والدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف باقيه وراسخه رسوخ جبال الخليل وعيبال وجرزيم .

Advertisements

رابع يوم عيد الفطر المبارك الجميع أسري وغيرهم مدعوين للوقوف والمطالبه بانهاء الانقسام الداخلي

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – الدعوة التي أطلقها ثلة من الاسرى المحررين ليست مقتصره على الاسرى فحسب بل تضم جميع فئات المجتمع الفلسطيني واولهم الموظفين العسكريين والمدنيين وكل عناصر التنظيمات الفلسطينية فالجميع مدعو للمشاركة في هذه الوقفة التي سيتم نشر برنامجها بالقريب القريب وسيتم تحديد برنامجها لأنهاء الانقسام الفلسطيني الداخل والمطالبة بالمساوة ممع الجزء الاخر من الموطن الضفة الغربية ووقف التميز العنصري بصرف نصف راتب للموظفين واستهداف الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وصرف نصف راتب لهم.

الوقفة التي يتم التحضير لها رابع يوم عيد الفطر المبارك وقفه عز ورجولة ووقف لكل حالات التردد التي تعيشها تنظيماتنا الفلسطينية المرتبطة بالنظام السياسي الفلسطيني الرسمي وضد حالة الاستفادة التي تعيشها هذه التنظيمات من التناقضات التي تعيشها المنطقة وتهدف وقفة العز والرجال الى انهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي التي هي أساس مشاكلنا واساس بلاوي شعبنا.

الجميع مدعو الى هذه الوقفة وحسم امرهم ووقف حالة التردد والتخويف التي يعيشوها وينبغي ان يقفوا جميعا الى جانب إخوانهم الاسرى ويشاركوا بوقفة العز والرجولة حتى يتم الضغط لأنهاء الانقسام وانصاف الجميع وفي مقدمتهم الموظفين والأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

انتظروا برنامج الفعاليات وبرنامج وقفة رابع يوم عيد الفطر المبارك .

حاله من التيه والتردد تعيشها حركة فتح انعكست على قواعدها التنظيمية

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – لم تعيش حركة فتح حاله من التردد والتيه في حياتها النضالية منذ انطلاقتها ولم يكن هناك وضوح في توجهات التنظيمية الداخلية والخارجية ومواقفها السياسية سوى هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها وهذه الحالة انتقلت على القواعد التنظيمية للحركة بمختلف الميادين أصبح التردد والشلل يسود الموقف لا أحد يتخذ قرار ولا أحد يقدم على قرار وهناك حاله تشكيك في كل شيء والسبب ان الفرا لدى شخص واحد هو الأخ الرئيس محمود عباس ولا يوجد نقاش او معارضه او احد يخرج عن موقف الرئيس

حالة التردد والتيه انتقلت الى القواعد التنظيمية لا احد يبادر او يخرج عن الموقف السلبي ويتخذ قرار ومن يتخ قرار يتم يتم التشكيك فيها من مجموعه المطبلين ويتم تفسيره بشكل مختلف ويتم اتهامه بانه متجنح او موالي للمتجنحين وهناك من يقال عنهم انهم خلايا نائمه للأسف حالة التشكيك أصبحت سيدة الموقف لجنة التجنح جاهزه كي تقطع رواتب وتفصل كوادر رغم ان كثير من هؤلاء باعلى المواقع التنظيميه وعلى راس مهامه التنظيميه ويضربوا عرض الحائط ان هناك قرار من الأخ الرئيس بعودة رواتبهم .

الأقاليم مختلفة في الموقف هناك من يريد ان ينظم وقفات ضد سياسة صرف نصف راتب بشكل عنصري وإقليم واخرين يريدوا ان يتم حل الموضوع بشكل هادى واخرين لا يريدوا ان يفعلوا ويفضلوا الانتظار وللأسف الهيئة القيادية العليا أصدرت بيان قوي وكفى بدون ان تفعل شيء على الأرض باختصار ا لجميع خائف يزعل الأخ الرئيس محمود عباس ويخرج بموقف مخالف لموقفه وموقف الدائرة المحيطة فيه والتي تصنع حالة التردد وفق مصالحهم الشخصية وعدائهم الشخصي ضد قطاع غزه.

من يتوافق مع نبض الجماهير ويقول ما تقوله جماهير حركة فتح يتم تشميسه باختصار يصبح كلامه يتناقض مع كلام اخر يقوله عضو باللجنة المركزية حالة الاختلاف والتردد موجوده بشكل كامل الكل يحلل والكل يقول وجهة نظره الشخصية لا احد يعرف ماهو التوجه العام ولا احد يعرف ماذا براس الأخ الرئيس هل نحن في ازمه ماليه ام اننا نتجه نحو الإعلان عن غزه إقليم متمرد.

فتح باختصار أصبحت لا تعرف مصلحة جماهيرها ولا مصلحة أبنائها وأصبحت تجور عليهم وتحاصرهم وتصنع حالة من الكراهية والتميز الإقليمي بين أبناء الحركة الواحدة في غزه والضفة والشتات حاله من التيه لم تمر بها حركة فتح من قبل .

حتى هذا الوقت لا نعرف ان كانت فتح هي الحزب الحاكم والتنظيم الذي يحكم الحكومة والسلطة ويقود المشروع الوطني ام هي جثه هامده مشلولة فقط تؤدي أدوار ردأت الفعل بدون ان يكون هناك ناظم واحد لها حالة من الاستقطاب الداخلي بين المتنفذين بالحركة جزء منهم قوي يعرف ماذا يفعل ودائما يلوح بالشرعية حتى يستقوي فيها عن المنطق والعقل والمصلحة الوطنية العليا واخر يتحدث بلغة حركة فتح ومفاهيمها ولكنه مخصي ليس له قوه ولا سلطات على الأرض.

السبب ان كل المستويات التنظيمية ضعيفة ابتداء من اللجنة المركزية ومروا بالمجلس الثوري لحركة فتح ومرورا بكل الهيئات التنظيمية الأقاليم والمناطق وكل المستويات الأخرى للأسف نعيش حاله من التيه وعدم معرفة مصالحتنا الوطنية والتنظيمية.

ثلاثة أعوام على رحيل الأسير المحرر المناضل سامي يونس

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – في العاشر من شهر يوليو حزيران 2015 توفي الاسير المحرر سامي يونس اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني حتى تم تحريره ضمن صفقة وفاء الاحرار وعودته الى قريته عاره بعد اعتقال دام ثماني وعشرين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني حيث تم اعتقاله عام 1983 وحكم عليه بالاعدام من قبل المحاكم الصهيونيه وتم تحويل الحكم الى السجن مدى الحياه بتهمة قتل ضابط صهيوني كبير برفقة ابناء عمه الاسيرين كريم يونس وماهر يونس اللذان لازالا معتقلين في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما .

في ذكرى مرور ثلاثة أعوام على رحيل المناضل سامي يونس ابونادر نتذكر الاسيرين كريم وماهر يونس اللذان رفضت قوات الاحتلال الصهيوني الافراج عنهما في الدفعه الرابعه لاطلاق سراح المعتقلين قبل اتفاق اوسلوا وتراجعت عن الافراج عنهم وهما الان في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما بشكل متواصل .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعادت اعتقال الأسير المحرر سامي يونس عند أحد الحواجز العسكرية المفاجئة داخل الخط الأخضر بعد أن شارك في احتفال للأسرى المحررين أقامته وزارة الأسرى والمحررين في مدينة رام الله وتم الافراج عنه .

وأوضح وزير الأسرى عيسى قراقع ان يونس والبالغ من العمر ثمانين عاما قد اعتقل بعد ان نُصب له حاجزا عسكريا خصيصا له مستنكرا هذه الخطوة والتي تؤكد على مدى عدم التزام الجانب الاسرائيلي بأي اتفاقيات يجريها، لا سيما وأن الأسير المحرر يونس اطلق صراحه ضمن عملية التبادل الأخيرة بعد أن امضى ثلاثة عقود في السجون الاسرائيلية، مطالبا بضرورة العمل على اطلاق سراحه فورا دون اية قيود.

الأسير سامي يونس الذي ولد بتاريخ 14\11\1929 في قرية عارة داخل أراضي الخط الأخضر حيث عاش طفولته فيها و كبر ونما وكان يرى ويسمع ما ألم بقومه من معاناة وتمييز عنصري .

