اليوم الشهيد الصحافي احمد محمد أشرف حسن ابوحسين وغدا غيره اتحدوا ياصحافيي الوطن

25 أبريل

كتب هشام ساق الله – اليوم انتقل الى رحمة الله بعد معاناة مع العلاج والإصابة القاتلة من رصاصات قاتله ل متفجرة لاحتلال الصهيوني المجرم اخترقت سترة الصحافي الشهيد احمد محمد أشرف حسن ابوحسين وأصيب بحاله صعبه وهو يغطي الاحداث في شمال قطاع غزه بمخيمات العودة يوم 31مارس اذار الماضي وبدا رحله مع العمليات والعلاج المعقد في غزه وثم رام الله ثم مستشفيات الكيان الصهيوني لخطورة حالته سيصل جثمانه الطاهر الى المستشفى الاندونيسي وسيتم تشيع جثمانه الطاهر الى مثواه الأخير ظهر غدا في مسجد العودة ثم الى مقبرة الشهداء

الشهيد الصحافي الشاب احمد حسين هو شاب بمقتبل العمر يبلغ من العمر 24 عام يعمل في صوت الشعب التابع للجبهة الشعبية كمراسل صحافي اضافه الى انه مصور بموقع بيسان الاخباري كان يرتدي اشاره تشير الى انه صحافي اثناء قيامه بواجبه الإعلامي رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك وانضم الى قافلة شهداء الصحافة والاعلام وكتب بدمه لفلسطين كما فعل عدد كبير من الصحافيين.

بالأمس سقط الشهيد الصحافي المصور ياسر مرتجى واليوم يتبعه الشهيد الصحافي احمد ابوحسين وطالما ان هناك احداث وتصوير وجيش احتلال قاتل سيتبعه شهداء اخرين نقولها بصوت عالي ومرتفع ان الأوان ان يتحد الصحافيين في نقابه واحد تضم الجميع تدافع عن حقوق الشهداء والجرحى والاحياء امام تغول وكالات الانباء وحالة البطالة الكبيرة في وسط الصحافيين.

هناك تجار باسم الصحافيين يتاجروا بمعاناة ومأساة الصحافيين بمسميات ودكاكين مختلفة هؤلاء لا يقوموا باي فعل حقيقي على الأرض سوى الاحتفاء بالشهداء وصرف الموازنات والصحافيين اخر همهم يتاجروا بهم في المحافل المختلفة وتضيع حقوق الصحافي الشهيد والجريح لا يحصل الا على الفتات وهم يسافروا ويحصلوا على تمويل واشياء كثيره على حساب الصحافيين بات العمل الصحافي والاعلامي تجاره للبعض الذي يدعي الوطنية والحرص على القضية.

أتمنى ان تكون نقابة الصحافيين في غزه ورام الله قد صورة رحلة معاناة الصحافي احمد ابوحسين ووثقتها لعرضها في المؤتمرات الدولية التي يذهبوا اليها دائما وان تصل قضية الصحافي ياسر والصحافي احمد الى محكمة الجنايات الدولية التي انضممنا اليها ولم نفعل أي شيء حتى الان وان يتم فضح دولة الكيان الصهيوني العنصري بمؤتمرات ولقاءات الصحافيين التي تحضرها نقابة الصحافيين التي تعمل فقط على الصعيد الدولي واخر همها الصحافيين الغلاب داخل الوطن وخاصه في قطاع غزه المظلوم والذي يعاني كثيرا وسط قياده غير منتخبه نم تعينها تعيين لاعتبارات تنظيميه نريد باختصار نقابة تمثل الكل الصحافي .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

وانضم الى القافله عدد كبير من الشهداء الصحافيين هم الشهداء رامي ريان – محمد الديري – بهاء غريب – حامد شهاب – حمادة مقاط -خالد حمد – سامح العريان – شادي عياد – عاهد زقوت – عبد الرحمن أبو هين – عبد الله فحجان – عبد الله مرتجى – عزت ضهير – علي أبو عفش – محمد ضاهر – نجلاء الحاج…

