أرشيف | 9:38 م

مبروك لصديقي الأستاذ الدكتور محمد اشتيوي حصول نجله الأستاذ المحامي عبد الاله على شهادة الماجستير

28 مارس

أتقدم بالتهاني الحارة من اخي الأستاذ الدكتور محمد اشتيوي أستاذ إدارة الاعمال في جامعة القدس المفتوحة بمناسبة حصول نجله البكر الأستاذ المحامي عبد الاله على شهادة الماجستير من الجامعة الإسلامية اليوم في القانون الدستوري ألف مبروك وعقبال انشاء الله الدكتوراه على خط والده الدكتور محمد.
الأستاذ المحامي النابغة عبد الاله من مواليد مدينة غزه عام 1992 من عائله غزيه الأصل وحاصل على شهادة البكالوريوس في الحقوق من جامعة الازهر بمدينة غزه عام 2014 ومتزوج ولديه ولد اسمه محمد على اسم جده

الإعلانات

مبروك الماجستير للأستاذ نهاد نعمان خالد كرم بالعلوم السياسية وعقبال الدكتوراه

28 مارس

كتب هشام ساق الله – منحت كلية الآداب والعلوم الإنسانية شهادة الماجستير في العلوم السياسية للأستاذ الباحث نهاد نعمان خالد كرم وتشكلت لجنة الحكم من الأستاذ دكتور كمال الاسطل رئيسا ومشرفا والأستاذ الدكتور عبد الرحمن الفرا مناقشا خارجيا والأستاذ الدكتور رياض العيله مناقشا داخليا وسط التصفيق الحاد من الحضور والتوصية بطباعة الدراسة المعنونه بعنوان حملة المقاطعة الدولية (BDS) وتداعياتها على المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية 2016-2005م والإشادة بها من قبل المناقشين على انها دراسة متميزة تغني المكتبة الفلسطينية والعربية .

استعرض الباحث نهاد كرم الدراسة خلال وقت قصير قائلا تناولت الدراسة حملة المقاطعة الدولية (BDS) وتداعياتها على المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية، كإحدى الأدوات السلمية للضغط على إسرائيل حتى تنصاع للقرارات الدولية وتطبيقها، وصولًا لتحقيق متطلبات أساسية وهي: الالتزام بالقوانين الدولية وتنفيذ ما يطالب به المجتمع الدولي من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والتخلي عن نظام التفرقة العنصرية التي تمارسها إسرائيل، ومنح الفلسطينيين من سكان إسرائيل حقوقهم ومساواتهم الكاملة بالسكان اليهود، مع الإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين انصياعاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194.

وأضاف نهاد استعرضت الدراسة النماذج الحيوية التاريخية للحملات المقاطعة، وبينت أهمية وأهداف حملة المقاطعة الدولية (BDS)، والوسائل والأدوات التي استخدمتها بهدف تحقيق أهدافها المعلنة لإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني.

وأجابت الدراسة علي السؤال الرئيس الممتثل في ما هو دور وتداعيات حملة المقاطعة الدوليةBDS في تطور المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية؟

حيث يعتبر المجتمع الدولي بجميع مكوناته اللاعب الأساسي في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولأن إسرائيل لا تُعطي أي اعتبار له، بل تعتبر نفسها فوق كل القرارات الدولية، وتعمل على التقليل من أهمية المجتمع الدولي في التعاطي مع حقوق الشعب الفلسطيني؛ فكان لابد من إيجاد آليات جديدة للدفع بالمجتمع الدولي ليقف عند مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية؛ وألا يكيل بمكيالين عند التعامل مع إسرائيل.

انطلقت حملة المقاطعة الدولية لإسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها في جميع أنحاء العالم حتى تعزل إسرائيل وتَكشف انتهاكاتها للعالم؛ وتدفع بالعالم للضغط عليها لتنصاع للقرارات الدولية. وبدأت الحملة في عام 2005 تنتشر في العالم؛ ولاقت تعاطف وتضامن كبير من المؤسسات غير الحكومية ومن ثم الشركات والبنوك التي عملت على مقاطعة إسرائيل فيما بعد، ولكن هدف حملة المقاطعة هو الوصول إلى المستويات الرسمية حتى تعمل على مقاطعته إسرائيل اقتصاديًا وعسكريًا وأكاديميًا.

ركزت الدراسة على تداعيات حملة المقاطعة الدوليةBDS على كل من منظمة الأمم المتحدة ككيان جامع لمعظم دول العالم والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي وروسيا، على أساس أنهم يمثلون اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الأوسط والتي تعمل على تحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي. وكيف عملت حملة المقاطعة الدولية BDS)) على كسب المزيد من المواقف الدولية لصالح القضية الفلسطينية.

وأوصت الدراسة بالإسراع في تبني حملة المقاطعة بجميع أشكالها وأدواتها من قبل جميع الجهات الرسمية والشعبية، والضغط بشكل فعال على المجتمع الدولي للوصول إلى مواقف حازمة ضد إسرائيل؛ أسوة بالمواقف السابقة ضد نظام الفصل العنصري في دولة جنوب إفريقيا في الستينيات من القرن الماضي، لمواجهة الأطماع الإسرائيلية التوسعية، ومترافقة مع إعادة استنهاض المقاومة الشعبية وتطويرها كورقة قوة في مواجهة الاحتلال ومخططاته، بالتوازي مع تحرك سياسي ودبلوماسي على الساحة الدولية، لنزع الشرعية عن الاحتلال وإجراءاته، وفرض القانون الدولي على إسرائيل.