وتحدثت كوثر كريمة الأسير التي تركها وهي فتاة صغيرة لمنظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن والدها فقالت كان إنسان حنوناً يعمل بكل ما أوتي من قوة حتى يوفر الحياة الكريمة للعائلة حيث كان يعمل سائق سيارة أجرة وأضافت أن عائلتها قبل اعتقال والدها الذي درس الهندسة المعمارية في “معهد التخنيون” بحيفا وحتى اليوم تتمتع بروح محبة الأرض والحق الذي سُلب وعليه فما زال والدها يوصيهم بحب ذلك وعدم التفريط به” .

الزمان بعد منتصف الليل والمكان بلدة عارة من قرى المثلث التاريخ 5/1/1983، هي ليلة الاعتقال التي وصفتها كوثر بالمرعبة: “في ساعات ما بعد منتصف الليل وبصورة وحشية اقتحمت عشرات السيارات العسكرية بلدة عارة وطوقت منزلنا، وهذا جعلنا نصاب بالدهشة فلم يعهد عن أي منا بأنه قد تعرض للاحتلال وتسائلنا من المطلوب؟ بعد قليل ذهلنا عندما أدركنا بأن الهدف من العملية هو والدي، حيث تم نقله إلى مركز تحقيق ومكث عدة شهور ووُجهت لوالدي عدة تهم .

وتضيف “في البداية أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام ضد والدي وهذا جعلنا نصاب بصدمة أكبر، ولكن وبعد أن تقدمنا بالاستئناف تم بفضل الله تخفيض الحكم، حيث أصدرت المحكمة حكماً بالسجن مدى الحياة، وان كان هذا حكماً هو الأخر ظالماً ومؤلماً إلا انه يبقى أفضل من الإعدام، لأنه الأمل بالإفراج يبقىً” . وتشير إلى: “أن والدها يعتبر حالياً عميد الأسرى الفلسطينيين من داخل أراضي عام 48، بل إنه يشكل حالة فريدة في تاريخ البشرية، فعمره اقترب من الثمانين، وما زالت دولة الاحتلال تستمر في أسره ومفاقمة معاناته” .

وتكشف بأن والدها يعاني من أمراض عديدة وأنه أصيب بجلطة قلبية، كما انه أجرى عملية لإزالة ورم في الأمعاء، ويعاني من التهابات في المفاصل والعينين والأذنين، الأمر الذي يتطلب تناوله لحوالي عشرين حبة من الدواء يومياً، وهذا بحد ذاته يتطلب أن تتوفر له عناية خاصة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا كان بين أهله الذين بذلوا كل جهد مستطاع للإفراج عنه أو ضمان توفير العلاج الذي يخفف معاناته في ظل ما تنتهجه إدارة السجون من إجراءات بحق الأسرى . وقال تقرير المنظمة أن الأسير يونس يعتبر حالياً واحداً من بين أهم الأسرى القدماء في سجون الاحتلال، حيث يعتبر مسئولاً عن تنظيم الفعاليات في السجن ويلعب دوراً كبيراً في حل أي إشكالية تقع في السجون بحسب ما تقوله ابنته .

ورغم قوته وتماسكه ورباطة جأشه تقول كوثر فان والدها وبعد أن قارب الثمانين ولم يبق من الحياة إلا وقتا قليلا وفي ظل عدم تمكنه من الخروج فانه يوصينا دوما بان نتمسك بحقوقنا حتى لو آخر يوم في حياتهم . وتضيف بان والدها أوصى العائلة، أنه في حال توفي في سجون الاحتلال أن يأخذوه إلى بلدته وبيته حيث قال لهم: “إذا مت واستلمتم جثتي من إدارة السجون، فلا تستعجلوا في دفني، خذوني إلى بلدتي واتركوني قليلاً في البيت انغمس في الذاكرة وأودع المكان الذي أحببت”.

ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والأسرى والمحررين والحركة الأسيرة في الداخل، اليوم الأربعاء الأسير المحرر المناضل سامي يونس(ابو نادر)، 85 عاما والذي وافته المنية اليوم، في قرية عارة بالداخل المحتل.

وذكر بيان الهيئة، أن الحاج يونس، من عمداء الحركة الأسيرة، وامضى في سجون الاحتلال أكثر من 28 عاما، وتحرر في صفقة شاليط ( عام 2011)، وهو من مجموعة عمداء الأسرى (كريم يونس، وماهر يونس).

وكان سامي يونس قد ألقي القبض عليه في كانون الثاني 1983 بتهمة تنظيم خلايا لمقاومة الاستبداد والاحتلال الإسرائيلي، كما كان يحب ان يسميها، وحكم عليه بالسجن المؤبد. وحرر بعد 28 عامًا قضاها في ظلمات زنازين الاحتلال وكان قد تجاوز الـ 82 عامًا عند تحرره وكان يعتبر أكبر السجناء الأمنيين سنًا وحظي بلقب عميد أسرى الداخل.

51 عام عى هدم حي المغاربة بالقدس اول مافعله الاحتلال الصهيوني

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – يصادف يوم الحادي عشر من حزيران قبل تعسة واربعين عاما هدم حي المغاربه بقصد توسيع حائط البراق التي يسميها الصهاينه كذبا وعدوانا حائط المبكى وتحقيق حلمهم بمحوا هذا الحي عن الخارطه بليله مافيها ضو قمر رقص خلالها الحاخامين جميعا فرحا وطربا وسط هزيمه كانت تخيم على الامه العربيه وصمت العالم بمحو معلم اثري ولم يتم محاكمه الكيان الصهيوني على هذه الفعله المنكره .

المغاربه ياتون الي فلسطين كل عام ويبقون فيها ستة شهور على الاقل يخدمون حرمها ويؤدون الصلاه التزاما بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بشد الرحال الى المسجد الاقصى لذلك تنتشر العائلات من اصول مغربيه ليست فقط في القدم ولكن بكل انحاء فلسطين فقد بقي العديد منهم وعاشوا في فلسطين لانها بلا رباط وجهاد .

الكيان الصهيوني باحتلاله القدس تحقق حلم الأجيال اليهودية”، كلمة قالها حاخام الجيش الإسرائيلي شلومو عورين أثناء تأديته للصلاة اليهودية أمام الحائط الغربي للمسجد الأقصى ( حائط البراق) بعد أن احتلت إسرائيل شرق القدس (البلدة القديمة) 7/6/1967أثناء حرب حزيران.

واجتمعت حكومة الكيان الصهيوني في 11/6/1967، لبحث ضم القدس إلى إسرائيل تحت شعار القدس الموحدة وفي نفس اليوم كانت الجرافات الإسرائيلية تباشر عملية هدم حي المغاربة المواجه للحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق).

وتشرد سكانه وسكان قسم كبير من أحياء الشرف والباشوره وباب السلسلة بعد هدم بيوتهم من أجل توسيع ساحة حائط البراق(حائط المبكى كما يسميه اليهود) وإقامة سوق تجارية وكنيس للصلاة اليهودية.

ولم تكتف دولة الاحتلال بذلك بل انها قامت بمصادرة (116) دونماً من أراضي الوقف الإسلامي بالبلدة القديمة عليها (595) عقاراً وقفا إسلاميا ومدرسة بنات وزاوية الشيخ أبو مدين والغوث ومسجدان، أي ما يساوي 10% من مساحة البلدة القديمة، مما أدى إلى تهجير (7413) مواطناً مقدسياً بالإضافة إلى (650) مواطناً مقدسياً من أهل حي المغاربة، بالإضافة إلى الشروع في عمليات الحفر تحت الحائطين الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى، ما أدى إلى هدم وتصديع الكثير من العقارات الإسلامية.

ومازال المخطط الصهيوني في تهويد القدس يسير وفق برنامج منهجي يقوم على تهويد المرافق العامة والقضاء والاقتصاد والتعليم والثقافة والتراث ومصادرة الأرض والهويات وإقامة الأحياء الاستيطانية اليهودية في المدينة.

الجزء الشرقي من مدينة القدس والذي كان تحت الإدارة الأردنية، في قبضة الجيش الإسرائيلي. بعد وقت قليل من دخول الجيش المنتصر إلى المدينة، لفت ضابطٌ يُدعى “أبراهام شتيرن”، انتباه “موشي ديان ” إلى وجود مراحيض ملتصقة بحائط البراق ، فأعطاه إذناً بهدمها. ولأن قيادة العدو كانت تستعد لاستقبال مئات الآلاف من اليهود في عيد نزول التوراة عند ذلك الحائط، ولأن المكان الضيق بينه و بين بيوت الحي المجاور لم يكن يتَّسع إلاَّ لِبضع المئات، فقد تقرر في العاشر من يونيو هدم الحي بأكمله. خلال بضعة أيام، أُزيح تماماً حَيٌّ أطلق عليه المقدسيُّون اسم “حارة المغاربة” لِمُدة 774 عاماً.

كان هذا الحي رمزا لتعلق المغاربة بالقدس الشريف، فمنذ السنوات الأولى لاعتناقهم الإسلام، كان جُلُّهم يمر بالشام بعد إتمام فريضة الحج حتى ينعم برؤِية مسرى الرسول (ص) و يحقق الأجر في الرحلة إلى المساجد الثلاثة(المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى).

كان المغاربة يقصدونه كذلك طلبا للعلم، كما أن الكثير من أعلام المغرب أقاموا هناك لبضع سنوات، كأمثال الشيخ سيدي صالح حرازم المتوفي بفاس أواسط القرن السادس و الشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب “نفح الطيب”.

لم تكن فريضتي الحج و طلب العلم هما الدافعان الوحيدان لتواجد المغاربة في تلك البقعة الشريفة، بل كان هنالك دافع ثالث لا يقل أهمية و هو المشاركة في الجهاد خلال الحروب الصليببية. فقد تطوع المغاربة في جيوش نور الدين وأبلوا بلاءاً حسناً، و بقوا على العهد زَمنَ صلاحِ الدّين الأيوبي إلى أن تَحرَّرَت المدينة من قبضة الغزاة الصليبيين.

بعد الفتح، اعتاد المغاربة أن يجاوروا قرب الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم الشريف، أقرب مكان من المسجد الأقصى. وعِرفَاناً منه، وَقَفَ الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة على المغاربة سنة 1193 (583 ه) و هي نفس السنة التي توفي فيها صلاح الدين بعد خمس سنوات من فتحه المدينة. سُمي الحي منذ ذلك الحين باسم حارة أو حي المغاربة، وكان يضم بالإضافة إلى المنازل عديداً من المرافق، أهمها المدرسة الأفضلية التي بناها الملك الأفضل و سميت باسمه

عمل الكثير من المغاربة بعد ذلك على صيانة هذا الوقف و تنميته، باقتناء العقارات المجاورة له وحبسها صدقاتٍ جارية. من أشهر هؤلاء، نذكر العالم أبا مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم ودفين تلمسان (594 ه) الذي حبس مكانين كانا تحت تصرفه، احدهما قرية تسمى عين كارم بضواحي القدس والآخرُ إيوانٌ يقع داخل المدينة العتيقة و يحده شرقا حائط البراق. ظلت جميع تلك الأوقاف محفوظة عبر السنين، وظلت الدُّول المتعاقبة على الحكم تحترمها خاصة أيام الفتح العثماني و حتى بعد الإحتلال البريطاني. إلى أن كان العدوان الصهيوني…

في شهر يونيو 1967، صَادَرَ الكيان الصهيوني حي المغاربة، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر قامت قوات الإحتلال بإخلاء سكانه لتُسويه بالأرض و لتقيم مكانه ساحة عموميةً تكون قبالة حائط البراق. خلال بضعة أيام، أتت جرافات العدو على 138 بناية كما هدمت جامع البراق و جامع المغاربة. و ما لبث أن لحق نفس المصير بالمدرسة الأفضلية و زاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ .

هكذا، و في أيام معدودة، زالت من خارطة القدس ثمانية قرون من تعلق المغاربة بتلك الديار. و حتى هذا اليوم، مرت أربعون عاما على وقوع تلك المصيبة، و الخوف كُلُّ الخوف من أن تزول تلك القرون و ذلك التعلق من الوجدان والذاكرة.

36 عام على استشهاد القائد البطل عزمي الزغير” عبد المغني الزغير “

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – تاريخ طويل وقافله من الشهداء والذكريات ففي الثامن من يوليو حزيران استشهد البطل الشهيد عزمي الزغيرالذي ظل يقاتل حتى اخر رصاصه معه بعد حصاره لمجموعه من الصهاينه بلغ عددهم 22 جندي وظل يقاتل حتى استشهد بعد ان قام جيش العدو الصهيوني بارسال تعزيزات مسانده تاريخ حافل من النضال والبطوله يحق لحركة فتح ان تفتخر بامثاله فهؤلاء كانوا النموذج الذي جذب ابناء حركة فتح للانضام في صفوفها .

كتاب حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات للواء محمود الناطور ابوالطيب كتب عن عزمي الزغير (عبد المغني الزغير)، ولد في الخليل عام 1940م، متزوج وله من الأولاد ثلاثة، عرفته أرض المعارك في الأغوار وبيروت وجنوب لبنان خاض العديد من المعارك منذ التحاقه بحركة فتح منذ العام 1967م ولم يتأخر عن المشاركة في جميع معارك الثورة الفلسطينية وكتب بالدم أعظم صور البطولة وجرح عدة مرات نتيجة مشاركته في الكثير من المعارك، كان مثالاً للعطاء والتضحية، تاريخه مليء بالمواقف الباسلة من خلال المواقع التي عمل فيها وهي: وحدة الاستطلاع في غور الأردن، جهاز الأمن مع زكريا عبد الرحيم، وحدة الاستطلاع في لبنان، عمل نائباً لقيادة كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار (كايد يوسف (أبو نشأت) من سنة 1974 ولغاية 1979م التي كانت مواقعها في منطقة صور في الجنوب اللبناني، شارك في أعداد وتدريب أكثر العمليات الجريئة التي كانت تشارك فيها كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار مع الشهيد القائد أبو جهاد وأهمها: عملية سافوي عام 1975م، عملية دلال المغربي عام 1978م، شارك في معارك اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان (عملية الليطاني) عام 1978م، قائداً لكتيبة الشهيد أبو يوسف النجار من عام 1979م ولغاية استشهاده في حرب عام 1982م، مازالت إسرائيل تحتجز جثمانه الطاهر مع العديد من جثامين الشهداء.

عندما اشتد القتال والقصف الجوي وما رافق ذلك من إنزالات بحريه على منطقه استراحة مدينة صور؛ إضافة إلى القتال الذي تم على كل من مثلث البص ومخيم البص ومخيم البرج الشمالي، توجه عزمي الصغير والأخ زكي ركن العمليات إلى شمال مخيم البص، وإلى مخيم جل البحر. يذكر أن المحور الممتد بين مخيم البص والذي يصل إلى كل من جسر القاسميه ومثلث أبو الأسود كان يشهد تحركات عسكرية إسرائيلية كبيرة ؛ اضطر خلالها عزمي ومرافقوه إلى التوجه إلى فيلا بالقرب من البحر.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المعروف عن عزمي حذره ولكن شاءت الظروف أن يباغته العدو وقد بدأ بتطويق المنطقة والاقتراب من المنزل لاعتقاله ومرافقيه ولكن يبدو أن الأخ عزمي لاحظ حركة الإسرائيليين فبادر بالاشتباك مع القوة العسكرية الإسرائيلية التي تتولى تطويق المنزل ونشبت معركه غير متكافئة واستمرت طويلاً واستشهد عزمي الصغير() بتاريخ 8/6/1982م، بعد أن تم هدم المنزل الذي تحصن فيه ومرافقيه ليسطروا ملحمة بطولية شهد لها أبناء المنطقة.