في سجل الدوله الارهابيه العنصريه صفحة الشهداء الذين لقوا ربهم غدراً على أيدي المجرمين الصهاينة، وقد بدأ مسلسل تصفية زعماء المقاومة الفلسطينية وقادتها منذ عام 1972، والقائمة التالية تضم أشهرهم لكنها لا تحصرهم، وفي مقدمهم مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في بيروت غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد في 7 أغسطس (آب) من عام 1972، ثم تتابع المسلسل الدموي على النحو التالي:• في 17 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1972 في روما بإيطاليا اغتيل السيد وائل زعيتر ممثل حركة «فتح» في روما.• في 8 ديسمبر (أيلول) من عام 1978 في باريس، اغتيل الدكتور محمود الهمشري ممثل المنظمة في باريس.• في 25 يناير (كانون الثاني) من عام 1973 في قبرص، اغتيل السيد حسين بشير أبو الخير ممثل المنظمة في قبرص.• في 6 أبريل (نيسان) من عام 1973 في باريس اغتيل الدكتور باسل القبيصي أحد قادة الجبهة «الشعبية الفلسطينية».• في 28 يونيو (حزيران) من عام 1973 في العاصمة النرويجية أوسلو، اغتيل المواطن المغربي أحمد بوشيكي من الموساد على سبيل الخطأ ظناً منهم أنه السيد أبو الحسن سلامة.• في 10 أبريل (نيسان) من عام 1973 في بيروت، اغتيل الشاعر والمناضل الفلسطيني كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية، بعشر رصاصات أطلقت على فمه، ومعه المناضلان: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، في ما عرف آنذاك بعملية فردان.• في 2 فبراير (شباط) من عام 1977 في باريس، اغتيل محمود وليد صالح ممثل حركة «فتح» في فرنسا.• في 4 فبراير (شباط) من عام 1978 في لندن، اغتيل سعيد حمامي ممثل المنظمة في الكويت.• في 15 يناير (كانون الثاني) من عام 1978 في الكويت، اغتيل علي ناصر ياسين مدير مكتب المنظمة في الكويت.• في 23 يناير 1979 في بيروت، اغتيل علي حسن سلامة رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية.• في 25 يوليو (تموز) من عام 1979 في فرنسا، اغتيل زهير محسن قائد منظمة الصاعقة الفلسطينية.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل إبراهيم عبد العزيز مسؤول لجنة الخليل في منظمة «فتح».• في 25 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل الرائد سمير عزت طوقان النائب الثاني لرئيس مكتب «فتح» في قبرص.• في 10 يوليو (تموز) من عام 1981، اغتيل نعيم خضر ممثل المنظمة في بلجيكا.• في 9 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1981 في روما، اغتيل ماجد أبو شرار عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» ومسؤول الإعلام الموحد.• في 17 يونيو (حزيران) من عام 1982 في روما، اغتيل محمد طه ضابط أمن في حركة «فتح».• في 16 يوليو (تموز) من عام 1982 في أنقرة، اغتيل محمود عيسى قدومي رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين.• في 17 أغسطس (آب) من عام 1982 في روما، اغتيل كمال حسن أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 يوليو (تموز) 1982، في إقليم البقاع في لبنان، اغتيل اللواء سعد صايل عضو اللجنة المركزية وقائد غرفة العمليات في منظمة «التحرير».• في 11 أبريل (نيسان) 1983، في لشبونة بإسبانيا، اغتيل الدكتور عصام سرطاوي عضو اللجنة المركزية.• في 23 ديسمبر (أيلول) من عام 1983 في أثينا باليونان، اغتيل المقدم مأمون مريش أحد قيادات حركة «فتح»، ومعه المناضل جميل عبد القادر أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 مايو (أيار) من عام 1984، في نيقوسيا بقبرص، اغتيل المناضل حنا مقبل الأمين العام لاتحاد الصحافيين والكتاب العرب.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1984 في روما، اغتيل الرائد إسماعيل درويش أحد قيادات حركة «فتح».

استشهد الصحافي الفلسطيني أحمد أبو حسين مساء اليوم الأربعاء، متأثرًا بجروح أُصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة قبل نحو 25 يومًا.

وأُصيب الصحفي أبو حسين يوم 31 آذار الماضي بجراح خطرة برصاص الاحتلال، أثناء أدائه مهام عمله في تغطية مسيرات العودة الكبرى السلمية شرق قطاع غزة، فيما تم نقله يوم 16 أبريل إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله نظرًا لخطورة جراحه.

ويوم الخميس الماضي 19 نيسان، جرى نقل الصحفي أبو حسين من مجمع فلسطين الطبي إلى مستشفى “تل هاشومير داخل فلسطين التاريخية، بحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: