أرشيف | 10:37 ص

16 عام على ذكرى الاستشهاديه عروس فلسطين وحركة فتح ايات الاخرس

26 مارس

كتب هشام ساق الله – قبل ستة عشر عاما بالضبط قامت الاستشهاديه ايات الاخرس بتفجير نفسها في عملية بالقدس الغربية لصالح كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وعلى الفور قامت قوات الاحتلال بهدم منزل عائلتها واعتقال عدد من اشقائها هذا الى جانب احتجاز جثمانها في مقبرة الارقام وقامت بالافراج عن جثمانها من مقبرة الارقام ودفنها .

قامت قوات الاحتلال الصهيوني في التاسع عشر من كانون ثاني يناير عام 2014 بتسليم جثمان الشهيده البطله ايات الاخرس لتوارى في مسقط راسها ضمن 36 جثمان شهيد كانت تحتجزهم في مقابر الارقام .

وقد جرى للشهيده استقبال حافل وتم اقامة جنازه عسكريه لها ومهرجان جماهيري كبير في مخيم الدهيشه بمحافظة بيت لحم حملت جثمانها الطاهر على الاكتاف واطلقت تحيه لروحها الطاهره 21 طلقه من قبل ثلة من حرس الشرف الفلسطيني .

الشهيده البطله آيات محمد لطفي الأخرس شابة فلسطينية من مواليد 20-2-1985 م نشات في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم وهي الرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛ واجتهادها بين بنات جيلها إلى أن جاء يوم 29-3-2002. حيث أقدمت الفتاة ذات السبعة عشر ربيعا على تفجير نفسها في أحد المراكز التجارية بمدينة القدس المحتلة في عملية استشهادية هي الثالثة من نوعها كون من نفذها كان فتاة وليس شابا.

ذهبت آيات مع زميلاتها في يوم الجمعة إلى المدرسة وكان ذلك ضمن دروس تعويضية أقرتها مديرة المنطقة التعليمية نتيجة للتأخير الذي نتج عن الاجتياح الاسرائلي للمدينة قبيل أيام، وفي نهاية الدرس خرجت آيات مع زميلاتها لتعود للمنزل لكن آيات توقفت لتسلك طريقا آخر فسألتها صديقتها إلى اين ولكنها اكتفت بمعانقتها دون أن تجيب وكأن ذلك كان بوحا بجزء مما تكتمه.

وكانت آيات قد قررت أن ترتدي بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية لتنفذ عملا تعتقد أنه سيشفي صدور أمهات الأطفال التي داستهم دبابات الاسرائليين، وهي التي كان منتظرا بدلا من ذلك أن ترتدي بدلة عرسها الذي كان متوقعا أن يكون في يوليو 2002.

وقد كتب الشاعر والأديب والدبلوماسي السعودي المرحوم غازي عبد الرحمن القصيبي قصيدة يثنى فيها على الشهيدة الفلسطينية آيات الأخرس، 18 عاما، من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم وقد نفذت عملية استشهادية في أحد الأسواق بالقدس الغربية.

وكان بعض العلماء المسلمين قد أفتوا بحرمة العمليات الاستشهادية فيما لم يجز آخرون قيام الفتيات بذلك. وأشاع بعضهم حينها أنها كانت سببا لتدهور علاقاته الدبلوماسية في بريطانيا، فكان أن نقل من السفارة عائدا إلى الوزارة، وذلك بعد نحو عام من نشر القصيدة.

يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ يشهدُ الأنبياءُ والأولياءُ

أنكم متّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي في ربوع أعزها الإسراءُ

انتحرتم؟! نحن الذين انتحرنا بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ

أيها القومُ! نحنُ متنا.. فهيّا نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ

قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا وبكينا.. حتى ازدرانا البكاءُ

وركعنا.. حتى اشمأز ركوعٌ ورجونا.. حتى استغاث الرجاءُ

وشكونا إلى طواغيتِ بيتٍ أبيض.. ملءُ قلبهِ الظلماءُ

ولثمنا حذاء شارون.. حتى صاح (مهلاً! قطعتموني!) الحِذاءُ

أيّها القوم! نحن متنا.. ولكنْ أنِفت أن تَضمّنا الغَبْراءُ

قل “لآيات” يا عروس العوالي كل حسن لمقلتيك الفداء

حين يخصى الفحول.. صفوة قومي تتصدى للمجرم الحسناء

تلثم الموت وهي تضحك بِشرًا ومن الموت يهرب الزعماء

فتحت بابها الجنان.. وحيت وتلقتك فاطم الزهراء

قل لمن دبج الفتاوى: رويدا! رب فتوى تضج منها السماءُ

حين يدعو الجهاد.. يصمت حبر ويراع.. والكتب.. والفقهاءُ

حين يدعو الجهاد.. لا استفتاءُ الفتاوى، يوم الجهاد، الدماءُ

24عام على الشهداء الستة في مخيم جباليا جيش فتح

26 مارس

كتب هشام ساق الله – كبر جيل من أبناء مخيم جباليا منذ عشرين عام وهم يمروا أمام نصب الشهداء الستة الكثيرون لا يعرفون عن هؤلاء الأبطال الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني بعد توقيع اتفاقية أوسلو معتقدين بأنه بالإمكان القضاء على الكفاح المسلح وجذوته في صدور أبناء شعبنا الفلسطيني .

فقد مارست وحدات خاصة قاتله من الجيش الصهيوني الاغتيال في أكثر من مكان وقامت باغتيال عدد من الكوادر المقاتلة من مختلف الفصائل الفلسطينية الذين رفضوا أن يلقوا بالبندقية وسط أجواء السلام المشكوك في أمره واغتالت الشهداء نائل محمد صالح الريفي من حركة فتح واحمد خالد ابوالريش من حركة فتح وعماد عقل من حركة حماس وسليم مصباح موافي من حركة فتح بمخيم رفح .

وفي يوم الثامن والعشرين من مارس آذار 1994 بعد أن عقد كوكبه من أبناء حركة فتح وجناحها العسكري المسلح اجتماع لهم في حي الشيخ رضوان واعدوا بيان عسكري وشاركوا في حضور مهرجان تأبين الشهيد المقاتل سامي الغول الذي صادفت ذكرى استشهاده ومرور عام عليها انطلق القادة الفرسان الستة إلى مخيم جباليا وإذا بقوه صهيونيه خاصة قاتله تركب سيارات عزيه وترتدي ملابس عربيه تداهمهم وتبدأ بإطلاق نار كثيف وقامت بتصفية الأبطال الستة .

وعلى الفور فرضت قوات الاحتلال الصهيوني نظام منع التجول على كل مخيم جباليا فهي تدرك جسامة ما ارتكبته من جرم وحدث جلل ولما انتشر الخبر بدا الغضب يعم كل قطاع غزه وادعت يومها الإذاعة الصهيونية بان هؤلاء الأبطال كانوا يعدون لعمل عسكريا كبيرا ضد الكيان الصهيوني وخرجت الجماهير في كل قطاع غزه عن بكرة أبيهم لتوديع الشهداء الستة .

ودع مخيم جباليا أربع شهداء هم احمد سالم سليمان أبو ابطيحان و جمال سليم خليل عبد النبي و أنور محمد عبد الرحمن المقوسي و ناهض محمد محمد عودة وحي الشجاعيه البطل الشهداء عبد الحكيم سعيد فرج الشمالي و مجدي يوسف علي عبيد وأقيمت لهم بيوت عزاء وأصدرت الحركة بيانا نددت فيه بعملية الاغتيال وأقيم لهم مهرجان مركزي في مخيم جباليا .

هؤلاء القادة الستة لم يكونوا مقاتلين فقط بل مثلوا شرعية العمل الثوري والنضالي والسياسي والاجتماعي وكانوا يتحركوا كأنهم سلطه ودوله ويستطيعوا فرد إرادة شعبنا وحل كافة الإشكاليات الداخلية والوطنية إضافة إلى أنهم يسيرون العمل الحياتي في داخل المخيم ويقاتلوا قوات الاحتلال الصهيوني .

هؤلاء الأبطال كانوا يقوموا بكل ما تقوم به أي سلطه وأي تنظيم سياسي بدون تعقيدات ومسميات الوضع الراهن وكانوا يستطيعون أن يصدروا أي موقف يحتاجونه أو يضطرون إليه بدون أي خوف أو وجل أو حتى تردد بسيطة فهؤلاء القادة الذين حملوا أرواحهم على كفهم وبقوا على عهد الشهداء .

دوار الشهداء الستة في مخيم جباليا لازال علامة فارقه يروي التاريخ لمن مر عليه ويقرا على أرواحهم الطاهرة الفاتحة يستذكر الطهارة والنقاء والعفوية الثورية والمحبة التي كانت تسود في حياة أبناء الحركة فلم يكن احد منهم مهما كانت مرتبته التنظيمية يختال أو ينعر أو يتكبر على أبناء شعبه بل كان الجميع يستمعون إلى اصغر مواطن والى أكبره .

هؤلاء الأبطال الذين رحلوا عنا بالربع ساعة الأخيرة قبل وصول طلائع قوات التحرير الوطنية إلى الوطن بأقل من شهر ونصف مضوا إلى جنات العلى إن شاء الله كانوا هم أنفسهم سلطة وطنيه مختصره وصغيره بدون تعقيدات الدول أو الاتفاقات السياسية أعطوا من دمائهم مثلا على غدر وجبن القوات الصهيونية مسجلين للتاريخ بان البندقية والكفاح المسلح هم الوسيلة الأولى لتحرير فلسطين .

وأنا اكتب عن هؤلاء القادة العظام من أبناء حركة فتح اشكر الأخوة في لجنة إقليم الشمال على تزويدي بالمعلومات حول تاريخ هؤلاء العظام واشكر لهم أنهم وثقوا حياة هؤلاء الأبطال في كتاب أصدرته اللجنة الثقافية في الإقليم وحرره الأخ المناضل الدكتور عاطف أبو سيف واشكر كل من اتصل بي وزودني بمعلومة على الفيس بوك أو إرسالها إلى الايميل واشكر الأخ المناضل يزيد الحويحي الذي أرسل لي الكتاب وكذلك الأخ عبد الجواد زيادة وجميع الأخوة المناضلين الذين سهلوا لي إبراز هذا الحدث التاريخي والحديث عن سير الشهداء الأبطال العطرة .

وأقول لقيادة حركة فتح سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري أو الهيئة القيادية العليا في قطاع غزه وأقاليم قطاع غزه بان يهتموا أكثر في تدوين التاريخ وسير الشهداء فحركة فتح حركة مناضلة ذات تاريخ نضالي طويل لا يوجد أي معلومات عن أبطال الانتفاضة الأولى وقادة الحركة الذين يغادرونا كل يوم لا صور على الانترنت ولا معلومات موثقه يمكن الرجوع إليها إذا لم نتحرك سريعا وتجنيد أبناء الحركة وكوادرها بتوثيق هذه الوقائع التاريخية فإنها ستندثر وتموت.

ارجو ان تنقر على كل رابط لتقرا سيرة حياة كل من هؤلاء الابطال الاكرم منا جميعا

الشهيد البطل احمد سالم سليمان ابو ابطيحان

الشهيد البطل جمال سليم محمد عبد النبي

الشهيد البطل انور محمد عبد الرحمن المقوسي

الشهيد البطل ناهض محمد محمد عودة

الشهيد البطل مجدي يوسف علي عبيد

الشهيد البطل عبد الحكيم سعيد فرج شمالي


25 عام على استشهاد سامي زياد الغول واصابة الشهيد الحي احمد عبد العزيز أبو شريعة

26 مارس

كتب هشام ساق الله – تمضي السنوات بسرعة البرق بالامس كنا على موعد مع حدث كبير هز مدينة غزه وقطاعها ففي الثامن والعشرين من اذار مارس عام 1993 استشهد الشهيد سامي الغول وأصيب أخوه الصقر احمد ابوشريعه ب 42 رساصه نقل في حالة الخطر الى معسكر للجيش الصهيوني في منطقة المقوسي حاليا .

اجرى ضباط المخابرات الصهيونيه تحقيق عاجل وفوري مع الجريح المناضل احمد ابوشريعه وهو في حاله صعبه وخطره ومورس التعذيب والضغط على جراحه أثناء التحقيق معه وبعدها نقل في حالة خطيره مستشفى تل هشومير الصهيوني تم قطع يده اليسرى واجريت له عدة عمليات جراحيه في الأمعاء والطحال وتم إزالة جزء من الرئة وجزء من الأمعاء الدقيقة والغليظة والقولون .