واعترف موشي يعلون أن القوات الإسرائيلية في عملية “سلامة الجليل” قامت بإغتيال أحد كبار القادة العسكريين الفلسطينيين وهو “عزمي الصغير” أحد المقربين من ياسر عرفات وخليل الوزير، وأحد القيادات التي كان يعتمد عليها في العمليات النوعية التي كانت تستهدف إسرائيل. وكشف أن إسرائيل وضعت “الصغير” على قائمة المطلوبين بعد عملية دلال المغربي والتي يعد

هل لازال شعبنا يذكر ماساة عائلة هدى غاليه اللذين استشهدوا على شاطىء البحر قبل 12 سنوات

7 يونيو

كتب هشام ساق الله – في الثامن من يوليو حزيران 2006 اثناء رحله على شاطىء بحر مدينة قامت الزوارق الصهيونيه بقتل عائله كامله بقيت منها طفله اسمها هدى غاليه واستشهد والدها و 6 من اطفال عائلتها بقي المشهد الذي التقطته عدسة كاميرة الجزيره للصحافي زكريا ابوهربيد باقيه في اذهان ابناء شعبنا الفلسطيني والعالم كله .

الطفله التي اصبحت الان صبيه هدى غالية فتاة ولدت عام 1994م ، ظهرت على القنوات الفضائية وهي تبكي بالقرب من جثمان سبعة من أفراد عائلتها على شاطئ بحر غزة (فيما يعرف بمجزرة شاطيء غزة)، حيثُ قصفت البوارج الإسرائيلية شاطيء غزة في بيت لاهيا وقامت بقتل عائلة هدى. أُستشهد والد هدى وخمسةٌ من أشقائها، حيث ظهرت هدى ذات العشر سنوات وهي تصرخ في الرمل ” بابا.. بابا.. صوروا صوروا ” وهي تشير لجثة والدها الملقاة بجانبها، وهذه اللقطات التي ظهرت على التلفاز من تصوير المصور الصحفي زكريا أبو هربيد كانت قد نالت استقطاب عالمي كبير في إظهار معاناة الشعب الفلسطيني.

في نهار يوم الجمعة بتاريخ 9 يونيو 2006 بين الساعة 4:31 وَ 4:50 عصراً قامت المدفعية الإسرائيلية وسلاح البحرية الإسرائيلي بإلقاء ثمان قذائف على الشاطيء، قذيفتان من أصل الثمانية كانت تبعد عن العائلة ما يقارب 200 متر. التحقيقات الإسرائيلية لاحقاً قالت أن ما حدث لعائلة غالية ليس بسبب القذائف، بل بسبب لغم على الأراضي الفلسطينية.

ادعى الجيش الصهيوني وبرر كعادته الحادث وقال انه كان يستهدف المجاهدين الفلسطينين وأنهم قصفوا الشاطيء بمسافة تبعد عن العائلة 2500 متر. منظمة حقوق الإنسان وصحيفة التايمز أبدتا شكوكا حول تقارير جيش الدفاع الإسرائيلي حيث أن التقرير قد فشل في تبرير القذيفتين اللتين انطلقتا من المدفعية الإسرائيلية تزامناً مع وقوع الانفجار وعلى بعد 200 متر وطالبتا بتحقيق مستقل عن الوفاة. جيش الدفاع الإسرائيلي رد بأن حتى هاتين القذيفتين بالرغم من المسافة القريبة إلا إنهما لا يمكن أن تسببا الانفجار وأعزت السبب لوجود ذخائر حية تحت الرمل انفجرت في ذات اللحظة

الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أشار إلى الحادثة بالمجزرة الدموية وطالب بتدخل دولي عالمي. وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتز بعث للرئيس الفلسطيني ببرقية تعزية. رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت رفض أي تحقيق دولي في هذه الحادثة حتى يُأخذ بعين الاعتبار الهجمات الفلسطينية بحق الإسرائيلين بحجة أن الجيش كان يرد على المجاهدين.

كانت هدى قد سقطت سبع مرات مغشياً عليها أثناء التشييع، بعد دفن والدها كانت هدى تزحف على رجليها للقبر وتصرخ ” سامحني يا بابا وقام الشيخ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي بمبادرة تبني علاج هدى والباقي من عائلتها على نفقته الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد قامت قناة الجزيرة بعمل تقرير عن حالة هدى غالية، بينت أن هدى تعاني من مشاكل في الاستيعاب والتركيز الدراسي منذ بعد الحادث. وأصبحت انطوائية أكثر على الرغم من محاولات صديقاتها والمرشدة النفسية في تحسين هذا الوضع النفسي لها في عام 2012 وبعد سبع سنين من الحادثة، تخرجت هدى من الثانوية العامة بمعدل 71.9 %