والباحث الشاب الأستاذ أنهاد نعمان كرم من مواليد مدينة غزه بتاريخ 13/2/1983 من عائلة غزية الأصل درس في مدارس مدينة غزه وحصل على الثانوية العامة والتحق في جامعة الازهر وحصل على البكالوريوس باللغة الإنجليزية وأخيرا حصل اليوم على ماجستير بالعلوم السياسية تخصص علاقات دوليه من جامعة الازهر بمدينة غزه وهو ناشط في حملات مقاطعة الكيان الصهيوني وناشط في المجتمع المدني وله العديد من المقالات السياسية المنشورة.

الف مبروك للباحث المجتهد المتميز الأخ نهاد كرم وعقبال انشاء الله الدكتوراه بالقريب العاجل الف مبروك لشقيقه الأخ اياد كرم ولعائلة كرم .

مسيرة العودة الكبرى انتصار لموقف حركة فتح والرئيس محمود عباس واقتراب من برنامجنا

28 مارس

كتب هشام ساق الله – مسيرة العودة الكبرى التي يتم الدعوة لها انتظار لموقف حركة فتح والاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن وانتصار لفكرة المقاومة الشعبية التي تخيف الكيان الصهيوني واقلقت الكابينيت الصهيوني واستنفرت الجيش الصهيوني كله في الوطن الفلسطيني.

ادعو حركة فتح بكل قطاعاتها الاستنفار والمشاركة بهذه المسيرة وبهذه الفعاليات وان يكونوا بالطليعة وان يشعروا بالفخر بان مسيرات العودة الكبرى التي تجري هي تحقيق لبرنامجها السياسي وهو ان المقاومة الشعبية والذكية ترعب الكيان الصهيوني اكثر من صاروخ ممكن ان يطلق يحدث دوي وينتهي بوقته ولكن تلك الأفكار ممكن ان تحقق نتائج على الصعيد المحلي والدولي.

يفترض ان تتحرك حركة فتح بشكل كبير تجاه حشد كل أبنائها ومؤيديها ومناصريها وان تكون قيادتها في الطليعة في غرفة العمليات وفي كل المواقف وان يتحدث كوادرها وقياداتها في كل المواقف وان يكونوا بالطليعة لان هذه المسيرة هي ليس ملك فصيل سواء حماس او غيرها في تعبير عن حق العودة وتقرير المصير ومثل هذه الفعاليات تدفع المجتمع الدولي للتعاطف اكثر مع قضيتنا.

الهدف من هذه الفعالية او غيرها ان يتم انتهاج المقاومة الشعبية الذكية التي تحقق الهوايل وتنجز الكثير من الإنجازات السياسية على الصعيد الدولي والعربي ومؤسسات الأمم المتحدة انظر والجميع في كل العالم يبحث ماذا يريد الفلسطينيين من هذه الفعالية وهل سيتخللها عنف وتجاوز للحدود هي خطوه على طريق الانتصار الجماهيري وتحول مقاومتنا الى مقاومه شعبيه ضمن الممكن الفلسطيني.

بعيدا عن المواقف الساخنة وايماننا بالكفاح المسلح والمقاومة ولكن ينبغي ان تتوفر حاضنه عربيه ودوليه لهذه المقاومة واحشر دولة الكيان الصهيوني ووقف حججها وذرائعها فهذه الطريقة التي نادي بها الأخ ابومازن منذ زمن طويله هي احدى الطرق والوسائل لحشر الكيان الصهيوني امام العالم وإظهار عنفه وإظهار انه لا يريد السلام.

ما يدفعنا للافتخار بهذه الطريقة والوسيلة ان التنظيمات الفلسطينية للأسف لا تمتلك أي خيار لا المقاومة المسلحة ولا المقاومة الشعبية ووصلت الى مرحل أسماء وتنظيمات بدون ان يكون لها قدره على تحريك الجماهير والمشاركة بالفعاليات التي تؤتي تثمارها وتحقق نتائج اكثر من الصاروخ الذي يصورنا امام العالم اننا معتدين على الكيان الصهيوني.

ادعو مره أخرى قادة حركة فتح ابتداء من اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري وامناء سر وأعضاء لجان الأقاليم وأبناء الحركة الى المشاركة الفاعلة بتلك الفعاليات وان يتصدروا المشهد فهذه الفعاليات ليست لحركة حماس وحدها او من يلف لفها هي لكل أبناء شعبنا الفلسطيني التواق للعودة الى ارضيه التي تبعد كيلومترات وامتار عن قطاع غزه المحاصر.

ما يجري وسيجري هو بروفه للسنوات القادمة والتي ستتحقق العودة حتما وسيندفع أبناء شعبنا الفلسطيني نحو أراضيه المحتلة وحتما سنعود الى كل فلسطين وانا سأعود الى يافا بيوم من الأيام .