اخي وصديقي العزيز احمد ابوشريعه التقيه كل يوم سبت منذ اكثر من سبعة عشر عاما الساعه السابعه صباحا ياتيني لبيتي ويصطحبني لنجلس في قهوة الكروان مع مجموعه من الاصدقاء والاخوه نتجمع حول طاوله نتحدث ونتسامر ونضح ونجلس حتى الساعه العاشره صباحا ثم يقوم احمد بعمل اراوند أي لفه ويعيدني الى البيت لايمنعنا الا المرض الشديد والاوضاع الصعبه من اللقاء والاجتماع اطال الله في عمره ومتعه بالصحه والعافيه فاحمد من النوعيه القليل امثالها فهو صاحب موقف ويواجه برجوله ومناضل من القليل ان تجد امثاله في هذه الايام الصعبه .

في مساء ذلك اليوم طاردت وحدات خاصة مجموعه من صقور فتح مكونه من الشهيد سامي الغول واحمد ابوشريعه ومحمد علوان ابوفايق كانوا يستقلون سياره من نوع اوبل في حي الشيخ رضوان وبدا احمد بإطلاق النار من سلاح كلاشنكوف وطلب من زملائه مغادرة المكان وهو من سيقوم بالتغطيه على انسحابهم وبدا الشهيد سامي بإطلاق النار من مسدسه وكذلك الاخ محمد علوان حيث أصيب الشهيد سامي بإصابات قاتله أدت الى استشهاده على الفور وأصيب احمد بجراح خطيره واستطاع الاخ محمد علوان وهو احد كوادر جهاز المخابرات العامه حاليا ومتواجد في الضفه الغربيه مغادرة المكان وغادر الوطن فيما بعد وعاد الى القطاع بداية السلطه الفلسطينيه .

الشهيد سامي الغول ولد في 9/6/1970 وهو من عائله مناضله هاجرت من قرية هربيا ولد في مخيم الشاطىء وتسكن عائلته في حي الشيخ رضوان اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات وقضى مدة طويله في سجون الاحتلال وانضم في بداية شبابه الى لجان الشبيبه في حي الشيخ رضوان مع بداية الانتفاضه اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات ثم عاد ليواصل نضاله ملتحقا في الجناح العسكري لحركة فتح ثم الى صقور فتح وبقي مطاردا لمدة تجاوزت الستة شهور واستشهد وهو يقاتل .

وفي الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه تشكلت مجموعات حملت اسمه في قطاع غزه وسميت منطقة الشيخ رضوان التنظيميه باسمه قامت بمقاومة الاحتلال وكان منها استشهاديين وأطلقت صواريخ على الكيان الصهيوني ولازالت نشطه تصدر بيانات بكل المناسبات الوطنيه ووتشارك بالفعاليات المقاومه ضد الكيان الصهيوني .

اما المناضل احمد عبد العزيز ابوشريعه ولد في مدينة غزه 19/11/1967 وعائلته هاجرت من بئر السبع درس تعليمه في مدارس مدينة غزه في مدرستي الفلاح والزيتون في مدارس الوكاله ثم الثانويه في مدرسة فلسطين والتحق في صفوف حركة الشبيبه في مدرسة فلسطين مع بداية تشكيله عام 1983 وشارك في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى بتشكيل المجموعات الاولى واللجان الشعبيه الضاربه في حي الصبره بمدينة غزه .

سافر الى الامارات العربيه في صيف 1988 والتحق هناك ضمن القطاع الغربي ونشط في تشكيل مجموعات عسكريه في الامارات شارك عدد منهم في دورات عقدت في العراق والجزائر واليمن هو شارك في دوره سريعه مكثفه في العراق ثم عاد الى الاراضي المحتله عام 1991 .

وتم اعتقاله على جسر الاردن وتم التحقيق معة في زنازين الاحتلال لمدة 84 يوم لم تستطع خلالها المخابرات من ادانته او محكامته تم اطلاق سراحه وحاول السفر الى الامارات مره اخرى ولكن قوات الاحتلال الصهيوني اعادته عدة مرات وبقي يقابل المخابرات لفتره طويله في مقر السرايا بمدينة غزه.

عاد احمد من جديد ليمارس نشاطه التنظيمي وتشكيل لجان شعبيه تابعه لحركة فتح في منطقة الصبره ومدينة غزه 1991 حيث انضم الى صقور فتح الجناح العسكري للحركه عام 1992 وتعرفت على الاخ الشهيد سامي الغول مع بداية عودتي الى القطاع وتكونت صداقه واخوه بيننا طوال حيث طاردتنا قوات الاحتلال الصهيوني لفتره تجاوزت ستة شهور .

وبعد اعتقال احمد واصابته بجراح خطيره نقل الى مستشفى سجن الرمله حيث تم التحقيق معه بعد ان فاق من غيبوبة استمرت اكثر من شهر عاد محققي الكيان الصهيوني ليواصلوا التحقيق معه بعنف وقوه واستغلال جراحه والعمليات الجراحيه التي اصيب فيها واستمر اعتقاله حتى تم اطلاق سراحه في مفاوضات طابه بشكل شخصي تم طرق قضيته وتم اطلاق سراحه نظرا لصعوبة حالته الصحيه .

خرج احمد ليبدا من جديد سلسله من العلاج الطبي في مصر والولايات المتحده الامريكيه على حساب مؤسسه امريكيه وهناك اجرى عدة عمليات جراحيه له في داخل وامضى هناك سبعة شهور عاد بعدها الى قطاع غزه .

التحق في السلطه الفلسطينيه وعمل في وزارة الشباب والرياضه كمسؤول الرقابه والتفتيش بالوزاره ثم عاد ليواصل نضاله وتم تكليفه كعضو في لجنة اقليم شرق غزه ولايزال على عهد الشهداء حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وهناك من ينسوا التاريخ ويزايدوا على مثل هذا المناضل وانتمائه لحركة فتح فحين كان يناضل ويحمل السلاح كانوا اطفال باحضان نسائهم كل التحيه والتقدير والمحبه للاخ الصديق الحبيب احمد ابوشريعه ابوالعبد الذي افخر ويفخر كل فتحاوي بعلاقته به .

عام على رحيل الحاج عبد الهادي حسن صالح ابوشهلا ابومامون عميد عائلة ابوشهلا

26 مارس

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل الحاج عبد الهادي حسن صالح أبو شهلا أبو مامون عميد عائلة ابوشهلا الكرام بعد معاناة مع المرض هذا الرجل المثقف المتعلم الذي عمل كثيرا لصالح فلسطين وانجب أبناء خدموا الوطن توفي بعد رحله من العطاء والعمل فهو من مواليد مدينة غزه عام 1917 انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

تواعدت كثيرا انا وصديقي الدكتور فيصل أبو شهلا النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ان نلتقيه عدة مرات ولكن لسوء حظي لم يحدث هذا كان دائما يقول لي الدكتور فيصل انه موسوعه غزيه يحفظ تاريخ هذه المدينة الرائعة ويحفظ رجالاتها ويقول ستستمتع بلقائه كثيرا وستكث كثيرا عنه.

تقيم عائلة أبو شهلا بيت عزاء له في ديوان العائلة بمحلة الدرج قرب موقف شمال قطاع غزه بوسط المدينه لمدة ثلاثة أيام وسط حضور ومشاركه جماهيرية واسعه فابن المرحوم الكبير المهندس مأمون أبو شهلا وزير العمل الفلسطيني في حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله وابناءه من رجالات مدينة غزه المعروفين.

المرحوم الحاج عبد الهادي حسن صالح أبو شهلا من مواليد مدينة غزه تلقى تعليمه في كتاب مدينة غزه وحصل على ماترك فلسطين مايعادل الثانويه العامه الان وعمل بدائرة الضريبة في عهد الإدارة الإنجليزية لفلسطين وبعد وصول الإدارة المصرية الى قطاع غزه عمل في دائرة الأملاك التابعة لوزارة المالية حتى تم احالته الى التقاعد بعد رحلة عمل طويله في العمل العام وخدمة وطنه.

أبناء المرحوم المهندس مأمون وزير العمل الفلسطيني في حكومة الوفاق الوطني والمهندس غازي والأستاذ المحاسب عصام والدكتور محمد أبو بشار طبيب اوعيه دمويه دقيقه اضافه الى انه رئيس مجلس إدارة برنامج الصحة النفسية بقطاع غزه والمحاسب نبيل والمهندس عميد هاني وهو مهندس بحري وعمل مدرس بوكالة الغوث وفي الامن الوطني الفلسطيني بعد عودة السلطة الفلسطينية.

تعازينا الغامرة لأبناء المرحوم جميعا وفي مقدمتهم الأخ المهندس مأمون أبو شهلا وزير العمل الفلسطيني والصديق الدكتور محمد أبو شهلا أبو بشار والصديق العزيز الأخ الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح وكل أبناء العائلة وانسبائهم.